الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
سَعِيد الدارمي قال: كنا عند سَعِيد بْن أَبي مريم بمصر، فأتاه رجل فسأله كتابا ينظر فيه، أو سأله أن يحدثه بأحاديث فامتنع عليه، وسأله رجل آخر فِي ذَلِكَ فأجابه، فَقَالَ لَهُ الأول: سألتك فلم تجبني، وسألك هَذَا فأجبته، وليس هَذَا حق العلم - أو نحوه من الكلام - فَقَالَ لَهُ ابْن أَبي مريم: إن كنت تعرف الشيباني (1) من السيباني (2) وأبا حَمْزَة (3) من أَبِي جمرة (4) ، وكلاهما عَنِ ابْن عَبَّاس، حَدَّثَنَاك وخصصناك كما خصصنا هَذَا.
وَقَال أَبُو سَعِيد بْن يُونُس: سَعِيد بْن الْحَكَمِ بْن أَبي مريم، مولى أَبِي فَاطِمَة، ويُقال: أَبُو
فطيمة، مولى أَبِي الصبيغ مولى بني جمح، كَانَ فقيها، ولد سنة أربع وأربعين ومئة، ومات سنة
أربع وعشرين ومئتين (5) .
وروى لَهُ الباقون.
2254 -
د س: سَعِيد بْن حكيم بْن معاوية بن حيدة (6) ، القشيري، البَصْرِيّ، أخو بهز بن حكيم.
(1) أبو عَمْرو سعد بْن إياس الشيباني.
(2)
أبو عَمْرو زرعة الشيباني.
(3)
عِمْران بن أَبي عطاء القصاب.
(4)
نصر بن عِمْران الضبعي.
(5)
وكذلك البخاري في وفاته، ووثقه ابن مَعِين، وابن حبان، والذهبي، وابن حجر وغيرهم.
(6)
ثقات ابن حبان: 1 / الورقة 156، وتذهيب التهذيب: 2 / الورقة 17، والكاشف: 1 / الترجمة 1889، وميزان الاعتدال: 2 / الترجمة 3156، وإكمال مغلطاي: 2 / الورقة 81، ونهاية السول، الورقة 115، وتهذيب ابن حجر: 4 / 19، وخلاصة الخزرجي: 1 / الترجمة 2434.
روى عن: أبيه عَن جده (د س) .
رَوَى عَنه: دَاوُد الْوَرَّاق (د س)، يقال: إنه دَاوُد بْن أَبي هند، ويُقال: رجل آخر، وهُوَ الصحيح.
ذكره ابنُ حِبَّان فِي كتاب "الثقات"(1) .
روى له أَبُو داود، والنَّسَائي حديثا واحدا، وقد وقع لنا عاليا عنه.
أخبرنا بِهِ أَحْمَدُ بْن أَبي الخير، قال: أَنْبَأَنَا خَلِيلُ بْنُ بَدْرِ بْنِ ثَابِتٍ الرَّارَانِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الحداد، قال: أَخْبَرَنَا أبو نعيم الْحَافِظُ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ سُلَيْمان بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ، قال: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ النَّسَائي، قال: أَخْبَرَنَا حُسَيْنُ بْنُ مَنْصُورِ بْنِ جَعْفَرٍ، قال: حَدَّثَنَا مُبَشِّرُ بْنُ عَبد اللَّهِ، قال: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ حُسَيْنٍ، عَنْ دَاوُدَ الْوَرَّاقِ، عَنْ سَعِيد بْنِ حَكِيمٍ، عَن أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ مُعَاوِيَةَ بْنِ حَيْدَةَ الْقُشَيْرِيِّ، قال: أَتَيْتُ رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَلَمَّا دَفَعْتُ إِلَيْهِ قال: أَمَا إِنِّي قَدْ سَأَلْتُ اللَّهَ أَنْ يُعِينَنِي بِالسُّنَّةِ يُخِيفُكُمْ بِهَا، والرُّعْبِ يَجْعَلُهُ فِي قُلُوبِكُمْ. فَقَالَ بِيَدَيْهِ جَمِيعًا أَمَا إِنِّي قَدْ خُلِقْتُ هَكَذَا وهَكَذَا أَنْ لا أو من بِكَ ولا أَتَّبِعُكَ، فَمَا زَالَتِ السُّنَّةُ تُخِيفُنِي، ومَا زَالَ الرُّعْبُ يُجْعَلُ فِي قَلْبِي حَتَّى قُمْتُ بَيْنَ يَدَيْكَ، فَبِاللَّهِ الَّذِي أَرْسَلَكَ أَهُوَ أَرْسَلَكَ بِمَا تَقُولُ؟ قال: نَعَمْ. قال: وهُوَ أَمَرَكَ بِمَا تَأْمُرُنَا بِهِ؟ قال: نَعَمْ. قال: فَمَا تَقُولُ فِي نِسَائِنَا؟ قال: هُنَّ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ وأَطْعِمُوهُنَّ مِمَّا تَأْكُلُونَ، واكْسُوهُنَّ مِمَّا تَلْبَسُونَ، ولا تَضْرِبُوهُنَّ، ولا تُجِيعُوهُنَّ. قال: فَيَنْظُرُ أَحَدُنَا إِلَى عَوْرَةِ أَخِيهِ إِذَا اجْتَمَعْنَا؟ قال: لا. قال: فَإِذَا تَفَرَّقْنَا؟
(1) 1 / الورقة 156 وذكر مغلطاي وابن حجر أن النَّسَائي وثقه.
قال: فَضَمَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِحْدَى فَخِذَيْهِ عَلَى الأُخْرَى ثُمَّ قال: اللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَسْتَحْيُوا مِنْهُ. قال: وسَمِعْتُهُ يَقُولُ: يُحْشَرُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وعَلَيْهِمُ الْفِدَامُ، فَأَوَّلُ مَا يَنْطِقُ مِنَ الإِنْسَانِ كَفُّهُ وفَخِذُهُ.
قال سُفْيَان: وفدامهم: أن يؤخذ على ألسنتهم.
رواه أَبُو دَاوُد (1) ، عَنْ أَحْمَد بْن يُوسُف المهلبي النيسابوري، عَنْ عُمَر بْن عَبد اللَّهِ بْن رزين، عَنْ سُفْيَان بْن حسين، بإسناده مختصرا: أتيت رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فقلت: ما تقول فِي نسائنا؟ قال: أطعموهن مما تأكلون، واكسوهن مما تكتسون، ولا تضربوهن، ولا تقبحوهن.
ورواه النَّسَائي (2) بهذا الإسناد مختصرا - أيضا - قصة السؤال عَنِ الإرسال وعن النساء، وقد وقع لنا عاليا من رواية الطَّبَرَانِيّ عنه، مع ما فيه من الزيادة.
2255 -
م تم س: سَعِيد بن الحويرث (3) : ويُقال: ابْن أَبي الحويرث، المكي، مولى السَّائِب.
(1) أبو داود (2144) في النكاح، باب: في حق المرأة على زوجها.
(2)
في عشرة النساء من سننه الكبرى (تحفة الاشراف: 8 / 432 حديث 11395) .
(3)
طبقات ابن سعد: 5 / 465، وطبقات خليفة: 280، وتاريخ البخاري الكبير: 3 / الترجمة 1544، والجرح والتعديل: 4 / الترجمة 38، وثقات ابن حبان: 1 / الورقة 156، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة 58، والجمع لابن القيسراني: 1 / 174، وتذهيب الذهبي: 2 / الورقة 17، والكاشف: 1 / الترجمة 1890، ومعرفة التابعين، الورقة 15، وإكمال مغلطاي: 2 / الورقة 81، والعقد الثمين: 4 / 556، ونهاية السول، الورقة 115، وتهذيب ابن حجر: 4 / 19، وخلاصة الخزرجي: 1 / الترجمة 2435 وكناه ابن حبان: أبا يزيد.
رَوَى عَن: عَبد اللَّهِ بْن عَبَّاس (م تم س) .
رَوَى عَنه: عَبد المَلِك بْن جُرَيْج (م س) ، وعَمْرو بْن دِينَار (م تم) .
