المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

أخرجه البغوي في معجم الصحابة (3/ 451)، رقم 1391)، والدارقطني - عبق الرياحين في سيرة ذي الجناحين

[نايف منير فارس]

فهرس الكتاب

- ‌المقدمة

- ‌جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه

- ‌اسمه ونسبه:

- ‌قال فيه الذهبي رحمه الله:

- ‌وقال النووي رحمه الله:

- ‌أبوه:

- ‌أمه:

- ‌كنيته وألقابه:

- ‌ذو الجناحين وطيار الجنة:

- ‌معنى الجناحين:

- ‌ خير الناس وأبو المساكين:

- ‌مولده رضي الله عنه

- ‌زوجته رضي الله عنه

- ‌أولاده رضي الله عنه

- ‌ذكر نُعْمى بنت جعفر بن أبي طالب:

- ‌عقب جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه

- ‌تسمية ولد جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه وولد النجاشي:

- ‌إخوته وأخواته:

- ‌أولاً: طالب بن أبي طالب:

- ‌ثانياً: عقيل بن أبي طالب رضي الله عنه

- ‌ثالثاً: علي بن أبي طالب رضي الله عنه

- ‌رابعا: أم هانئ. فاختة بنت أبي طالب رضي الله عنها

- ‌خامساً: جُمانة بنت أبي طالب رضي الله عنها

- ‌سادساً: أم طالب ريطة بنت أبي طالب:

- ‌دعاء الرسول صلى الله عليه وآله وسلم لولد جعفر:

- ‌المؤاخاة:

- ‌الهجرة إلى الحبشة

- ‌فوائد من مواجهة جعفر لرسولَي قريش أمام النجاشي:

- ‌رسالة النبي صلى الله عليه وآله وسلم في شأن جعفر وأصحابه للنجاشي:

- ‌جعفر رضي الله عنه صاحب السفينة والهجرتين:

- ‌بعض المواقف من حياته رضي الله عنه مع الرسول صلى الله عليه وآله وسلم

- ‌موقعة مؤتة

- ‌تأملات تربوية من موقعة مؤتة:

- ‌جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه من آل البيت:

- ‌ذكر روايته ومن روى عنه:

- ‌من الأحاديث التي رواها جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه

- ‌أهم ملامح خَلْقه وخُلُقه:

- ‌ولنلق نظرة على ملامحه الخَلقيَّة أولاً:

- ‌وكان جعفر رضي الله عنه: كريماً جواداً، يُحبه المساكين:

- ‌ وكان رضي الله عنه شجاعاً مقداماً:

- ‌وكان فطناً داعياً إلى الحق صادقاً:

- ‌ وكان رضي الله عنه مضحِّيِا ومهاجراً في سبيل الله:

- ‌إرساله صلى الله عليه وآله وسلم لخطبة ميمونة رضي الله عنها

- ‌حب الصحابة لجعفر بن أبي طالب رضي الله عنه

- ‌موقفه من ابنة عمه مع أخيه علي وزيد بن حارثة:

- ‌دعوة جعفر رضي الله عنه للنجاشي وإسلامه:

- ‌دعوة النجاشي عمرو بن العاص رضي الله عنه للإسلام وإسلامه:

- ‌ثبات النجاشي على إسلامه:

- ‌وفاته رضي الله عنه

- ‌مراثي الصحابة في جعفر رضي الله عنهم أجمعين:

- ‌وقفات من سيرة جعفر رضي الله عنه

- ‌ أبناء جعفر رضي الله عنهم أجمعين:

- ‌أولاً: عبد الله بن جعفر

- ‌اسمه ونسبه وكنيته:

- ‌مولده:

- ‌أمه:

- ‌والده:

- ‌إخوته:

- ‌زوجته:

- ‌أولاده:

- ‌مولاه:

- ‌صحبته ومبايعته:

- ‌حديثه وروايته:

- ‌أحاديث عبد الله بن جعفر التي في الصحيحين:

- ‌كرمه وجوده:

- ‌فضائله:

