الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الله أخي، سبقني إِلَى الحسنيين، أسلم قبلي واستشهد قبلي. وَقَال عُمَر: ما هبت الصبا إلا وأنا أجد زَيْد. وكانت اليمامة فِي خلافة أَبِي بَكْرٍ الصديق، سنة اثنتي عشرة.
لَهُ فِي الصحيح حديث واحِدٍ عن النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فِي النهي عَنْ قتل ذوات البيوت من حديث الزُّهْرِيّ، عَن سَالِم بْن عَبد اللَّهِ بْنِ عُمَر، قال: كَانَ عَبد اللَّهِ بْن عُمَر يقتل كل حية وجدها، حَتَّى أخبره أَبُو لبابة، وزيد بْن الخطاب: أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم نهى عَنْ ذوات البيوت.
هكذا رواه غير واحد، عن الزُّهْرِيّ (خت م) .
وَقَال سُفْيَان بْن عُيَيْنَة (م د) ، عَن الزُّهْرِيّ، فَقَالَ: أَبُو لبابة، أو زَيْد بْن الخطاب، بالشك.
ذكره الْبُخَارِيّ تعليقا من الوجه الأول (1) . ورواه مُسْلِم من الوجهين جميعا (2) . ورواه أَبُو دَاوُد من الوجه الثاني (3) .
ومن الأَوهام:
•
زَيْد بْن خَيْثَمَة.
روى عن: أَبِي هند.
وفيه وهم فِي موضعين: أحدهما قوله: زَيْد. وإنما هُوَ زِيَاد
.
(1) أخرجه البخاري 4 / 154 في بدء الخلق، باب قول الله عزوجل:
• (وبث فيها من كل دابة} .
(2)
صحيح مسلم: 7 / 38.
(3)
أخرجه أبو داود (5252) في الادب، باب: قتل الحيات.
ورجح صالح جزرة أن الصواب عَن أبي لبابة وحده.
والثاني قوله: روى عَن أَبِي هند. وإنما هُوَ عَنْ نُعَيْم بْن أَبي هند، وقد تقدم.
2106 -
قد: زَيْد بن درهم (1)، ويُقال: زَيْد بْن أَبي زِيَاد الأزدي الجهضمي، مولاهم، البَصْرِيّ، والد حَمَّاد بْن زَيْد، من آل جَرِير بْن حازم.
رَوَى عَن: أَنَس بْن مَالِك، والحسن البَصْرِيّ (قد) .
رَوَى عَنه: ابنه حَمَّاد بْن زَيْد (قد)(2) .
ذكره ابنُ حِبَّان فِي كتاب "الثقات"، قال (3) : وهُوَ الذي يقال لَهُ: زَيْد بْن أَبي زياد.
روى له أبو دَاوُد فِي "القَدَر.
2107 -
خ ت كن ق: زَيْد بن رباح الْمَدَنِيّ (4) ، مولى تيم الأدرم بْن غالب، من بني فهر.
(1) تاريخ البخاري الكبير: 3 / الترجمة 1310، والجرح والتعديل: 3 / الترجمة 2546، وثقات ابن حبان: 1 / الورقة 145، وتذهيب الذهبي: 1 / الورقة 252، ومعرفة التابعين، الورقة 12 - 13، وإكمال مغلطاي: 2 / الورقة 55، وتهذيب ابن حجر: 3 / 412، وخلاصة الخزرجي: 1 / الترجمة 2257.
(2)
وذكر البخاري في تاريخه الكبير أن ابنه الاخر سَعِيد بن زيد قد روى عنه أيضا (3 / الترجمة 1310) .
(3)
الثقات: 1 / الورقة 145.
(4)
تاريخ البخاري الكبير: 3 / الترجمة 1313، وتاريخه الصغير: 2 / 17، والجرح والتعديل: 3 / الترجمة 2548، وثقات ابن حبان: 1 / الورقة 145، ورجال البخاري للباجي، الورقة 58، والجمع لابن القيسراني: 1 / 144، وتذهيب التهذيب: 1 / الورقة 252، والكاشف: 1 / الترجمة 1753، وميزان الاعتدال: 2 / الترجمة 3004، وتاريخ الاسلام: 6 / 67، وإكمال مغلطاي: 2 / الورقة 55، =
روى عن: أَبِي عَبد اللَّهِ الأَغَر (خ ت كن ق) ، عَن أَبِي هُرَيْرة، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قال: صَلاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ صَلاةٍ فِيمَا سِوَاهُ مِنَ الْمَسَاجِدِ إِلا الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ.
