الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
(فَامْنُنْ عَليّ بِمَا يُفِيد سعادتي
…
فسعادتي طَوْعًا مَتى تَأمر تجي)
وَمن تصانيفه كتاب التَّفْسِير وَكتاب فضائح الْمُعْتَزلَة وَكتاب الْفرق بَين الْفرق وَكتاب التَّحْصِيل فِي أصُول الْفِقْه وَكتاب تَفْضِيل الْفَقِير الصابر على الْغنى الشاكر وَكتاب فضائح الكرامية وَكتاب تَأْوِيل متشابه الْأَخْبَار وَكتاب الْملَل والنحل مُخْتَصر لَيْسَ فِي هَذَا النَّوْع مثله وَكتاب نفي خلق الْقُرْآن وَكتاب الصِّفَات وَكتاب الْإِيمَان وأصوله وَكتاب بُلُوغ المدى عَن أصُول الْهدى وَكتاب إبِْطَال القَوْل بالتولد وَكتاب الْعِمَاد فِي مَوَارِيث الْعباد لَيْسَ فِي الْفَرَائِض والحساب لَهُ نَظِير وَكتاب التكملة فِي الْحساب وَهُوَ الَّذِي أثنى عَلَيْهِ الإِمَام فَخر الدّين فِي كتاب الرياض المونقة وَكتاب شرح مِفْتَاح ابْن الْقَاص وَهُوَ الَّذِي نقل عَنهُ الرَّافِعِيّ فِي آخر بَاب الرّجْعَة وَغَيره وَكتاب نقض مَا عمله أَبُو عبد الله الْجِرْجَانِيّ فِي تَرْجِيح مَذْهَب أبي حنيفَة وَكتاب أَحْكَام الْوَطْء التَّام وَهُوَ الْمَعْرُوف بالتقاء الختانين فِي أَرْبَعَة أَجزَاء
قَالَ ابْن الصّلاح وَرَأَيْت لَهُ كتابا فِي معنى لفظتي التصوف والصوفي جمع فِيهِ من أَقْوَال الصُّوفِيَّة ألف قَول مرتبَة على حُرُوف المعجم
وَجَمِيع تصانيفه بَالِغَة فِي الْحسن أقْصَى الغايات
وَمن الرِّوَايَة عَنهُ
أخبرنَا أَبُو مُحَمَّد عبد الله بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم الْبَزْدَوِيّ الْمُقِيم أَبوهُ بالضيائية قِرَاءَة عَلَيْهِ وَأَنا أسمع بقاسيون أخبرنَا أَبُو الْحسن عَليّ بن أَحْمد بن عبد الْوَاحِد الْمَقْدِسِي سَمَاعا
عَلَيْهِ أخبرنَا أَبُو الْقَاسِم عبد الْوَاحِد بن أبي المطهر أخبرنَا الْقَاسِم بن الْفضل الصيدلاني إجَازَة أخبرنَا أَبُو سعد إِسْمَاعِيل بن الْحَافِظ أبي صَالح أَحْمد بن عبد الْملك النَّيْسَابُورِي أخبرنَا الشَّيْخ أَبُو الرَّجَاء خلف بن عمر بن عبد الْعَزِيز الْفَارِسِي ثمَّ النَّيْسَابُورِي أخبرنَا الشَّيْخ الْأُسْتَاذ أَبُو مَنْصُور عبد القاهر بن طَاهِر الْبَغْدَادِيّ أخبرنَا أَبُو عَمْرو مُحَمَّد بن جَعْفَر بن مطر أخبرنَا إِبْرَاهِيم بن عَليّ الذهلي حَدثنَا يحيى بن يحيى التَّمِيمِي حَدثنَا هشيم بن بشير عَن سيار عَن يزِيد الْفَقِير عَن جَابر بن عبد الله قَالَ قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم (أَعْطَيْت خمْسا لم يُعْطهنَّ أحد قبلي كَانَ كل نَبِي يبْعَث إِلَى قومه خَاصَّة وَبعثت إِلَى كل أَحْمَر وأسود وَأحلت لي الْغَنَائِم وَلم تحل لأحد قبلي وَجعلت لي الأَرْض طيبَة ومسجدا وَطهُورًا فأيما رجل أَدْرَكته الصَّلَاة صلى حَيْثُ كَانَ ونصرت بِالرُّعْبِ بَين يَدي مسيرَة شهر وَأعْطيت الشَّفَاعَة)
رَوَاهُ البُخَارِيّ عَن مُحَمَّد بن سِنَان وَعَن سعيد بن النَّضر
وَرَوَاهُ مُسلم عَن يحيى بن يحيى وَأبي بكر بن أبي شيبَة
وَرَوَاهُ النَّسَائِيّ فِي الطَّهَارَة بِتَمَامِهِ وَفِي الصَّلَاة بِبَعْضِه عَن الْحسن بن إِسْمَاعِيل بن سُلَيْمَان خمستهم عَن هشيم بن بشير بِهِ
أنشدنا الْوَالِد رحمه الله مرّة من لَفظه للأستاذ أبي مَنْصُور مَا كتب بِهِ إِلَيّ أَحْمد بن أبي
طَالب من دمشق أَن مُحَمَّد بن مَحْمُود بن الْحسن الْحَافِظ كتب إِلَيْهِ من مَدِينَة السَّلَام قَالَ أخبرنَا أَبُو بكر مُحَمَّد بن حَامِد الضَّرِير الْمقري بأصبهان أَن أَبَا نصر أَحْمد بن عمر الْغَازِي أخبرهُ قَالَ أَنْشدني أَبُو سعيد مَسْعُود بن نَاصِر والسجزي قَالَ أنشدنا الْأُسْتَاذ أَبُو مَنْصُور لنَفسِهِ
(طلبت من الحبيب زَكَاة حسن
…
على صغر من الْقد الْبَهِي)
(فَقَالَ وَهل على مثلى زَكَاة
…
على قَول الْعِرَاقِيّ الكمي)
(فَقلت الشَّافِعِي لنا إِمَام
…
وَقد فرض الزَّكَاة على الصَّبِي)
ثمَّ ذيل عَلَيْهَا الْوَالِد رَحمَه الله تَعَالَى وَرَضي عَنهُ فَقَالَ
(فَقَالَ اذْهَبْ إِذا فاقبض زكاتي
…
بقول الشَّافِعِي من الْوَلِيّ)
(فَقلت لَهُ فديتك من فَقِيه
…
أيطلب بِالزَّكَاةِ سوى الملي)
(نِصَاب الْحسن عنْدك ذُو اتساع
…
بلحظك والقوام السمهري)
فَإِن
(أَعطيتنَا طَوْعًا وَإِلَّا
…
أخذناه بقول الشَّافِعِي)
أخبرنَا أَحْمد بن أبي طَالب قَالَ كتب إِلَيّ مُحَمَّد بن مَحْمُود قَالَ أَنبأَنَا القَاضِي أَبُو الْفَتْح الوَاسِطِيّ قَالَ كتب إِلَيّ أَبُو جَعْفَر مُحَمَّد بن أبي عَليّ الهمذاني قَالَ