قال إِسْحَاق بْن مَنْصُور، عَنْ يحيى بْن مَعِين (1) ، وأبو زُرْعَة (2)، والنَّسَائي: ثقة.
وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب "الثقات"(3) .
روى له مسلم والتِّرْمِذِيّ فِي "الشمائل"، والنَّسَائي حديثا واحدا، وقد وقع لنا عاليا عنه.
أخبرنا بِهِ أَبُو الْحَسَنِ بْنُ البخاري، وزينب بنت مكي، قَالا: أخبرنا أبو حفص بن طَبَرْزَذَ، قال: أخبرنا عبد الوهاب بْن المبارك الأَنْمَاطِيّ، قال: أخبرنا عَبد الله بْن مُحَمَّد الصريفيني، قال: أخبرنا أَبُو القاسم بْن حبابة، قال: أخبرنا أَبُو القاسم البغوي، قال: حَدَّثَنَا سُرَيْجٌ، وأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبي شَيْبَة، وابْنُ عَبَّادٍ، قَالُوا: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرو بْن دِينَار، عَنْ سَعِيد بْن الْحُوَيْرِثِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم خَرَجَ مِنَ الْخَلاءِ فَأُتِيَ بِطَعَامٍ، فَذُكِرَ لَهُ الْوُضُوءُ فَقَالَ: أُرِيدُ أَنْ أُصَلِّيَ فَأَتَوَضَّأَ.
رواه مُسْلِم (4) ، عَن أبي بكر بْن أَبي شَيْبَة، فوافقناه فيه بعلو.
(1) الجرح والتعديل: 4 / الترجمة 38.
(2)
نفسه.
(3)
1 / الورقة 156 وَقَال ابن سعد: كان قليل الحديث" (الطبقات: 5 / 465) .
(4)
مسلم: 1 / 195 في الطهارة، باب: جواز أكل المحدث الطعام وأنه لا كراهة
…
ورواه - أيضا - من وجهين آخرين، عَنْ عَمْرو بْن دِينَار (1) ، ومن حديث ابْن جُرَيْج، عَنْ سَعِيد (2) .
ورواه التِّرْمِذِيّ (3) عَنْ سَعِيد بْن عَبْد الرَّحْمَنِ المخزومي، عَنْ سُفْيَان، فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا عَالِيًا.
ورَوَاهُ النَّسَائي (4) ، عَن أَبِي قُدَامَة، عَنْ يَحْيَى بْن سَعِيد، عَنِ ابْن جُرَيْج، بمعناه: أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم تبرز ثُمَّ خرج فطعم ولم يمس ماء.
2256 -
د ت: سَعِيد بن حيان التَّيْمِيّ (5) ، الْكُوفِيّ، أخو بني عدي من تيم الرباب، والد أبو حيان التَّيْمِيّ.
رَوَى عَن: الْحَارِث بْن سويد، والربيع بْن خُثَيْم، وسويد بْن شعبة - من أصحاب عَبد اللَّهِ بْن مَسْعُود، وشريح الْقَاضِي، وعلي بْن أَبي طَالِب (ت) ، وأَبِي هُرَيْرة (د) ، ومريم بنت طارق.
(1) مسلم: 1 / 194 من رواية حماد، عن عَمْرو بن دينار، ومسلم: 1 / 195 من رواية مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ الطَّائِفِيُّ عَنْ عَمْرو.
(2)
مسلم: 1 / 195 من حديث ابن جُرَيْج عن سَعِيد بن الحويرث.
(3)
في الشمائل (181)، باب: ما جاء في صفة وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم عند الطعام.
(4)
في الوليمة من سننه الكبرى (تحفة الاشراف: 4 / 461 حديث رقم 5659) .
(5)
تاريخ البخاري الكبير: 3 / الترجمة 1539، وثقات العجلي، الورقة 18، والمعرفة ليعقوب: 2 / 571، والجرح والتعديل: 4 / الترجمة 44، وثقات ابن حبان: 1 / الورقة 156، وميزان الاعتدال: 2 / الترجمة 3157، وتذهيب التهذيب: 2 / الورقة 17، والكاشف: 1 / الترجمة 1891، ومعرة التابعين، الورقة 14، وإكمال مغلطاي: 2 / الورقة 81، ونهاية السول، الورقة 115، وتهذيب ابن حجر: 4 / 19،
وخلاصة الخزرجي: 1 / الترجمة 2436.
رَوَى عَنه: ابنه أَبُو حيان التَّيْمِيّ (د ت) .
ذكره ابنُ حِبَّان في كتاب "الثقات"(1) .
روى لَهُ أَبُو داود حديثا والتِّرْمِذِيّ آخر، وقد وقع لنا كل واحد منهم بعلو.
أَخْبَرَنَا أَبُو الْعِزِّ بْنُ الصَّيْقَلِ الْحَرَّانِيُّ بِمِصْرَ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو علي بْن أَبي الْقَاسِم بْنِ الْخَرِيفِ بِبَغْدَادَ.
(ح) وأَخْبَرَنَا أَبُو الحسن بْن البخاري، وزينب بنت مكي، قَالا: أخبرنا أَبُو حَفْصِ بْنُ طَبَرْزَدَ.
قَالا (2) : أَخْبَرَنَا الْقَاضِي أَبُو بكر الأَنْصارِيّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَضْلِ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الْمَأْمُونِيُّ.
(ح) وأَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ ابْنُ الْعَسْقَلانِيُّ، قال: أخبرنا أبو حفص بن طَبَرْزَذَ، قال: أخبرنا الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ الأَنْصارِيّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّد بْن أَحْمَدَ بْنِ المسلمة.
(ح) وأخبرنا أبو إسحاق ابْن الواسطي، وأبو الفرج عَبْد الرحمن ابن أَحْمَد بْن عَبد المَلِك بْن عُثْمَانَ، وأَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمْدِ بْنِ كَامِلِ بْنِ عُمَر الْمَقْدِسِيَّانِ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا أَبُو الْبَرَكَاتِ بْنُ مُلاعِبٍ - زَادَ ابْنُ الْوَاسِطِيِّ: وأبو علي بن الجواليقي -.
(1) 1 / الورقة 156 وجعل"الحارث بن سويد"راويا عنه؟ ! ووثقه العجلي (الورقة 18) وَقَال الذهبي في الميزان: لا يكاد يعرف" (2 / الترجمة 3157) .
(2)
يعني: ابن الخريف، وابن طبرزد.
قَالا: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ الزَّاغَوَنِيِّ، قال: أخبرنا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ الْبُسْرِيِّ. قَالُوا: أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْمُخَلِّصُ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْبَغَوِيُّ، قال: حَدَّثَنَا لُوَيْنٌ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو هَمَّامٍ الأَهْوَازِيُّ، عَن أَبِي حَيَّانَ التَّيْمِيّ، عَن أَبِيهِ، عَن أَبِي هُرَيْرة، قال: قال رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: قال الله - عزوجل: أَنَا ثَالِثُ الشَرِيكين مَا لَمْ يَخُنْ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ، فَإِذَا خَانَا خرجت من بينهما.
زاد ابن الْمُسْلِمَة، وابن البسري، قال لوين: لم يسنده أحد إلا أَبُو همام وحده وهُوَ منكر.
رواه أَبُو داود (1) ، عن لوين، فوافقناه فيه بعلو.
وأَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْن البخاري وأحمد بْن شيبان بِدِمَشْقَ، وشَامِيَّةُ بِنْتُ الْحَسَنِ بْنِ الْبَكْرِيِّ بِمِصْرَ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا أَبُو حفص بن طَبَرْزَذَ، قال: أخبرنا الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ الأَنْصارِيّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو طَالِبٍ الْعُشَارِيُّ، قال: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عُمَر بْنِ أَحْمَدَ الدَّارَقُطْنِيُّ، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمان الْمَالِكِيُّ، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ.