- ‌صفة خَلقه:

- ‌إكرام معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه وابنه يزيد له:

- ‌حرص علي بن أبي طالب رضي الله عنه عليه:

- ‌موقفه من مقتل الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم أجمعين:

- ‌وفاته:

- ‌ذكر من رثاه:

- ‌ثانياً: محمد بن جعفر بن أبي طالب:

- ‌اسمه ونسبه وكنيته:

- ‌مولده:

- ‌زوجته:

- ‌أولاده:

- ‌صحبته:

- ‌حديثه وروايته:

- ‌فضائله وصفة خَلقه:

- ‌تفاخره بأبيه عند أمه أسماء بنت عميس:

- ‌وفاته:

- ‌ثالثاً: عون بن جعفر بن أبي طالب:

- ‌إسمه ونسبه وكنيته:

- ‌ولادته:

- ‌زوجته:

- ‌أولاده:

- ‌حديثه وروايته:

- ‌وفاته:

- ‌الخاتمة

- ‌الملاحق

- ‌ملحق 1: ماورد في جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه في الكتاب والسنة:

- ‌أولاً: ماورد في جعفر في القرآن الكريم:

- ‌ثانياً: ما ورد في جعفر في الحديث الشريف:

- ‌2. أحاديث ضعيفة عن آل جعفر رضي الله عنه

- ‌4. الأحاديث الصحيحة عن آل جعفر رضي الله عنهم أجمعين:

- ‌ثالثاً: ما ورد عنه من أقوال الصحابة رضي الله عنهم

- ‌ملحق 2: أحاديث رواها عبد الله بن جعفر رضي الله عنه

- ‌ تعليق:

- ‌ملحق 3: روايات ذُكر فيها محمد بن جعفر بن أبي طالب:

- ‌ملحق 4: الأحاديث التي جاءت في ذكر عون بن جعفر:

- ‌المراجع

الفصل: أخرجه البغوي في معجم الصحابة (3/ 451)، رقم 1391)، والدارقطني

أخرجه البغوي في معجم الصحابة (3/ 451)، رقم 1391)، والدارقطني في فضائل الصحابة (1/ 23)، والآجري في الشريعة (4/ 396) وقال:"فعن مثل هؤلاء السادة الكرام يؤخذ العلم يعرف بعضهم قدر بعض"، وأحمد في فضائل الصحابة (1/ 439)، رقم (699) و الحاكم في مستدركه رقم (4468) وقال:"صحيح الإسناد ولم يخرجاه" ووافقه الذهبي في التلخيص، قال ابن حجر في الإصابة (2/ 344):"أخرجه البغوي بسند جيد"، وانظر الاستيعاب لابن عبد البر (1/ 397).

·‌

‌ تعليق:

إن الصحابة من آل البيت وإخوانهم من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم كانوا إخواناً متحابين، يعرف بعضهم قدر بعض، فقد كانت الرابطة بينهم رابطة حب في الله، وهذا الحديث مثال لما كان بين عبد الله بن جعفر وهو من صغار الصحابة وبين خليفة المسلمين آنذاك، أبي بكر الصديق رضي الله عنه، فلولا كون العلاقة بين كبار الصحابة مع بعضهم علاقة وثيقة، لما تولدت هذه العلاقة الوثيقة بين صغار وكبار الصحابة بل وخليفة المسلمين، علاوة على أنَّ هذه شهادة حق يشهدها عبد الله بن جعفر رضي الله عنه، لما أحسه من الرحمة والحنيَّة من جهة خليفة المسلمين أبي بكر الصديق رضي الله عنه.

7 -

حديث: فضل الدائن.

انظر نصه وتخريجه (ص 243).

8 -

عن حميد بن الأسود عن حبيب بن الشهيد عن أبي مليكة «قال عبد الله بن جعفر لابن الزبير: أتذكر إذ تلقينا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنا وأنت

ص: 233

وابن عباس قال: نعم فحملنا وتركك».

