المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌الترغيب في كلمات يستفتح بها الدعاء وبعض ما جاء في اسم الله الأعظم - فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب - جـ ٧

[حسن بن علي الفيومي]

فهرس الكتاب

- ‌كتاب قراءة القرآن

- ‌الترغيب في قراءة القرآن في الصلاة وغيرها وفضل تعلمه وتعليمه والترغيب في سجود التلاوة

- ‌الترهيب من نسيان القرآن بعد تعلمه وما جاء فيمن ليس في جوفه منه شيء

- ‌الترغيب في دعاء يدعى به لحفظ القرآن

- ‌الترغيب في تعاهد القرآنه وتحسين الصوت به

- ‌الترغيب في قراءة سورة الفاتحة وما جاء في فضلها

- ‌الترغيب في قراءة سورة البقرة وآل عمران وما جاء فيمن قرأ آخر آل عمران فلم يتفكر فيها

- ‌الترغيب في قراءة آية الكرسي وما جاء في فضلها

- ‌الترغيب في قراءة سورة الكهف أو عشر من أولها أو عشر من آخرها

- ‌التَّرْغِيب فِي قِرَاءَة سُورَة يس وَمَا جَاءَ فِي فَضلهَا

- ‌الترغيب في قراءة سورة تبارك الذي بيده الملك

- ‌الترغيب في قراءة {إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ} وما يذكر معها

- ‌الترغيب في قراءة إذا زلزلت وما يذكر معها

- ‌الترغيب في قراءة ألهاكم التكاثر

- ‌الترغيب في قراءة {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}

- ‌الترغيب في قراءة المعوذتين

- ‌كتاب الذكر والدعاء

- ‌الترغيب في الإكثار من ذكر الله سرا وجهرا

- ‌الترغيب في حضور مجالس الذكر والاجتماع على ذكر الله تعالى

- ‌الترهيب من أن يجلس الإنسان مجلسا لا يذكر الله فيه ولا يصلى على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم

- ‌الترغيب في كلمات يكفرنا لغط المجلس

- ‌الترغيب في قول لا إله إلا الله وما جاء في فضلها

- ‌الترغيب في قول لا إله إلا الله وحده لا شريك له

- ‌الترغيب في التسبيح والتكبير والتهليل والتحميد على اختلاف أنواعه

- ‌الترغيب في جوامع من التسبيح والتحميد والتهليل والتكبير

- ‌الترغيب في قول لا حول ولا قوة إلا بالله

- ‌الترغيب في أذكار تقال بالليل والنهار غير مختصة بالصباح والمساء

- ‌الترغيب في آيات وأذكار بعد الصلوات المكتوبات

- ‌الترغيب فيما يقوله ويفعله من رأى في منامه ما يكره

- ‌الترغيب في كلمات يقولهن من يأرق أو يفزع بالليل

- ‌الترغيب فيما يقول إذا خرج من بيته إلى المسجد وغيره وإذا دخلهما

- ‌الترغيب فيما يقوله من حصلت له وسوسة في الصلاة وغيرها

- ‌الترغيب في الاستغفار والإكثار منه في الليل والنهار

- ‌الترغيب في كثرة الدعاء وما جاء في فضله

- ‌الترغيب في كلمات يستفتح بها الدعاء وبعض ما جاء في اسم الله الأعظم

- ‌الترغيب في الدعاء في السجود ودبر الصلوات وجوف الليل الأخير

- ‌[الترهيب من استبطاء الإجابة وقوله دعوت فلم يستجب لي]

- ‌الترهيب من رفع المصلي رأسه إلى السماء وقت الدعاء وأن يدعو الإنسان وهو غافل

- ‌الترهيب من دعاء الإنسان على نفسه وولده وخادمه وماله

- ‌الترغيب في إكثار الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم والترهيب من تركها عند ذكره صلى الله عليه وسلم كثيرا دائما

- ‌كتاب البيوع(1)وغيرها

- ‌مشروعية البيع:

- ‌التَّرْغِيب فِي الاكْتِسَاب بِالْبيع وَغَيره

- ‌الترغيب في البكور في طلب الرزق وفيه وما جاء في نوم الصبحة

- ‌[الترغيب في ذكر اللّه تعالى في الأسواق ومواطن الغفلة]

