الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
عدد عزائم سجود القرآن
أقرأه خمس عشرة سجدة في القرآن، ثلاثة في المفَصَّل، وسورة الحجْ سجدتين، وقال الحاكم: (هذا حديث رواته مصريون وقد احتج الشيخان بأكثرهم، وليس في
عدد سجود القرآن أتم منه)، وأقره الذهبي، لكن أعلَّه عبد الحق وابن القطان بأن الحارث بن سعيد لا يعرف، وأقر الذهبي ذلك فيما قرأه الحافظ بخطه، وذكره في الميزان، وبأن عبد الله بن منين مجهول أيضًا.
وفي الباب: عن ابن مسعود، وابن عباس، وأبي هريرة، وعبد الرحمن بن عوف وقال الطحاوي:(إن الآثار تواترت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بالسجود في المفصَّلِ).
* * *
642 -
قوله: (وأمَّا الَّذينَ اعْتَمَدُوا السَّمَاعَ فإِنَّهُم صَارُوا إلى مَا ثَبتَ عنهُ صلى الله عليه وسلم مِنْ سُجُودِهِ في الانْشِقَاقِ، وفي اقْرَأ باسم ربّك الَّذي خَلَقَ وفي النجم، قال ابن رشد: خَرَّجَ ذَلِكَ مُسْلِم).
قلت: هو كذلك ولكن ليس في حديث واحد فخرَّج هو والأربعة، وغيرهم من حديث أبي هريرة قال: سجدنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في إذا السماء انشقت، واقرأ باسم ربك الذي خلق ..
ورواه البخاري، ومسلم، والنسائي، من حديث ابن رافع قال: صليت مع أبي هريرة العتمة فقرأ إذا السماء انشقت فسجد فقلت: ما هذه السجدة؟ فقال: سجدت فيها خلف أبي القاسم فلا أزال أسجد فيها حتى ألقاه.
ورواه البخاري، ومسلم، وأبو داود، والنَّسائي، والبيهقي، من حديث ابن مسعود أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ والنجم فيها وسجد من كان معه الحديث.
ورواه البخاري، والترمذي، والبيهقي، من حديث ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم سجد بالنجم وسجد معه المسلمون والمشركون والجن والإِنس.
وروي البزار، من حديث عبد الرحمن بن عوف قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم سجد في إِذا السماء انشقت عشر مرار.
643 -
حديث عُقبةُ بن عَامِر، عن النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم أنه قال:"في الْحَجِّ سَجْدَتَانِ".
أحمد، وأبو داود، والترمذي، والدارقطني، والحاكم، والبيهقي، من حديث ابن لهيعة، عن مِشرَح بن عاهان، عن عقبة بن عامر قال: قلت يا رسول الله: في سورة الحج سجدتان؟ قال: نعم، ومن لم يسجد فلا يقرأها. ولفظ الحاكم مرفوعًا: فُضِّلَتْ سورة الحج بسجدتين فمن لم يسجدهما فلا يقرأهما، وسكت عليه هو والذهبي؛ وقال الترمذي:(إسناده ليس بالقوي)، وقال البيهقي: (رواه الكبار، عن ابن لهيعة وروي أبو دواد في "المراسيل" عن أحمد بن عمرة بن السرح، أنبأنا ابن وهب، أخبرني معاوية بن صالح، عن عامر بن جشيب، عن خالد بن
معدان، أن النبي- صلى الله عليه وسلم قال: فضلت سورة الحج على القرآن بسجدتين، قال أبو داود: وقد أسند هذا ولا يصح، قال البيهقي: وقد روى ذلك عن جماعة من الصحابة). ثم أخرج، عن عمر، وابن عمر، وعلي، وابن مسعود، وعمار بن ياسر، وأبي موسى، وأبي الدرداء، أنهم كانوا يسجدون في الحج، وعن ابن عباس أنه قال: فضلت سورة الحج بسجدتين، وفي هذا شاهد قوي لرفع الحديث لأنه لا يؤخذ ذلك إلا عن توقيف.
* * *
644 -
حديث أبي سعيد الخدري، أن النبي صلى الله عليه وسلم قَرَأَ وَهُوَ عَلى المِنْبَرِ آيَةَ السُّجُودِ مِنْ سُورَةِ ص، فَنَزَلَ وَسَجَدَ فَلَمَّا كَانَ يَوْمٌ آخر قَرَأهَا فَتَهَيَّأ النَّاسُ للسُّجُودِ فقال: إنَّما هِي تَوْبةُ نَبي ولَكن رَأَيْتُكم تُشِيُرون للسُّجودِ فَنَزلْتُ فَسَجَدْت": قال المصنف: رواه أبو داود.
قلت: وكذا الحاكم في "التفسير من المستدرك"، وقال: (صحيح على شرط
الشيخين)، والبيهقي وقال:(حسن الإسناد صحيح).
وروى أحمد، والبخاري، وأبو داود، والترمذي، والنسائي، والبيهقي من حديث عكرمة، عن ابن عباس سُئل عن السجود في ص فقال: ليس من عزائم السجود وقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يسجد فيها.
* * *
645 -
حديث عكرمة، عن ابن عباس: "أَنَّ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم لم يَسْجُدْ في شَيْءٍ من
المفصَّل، منْذُ هَاجَرَ إلى المَدِيْنَةِ"، قال ابن رشد: خرَّجه أبو داود.
قلت: وقد تقدم.
* * *
646 -
قوله: (لأنَّ أَبَا هُرْيَرَة الذي رَوَى سُجُودَهُ في المُفَصَّلِ لم يَصْحَبْهُ عليه الصلاة والسلام إلَّا في المدينة).
تقدم حديثه.
* * *
647 -
قوله: (وقد رَوَىَ الثقَاتُ عَنْهُ أَنَّهُ صلى الله عليه وسلم سَجَدَ في النَّجْمِ).
تقدم.