(ج) ، وأَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْبُخَارِيِّ، وأبو الغنائم بْن علان، وأحمد بْنُ شَيْبَانَ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا أَبُو اليُمْنِ الْكِنْدِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبد اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ القادر بْن يوسف، قال: حَدَّثَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ علي بْن المهتدي بالله، قال: أخبرنا أَبُو الحسن أَحْمَد بْن
(1) أبو داود (3383) في البيوع، باب: في الشركة.
مُحَمَّدُ بن موسى بن القاسم بن الصَّلْتِ الْمُحَبَّرِ، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْن الْقَاسِم بْن بشار الأَنْبارِيّ، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ.
قَالا (1) : حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ حَمَّادٍ، قال: حَدَّثَنَا الْمُخْتَارُ بْنُ نَافِعٍ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو حَيَّانَ التَّيْمِيّ - وفِي حَدِيثِ الْمَالِكِيِّ: عَن أَبِي حَيَّانَ التَّيْمِيّ - عَن أَبِيهِ، عَنْ عَلِيٍّ، قال: قال رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: رَحِمَ اللَّهُ أَبَا بَكْرٍ، زَوَّجَنِي ابْنَتَهُ، ونَقَلَنِي إِلَى دَارِ الْهِجْرَةِ، وأَعْتَقَ بِلالا مِنْ مَالِهِ.
انتهى حديث المالكي. زاد الآخر: رحم الله عُمَر، يَقُول الحق وإن كَانَ مرا تركه الحق وماله من صديق. رحم الله عليا، اللهم، أدر الحق معه حيث دار.
رواه التِّرْمِذِيّ (2) بتمامه عَن أَبِي الخطاب زياد بْن يحيى الحساني، عَنْ سهل بْن حَمَّاد، وَقَال: غريب لا نعرفه إلا من هَذَا الْوَجْهِ، فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا عاليا.
2257 -
ق: سَعِيد بن خَالِد بن أَبي طويل الْقُرَشِيّ الصيداوي (3) ، من أهل صيدا من ساحل دمشق.
(1) ابن يونس، ومحمد بن بشار بندار.
(2)
التِّرْمِذِيّ (3714) في المناقب، باب: مناقب علي بن أَبي طالب.
(3)
تاريخ البخاري الكبير: 3 / الترجمة 1558، وأبو زُرْعَة الرازي: 334، وضعفاء العقيلي، الورقة 76، والجرح والتعديل: 4 / الترجمتان 60 و61، وثقات ابن حبان: 1 / الورقة 156، والمجروحين لابن حبان: 1 / 317، والمدخل للحاكم، الترجمة 67، وضعفاء أبي نعيم، الترجمة 82، وضعفاء ابن الجوزي، الورقة 62، وتذهيب الذهبي: 2 / الورقة 17، ومعرفة التابعين، الورقة 14 - 15، والكاشف: 1 / الترجمة 1892، وميزان الاعتدال: 2 / الترجمة 3159، والمغني: 1 / الترجمة 2370، وديوان الضعفاء، الترجمة 1589، وإكمال مغلطاي: 2 / الورقة 81، ونهاية السول، الورقة 115، وتهذيب ابن حجر: 4 / 19، وخلاصة الخزرجي: 1 / الترجمة 2437.
رَوَى عَن: أنس بْن مالك (ق) ، وواثلة بْن الأسقع.
رَوَى عَنه: إِسْمَاعِيل بْن عَيَّاش، ومحمد بْن شُعَيْب بْن شابور (ق) .
قال أَبُو زُرْعَة (1) : ضعيف الحديث (2) .
وَقَال أَبُو حاتم (3) : لا أعلم روى عنه غير مُحَمَّد بْن شعيب، ولا يشبه حديثه حديث أهل الصدق، منكر الحديث، وأحاديثه عَنْ أَنَس لا تعرف.
وَقَال أَبُو جَعْفَر العقيلي (4) : لا يتابع على حديثه.
وَقَال أَبُو حَاتِم بْن حبان فِي كتاب "الثقات"(5) : سَعِيد بْن خَالِد الْقُرَشِيّ رَوَى عَن: واثلة، وأنس بْن مَالِك.
رَوَى عَنه: إِسْمَاعِيل بْن عَيَّاش.
ثُمَّ قال (6) : سَعِيد بن خَالِد بن أَبي طويل: رَوَى عَن: أَنَس، رَوَى عَنه: مُحَمَّد بْن شُعَيْب بْن شابور.
هكذا فرق بينهما، وهما واحد، والله أعلم (7) .
(1) أبو زُرْعَة الرازي: 334.
(2)
وتمام كلامه: حدث عن أنس بمناكير. قلت: (القائل هو البرذعي) روى عنه غير مُحَمَّد بْن شعيب قال: لا أعلمه.
(3)
الجرح والتعديل: 4 / الترجمة 61.
(4)
الضعفاء للعقيلي، الورقة 76.
(5)
1 / الورقة 156.
(6)
نفسه.
(7)
وكذا فرق بينهما قبله أبو حاتم الرازي فترجم للقرشي (4 / الترجمة 60) ثم ترجم لابن أَبي طويل (4 / الترجمة 61) .
وَقَال فِي كتاب"الضعفاء"(1) : سَعِيد بْن خَالِد بْن أَبي طويل من أهل الشام. يروي عَنْ أَنَس بْن مَالِك ما لا يتابع عليه. رَوَى عَنه: مُحَمَّد بْن شُعَيْب بْن شابور. لا يجوز الاحتجاج بِهِ.
وَقَال الْحَافِظ أَبُو نُعَيْم (2) : لا شيء، رَوَى عَن: أَنَس بْن مَالِك مناكير.
روى له ابن ماجه حديثا واحدا، وقد وقع لنا عاليا عنه.
أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْبُخَارِيِّ، قال: أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبي زَيْدٍ الْكَرَّانِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا مَحْمُودُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الصَّيْرَفِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أبو بكر بْن شَاذَانَ الأَعْرَجُ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ فُوُرَكَ الْقَبَّابُ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبي عَاصِمٍ، قال: حَدَّثَنَا الْحَوْطِيُّ، وعَمْرو بْنُ عُثْمَانَ.
(ح) وأَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ، قال: أَنْبَأَنَا هِبَةُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ السِّبْطِ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْعِزِّ أَحْمَدُ بْنُ عُبَيد الله بركادش، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو طَالِبٍ الْعُشَارِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أبو حفص بْن شَاهِينَ، قال: حَدَّثَنَا الْبَغَوِيُّ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو هَمَّامٍ الْوَلِيدُ بْنُ شُجَاعٍ، قَالُوا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ شَابُورٍ، قال: حَدَّثَنَا سَعِيد بْنُ أَبي طَوِيلٍ: أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.
وفِي حَدِيثِ أَبِي هَمَّامٍ قال: سمعت أَنَس بْن مالك، عن رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قال: مَنْ حَرَسَ لَيْلَةً". وفِي حَدِيثِ الْحَوْطِيِّ: مَنْ رَابَطَ لَيْلَةً عَلَى سَاحِلِ الْبَحْرِ أَفْضَلُ مِنْ عَمَلِ رَجُلٍ.
(1) هو المعروف بكتاب المجروحين: 1 / 317.
(2)
الضعفاء لابي نعيم، الترجمة 82.
وفِي حَدِيثِ أَبِي هَمَّامٍ: كَانَ أَفْضَلُ مِنْ عِبَادَةِ رَجْلٍ فِي أَهْلِهِ أَلْفَ سَنَةٍ، السَّنَةُ ثَلاثَ مئة وسِتُّونَ يَوْمًا، والْيَوْمُ مِقْدَارُ أَلْفَ سَنَةٍ.
وفِي حَدِيثِ أَبِي هَمَّامٍ: كُلَّ يَوْمٍ كَأَلْفِ سَنَةٍ.
رواه (1) عَنْ عِيسَى بْن يُونُس الفأَخُوري، عَنْ مُحَمَّد بْن شُعَيْب نحوه، فوقع لنا بدلا عاليا.
2258 -
د س ق: سَعِيد بن خَالِد بن عَبد الله بن قارظ القارظي (2) ، الكناني، الْمَدَنِيّ، حليف بني زهرة.
