المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌ ‌بطاقات الائتمان المجيب د. راشد بن أحمد العليوي عضو هيئة التدريس بجامعة - فتاوى واستشارات الإسلام اليوم - جـ ٩

[مجموعة من المؤلفين]

فهرس الكتاب

- ‌بيع بطاقة (كاش يو)

- ‌شرط براءة السلعة من كل عيب

- ‌مخالفة التسعيرة الرسمية

- ‌الشراء من المزاد

- ‌بيع البرامج للبنوك الربوية

- ‌الاتجار في العراق المحتل

- ‌هل يشتري شقة من العقار المؤمم

- ‌شراء الحيوان بوزنه

- ‌التصرف في المبيع قبل قبضه

- ‌بيع أوامر المنح

- ‌تسعير الخبز

- ‌الفرق بين المضاربة في الأسهم والاستثمار في الشركات

- ‌هل له بيع سيارة قبل دفع ثمنها

- ‌هل هذه المعاملة من الربا

- ‌بيع الأراضي من غير صكوك

- ‌المرابحة للآمر بالشراء

- ‌تاب من الغناء فهل يبيع معازفه

- ‌الشراء من متجر يبيع الخمر

- ‌الصرف وبيع العملات

- ‌شراء العملة في المستقبل

- ‌بيع وشراء العملات

- ‌تحويل النقود مع صرفها

- ‌بيع الريال بالدينار نسيئة

- ‌التعامل في السوق السوداء

- ‌تجارة العملات

- ‌صرف العملة مع الزيادة

- ‌حكم المضاربة بالعملات

- ‌وسيط لبيع وشراء الدولار

- ‌رفع السعر عند إصدار الشيكات

- ‌المتاجرة في صرف العملات الأجنبية

- ‌تداول العملات على الشبكة

- ‌بيع العملات عبر الانترنت

- ‌الصرف نسيئة

- ‌التداول في بورصة العملات

- ‌بيع وشراء العملة بواسطة الإنترنت

- ‌العمل في الشركات الوسيطة في البورصة العالمية

- ‌تجارة العملات على الإنترنت

- ‌التصارف بالخصم من الحساب

- ‌سعر الفائدة في العملة الورقية

- ‌المتاجرة في سوق العملات

- ‌شراء الشيكات السياحية

- ‌الشيكات والحوالة البنكية

- ‌بيع الشيكات بأقل من قيمتها

- ‌ضوابط الحوالات المالية

- ‌بيع الشيكات بأقل من ثمنها

- ‌شراء الشيكات بأقل من قيمتها

- ‌هل تصح هذه الحوالة المشتملة على الصرف

- ‌تسديد الدين بعملة أخرى

- ‌مسائل متفرقة

- ‌ما يدخله الربا من صرف النقود

- ‌الصرف والحوالة قبل التقابض

- ‌صرف العملات وتأخير بعض القيمة

- ‌العمل في شركات تحويل الأموال

- ‌السمسرة في بيع وشراء العملات

- ‌هل تجوز هذه المصارفة

- ‌الربا والقرض

- ‌شبهات لأكل الربا

- ‌ربا الفضل وربا النسيئة

- ‌دفع متبقي الأقساط دفعة واحدة

- ‌هل هذه أجور خدمة أم فائدة ربوية

- ‌هل هذه الشراكة صحيحة

- ‌دفع رسوم عند تأجيل أحد الأقساط

- ‌شبهة جريان الربا في العملات الورقية

- ‌يقترض عملة ثم يؤدي بعملة أخرى

- ‌أخذ قرض ربوي لبناء مسكن

- ‌أحكام البنوك والتعامل معها

- ‌هل هذا النظام البنكيّ مشروع

- ‌التقسيط مع البنوك لشراء المنزل

- ‌التعامل مع البنوك الإسلامية

- ‌هل هذا من الربا

- ‌العمل في البنوك

- ‌التقسيط بين البنك والمعرض

- ‌شراء منزل عليه أقساط ربوية

- ‌استخدام (الكريد كارد)

- ‌خدمة (كاش يوكارد)

