المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

أما عاذ المطاحل، وعاذ مفرداً، أو المطاحل مفردة فلم أعثر - معالم مكة التأريخية والأثرية

[عاتق البلادي]

فهرس الكتاب

- ‌معالم مكة التأريخية والأثرية

- ‌تمهيد

- ‌(أ)

- ‌الأبواص:

- ‌أبو قُبَيْس:

- ‌الأثبرة:

- ‌أجيَاد:

- ‌الأحَثُّ:

- ‌أمُّ أحْرَادٍ:

- ‌إحليل:

- ‌الأخبَاب:

- ‌الأخراص:

- ‌الأخشبان:

- ‌إدَام:

- ‌أذَاخِر:

- ‌أُسَاهِم:

- ‌الأشطاط:

- ‌الأصاغي:

- ‌أطْحَل:

- ‌الأطواء:

- ‌أقْتُد:

- ‌الأقحوانة:

- ‌ألاتِ ذي العَرْجَاء:

- ‌ألَال:

- ‌أَلَمْلَم:

- ‌أَلَوْذ:

- ‌الأماحِل:

- ‌الأمْلَاح:

- ‌أَنْف:

- ‌(ب)

- ‌بئر مَيْمُون:

- ‌البَانَة:

- ‌بَذَّر:

- ‌بُرْم:

- ‌بَشْم:

- ‌البَطْحاء:

- ‌بَلْدَح:

- ‌البَلْدَة:

- ‌البَوْبَاة:

- ‌(ت)

- ‌تًضَارع:

- ‌التِّلَاعة:

- ‌التَّنَاضِب، جمع تنضبة:

- ‌التَّنْعِيم:

- ‌(ث)

- ‌ثَبِير:

- ‌ثَوْر:

- ‌(ج)

- ‌الجَبَاجِب:

- ‌جُرَاب:

- ‌الجُرف:

- ‌الجُرَير:

- ‌الجَزْل:

- ‌الجِعْرَانة:

- ‌جَليل:

- ‌الجمار:

- ‌جَمْع:

- ‌الجَوْز:

- ‌جياد:

- ‌(ح)

- ‌الحِبَال:

- ‌الحَثَمَة:

- ‌حُثُن:

- ‌حَجَر الشَّغْرَى:

- ‌الحَجْلاء:

- ‌الحُجُون:

- ‌حَدَّاء:

- ‌حِرَاء:

- ‌حُرَاض:

- ‌الحَزْوَرَة:

- ‌الحَصْحاص:

- ‌حَفَايل:

- ‌الحُلَيَّات:

- ‌الحُمَيْمه:

- ‌حُنَيْن:

- ‌(خ)

- ‌أُمُّ خُرْمَان:

- ‌الخَشَاش:

- ‌الخَطُم:

- ‌خطمان:

- ‌خَلُّ الصِّفَاح:

- ‌خُمٌّ:

- ‌الخَنْدَمة:

- ‌خَيْش:

- ‌الخَيْف:

- ‌خرجة:

- ‌(د)

- ‌دَاءَة:

- ‌دَسْم:

- ‌دُفَاق:

- ‌(ر)

- ‌راية:

- ‌الرَّجِيع:

- ‌رَخْمان:

- ‌رَخَمة:

- ‌الرَّدْم:

- ‌رِغَال:

- ‌الرُّكْن اليماني:

- ‌الرَّنْقَاء:

- ‌(ز)

- ‌زَمْزَم:

- ‌الزَّيْمة:

- ‌(س)

- ‌السِّبَاب:

- ‌سَبُوحَة:

- ‌السِّتَار:

- ‌سَجْلَة:

- ‌سِدْر:

- ‌سَرَواع:

- ‌ سرف

- ‌سِطَاع:

- ‌سَعْيَا:

- ‌سُقَام:

- ‌سَلعْ:

- ‌السِّلْفان:

- ‌السُّنْبِلة:

- ‌السُّودَتان:

- ‌سُوْلَة:

- ‌سُودُحُمَيٍّ:

- ‌(ش)

- ‌شَامَة:

- ‌الشَّريُ:

- ‌شِرْيَان:

- ‌شِعْب أَبِي يُوسف:

- ‌شِعْب الصُّفَيّ:

- ‌شِعْب ابن عامر:

- ‌شَعْثَاء:

- ‌شِعْر:

- ‌شِعْران:

- ‌الشُّعَيْبة:

- ‌الشُّفَيَّة:

- ‌(ص)

- ‌صَارٌ:

- ‌صائف:

- ‌الصَّفَا:

- ‌الصِّفَاح:

- ‌صُفَيّ السِّبَاب:

- ‌صَلَاحِ:

- ‌(ض)