رَوَى عَنه: مالك بن أنس (خ ت كن ق) .
قال أَبُو حاتم: ما أرى بحديثه بأسا (1) .
وذكره ابنُ حِبَّان فِي كتاب "الثقات"(2) .
قال عَبْد الرَّحْمَنِ بْن شَيْبَة: قتل سنة إحدى وأربعين ومئة (3) .
روى له الْبُخَارِيّ (4) ، والتِّرْمِذِيّ (5) ، والنَّسَائي فِي حديث مالك، وابن ماجه (6) هذا الحديث الواحد، مقرونا بعُبَيد الله بْن أَبي عَبد اللَّهِ الأَغَر فِي غَالِب المواضع.
= ونهاية السول، الورقة 106، وتهذيب ابن حجر: 3 / 412، وخلاصة الخزرجي: 1 / الترجمة 2258.
(1)
الجرح والتعديل: 3 / الترجمة 2548.
(2)
1 / الورقة 145، ونقل مغلطاي وابن حجر أن ابن البرقي والدارقطني وابن عَبد الْبَرِّ قد وثقوه أيضا، ووثقه ابن حجر.
(3)
كذا نقل عن ابن شَيْبَة، والذي في تاريخ البخاري الكبير: قال ابن شَيْبَة: قتل سنة إحدى وثلاثين (ومئة) "، وهكذا نقله الباجي وغيره عن البخاري فهو الصواب إن شاء الله.
(4)
أخرجه البخاري 2 / 76 في الصلاة، باب: فضل الصلاة في مسجد مكة والمدينة.
(5)
أخرجه التِّرْمِذِيّ (325) في الصلاة، باب ما جاء في أي المساجد أفضل.
(6)
أخرجه ابن ماجة (1404) في الصلاة، باب ما جاء في فضل الصلاة في المسجد الحرام ومسجد النبي صلى الله عليه وسلم.
2108 -
دت: زَيْد بن زائدة (1)، ويُقال: ابْن زائد (2) .
رَوَى عَن: عَبد اللَّهِ بْن مَسْعُود (د ت) .
رَوَى عَنه: الْوَلِيد بْن هِشَام (د ت)، ويُقال: ابْن أَبي هِشَام، ويُقال: ابْن أَبي هَاشِم، مولى لهمدان.
ذكره ابنُ حِبَّان فِي كتاب "الثقات"(3) .
روى له أَبُو دَاوُد والتِّرْمِذِيّ حديثا واحدا، وقد وقع لنا عاليا عنه.
أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو الْفَرَجِ بْنُ قُدَامَةَ، وأبو الغنائم بْن علان، وأحمد بْن شَيْبَانَ، وزينب بنت مكي، قالوا: أَخْبَرَنَا حنبل بْن عَبد اللَّهِ، قال: أخبرنا أَبُو الْقَاسِمِ بْن الحصين، قال: أَخْبَرَنَا أبو علي بْن المذهب، قال: أَخْبَرَنَا أبو بكر بْن مالك، قال (4) : حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، قال: حَدَّثني أبي، قال: حَدَّثَنَا حجاج، قال: سمعت إِسْرَائِيل بْن يُونُس، عَنِ الْوَلِيد بْن أَبي هَاشِم - مولى لهمدان، عَن زَيْد بْن زائد، عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قال: قال رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لأصحابه: لا يبلغني أحد عَنْ أحد من أصحابي شيئا، فإني أحب أن أخرج إليكم وأنا سليم
(1) تاريخ البخاري الكبير: 3 / 1315، والجرح والتعديل: 3 / الترجمة 2549، وثقات ابن حبان: 1 / الورقة 145، وتذهيب التهذيب: 1 / الورقة 252، والكاشف: 1 / الترجمة 1754، وميزان الاعتدال: 2 / الترجمة 3007، وإكمال مغلطاي: 2 / الورقة 55، ونهاية السول، الورقة 106، وتهذيب ابن حجر: 3 / 413، وخلاصة الخزرجي: 1 / الترجمة 2259.
