الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الاشتراك في عضوية (Hotel Xpres International)
المجيب د. سامي بن إبراهيم السويلم
باحث في الاقتصاد الإسلامي
التصنيف الفهرسة/ المعاملات/ الربا والقرض/بطاقات الائتمان
التاريخ 17/02/1426هـ
السؤال
السلام عليكم.
سؤالي هو عن حكم الاشتراك في عضوية بطاقة (هوتيل إكسبريس العالمية) ، وطريقة هذه البطاقة هو أنه بمجرد الحصول عليها فإنه يحصل المستفيد على خصم في فنادق محددة حول العالم يصل إلى 50 % من القيمة الأساسية، ورسم هذه البطاقة السنوي هو 750 ريالاً، هل تعتبر هذه البطاقة من الجهالة والغرر؟، حيث إن المستفيد قد لا يسافر خلال هذه السنة، فلا يستفيد من هذا الخصم، أو قد يكون كثير الأسفار فتصبح خسارة على هذه الشركة. أفتونا مأجورين وجزاكم الله خيراً.
الجواب
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
الأظهر والله أعلم أنه لا حرج في الاشتراك في بطاقة التخفيض إذا سلمت من التدليس أو التغرير والخداع. لأن الخصم يحقق مصالح الأطراف المشتركة: فالمشترك يحصل على الخدمة بثمن أقل، والبائع يستفيد من زيادة مبيعاته بسبب الخصم، ومصدر البطاقة يستفيد من وساطته بين الطرفين.
لكن أنبه الأخ إلى أن الخصم الذي تروج له كثير من البطاقات قد يكون غير حقيقي، فهو خصم من السعر الرسمي للفندق أو لصاحب الخدمة. بينما السعر الفعلي الذي يدفعه الشخص العادي الذي لا يحمل البطاقة أقل بكثير من السعر الرسمي. وفي كثير من الحالات يكون السعر الفعلي أقل من السعر الرسمي بعد الخصم المذكور في البطاقة (فقد يكون السعر الرسمي للغرفة مثلاً 800 ريال بينما السعر الفعلي هو 350. والخصم الذي يحصل عليه صاحب البطاقة هو 50%، فيكون السعر الذي يدفعه صاحب البطاقة هو 400، بينما يدفع الشخص العادي بدون البطاقة أقل من ذلك، فلا يكون هناك فائدة من البطاقة) . فأدعو الأخ إلى أن يقارن بين سعر خدمات الفندق بدون البطاقة وسعرها في وجود البطاقة ليتأكد من جدوى الاشتراك.
والله أعلم.