الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
قال أَحْمَد بْن عَبد اللَّهِ العِجْلِيّ (1) : كوفي، تابعي، ثقة.
وذكره ابنُ حِبَّان فِي كتاب "الثقات"(2) .
روى له البخاري في "الأدب"والباقون سوى مُسْلِم.
2174 -
ع: السَّائِب بن يَزِيد بن سَعِيد بن ثمامة بن الأسود بن عَبد اللَّهِ بن الْحَارِث بن الولادة
الْكُنْدِيّ (3)، ويُقال: الأسدي، ويُقال الليثي، ويُقال: الهذلي.
وَقَال الزُّهْرِيّ: هُوَ من الأزد، عداده فِي كنانة، وهو ابن أخت
(1) الثقات، له، الورقة 18.
(2)
1 / الورقة 149. وَقَال عثمان بْن سَعِيد الدارمي عن يحيى: ثقة" (تاريخه، الترجمة 352) . ووثقه ابن خلفون وابن حجر.
(3)
سؤالات ابن طهمان: 212، وتاريخ خليفة: 280، ومسند أحمد: 3 / 449، وعلل أحمد: 1 / 78، 304، وتاريخ البخاري الكبير: 4 / الترجمة 2286، وتاريخه الصغير: 1 / 211 - 215، والكنى لمسلم، الورقة 123، وثقات العجلي، الورقة 17، وجامع التِّرْمِذِيّ: 4 / 462 - 463، والمعرفة ليعقوب: 1 / 357، 358، 361، 2 / 473، 475، 693، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: 418، 419، 543، 647 544، والجرح والتعديل: 4 / الترجمة 1031، وثقات ابن حبان: 1 / الورقة 149، والمعجم الكبير للطبراني: 7 / 172، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة 73، وجمهرة ابن حزم: 428، ورجال البخاري للباجي، الورقة 169، والاستيعاب: 2 / 576، والجمع لابن القيسراني: 1 / 202، وتاريخ ابن عساكر: 7 / الورقة 26 (تهذيبه: 6 / 63)، والكامل في التاريخ: 2 / 145، 4 / 456، وأسد الغابة: 2 / 257، وتهذيب الأَسماء واللغات: 1 / 208، وتاريخ الاسلام: 3 / 369، وسير أعلام النبلاء: 3 / 437، والكاشف: 1 / الترجمة 1813، والعبر: 1 / 106، 239، وتذهيب التهذيب: 2 / الورقة 5، وإكمال مغلطاي: 2 / الورقة 65، والوافي بالوفيات: 15 / 104، ونهاية السول، الورقة 109، وتهذيب ابن حجر: 3 / 450، والاصابة: 2 / الترجمة 3077، وخلاصة الخزرجي: 1 / الترجمة 2353، وشذرات الذهب: 1 / 99، وكناه مسلم وغيره: أبا يزيد".
النمر، لا يعرفون إلا بذلك، وكان جده سَعِيد بْن ثمامة حليف بني عبد الشمس، حلف جاهلي قديم لَهُ ولأبيه صحبة.
قال مُحَمَّد بْن يُوسُف (خ ت)(1)، عَنِ السَّائِب بْن يزيد: حج بي مع النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم وأنا ابْن سبع سنين. وأمه علية بِنْت شريح الْحَضْرَمِيّ، أخي العلاء بْن الْحَضْرَمِيّ. وهُوَ الذي قال فيه النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم: ذاك رجل لا يتوسد القرآن".
وقِيلَ: إنه خاله مخرمة بْن شريح، والأول هُوَ المعروف.
رَوَى عَن: النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم (ع) ، وعن حويطب بن عبد العزى (خ م س) ، ورافع بْن خديج (م د ت س) ، وسعد بْن أَبي وقاص (ق) ، وسفيان بْن أَبي زهير (خ م س ق) ، وطلحة بْن عُبَيد الله (خ) ، وعبد الله بْن السعدي، وعبد الله بْن عَمْرو الْحَضْرَمِيّ (كد) ، وعبد الرحمن بن عبد القاري (م 4) ، وعبد الرحمن بْن عُثْمَان التَّيْمِيّ، وعثمان بْن عَفَّان (خ) ، وعُمَر بْن الخطاب (خ س) ، وخاله العلاء بْن الْحَضْرَمِيّ (ع) ، والمطلب بْن أَبي وداعة (م كد ت س) ، ومعاوية بْن أَبي سُفْيَان (م د س) ، وأبيه يَزِيد بْن سَعِيد (بخ د ت) ، وعائشة أم المؤمنين (ت) .
رَوَى عَنه: إِبْرَاهِيم بْن عَبد اللَّهِ بْن قارظ (م د ت س) ، وإسحاق بْن يحيى بْن طلحة بْن عُبَيد الله، وإسماعيل بْن عُبَيد الله بن أَبي المهاجر،
(1) البخاري: 4 / 61 في الحج، باب: حج الصبيان، والتِّرْمِذِيّ (925) . وانظر مسند أحمد: 3 / 449، والمعجم الكبير (6678) .
والجعيد بْن عَبْدِ الرَّحْمَنِ (خ م ت س) ، وحفص بْن هَاشِم بْن سَعْد بْن أَبي وقاص (د) ، وحمزة بْن سفينة (ت) ، وحميد بْن عَبْد الرحمن بْن عوف (م س) ، وداود بْن قَيْس الفراء، والزبير بْن الخريت، وسعد بْن سَعِيد الأَنْصارِيّ، وسَعِيد بْن عَبْد الرحمن بْن جحش الجحشي (بخ) - وقيل بينهما أَبُو بَكْرِ بْنُ مُحَمَّد بْن عَمْرو بْن حزم - وعبد اللَّه بْن خصيفة والد يَزِيد بْن عَبد اللَّهِ بْن خصيفة، وابنه عَبد اللَّهِ بْن السَّائِب بْن يَزِيد (بخ د ت) ، وعبد الله بْن يَزِيد بْن فنطس الهذلي الْمَدَنِيّ وعبد الرحمن بْن حميد بْن عَبْد الرحمن بْن عوف (ع) ، وأَبُو يعفور عَبْد الرحمن بْن عُبَيد بْن نسطاس، وأَبُو مودود عبد العزيز بْن أَبي سُلَيْمان المدني، وعبد الملك بْن الْمُغِيرَة النوفلي، وعطاء مولاه، وعُمَر بْن عَطَاء بْن أَبي الخوار (م د) ، وعَمْرو بْن دِينَار، ومحمد بْن مُسْلِم بْن شهاب الزُّهْرِيّ (ع) ، ومحمد بْن يُوسُف ابْن أخت نمر (خ م ت س) ، ويحيى بن سَعِيد الأَنْصارِيّ (ق) ، ويحيى بْن أَبي كثير، وابن أخته يَزِيد بْن عَبد الله بْن خصيفة (خ م د تم س ق) ، وأَبُو بَكْر مُحَمَّد بْن عَمْرو بْن حزم (بخ) - على خلاف فيه -.
قال الواقدي (1) : ولد السَّائِب بْن يَزِيد ابْن أخت النمر - وهُوَ رجل من كندة من أنفسهم، لَهُ حلف فِي قريش - سنة ثلاث من التاريخ، وتوفي بالمدينة سنة إحدى وتسعين.
وَقَال غيره: سنة ست وثمانين.
وقيل: سنة ثمان وثمانين (2) .
(1) أسد الغابة: 2 / 258، والاستيعاب: 2 / 577.
(2)
وَقَال أبو نعيم: سنة 82. وَقَال خليفة بن خياط (تاريخه: 280) ، والهيثم بن عدي: سنة 80. وَقَال ابن عَبد الْبَرِّ: كان عاملا لعُمَر على سوق المدينة مَعَ عَبد اللَّهِ بْن عتبة بن مسعود" (2 / 576) وأشار إلى الاختلاف في مولده ووفاته، وابتدأ بذكر وفاته سنة 80.
روى له الجماعة.
2175 -
د س: السَّائِب والد عُثْمَان بْن السَّائِب الجمحي (1) ، المكي، مولى أَبِي محذورة.
رَوَى عَن: مولاه أَبِي محذورة الجمحي المؤذن (د س) .
رَوَى عَنه: ابنه عُثْمَان بْن السَّائِب (د س) .
ذكره ابنُ حِبَّان فِي كتاب "الثقات"(2) .
روى له أَبُو دَاوُدَ، والنَّسَائي حديثا واحدا، وقد وقع لنا عاليا جدا.
أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو إِسْحَاقَ ابْنُ الدَّرَجِيِّ، قال: أَنْبَأَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الصَّيْدَلانِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيّ الحداد، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ.
(ح) وأَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ، قال: أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرِ بْنِ الْفَاخِرِ فِي جَمَاعَةٍ، قَالُوا: أَخْبَرَتْنا فَاطِمَةُ بِنْتُ عَبد اللَّهِ، قَالَتْ: أخبرنا أَبُو بَكْرِ بْنُ رِيذَةَ، قَالا: أخبرنا أَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ، قال (3) : حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّبَرِيُّ، عَنْ عبد الرزاق، عَنِ ابن جُرَيْج، قال: أَخْبَرَنِي عُثْمَانُ مَوْلاهُمْ، عَن أَبِيهِ الشَّيْخِ مَوْلَى أَبِي مَحْذُورَةِ، وعَنْ أُمِّ عَبد المَلِك بْنِ أَبي مَحْذُورَةِ، قَالا: قال أَبُو مَحْذُورَةَ: خَرَجْتُ ومَعِي عَشْرَةُ فتيان مع النبي
(1) الجرح والتعديل: 4 / الترجمة 1047، وثقات ابن حبان: 1 / الورقة 149، وتذهيب التهذيب: 2 / الورقة 5، والكاشف: 1 / الترجمة 1814، وميزان الاعتدال: 2 / الترجمة 3075، والعقد الثمين: 4 / 509، ونهاية السول، الورقة 109، وتهذيب ابن حجر: 3 / 451، وخلاصة الخزرجي: 1 / الترجمة 2354.
(2)
1 / الورقة 149 وقبله ابن حجر: وجهله الذهبي إذ قال في الميزان: لا يعرف.
(3)
المعجم الكبير (6734) = 7 / 173.
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ إِلَى حُنَيْنٍ، وهم أَبْغَضُ النَّاسِ إِلَيْنَا، فَأَذَّنُوا وقُمْنَا نَسْتَهْزِئُ بِهِمْ، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: ائْتُونِي بِهَؤُلاءِ الْفِتْيَانِ، فَقَالَ: أَذِّنُوا، فَأَذَّنُوا، فَكُنْتُ آخِرُهُمْ، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: نِعْمَ هَذَا الَّذِي سَمِعْتُ صَوْتَهُ، اذْهَبْ فَأَذِّنْ لأَهْلِ مَكَّةَ، وقُلْ لِعَتَّابِ بْنِ أُسَيْدٍ: أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ أُؤَذِّنَ لأَهْلِ مَكَّةَ. ومَسَحَ عَلَى نَاصِيَتِهِ، فَقَالَ: قُلْ: اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، الَّلهُ أَكْبَرُ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ - مَرَّتَيْنِ - أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ - مَرَّتَيْنِ -. ثُمَّ ارْجِعْ فَقُلْ: أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ - مَرَّتَيْنِ - أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ - مَرَّتَيْنِ - حَيِّ عَلَى الصَّلاةِ - مَرَّتَيْنِ - حَيِّ عَلَى الْفَلاحِ - مَرَّتَيْنِ - اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ. وإِذَا أَذَّنْتَ بِالأَوَّلِ مِنَ الصُّبْحِ فَقُلِ: الصَّلاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ، الصَّلاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ. وإِذَا أَقَمْتَ فَقُلْهَا مَرَّتَيْنِ، قَدْ قَامَتِ الصَّلاةُ.
سَمِعْتَ وكَانَ أَبُو مَحْذُورَةَ لا يُجِزُّ نَاصِيَتَهُ ولا يُفَرِّقُهَا، لأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَسَحَ عَلَيْهَا. زاد أَبُو بَكْر، عَنِ الطَّبَرَانِيّ: قال عُثْمَان الذي روى عنه ابْن جُرَيْج هَذَا الحديث هُوَ عُثْمَان بْن السَّائِب مولى بني جمح.
رواه الإمام أَحْمَد بْنُ حَنْبَلٍ فِي "مُسْنَدِهِ"(1) ، عن عبد الرزاق، فوافقناه فيه بعلو.
ورواه أَبُو دَاوُدَ (2) ، عَنِ الْحَسَن بْن علي الخلال، عَنْ عبد الرَّزَّاقِ، فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا عَالِيًا بدرجتين.
(1) مسند أحمد: 3 / 408.
(2)
أبو داود (501) في الصلاة، باب: كيف الاذان.