الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
[7- سفيان الثوري]
أبو عبد الله سفيان بن سعيد بن مسروق بن حبيب بن رافع بن عبد الله بن موهبة بن منقذ بن نصر بن الحكم بن الحارث بن مالك بن ملكان بن ثور بن عبد مناة بن أدبن طابخة بن إلياس بن مضر الثوري، الكوفي، الفقه، سمع: أبا إسحاق السبيعي، وأبا إسحاق الشيباني، وإسماعيل بن أبي خالد، وحميداً الطويل، ومنصوراً، والأعمش، وعمرو بن مرة، وسلمة بن كهيل، وأبا صخرة.
روى عنه: ابن جريج، وشعبة، والأوزاعي، وحماد بن سلمة،
وفضيل بن عياض، ومعاوية بن صالح، وابن عجلان، ومالك بن أنس، وابن عيينة، ويحيى القطان، وعبد الله بن المبارك، وعبد الله بن وهب، ووكيع ابن الجراح، وخلاد بن يحيى، وقبيصة بن عقبة، ومحمد بن كثير ومحمد ابن يوسف الفريابي.
ولد في خلافة سليمان بن عبد الملك وفيها ولد مالك رحمهما الله كما تقدم.
وقال الواقدي: ولد سنة سبع وتسعين وهو يحقق ما ذكرناه.
وقدم بخارى وهو ابن ثمان عشرة سنة، وخرج من الكوفة سنة أربع وخمسين ومائة.
وتوفي بالبصرة في دار عبد الرحمن بن مهدي في شعبان سنة إحدى وستين ومائة وهو ابن أربع وستين سنة.
أخبرنا أبو طاهر أحمد بن محمد بن إبراهيم السلفي، أخبرنا أبو عبد الله القاسم بن الفضل بن محمد الثقفي، حدثنا أبو بكر أحمد بن عبد الرحمن بن جعفر اليزدي إملاء، أخبرنا عبد الله بن جعفر بن أحمد بن فارس، حدثا أحمد بن عصام، حدثنا أبو عامر العقدي، حدثنا سفيان، عن أبي الزبير، عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((طعام الواحد يكفي
الاثنين، وطعام الاثنين يكفي الأربعة: وطعام الأربعة يكفي الثمانية)) .
قال الشيخ أيده الله: انفرد به مسلمٌ، فرواه عن أبي موسى عن ابن مهدي، عن سفيان الثوري.
أنبأنا أبو طاهر الأصبهاني، قال: كتب إلي أبو مكتوم الهروي، قال: أنبأنا أبي قال: أنبانا أحمد بن عبد الله المعدل بالري، قال: أنبأنا عبد الرحمن بن أبي حاتم، أخبرنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال: سمعت يحيى بن معين يقول: ((لم يكن أحد أعلم بحديث منصور من سفيان الثوري)) ، قال: وسمعت يحيى يقول: ((سفيان أمر المؤمنين في الحديث)) ، وسمعته يقول:((لم يكن أحدٌ أعلم بحديث أبي إسحاق من الثوري،، ولم يكن أحدٌ أعلم بحديث الأعمش من الثوري)) .
قرأ على أبي طاهر السلفي وأنا أسمع قال: أملى علي أبو البركات محمد بن عبد الله بن الوكيل الواسطي المقرئ ببغداد، وقرأت عليه أيضاً، أخبرنا
القاضي أبو العلاء محمد بن علي بن يعقوب الواسطي المقرئ، حدثنا أبو علي الحسين بن محمد بن حبش الدينوري المقرئ، وحدثنا الحسن بن علي بن زيد البزاز، سمعت أبا موسى محمد بن المثنى يقول: سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول: ((ما رأت عيناي مثل أربعة: ما رأيت أحفظ للحديث من الثوري، ولا أشد تقشفاً من شعبة، ولا أعقل من مالك بن أنس، ولا أصح للأمة من عبد الله بن المبارك)) .
أخبرنا أبو الطاهر إسماعيل بن عبد الرحمن العثماني وأحمد بن محمد الأصبهاني واللفظ له، أخبرنا علي بن المشرف الأنماطي أخبرنا محمد بن حمود الصوف، أخبرنا أبو بكر الواسطي، أخبرنا أبو حفص العتكي، أخبرني محمد بن إبراهيم الزوزاني، حدثنا أحمد بن
زهير التستري، حدثنا أحمد بن سنان القطان، سمعت عبد الرحمن بن مهدي قال: لما حدثنا سفيان الثوري عن حماد بن أبي سليمان، عن عمرو بن عطية، عن سلمان قال:((إذا حك أحدكم جسده فلا يمسحه بالبزاق فإنه ليس بطهور)) .
قلتك هذا عن حماد، عن ربعي، عن سلمان قال: من يقول؟ قلت: حدثنا حماد بن سلمة قال: أمضه. قلت: حدثنا شعبة، عن حماد، عن ربعي، عن سلمان. قال: أمضه. قلت: حدثنا هشام الدستوائي، عن حماد،
عن ربعي قال هشام قلت: هشام. فأطرق ساعة، ثم رفع رأسه فقال: حدثنا حماد بن أبي سليمان، عن عمرو بن عطية، عن سلمان. قال عبد الرحمن: فكنت زماناً أحمل الخطأ على سفيان حتى نظرت في كتاب كان عند غندر عن شعبة، عن حماد، عن ربعي، قال شعبة: وقال حماد مرة: عن عمرو بن عطية عن سلمان. فعلمت أن سفيان كان إذا حفظ الشيء لم يبال من خالفه.
أخبرنا أبو طاهر السلفي، أخبرنا أبو الحسن الصيرفي، أخبرنا أبو الحسن الفالي، أخبرنا أبو عبد الله النهاوندي، أخبرنا أبو محمد الرامهرمزي، حدثنا الحسن بن علي السراج، حدثنا جعفر الصائغ، حدثنا أبو معاوية الفلاس،
حدثنا وكيعٌ، سمعت سفيان يقول:((لا أعلم شيئاً من الأعمال أفضل من طلب العلم والحديث لمن حسنت فيه نيته)) .
قال الرامهرمزي: وحدثني عبد الرحمن بن محمد المازني، حدثنا هارون ابن إسحاق الهمداني، حدثنا محمد بن عبد الوهاب القناد سمعت سفيان الثوري يقول:((لو علمت أن أحداً يطلب الحديث لله لصرت إليه في بيته فحدثته)) .
كتب إلي أبو الحسن علي بن أحمد بن أبي بكر الكناني أن أبا عبد الله محمد ابن الفرج بن عبد الله القرطبي أنبأهم، أخبرنا أبو عمرو أحمد بن محمد بن
جهور المرشاني في كتابه، أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسين بن عبد الله الأجري إجازة بمكة سنة ثمان وخمسين وثلاثمائة، حدثنا أبو بكر عبد الله ابن محمد بن عبد الحميد، حدثنا إسماعيل بن أبي الحارث، حدثنا يحيى ابن أيوب، حدثنا أبو عيسى الحواري قال: لما قدم سفيان الثوري رملة أو بيت المقدس أرسل إليه إبراهيم بن أدهم أن تعال حدثنا، فقيل له: يا أبا إسحاق سفيان يبعث إليه بمثل هذا! قال: إنما أردت أنظر كيف تواضعه. قال: فجاءهم سفيان.