- ‌ضَجْنان:

- ‌الضَّحْياء:

- ‌الضَّريبة:

- ‌الضُّلُوع:

- ‌ضُهَاءٌ:

- ‌ضِيْم:

- ‌(ط)

- ‌طَفيِل:

- ‌طِلَاح:

- ‌طُوَى:

- ‌(ظ)

- ‌ظَرَاء:

- ‌الظُّرَيْبة:

- ‌(ع)

- ‌عاذ:

- ‌عَارِم:

- ‌عَامِر:

- ‌العَجُول:

- ‌العُدّ:

- ‌عَرْعَر:

- ‌عرفات:

- ‌ذَات عِرْقٍ:

- ‌عُرَنَه:

- ‌عَرْوَان:

- ‌العُزَّى:

- ‌عُسْفان:

- ‌عَسِيب:

- ‌عُشَر:

- ‌عَصَف:

- ‌العَصْلاء:

- ‌العَلْدَاة:

- ‌عَلَق:

- ‌عَلْي:

- ‌عَمَر:

- ‌عَمْق

- ‌العَيْرة:

- ‌عَين زُبَيدة:

- ‌(غ)

- ‌الغَبْغَب:

- ‌غُرَاب:

- ‌غَرْزَة:

- ‌غَمْر ذِي كِنْدَة:

- ‌الغُمَيرْ:

- ‌الغُمَيْصاء:

- ‌الغَمِيْم:

- ‌غَيْنَاء:

- ‌(ف)

- ‌فَخٌّ:

- ‌فَرْدَى:

- ‌الفِرْس:

- ‌الفُرُط:

- ‌الفَرْع:

- ‌الفُقْرَة:

- ‌(ق)

- ‌قَدُوم:

- ‌قَرَاس:

- ‌قَرْدَد:

- ‌القرُوط:

- ‌قصر ابن عامر:

- ‌قُعَيْقَعانِ:

- ‌(ك)

- ‌كَبْكَب:

- ‌كَدَاء:

- ‌الكَرَاب:

- ‌كراع الغَميم:

- ‌كُسَابٌ:

- ‌(ل)

- ‌لاحِجٌ:

- ‌لَبَنَانِ:

- ‌لَبْوان:

- ‌لوى طُفيل:

- ‌لِوَى عُيُوب:

- ‌(م)

- ‌مَأبِدٌ:

- ‌المأزمان:

- ‌مَبْعُوق:

- ‌المَجَاز:

- ‌المُجَمَّر:

- ‌مَجَنَّة:

- ‌مَحْرض:

- ‌مُحَسِّر:

- ‌المُحْسنية:

- ‌المُحَصِّب:

- ‌المخيم:

- ‌المراخ:

- ‌ذو مُرَاخ:

- ‌مَرْبْعَ:

- ‌المُرْتَمَى:

- ‌مُرْ

- ‌المَرْوَةُ:

- ‌المُزْدَلِفَة:

- ‌المُسْتَحِيرة:

- ‌مسجد:

- ‌مسجد إبراهيم الخليل:

- ‌مسجد أبي بكر:

- ‌مسجد البيعة:

- ‌مسجد التنعيم:

- ‌مسجد الجعرانة:

- ‌المسجد الحرام:

- ‌مسجد خديجة "رضي الله عنها

- ‌مسجد الخَيْف:

- ‌مسجد دار الأرقم:

- ‌مسجد ذي طوى:

- ‌مسجد الراية:

- ‌مسجد السرر:

- ‌مسجد سوق الغَنَم:

- ‌مسجد سلسبيل:

- ‌مسجد الشجرة:

- ‌مسجد قُنفُد:

- ‌مسجد الكَبْش:

- ‌مسجد المُزدلِفة:

- ‌مسجد المُتَكَأ:

- ‌مسجد المُرْسَلاتِ:

- ‌المَسَد:

- ‌مَسُولَا:

- ‌المَطَابخ:

- ‌المطاحل:

- ‌المُغَمّس:

- ‌المقام:

- ‌مِقصُّ قَرْنٍ:

- ‌المُقطّع:

- ‌مكة السِّدْر:

- ‌مَلْكان:

- ‌مَلْكُوم:

- ‌مِنَى:

- ‌المَنْحَاة:

- ‌مُنْصِح:

- ‌المُنَقَّى:

- ‌المَوْلِد النَّبَوي الشريف:

- ‌(ن)

- ‌نُبَايع:

- ‌ نخلة

- ‌دار النَّدْوَة:

- ‌نِصَاع:

- ‌النَّضِيح:

- ‌نَعْماَن:

- ‌النَّقْواء:

- ‌نُمار:

- ‌النُّمُر:

- ‌نَمِرة:

