الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
1630-
قال: وحدثنا عمر بن محمد البجيري، ثنا محمد بن سنان القزاز، ثنا أبو عاصم، ثنا سعدان بن بشر الجهني، ثنا أبو مجاهد الطائي، ثنا محل بن خليفة، عن عدي بن حاتم –رضي الله عنه قال:
((كنت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاء إليه رجلان، يشكو إليه أحدهما العيلة، ويشكو الآخر قطع السبيل، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أما قطع السبيل فلا يأتي عليك إلا قليل حتى تخرج العير من الحيرة إلى مكة بغير خفير، أما العيلة فإن الساعة لا تقوم حتى يخرج الرجل صدقة ماله فلا يجد من يقبلها، ثم ليقفن أحدكم بين يدي الله ليس بينه وبينه حجاب يحجبه ولا ترجمان يترجم له فيقولن: ألم أوتك مالاً؟ فليقولن: -بلى، فيقول: ألم أرسل إليك رسولاً؟ فليقولن: بلى، ثم ينظر عن يمينه فلا يرى إلا النار، ثم ينظر عن شماله فلا يرى إلا النار، فليتق أحدكم النار ولو بشق تمرة، فإن لم يجد فبكلمة طيبة)) .
فصل
1631-
أخبرنا الشريف أبو نصر الزينبي، أنبأ محمد بن عمر
⦗ص: 303⦘
الوراق، أنبأ عبد الله بن سليمان الأشعث، ثنا عيسى بن حماد، أنبأ الليث، عن هشام بن عروة، عن عروة، عن أبي ذر –رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
((أي الأعمال أفضل؟ قال: الإيمان بالله وجهاد في سبيله، قال: فأي الرقاب خير؟ قال: أغلاها ثمناً وأنفسها عند أهلها، قال: أرأيت إن لم أستطع بعض العمل؟ قال: تعين صانعاً أو تصنع لأخرق، قال: أرأيت إن ضعفت؟ قال: فتدع الناس من شرك فإنها صدقة تصدق بها عن نفسك)) .
1632-
قال: وأخبرنا الليث، عن هشام بن عروة، عن عروة، عن حكيم بن حزام بن خويلد أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
((اليد العليا خير من اليد السفلى، وليبدأ أحدكم بمن يعول، وخير الصدقة ما كان عن ظهر غني، ومن يستعف يعفه الله، ومن يستغن يغنه الله)) .
1633-
قال: وأخبرنا الليث، عن هشام بن عروة، عن زينب بنت أبي سلمة، عن أم سلمة قالت:
((يا رسول الله هل لي من أجر في بني أبي سلمة؟ فإني أنفق عليهم وإنما هم بني فلست بتاركتهم هكذا وهكذا، قال: نعم، لك فيهم أجر ما أنفقت عليهم)) .
1634-
قال: -وأخبرنا الليث، عن هشام، عن عروة، عن
⦗ص: 304⦘
عبيد الله بن عبد الله، عن رائطة بنت عبد الله امرأة عبد الله بن مسعود –رضي الله عنه وكانت امرأة صناع، وليس لعبد الله بن مسعود مال، قال: وكانت تنفق عليه وعلى ولده منها، فقالت:
((والله لقد شغلتني أنت وولدك عن الصدقة فما أستطيع أن أصدق معكم بشيء فقال: ما أحب إن لم يكن لك في ذلك أجر أن تفعلي شيئاً، فسألت رسول الله صلى الله عليه وسلم، هي وهو، فقالت: يا رسول الله إني امرأة ذات صنعة أبيع منها وليس لزوجي ولا لولدي شيء فيشغلوني فلا أتصدق، فهل لي فيهم أجر؟ قال: لك في ذلك أجر ما أنفقت عليهم، فأنفقي)) .
1635-
أخبرنا أبو نصر الزينبي، أنبأ محمد بن عمر الوراق، ثنا إبراهيم بن عبد الصمد، ثنا الحسين بن الحسن المروذي، ثنا عبد الله بن المبارك، ثنا سفيان الثوري، عن محرز، عن يزيد الرقاشي، عن أنس –رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
((إن الله ليدرأ بالصدقة سبعين ميتة من السوء)) .
1636-
أنبأ أبو نصر الزينبي، أنبأ محمد بن عمر الوراق، ثنا أبو بكر بن أبي داود، ثنا أحمد بن صالح، ثنا حرمي بن عمارة، ثنا شعبة، عن معبد بن خالد قال: سمعت حارثة بن وهب يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم:
((تصدقوا فيوشك الرجل أن يخرج بماله فلا يجد من يتصدق عليه)) .