- ‌الإيداع في البنوك الربوية

- ‌الاقتراض من بنك: إسلامي

- ‌الاستثمار في بنك إسلامي

- ‌التعامل مع بنك البركة

- ‌الإيداع في البنك الربوي

- ‌حكم الإعلان عن البنوك الربوية في مواقع الإنترنت

- ‌معاملتكم ليست ربوية

- ‌حكم العمل في البنوك الربوية

- ‌شراء البيوت بالقرض الربوي

- ‌الاقتراض من البنوك الأمريكية

- ‌فوائد البنوك الإسلامية

- ‌عقد مرابحة تضمن شراء بضاعة وأخذ ثمنها

- ‌الجوائز البنكية

- ‌حكم البيع على البنوك الربوية

- ‌ضوابط التعامل مع البنوك التي تحولت إلى بنوك إسلامية

- ‌استخدام أجهزة الصرف للبنوك الربوية

- ‌بطاقة الفيزا

- ‌الاستثمار في البنوك

- ‌امتلاك الشقق عن طريق البنك

- ‌عدم التسديد للبنك العقاري

- ‌الانتفاع بفوائد البنوك

- ‌قروض مؤسسة تشغيل الشباب

- ‌فتح اعتماد عن طريق البنك

- ‌الاقتراض الربوي للزواج

- ‌الاقتراض ببطاقة الفيزا

- ‌الإيداع في البنوك الربوية

- ‌مصداقية تحول البنوك الربوية إلى إسلامية

- ‌عرض بوضع ماكينة صراف

- ‌تسديد الأموال المسحوبة بالفيزا

- ‌لا تتوفر جهة إقراض إلا البنك

- ‌هذا القرض ربا

- ‌التسهيلات البنكية للمساهمة باتحاد الاتصالات

- ‌تمويل الدولة للمشروعات بفوائد ربوية

- ‌الفروع الإسلامية في البنوك الربوية

- ‌القرض بفائدة

- ‌التعامل بالهامش

- ‌بيع العقارات للبنوك الربوية

- ‌الاقتراض بطريقة قلب الدين

- ‌الشراء ببطاقة الفيزا ورسوم عملية الشراء

- ‌المشاركة في مشروعات الدولة الربوية

- ‌البطاقات البنكية

- ‌تقاضي الراتب ببطاقة الصراف الآلي

- ‌التورق من البنك الإسلامي

- ‌هل أقيم دورات تدريبية لموظفي البنوك الربوية

- ‌توسط البنك في بيع التقسيط

- ‌الاقتراض من بنك ربوي بصيغة إسلامية

- ‌إعداد البحوث والدراسات للبنوك

- ‌التورق الباطل والتورق الصحيح

- ‌البنوك الربوية ودعوى التورق الإسلامي

- ‌بيع برمجيات لبنوك ربوية

- ‌التعامل بالربا مع بنوك الكفار

- ‌الأرباح من شركة اقترضت بالربا

- ‌الاقتراض الربوي بنية عدم تسديد الفوائد

- ‌السحب النقدي ببطاقة فيزا

- ‌هل يتوقفون عن بناء المصرف الربوي

- ‌شراء الشقق التي يحجزها البنك لعدم تسديد أصحابها

- ‌اقترض لغيره قرضاً ربوياً فلم يسدد

- ‌التعامل مع البنوك الربوية

- ‌بعثات البنوك الدراسية

- ‌الاستقطاع.. وبرنامج الادخار

- ‌التبايع مع البنك الربوي

- ‌رسوم السحب من الحساب الجاري

- ‌صرف الفوائد الربوية في احتياجات المسجد

- ‌الفوائد الربوية وكيفية التخلص منها

- ‌التخلص من الفوائد الربوية

- ‌اشتراط الخسارة على صاحب المال دون المضارب

- ‌أموال الربا بعد التوبة

- ‌أموال أصلها ربا

- ‌التخلص من الفوائد الربوية

- ‌شبهة في تحليل الفوائد البنكية

- ‌شراء الذهب بالتقسيط

- ‌ بطاقات الائتمان

- ‌الوفاء بدين الربا

- ‌استخدام بطاقة الفيزا

- ‌فوائد الفيزا ورسومها

- ‌بطاقة الشراء عن طريق الإنترنت

- ‌بطاقة سعودي تك

- ‌بطاقة الخير الائتمانية

- ‌بطاقة الصرف مدفوعة الثمن

- ‌بطاقات الائتمان

- ‌الاشتراك في عضوية (Hotel Xpres International)