(2)
هكذا ذكر أنه"ابن زائد"بصيغة التمريض، مع أنه هو المشهور المتداول الذي صرح به البخاري في تاريخه الكبير، وابن أَبي حاتم، وابن أَبي خيثمة وغيرهم.
(3)
1 / الورقة 145.
(4)
مسند أحمد: 1 / 395.
الصدر"قال: وأتي رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مال فقسمه.
قال: فمررت برجلين وأحدهما يَقُول لصاحبه: والله، ما أراد محمد بقسمة وجه الله ولا الدار الآخرة. قال: فتثبت حَتَّى سمعت ما قَالا، ثُمَّ أتيت رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقُلْتُ: يَا رَسُول اللَّهِ، إنك قلت: لا يبلغني أحد عَنْ أحد من أصحابي شيئا، وإني مررت بفلان وفلان وهما يقولان كذا وكذا. قال: فاحمر وجه رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وشق عليه، ثُمَّ قال: دعنا منك، فقد أوذي مُوسَى أكثر من ذَلِكَ ثُمَّ صبر.
رواه أَبُو داود (1) ، عَنْ مُحَمَّد بْن يَحْيَى الذهلي، عَنْ مُحَمَّد بْن يُوسُف الفريابي، عَنْ إِسْرَائِيل إِلَى قوله: سليم الصدر.
ورواه التِّرْمِذِيّ (2) بتمامه، عن مُحَمَّد بن يحيى، وعن مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل، عَنْ عَبد اللَّهِ بْن مُحَمَّد، عَنْ عُبَيد الله بْن مُوسَى. والحسين بْن مُحَمَّد، عَنْ إِسْرَائِيل، عَنِ السدي، عَنِ الْوَلِيد بْن أَبي هِشَام مختصرا، وزاد فِي الإسناد السدي، وَقَال: غريب من هَذَا الوجه.
2109 -
دسن: زَيْد بن أَبي الزرقاء (3)، واسمه: يَزِيد التغلبي، الموصلي، أبو مُحَمَّد - نزيل الرملة - والد هَارُون بْن زيد بن أَبي الزرقاء.
(1) أخرجه أبو داود (4860) في الادب، باب في رفع الحديث من المجلس.
(2)
أخرجه التِّرْمِذِيّ (3896) و (3897) في المناقب، باب فضل أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.
(3)
تاريخ يحيى برواية الدوري: 2 / 183، وسؤالات ابن الجنيد لابن مَعِين، الورقة 5، وتاريخ البخاري الكبير: 3 / الترجمتان 1294 و1316، والمعرفة ليعقوب: 2 / 461، والجرح والتعديل: 3 / الترجمة 2605، وثقات ابن حبان: 1 / الورقة 145، وموضح =
قال ابْن حبان: ويُقال: بريد (1) .
رَوَى عَن: إِبْرَاهِيم بْن نافع المكي، وإسماعيل بْن عَيَّاش، وبحر بْن كنيز السقاء، وجرير بْن حازم (د) ، وجعفر بْن برقان (س) ، وحزم بْن مهران القطعي، وحماد بْن سلمة (د) ، وخالد بْن ميسرة (س) ، وذيال بْن عُبَيد، وسالم بن عبد الاعلى، وسفيان الثوري (د س) ، وسلام بْن أَبي مطيع، وشبل بْن عباد المكي، وشَرِيك بْن عَبد الله النخعي، وشعبة بْن الحجاج (س) ، وعبد الرحمن بْن ثَابِت بْن ثوبان، وعبد الرحمن بْن أَبي الزناد (د) ، وعبد الرحمن بْن عَمْرو الأَوزاعِيّ، والعطاف بْن خَالِد المخزومي، وعيسى بْن طهمان، والفرج بن فضالة،
= أوهام الجمع والتفريق: 2 / 118، وتاريخ الاسلام، الورقة 209 (آيا صوفيا 3006) ، والورقة 26 (آيا صوفيا 3007)، وسير أعلام النبلاء: 9 / 316، وتذهيب التهذيب: 1 / الورقة 253، والكاشف: 1 / الترجمة 1755، وميزان الاعتدال: 2 / الترجمة 3008، وإكمال مغلطاي: 2 / الورقة 55، ونهاية السول، الورقة 107، وتهذيب ابن حجر: 3 / 754، وخلاصة الخزرجي: 1 / الترجمة 2260.