الفصل: ‌الترغيب في كلمات يستفتح بها الدعاء وبعض ما جاء في اسم الله الأعظم

‌الترغيب في كلمات يستفتح بها الدعاء وبعض ما جاء في اسم الله الأعظم

2536 -

عَن عبد الله بن بُرَيْدَة عَن أَبِيه رضي الله عنهما أَن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم سمع رجلا يَقُول اللَّهُمَّ إِنِّي أَسأَلك بِأَنِّي أشهد أَنَّك أَنْت الله لَا إِلَه إِلَّا أَنْت الْأَحَد الصَّمد الَّذِي لم يلد وَلم يُولد وَلم يكن لَهُ كفوا أحد فَقَالَ لقد سَأَلت الله بِالِاسْمِ الْأَعْظَم الَّذِي إِذا سُئِلَ بِهِ أعْطى وَإِذا دعِي بِهِ أجَاب رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَحسنه وَابْن مَاجَه وَابْن حبَان فِي صَحِيحه وَالْحَاكِم إِلَّا أَنه قَالَ فِيهِ لقد سَأَلت الله باسمه الْأَعْظَم وَقَالَ صَحِيح على شَرطهمَا

(1)

.

قَالَ المملي قَالَ شَيخنَا الْحَافِظ أَبُو الْحسن الْمَقْدِسِي وَإِسْنَاده لَا مطْعن فِيهِ وَلم يرد فِي هَذَا الْبَاب حَدِيث أَجود إِسْنَادًا مِنْهُ.

قوله: عن عبد الله بن بريدة عن أبيه رضي الله عنهما، وعبد الله بن بريدة هو أبو سهل البصري قاضي مرو، اتفق الإمامان على الاحتجاج بحديثه، وأبو بريدة بن الحصيب الأسلمي صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، كنيته أبو سهل، وقيل: غير ذلك، اتفق الإمام على إخراج حديثه قاله المنذري.

فائدة: أسماء الله تعالى إذا سقط منها حرف ذهبت دلالته على الله كالعليم

(1)

أبو داود (1493)، والترمذي (3475)، قال: حديث حسن غريب، وابن ماجه (3857)، وابن حبان (891)، والحاكم (1/ 504)، وأحمد (22965)، والنسائي (7666)، وصححه الألباني في صحيح سنن الترمذي.

ص: 622

والقادر والرحيم وغير ذلك من أسمائه الحسنى إلا اسمه (الله) فإنه إذا أسقطت منه الألف بقى (لله) فإذا أسقطت اللام بقى (له) فإذا أسقطت اللام الثانية بقى (هو) وهو النهاية في الإشارة؛ وأنشد الحسين بن منصور الحلاج

(1)

:

أحرف أربع بها هام قلبى

وتلاشت بها همومي وفكري

ألِفٌ تألف الخلائق بالصنِع

ولامٌ على الملامة تجري

ثمّ لامٌ زيادة فى المعانى

ثمَّ هاءٌ أهيمُ فيها .. أتدري؟

قاله في لطائف المن

(2)

.

قوله: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سمع رجلا يقول اللهم إني أسألك بأني أشهد أنك أنت الله لا إله إلا أنت الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد، فقال:"لقد سألت الله بالاسم الأعظم الذي إذا سئل به أعطى وإذا دعي به أجاب" الحديث، والأحد: هو الفرد الذي لم يزل وحده ولم يكن معه آخرون، وهو: اسم بني لنفي ما معه من العدد، تقول ما جاءني أحد قاله في النهاية

(3)

؛ والصمد: أي المقصود في الحوائج على الدوام وهذا الحديث يدل على بطلان مذهب من ذهب إلى نفي القول بأن لله تعالى اسمًا هو الاسم الأعظم والحمد لله رب العالمين

(4)

.

(1)

ديوان الحلاج الموسوعة الشعرية رقم القصيدة: (6656).

(2)

لطائف المنن (ص 165).

(3)

النهاية في غريب الحديث والأثر (2/ 121).

(4)

ذكره السبكي في معجم الشيوخ (ص 165).

ص: 623

2537 -

وَعَن معَاذ بن جبل رضي الله عنه قَالَ سمع النَّبِي صلى الله عليه وسلم رجلا وَهُوَ يَقُول يَا ذَا الْجلَال وَالْإِكْرَام فَقَالَ قد اسْتُجِيبَ لَك فسل رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ

(1)

. وَقَالَ حَدِيث حسن

(2)

.

قوله: وعن معاذ بن جبل رضي الله عنه، تقدم الكلام عليه ومعنى الحديث واضح.