رَوَى عَن: عمه إِبْرَاهِيم بن عَبد الله بن قارظ، وإسماعيل بْن عَبْد الرَّحْمَنِ بْن أَبي ذؤيب (س) ، وربيعة بْن عباد الديلي - وله صحبة، وسَعِيد بْن المُسَيَّب (د س) ، وأَبِي سلمة بْن عبد الرحمن (س ق) ، وأَبِي عُبَيد مولى ابْن أزهر (س) .
رَوَى عَنه: مُحَمَّد بْن إسحاق بْن يسار، ومحمد بْن عَبْد الرَّحْمَنِ بْن أَبي ذِئْب (د س ق) ، والزُّهْرِيّ، وهو من أقرانه.
قال النَّسَائي: ضعيف (3) .
(1) ابن ماجة (2770) في الجهاد، باب: فضل الحرس والتكبير في سبيل الله.
(2)
طبقات ابن سعد: 9 / الورقة 205، وتاريخ البخاري الكبير: 3 / الترجمة 1557، والجرح والتعديل: 4 / الترجمة 62، وثقات ابن حبان: 1 / الورقة 156، وسؤالات البرقاني للدارقطني، الورقة 5، وتذهيب الذهبي: 2 / الورقة 17، وميزان الاعتدال: 2 / الترجمة 3160، والمجرد في رجال ابن ماجة، الورقة 9، والكاشف: 1 / الترجمة 1893، والمغني: 1 / الترجمة 2371، وإكمال مغلطاي: 2 / الورقة 81، ونهاية السول، الورقة 115، وتهذيب ابن حجر: 4 / 20، وخلاصة الخزرجي: 1 / الترجمة 2438.
(3)
لم أجده في ضعفاء النَّسَائي، ولا أعلم من أين نقله صاحب "الكمال" الذي نقل منه المؤلف. وقد ذكر مغلطاي وابن حجر أن النَّسَائي قال في كتاب الجرح والتعديل"ثقة"=
وَقَال الدَّارَقُطْنِيُّ (1) : مدني، يحتج بِهِ.
وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب "الثقات"(2) .
وَقَال مُحَمَّد بن سعد (3) : توفي فِي آخر سلطان بني أمية، وله أحاديث.
روى لَهُ أبو داود، والنَّسَائي، وابن ماجه.
أَخْبَرَنَا أَحْمَد بْن أَبي الخير، قال: أَنْبَأَنَا خَلِيلُ بْنُ أَبي الرَّجَاءِ، الرَّارَانِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيّ الحداد، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو نعيم الحافظ، قال: حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو مَسْعُودٍ الرَّازِيُّ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ.
(ح) وأَخْبَرَنَا أبو الحسن بْن البخاري، قال: أَنْبَأَنَا أَبُو الْمَكَارِمِ اللَّبَّانُ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيّ الحداد، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو نعيم، قال: حَدَّثَنَا عَبد الله بْن جعفر، قال: حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، قَالا: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبي ذِئْبٍ، عَنْ سَعِيد بْنِ خَالِدٍ، عَنْ سَعِيد بْنِ المُسَيَّب، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُثْمَانَ: أَنَّ طَبِيبًا سَأَلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم عَنْ ضُفْدَعٍ يَجْعَلُهَا فِي دَوَاءٍ، فَنَهَى النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم عن قتلها.
= وذكر مغلطاي أنه بحث في تصانيف النَّسَائي فلم يجد هذا القول، أعني تضعيفه. وذكر مغلطاي أيضا أن ابن خلفون نقل توثيق النَّسَائي له في ثقاته.
(1)
سؤالات البرقاني، الورقة 5.
(2)
1 / الورقة 156، فإذا صح توثيق النَّسَائي له، وهو صحيح إن شاء الله، فهو ثقة يحتج به كما قال الدارقطني.
(3)
الطبقات: 9 / الورقة 205 من مجلد أحمد الثالث المخطوط.
لفظ حديث أَبِي مَسْعُود والآخر نَحْوَهُ.
رواه أَبُو دَاوُدَ (1) ، عن مُحَمَّد بْن كثير العبدي، عَنْ سُفْيَان الثوري، عَنِ ابْن أَبي ذِئْب، فوقع لنا عاليا بدرجتين، وليس لَهُ عنده غيره.
ورواه النَّسَائي (2) عَنْ قُتَيْبَة، عَنِ ابْن أَبي فديك، عَنِ ابْن أَبي ذِئْب، فوقع لنا عاليا بدرجتين أيضا، وأَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْبُخَارِيِّ، وأَبُو الْغَنَائِمِ بْنُ عَلانَ، وأَحْمَدُ بْنُ شَيْبَانَ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا حنبل بْن عَبد الله، قال: أَخْبَرَنَا أبو القاسم بْن الحصين، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو علي بْن المذهب، قال: أَخْبَرَنَا أبو بكر بْن مالك، قال (3) : حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْن أَحْمَدَ، قال: حَدَّثني أَبِي، قال: حَدَّثَنَا يَزِيدُ، قال: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبي ذِئْبٍ، عَنْ سَعِيد بْنِ خَالِدٍ، قال: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي سَلَمَةَ، قال: فَأَتَانَا بزبد وكتلة (4) وأسقط ذباب فِي الطَّعَامِ، فَجَعَلَ أَبُو سَلَمَةَ، يَمْقُلُهُ بِإِصْبَعِهِ فِيهِ، فَقُلْتُ: يَا خَالِ، مَا تَصْنَعُ؟ فَقَالَ: إِنَّ أَبَا سَعِيد الخُدْرِيّ حَدَّثَنِي أَنَّ رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قال: إِنَّ أَحَدَ جَنَاحَيِ الذُّبَابِ سُمٌّ والآخَرُ شِفَاءٌ، فَإِذَا وقَعَ فِي الطَّعَامِ فَامْقُلُوهُ، فَإِنَّهُ يُقَدِّمُ السُّمَّ ويُؤَخِّرُ الشِّفَاءَ.
رواه النَّسَائي (5) ، عَنْ عَمْرو بْن عَلِيٍّ، عن يَحْيَى بْن سَعِيد، عن ابن ذئب مختصرا.
(1) أبو داود (3871) في الطب، باب: في الادوية المكروهة.
(2)
المجتبى: 7 / 210 في الصيد والذبائح، باب: الضفدع.
(3)
مسند أحمد: 3 / 67.
(4)
قال المؤلف في الحاشية: الكتلة: القطعة من التمر.
(5)
المجتبى: 7 / 178 في الفرع والعتيرة، الذباب يقع في الاناء.
ورَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ (1) ، عَن أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبي شَيْبَة، عن يَزِيد بْن هَارُون بطوله ولم يذكر القصة، فوقع لنا بدلا عاليا، وليس لَهُ عنده غيره.
2259 -
م: سَعِيد بن خَالِد بن عَمْرو بْن عثمان بْن عفان الْقُرَشِيّ (2) ، الأُمَوِي، أبو خَالِد، ويُقال: أَبُو عُثْمَان الْمَدَنِيّ. سكن دمشق، وكانت داره بناحية سوق القمح شامي، دكة المحتسب القديمة، وكان لَهُ بدمشق دور هذه أحدها، وهُوَ صاحب الفدين - قرية من أعمال دمشق.
رَوَى عَن: عُرْوَة بْن الزُّبَيْر (م) ، وقبيصة بْن ذؤيب.
رَوَى عَنه: مُحَمَّد بْن مسلم بْن شهاب الزُّهْرِيّ (م) - وهو من أقرانه - ومحمد بْن معن بْن نضلة الغفاري، وابنه مَعْنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَعْنِ بْن نضلة.
قال النَّسَائي: ثقة.
وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب "الثقات"(3) .
وَقَال الزُّبَيْر بْن بكار (4) : أمه أم عُثْمَان بِنْت سَعِيد بن العاص،
(1) ابن ماجة (3504) في الطب، باب: يقع الذباب في الاناء.
