الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الجهضمي الكبير، ومعتمر بْن سُلَيْمان (خ) ، ومكي بْن إِبْرَاهِيم الْبَلْخِيّ، وأَبُو معشر يُوسُف بْن يزيد البراء (خ) .
قال أَبُو طَالِب عَن أحمد بْن حنبل، وإسحاق بْن مَنْصُور عَنْ يحيى بْن مَعِين، وأبو زُرْعَة: ثقة (1) .
وَقَال النَّسَائي: ليس به بأس.
وذكره ابنُ حِبَّان فِي كتاب "الثقات"(2) .
روى له البخاري، والتِّرْمِذِيّ، والنَّسَائي، وابن ماجه.
-
ق: سَعِيد بن عُبَيد بن عُقْبَة الفزاري. تقدم فِي ترجمة سَعِيد بْن زَيْد بْن عُقْبَة
.
2322 -
د ت ق: سَعِيد بن عُبَيد بن السباق الثَّقَفِيّ (3) ، أَبُو السباق الْمَدَنِيّ.
رَوَى عَن: أَيُّوب بْن بشير الأَنْصارِيّ، وأبيه عُبَيد بْن السباق (د ت ق) ، ومحمد بْن أُسَامَة بْن زَيْد (ت) ، وأَبِي سَعِيد الخُدْرِيّ، وأبي هُرَيْرة.
(1) كلها في الجرح والتعديل: 4 / الترجمة 167.
(2)
1 / الورقة 160 وذكر الحاكم أن الدارقطني قال: ليس بالقوي يحدث بأحاديث يسندها وغيره يوقفها (مغلطاي: 2 / الورقة 90. وانظر ميزان الاعتدال: 2 / الترجمة 3234) لذلك قال ابن حجر: صدق ربما وهم.
(3)
تاريخ البخاري الكبير: 3 / الترجمة 1655، والكنى لمسلم، الورقة 51، والمعرفة ليعقوب: 1 / 411، والجرح والتعديل: 4 / الترجمة 194، وثقات ابن حبان: 1 / الورقة 160، وثقات ابن شاهين، الترجمة 444، وتاريخ الاسلام: 4 / 252، وتذهيب التهذيب: 2 / الورقة 25، والكاشف: 1 / الترجمة 1948، ومعرفة التابعين، الورقة 15، وإكمال مغلطاي: 2 / الورقة 90، ونهاية السول، الورقة 118، وتهذيب ابن حجر: 5 / 61، وخلاصة الخزرجي: 1 / الترجمة 2504.
رَوَى عَنه: إسماعيل بن مُحَمَّد بْن سعد بْن أَبي وقاص، وسهيل بْن أَبي صَالِح، وفليح بْن سُلَيْمان، ومحمد بْن إِسْحَاق (د ت ق) ، ومحمد بْن مُسْلِم بْن شهاب الزُّهْرِيّ، ويزيد بْن عياض بْن جعدبة.
قال النَّسَائي: ثقة.
وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب "الثقات"(1) .
روى له أبو داود، والتِّرْمِذِيّ، وابن ماجه.
أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْبُخَارِيِّ، وزينب بنت مكي، قَالا: أخبرنا أبو حفص بن طَبَرْزَذَ، قال: أخبرنا أَبُو غالب ابْن الْبَنَّاءِ، قال: أَخْبَرَنَا الشَّرِيفُ أَبُو الغنائم ابن المأمون، قال: أخبرنا أَبُو الْقَاسِم بْن حبابة، قال: حَدَّثَنَا أبو بَكْرِ بْن أَبي دَاوُد، قال: حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ نَصْرٍ، قال: حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ مُحَمَّد بْن إِسْحَاقَ، قال: حَدَّثَنِي سَعِيد بن عُبَيد بن السباق، عَن أَبِيهِ، عَنْ سَهْلِ بْنِ حَنِيفٍ، قال: كُنْتُ أَلْقَى مِنَ الْمَذْيِ شِدَّةً، وكُنْتُ أُكْثِرُ الاغْتِسَالَ مِنْهُ فَسَأَلْتُ عَنْ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: مِنْهُ الْوُضُوءُ؟ قُلْتُ: فَكَيْفَ مَا يُصِيبُ ثَوْبِي مِنْهُ؟ فَقَالَ: يَكْفِيكَ أَنْ تَأْخُذَ كَفًّا مِنْ مَاءٍ، فَتَنْضَحَ بِهِ مِنْ ثَوْبِكَ حَتَّى تَرَى أَنَّهُ أَصَابَهُ.
قال أَبُو بَكْر: هذه سنة تفرد بها أهل المدينة.
(1) 1 / الورقة 160 ووثقه ابن شاهين (الترجمة 444)، وابن خلفون (مغلطاي: 2 / الورقة 90) ، والذهبي، وابن حجر.
رواه أَبُو داود (1) عَنْ مسدد، عن إسماعيل بن علية، فوقع لنا بدلا عاليا.
