الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
أَبُو جَعْفَرٍ الصَّيْدَلانِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيّ الحداد، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو نعيم الحافظ، قال: حَدَّثَنَا عَبد الله بْن جعفر، قال: حَدَّثَنَا إسماعيل بْن عَبد اللَّهِ، قال: حَدَّثَنَا عَمْرو بْنُ عَوْنٍ، قال: أَخْبَرَنَا هُشَيْم، عَن أَبِي بلج، عَنْ زَيْد أَبِي الحكم، عَنِ البراء، عَنِ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال: إِذَا التقى المسلمان وتصافحا وحمدا الله واستغفراه غفر لهما.
-
زَيْد بْن الصامت، أَبُو عَيَّاش الزرقي. يأتي فِي الكنى
.
-
ق: زَيْد بْن ضميرة: فِي ترجمة زِيَاد بْن سَعْد بْن ضميرة
.
ومن الأَوهام:
-
(مد) زَيْد بْن طهمان، أَبُو المعتمر، كذا وقع فِي بعض النسخ من"المراسيل"لأبي دَاوُد، والصواب
يَزِيد بْن طهمان، وسيأتي فِي موضعه عَلَى الصواب إن شاء الله.
2113 -
ت س: زَيْد بن ظبيان الْكُوفِيّ (1) .
روى عن: أَبِي ذر الغفاري (ت س) .
رَوَى عَنه: ربعي بْن حراش (ت س)(2) .
روى له التِّرْمِذِيّ، والنَّسَائي حديثا واحدا، وقد وقع لنا عالياً من روايته.
(1) تاريخ البخاري الكبير: 3 / الترجمة 1329، والجرح والتعديل: 3 / الترجمة 2563، وثقات ابن حبان: 1 / الورقة 146، وتذهيب التهذيب: 1 / الورقة 253، وميزان الاعتدال: 2 / الترجمة 3014، والكاشف: 1 / الترجمة 1759، وإكمال مغلطاي: 2 / الورقة 56، ونهاية السول، الورقة 107، وتهذيب ابن حجر: 3 / 416، وخلاصة الخزرجي: 1 / الترجمة 2264.
(2)
ذكره ابنُ حِبَّان في الثقات وأخرج حديثه في صحيحه، وكذلك أخرج ابن خزيمة حديثه في صحيحه.
أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو الْفَرَجِ بْنُ أَبي عُمَر بْنِ قُدَامَةَ، وأَبُو الْغَنَائِمِ بْن علان، وأحمد بْن شيبان، قالوا: أَخْبَرَنَا حنبل بْن عَبد اللَّهِ، قال: أَخْبَرَنَا هِبَةُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، قال: أخبرنا أَبُو علي بْن المذهب، قال: أَخْبَرَنَا أبو بكر بْن مالك، قال (1) : حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، قال: حَدَّثني أبي، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قال: حَدَّثَنَا شعبة، عَنْ مَنْصُور، قال: سمعت ربعي بْن حراش يحدث عَن زَيْد بْن ظبيان، رفعه إِلَى أَبِي ذر، عَن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال: ثلاثة يحبهم الله، وثلاثة يبغضهم الله، أما الذين يحبهم الله، فرجل أتى قوما، فسألهم بالله، ولم يسألهم بقرابة بينهم فمنعوه، فخلف رجل بأعقابهم، فأعطاه سرا لا يعلم بعطيته إلا الله، والذي أعطاه.
وقوم ساروا ليلتهم حَتَّى إذا كَانَ النوم أحب إليهم مما يعدل بِهِ، فنزلوا فوضعوا رؤوسهم، فقام (2) يتملقني ويتلو آياتي. ورجل كَانَ فِي سرية فلقوا العدو، فهزموا، فأقبل بصدره حَتَّى يقتل أو يفتح الله لَهُ. والثلاثة الذين يبغضهم الله: الشيخ الزاني، والفقير الخال (3) ، والغني الظلوم.
رواه التِّرْمِذِيّ (4) ، عَنِ ابْن بشار، وابن مثنى، عَنْ مُحَمَّد بْن جَعْفَر غندر به، وعن مَحْمُود بْن غيلان، عَنِ النضر بْن شميل، عَنْ شُعْبَةَ، وَقَال: صَحِيحٌ. ورَوَاهُ النَّسَائي (5) ، عَن ابْن مثنى، فوقع لنا بدلا عاليا. ورواه سُفْيَان الثوري، عَن مَنْصُور، فنقص منه زيد بن ظبيان.
(1) مسند أحمد: 5 / 153.
(2)
الذي في جامع التِّرْمِذِيّ: فقام أحدهم.
(3)
في حاشية النسخة تعليق للمؤلف نصه: الخال بمعنى المختال.
(4)
التِّرْمِذِيّ (2568) في صفة الجنة.
(5)
المجتبى: 3 / 207 في قيام الليل وتطوع النهار، باب فضل صلاة الليل في السفر، و5 / 84 في الزكاة - ثواب من يعطي.