الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الباب التاسع: في سجود السهو
حكم سجود التلاوة
639 -
حديث زيد بن ثابت: "كُنْتُ أَقْرَأْ القُرآن على رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم فَقَرَأتُ سُوْرَةَ النَّجْمِ فَلَمْ يَسْجُدْ ولم نَسْجُدْ".
البخاري، ومسلم، وأبو داود، والترمذي، والنسائي، والدارقطني، والبيهقي، عنه قال: قرأت على النبي صلى الله عليه وسلم والنجم فلم يسجد فيها.
640 -
قوله: (بِمَا رُويَ عَنْهُ صلى الله عليه وسلم أنَّهُ لَمْ يَسْجُد فِي المُفَصَّلِ).
أبو داود الطيالسي، وأبو داود السجستاني، والبيهقي، من حديث الحارث أبي قدامة عن مطر الوراق أو رجل عن عكرمة، عن ابن عباس قال: لم يسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم في شيء من المفصل، بعدما تحول إلى المدينة، ولم يقل أبو داود أو رجل، بل جزم عن مطر الوراق، عن عكرمة ولم يشك؛ وقال: البيهقي، هذا الحديث يدور على الحارث بن عبيد أبي قدامة الأيادي البصري، وقد ضعفه يحيى بن معين، وحدَّث عنه عن عبد الرحمن بن مهدي، وقال كان من شيوخنا وما رأيت إلا خيرًا قال: والمحفوظ عن عكرمة، عن ابن عباس ما أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وذكر بإسناده عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ بالنجم فسجد معه المسلمون والمشركون، والجن والإنس، رواه البخاري في "الصحيح" وليس فيه الزيادة التي بها الحارث بن عبيد، وقال الحافظ المنذري أبو قدامة الحارث بن عبيد لا يحتج بحديثه، وقد صح
أن أبا هريرة رضي الله عنه سجد مع النبي صلى الله عليه وسلم في إذا السماء انشقت، وفي اقرأ باسم ربك، وأبو هريرة إنما قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم في السَّنة السابعة من الهجرة. وقال النووي:(هذا حديث ضعيف الإسناد)، ومع كونه ضعيفًا فهو مناف للمثبت المقدم عليه فإن إسلام أبي هريرة سنة سبع، وقد ذكر أنه سجد مع النبي صلى الله عليه وسلم في الانشقاق وأقرأوهما من المفصل على أن الترك يحتمل أن يكون لسبب من الأسباب. وقال ابن عبد البر: إنه حديث منكر.
قلت: لكن قال البيهقي: وفيما روى الشافعي في "القديم" بإسناده، عن مجاهد، وعن الحسن البصري، عن النبي- صلى الله عليه وسلم مرسلًا بمعنى هذه الزيادة يعني التي زادها أبو قدامة.
* * *
641 -
قوله: (وَبِمَا رُوِي أَنَّهُ سَجَدَ فِيْهَا).
أبو داود، وابن ماجه، والدارقطني، والحاكم، والبيهقي، كلهم من حديث الحارث بن سعيد عن عبد الله بن منين، عن عمرو بن العاص أن رسول الله صلى الله عليه وسلم -