- ‌بطاقة (فيزا) من بنك ربوي

- ‌شهادات الاستثمار

- ‌الاشتراك في الجمعية التعاونية

- ‌جمعية الموظفين

- ‌التأمين التعاوني بين الموظفين

- ‌رد القرض بعملة أخرى

- ‌سداد القرض بعملة أخرى

- ‌هل يؤثر تغيّر القيمة الشرائية في رد الدين

- ‌مسائل متفرقة

- ‌أسهم الشركات المتعاملة بالربا

- ‌هل يجوز الاقتراض من الأمانة

- ‌متى تبرأ ذمة المدين المتوفى

- ‌المال المتبقي من الوصية

- ‌تداول أسهم الشركات الربوية

- ‌التخلص من القرض الربوي

- ‌اقترضت للتجارة فتراكم الدين

- ‌تمويل شراء أسهم الشركات

- ‌حكم استخدام هاتف العمل في المكالمات الشخصية

- ‌حكم الإفراغ الصوري للأرض

- ‌استيفاء الدين من مال حرام

- ‌هل هذا من الربا

- ‌مصارفة القرض

- ‌القرض بفائدة لغرض التعليم

- ‌حكم الاقتراض بنسبة

- ‌سداد القرض الربوي

- ‌العجز عن تسديد القروض الربوية

- ‌القرض مقابل توقيع شيك على بياض

- ‌شركة برايم بنك

- ‌التجارة عن طريق الأوراق البنكية

- ‌تكوين صندوق للقرض الحسن

- ‌هل يأخذ قرضاً تدفع الشركة فوائده

- ‌يقترض له ولغيره

- ‌الاقتراض من بنك ربوي بطريقة إسلامية

- ‌الاقتراض بالربا لبناء مدرسة إسلامية

- ‌رد القرض بزيادة غير مشروطة

- ‌التورق عن طريق الوسيط

- ‌استبدال الدقيق بالخبز

- ‌وفاء القرض بعد نقص قيمة العملة

- ‌اقترضت من أبيها ثم توفي

- ‌طلب إنظار الدائن له ووعده بمكافأة مالية

- ‌بيع سندات المزارعين بأقل من قيمتها

- ‌الاشتراك في الموقع لأجل التسويق

- ‌خدمات القرض

- ‌الاستثمار في برنامج تقاعدي

- ‌أقرضه بشرط أن يسكن في بيته سنةً

- ‌الادخار غير المستثمر

- ‌يعمل في بنك ربوي

- ‌تعامل المسلم المقيم في الغرب بالربا

- ‌شركة تمنح قرض إسكان لموظفيها

- ‌إنشاء صندوق تعاوني

- ‌هل هذا قرض جر نفعًا

- ‌برنامج استثماري في الهند

- ‌طلب تمويلاً شخصياً من البنك الأمريكي

- ‌الاقتراض من البنك بفائدة لسداد الديون

- ‌بيع الزرع قبل الحصاد

- ‌السلم والاستصناع

- ‌عن بيع السلم وبيع المعدوم

- ‌رد الدين الذي صرف في الحرام

- ‌بناء العقارات بالتقسيط

- ‌هل عقد الاستصناع ملزمٌ للطرفين

- ‌تأجير الذهب وفساتين الزفاف

- ‌هل هذه عمولة مقابل السمسرة

- ‌ الرهن

- ‌الانتفاع بالمرهون

- ‌استغلال المرتهن للأرض المرهونة

- ‌استأجر أرضاً ليرهنها

- ‌هل له رهن الأرض المشتركة

- ‌انتفاع المقرض بالرهن

- ‌أخذ الأجرة على الكفالة

- ‌الضمان والكفالة

- ‌ضمان رأس المال في المضاربة

- ‌زيادة الثمن لأجل الضمان

- ‌خدمة ضمان المرتب

- ‌كفالة مقترض الربا

- ‌تمديد الضمان بمبلغ

- ‌أخذ الأجرة على الكفالة

- ‌أخذ الأجرة على الكفالة

- ‌عقود الصيانة والضمان

- ‌تسديد الضامن لما ضمن

- ‌هل عليه ضمان رأس مال الشركة

- ‌تلفت البضاعة فمن يضمنها

