الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
نجش
أصل النجش في اللغة: الإثارة ، ولهذا قيل للصياد الناجش ، لإثارته الصيد.
أما في الاصطلاح الفقهي فقد شرحه النووي بقوله: حقيقة النجش المنهي عنه في البيع أن يحضر الرجل السوق ، فيرى السلعة تباع بثمن فيزيد في ثمنها ، وهو لا يرغب في ابتياعها ، ليقتدي به الراغب ، فيزيد لزيادته ظنا منه بأن تلك الزيادة لرخص السلعة ، اغترارا به. وهذه خديعة محرمة.
وحيث كان مفهوم النجش عند الفقهاء الزيادة في المبيع بقصد الخديعة والتغرير ، فإنه لا فرق عندهم فيه بين أن يكون الناجش مالكا للسلعة أم لا. بل قال بعضهم: إن المالك للسلعة الذي يزيد في ثمنها للتغرير هو شر من الذي لا يملك السلعة ويزيد في ثمنها دون أن يقصد شراءها.