(2)
طبقات ابن سعد: 9 / الورقة 201، وتاريخ البخاري الكبير: 3 / الترجمة 1555، وتاريخ البخاري الصغير: 1 / 256، والكنى لمسلم، الورقة 71، وثقات العجلي، الورقة 18، والجرح والتعديل: 4 / الترجمة 58، وثقات ابن حبان: 1 / الورقة 156، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة 58، وجمهرة ابن حزم: 85، والجمع لابن القيسراني: 1 / 175، وتاريخ دمشق (تهذيبه: 6 / 127) ، والتبيين في أنساب القرشيين: 171 - 172، ومعجم البلدان: 3 / 890، وتذهيب الذهبي: 2 / الورقة 17، والكاشف: 1 / الترجمة 1894، وإكمال مغلطاي: 2 / الورقة 82، ونهاية السول، الورقة 115، وتهذيب ابن حجر: 4 / 21، وخلاصة الخزرجي: 1 / الترجمة 2439، والترجمة مأخوذة من تاريخ دمشق.
(3)
1 / الورقة 156 ووثقه العجلي أيضا (الورقة 18) ، وكذا الذهبي وابن حجر.
(4)
انظر تاريخ دمشق (تهذيبه: 6 / 127) .
وهُوَ صاحب الفدين، وكان سَعِيد بْن خَالِد من أكثر الناس مالا، وله ولد كبير، وله يَقُول الفرزدق:
وكل امرئ يرضى وإن كاملا • إذا نال نصفا من سَعِيد بْن خَالِد
لَهُ من قريش طيبوها وفيضها • وإن عض كفي أمه كل حاسد
وذَكَرَهُ مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيد (1) ، وأَبُو الْحَسَنِ بْن سميع في الطبقة الرابعة.
وَقَال الْمُغِيرَةُ بْنُ الْمُغِيرَةِ الرَّمْلِيُّ، عن رجاء بْن أَبي سلمة أُتِيَ عُمَر بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بِطَبَقٍ فِيهِ تَمْرٌ، وعِنْدَهُ سَعِيد بْنُ خَالِدٍ، فَقَالَ: يَا أَبَا خَالِدِ، أَتَرَى الرَّجُلَ يَكْتَفِي بِحَفْنَةٍ مِنْ هَذَا التَّمْرِ؟ قال: أَمَّا واحِدَةً فَلا. قال: فَثِنْتَيْنِ؟ قال: نَعَمْ، قال: فَعَلَى مَا نَتَهَوَّرُ فِي النَّارِ إِذًا؟.
روى له مسلم حديثا واحدا، وقد وقع لنا عاليا عنه.
أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو الحسن بْن البخاري، وزينب بنت مكي، قَالا: أخبرنا أَبُو حفص بن طَبَرْزَذَ، قال: أخبرنا أَبُو غالب ابْن البناء، قال: أخبرنا أَبُو الغنائم بْنِ الْمَأْمُونِ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ حَبَابَةَ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْر بْن أَبي داود، قال: حَدَّثَنَا عَمْرو بْنُ عُثْمَانَ، قال: حَدَّثَنَا أَبِي، قال: حَدَّثَنَا شعيب بن أَبي حمزة، عن الزُّهْرِيّ، قال: أَخْبَرَنِي عَبد المَلِك بْن أَبي بكر بْن عَبْد الرحمن بْن الحارث بْن هشام: أن خارجة بْن زيد بْن ثَابِتٍ أَخْبَرَهُ أَنَّ أَبَاهُ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ قال: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يقول: توضؤوا مما مست النار.
(1) الطبقات: 9 / الورقة 201.
قال الزُّهْرِيّ: وأَخْبَرَنِي سَعِيد بْنُ خَالِد بن عَمْرو بن عُثْمَان بْنِ عَفَّانَ، وأَنَا أُحَدِّثُهُ هَذِهِ الأَحَادِيثَ: أَنَّهُ سَأَلَ عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ عَنِ الْوُضُوءِ، مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ، فَقَالَ عُرْوَةُ: سَمِعْتُ عَائِشَةَ زوج النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم تَقُولُ: قال رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: توضؤوا مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ.
رواه (1) عَنْ عَبد المَلِك بْن شعيب بْن الليث بْن سعد، عَن أَبِيهِ، عَنْ جده، عَنْ عُقَيْل، عَنِ الزُّهْرِيّ، فوقع لنا عاليا بدرجتين.
2260 -
د: سَعِيد بن خَالِد الْخُزَاعِيّ الْمَدَنِيّ (2) .
روى عن: أَبِي حازم سَلَمَة بْن دِينَار الْمَدَنِيّ، وعبد الله بْن الْفَضْل الْهَاشِمِيّ (د) ، وعَبد الله بْن مُحَمد بْن عَقِيل، ومحمد بْن الْمُنْكَدِر.
رَوَى عَنه: حسان بْن إِبْرَاهِيم الكرماني، وزكريا بْن عطية بْن يحيى البَصْرِيّ، وأَبُو بحر عَبْد الرَّحْمَنِ بْن عثمان البكراوي، وعبد الملك بْن إِبْرَاهِيم الجدي (د) ، ويعقوب بْن إِسْحَاق الْحَضْرَمِيّ.
قال الْبُخَارِيّ (3) : فيه نظر.
(1) مسلم: 1 / 187 في الطهارة، باب: الوضوء مما مست النار.
(2)
تاريخ البخاري الكبير: 3 / الترجمة 1559، وتاريخه الصغير: 2 / 150، والجرح والتعديل: 4 / الترجمة 63، والمجروحين لابن حبان: 1 / 324، وكشف الاستار، حديث 3236، والكامل لابن عدي: 2 / الورقة 43، والعلل للدارقطني: 1 / الورقة 120، وضعفاء ابن الجوزي، الورقة 62، وتذهيب الذهبي: 2 / الورقة 17، والكاشف: 1 / الترجمة 1895، وميزان الاعتدال: 2 / الترجمة 3161، والمغني: 1 / الترجمة 2372، وديوان الضعفاء، الترجمة 1589، وإكمال مغلطاي: 2 / الورقة 82، ونهاية السول، الورقة 115، وتهذيب ابن حجر: 4 / 21، وخلاصة الخزرجي: 1 / الترجمة 2440.
(3)
تاريخه الكبير: 3 / الترجمة 1559، وتاريخه الصغير: 2 / 150.
وَقَال أَبُو زُرْعَة (1) : ضعيف.
روى له أَبُو داود حديثا واحدا، وقد وقع لنا عاليا عنه.
أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْبُخَارِيِّ، وأحمد بن شَيْبَانَ، وإسماعيل ابن الْعَسْقَلانِيِّ، وزَيْنَبُ بِنْتُ مَكِّيٍّ، قَالُوا: أخبرنا أبو حفص بن طَبَرْزَذَ، قال: أَخْبَرَنَا أبو القاسم بْن الحصين، قال: أخبرنا أَبُو طالب بْنُ غَيْلانَ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الشَّافِعِيُّ، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، قال: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْحُلْوَانِيُّ، قال: حَدَّثَنَا عَبد المَلِك بْن إبراهيم الجدي، قال: حَدَّثَنَا سَعِيد بْنُ خَالِدٍ الْخُزَاعِيُّ - مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ، قال: حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ الْفَضْلِ الْهَاشِمِيُّ، قال: حَدَّثَنَا عُبَيد اللَّهِ بْنُ أَبي رَافِعٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبي طَالِبٍ، قال: قال رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: يُجْزِئُ الْجَمَاعَةَ إِذَا مَرُّوا بِالْقَوْمِ أَنْ يُسَلِّمَ أَحَدُهُمْ، ويُجْزِئُ عَنِ الْقُعُودِ أَنْ يَرُدَّ عَلَيْهِمْ أَحَدُهُمْ.
رواه (2) عَنِ الْحُلْوَانِيّ، فوافقناه فيه بعلو.
