الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
عدد آياتها وما يشبه الفواصل فيها
وآيها أربع عشرة انفاقاً، ولا اختلاف في تفصيلها، كما أنه لا اختلاف في
إجمالها.
وفيها مما يشبه الفاصلة، موضع واحد:
(وفتحٌ قريب) .
ولا عكس لذلك.
وريها ثلاثة أحرف، وهي: صمن.
مقصودها
ومقصودها: الحث على الاجتهاد التام، والاجتماع على قلب واحد، في
جهاد من دعت الممتحنة إلى البراءة منهم، بحملهم على الدين الحق، أو
محقهم عن جديد الأرض، تنزيهاً للملك الأعلى عن الشرك، وصيانة لجنابه
الأقدس عن الإفك، ودلالة على الصدق في البراءة منهم والعداوة لهم.
وأدل ما فيها على هذا المقصد: الصف، بتأمل آيته، وتدبر ما له من
جليل النفع في أوله، وأثنائه، وغايته.
فضائلها
وأما فضائلها: فروى الترمذي في التفسير، والدارمي أول الجهاد،
وأبو يعلى في الجزء الأخير من مسنده - وهذا لفظه - عن عبد الله بن سلام رضي الله عنه قال: ذكرنا أحب الأعمال إلى الله، فقلنا: من يسأل لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فهبناه أن نسأله فتفرقنا رجلًا رجلًا حتى اجتمعنا عنده، سار بعضنا إلى بعض فلم ندر، ثم أرسل إلينا، فقرأ علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه السورة:
(سبح لله ما في السماوات وما في الأرض) - إلى قوله -: (بُنْيَانٌ
مَرْصُوص) .
قال ابن سلام: فقرأ علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم السورة كلها، من أولها إلى آخرها.
قال أبو سلمة: فقرأها علينا ابن سلام. قال يحيى: فقرأها علينا أبو سلمة قال ابن كثير: فقرأها علينا الأوزاعي. قال عبد الله: فقرأها علينا ابن
كثير.