الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وبينها وبن الخبت جبل عَمَر، وهي من ديار خُزَاعة، تشرف على الساقية -أرض زراعية لخزاعة- من الجنوب، وعَمَر حد خزاعة مما يلي الساحل، وحد العرامطة مما يلي الجبل. والقبيلتان متجاورتان.
قال شاعر شعبي:
هاضني بين عَمْر وبين شق الضُّلُوع
…
في طرف برقها من يمّ ملكانِيَهْ
ديرة يا عبيد الله خلاها يروع
…
ما شرب رَوْدها من غير صُمْلانِيَهْ
ملكانية: وادي ملكان يمر جنوب الضلوع، بينها وبين سطاع.
الصُّمْلان: القِرَب.
ضُهَاءٌ:
يرد هذا الاسم كثيراً في ديار هذيل، فمن ذلك: ضُهَاء أظلم، وقد ذكرناه في (السودتين) وهو من نعمان، وضُهَاء: شعب يصب في محرض ثم في ملكان، مياهه من لبنين (ألْبان). وضُهَاء أو الضَّهَايا: شعاب من كنثيل، قرب الشرائع (ماء حنين) وآخر في نخلة اليمانية، وآخر قرب الرجيع.
ضِيْم:
ضاد معجمة وياء مثناة من تحت وميم:
وادٍ لهذيل، يسيل من جبال الفَرْع وشُعَار من سراة طود الحجاز جنوب غربي الطائف، يتكون من أربعة شعاب كبيرة تجتمع في مخانق تسمى الكَراب، وهذه الشعاب، هي: نَقْحاء، والبَصْرة، ونَبَعي، وحَضِر، والضَّحْيَاء.
وأعلاه قَرَاس، وشَثَر، وحضر، جبال من الطود، ثم يلي ذلك المحاضر، ثم الكَرَاب، ثم حيمول وادي ضيم. فيه مزارع أعظمها عين باشا، تبعد (41) كيلاً جنوب مكة إلى الشرق،
وعين أم راكة، وإذا تجاوز عين باشا دفع في وادي ملكان من الجنوب على قرابة (35) كيلاً، جنوب مكة، سكانه بنو دعد وبنو ندا من هذيل، وفي أعلاه كثير من بطون هذيل الأخرى.
قال ساعدة بن جُؤَيَّة الهذَلي: (1)
وما ضَرَبٌ بيضاء يسقي دبوبهَا
…
دُفَاق فَعَرْوان الكَرَاث فضيمها
أينحو لها شثن البنان مُكزّمٌ
…
أخو حَزنٍ قد وفرته كلومها
فذلك ما شبهتِ يا أُمَّ مَعْمر
…
إذا ما تولى الليل غارت نجومها
وقال:
تركتَ لنا معاوية بن صخر
…
وأنت بمَرْبعٍ وهُمُ بضِيم
والكراث الوارد في شعر ساعدة، صوابه الكَرَاب، جبال تجاور عروان جنوب دفاق بينه وبن يلملم، وهي غير كراب ضيم، وكل هذه الديار لا زالت لهذيل.
(1) معجم ما استعجم ومعجم البلدان (ضيم).