الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
4. الأحاديث الصحيحة عن آل جعفر رضي الله عنهم أجمعين:
لقد كان لآل جعفر أيضاً نصيباً وحظاً وافراً من الحديث النبوي، والتي منها دعاء النبي صلى الله عليه وآله وسلم لهم وثنائه عليهم.
1 -
عن هشام بن عمار ومحمد بن الصباح قالا حدثنا سفيان بن عيينة عن جعفر بن خالد عن أبيه عن عبد الله بن جعفر قال: «لما جاء نعي جعفر قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم اصنعوا لآل جعفر طعاما فقد أتاهم ما يشغلهم أو أمر يشغلهم» .
أخرجه أبو داود (3/ 195، رقم 3132) والترمذي (3/ 323)، رقم (988) وقال:«حسن صحيح» ، وابن ماجه (1/ 514)، رقم (1610)، والطبرانى في الكبير (2/ 108)، رقم (1472)، والحاكم (1/ 527)، رقم (1377) وقال:«صحيح الإسناد» ووافقه الذهبي في التلخيص، وأحمد (1/ 205)، رقم (1751)، والبيهقي (4/ 61)، رقم (6889)، والدارقطني (2/ 78)، رقم (11)، وأبو يعلى (12/ 173)، رقم (6801)، قال البغوي في شرح السنة (3/ 300):«حسن، وجعفر هذا: هو جعفر بن خالد بن سارة المخزومي، وهو ثقة، روى عن ابن جريج» ، وصححه ابن دقيق العيد في الإقتراح (122) وانظر: الإلمام بأحاديث الأحكام (1/ 296)، وصححه ابن الملقن في البدر المنير (5/ 355) وانظر تحفة المحتاج (2/ 36)، وحسَّن إسناده الحافظ ابن كثير في إرشاد الفقيه (2/ 242)، وكذا صنع الشيخ الألباني: انظر صحيح الجامع (1015)، وصحح إسناده الشيخ أحمد شاكر في تعليقه على المسند (3/ 194).
2 -
عن شيبان بن فروخ وعبد الله بن محمد بن أسماء الضبعي قالا حدثنا مهدي وهو ابن ميمون حدثنا محمد بن عبد الله بن أبي يعقوب عن الحسن بن سعد مولى الحسن بن علي عن عبد الله بن جعفر قال: «أردفني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ذات يوم خلفه. فأسرَّ إلي حديثا لا أحدث به أحدا من الناس. وكان أحب ما استتر به رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لحاجته، هدف أو حائش نخل. قال ابن أسماء في حديثه: يعني حائط نخل» .
أخرجه مسلم (1/ 268، رقم 342)، وأبو داود (3/ 24)، رقم (2549)، وأحمد (1/ 204)، رقم (1745)، والبيهقي في سننه الكبرى (1/ 94)، رقم (451)، والدارمي (1/ 212)، رقم (755).
3.
عن يحيى بن يحيى وأبي بكر بن أبي شيبة واللفظ ليحيى- قال أبو بكر حدثنا وقال يحيى أخبرنا - أبو معاوية عن عاصم الأحول عن مورق العجلي عن عبد الله بن جعفر قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا قَدِم من سفر تلقى بصبيان أهل بيته. قال: وإنه قدم من سفر فسبق بي إليه. فحملني بين يديه ثم جئ بأحد ابني فاطمة فأردفه خلفه قال: فأدخلنا المدينة، ثلاثة على دابة» .
أخرجه مسلم (4/ 1885)، رقم (2428)، وأحمد (1/ 203)، رقم (1743)، والبيهقي في سننه الكبرى (5/ 260)، رقم (10154).
4 -
عن عبد الله حدثني أبى ثنا روح حدثنا بن جريج أخبرني جعفر بن خالد بن سارة أن أباه أخبره أنَّ عبد الله بن جعفر قال: «لو رأيتني وقثم وعبيد الله ابني عباس ونحن صبيان نلعب إذ مرَّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم على دابة فقال: ارفعوا هذا إلي، قال: فحملني أمامه، وقال لقثم: ارفعوا هذا
إلي، فجعله وراءه، وكان عبيد الله أحب إلى عباس من قثم، فما استحى من عمه أن حمل قثما وتركه، قال: ثم مسح على رأسي ثلاثاً، وقال: كلما مسح، اللهم اخلف جعفراً في ولده، قال: قلت: لعبد الله ما فعل قثم؟ قال: استشهد قال: قلت: الله أعلم بالخير ورسوله بالخير؟ قال: أجل».
أخرجه أحمد (1/ 205)، رقم (1760)، والحاكم (1/ 528)، رقم (1378) وقال:«صحيح» ووافقه الذهبي في التلخيص، وأخرجه أيضاً البيهقي في السنن الكبرى (4/ 60)، رقم (6885)، والنسائي في السنن الكبرى (6/ 263)، رقم (10905)، قال الذهبي في المهذب (3/ 1404):«إسناده صالح» ، قال الهيثمي في مجمع الزوائد (9/ 288)«رجاله ثقات» ، وكذا قال الشوكاني في در السحابة (282)، وصحح إسناده أحمد شاكر في تعليقه على المسند (3/ 197) وحسنه الألباني في أحكام الجنائز (212).
5.
عن عبد الله حدثني أبي ثنا وهب بن جرير ثنا أبي قال سمعت محمد بن أبى يعقوب يحدث عن الحسن بن سعد عن عبد الله بن جعفر قال: «بعث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم جيشا استعمل عليهم زيد بن حارثة، وقال: فإن قتل زيد أو استشهد، فأميركم جعفر، فإن قتل أو استشهد فأميركم عبد الله بن رواحة، فلقوا العدو فأخذ الراية زيد، فقاتل حتى قتل، ثم أخذ الراية جعفر، فقاتل حتى قتل، ثم أخذها عبد الله بن رواحة، فقاتل حتى قتل، ثم أخذ الراية خالد بن الوليد، ففتح الله عليه، وأتى خبرهم النبي صلى الله عليه وآله وسلم فخرج إلى الناس، فحمد الله وأثنى عليه، وقال: إن إخوانكم لقوا العدو، وان زيدا أخذ الراية فقاتل حتى قتل أو استشهد، ثم أخذ الراية
بعده جعفر بن أبى طالب، فقاتل حتى قتل أو استشهد، ثم أخذ الراية عبد الله بن رواحة فقاتل حتى قتل أو استشهد، ثم أخذ الراية سيف من سيوف الله، خالد بن الوليد، ففتح الله عليه، فأمهل ثم أمهل آل جعفر ثلاثا أن يأتيهم، ثم أتاهم، فقال: لا تبكوا على أخي بعد اليوم، ادعوا لي ابني أخي، قال: فجيء بنا كأنا أفرخ، فقال ادعوا لي الحلاق، فجيء بالحلاق فحلق رءوسنا، ثم قال: أما محمد فشبيه عمنا أبي طالب، وأما عبد الله فشبيه خلقي وخلقي، ثم أخذ بيدي فأشالها، فقال: اللهم اخلف جعفرا في أهله، وبارك لعبد الله في صفقة يمينه، قالها ثلاث مرار، قال: فجاءت أمنا، فذكرت له يتمنا، وجعلت تفرح له، فقال: العيلة تخافين عليهم، وأنا وليهم في الدنيا والآخرة».
أخرجه أحمد (1/ 204)، رقم (1750)، وأبو داود (4/ 83)، والنسائي (8/ 182)، وغيرهم وصحح إسناده الحافظ ابن حجر في الإصابة (3/ 44) وأحمد شاكر في تعليقه على المسند (3/ 192) والشيخ الألباني في أحكام الجنائز (166).
6 -
عن عقبة بن مكرم العمي حدثنا أبو عاصم عن ابن جريح قال: وأخبرني أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله يقول: "رخص النبي صلى الله عليه وآله وسلم لآل حزم في رقية الحية، وقال لأسماء بنت عميس: ما لي أرى أجسام بني أخي ضارعة تصيبهم الحاجة، قال: لا ولكن العين تسرع إليهم، قال: ارقيهم، قالت: فعرضت عليه فقال: أرقيهم".
أخرجه مسلم (5855) وأحمد (22/ 432 رقم 14573) والطبراني (17/ 389)، وقد رواه الترمذي (4/ 395) من طريق عمرو بن دينار عن عروة وهو أبو حاتم بن عامر بن عبيد بن رفاعة الزرقي أن أسماء بنت
عميس قالت: "يا رسول الله إن ولد جعفر تسرع إليهم العين أفأسترقي لهم، فقال: نعم فإنه لو كان شيء سابق القدر لسبقته العين". قال الترمذي حسن صحيح، وصححه الألباني في تعليقه على سنن الترمذي (2059).
7 -
عن علي بن عبد العزيز و أبي مسلم الكشي قالا: ثنا عبد الله بن عبد الوهاب الحجبي ثنا عبد العزيز بن محمد عن إبراهيم بن عقبة عن كريب عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «الأخوات مؤمنات ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم و أم الفضل بنت الحارث و سلمى امرأة حمزة و أسماء بنت عميس هي اختهن لأمهن» .
أخرجه الطبراني (24/ 19)، رقم (40) و (11/ 415)، رقم (12178)، والنسائي في الكبرى (5/ 103)، رقم (8387)، وابن سعد (8/ 138)، قال الهيثمى في مجمع الزوائد (9/ 260):«رواه الطبراني بإسنادين ورجال أحدهما رجال الصحيح» ، والحاكم (4/ 35)، رقم (6801) وقال:«صحيح على شرط مسلم» ووافقه الذهبي في التلخيص، وابن عساكر (3/ 224)، وابن أبى عاصم فى الآحاد والمثانى (5/ 456)، رقم (3144)، وصحح إسناده الحافظ ابن حجر في الإصابة (4/ 214)، وانظر: السلسلة الصحيحة (1764).
8 -
عن محمد بن إسماعيل بن أبي فديك حدثنا سعيد بن سفيان مولى الأسلميين عن جعفر بن محمد عن أبيه عن عبد الله بن جعفر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «إن الله مع الدائن حتى يقضي دينه، ما لم يكن فيما يكره الله تعالى، قال: فكان عبد الله بن جعفر يقول لخازنه: اذهب فخذ لي بدين، فإني أكره أن أبيت ليلة إلا والله معي، بعد الذي سمعت من