- ‌ونَمِرة:

- ‌(ه

- ‌الهَاوَتَان:

- ‌هُبَل:

- ‌هَضْب الصَّفا:

- ‌(و)

- ‌واسِطٌ:

- ‌الوَتَائِرُ:

- ‌(ي)

- ‌يأجَجُ:

- ‌يَسُومُ:

- ‌يَلَمْلَم:

- ‌المراجع

- ‌الدليل

- ‌دار مكة للنشر والتوزيع

الفصل: أما عاذ المطاحل، وعاذ مفرداً، أو المطاحل مفردة فلم أعثر

أما عاذ المطاحل، وعاذ مفرداً، أو المطاحل مفردة فلم أعثر عليها، وقد سألت عطية الشيبي المطرفي وهو يمدنا بمعلومات قيمة عن هذه النواحي، فلم يعرفهما.

وعلى العموم فهما من أنف، وأنف معروف قرب حنين. وربما يقصد بالمطاحل جمع (مُطْحل) وهم بطن من بني قرد من هذيل، ورد في (أنف): واثلة بن مطحل. فإذاً عاذ جبل لبني مطحل، فقيل عاذ المطاحل، وأنف: نعف أو شعب من عاذ فسمي أنف عاذ، ونسب إلى المطاحل، فقيل: أنف عاذ المطاحل.

‌المُغَمّس:

بضم الميم وفتح الغين المعجمة وتشديد الميم مع الفتح وآخره سين مهملة:

سهل أفيح يمتد من الشمال إلى الجنوب مبدؤه من الصفاح وأسفل حنين ولبن الأسفل، ومنتهاه عرفة -بالفاء- وجبل سعد، والخطم، تشرف عليه من الشرق سلسلة جبلية عالية، عظمها كبكب الذي تطلع شمس وسط المغمس من فوقه، وطرفها الشمالي يشرف على البجيدي وحنين والجنوبي جبل بَرَقة والوصيق، أما من الغرب فتحف بالسهل جبال الطارقي ويسمونها الطُّرَّق بتشديد الراء -كجمع طارق، ويتصل بها جبل سلع في فيئها العشى، وجبال الشُّعُر جنوباً حيث تنتهي بالخطم الذي يرى من عَرَفة- شمالاً غربياً .. فهو شرق مكة على "20" كيلاً.

وجبل الطَّارِقي: يشرف على ثنية خَلّ التي يأخذها الطريق من مكة إلى الطائف المار بنخلة اليمانية وكله في الحرم، كما أن المغمس كله في الحل، تجد ثنية خل قبيل علمي الحرم، فهي والطارقي من أرض الحرم الشرقية. ويتخلل هذا السهل الواسع

ص: 280

مخطط تقريبي لمنطقة المغمس

عمل: عاتق بن غيث البلادي

ص: 281

وادي عُرَنة -بالنون- وهناك زراعات متفرقة بعضها على الضخ الآلي وبعضها عثرية، وتصب في المغمس أودية وشعاب عديدة من أهمها: وادي ذي المجاز، يسيل من كبكب مغرباً فيصب في عرنة في وسط المغمس. وقد ذكر.

ووادي البُجَيدي: وادٍ يسيل من كبكب وجهات الشراء ولبنين وفيه زراعة حسنة للأشراف الجوازين.

ووادي حُنَين: يسيل من طاد وكِنثيل والثنية ومن روافده، يدعان، وفيه بلدة الشرائع ذات النخل والنزل، وهي ما كان يعرف بماء حنين، ويصب في المُغَمّس من الشمال وادي حواس والصفاح ومياه الستار (ستار) ومن الغرب الضَّيْقة تصب من الشعر والطارقي.

ومن جبل بَرَقة والوَصيق: وادي الخيام يصب في طرف المغمَّس الجنوبي الشرقي قرب عرفة شمالاً ويكسو هذا السهل غابات كثيفة من أشجار الطلح والسرح، حيث تتسع الدوحة منها لعشرات من الناس يستظلون تحتها، وتكسو جنباته غابات السلم والسمر والقتاد والحرمل ونباتات كثيرة مما يجعله دائم الخضرة والنضارة، ومن أجمل السهول في الحجاز، كما أن وجوده في تهامة، وبين هذه الجبال الشوامخ (والجو الدافىء شتاء) الغائم في أغلب أوقات الشتاء والربيع، ووجود الغابات الكثيفة وتوفر المياه فيه يجعله من أحسن المشاتي التهامية وكثيراً ما تنتجعه قبائل عتيبة القاطنة وراء عفيف، إذا رج المُغَمّس وبرد نجد.

وأهل المغمس كانوا وما زالوا قريش، ولهم فيه قرى صغيرة وبعضهم بدو رحل، وهم بطون كثيرة، كلها تعود بأنسابها إلى قريش.