ورواه أَحْمَد بْن مَنْصُور الْمَرْوَزِيّ عَنِ الجدي، عَنْ سَعِيد بْن
(1) الجرح والتعديل: 4 / الترجمة 63. وَقَال أبو حاتم الرازي: ضعيف الحديث" (الجرح والتعديل أيضا) . وَقَال ابن حبان في كتاب المجروحين: ممن كان يخطئ حتى (فحش خطؤه) لا يعجبني الاحتجاج بخبره إِذَا انفرد" (1 / 324) . وَقَال البزار: لم يكن بالقوي وإنما نكتب من حديثه ما ليس عند غيره"(كشف الاستار، حديث 3236) . وَقَال الدَّارَقُطْنِيُّ في العلل: ليس بالقوي" (1 / الورقة 120) ، وذَكَره ابن عدي في كامله وأورد فيه قول البخاري ثم قال: وهذا الذي ذكره البخاري إنما يشير إلى حديث واحد يرويه عنه عَبد المَلِك الجدي، وهو يعرف به، ولا يعرف له غيره"(2 / الورقة 43) فهو بين الامر في الضعفاء.
(2)
أبو داود (5210) في الادب، باب: ما جاء في رد الواحد عن الجماعة.
خَالِد، قال: سمعت عَبد اللَّهِ بْن الْفَضْل يحدث عَنِ الأعرج - إن شاء الله، عَن عُبَيد الله بْن أَبي رَافِع، فذكره.
2261 -
س ق: سَعِيد بن أَبي خَالِد البجلي الأحمسي (1) ، الْكُوفِيّ، أخو إِسْمَاعِيل بْن أَبي خَالِد، وأشعث بْن أَبي خَالِد، والنعمان بْن أَبي خَالِد.
روى عن: أَبِي كاهل الأحمسي (س ق) فِي خطبة النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم على ناقته.
رَوَى عَنه: أخوه إِسْمَاعِيل بْن أَبي خَالِد (س ق) ، وقد اختلف على إِسْمَاعِيل فيه.
قال أَحْمَد بْن عَبد اللَّهِ العِجْلِيّ (2) : إِسْمَاعِيل بْن أَبي خَالِد تابعي ثقة، وأخوه سَعِيد ثقة.
وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب "الثقات"(3) .
روى له النَّسَائي وابن ماجه، ولم يسمياه.
(1) تاريخ البخاري الكبير: 3 / الترجمة 1560، وثقات العجلي، الورقة 18، والجرح والتعديل: 4 / الترجمة 99، وثقات ابن حبان: 1 / الورقة 157، وتذهيب التهذيب: 2 / الورقة 17، والكاشف: 1 / الترجمة 1896، ومعرفة التابعين، الورقة 15، والمجرد في رجال ابن ماجة، الورقة 2، وإكمال مغلطاي: 2 / الورقة 82، ونهاية السول، الورقة 115، وتهذيب ابن حجر: 4 / 22، وخلاصة الخزرجي: 1 / الترجمة 3441.
(2)
الثقات، الورقة 18 (بترتيب الهيثمي) .
(3)
1 / الورقة 157.
2262 -
ت س: سَعِيد بن خُثَيْم (1) بن رشد (2) الهلالي، أَبُو مَعْمَر الْكُوفِيّ، وقيل: إنه من بني سليط.
رَوَى عَن: أسد بْن عَبد اللَّهِ البجلي القسري (ص) ، وأيمن بْن نابل المكي، وحرام بْن عُثْمَان، وحنظلة بْن أَبي سُفْيَان (ت س) ، وزيد بْن علي بْن الحسين بْن علي بْن أَبي طالب، وعبد الله بْن شبرمة، وفضيل بْن مرزوق، وقيس بْن الربيع، ومحمد بْن خَالِد الضَّبِّيّ (ت) ، ومسلم الملائي، وأخيه مَعْمَر بْن خُثَيْم، والوليد بْن يسار الْهَمْدَانِيّ، ويزيد بْن أَبي زِيَاد، وجدته أم خُثَيْم ربيعة بِنْت عياض الكِلابية.
رَوَى عَنه: إِبْرَاهِيم بْن إِسْحَاق الصيني، وإبراهيم بْن مُحَمَّد بْن ميمون، وابن أخيه أَحْمَد بْن رشد بْن خيثم الهلالي، وأَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن حنبل، وإسحاق بْن موسى الأَنْصارِيّ، وأبو معمر إِسْمَاعِيل بْن إِبْرَاهِيم بْن مَعْمَر الهذلي، وإسماعيل بْن مُوسَى الفزاري (ت) ، والحسين بْن يَزِيد الطحان، وخالد بْن يَزِيد الأسدي الْكَاهِلِيّ، وخلاد بْن أسلم، وأَبُو سَعِيد عَبد اللَّهِ بْن سَعِيد الأشج، وأبو بكر عَبد الله بْن مُحَمَّد بْن أَبي شَيْبَة، وعَبْد اللَّهِ بن مُحَمَّد النفيلي، وعثمان بْن مُحَمَّد بْن أَبي شَيْبَة، وعلي بْن
(1) علل أحمد: 1 / 350، وتاريخ البخاري الكبير: 3 / الترجمة 1563، والكنى للدولابي: 2 / 119، والجرح والتعديل: 4 / الترجمة 67، وثقات ابن حبان: 1 / الورقة 157، والكامل لابن عدي: 2 / الورقة 52، وضعفاء ابن الجوزي، الورقة 63، وتذهيب الذهبي: 2 / الورقة 17، والكاشف: 1 / الترجمة 1897، وتاريخ الاسلام، الورقة 77 (آيا صوفيا 3006)، وميزان الاعتدال: 2 / الترجمة 3162، والمغني: 1 / الترجمة 2373، والديوان، الترجمة 1591، وإكمال مغلطاي: 4 / الورقة 82، ونهاية السول، الورقة 115، وتهذيب ابن حجر: 4 / 22، وخلاصة الخزرجي: 1 / الترجمة 2442.
(2)
جود ابن المهندس تقييده بضم المهملة وسكون المعجمة، وفي التقريب بفتح الاثنين.
الْعَبَّاس الْكُوفِيّ، وعَمْرو بْن مُحَمَّد بْن بكير الناقد، وأَبُو غسان مَالِك بْن
إِسْمَاعِيل النهدي، ومحمد بْن بكير الحضرمي، ومحمد بْن الصلت الأسدي، ومحمد بْن عُبَيد المحاربي (س) ، ومحمد بْن عِمْران بْن أَبي ليلى، ومحمد بْن عِيسَى الصائغ، وأَبُو الأزهر مَنْصُور بْن مُوسَى بْن لاحق، ويحيى بن عبد الحميد الحماني، ويحيى بْن يَحْيَى النيسابوري، قال إسحاق بْن منصور (1)، عَن يحيى بْن مَعِين: ثقة.
وَقَال إِبْرَاهِيم بْن عَبد اللَّهِ بْن الجنيد (2)، عَنْ يحيى بْن مَعِين: كوفي، ليس بِهِ بأس، ثقة، قال: فقيل ليحيى: شيعي، فَقَالَ: وشيعي ثقة، وقدري ثقة.
وَقَال أبو زُرْعَة (3) : لا بأس به.
وَقَال النَّسَائي: ليس به بأس.
وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب "الثقات"(4) .
(1) الجرح والتعديل: 4 / الترجمة 67.
(2)
سؤالات ابن الجنيد، الورقة 41، ونقله الذهبي في الميزان: 2 / الترجمة 3162. ووثقه ابن محرز عن يحيى أيضا (ابن محرز، الترجمة 467) .
(3)
الجرح والتعديل: 4 / الترجمة 67.