- ‌أخذ فائدة سنوية على الضمان

- ‌كفالة الأيتام

- ‌الزيادة في ثمن الأجهزة لأجل الضمان

- ‌حكم هذا الشرط في البيع

- ‌هل يغرم أجير النقل تلف المنقول

- ‌تلفت بضاعةُ مستأجر في عمارته، فهل عليه ضمان

- ‌هل يضمن ما تلف من مال المستأجر

- ‌هل يسقط خيار الرد بالعيب بضمان التلف

- ‌ الحوالة

- ‌هل هذا الصرف من الربا

- ‌شروط صحة الإحالة

- ‌له دين على نصراني مفلس

- ‌الحجر والإفلاس

- ‌تصرف الطفل في ماله

- ‌صرف المال لغير المسجلين بالجهة الخيرية

- ‌تنازل المريض عن ماله

- ‌نزع الدولة لبعض الأراضي المملوكة

- ‌تصرف الإمام في أموال المسجد

- ‌استخدام مولدات تركتها الأمم المتحدة

- ‌هل له الحجر على قريبه

- ‌الحجر على الشيخ الهرم

- ‌التصرف في غلة العقارات

- ‌الوكالة

- ‌أوكل على عملي بمقابل

- ‌استثمار الوكيل لأموال الورثة

- ‌بيع بضاعة الدعاية

- ‌هل لها أن توكل زوج خالتها لعقد نكاحها

- ‌صرف التبرعات في غير ما وجهت له

- ‌التوكيل والزيادة في السعر

- ‌عمولة الوكيل بين البائع والمشتري

- ‌التوكيل والمحاماة

- ‌بيع شيكات السداد

- ‌هل هذه السمسرة جائزة

- ‌وكالة اللجان الخيرية على الصدقات

- ‌حكم الصندوق الاستثماري التعاوني المغلق

- ‌الشركة وأنواعها

- ‌تسليم المحل إلى عامل

- ‌اشتراط الربح في الشراكة

- ‌تصنيع مستحضرات الدم

- ‌عقود شركة المضاربة

- ‌الشراكة في مشروع له نشاط محرم

- ‌إنشاء صندوق مساهمة للفلاحين

- ‌المضاربة بربح ثابت

- ‌طريقة قسمة الربح في المضاربة

- ‌مشاركة من ماله حرام

- ‌حكم المساهمات العقارية

- ‌أسهم الشركات التي تتعامل بالفائدة

- ‌المضاربة بأموال الشركاء من غير إخبارهم ببعض أعمال المشروع

- ‌التفاوت في الربح بين رب المال والمضارب

- ‌هل يشترط في المضاربة إعادة رأس المال والربح دفعة واحدة

- ‌المزارعة

- ‌استثمروا ماله بغير علمه، فماذا له

- ‌هل يصح شريكًا أجيرًا في الوقت نفسه

- ‌معنى: المضاربة..المرابحة..المشاركة

- ‌مال شريكه من قرض ربوي فهل يفضّ الشركة

- ‌ساهم في شركة تقسيط ثم اشترى منها

- ‌على من تكون الخسارة في المضاربة الشرعية

- ‌المضاربة بأسهم شركات تقرض بالربا

- ‌هل يشاركه في الخسارة

- ‌هل صورة هذه المضاربة صحيحة

- ‌المشاركة بربح مقطوع

- ‌إجارة الأرض للزراعة

- ‌المساقاة والمزارعة

- ‌تأجير الشجر المثمر

- ‌هل يدفع باقي الإيجار

- ‌الإجارة والجعالة

- ‌طبخ الخنزير وتحضير الخمر للكفار

- ‌إصلاح سيارات شركات التأمين

- ‌أخذ الأجرة على الشفاعة

- ‌شراء وتأجير مواقع الإنترنت

- ‌حكم نقل شخص يحمل الخمر

- ‌الشرط الجزائي

- ‌المناقصات التجارية

- ‌متى يستحق الموظف أجرة الانتداب

- ‌إيجار المنتجعات السياحية

- ‌العمل في إدراج وتقييد الفوائد البنكية

- ‌حكم صرف الأدوية الحكومية للأقارب