ورواه التِّرْمِذِيّ (2) ، عن هناد بْن السري، عن عبدة بْن سُلَيْمان. ورَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ (3) ، عَن أَبِي كريب، عَنْ عَبد اللَّهِ بْن الْمُبَارَك، وعبدة بْن سُلَيْمان، جميعا: عَنْ مُحَمَّد بْن إِسْحَاق، فوقع لنا عاليا.
وَقَال التِّرْمِذِيّ: حسن صحيح، لا نعرفه إلا من حديث ابْن إِسْحَاق.
وأَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الأَبْهَرِيُّ، قال: أَنْبَأَنَا أَبُو محمد عبد المجيب بْن أَبي الْقَاسِم بْن زهير بْن زهير الحربي، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِم عَبد اللَّهِ بْن أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ القادر بْن يوسف اليوسفي، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الحسين بْن النقور، قال: أخبرنا أَبُو طَاهِرٍ الْمُخَلَّصِ، قال: أَخْبَرَنَا رضوان بْن أَحْمَد الصيدلاني، قال: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الجبار العطاردي، قال: حَدَّثَنَا يونس بْن بكير عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ سَعِيد بْنِ عُبَيد بْنِ السَّبَّاقِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أُسَامَةَ بْن زيد، عَن أبيه، قال: لَمَّا ثَقُلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم هَبَطْتُ وهَبَطَ النَّاسُ الْمَدِينَةَ، ودَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وقَدْ أَصْمَتَ فَلا يَتَكَلَّمُ، فَجَعَلَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ إِلَى السَّمَاءِ ثُمَّ يَصُبُّهُمَا عَلَيَّ، أَعْرِفُ أَنَّهُ يَدْعُو لِي.
رواه التِّرْمِذِيّ (4) ، عَن أَبِي كريب، عَنْ يُونُس بْن بكير وَقَال: حسن غريب، فوقع لنا بَدَلا عَالِيًا، ولْيَسَ لَهُ عِنْدَهُمْ غير هذين الحديثين.
(1) أبو داود (210) في الطهارة، باب: في المذي.
(2)
التِّرْمِذِيّ (115) في الطهارة، باب: ما جاء في المذي يصيب الثوب.
(3)
ابن ماجة (506) في الطهارة، باب: الوضوء من المذي.
(4)
التِّرْمِذِيّ (3817) في المناقب، باب: مناقب أسامة بن زيد رضي الله عنه.
2323 -
خ م د ت س: سَعِيد بن عُبَيد الطائي (1) ، أبو الهذيل الْكُوفِيّ، أخو عُقْبَة بْن عُبَيد.
رَوَى عَن: بشير بْن يسار (خ م د س) ، وسَعِيد بْن جبير، وأخيه عُقْبَة بْن عُبَيد، وعلي بْن ربيعة الوالبي (خ م ت) ، والقاسم بْن عَبْد الرَّحْمَنِ بْن عَبد اللَّهِ بْن مَسْعُود المسعودي، وأَبِي الأشعر العبدي، وأَبِي مدلة مولى أم المؤمنين، إن كَانَ محفوظا.
رَوَى عَنه: سُفْيَان الثوري، وسيف بْن عُمَر التَّمِيمِيّ، وعبد الله بْن المبارك، وعبد الله بْن نمير (م) ، وعبد السلام بْن حرب، وعلي بْن مسهر، وعُمَر بْن علي بْن مقدم، وأَبُو نعيم الفضل بْن دكين (خ د س) ، والفضل بْن مُوسَى السيناني (خ) ، والقاسم بْن الْحَكَمِ العرني (بخ) ، وقران بْن تمام الأسدي (ت) ، والمبارك بْن سَعِيد الثوري، ومحمد بْن فضيل، ومروان بْن معاوية الفزاري (م ت) ، ووكيع بْن الجراح (م) ، ووهب بْن إِسْمَاعِيل الأسدي، ويحيى بْن سَعِيد القطان، ويزيد بْن هارون (ت) .
(1) طبقات ابن سعد: 6 / 356، وعلل أحمد: 1 / 18، 281، 402، وتاريخ البخاري الكبير: 3 / الترجمة 1657، والمعرفة ليعقوب: 2 / 774 و3 / 108، 243، والكنى للدولابي: 2 / 150، والجرح والتعديل: 4 / الترجمة 195، وثقات ابن حبان: 1 / الورقة 160، وثقات ابن شاهين، الترجمة 430، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة 60، ورجال البخاري للباجي، الورقة 157، والجمع لابن القيسراني: 1 / 173، وتاريخ الاسلام: 6 / 70، وتذهيب التهذيب: 2 / الورقة 25، والكاشف: 1 / الترجمة 1949، وإكمال مغلطاي: 2 / الورقة 90، ونهاية السول، الورقة 118، وتهذيب ابن حجر: 4 / 62، وخلاصة الخزرجي: 1 / الترجمة 2505.
قال علي ابن المديني (1)، عَن يحيى بْن سَعِيد: ليس به بأس.