(1)
كذا قال، وقوله هذا يلبس، ذلك أن ابن حبان قد فرق بين زيد بن أَبي الزرقاء وزيد بن بريد، فقال في الاول: زيد بن أَبي الزرقاء الرملي، أبو محمد، يروي عن سفيان الثوري، روى عنه ابنه هارون بن زيد بن أَبي الزرقاء وأهل الشام. يغرب" (1 / الورقة 145) ، وَقَال في الثاني: زيد بن بريد، أبو محمد الموصلي، وقد قيل بريه (هكذا في النسخ بالهاء بعد الياء آخر الحروف) ، يروي عن إبراهيم بن نافع، روى عنه إبراهيم بن موسى الفراء"(1 / الورقة 147) . وهو إنما تابع في ذلك البخاري في تاريخه الكبير، قال البخاري أولا: زيد بن بريد أو ابن يزيد، أبو محمد الموصلي.
سمع إبراهيم بن نافع، سمع منه إبراهيم بن موسى" (3 / الترجمة 1294) ، ثم قال بعد ذلك: زيد بن أَبي الزرقاء الموصلي، عن جعفر بن برقان، روى عنه محمد بن عَبد الله العُمَري"(3 / الترجمة 1316) . أما ابن أَبي حاتم في الجرح والتعديل (3 / الترجمة 2605) فقد جعلهما واحدًا، وهو الذي فعله المزي، وهو الصواب إن شاء الله.
والليث بْن سعد، ومالك بْن أَنَس (كن) ، ومحمد بْن راشد المكحولي (د) ، ومحمد بْن عَمْرو الأَنْصارِيّ، ومسعر بْن كدام، وأَبِي حماد المفضل بْن صدقة الحنفي، وموسى بْن أعين، وهشام بْن سَعْد (د) ، ويزيد بْن إِبْرَاهِيم التستري، وأَبِي حذيفة اليمان بْن الْمُغِيرَة، وأَبِي بَكْر النهشلي، وأَبِي المورع الموصلي.
رَوَى عَنه: إِبْرَاهِيم بْن حَمْزَة بْن أَبي يَحْيَى الرملي (د) ، وإبراهيم بْن سَعِيد الْجَوْهَرِيّ، وإبراهيم بْن مُوسَى الرازي، وأَبُو سَلَمَة أَحْمَد بْن أَبي نَافِع الموصلي، وبشر الحافي، وحميد بْن عَيَّاش الرملي، وسَعِيد بْن أسد بْن مُوسَى المِصْرِي، وعبد الله بْن عبد الصمد بْن أَبي خداش الموصلي، وعبد الله بْن مُحَمَّد بْن إِسْحَاق الأذرمي، وعلي بْن حرب الطائي، وعلي بْن سهل الرملي (د) ، وأَبُو عُمَير عيسى بْن مُحَمَّد بْن النحاس الرملي، وعيسى بْن يونس الفأَخُوري الرملي (كن) ، والقاسم بْن يَزِيد الجرمي - وهو من أقرانه - ومحمد بْن عَبد اللَّهِ بْن أَبي بكر بْن مُحَمَّد بْن زَيْد بن عَبد اللَّهِ بن عُمَر بْن الخطاب العُمَري - نزيل عسقلان - ومحمد بْن عَبد اللَّهِ بْن عَمَّار الموصلي، وأَبُو خَيْثَمَة مصعب بْن سَعِيد الْحَرَّانِيّ، والنضر بْن مُحَمَّد الرملي، وابنه هَارُون بْن زيد بْن أَبي الزرقاء (د س) ، وهارون بْن عُمَر الْقُرَشِيّ، وهشام بْن خَالِد الدِّمَشْقِيّ، ويحيى بْن عثمان بْن سَعِيد بْن كثير بْن دينار الحمصي.
قال إِبْرَاهِيم بْن عَبد الله بْن الجنيد (1)، عَنْ يحيى بْن مَعِين: ليس بِهِ بأس، كَانَ عنده"جامع سُفْيَان"، رأيته بمكة. قلت: كتب الفزاري عنه شيئا؟ قال: لا (2) .
(1) سؤالات ابن الجنيد لابن مَعِين، الورقة 5.
(2)
وَقَال الدوري عن يحيى: ثقة (تاريخه: 2 / 183) .