- ‌راتب الإمام إذا تغيب عن المسجد

- ‌حكم العمل في بناء البنوك

- ‌هل يحق لي عدم إكمال عقد الإيجار

- ‌هل أفتح مقهى للإنترنت

- ‌العمل في شركة تقترض بالربا

- ‌ما حكم تأجير جزء من المسجد

- ‌منحة التقاعد

- ‌تخفيضات الرسوم المدفوعة جملة

- ‌دفع مبلغ للحصول على وظيفة

- ‌العمل في شركة تتعامل بالربا

- ‌العمل لدى شركات التدخين

- ‌استقدام الخادمة الكافرة

- ‌العمل في الشرطة في بلد لا يحكِّم الشريعة

- ‌استبدال الدورة والتوفير من مالها

- ‌العمل في الجيش الكافر جبراً أو اختياراً

- ‌العمل في المحاماة

- ‌العمل في البنوك المركزية

- ‌العمل الصحفي للنساء

- ‌راتب الإجازة المرضية

- ‌تأجير البيوت لمن يعمل فيها المنكرات

- ‌توقيع الموظف عن زميله

- ‌العمل في برامج تخدم البنوك

- ‌العمل في التعاونية للتأمين

- ‌تأجير السكن الوظيفي

- ‌لا يحضر العمل بإذن رئيسه، ويأخذ راتباً

- ‌إعطاء موظفى الجمعيات الخيرية نسبة مما يحصلونه

- ‌العمل في الشركات المتعاملة بالربا

- ‌العمل في تركيب المجوهرات

- ‌وظيفة التجسس على العمال

- ‌عمل الزوجة بدون إذن الزوج

- ‌العمل بمصانع الدخان

- ‌يعمل محاسبا في شركةٍ تتعامل بالربا

- ‌هل تصح هذه الإجارة

- ‌وظيفتي التعامل مع بنك ربوي

- ‌تأجير المطعم على من يعرض الخمر فيه

- ‌العمل مع المنظمات الإنسانية الأمريكية في العراق

- ‌عقوبة الموظف بحسم جزء من راتبه

- ‌العمل في محل لألعاب الكومبيوتر

- ‌العمل في الشركات البترولية الأجنبية بالعراق

- ‌إيجار للمشاركة الوقتية

- ‌العمل في مصنع ممول بالربا

- ‌الراتب من غير وظيفة

- ‌يعمل في شركة تبيع البضائع الأمريكية

- ‌العمل في المعاهد الأجنبية لتعليم لغاتها

- ‌تأجير القنوات الفضائية

- ‌العمل مع شركات النقل السريع

- ‌هل هذا من الرشوة

- ‌العمل في تصميم الدعايات

- ‌استئجار ضاربة الدف

الفصل: ‌ ‌بطاقات الائتمان المجيب د. راشد بن أحمد العليوي عضو هيئة التدريس بجامعة

‌بطاقات الائتمان

المجيب د. راشد بن أحمد العليوي

عضو هيئة التدريس بجامعة القصيم

التصنيف الفهرسة/ المعاملات/ الربا والقرض/بطاقات الائتمان

التاريخ 8/2/1425هـ

السؤال

ما حكم التعامل بما يسمى: الفيزا كارد؟

الجواب

بطاقات الائتمان (فيزا كارد، وماستر كارد، وأمريكان أكسبريس، ونحوها)، وتكييفها الشرعي:

بطاقات الائتمان:

أصبح من الشائع الآن استخدام بطاقات الائتمان، والتي يطلق عليها في بعض الأحيان "النقود البلاستيكية"، وأصبحت أغلب المحلات التجارية، ووكالات السفر، والفنادق، ونحوها تقبل الدفع بوساطة هذه البطاقة دون أن يحتاج الشخص لحمل نقود، أو شيكات سياحية، خصوصاً في حالات السفر، وقد بدأ استخدام بطاقات الائتمان على نحو واسع بعد الحرب العالمية الثانية أي قبل نحو خمسين سنة.

