الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
أيقدر أن يغير على القوافي
…
وأموال الملوك بلا سلاح
وقوله يشكو- وهو بالقاهرة- طلوعه كلّ يوم إلى القلعة الجبلية، ووقوعه لمعاناة تردّده إليها في بليّة:«1» [الخفيف]
لي على الرّيق كلّ يوم ركوب
…
في غبار أغصّ منه بريقي
أقصد القلعة الخراب كأنّي
…
حجر من حجارة المنجنيق
فدوابي تفنى وجسمي يضنى
…
هذه قلعة على التحقيق «2»
ومنهم:
35- ابن نجم الموصلي، شرف الدين
ولم أعرف اسمه. ما قصّر عن إحسان تبييض الصحيفة، ويعوّض النجوم بكلمه الشريفة. وصل جناح الموصل ذكره الجائل، وشعره الطّائل. وقد أنشد له ابن سعيد:[الكامل]
(105)
فالعضب أبتر والمثقّف ذابل وكلّ حنيّة مرنان
ومنهم:
36- أيدمر المحيوي، فخر التّرك، أبو شجاع
«13»
مولى وزير الجزيرة. أثبت الفضل للتّرك وما ترك. وهاجم سيل الليل ولا درك، وواثب القرائح ففاز بالدّرك، ولزّ السّحائب فما قدرت على الحرك، وجمع عقد الجوزاء وقد انفرك، ونصر آل خاقان وعلى خدّه القاني دم المعترك، وصاد المعاني
ولام عذاره الشّرك، وساوت السيوف لحاظه والأجفان من المشترك. التقط الدّراري ونظمها عقودا، وأضرمها وقودا، وقسّمها صهباء عنقودا. وخلط سحر بيانه بسحر أجفانه، فجاء بسحر عظيم، ومدام لفظه بمدام لحظه، ولا غول فيها ولا تأثيم، وسلب بطرفه وطرفه، وكلاهما فتّان، ونزّه في شعره وشعره، وكلاهما بستان. والحبّ يشرب صفاؤه ورونقه، والحسن يظهر في شين رونقه. فآذن أن الترك لا ترامى ولا ترام، وأنّ الأقلام في أيديهم مثل السهام، وأنّ في بني يافث من يسمو بني سام، وأن الحسن لا ينفكّ عن أفنيتهم، والغصن لا يعقد عليه إلا ازرار أقبيتهم.
وكان كعبة جمال يحجّ إليه، وصنم حسن لا تزال طائفة يعكفون عليه. وقلّ من لم يكن بشعره هائما، وعلى ثغره حائما، ومن بدائع نظمه ونثره السّاخرين، وبيانه وبنانه وما تظاهر عليه الساحران، ما أنشده له ابن سعيد، قوله:«1» [الكامل]
وكأنّ نرجسه المضاعف خائض
…
في الماء لفّ ثيابه في رأسه
وأنشد له: «2» [الطويل]
شكا رمدا جفن الأصيل إلى الدجى
…
فكحّله ميل الظلام بإثمد
ومن شعره: «3» [السريع]
يا حبذا مجلسنا مجلسا
…
قد حفّت النعمة جلّاسه
يجلو علينا الغصن أعطافه
…
زهوا ويهوي الزّهر أنفاسه