2538 -

وَعَن أبي أُمَامَة رضي الله عنه قَالَ قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم إِن لله ملكا موكلا بِمن يَقُول يَا أرْحم الرَّاحِمِينَ فَمن قَالهَا ثَلَاثًا قَالَ الْملك إِن أرْحم الرَّاحِمِينَ قد أقبل عَلَيْك فسل رَوَاهُ الْحَاكِم

(3)

.

قوله: وعن أبي أمامة رضي الله عنه، تقدم الكلام عليه ومعنى الحديث أيضا واضح.

قوله: "يا ذا الجلال والإكرام" الجلال العظمة، ومنه حديث "ألظوا بيا ذا الجلال والإكرام" وفي الرواية الأخرى "أجلوا الله يغفر لكم" أي: قولوا له يا ذا الجلال والإكرام قاله في النهاية

(4)

.

قوله: وعن أبي أمامة تقدم الكلام عليه ومعنى الحديث واضح.

(1)

الترمذي (3527)، وقال: حديث حسن، والبخاري في الأدب المفرد (725)، وأحمد (22056)، والطبراني في الدعاء (2020)، وأبو نعيم في الحلية (6/ 204)، والبيهقي في الدعوات الكبير (197)، وضعفه الألباني في ضعيف سنن الترمذي (705).

(2)

قال الشيخ الألباني في ضعيف الترغيب: هذا التحين غير ثابت في بعض نسخ الترمذي، مثل نسخة الدعاس، وتحفة الأحوذي، ولم يذكره صاحب المشكاة.

(3)

الحاكم (1/ 544)، وقال الذهبي: فضالة ليس بشيء، وضعفه الألباني في ضعيف سنن الترمذي (1957).

(4)

النهاية في غريب الحديث والأثر (1/ 287).

ص: 624

2539 -

وَعَن أنس بن مَالك رضي الله عنه قَالَ مر النَّبِي صلى الله عليه وسلم بِأبي عَيَّاش زيد بن الصَّامِت الزرقي وَهُوَ يُصَلِّي وَهُوَ يَقُول اللَّهُمَّ إِنِّي أَسأَلك بِأَن لَك الْحَمد لَا إِلَه إِلَّا أَنْت يَا حنان يَا منان يَا بديع السَّمَاوَات وَالْأَرْض يَا ذَا الْجلَال وَالْإِكْرَام فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم لقد سَأَلت الله باسمه الْأَعْظَم الَّذِي إِذا دعِي بِهِ أجَاب وَإِذا سُئِلَ بِهِ أعْطى رَوَاهُ أَحْمد وَاللَّفْظ لَهُ وَابْن مَاجَه.

وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَابْن حبَان فِي صَحِيحه وَالْحَاكِم وَزَاد هَؤُلَاءِ الْأرْبَعَة يَا حَيّ يَا قيوم وَقَالَ الْحَاكِم صَحِيح على شَرط مُسلم وَزَاد الْحَاكِم فِي رِوَايَة لَهُ أَسأَلك الْجنَّة وَأَعُوذ بك من النَّار

(1)

.

قوله: وعن أنس بن مالك رضي الله عنه، تقدم الكلام عليه.

قوله: مر النبي صلى الله عليه وسلم بأبي عياش زيد بن الصامت الزرقي وهو يصلي، هو: زيد بن الصامت [هو أبو عياش، زيد بن الصامت بن زيد بن خالد بن عامر بن زريق الأنصاري الزرقي، وقيل: اسمه يزيد بن الصامت، وقيل: زيد بن النعمان، وقيل: عبيد بن معاوية بن الصامت روى عنه أنس بن مالك، وأبو صالح السمان، ومجاهد، مات بعد الأربعين، وقيل: بعد الخمسين].

قوله: وهو يقول يا حنان يا منان، الحديث، الحنان: الحنان هو الذي يقبل على من أعرض عنه وهو من أسمائه الحسني، والمنان: هو الكثير العطاء،

(1)

أحمد (13798)، وابن ماجه (3858)، وأبو داود (1495)، والترمذي (3544)، وابن حبان (893)، والحاكم (1/ 503، 504)، والبخاري في الأدب المفرد (705)، والطبراني في الدعاء (116)، وقال الألباني حسن صحيح، في صحيح سنن ابن ماجه (3112)، دون قوله:"يا حنان".

ص: 625

وقيل: هو المنعم المعطي من المن العطاء لا من المنة، وكثيرا ما يرد المن في كلامهم بمعنى الإحسان، والمنان من أبنية المبالغة ك (السفاك) والوهاب، ومنه الحديث "ما أحد أمن علينا من ابن أبي قحافة"

(1)

أي: ما أحد أجود بماله وذات يده قاله في النهاية

(2)

، وقيل: المنان الذي يبدأ بالنوال قبل السؤال.