(4)
1 / الورقة 157. ونقل مغلطاي وابن حجر أن العجلي وثقه وأن الأزدي قال: كوفي منكر الحديث. وذكره ابن عدي في "الكامل"وَقَال: أحاديثه ليست بمحفوظة" (2 / الورقة 52) . وجاء في ترجمته من"الجرح والتعديل"قول عَبْد الرَّحْمَنِ بْن أَبي حَاتِم: سَأَلتُ أَبِي عَنْهُ فَقَالَ: لا أعرفه"(4 / الترجمة 67) ، على أن هذه العبارة وردت في نسخة واحدة من المخطوطات المعتمدة في التحقيق، وقد نقل أبو حاتم نفسه عن إسحاق بن منصور أن ابن مَعِين وثقه، فتأمل ذلك! وذكر ابن الاثير أنه توفي سنة 180 ولا يصح فيما أرى لما وجدت في كتاب "العلل "لأحمد، قال: أول قدمة قدمنا الكوفة سنة ثلاث وثمانين (يعني: ومئة) سنة مات هشيم في شعبان، وخرجنا إلى الكوفة =
روى لَهُ التِّرْمِذِيّ والنَّسَائي.
أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَرَجِ بْنُ أَبي عُمَر بْنُ قُدَامَةَ، وأَبُو الْغَنَائِمِ بْنُ عَلانَ، وأَحْمَدُ بْنُ شَيْبَانَ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا حنبل بْن عَبد الله، قال: أَخْبَرَنَا هِبَةُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، قال: أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، قال: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ جعفر، قال: حَدَّثَنَا عَبد اللَّه بْن أَحْمَدَ، قال (1) : حَدَّثني أبي، قال: حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ سَعِيد بْنُ خُثَيْمٍ، قال: حَدَّثَنَا حَنْظَلَةُ، عن سالم بْن عَبد اللَّهِ، قال: كَانَ أَبِي عَبد اللَّهِ بْنُ عُمَر إِذَا أَتَى الرَّجُلُ وهُوَ يُرِيدُ السَّفَرَ قال لَهُ:
= في شوال أنا وعَمْرو الاعرابي ونحن نمشي، وكان المطلب بن زياد وسَعِيد بن خيثم وأشياخ، وكان وكيع يستند إلى حائط القبلة
…
" (1 / 350) فهذا يدل أنه كان حيا سنة 183، ولذلك ذكره الذهبي في الطبقة التاسعة عشرة (181 - 190) من"تاريخ الاسلام" (الورقة 77 آيا صوفيا 3006) . وقد ذكر المؤلف في أول الترجمة أن سَعِيد بن خثيم الهلالي قيل فيه أنه من بني سليط، وفيه نظر، ذلك أن عددا من مؤرخي الرجال فرقوا بين هذا وبين الذي من بني سليط منهم البخاري في تاريخه الكبير إذ قال بعد ترجمة الهلالي: سَعِيد بن خثيم رجل من سليط، عن رجل من أهل الشام، عن رجل لهُ صُحبَةٌ: خطبنا النبي صلى الله عليه وسلم نحو حديث العرباض بن سارية - قاله لنا موسى حَدَّثَنَا جعفر بن حيان"(3 / الترجمة 1564) . وَقَال ابن أَبي حاتم مثل ذلك عَن أبيه (الجرح والتعديل: 4 / الترجمة 66) وتابعهما غير واحد. على أن المزي لم يذكر في الرواة عن الهلالي جعفر بن حيان وعوفا مما يدل على معرفته بتينك الترجمتين.
أما ابن حبان ققد فرق بين سَعِيد بن خثيم الراوي عن حنظلة ابن أَبي سفيان وعنه عَمْرو الناقد، وبين سَعِيد بن خثيم الهلالي أبو معمر من أهل الكوفة، وَقَال في ترجمة الهلالي الراوي عن حنظلة ابن أَبي سفيان حينما ذكره في الطبقة الرابعة من الثقات: وليس هذا بسَعِيد بن خثيم الذي يقال له أبو معمر
…
ذاك من أتباع التابعين قد تقدم ذكره" (1 / الورقة 157) ولم يصنع شيئا فهذان واحد لا شك فيه، ولكنه كما يظهر أراد التفرقة بين الهلالي والذي من بني سليط فلم يوفق، والله أعلم.
(1)
مسند أحمد: 2 / 7.
ادْنُ حَتَّى أُوَدِّعَكَ كَمَا كَانَ رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُوَدِّعُنَا، فَيَقُولُ: اسْتَوْدِعِ اللَّهَ دِينَكَ وأَمَانَتَكَ وخَوَاتِيمَ عَمَلِكَ.
رواه التِّرْمِذِيّ (1) ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُوسَى، عنه، وَقَال: حسن صحيح غريب، من حديث سَالِم، وليس لَهُ عِنْدَهُ سِوَى هَذَا الْحَدِيثِ، وحَدِيثٍ آخر، يأتي فِي ترجمة مُحَمَّد بْن خَالِد الضَّبِّيّ.
ورواه النَّسَائي (2) ، عَنْ مُحَمَّد بْن عُبَيد المحاربي عَنْهُ، فَوَقَعَ لَنا بَدَلا عَالِيًا، ولَيْسَ لَهُ عِنْدَهُ سِوَى هَذَا الحديث، وحديث آخر تقدم فِي ترجمة أسد بْن عَبد اللَّهِ.
2263 -
د س ق: سَعِيد بن أَبي خيرة البَصْرِيّ (3) .
رَوَى عَن: الْحَسَن البَصْرِيّ (د س ق) .
رَوَى عَنه: داود بن أَبي هند (د س ق) ، وسَعِيد بْن أَبي عَرُوبَة، وعباد بْن راشد (د) .
ذكره ابنُ حِبَّان في كتاب "الثقات"(4) .
روى له أبو داود والنَّسَائي وابن ماجه حديثا واحدا، وقد وقع لنا عالياً عنه.
(1) التِّرْمِذِيّ (3443) في الدعوات، باب: ما يقول إذا ودع إنسانا.
(2)
في السير من سننه الكبرى (تحفة الاشراف: 5 / 352 حديث 6752) ، وفي اليوم والليلة (523) .
(3)
تاريخ البخاري الكبير: 3 / الترجمة 1561، والجرح والتعديل: 4 / الترجمة 71، وثقات ابن حبان: 1 / الورقة 157، وتذهيب الذهبي: 2 / الورقة 17، والمجرد في رجال ابن ماجة، الورقة 9، ونهاية السول، الروقة 115، وتهذيب ابن حجر: 4 / 23، وخلاصة الخزرجي: 1 / الترجمة 2444.
(4)
1 / الورقة 157.
أَخْبَرَنَا بِهِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبي عُمَر بْن قدامة، وابن أُخْتِهِ عَبد الرَّحِيمِ بْنُ عَبد المَلِك، وأبو الحسن بْن البخاري الْمَقْدِسِيُّونَ، وأَبُو الْغَنَائِمِ بْنُ عَلانَ بِدِمَشْقَ، ومُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ الأَنْمَاطِيِّ بِمِصْرَ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا أَبُو اليُمْنِ الْكِنْدِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو القاسم ابن المسرقندي، قال: أخبرنا أَبُو الحسين بْن النَّقُّورِ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بان أَخِي مِيمِيٍّ، قال: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ بُهْلُولٍ، قال: حَدَّثني أَبِي، قال: حَدَّثَنَا مَحْبُوبُ بْنُ الْحَسَنِ، قال: حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ أَبي هِنْدٍ، عَنْ سَعِيد بْنِ أَبي خَيْرَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَن أَبِي هُرَيْرة، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قال: لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ لا يَبْقَى فِيهِ أَحَدٌ إِلا أَكَلَ الرِّبَا فَإِنْ لَمْ يَأْكُلْهُ أَصَابَهُ مِنْ غُبَارِهِ". أخرجوه من حديث دَاوُد بْن أَبي هند، عنه (1) ، وأخرجه أَبُو دَاوُد - أيضا - من رواية عباد بْن راشد، عنه (2) .
2264 -
خت: سَعِيد بن دَاوُد بن سَعِيد بن أَبي زنبر الزنبري (3) ، أبو عُثْمَان الْمَدَنِيّ. سكن بغداد وقدم الري.
(1) أبو داود (3331) ، وابن ماجة (2278)، والمجتبى: 7 / 243.
(2)
أبو داود (3331) من رواية عباد بْن راشد عن سَعِيد.