وقد أخذت فكرة بطاقة الائتمان من طريقة الشراء على الحساب التي كان يستعملها أصحاب المتاجر مع فئة معروفة من عملائهم يسمح لهم بالشراء الآن، ثم الدفع في نهاية الشهر، ثم تطورت هذه الفكرة لدى بعض المتاجر الكبيرة ذات الفروع المتعددة في أنحاء البلاد، فبدأت بإصدار بطاقات بلاستيكية تحمل اسم العميل ورقم حسابه مع المتجر، ويسمح لحامل هذه البطاقة أن يشتري على الحساب، ثم يدفع كل المبلغ عندما ترسل له الفاتورة، أو يقوم بدفع المستحق عليه على أقساط شهرية بالإضافة إلى رسم يسمى رسم التحويل مقابل هذه الخدمة.

وعندما تعددت المتاجر التي تصدر بطاقات الائتمان أصبح العميل مضطراً إلى أن يحمل معه عدة بطاقات لعدد كبير من المتاجر إذ لا يستطيع أن يستخدم بطاقة متجر معين في متجر آخر، ومن هنا ظهرت الحاجة إلى بطاقة واحدة على مستوى الدولة تقبل في جميع المحلات داخل حدودها، ثم قامت الشركة المصدرة بتوسيع قبول البطاقة إلى خارج حدودها، وذلك بعمل اتفاقات مع الجهات الأخرى بضمان حصولهم على قيمة مبيعاتهم، وحسب السعر السائد لعملة كل دولة.

ص: 221

فبطاقة الائتمان تنشأ عن علاقة متعددة من أطراف مختلفة هي:

* الشركة التي ترعى البطاقة وهي عادة شركة عالمية.

* وكالات ومصارف محلية للوساطة في منح البطاقة.

* أصحاب المتاجر والخدمات (عملاء بيع البطاقة) .

* حملة البطاقة (عملاء شراء البطاقة) .

إذ تقوم شركة البطاقة بالاتفاق مع الوكالات والمصارف المحلية لتسويق البطاقة للطرفين المتعاملين بها مباشرة، وهما أصحاب المتاجر والخدمات وحملة البطاقة، وبعد حصول العميل على البطاقة وفي حال رغبته بالشراء عن طريقها يقوم بتقديمها إلى صاحب المتجر أو الخدمة الذي يقوم بإدخال البطاقة في جهاز خاص عنده من أجل تصويرها على فاتوة البيع، ويكتب المبلغ، ويوقع عليها العميل إقراراً بشراء البضاعة أو الخدمة، وبعد إتمام العميلة يتسلم العميل البضاعة التي اشتراها، أو يستوفي الخدمة ويأخذ نسخة من الأنموذج الورقي الذي وقع عليه (فاتورة الشراء) ، ويرسل صاحب المتجر أو البنك الذي يتعامل معه صاحب المتجر النسخة الثالثة إلى الجهة المصدرة للبطاقة (وهي الشركة العالمية) ، وتسدد تلك الجهة قيمة الفاتورة وتأخذ عمولة على صاحب المتجر، تقارب (3%) من قيمة الفاتورة، ثم ترسل صورة من تلك النسخة الموقعة من العميل إلى البنك الذي يتعامل معه العميل، وصدرت من خلال وساطته البطاقة، من أجل التسديد عنه أو خصم المبلغ من حسابه.

فوائد البطاقات:

يحقق مستعمل البطاقات عدة مزايا وفوائد منها:-

1.

الأمان: فلا يحتاج الشخص إلى حمل مبالغ نقدية كبيرة معه في كل الأوقات سواء كان داخل حدود بلده أو متجولاً في البلاد الأخرى، وبذلك يقل تعرضه للسرقة، أو فقدان ما يحمله من نقود.

2.

سهولة التعامل: إذ يؤدي التعامل بالبطاقة إلى سهولة إجراء التعاملات التجارية، وكذلك دفع فواتير الفنادق وإيجار السيارات، كما تستخدم البطاقة كأداة تعريف لحاملها، وكضمان لقدرته على الوفاء بالمستحقات التي عليه.

ص: 222

3.

الاحتفاظ بحساباته المنتظمة: إذ يستطيع رجال الأعمال ومعظم الأفراد الاحتفاظ بحسابات منتظمة لجميع مدفوعاتهم، وخصوصاً في الدول التي توجد بها أنظمة للضرائب الشخصية وضرائب الدخل، بحيث يكون لدى مستعمل البطاقة كشف شهري بجميع المبالغ التي دفعها والجهات التي دفعت إليها والتواريخ والعناوين ونحو ذلك.