قوله: "يا بديع السماوات والأرض" الحديث، البديع الخالق المخترع لا عن مثال سابق فعيل بمعنى مفعل يقال أبدع فهو مبدع قاله في النهاية

(3)

:

قوله: "يا حي يا قيوم" والقيوم أصله قيؤوم على وزن فيعول من أبنية المبالغة، وقيّام أيضا وأصله قيوام على فيعال كذلك.

2540 -

وَعَن السّري بن يحيى رضي الله عنه عَن رجل من طيئ وَأثْنى عَلَيْهِ خيرا قَالَ كنت أسأَل الله عز وجل أَن يريني الِاسْم الَّذِي إِذا دعِي بِهِ أجَاب فَرَأَيْت مَكْتُوبًا فِي الْكَوَاكِب فِي السَّمَاء يَا بديع السَّمَاوَات وَالْأَرْض يَا ذَا الْجلَال وَالْإِكْرَام رَوَاهُ أَبُو عَليّ وَرُوَاته ثِقَات

(4)

.

قوله: وعن السري بن يحيى رضي الله عنه[هو السري بن يحيى بن إياس بن حرملة بن إياس الشيباني المحلمي، أبو الهيثم، ويقال: أبو يحيي، البصري من الثقات المعروفين].

(1)

أخرجه البخاري 467 من حديث ابن عباس

(2)

النهاية في غريب الحديث والأثر (4/ 365).

(3)

النهاية في غريب الحديث والأثر (1/ 106).

(4)

أبو يعلى (7206)، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (10/ 158)، رواه أبو يعلى ورجاله ثقات.

ص: 626

2541 -

وَعَن مُعَاوِيَة بن أبي سُفْيَان رضي الله عنهما قالَ سَمِعت رَسُول الله صلى الله عليه وسلم يَقُول من دَعَا بهؤلاء الْكَلِمَات الْخمس لم يسْأَل الله شَيْئا إِلَّا أعطَاهُ لا إِلَه إِلَّا الله وَالله أكبر لَا إِلَه إِلَّا الله وَحده لَا شريك لَهُ لَهُ الْملك وَله الْحَمد وَهُوَ على كل شَيْء قدير لَا إِلَه إِلَّا الله وَلَا حول وَلَا قُوَّة إِلَّا بِاللّه رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير والأوسط بِإِسْنَاد حسن

(1)

.

قوله: وعن معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما، وأبو سفيان: اسمه صخر بن حرب بن أمية القرشي [المكي، أسلم زمن الفتح، وكان شيخ مكة إذ ذاك، ورئيس قريش، ولقى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالطريق قبل دخوله مكة لفتحها فأسلم هناك، وشهد حنينا، وأعطاه النبي صلى الله عليه وسلم من غنائمها مائة بعير وأربعين أوقية، وشهد الطائف، وفقئت عينه يومئذ، وشهد اليرموك.

روى له البخاري ومسلم حديث هرقل، من رواية ابن عباس، عن أبي سفيان، وكان أبو سفيان من تجار قريش وأشرافهم، وكان من المؤلفة، ثم حسن إسلامه، ونزل المدينة وتوفى بها سنة إحدى وثلاثين، وقيل: أربع وثلاثين، وهو ابن ثمان وثمانين سنة، وهو والد يزيد، ومعاوية، وأم حبيبة أولاد أبي سفيان وأخوتهم].

2542 -

وَعَن أَسمَاء بنت يزِيد رضي الله عنها أَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم قَالَ اسْم الله الْأَعْظَم فِي هَاتين الْآيَتَيْنِ {وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ (163)}

(2)

(1)

الطبراني في الكبير (19/ رقم 849)، وفي الأوسط (8634)، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (10/ 157)، وإسناده حسن.

(2)

سورة البقرة، الآية:163.

ص: 627

وفاتحة سُورَة آل عمرَان {اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ (2)}

(1)

رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَه وَقَالَ التِّرْمِذِيّ حَدِيث حسن صَحِيح

(2)

.

قَالَ المملي عبد الْعَظِيم رَوَوْهُ كلهم عَن عبيد الله بن أبي زِيَاد القداح عَن شهر بن حَوْشَب عَن أَسمَاء وَيَأْتِي الْكَلَام عَلَيْهِمَا.

