الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
(من نطفة خلقه) ، (وعنباً) ، (وزيتوناً)
وعكسه موضعان:
(شيء خلقه) ، (وحبًّا) .
ورويها ثمانية أحرف: وهي: بخله مارق.
مقصودها
.
ومقصودها: شرح (إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرُ مَنْ يَخْشَاهَا (45)
بأن المراد الأعظم: تزكية القابل للخشية للتخويف بالقيامة، التي قام الدليل على القدرة عليها بابتداء الخلق من الإنسان، وبكل من الِإبتداء والِإعادة لطعامه، والتعب ممن أعرض مع قيام الدليل، والِإشارة إلى أن الِإستغناء والترف أمارة الإعراض وعدم القابلية، والتهيؤ للكفر والفجور، وإلى أن المصائب أمارة الطهارة والِإقبال، واستكانة القلوب وسمو النفس بشريف الأعمال.
واسمها "عبس" هو الدال على ذلك، لتأمل آياته، وتدبر فواصله
وغاياته.
فضائلها
.
وأما ما ورد فيها:
فروى أبو داود عن ابن مسعود رضي الله عنه، أن رجلًا قال له:
إني أقرأ المفصل في ركعة، قال: أهذًّا كهذِّ الشعر ونثر الدقل؟.
لكن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقرأ النظائر، السورتين في ركعة: الرحمن والنجم في ركعة واقتربت والحاقة في ركعة.
والطور والذاريات في ركعة، وإذا وقعت و"ن " في ركعة، وسأل سائل والنازعات في ركعة، وويل للمطففين وعبس في ركعة، وعم يتساءلون والمرسلات والدخان وإذا الشمس كورت. في ركعة.
قال المنذري في مختصر السنن: وقد أخرج مسلم في صحيحه طرفاً
منه.
وروى الشيخان عن ابن مسعود رضي الله عنه، أن رجلا قال له:
قرأت المفصل البارحة في ركعة.
فقال ابن مسعود: هذًّا كهذِّ الشعر؟.
لقد عرفت النظائر التي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرن بينهن، فذكر عشرين سورة من المفصل وسورتين من آل حم.