عيوب البطاقات:

ولا تخلو هذه البطاقات من بعض العيوب، ومنها:

1.

الإسراف في الاستهلاك: إذا تؤدي سهولة الشراء الآن والدفع المؤجل إلى اتجاه بعض الأفراد إلى الإسراف في الإنفاق بدون حساب، بحيث لا يشعر المرء بتلك المدفوعات إلا عندما يتسلم كشف الحساب ويستحق عليه الدفع، كما أن في هذا مشكلة بالنسبة لشركات البطاقات عندما يعجز الشخص عن الوفاء بالدفع في المواعيد المحددة.

2.

رسوم الاشتراك: إذا هناك رسم اشتراك للحصول على هذه البطاقات، وتتراوح هذه الرسوم حسب نوع البطاقة من (300) ريال إلى (1000) ريال، كما أن هناك رسوم تجديد سنوية تتراوح من (300) إلى (700) ريال حسب نوع البطاقة، وفي بعض الأحيان لا يستعملها العميل مطلقاً.

3.

الفوائد الربوية على الرصيد المتبقي: إذا لم يستطع العميل أن يدفع كامل المبلغ عند استلام كشف الحساب، وأراد أن يقوم بتقسيط ذلك المبلغ على عدة فترات، فإن البنك يتقاضى (فائدة) مقدارها يتراوح ما بين (1.5 %) إلى (2%) شهريًّا على الرصيد المتبقي، أي أن سعر الفائدة المستحق في هذه الحالة يتراوح ما بين (18%) إلى (24%) سنوياً، وبالرغم من ذلك فإن مزايا البطاقات تفوق عيوبها - إذا تخلصت من الأمور المحرمة -، ولذلك زاد انتشارها، وأصبح لا غنى عنها في هذا الزمن.

تكييفها الشرعي:

ص: 223

يختلف التكييف الشرعي لبطاقات الائتمان حسب طبيعتها والشروط المقترنة بها واستخدامها، فإذا تم استخدام البطاقة في الاقتراض من البنك المصدر لها، حيث يقوم بالتسديد نيابة عن العميل لعدم وجود رصيد في حسابه ويحتسب عليه فوائد ربوية فهذه لا شك في حرمتها؛ لأنها قرض بفائدة، وهذا هو الغالب في تعامل البنوك غير الإسلامية مع عملائها؛ فإن سدد البنك عنه ولم يحتسب عليه فائدة فهذا قرض حسن، وبالتالي لا تمنع البطاقة - شرعاً - لأجل هذا السبب، لانعدام الربا فيه.

ويبقى النظر في الجوانب والشروط الأخرى للبطاقة ومدى شرعيتها؛ فإذا تضمنت شروط البطاقة بين البنك المصدر لها والعميل شرطاً يلتزم فيه العميل بالتسديد من رصيده، وفي حال خلوه أو نقصه يقوم البنك بإقراضه واحتساب فائدة عليه ثم لم يحصل ذلك - بمعنى أن العميل جعل رصيده أكثر مما يستحق عليه نتيجة الشراء بالبطاقة -؛ فإن هذا الشرط يجعل العملية محرمة لما فيه من التزام الربا والرضا به والتوقيع عليه وهذا لا يجوز، وذهب بعض الباحثين إلى جواز ذلك إذا اتخذ العميل من الاحتياطات ما يكفل عدم تطبيق هذا الشرط المحرم؛ لأن هذا الشرط في معرض الإلغاء شرعاً وهو مستنكر ومعمول على استبعاد مفعوله، فالشروط التي تناقض كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم باطلة مهما كانت، وكذلك إذا تضمنت الاتفاقات بين الشركة العالمية راعية البطاقة والبنك المصدر شرطاً أو تنفيذاً لأي فائدة ربوية ظاهرة أو مستترة، فهاهنا تحرم البطاقة لهذا السبب.