قوله: وعن أسماء بنت يزيد رضي الله عنها. [هي أسماء بنت يزيد بن السكن الأنصارية، إحدى نساء بني عبد الأشهل، تكنى أم عامر، وقيل: أم سلمة، وقيل: اسمها فكيهة، وهي من المبايعات يقال: إنها بنت عم معاذ بن جبل، وهي مدنية من ذوات العقل والدين. شهدت اليرموك، وقتلت تسعة من الكفار بعود فسطاط.

روى عنها محمود بن عمرو، ومهاجر أبو محمد، وشهر بن حوشب].

قوله: "اسم الله الأعظم في هاتين الآيتين {وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ (163)}

(3)

" الحديث، وهما اسمنا مشتقان من الرحمة مثل ذرمان ونديم وهما من أبنية المبالغة، ورحمن أبلغ من رحيم والرحمان خاص بالله لا يسمى به غيره، ولا يوصف، والرحيم يوصف به غير الله تعالى فيقال: رجل رحيم ولا يقال رحمان قاله في النهاية.

(1)

سورة آل عمران، الآية:2.

(2)

أبو داود (1496)، والترمذي (3478)، وابن ماجه (3855)، وأحمد (27611)، والدارمي (3392)، والطبراني في الكبير (24/ رقم 440)، والبيهقي في شعب الإيمان (2383)، وحسنه الألباني في صحيح الجامع (980).

(3)

سورة البقرة، الآية:163.

ص: 628

2543 -

وَعَن عَائِشَة رضي الله عنها قَالَت سَمِعت رَسُول الله صلى الله عليه وسلم يَقُول اللَّهُمَّ إِنِّي أَسأَلك بِاسْمِك الطَّاهِر الطّيب الْمُبَارك الأحب إِلَيْك الَّذِي إِذا دعيت بِهِ أجبْت وَإِذا سُئِلت بِهِ أَعْطَيْت وَإِذا استرحمت بِهِ رحمت وَإِذ استفرجت بِهِ فرجت قلت فَقَالَ يَوْمًا يَا عَائِشَة هَل علمت أَن الله قد دلَّنِي على الِاسْم الَّذِي إِذا دعِي بِهِ أجَاب قَالَت فَقلت بِأبي أَنْت وَأمي يَا رَسُول الله فعلمنيه قَالَ إِنَّه لَا يَنْبَغِي لَك يَا عَائِشَة قَالَت فتنحيت وَجَلَست سَاعَة ثمَّ قُمْت فَقبلت رَأسه ثمَّ قلت لَهُ يَا رَسُول الله علمنيه قَالَ إِنَّه لَا يَنْبَغِي لَك يَا عَائِشَة أَن أعلمك إِنَّه لَا يَنْبَغِي أَن تسألي بِهِ شَيْئا للدنيا قَالَت فَقُمْت فَتَوَضَّأت ثمَّ صليت رَكْعَتَيْنِ ثمَّ قلت اللَّهُمَّ إِنِّي أَدْعُوك الله وأدعوك الرَّحْمَن وأدعوك الْبر الرَّحِيم وأدعوك بأسمائك الْحسنى كلهَا مَا علمت مِنْهَا وَمَا لم أعلم أَن تغْفر لي وترحمني قَالَت فاستضحك رَسُول الله صلى الله عليه وسلم ثمَّ قَالَ إِنَّه لفي الْأَسْمَاء الَّتِي دَعَوْت بهَا رَوَاهُ ابْن مَاجَه

(1)

.

قوله: وعن عائشة رضي الله عنها، تقدم الكلام عليها.

قوله: "وأدعوك البر الرحيم" البر بفتح الباء: من أسمائه الحسني، قال تعالى:{إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ}

(2)

أي: الذي إذا عبد أثاب وإذا سئل أجاب، وقيل: معناه العطوف على عباده ببره [ولطفه] قاله الدميري

(3)

، قال في

(1)

ابن ماجه (3859)، وقال البوصيري في الزوائد (3/ 206)، هذا إسناد فيه مقال، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (1193).

(2)

سورة الطور الآية: 28.

(3)

النجم الوهاج (1/ 189).

ص: 629

النهاية

(1)

: البر والبار بمعنى وإنما جاء في أسماء الله تعالى البر دون البار، والبِر بالكسر: الإحسان، أ. هـ.

