الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
أو كل من قال حقّا اتهمتموه على أنفسكم؟ إن رأيي واللَّه رأي صاحبي فأخرجونا جميعا.
واشتد كلامه عليهم فطردوه، فقال أبياتا منها:
أردت ثمود بوادي الحجر ناقتهم
…
والحيّ من قابل في ناقة حوق
والحيّ من كندة صاروا بناقتهم
…
مثل الّذين مضوا بالشّؤم في النّوق
أبعد دين تولّى اللَّه نصرته
…
من دين سوء ضعيف السّرّ ممحوق
[البسيط] ووقع نحو ذلك لعبد اللَّه بن يزيد السكونيّ كما سيأتي.
6337- عبد اللَّه بن ساعدة الهذلي: أبو محمد
«1» .
أورده ابن شاهين في «الصّحابة» ، وقال: روى عن عمر، ومات سنة مائة.
6338- عبد اللَّه بن سبرة الحرشيّ
«2» .
شاعر فارس، ذكره أبو علي الهجريّ، وقال: شهد الجسر في فتوح العراق، فقطعت أصابع يده اليمنى فرثاها بأبيات.
وذكر المرزبانيّ ترجمته، ولم يعرف عن حاله بشيء إلا أنه قال: صرع فارسا، ودنا ليجهز عليه فحذفه بالسيف فقطع بعض أصابعه، فرثاها بأبيات قال فيها:
يمنى يديّ غدت منّي مفارقة
…
أعزز عليّ بها إذ بان فانصدعا
ويل أمّه فارسا زلّت كتيبته
…
حامي وقد ضيّعوا الأحساب فارتجعا
يمشي إلى مستميت مثله حنق
…
حتّى إذا أمكنا سيفيهما قطعا
فإن يكن أرطبون الرّوم قطّعها
…
فقد تركت بها أوصاله قطعا
[البسيط] وذكر قصة دعبل بن علي في طبقات الشعراء مطوّلة، وذكر له قصة أخرى، وهي أن امرأة من جيرانه «3» عبث بها عطّار يقال له فيروز، فلما أضجرها»
قالت: لو أن عبد اللَّه بن سبرة بقربي ما طمعت فيّ، فبلغته مقالتها وهو في غزاة أرمينية، فترك مركزه وقدم الشام فدخل على المرأة فاستخبرها، فذكرت له قصتها، فقال «5» : أرسلي إليه، وكمن هو في
(1) أسد الغابة ت (2963) .
(2)
في أ: الجرشي.
(3)
في أ: جيزان.
(4)
في أ: أحنجونا.
(5)
في أ: فقالت.