الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
باب الترغيب في الصوم
1747-
أخبرنا الشريف أبو نصر الزينبي، أنبأ أبو طاهر المخلص، ثنا يحيى بن صاعد، ثنا يحيى بن المغيرة، ثنا ابن أبي فديك، عن عيسى بن أبي عيسى الحناط، عن أبي الزناد، عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
((الحسد يأكل الحسنات كما تأكل النار الخطب، والصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار، والصلاة نور المؤمن، والصيام جنة من النار)) .
1748-
أخبرنا أبو نصر: محمد بن سهل السراج، أنبأ عبد الملك بن الحسن الأزهري، ثنا أبو عوانة، ثنا أيوب بن إسحاق بن سافري، ثنا خالد بن مخلد، ثنا سليمان بن بلال قال: حدثني أبو حازم، عن سهل بن سعد –رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
((إن في الجنة باباً يقال له: الريان، يدخل منه الصائمون، فيقومون فيدخلون منه، فإذا دخل آخرهم أغلق فلم يدخل أحد)) .
1749-
أخبرنا ربيعة بن أبي عبد الرحمن، أنبأ أحمد بن الحسن القاضي، نا محمد بن يعقوب، ثنا محمد بن عبد الله بن أويس أبو أويس المدني، عن ابن شهاب، عن حميد بن عبد الرحمن، أن أبا هريرة –رضي الله عنه كان يحدث: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
((من أنفق زوجين في سبيل الله نودي في الجنة: يا عبد الله هذا خير فتعال، فمن كان من أهل الصلاة دعي من باب الصلاة، ومن كان من أهل الجهاد دعي من باب الجهاد، ومن كان من أهل الصدقة دعي من باب الصدقة، ومن كان من أهل الصيام دعي من باب الريان. قال أبو بكر –رضي الله عنه يا رسول الله بأبي أنت ما على الذي يدعى من تلك الأبواب من ضرورة، فهل أحد يدعى من تلك الأبواب كلها؟ قال: نعم، وأرجو أن تكون منهم)) .
قوله: من ضرورة: أي من ضرر وشدة ومشقة.
1750-
أخبرنا محمد بن الحسن بن سليم، أنبأ الحسن بن أحمد بن إبراهيم، ثنا أحمد بن سليمان بن أيوب، ثنا محمد بن عبد الملك الدقيقي، ثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، ثنا شعبة قال: أخبرني محمد بن عبد الله بن أبي يعقوب الضبي قال: سمعت أبا نصرة يحدث، عن رجاء بن حيوة، عن أبي أمامة –رضي الله عنه قال:
((أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: مرني بعملٍ يدخلني الجنة، فقال: عليك بالصوم فإنه لا عدل له)) .
1751-
أخبرنا أحمد بن عبد الرحمن، أخبرنا أبو بكر بن
⦗ص: 349⦘
مردويه، ثنا عبد الله بن جعفر، ثنا إسماعيل بن عبد الله بن مسعود، ثنا فيض بن الفضل، ثنا عمرو بن أبي المقدام عن المسيب بن رافع، عن أبي صالح، عن أبي هريرة –رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
((كل حسنة يعملها ابن آدم فإنها تضاعف له ما بين العشرة الأضعاف إلى سبعمائة ضعفٍ إلا الصوم، فإنه لا يدري أحدٌ ما فيه، يقول الله –عز وجل: عبدي ترك شهوته من الطعام والشراب والجماع وغض بصره من أجلي وكف لسانه، فالصوم لي وأنا أجزي به، فرحتان للصائم: عند إفطاره، وفرحة عند لقاء الله، ولخلوف فم الصائم إذا هو أخلف أطيب عند الله من ريح المسك)) .
كذا في كتاب: أخلف: وهو لغة، واللغة المشهورة: خلف، والخلوف: تغير الفم من الإمساك عن الطعام وغير ذلك.