الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
لأمر النبي صلى الله عليه وسلم بقوله: «سدوا الفرج وتراصوا في الصف (1) » .
والمشروع لمن رأى ذلك أن ينصح إخوانه ويأمرهم بسد الفرج، وعلى الأئمة أن يأمروا الجماعة بذلك تأسيا بالنبي صلى الله عليه وسلم وتنفيذا لأمره صلى الله عليه وسلم بذلك.
وأما الجهر بالقراءة من المنتظرين للصلاة فلا ينبغي ذلك، وإنما المشروع للمؤمن أن يقرأ قراءة منخفضة حتى لا يشوش على من حوله من المصلين، والقراء في الصف، «لأن النبي صلى الله عليه وسلم خرج ذات ليلة إلى المسجد وفيه جماعات من المصلين فقال لهم: كلكم يناجي الله فلا يجهر بعضكم على بعض (2) » .
(1) رواه الإمام أحمد في (باقي مسند المكثرين) برقم (10611) بلفظ: '' فاعدلوا صفوفكم وأقيموها وسدوا الفرج ''.
(2)
رواه الإمام أحمد في (مسند المكثرين) برقم (4909) .
المشروع للمؤمن إذا دخل المسجد أن يصل الصف الأول فالأول
(1)
س: الأخ م. م. ص. من مكة المكرمة يقول في
(1) من ضمن الأسئلة الموجهة من (المجلة العربية) .
سؤاله: رأيت بعض الأشخاص عندما يدخل المسجد الحرام والإمام قد شرع في أداء الصلاة المكتوبة لا يدخل مع الإمام في الصلاة بمجرد دخوله الحرم في أقرب مكان يصل إليه وإنما يستمر في المشي ليصلي في صحن الحرم وحتى لو فاتته بعض الركعات، فهل فعله هذا جائز، إذا كان ليس كذلك فهل من نصيحة له ولأمثاله؟ جزاكم الله خيرا.
ج: المشروع للمؤمن إذا دخل المسجد أن يصل الصف الأول فالأول، وأن يسد الفرج لأن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بذلك، ولو فاته بعض الركعات، لما ثبت في صحيح البخاري عن أبي بكرة رضي الله عنه «أنه أتى المسجد والنبي صلى الله عليه وسلم راكع فركع دون الصف ثم دخل في الصف فقال له النبي صلى الله عليه وسلم بعد الصلاة: زادك الله حرصا ولا تعد (1) » .
وثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال لأصحابه رضي الله عنهم: «ألا تصفون كما تصف الملائكة عند ربها قالوا يا رسول الله وكيف تصف الملائكة عند ربها؟ قال عليه
(1) رواه البخاري في (الأذان) برقم (683) ، والنسائي في (الإمامة) برقم (871) ، وأبو داود في (الصلاة) برقم (683) .