فائدة فيها بشرى: حكي عن بعضهم [هو بشر الحافي رضي الله عنه، قاله كاتبه] أنه ألفى رقعة مطرحة في السكة توطأ بالأُقدام وفيها اسم الله تعالى ولم يكن له غير درهم واحد فاشترى به طيبا وطيب به الرقعة وصانها فنودي في بعض مناجاته يلا فلان طيبت اسمي فلأطيبن اسمك

(2)

.

فائدة: في اسم الله الأعظم، قال ابن عدي: حَدثنا عَبد الرحمن بن مُحمد القرشي، حَدثنا مُحمد بن زياد بن معروف، أخبرنا جعفر بن جسر، قال: أخبرني أبي جسر، قال: حَدَّثني ثابت البناني، عن أَنَس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: سألت اسم الله الأعظم، فجاءني جبريل عليه السلام مخزونا مختوما: اللهم إني أسألك باسمك المخزون المكنون الطهر الطاهر المطهر المقدس المبارك الحي القيوم، قالت عائشة: بأبي وأمي يا رسول الله علمنيه، فقال لها: يا عائشة، نهينا عن تعليمه النساء والصبيان والسفهاء

(3)

" قاله في حياة الحيوان

(4)

.

(1)

النهاية في غريب الحديث والأثر (1/ 116).

(2)

ذكرها ابن الجوزي في صفة الصفوة (1/ 473) وغيره.

(3)

رواه ابن عدي في الكامل في الضعفاء (2/ 424)، وفي إسناده: جعفر بن جسر بن فرقد القصاب عن أبيه، وهما ضعيفان، وقال الذهبي عن هذا الحديث: شبه موضوع، ميزان الاعتدال (1/ 399).

(4)

حياة الحيوان (1/ 189).

ص: 630

فائدة أخرى فيها بشرى: في أمالي أبي بكر القطيعى عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم[العصر] فمر بنا كلب، فما بلغت يده رجله حتى مات، فلما انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم من صلاته قال:"من الداعي على هذا الكلب آنفا؟ " فقال رجل من القوم: أنا يا رسول الله،، قال: فما قلت؟ قال: قلت: اللهم إني أسألك بأن لك الحمد، لا إله إلا أنت المنّان، بديع السماوات والأرض، يا ذا الجلال والإكرام، اكفنا هذا الكلب بما شئت، فقال:"لقد دعوت الله باسمه الذي إذا دعي به أجاب، وإذا سئل به أعطى" الحديث في السنن الأربعة وفي مسند الإمام أحمد وكتابي الحاكم وابن حبان بغير قصة الكلب. وأفاد الطبراني، من حديث ابن عمر رضي الله تعالى عنهما، أن هذه الصلاة كانت صلاة العصر يوم الجمعة، أن الرجل المذكور الداعي على هذا الكلب سعد بن أبي وقاص رضي الله تعالى عنه. فقال له النبي صلى الله عليه وسلم:"يا سعد لقد دعوت في يوم وساعة بكلمات، لو دعوت بهن على من في السماوات والأرض استجيب لك فأبشر يا سعد". قاله أيضًا في حياة الحيوان

(1)

.

2544 -

وَعَن فضَالة بن عبيد رضي الله عنه قَالَ بَينا رَسُول الله صلى الله عليه وسلم قَاعد إِذْ دخل رجل فصلى فَقَالَ اللَّهُمَّ اغْفِر لي وارحمني فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم عجلت أَيهَا الْمُصَلِّي إِذا صليت فَقَعَدت فاحمد الله بِمَا هُوَ أَهله وصل عَليّ ثمَّ ادْعُه قَالَ ثمَّ صلى رجل آخر بعد ذَلِك فَحَمدَ الله وَصلى على النَّبِي صلى الله عليه وسلم فَقَالَ لَهُ النَّبِي صلى الله عليه وسلم

(1)

حياة الحيوان (2/ 383).

ص: 631

أَيهَا الْمُصَلِّي ادْع تجب رَوَاهُ أَحْمد وأَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَاللَّفْظ لَهُ وَقَالَ حَدِيث حسن وَالنَّسَائِيّ ابْن خُزَيْمَة وَابْن حبَان فِي صَحِيحَيْهِمَا

(1)

.

قوله: وعن فضالة بن عبيد رضي الله عنه، تقدم.

قوله: "قد عجلت أيها المصلي إذا صليت فقعدت فأحمد الله بما هو أهله وصل علي ثم ادعه" الحديث يستدل به على أن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم فرض في التشهد الأخير وتقدم.

