الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وأما السجود فاجتهدوا في الدعاء فقمن أن يستجاب لكم (1) » . ومعنى قوله صلى الله عليه وسلم: «فقمن أن يستجاب لكم (2) » أي حري.
(1) صحيح مسلم الصلاة (479) ، سنن النسائي التطبيق (1120) ، سنن أبو داود الصلاة (876) ، سنن ابن ماجه تعبير الرؤيا (3899) ، مسند أحمد بن حنبل (1/219) ، سنن الدارمي الصلاة (1325) .
(2)
رواه الإمام أحمد في (بداية مسند عبد الله بن عباس) برقم (1903) ، ومسلم في (الصلاة) باب النهي عن قراءة القرآن في الركوع والسجود، برقم (479)
غسل الجمعة سنة عند التهيؤ للصلاة
س: هل يكتفى بالغسل الواجب قبل صلاة الفجر للجمعة أم لا؟ .
ج: السنة غسل يوم الجمعة عند التهيؤ لصلاة الجمعة، والأفضل أن يكون ذلك عند التوجه إلى المسجد، لقول النبي صلى الله عليه وسلم:«إذا راح أحدكم إلى الجمعة فليغتسل (1) » .
وإذا كان اغتسل في أول النهار أجزأه؛ لأن غسل يوم
(1) أخرجه البخاري في (الجمعة) برقم (882) واللفظ له، ومسلم في (الجمعة) برقم (845)
الجمعة سنة مؤكدة، وقال بعض أهل العلم بالوجوب، فينبغي المحافظة على هذا الغسل يوم الجمعة في يوم الجمعة والأفضل أن يكون عند توجهه إلى الجمعة كما تقدم؛ لأن هذا أبلغ في النظافة، وأبلغ في قطع الروائح الكريهة، مع العناية بالطيب واللباس الحسن، وكذلك ينبغي له إذا خرج إليها أن يعتني بالخشوع وأن يقارب بين خطاه؛ لأن الخطا تحط بها السيئات ويرفع الله بها الدرجات فينبغي أن يكون له خشوع وعناية، وإذا وصل إلى المسجد قدم رجله اليمنى، وصلى على رسول الله عليه الصلاة والسلام وسمى الله وقال: أعوذ بالله العظيم وبوجهه الكريم وسلطانه القديم من الشيطان الرجيم، اللهم افتح لي أبواب رحمتك، ثم يصلي ما قدر الله له، ولا يفرق بين اثنين، وبعد ذلك يجلس ينتظر إما في قراءة وإما في ذكر واستغفار أو سكوت حتى يأتي الإمام، ويكون منصتا إذا خطب الإمام، ثم يصلي معه، فإذا فعل ذلك فقد أتى خيرا عظيما. وجاء في الحديث الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:«من اغتسل ثم أتى الجمعة فصلى ما قدر له ثم أنصت للخطيب حتى يفرغ من خطبته ثم يصلي معه غفر له ما بينه وبين الجمعة الأخرى وفضل ثلاثة أيام (1) » وذلك لأن الحسنة بعشر أمثالها.
(1) رواه مسلم في (الجمعة) برقم (1418) واللفظ له، والترمذي في (الجمعة) برقم (458)