ص: 282

وعندما يذكر المُغَمَّس فإن أول ما يتبادر إلى ذهن القارىء هو خبر الفيل (محمود) حين جاء أبرهة ليهدم الكعبة في العام الذي ولد فيه سيد ولد آدم صلى الله عليه وسلم، فقد قال ياقوت: موضع قرب مكة في طريق الطائف مات فيه أبو رغال، وقبره يرجم، لأنه كان دليل صاحب الفيل فمات هناك. يقصد بصاحب الفيل أبرهة الأشرم قائد الأحباش. ومن أخباره: إنه بني بنية بصنعاء - وكانت تحت حكم الأحباش سماها (القُلَّيْس) وزخرفها وجعل لها كسوة ومطافاً مضاهاة للكعبة، وطلب من العرب أن تحج إليها فرفضت، فأراد هدم الكعبة ليضطر العرب إلى الحج إلى قُلَّيْسه.

وقال البكري: هو الموضع الذي ربض فيه الفيل حين جاء أبْرَهَة، فجعلوا ينخسونه بالحراب فلا ينبعث، حتى بعث الله عليهم طَيرْاً أبابيل فأهلكتهم.

والقول: إن قبر أبي رغال في المغمس، فيه تجوز، إذ أن قبره يقع في رأس يدعان بين الشرائع والزيمة بعيداً من المُغَمَّس بما يقرب من ثمانية إلى تسعة أكيال.

المغمس في الشعر العربي:

لعل أول أبيات وردت في المغمس هذه الأبيات لرجل من أياد هو أبو المنذر الإيَّادي وقيل ثعلبة بن غيلان الإيَّادي، عندما نفيت إيَّاد من تهامة:(1)

تحن إلى أرض المُغَمَّس ناقتي

ومن دونها ظهر الجَرِيب وراكسُ

(1) معجم البلدان (مغمس).

ص: 283

بها قطعتْ عنّا الوَذيم نساؤُنا

وعرّفَت الأبناء فينا الخوارس

إذا شئتُ غنّاني الحمام بأيكةٍ

وليس سواء صوتها والعرانسُ

تجوب بنا المَوْماة كل شِمِلةٍ

إذا أعرضتْ منها القفار البسايسُ

وقال أمية بن أبي الصَّلت الثَّقَفي: (1)

إن آياتِ ربنا ظاهراتٍ

ما يماري فيهُن إلا الكفورُ

حَبَس الفَيلَ بالمُغَمَّس حتى

ظل يحبو كأنه معقورُ

كلُّ دينٍ يوم القيامةِ عند الله

إلاّ دينُ الحنيفة بورُ

خَلّفُوه ثم ابذَعَرُّوا جميعاً

كلُّهُم عَظمُ ساقِه مكسورُ

ويروى هذا لعمرو بن سنة الخزاعي كذا: (2)

ضربوا الفيلَ بالمُغَمّس حتى

ظل يحبو كأنّه محمومُ

وقال نُفَيل بن حَبيب الخثعمي: (3)

ألا حُيّيتِ عنا يا رُدَينا

نعمناكم مع الأصباح عَينا

رُدَينةُ لو رأيتِ ولن تَريه

لَدَى جنب المُغَمَّس ما رأينا

(1) نفس المرجع، ومعجم ما استعجم.

(2)

الأغاني (2300) ط دار الشعب.

(3)

السيرة ومعجم البلدان.

ص: 284

إذاً لعذرتني ورضيت أمري

ولنَ تأسى على ما فات بَيْنا

حمدتُ الله أن أبصرتُ طيراً

وخفتُ حجارة تلقى علينا

وكل القَوْم يسأل عن نُفَيل

كأنّ عليَّ للحِبْشانِ دَينا.

وقال عمر بن أبي ربيعة: (1)

ألم تسأل الأطلالَ والمُتَربعا

ببطنِ حُليّات دوارسَ بلقعا

إلى الشري من وادي المُغَمّس بدِّلتْ

معالمه وبلاً ونكباء زعرعا

وقال المُؤرّق:

غدرتم غدرةً فضحتْ أباكم

ونتَّفت المُغَمّس والظرابا

وقال عمر أيضاً: (2)

غَشيتُ بأذنابِ المُغمَّس منزلاً

به للتي نهوى مصيفٌ ومربعْ

مغاني أطلالٍ، ونؤياً، ودمنةً

أضرّ بها وبل ونكباء زعزع

ببطن حليات كأنّ رسومها

كتاب زبور في عسيبٍ مرجّع

(1) ديوان عمر: 197.

(2)

نفس المصدر (199).

ص: 285