أخرجه البخاري (3/ 1121) رقم (2916)، ومسلم (4/ 1885) رقم (2427).

9 -

عن هشام عن أبيه قال: سمعت عبد الله بن جعفر يقول سمعت علياً بالكوفة يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: «خير نسائها مريم بنت عمران وخير نسائها خديجة بنت خويلد» .

أخرجه البخاري (3/ 1265) رقم (324)، ومسلم (4/ 1886) رقم (2430).

10 -

عن إبراهيم بن سعد عن أبيه عن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب رضي الله عنهما قال: «رأيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم يأكل الرطب بالقثاء» .

أخرجه البخاري (5/ 2073) رقم (5124)، ومسلم (3/ 616)، رقم (2043) بلفظ «رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يأكل القثاء بالرطب» .

11 -

عن محمد بن إسحاق عن هشام بن عروة عن أبيه عن عبد الله بن جعفر رضي الله عنهما قال: قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «أمرت أن أبشر خديجة ببيت في الجنة من قصب لا صخب فيه ولا نصب» .

أخرجه أحمد (1/ 205)، رقم (1758)، وابن حبان (15/ 466)، رقم (7005)، والطبراني (23/ 10)، رقم (13)، والحاكم (3/ 203)، رقم (4849)، وقال:«صحيح على شرط مسلم» ووافقه الذهبي في التلخيص، والضياء (9/ 179)، رقم (160)، وأبو يعلى (12/ 170)، رقم (6797)، والديلمي (1/ 397)، رقم (1603)، قال الهيثمي (9/

ص: 234

233)، «رواه أحمد، وأبو يعلى، والطبراني، ورجال أحمد رجال الصحيح غير محمد بن إسحاق وقد صرح بالسماع، وقال البوصيري في اتحاف الخيرة المهرة (7/ 246): «رواه أبو يعلى الموصلي وأحمد بن حنبل بسند صحيح وأصله في الصحيح من حديث أبي هريرة وابن أبي أوفى وعائشة» ، وصححه الألباني في صحيح الجامع (1368).

12 -

عن محمد بن زنبور المكي قال حدثنا ابن أبي حازم عن يزيد وهو ابن الهاد عن معاوية بن عبد الله بن جعفر عن عبد الله بن جعفر قال: «مر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على أناس وهم يرمون كبشا بالنبل، فكره ذلك، وقال: لا تمثلوا بالبهائم» .

أخرجه النسائى (7/ 238)، رقم (4440)، وابن عساكر (59/ 244)، والضياء (9/ 198)، رقم (184)، وأبو يعلى (12/ 162)، رقم (6790)، واحتج به ابن حزم في المحلى (7/ 296) وقال في المقدمة:(لم نحتج إلا بخبر صحيح من رواية الثقات مسند)، وصححه الألباني في صحيح الجامع (7451)، وفي صحيح النسائي (4452).

13.

عن مصعب بن عبد الله الزبيري حدثنا أبي عن إسماعيل بن عبد الله بن جعفر عن أبيه قال: «رأيت على النبي صلى الله عليه وآله وسلم ثوبين مصبوغين من زعفران رداء وعمامة» .

أخرجه البغوي في معرفة الصحابة (3/ 511)، رقم (1494)، وابن عساكر (4/ 202)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (3/ 1606)، رقم (4045)، والحاكم (3/ 656)، رقم (6415) وسكت عنه الذهبي في التلخيص، قال الهيثمي في مجمع الزوائد (5/ 132)«فيه عبد الله بن مصعب ضعفه ابن معين» وفي (5/

ص: 235

160) «فيه عبد الله بن مصعب وهو ضعيف» ، قال العيني في عمدة القاري (22/ 34):«في سنده عبدالله بن مصعب بن الزبير وفيه ضعف» .

14 -

عن إسحاق بن عيسى ويحيى بن إسحاق قالا حدثنا بن لهيعة عن أبى الأسود قال سمعت عبيد بن أم كلاب يحدث عن عبد الله بن جعفر قال يحيى بن إسحاق قال سمعت عبد الله بن جعفر قال أحدهما ذي الجناحين: «أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان إذا عطس حمد الله، فيقال له: يرحمك الله، فيقول: يهديكم الله ويصلح بالكم» .

أخرجه أحمد (1/ 204)، رقم (1748)، والطبراني في الدعاء (551)، رقم (1980)، والبيهقي فى شعب الإيمان (7/ 28)، رقم (9340)، قال الهيثمي في مجمع الزوائد (8/ 59)«فيه ابن لهيعة وهو حسن الحديث على ضعف فيه وبقية رجاله ثقات» ، وحسَّن إسناده المناوي في التيسير (2/ 495) وصححه أحمد شاكر في تلعيقه على المسند (3/ 191) والألباني في صحيح الجامع (4754) وانظر: السلسلة الصحيحة (2387) ففيه مزيد بحث.

15.

عن القاسم بن الليث أبو صالح الراسغي بتنيس أنا سألته أملاه علينا حفظا ثنا محمد بن أبي صفوان الثقفي إملاء ثنا وهب بن جرير بن حازم ثنا أبي عن محمد بن إسحاق عن هشام بن عروة عن أبيه عن عبد الله بن جعفر قال: «لما توفى أبو طالب خرج النبى صلى الله عليه وآله وسلم إلى الطائف ماشياً على قدميه، دعاهم إلى الإسلام، فلم يجيبوه، فانصرف، فأتى ظل شجرة فصلى ركعتين، ثم قال: اللهم إليك أشكو ضعف قوتي، وقلة حيلتي، وهواني على الناس، أرحم الراحمين أنت أرحم بي، إلى من تكلني، إلى عدو

ص: 236

يتجهمني، أم إلى قريب ملكته أمري، إن لم تكن غضبانا علي فلا أبالى، غير أن عاقبتك هي أوسع لي، أعوذ بنور وجهك الذي أشرقت له الظلمات، وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة، أن ينزل بي غضبك، وأن تحل علي سخطك، لك العقبى حتى ترضى ولا حول ولا قوة إلا بك».

أخرجه ابن عدي (6/ 111) وقال: «هذا حديث أبي صالح القاسم بن الليث الرسغي، لم يسمع أن أحداً حدث بهذا الحديث غيره ولم يكتب إلا عنه» ، وأخرجه أيضاً ابن عساكر (49/ 152)، والطبراني في الدعاء (315)، رقم 1036)، قال الهيثمي في مجمع الزوائد (6/ 37):«فيه ابن إسحاق وهو مدلس ثقة وبقية رجاله ثقات» ، وقال الألباني في السلسلة الضعيفة (2933)«هذا إسناد ضعيف رجاله ثقات، وعلته عنعنة ابن إسحاق عند الجميع، وهو مدلس» .

16.

عن محمد بن بشار حدثنا أبو عامر حدثنا كثير بن زيد عن إسحاق بن عبد الله بن جعفر عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (لقنوا موتاكم لا إله إلا الله الحليم الكريم، سبحان الله رب العرش العظيم، الحمد لله رب العالمين، قالوا: يا رسول الله كيف للأحياء؟ قال: أجود وأجود).

أخرجه ابن ماجه (1/ 465)، رقم (1446)، قال البوصيرى (2/ 22):«هذا إسناد حسن» ، قال الألباني في السلسة الضعيفة (4317):«وهذا إسناد ضعيف؛ إسحاق بن عبد الله مستور، كما قال الحافظ، وكثير بن زيد صدوق يخطئ» .

وانظر ضعيف الجامع (4707)، وقال في تخريج مشكاة المصابيح (1569): «إسحاق بن عبد الله بن جعفر-وهو ابن أبي طالب- وهو

ص: 237

مجهول الحال، لم يوثقه أحد»

17 -

عن عبد الصمد نبأنا حماد بن سلمة عن ابن أبي رافع عن عبد الله بن جعفر أنه زوج ابنته من الحجاج بن يوسف فقال لها: «إذا دخل بك فقولي: لا إلا إلا الله الحليم الكريم، سبحان الله رب العرش العظيم الحمد لله رب العالمين، وزعم أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان إذا حزبه أمر قال هذا. قال حماد: ظننت أنه قال: فلم يصل إليها.

