الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
تامة، وقوله: وبات بها: أي: وبات الصياد مع السلوقية. فالباء بمعنى «مع» والضمير للسلوقية. وقوله: بوحش إصمت: الباء بمعنى «في» والوحش: المكان الخالي وإصمت:
مكان أو صحراء، والأود: الاعوجاج.
والبيت شاهد على أنه إذا سمّي بفعل فيه همزة وصل، قطعت مثل «إصمت» بكسر الهمزة والميم، فإصمت: منقول من فعل أمر لبريّة معينة، وقلنا منقول: لأن المسموع في هذا الفعل ضم ميم اصمت لأنه من فعل يفعل، وقد تغير الأعلام عند النقل. [الخزانة/ 7/ 324، وشرح المفصل ج 1/ 29، والأشموني/ 1/ 133، واللسان «صمت»، ومعجم البلدان «اصمت»].
75 - إذا المرء أعيته المروءة ناشئا
…
فمطلبها كهلا عليه شديد
البيت لرجل من بني قريع، المعلوط بن بدل القريعيّ، من قصيدة في الحماسة.
والشاهد: «كهلا» فهو حال، صاحبها الضمير المجرور في «عليه» فيكون قد تقدمت الحال على صاحبها المجرور. [الخزانة/ 3/ 219].
76 - بسود نواصيها وحمر أكفّها
…
وصفر تراقيها وبيض خدودها
البيت للحسين بن مطير من شعراء الدولتين الأموية والعباسية. وقوله: وصفر تراقيها، جمع ترقوة، وهي أعلى الصدر، وصفه بالصفرة من الطيب، كالزعفران.
والبيت شاهد على أنّ رجوع الضمير من نواصيها على الموصوف ب «سود» المقدر خاص بالضرورة، والقياس: بنساء سود نواصيها، والبيت في سياقه كذا:
لقد كنت جلدا قبل أن توقد النوى
…
على كبدي نارا بطيئا خمودها
وقد كنت أرجو أن تموت صبابتي
…
إذا قدمت أيامها وعهودها
فقد جعلت في حبّة القلب والحشا
…
عهاد الهوى تولي بشوق يعيدها
[الخزانة/ 5/ 470، والمرزوقي/ 1330، وأمالي القالي/ 1/ 165].
77 - حتى استقامت له الآفاق طائعة
…
فما يقال له هيد ولا هاد
البيت للشاعر ابن هرمة - بفتح الهاء - من مخضرمي الدولتين. و «هيد، وهاد» زجر