2545 -

وَعَن سعد بن أبي وَقاص رضي الله عنه قَالَ قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم دَعْوَة ذِي النُّون إِذْ دَعَاهُ وَهُوَ فِي بطن الْحُوت {لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ}

(2)

فَإِنَّهُ لم يدع بهَا رجل مُسلم فِي شَيْء قطّ إِلَّا اسْتَجَابَ الله لَهُ رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَاللَّفْظ لَهُ وَالنَّسَائِيّ وَالْحَاكِم وَقَالَ صَحِيح الْإِسْنَاد

(3)

.

الْأَنْبِيَاء وَزَاد فِي طَرِيق عِنْده فَقَالَ رجل يَا رَسُول الله هَل كَانَت ليونس خَاصَّة أم للْمُؤْمِنين عَامَّة فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم أَلا تسمع إِلَى قَول الله عز وجل فنجيناه من الْغم وَكَذَلِكَ ننجي الْمُؤمنِينَ

(4)

.

(1)

أحمد (6/ 18)، وأبو داود (1481)، والترمذي (3476)، وابن خزيمة (709)، وابن حبان (1960)، والطبراني في الكبير (791)، والحاكم (1/ 230)، والبيهقي (2/ 147)، وصححه الألباني في صحيح الجامع (3988).

(2)

سورة الأنبياء، الآية:87.

(3)

أخرجه أحمد (1/ 170)، والترمذي (3505)، والحاكم (1/ 684)، والبيهقي في الشعب (620)، والضياء في المختارة (1042)، وصححه الألباني في صحيح الجامع (3383).

(4)

الحاكم (1/ 505، 506).

ص: 632

قوله: وعن سعد بن أبي وقَّاص رضي الله عنه، تقدم، الفائدة المتقدمة آنفا أنه صلى الله عليه وسلم علمهم ذلك ووافق الإمام الشافعي على ذلك جماعة من التابعين ولم يخالف فيه من أصحابه سوى ابن المنذر وإليه ذهب ابن المواز من المالكية وجماعة من الحنابلة، وقال غيرهم: بعدم الوجوب، وقد يستدل بهذا الحديث على وجوب الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة لأن الأمر للوجوب ولم يبين موضع الدعاء والظاهر أنه في التشهد بقرينة التعليم بأن يبدأ بالتحميد والثناء ثم الصلاة ثم الدعاء وفيه الجهر في التشهد ونحوه وأنه لا يضر وإن كانت السنة إخفاءه.

قوله: "قد عجلت" هذا قد يستدل به على عدم الوجوب وإنه إنما ترك الأفضل ولو كان واجبا لم يؤخر البيان عن وقت الحاجة ويقال له تركت الواجب فلما عبر بالعجلة علم أنه غير واجب وفيه تعليم الحاضرين لكونه خاطبهم أولا.

قوله: "ثم دعاه" فيه الأمر بالمعروف وتعليم الجاهل وأن ذلك على الفور وأنه لا يختص بالواجب بل يؤمر بالمسنون أيضًا والأمر بالواجب واجب، وبالمسنون مسنون.

قوله: "فقال له أو لغيره" فيه عموم الأحكام وأنها لا تخص واحدا دون آخر سواء كانت (أو) للشك أو بمعنى الواو ولأنه جمع الضمير في قوله "إذا صلى أحدكم" فخاطب الجميع، وفيه الرفق بالجاهل في التعليم وإشراك غيره معه في ذلك ليزول خجله وهذا كان شأنه عليه السلام في خطابه وتعليمه

ص: 633

فيقول: "ما بال أقوام يقولون كذا"و "ما بال رجال يشترطون شروطا ليست في كتاب الله" ونحو هذا، أ. هـ. قاله في شرح الإلمام

(1)

.

قوله صلى الله عليه وسلم: "دعوة ذي النون إذ دعاه وهو في بطن الحوت {لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ}

(2)

" الحديث.

سؤال: فإن قال قائل: ما الحكمة في أن الله تعالى حبسه في بطن الحوت دون سائر الحيوانات؟ الجواب: عنه أن يقال إنما حبسه في بطن الحوت لأن الحوت الذي جرح نمرود بسهمه، شكى إلى الله تعالى فقال جرحتني بسهم عدوك فأكرمه الله تعالى بكون نبي في جوفه فكانه، قال: إن جرحت قلبك بسهم عدوي فقد أكرمت بطنك بسجن وليي، الثاني: أن لله سجونا مختلفة كما سجن يوسف في سجن مصر والمؤمن في سجن القبر والروح في سجن النفس والشياطين في سجن البحر والأولاد في بطون الأمهات كذلك سجن يونس في بطن الحوت وهو تعالى يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد

(3)

.