أخرجه أحمد (3/ 206)، رقم (1762)، وابن عساكر (12/ 125)، والنسائي في السنن الكبرى (6/ 166)، رقم (10482)، قال الألباني في السلسلة الضعيفة (5/ 44):«ابن أبي رافع اسمه عبد الرحمن، لم يذكروا له راويا غير حماد، و مع ذلك قال ابن معين: «صالح» . و أما الحافظ فقال: «مقبول» . يعني عند المتابعة و إلا فلين الحديث و لم أجد متابعاً على هذا السياق، فبقي حديثه على الضعف»، وانظر ضعيف الجامع (4375)، وحسن إسناده الشيخ شعيب في تعليقه على مسند أحمد (1762).

18 -

عن محمد بن العلاء حدثنا اسحاق بن سليمان عن حنظلة عن القاسم عن عبد الله بن جعفر قال: «نهى عن قتلهن يعنى العوامر»

(1)

.

(1)

العوامر: الجِنَّان التي في البيوت. فعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما: أنه سمعَ النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم يَخْطُبُ

على المنبر يقول: «اقتلوا الحَيَّاتِ، واقتلوا ذا الطُفْيَتَيْنِ والأَبْتَر، فإنهما يَطْمسان البَصَرَ، ويُسْقِطانِ الحَبَل» . قال عبد الله: فبينا أنا أَطاردُ حَيَّة أقتلُها، ناداني أبو لبابةَ: لا تقتُلْها، فقلت: إِن رسولَ الله صلى الله عليه وآله وسلم أمر بقتل الحيَّات، فقال: إِنَّهُ نهى بعد ذلك عن ذوات البيوتِ، وهنَّ العوامر». أخرجه البخاري (4/ 1201)، رقم (3123).

ص: 238

أخرجه البخارى فى الكبير (5/ 7)، رقم (11)، وابن عساكر (27/ 252)، قال الهيثمي في مجمع الزوائد (4/ 73)«رجاله رجال الصحيح خلا إبراهيم بن صالح الشيرازي شيخ الطبراني فلم أعرفه» ، قال الضياء المقدسي في الأحاديث المختارة (3/ 437)«له شاهد في الصحيحين حديث أبي لبابة بن عبد المنذر الأنصاري» .

19 -

عن عبد الله بن هارون بن موسى نا قدامة بن محمد نا مخرمة بن بكير عن أبيه عن علي بن عبد الله بن جعفر عن عبد الله بن جعفر: «أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: يا عبد الله هنيئا لك مريئا، خلقت من طينتي، وأبوك يطير مع الملائكة في السماء» .

أخرجه ابن عساكر (27/ 261) وفيه قدامة بن محمد المدني جرحه ابن حبان.

20 -

عن زكريا بن يحيى الساجي قال: ثنا عبد الله بن هارون بن موسى الأودي قال: حدثنا قدامة بن محمد الأشجعي عن مخرمة بن بكيرعن أبيه عن علي بن عبد الله ابن جعفر عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «هنيئاً لك، أبوك يطير مع الملائكة في السماء» .

أخرجه الطبراني (13/ 77)، وحسن إسناده المنذري في الترغيب والترهيب (2/ 277): والهيثمي في المجمع (9/ 373)، والحافظ في الفتح (7/ 96) وضعفه الشيخ الألباني لعلل ثلاث فيه. انظر السلسلة الضعيفة (6639).

21.

حدثنا محمد بن عثمان العبسي أخبرنا أبو الطاهر العلوي حدثنا محمد بن إسماعيل بن جعفر بن إبراهيم بن محمد بن علي بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب قال حدثني عمي موسى بن جعفر عن أبيه جعفر

ص: 239

بن إبراهيم قال: قال عبد الله بن جعفر: «سمعت من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كلمة ما أحب أن لي بها حمر النعم سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: جعفر خلقي وخلقي، وأما أنت يا عبد الله فأشبه خلق الله عزوجل بأبيك» .

أخرجه العقيلي في الضعفاء (4/ 155)، في ترجمة موسى بن جعفر الجعفري وقال: في حديثه نظر، ثم ذكر الحديث.

22 -

عن أبي بكر محمد بن عبد الباقي أنا الحسن بن علي أنا أبو عمر بن حيوية أنا عبد الوهاب بن أبي حية أنا محمد بن شجاع أنا محمد بن عمر الواقدي حدثني محمد بن مسلم عن يحيى بن أبي يعلى قال سمعت عبد الله بن جعفر يقول: «أنا أحفظ حين دخل النبى صلى الله عليه وآله وسلم على أمي ينعى لها أبي، فأنظر إليه وهو يمسح على رأسي ورأس أخى وعيناه تهراقان الدموع حتى تقطر لحيته، ثم قال: اللهم إن جعفرا قد قدم إلى أحسن الثواب فاخلفه في ذريته ما خلفت أحدا من عبادك في ذريته، ثم قال: يا أسماء ألا أبشرك قالت: بلى بأبي أنت وأمي قال: فإن الله جعل لجعفر جناحين يطير بهما في الجنة، قالت: بأبي وأمي يا رسول الله، فأعلم الناس بذلك، فقام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأخذ بيدي يمسح بيده رأسي حتى رقى على المنبر وأجلسني أمامه على الدرجة السفلى، والحزن يعرف عليه، فتكلم فقال: إن المرء كثير بأخيه وابن عمه إلا أن جعفرا قد استشهد، وقد جعل الله له جناحين يطير بهما في الجنة، ثم نزل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فدخل بيته وأدخلني، وأمر بطعام يصنع لأهلي وأرسل إلى أخي، فتغدينا عنده والله غداء طيبا ومباركا، عمدت خادمة سلمى إلى شعير فطحنته، ثم نسفته ثم أنضجته وآدمته بزيت وجعلت عليه فلفلا، فتغديت أنا وأخي معه، فأقمنا ثلاثة أيام فى بيته ندور معه كلما صار فى

ص: 240

بيت إحدى نسائه، ثم رجعنا إلى بيتنا، فأتى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأنا أساوم بشاة أخ لي فقال: اللهم بارك له في صفقته، فما بعت شيئا ولا اشتريت إلا بورك لي فيه».

أخرجه ابن عساكر (27/ 257)، والبيهقي في دلائل النبوة (4/ 371) وقال:«له ما يصححه» .

23 -

عن بكر بن خلف أبو بشر حدثنا يحيى بن سعيد عن مسعر حدثني شيخ من فهم قال وأظنه يسمى محمد بن عبد الله «زاد أحمد وغيره: قال: وأظنه يسمى محمد بن عبد الرحمن، قال: وأظنه حجازيا» : «أنه سمع عبد الله بن جعفر يحدث ابن الزبير وقد نحر لهم جزورا أو بعيرا أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال والقوم يلقون لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم اللحم يقول: «أطيب اللحم لحم الظهر» .

أخرجه ابن ماجه (2/ 1099)، رقم (3308)، وأحمد (1/ 203)، رقم (1744)، والطيالسي (2/ 286)، رقم (1028)، وأبو نعيم (7/ 264) وقال:«تفرد به محمد بن عبد الرحمن عن عبد الله بن جعفر» ، والطبراني (13/ 87)، رقم (216)، والحاكم (4/ 124)، رقم (7097) وقال:«صحيح» . والبيهقى فى شعب الإيمان (5/ 89)، رقم (5891)، والضياء (9/ 195)، رقم (178)، وأخرجه أيضاً: النسائي في الكبرى (4/ 154)، رقم (6657) والبزار (6/ 222)، رقم (2261)، وبيَّن ابن مفلح في الآداب الشرعية (2/ 365)«فيه ضعف أو ضعيف» ، وضعفه الألباني.

ص: 241