وَقَال مُحَمَّد بْن عَبد اللَّهِ بْن عَمَّار الموصلي: لم أر مثل هؤلاء الثلاثة فِي الْفَضْل: المعافى بْن عِمْران، وزيد بْن أَبي الزرقاء، وقاسم الجرمي.
وذكره ابنُ حِبَّان فِي كتاب "الثقات" وَقَال (1) : يغرب.
وَقَال مُحَمَّد بْن عَبد الله بْن عمار الموصلي، عن زيد بْن أَبي الزرقاء: سمعت سُفْيَان الثوري يَقُول: من قدم عليا على أَبِي بَكْر وعُمَر فقد أزرى على أَبِي بَكْر وعُمَر وعلى المهاجرين الأولين.
وَقَال عَبد اللَّهِ بْن الْمُغِيرَة مولى بني هَاشِم، عَنْ بِشْر بْن الْحَارِث: سمعت زَيْد بْن أَبي الزرقاء يَقُول: ما سألت إنسانا شيئا منذ خمسين سنة.
وَقَال - أيضا: سمعت زَيْد بْن أَبي الزرقاء يَقُول: إذا كَانَ للرجل عيال، فخاف على دينه فليهرب.
وَقَال علي بْن حرب، عن زيد بْن أَبي الزرقاء، عن الليث بْن سعد، عن عُبَيد الله بْن أَبي جَعْفَر: خير الناس من كَانَ من نفسه فِي عناء، والناس منه فِي راحة، وشر الناس من كَانَ من نفسه فِي راحة، والناس منه فِي عناء.
وَقَال مُحَمَّد بْن المثنى، عَنْ بِشْر بْن الْحَارِث: حَدَّثَنِي ابْن زَيْد قال: كَانَ المعافى يأتي زيدا فيصلي معه المغرب بلا أن يدعوه، ثُمَّ يدخل داره فيعشي عنده أنسا منه بِهِ وسرورا يدخله عليه، ويحب أن يؤجر، وكان زيداً - أيضاً - يفعل مثل ذلك.
(1) 1 / الورقة 145 في الطبقة الرابعة.
وَقَال عَبد اللَّهِ بْن أبان، عَنْ أَحْمَد بْن أَبي نَافِع: كَانَ زَيْد يلقي ما فِي الحديث من غلط وشك، ويحدث بما لا شك فيه.
وَقَال مُحَمَّد بْن المثنى، عَنْ بِشْر بْن الْحَارِث: سألت زَيْد بْن أَبي الزرقاء، قلت: المحراب يكون فيه الكتاب فأقرأه؟ قال: إذا تمت حرفا فاستقبل الصلاة.
وَقَال أيضا، عن زيد بْن أَبي الزرقاء، سئل سُفْيَان عَنْ عيادة الجار المشرك، فَقَالَ: لا بأس بِهِ.
وَقَال أَبُو زكريا الأزدي صاحب"تاريخ الموصل"فِي الطبقة الثالثة (1) : ومنهم زيد بن يزيد ابن أَبي الزرقاء التغلبي، من أهل الْفَضْل والنسك، خرج من الموصل إِلَى الرملة مهاجرا لفتنة فيها سنة ثلاث وتسعين ومئة، ومات هناك، ورحل فِي طلب العلم إِلَى الأمصار، وتوفي سنة أربع وتسعين ومئة.
وَقَال أيضا: أَخْبَرَنِي عَبد اللَّهِ بْن أبان، عَنْ أَحْمَد بْن أَبي نَافِع أو غيره، قال: أخذ زَيْد بْن أَبي الزرقاء أسيرا فِي الجهاد، فبات فِي الأسر سنة ثلاث أو أربع وتسعين ومئة.
وَقَال أيضا: أنبأني عَبد اللَّهِ بْن أَبي دَاوُد الأصبهاني، قال: سمعت علي بْن حرب، قال: كَانَ زَيْد بْن أَبي الزرقاء ينتمي إِلَى بني تغلب، كَانَ جده نبطيا، وأضاف علي بْن أَبي طَالِب - رحمة الله عليه - مسيره إلى صفين (2) .
(1) لم يصل إلينا هذا القسم منه.
(2)
كأن المؤلف لم يقف على ترجمة ابن أَبي حاتم في "الجرح والتعديل"أو اكتفى بغيرها، وقد ذكر فيها عن صالح بْن أَحْمَد بْن حنبل، عَن أبيه أنه قال: زيد بن أَبي الزرقاء =