الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
فصل
1839-
أخبرنا أحمد بن علي بن خلف، أنبأ الحاكم أبو عبد الله، ثنا أبو العباس: محمد بن يعقوب –من أصل كتابه- ثنا بحر بن نصر بن سابق الخولاني قال: قرئ على عبد الله بن وهب حدثك يحيى بن أيوب وغيره، عن عبد الله بن أبي بكر، عن ابن شهاب، عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن أبيه، عن حفصة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
((من لم يجمع الصيام قبل الفجر فلا صيام له)) .
1840-
أخبرنا أبو عمرو: عبد الوهاب، أنبأ والدي، أنبأ محمد بن الحسن أبو طاهر النيسابوري، ثنا عباس بن محمد بن حاتم الدوري، ثنا محمد بن جعفر أبو عمر المدائني، ثنا حمزة بن حبيب بن أبي ثابت، عن أبي المطوس، عن أبيه، عن أبي هريرة –رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
((من أفطر يوماً من رمضان من غير رخصةٍ ولا مرضٍ لم يقضه صوم الدهر وإن صامه)) .
1841-
حدثنا سليمان بن إبراهيم، ثنا الحسين بن شجاع، ثنا محمد بن أحمد بن علي بن مخلد، ثنا إبراهيم بن الهيثم البلدي، ثنا آدم بن أبي إياس، ثنا ابن أبي ذئب، عن سعيد المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة –رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
((من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه)) .
1842-
أخبرنا أبو بكر التفليسي، أنبأ عبد الله بن يوسف، ثنا أبو العباس هو الأصم، ثنا بحر هو الخولاني قال: قرئ على ابن وهب أخبرنا مالك بن أنس وأسامة بن زيد وابن سمعان أن نافعاً حدثهم عن عبد الله بن عمر –رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم:
((نهى عن الوصال فقيل: إنك تواصل، فقال: إني لست كهيئتكم، إني أطعم وأسقى)) .
في هذا الحديث بيان دليل الخصوص إذا ظهر وجب اتباعه، وفيه الخصوصية بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين الخلق كلهم إذ كان يطعم من طعام الآخرة، ويسقى من شراب الآخرة، وهذه الفضيلة خاصة لرسول الله صلى الله عليه وسلم.
1843-
حدثنا أبو بكر التفليسي بنيسابور، أنبأ أبو بكر الحيري، ثنا حاجب بن أحمد، ثنا محمد بن يحيى، ثنا محمد بن عبد الله الأنصاري، ثنا سعيد، عن قتادة، عن أبي رافع، عن أبي هريرة، -
⦗ص: 390⦘
رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
((من أكل أو شرب ناسياً فإنما أطعمه الله وسقاه فليتم صومه)) .
هذا حديث صحيح، والصائم إذا أكل أو شرب ناسياً أجزأ صومه، والصوم مخصوص بهذا لا يقاس عليه غيره، وقال مالك: عليه قضاؤه وقال الأوزاعي: يقضيه احتياطاً، واتباع الحديث أولى، ولا قول لأحدٍ مع قول رسول الله صلى الله عليه وسلم.