(3)
تاريخ البخاري الكبير: 3 / الترجمة 1567، وأبو زُرْعَة الرازي: 342، وضعفاء العقيلي، الورقة 76، والجرح والتعديل: 4 / الترجمة 74، والمجروحين لابن حبان: 1 / 325، والمدخل للحاكم، الترجمة 68، والضعفاء لابي نعيم، الترجمة 83، وتاريخ بغداد: 9 / 81، والسابق واللاحق: 220، والمعجم المشتمل، الترجمة 361، وتاريخ الاسلام، الورقة 113 (آيا صوفيا 3007)، وتذهيب التهذيب: 2 / الورقة 17، والكاشف: 1 / الترجمة 1899، وميزان الاعتدال: 2 / الترجمة 3163، والمغني: 1 / الترجمة 2375، والديوان، الترجمة 1593، وإكمال مغلطاي: 2 / الورقة 82، ونهاية السول، الورقة 115، وتهذيب ابن حجر: 4 / 24، وخلاصة الخزرجي: 1 / الترجمة 2445.
رَوَى عَن: سفيان بْن عُيَيْنَة، وعامر بْن صَالِح الزبيري، وأَبِي بكر عبد الحميد بْن أَبي أويس، وعبد العزيز بْن مُحَمَّد الدَّراوَرْدِيّ، ومالك بْن أَنَس (خت) ، وأَبِي شهاب الحناط.
رَوَى عَنه: البخاري فِي "الأدب"واستشهد بِهِ فِي "الجامع"وإبراهيم بْن إسحاق الحربي، وإبراهيم بْن الْوَلِيد الجشاش، وأَحْمَد بْن مَنْصُور الرمادي، وأحمد بْن الهيثم بْن خَالِد الْبَزَّاز، وأَحْمَد بْن يُوسُف التغلبي، والجراح بْن مخلد، والحارث بْن أَبي أسامة، والحسن بْن عليل العنزي، والحسن بْن المتوكل البغدادي، والزبير بْن بكار، وأَبُو شعيب صالح بْن عِمْران الدعاء، وأَبُو الْحَسَن عَبد المَلِك بْن عبد الحميد الميموني، وعلي بْن شداد جار تمتام، وعُمَر بْن حَفْص السدوسي، ومحمد بْن خالد بْن يزيد الآجري، ومحمد بْن علي بْن دَاوُد ابْن أخت غزال، ومحمد بْن عمار بْن الحارث الرازي، ومحمد بْن الْفَرَج الأزرق، والمفضل بْن غسان الغلابي، وأَبُو يُوسُف يَعْقُوب بْن إِسْحَاق القلوسي البَصْرِيّ، وأَبُو الْحَسَن يَعْقُوب بْن إِسْحَاق الضَّبِّيّ البغدادي المخرمي المعرف بالبيهسي (1) ، ويعقوب بْن شَيْبَة السدوسي.
قال الحافظ أَبُو بَكْر الخطيب (2) : سكن بغداد، وحدث بها عَنْ مَالِك بْن أَنَس، وفي أحاديثه نكرة، ويُقال: إنه قلبت عليه صحيفة ورقاء عَن أَبِي الزناد، فرواها عَنْ مَالِك عَن أَبِي الزناد.
قال (3) : وذكر أَبُو حاتم الرازي أنه سأل ابْن أَبي أويس عنه،
(1) قيده السمعاني في (البيهسي) من الانساب، وترجمه الخطيب في تاريخه: 14 / 290.
(2)
تاريخ بغداد: 9 / 81.
(3)
نفسه.
فَقَالَ: قد لقي مالكا، وكان أبوه وصي مَالِك، وأثنى على أَبِيهِ خيرا (1) .
وَقَال عَبد اللَّهِ بْن علي بْن المديني (2)، سمعت أَبِي يَقُول: كتبت عَنِ الزنبري أحاديث عَنْ مَالِك من أخبار الناس، ولو كَانَ رواها عَن أَبِيهِ، قال أَبِي: ولقد حسبت سنه، فإذا هُوَ قد كَانَ رجلا، وكان أبوه أجود الناس منزلة من مَالِك، وضعفه.
قال أَبُو بَكْر الخطيب (3) : قوله: لو كَانَ رواها عَن أَبِيهِ يَعْنِي: كَانَ ذَلِكَ أقرب لحاله، واحتملت روايته لها، فلما رواها عَنْ مَالِك استعظم علي ذَلِكَ واستنكره.
وَقَال أحمد بْن علي الأبار (4) : سألت مجاهد بْن مُوسَى عَنِ الزنبري، فَقَالَ: سألت عنه عَبد اللَّهِ بْن نَافِع الصائغ، فقلت: يَا أبا مُحَمَّد، زعم أن المهدي أم مَالِك بْن أَنَس حين أخرج"الموطأ" يصير فِي صندوق، حَتَّى إذا كَانَ أيام الموسم حمل الناس عليه، وأرسل إِلَى العراق، فقيل لمالك بْن أَنَس: انظر فإن أهل العراق سيجتمعون، فإن كَانَ فيه شيء فأصلحه، فقرأه على أربعة أنفس أنا فيهم، فَقَالَ: كذب سَعِيد، أنا والله، أجالس مالكا منذ ثلاثين سنة، أو خمس وثلاثين سنة بالغداة والعشي، وربما هجرت، ما رأيته قرأه على إنسان قط.
(1) والخبر في الجرح والتعديل وتكملته في رواية عبد الرحمن ابنه: فقلت لابي: ما تقول أنت فِيهِ؟ قال: ليس بالقوي. قلت: هو أحب إليك أو عبد العزيز بن يحيى المديني الذي قدم الري؟ فقَالَ: ما أقرب بعضهم من بعض" (4 / الترجمة 74) .
(2)
تاريخ بغداد: 9 / 82.
(3)
نفسه.
(4)
نفسه.
وَقَال إِبْرَاهِيم بْن عَبد اللَّهِ بْن الجنيد (1) : سألت يَحْيَى بْن مَعِين عَنِ الزنبري، فَقَالَ: ما كَانَ عندي بثقة. وَقَال أَبُو بَكْر الأثرم (2) : ذكرت لأبي عَبد اللَّهِ أَحْمَد بْن حَنْبَل هِشَام بْن عُرْوَة، فَقَالَ: ما كَانَ أروى أبا أُسَامَة عنه! روى حديث وقف الزُّبَيْر عنه، وأحاديث غرائب، منها حديث أَسْمَاء وحديث الإفك. قلت: لَهُ حديث الإفك، رواه مالك، قال: هكذا أمن يرويه عَنْ مَالِك؟ قلت: هَذَا الذي ها هنا الزنبري، فتبسم وسكت (3) .
وَقَال أَبُو بَكْر الأثرم - أيضا: قلتُ لأبي عَبد اللَّهِ: كنت أمرتني من سنين بالكتاب عَنِ الزنبري؟ فَقَالَ: لا أدري، أخاف أن يكون الزنبري قد خلط على نفسه.
وَقَال سَعِيد بْن عَمْرو البرذعي (5) : قلتُ لأبي زُرْعَة: سَعِيد بْن دَاوُد الزنبري؟ قال: ضعيف الحديث، حدث عَنْ مَالِك، عَن أَبِي الزناد، عَنْ خَارِجَةَ بْنِ زَيْدٍ، عَن أَبِيهِ بحديث باطل، ويحدث بأحاديث مناكير عَنْ مَالِك.
قال البرذعي: وقد روى أَبُو زُرْعَة حديث خَارِجَة هَذَا عَنْ رجل عنه أملاه علينا إملاء.
وهذا الحديث الذي أشار إِلَيْهِ أَبُو زُرْعَة، أَخْبَرَنَا به يوسف بْن
(1) تاريخ بغداد: 9 / 82.
(2)
نفسه.
(3)
علق الخطيب على هذا الخبر بقوله: إنما كان سكوته وتبسمه استنكارا للحديث لانه لم يروه عن مالك سوى الزنبري" (تاريخه: 2 / 82) .
(4)
تاريخ بغداد: 9 / 83.
(5)
أبو زُرْعَة الرازي: 342 وهو في تاريخ الخطيب أيضا، ومنه نقل.