سؤال آخر: فإن قيل: ما الحكمة في أن الله عز وجل أنبت عليه شجرة من اليقطين من بين سائر الأشجار؟ فالجواب: عنه من وجوه، أحدها: أن شجرة اليقطين فيها شفاء المعلولين، والثاني: أنه لا يقع عليها الذباب والبق والبعوض، والثالث: ما قيل إن شجرة اليقطين أبرد الظلال وهي من ألطف

(1)

سبق وقد أشرنا إلى أن الكتاب لم يطبع بكامله.

(2)

سورة الأنبياء، الآية:87.

(3)

كشف الأسرار (لوحة 33).

ص: 634

الأشجار، وقيل: لأن شجرة اليقطين أشرع نباتا وأسرعها ورقا فلذلك أنبته عليه، قاله أبو نصر النعيمي

(1)

، أ. هـ.

2546 -

وَرُوِيَ عَن عَائِشَة رضي الله عنها قَالَت قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم إِذا قَالَ العَبد يَا رب يَا رب يَا رب قَالَ الله لبيْك عَبدِي سل تعط رَوَاهُ ابْن أبي الدُّنْيَا مَرْفُوعا هَكَذَا

(2)

. وموقوفا على أنس.

وروى الْحَاكِم وَغَيره عَن أبي الدَّرْدَاء وَابْن عَبَّاس أَنَّهُمَا قَالَا اسْم الله الْأَكْبَر رب رب

(3)

.

قوله: وروي عن عائشة رضي الله عنها، تقدم الكلام عليها.

(1)

كشف الأسرار (لوحة 33).

(2)

أخرجه ابن أبي الدنيا في الدعاء، والبزار 18/ 130 (90)، وابن شاهين في الترغيب في الفضائل (146)، والديلمي كما في الغرائب الملتقطة (222)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (51/ 165).

قال البزار: وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن عائشة رضي الله عنها إلا من هذا الوجه ولا نعلم يروى عن غير عائشة بهذا اللفظ.

قال الهيثمي في المجمع 10/ 159: رواه البزار، وفيه الحكم بن سعيد الأموي، وهو ضعيف.

وقال الألباني ضعيف جدا، في ضعيف الجامع (611) والضعيفة (2693) وضعيف الترغيب (1024).

(3)

أخرجه ابن أبي شيبة (6/ 47 رقم 29365) و (7/ 233 رقم 35610)، والطبراني في الدعاء (119)، والحاكم (1/ 505). وقال الألباني: ضعيف، ضعيف الترغيب (1025) والضعيفة (6124).

ص: 635

قوله صلى الله عليه وسلم: "إذا قال العبد يا رب يا رب يا رب، قال الله: لبيك عبدي سل تعط" الحديث، وقال يزيد الرقاشي عن أنس: ما من عبد يقول يا رب يا رب إلا قال له: لبيك لبيك

(1)

، وعن عطاء قال: ما قال عبد يا رب يا رب يا رب ثلاث مرات إلا نظر الله إله فذكر ذلك للحسن فقال: أما تقرءون القرآن {الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ}

(2)

الآية

(3)

، فاستجاب لهم ربهم ومن تأمل الأدعية المذكورة في القرآن وجدها غالبا تفتتح باسم الرب كقوله تعالى {رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً}

(4)

الآية كلها {رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا}

(5)

الآية، {رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا}

(6)

، ومثل هذا في القرآن كثير، وأما ما يمنع الإجابة فقد أشار النبي صلى الله عليه وسلم إلى أنه التوسع في الحرام أكلا وشربا ولبسا وتغذية، وسيأتي الحديث في المعنى في طلب الحلال إن شاء الله تعالى قاله ابن رجب الحنبلي

(7)

.

(1)

أخرجه ابن أبي الدنيا في المرض والكفارات (220) بنحوه. وأخرجه الواحدي في التفسير البسيط (1/ 284 رقم 86) والديلمي كما في الغرائب الملتقطة (2361) عن أبي هريرة.

(2)

سورة آل عمران، الآية:191.

(3)

أخرجه ابن أبي حاتم في التفسير (4668).

(4)

سورة البقرة، الآية:102.

(5)

سورة البقرة، الآية:286.

(6)

سورة آل عمران، الآية:8.

(7)

جامع العلوم والحكم (1/ 273 - 275).

ص: 636