كما تحرم البطاقة - في هذه العملية بالذات إذا استخدمها العميل في السحب من البنوك التي تتعامل بالربا وليس السحب من الأجهزة الآلية؛ إذ يترتب على هذه العملية التزام العميل بدفع فوائد ربوية نتيجة لهذا السحب الذي يُكيَّف على أنه إقراض من قبل البنك المسحوب منه للعميل، ثم يسحب من حسابه الجاري الموجود في البنك المصدر للبطاقة.

ص: 224

كما أن بعض الباحثين ذهب إلى تحريم أخذ البنك المصدر للبطاقة من العميل رسم إصدار للبطاقة، على اعتبار أن ذلك ربا، فكأن هذا الرسم فائدة على دفع البنك في حال انكشاف الحساب للعميل، وإلى أن فيها غرراً وجهالة؛ لأن العميل يدفع رسماً ولا يعلم هل يستخدمها أم لا؟ وكم عدد المرات التي سوف يستعملها؟ ولكن لا يظهر في هذا الرأي حجج مقنعة؛ لأن الرسم الذي يتقاضاه البنك المصدر يمكن تكييفه على أنه قيمة لتلك البطاقة وأجر على الخدمات والمنافع التي تقدمها - أو يمكن أن تقدمها تلك البطاقة - للعميل من تعريف به بواسطتها، وإرسال الإشعارات وعمل القيود ونحو ذلك. وأما الغرر والجهالة فغير موجودة نظراً لأن العميل متاح له استخدامها بعدد مرات لا حد لها، فإذا لم يستخدمها فهذا حقه لم يمارسه، وليس ملزماً بممارسته، وعدم استيفائه له لا يجعل في العملية غرراً ولا جهالة.

وتُكيَّف الرسوم المأخوذة من أصحاب المحلات التجارية أنها مقابل استخدام الجهاز الخاص الذي تمرر فيه البطاقة، وكذلك لقاء خدمات الوساطة والسمسرة بين العملاء، وأصحاب المحلات التجارية الذي تم عن طريق البنوك.

وأما حسم نسبة مئوية من قيمة فاتورة السلع والخدمات المشتراة والتي تحصل عليها شركة البطاقة فلا يتحصل أصحاب المحلات التجارية على كامل قيمة الفاتورة؛ فهذه عمولة على تحصيل الثمن من العميل حامل البطاقة، ويجوز أخذ الأجر على تحصيل الدين؛ لأنها إجارة على تحقيق منفعة مباحة، وهي جائزة شرعاً.

والكلام يطول جداً في تفصيل هذه الأمور.

ص: 225

والخلاصة في حكم بطاقة (فيزا كارد) ونحوها: أنها إذا كانت صادرة عن المصارف الإسلامية فلا بأس بها شرعاً، وأما إن كانت صادرة عن البنوك الربوية فإنها محرمة؛ لأن العميل (صاحب البطاقة) إما أن يدفع الربا فعلاً وذلك إذا اشترى بها وكان حسابه أو بعضه مكشوفاً، وهذا دفع للربا المحرم بالإجماع، أو أن يلتزم بدفعه؛ لأنه يوقع في عقد منحه للبطاقة من البنك الربوي على استعداده لدفعه إذا انكشف رصيده أو بعضه، والرضا بهذا التوقيع عليه محرم بحد ذاته ولو لم يدفع فعلاً، إلا أن يكون الترافع إلى محكمة شرعية ستحكم ببطلان هذا الشرط، فكما قال النبي صلى الله عليه وسلم في حديث بريرة عندما اشترتها عائشة رضي الله عنها، وأعتقتها واشترط ملاكها السابقون أن الولاء لهم فأخبرته عائشة بذلك؛ فقال النبي صلى الله عليه وسلم:" خذيها واشترطي لهم الولاء إنما الولاء لمن أعتق " ثم خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان مما قال:" كل شرط ليس في كتاب الله فهو باطل وإن كان مائة شرط " رواه البخاري (2168) ومسلم (1504) . فاشتراط الربا مثله، لكن هذا مقيد بالترافع لمحكمة شرعية، والواقع أن الترافع في هذه المسائل يكون إلى هيئات حسم منازعات تجارية لا تبطل هذا الشرط الربوي، بل تحكم بمقتضاه وتلزم العميل بدفع الربا، فعلى هذا تحرم البطاقة الصادرة من البنوك الربوية، والله أعلم.

ص: 226