الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
لبعض فصولها إلى الألمانية (برلين 1924) ودراسات في الأدب العربي المعاصر (1925 - 26) ومعرض الأفكار العربية، وشعراء العرب في العصر الحاضر. ومن دراساته في نشرة معهد اللغات الشرقية ببرلين: نصوص من فاس (1909) والمكتبات المغربية (1911 و 1915 و 1923) ونصوص من فاس وطنجة (1913) ومن تاريخ مصر (1924 و 1925) وعن الشرق العربي (1924 و 1927) ودراسات فلسطينية (1934) والأدب العربي الحديث (1925 - 26، 28 - 30) وبمعاونة الأستاذ ظاهر الحميري: زعماء الأدب العربي العصرى، في 41 صفحة، تناول فيه: على عبد الرازق، ومصطفى عبد الرازق، وإيليا أبي ماضي، والعقاد، ومنصور فهمي، وجبران، ومحمد حسين هيكل، ومحمد عبد الله عنان، والآنسة مي، والمازني، ونعيمة، وسلامة موسى، وطه حسين (عالم الإسلام 1930). وله في عالم الإسلام: معهد اللغات الشرقية في برلين (1923 - 26) ودمشق (1923 - 26)(وإغناطيوس كراتشكوفسكي ودراسة الأدب العربي (1928) والبربر (1933 وتونس (1933) والإسلام ولويس ماسينيون (1933) وحلب (1933) والإرساليات والشرق العربي (1934) والإرساليات والجزائر (1934). وفي غيرها: نصوص إسلامية من أسبانيا وشمالي أفريقيا (الآداب الشرقية 1907) والمغرب (الإسلام 1912) وفلسطين (الجمعية الألمانية للدراسات الفلسطينية 1927 و 1930).
لانداور (1846 - 1937). Landauer. S
آثاره: نشر مقالة في النفس لابن سينا، متناً وترجمة وتعليقاً (المجلة الشرقية الألمانية 1876، وقد أعاد نشرها فان ديك القاهرة 1906) والأمانات والاعتقادات السعديا (ليدن 1881).
جورج ياكوب (1862 - 1937). Jacob، G
ولد في كوينسبرج، وفقد أباه صغيراً فكفلته أمه. وتعلم في ليبزيج، وستراسبورج، وبرسلاو، وإرلنجين، وبرلين. ثم نال الدكتوراه من ليبزيج (1887) وكان لإدوارد رويس من جامعة ستراسبورج أثر عميق في توجيه دراساته، عن علاقة العربية لغة وحضارة بلغات أوربا الشمالية وحضارتها، توجيهاً علمياً حديثاً.
وقد عمل مدة في مكتبة برلين ونال شهادة الأستاذية من جرايفسفالد (1892) وزار الآستانة (1895) وتعلم التركية وأسس دراساتها في ألمانيا وعين أستاذاً في هاله (1896) وفي ارلنجين (1901) وفي كييل (1911) وعنى بالسنسكريتية، والصينية، وشكسبير، وعلى الحيوان والنبات حتى أصبح مديراً لحديقة الحيوان الشرقية في ألمانيا. وقد صنف كتاب باسمه لتكريمه (ليبزيج 1932).
[ترجمته، بقلم ليتمان، في المجلة الشرقية الألمانية، 1937].
آثاره: أية بضائع تلقاها العرب في العصور الوسطى من بلدان البلطيق الشمالية؟ استناداً إلى المقدسي الذي نشره دي خويه (1886) وتناول الموضوع نفسه في أطروحته للدكتوراه بعنوان: التجارة الشمالية البلطيقية، وقد استخدم فيه ما عثر عليه من النقود، وأقام الدليل على على السلالات والكلمات الدخيلة من دراسة الجغرافيين العرب (ليبزيج 1887) والشعر الجاهلي- وهو رسالته للأستاذية حقق فيه أسماء النبات المذكورة في الأشعار (1892) ودراسات حول شعراء العرب وشرح المعاقات وحياة البدو في الجاهلية، في ثلاث كراسات (برلين 1893 - 94) ثم ذيلها وفهرسها ونشرها بعنوان: وصف حياة شعراء العرب قبل الإسلام بحسب المصادر (برلين 1897) وطيف الخيال لابن دانيال. ووصف رحالة عربي في القرن العاشر المدن فولدا، وبادروزن، وغيرها من مدن الغرب (1896) والبكتاشية (ميونيخ 1909) وسوق سنوية في مصر، في القرن الثالث عشر (ميونيخ 1910) ومواد اتفاقات شرقية في الغرب (1910) والمجر في العهد التركي (1917) والترجمات الألمانية للوثائق التركية، في سبع كراسات (1919 - 22) وأناشيد صوفية. وقصص وأحلام من الشرق (1923) ودراسات في شعر الشنفري (منشورات مجمع العلوم البافاري 1915) ولامية العرب للشنفرى وتقليدها بالألمانية (هانوفر 1923) وأثر الشرق في الغرب ولا سيما في العصر الوسيط (1924، وقد نقله إلى العربية الأستاذ فؤاد حسنين على) وتاريخ خيال الظل في الشرق والغرب (الطبعة الثانية 1925) وتقرير يحيى بن الغزال عن سفارته إلى ملك النورمان، متناً وترجمة (ليبزيج 1927) وخيال الظل في الشرق (1930) وفي الهند (1931) وفي الصين (1933) ودراسات وفيرة من الشرق، والمسرح، وشكسبير. ومن مباحثه في مجلة الإسلام: