الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
شيء من شوائب النقص، كاستعجال في أمر؛ منْ إهلاك الكافرين، أو
غيره، أو العجز عن البعث أو إهمال الخلق سدى يبغي بعضهم على بعض
بغير حساب. أو أن يتكلم بما لا يطابق الواقع، أو بما يقدر أحد أن يتكلم
بمثله، وعلى ذلك دل كل من اسميها: سبح، والأعلى.
فضائلها
وأما فضائلها: فروى أبو داود، والنَّسائي، وابن ماجة، بسند صحيح.
عن أبي بن كعب رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في ثلاث ركعات الوتر سبح اسم ربك الأعلى، وقل يا أيها الكافرون، والإِخلاص.
ورواه الترمذي، والنَّسائي، وابن ماجة، والدارمي، عن عباس رضي
الله عنهما نحوه.
ولأبي داود، والترمذي وقال: حسن غريب، وابن ماجة، وعبد الرزاق
والحاكم وقال: صحيح على شرطهما ولم يخرجاه، واللفظ له، عن عائشة
رضي الله عنها قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في الركعتين اللتين يوتر بعدهما بـ "سبح أسم ربك الأعلى"، و "قل يا أيها الكافرون"، ويقرأ في الوتر:"قل هو الله أحد"
و "قل أعوذ برب الفلق"، و "قل أعوذ برب الناس".
وفي رواية: يقرأ في الوتر، في الأولى: بـ "سبح أسم ربك الأعلى"، وفي
الثانية "قل يا أيها الكافرون"، وفي الثالثة:"قل هو الله أحد"، والمعوذتين.
وروى أحمد عن علي رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب هذه السورة: (سبح أسم ربك الأعلى) .
وروى البيهقي في الدعوات واللفظ له، وعبد بن حميد، وعبد الزراق،