وَقَال أبو طالب (2) عَن أحمد بْن حنبل، وإسحاق بْن منصور (3) عَن يحيى بن مَعِين، النَّسَائي: ثقة.
وَقَال أَبُو حَاتِم (4) : يكتب حديثه.
وَقَال أَبُو عُبَيد الآجُرِّيّ، عَن أبي دَاوُد: كان شعبة يتمنى لنا أربعة - فذكر منهم: سَعِيد بْن عُبَيد الطائي، والصلت بْن بهرام.
وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب "الثقات"(5) .
روى له الجماعة سوى ابْن ماجه.
2324 -
ت س: سَعِيد بن عُبَيد الهنائي (6)، البَصْرِيّ. وهناءة: حي من الازد.
(1) تاريخ البخاري الكبير: 3 / الترجمة 1657، والجرح والتعديل: 4 / الترجمة 195، وثقات ابن شاهين، الترجمة 430.
(2)
الجرح والتعديل: 4 / الترجمة 195.
(3)
نفسه، وثقات ابن شاهين، الترجمة 430.
(4)
الجرح والتعديل: 4 / الترجمة 195.
(5)
1 / الورقة 160. وَقَال يعقوب بْن سفيان: ثقة" (المعرفة: 3 / 108) وَقَال في موضع أخر: أحد الثقات كوفي" (المعرفة: 3 / 243) .
وذكر ابن سعد أنه توفي فِي خلافة أبي جعفر المنصور (الطبقات: 6 / 356) . وذكر مغلطاي أن العجلي قال: ثقة صالح الحديث. وَقَال أيضا: ولما ذكره ابن خلفون في "الثقات" قال: وثقه ابن نمير وغيره (2 / الورقة 90) .
(6)
ابن طهمان، الترجمة 181، وتاريخ البخاري الكبير: 3 / الترجمة 1656، والجرح والتعديل: 4 / الترجمة 197، وثقات ابن حبان: 1 / الورقة 160، وثقات ابن شاهين، الترجمتان 431، 449، وسؤالات البرقاني للدارقطني، الورقة 5، وتاريخ الاسلام: 6 / 183، وتذهيب التهذيب: 2 / الورقة 25، والكاشف: =
رَوَى عَن: بكر بْن عَبد اللَّهِ المزني (ت) ، والحسن البَصْرِيّ، وعَبْد اللَّهِ بْن شقيق العقيلي (ت س) .
رَوَى عَنه: أبو قُتَيبة سَلْم بْن قتيبة، وعبد الصمد بْن عبد الوارث (ت س) ، وكثير بْن فائد (ت) ، ومسلم بْن إِبْرَاهِيم، وأَبُو سَعِيد مولى بني هاشم.
قال أَبُو حاتم (1) : شيخ.
وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب "الثقات"(2) .
روى له التِّرْمِذِيّ والنَّسَائي.
2325 -
مد ت: سَعِيد بن عُبَيد (3) ، أخو مُحَمَّد بْن عُبَيد.
رَوَى عَنه: أَبِي حاتم المزني (مد ت) .
رَوَى عَنه: عَبد الله بْن هرمي الفدكي (مد ت) ، مقرونا بأخيه محمد بن عُبَيد.
= 1 / الترجمة 1950، وإكمال مغلطاي: 2 / الورقة 90، ونهاية السول، الورقة 118، وتهذيب ابن حجر: 4 / 62، وخلاصة الخزرجي: 1 / الترجمة 2506.
(1)
الجرح والتعديل: 4 / الترجمة 197.
(2)
1 / الورقة 160. وَقَال ابن طهمان عن يحيى: سَعِيد بن عُبَيد البَصْرِيّ ثقة" (الترجمة 181) ونقله عنه ابن شاهين (الثقات، الترجمة 431) وأظنه هو المترجم فإن الذي قبله كوفي معروف. وَقَال ابن شاهين في موضع آخر من ثقاته: ثقة" (الترجمة 449) . وَقَال البرقاني عن الدارقطني: صالح". (الورقة 5) . وذكر ابن حجر أن البزار قال فيه: ليس به بأس (تهذيب: 2 / 62) .
(3)
تذهيب التهذيب: 2 / الورقة 25، والكاشف: 1 / الترجمة 1951، ونهاية السول، الورقة 118، وتهذيب ابن حجر: 4 / 62، وخلاصة الخزرجي: 1 / الترجمة 2507.
روى له أبو داود في "المراسيل"، والتِّرْمِذِيّ حديثا واحدا، يأتي فِي ترجمة عَبد اللَّهِ بْن هرمز إن شاء الله (1) .
(1) يتعين علي وقد أنجزت تحقيق هذا المجلد أن أتقدم بالشكر للأخ الصديق أبي جهاد محمود محمد خليل المِصْرِي، ثم البغدادي، على معاونته، ولاخي العلامة الشيخ شعيب الارنؤوط الذي وقف على تصحيح طباعته حتى خرج بهذه الهيئة البديعة الرائقة التي تسر كل محب لسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم.