الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
فضائلها
وأما ما ورد فيها: فروى أحمد، والبزار، والطبراني - قال الهيثمي:
وإسناده جيد لأن حمادا سمع من عطاء بن السائب حالة الصحة - عن
عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما، أن اليهود كانوا يقولون لرسول الله صلى الله عليه وسلم سام عليكم، ثم (يَقُولُونَ فِي أَنْفُسِهِمْ لَوْلَا يُعَذِّبُنَا اللَّهُ بِمَا نَقُولُ) ؟. فنزلت هذه الآية:(وَإِذَا جَاءُوكَ حَيَّوْكَ بِمَا لَمْ يُحَيِّكَ بِهِ اللَّهُ) إلى آخر الآية.
ولأبي يعلى عن أنس رضي الله عنه، أن يهوديا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: السلام عليكم، فرد القوم، فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم: هل تدرون ما قال؟.
قالوا: الله ورسوله أعلم، سلّم يا نبي الله، قال: لا: ولكنه قال: كذا وكذا، رُدُّوهُ علي، فردوه عليه فقال: أقلت السلام عليكم؟.
قال: نعم، قال نبي الله صلى الله عليه وسلم: إذا سلَّم عليكم أحد من أهل الكتاب فقولوا: وعليك، أي عليك ما قلت.
(وَإِذَا جَاءُوكَ حَيَّوْكَ بِمَا لَمْ يُحَيِّكَ بِهِ اللَّهُ) ، (وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ) .
وروى البغوي بسنده عن ابن عمرو رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم -
مر بمجلسين في مسجده، أحد المجلسين يدعون الله ويرغبون إليه، والآخر
يتعلمون الفقه ويعلمونه قال: كلا المجلسين على خير، وأحدهما أفضل من
صاحبه، أما هؤلاء فيدعون الله ويرغبون إليه وأما هؤلاء فيتعلمون الفقه
ويعلمون الجاهل، فهؤلاء أفضل، وإنما بعثت معلماً ثم جلس إليهم.