الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
ومنازلهم ببلاد برقة وهم فرق كثيرة.
329 -
أولاد منازل - بطن من بني زيد بن حرام من جدام من القحطانية، وزيد يأتي نسبه عند ذكره في حرف الزاي، ومنازلهم الخوف بالشرقية من الديار المصرية، ذكرهم الحمداني ثم قال: وكان منهم معبد بن منازل أمر ببوق وعلم.
أولاد مع النون
330 -
أولاد نجية - بطن من الحميديين من هلبا سويد من جدام من القحطانية، وهلبا سويد يأتي نسبه عند ذكره في حرف الهاء، ومنازلهم الخوف بالشرقية من الديار المصرية.
331 -
البتيرات - بطن من بني مهدي من جدام من القحطانية، ومهدي يأتي نسبه عند ذكره في حرف الميم، ومنازلهم مع قومهم ثعلبة بن مهدي بالبلقاء من بلاد الشام.
332 -
البجابجة - بطن من الصبيحيين من بني زريق من ثعلبة طي من القحطانية، وثعلبة يأتي نسبه عند ذكره في حرف الثاء المثلثة، ومنازلهم مع قومهم ثعلبة بمشارق الديار المصرية، ومغارب البد الشامية.
333 -
البراجسة - بطن من الحميديين من هلبا السويد من جذام من القحطانية، وهلبا يأتي نسبه عند ذكره في حرف الهاء، ومنازلهم الخوف بالشرقية من الديار المصرية.
334 -
البراحم - بطن من حنظلة، وحنظلة يأتي نسبه عند ذكره في حرف الحاء المهملة.
335 -
البربر - ببائين موحدتين بينهما راء ثانية في الآخر، جيل عظيم من الناس ببلاد المغرب، وبعضهم بمصر، وقد اختلف في نسبهم اختلافاً كثيراً، فذهبت طائفة من النسابين إلى أنهم من العرب، ثم اختلف في ذلك فقيل أوزاع من اليمن، وقيل من غسان، وغيرهم تفرقوا عند سيل العرم، قاله المسعودي: وقيل خلفهم إبرهة ذو المنار أجل تبابعة اليمن حين غزا المغرب، وقيل من ولد لقمان بن حمير بن سبا، بعث سرية من بنيه إلى المغرب ليعمروه فنزلوه وتناسلوا فيه،
وقيل من لخم وجذام كانوا نازلين بفلسطين من الشام إلى أن أحرجهم منها بعض ملوك فارس فلجأوا إلى مصر، فمنعهم ملوكها من نزولها فذهبوا إلى المغرب فنزلوه، وذهب قوم إلى أنهم من ولد لقشان بن إبراهيم الخليل عليه السلام، وذكر الحمداني: أنهم من ولد برا بن قيدار بن أسماعيل ابن إبراهيم عليه السلام وأنه كان قد ارتكب معصية فطرده أبوه، وقال له البرالبر، إذهب يابر، فما أنت بر، وقيل هم من ولد بربر بن ثملا بن مازيغ بن كنعان بن حام بن نوح عليه السلام، وقيل من ولد بربر بن كسلاجم بن حام بن نوح، وقيل من ولد ثميلاً بن ماراب بن عمرو بن عملاق بن لاود بن ارم ابن سام بن نوح، وقيل من ولد قبط بن حام بن نوح، وقيل اخلاط من كنعان، والعماليق، وقيل من حمير ونصر والقبط، وقيل من ولد جالوت ملك بني اسرائيل، وأنه لما قتل داوود عليه السلام جالوت تفرقوا في البلاد، فلما غزا افريقيس المغرب نقلهم من سواحل الشام وأسكنهم المغرب وسماهم البربر، وقيل أخرجهم داود عليه السلام من الشام فصاروا إلى المغرب، وهم قبائل كثرة، وشعوب جمة، وطوائف متفرقة، قال صاحب العبر: وهي على كثرتها راجعة إلى أصلين لا تخرج عنهما، وهما البرانس وهم بنو برنس بن بربر، والتتر وهم بنو مادغش الأبتر بن بربر، قال وبعضهم يقول أنهم يرجعون إلى سبعة أصول متفرقة وهي أردواجة ومصمودة، وأوروبة، وعجيبة، وكتامة، وصهاجة، واوريغة، ثم قال: وزاد بعضهم لمطة، وهسكورة وكزولة،
وسيأتي ذكر جميع هذه القبائل وما يتفرع منها في مواضعه من حروف المعجم إن شاء الله تعالى.
336 -
البرجان - بطن من العرب، ذكرهم الحمداني ولم ينسبهم إلى قبيلة وعدهم في عرب الخزرج من عرب برية الحجاز، قال في مسالك الأبصار: ومن بلادهم البريك والنعام، وهما قريبان إلى وادي منبع إذا حصن مدخله بسور كان امنع بلاد الله تعالى، قال وإلى هذا الوادي أزمع تنكر الهرب حين خاف من الملك الناصر محمد بن قلاوون، قال وعليه طريق ركب الأحساء والقطيف من البحرين إلى مكة المشرفة وفيهم يقول بعضهم:
لعلك توطيني نعاماً وأهله
…
وإن بان بالحجاج عنه طريق
337 -
البركات - بطن من لبيد من سليم من العدنانية، ولبيد يأتي نسبه عند ذكره في حرف اللام، وأما مساكنهم مع قومهم ببلاد برقة.
338 -
البشرة - بكسر الباء وفتح الشين المعجمة، بطن من لبيد أيضاً، ولبيد يأتي نسبه عند ذكره في حرف اللام، ونازلهم مع قومهم ببرقة أيضاً.
339 -
البقعة - بفتح الباء والقاف والعين المهملة، بطن من ثعلبة طي من القحطانية، وثعلبة يأتي نسبه عند ذكره في حرف الثاء المثلثة، ومنازلهم مع قومهم ثعلبة بمصر والشام.
340 -
البكريون - بطن من تيم بن مرة من قريش من العدنانية، وهم بنو أبي بكر الصديق رضي الله عنه، واسمه عبد الله وقيل عتيق بن أبي قحافة واسمه عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم، وتيم يأتي ذكره في حرف التاء المثناة فوق،
واسم امه ام الخير سلمى بنت صخر بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة وفضل ابي بكر الصديق وشرفه أشهر من أن يذكر، وأكثر من أن يحصر، وناهيك قول حسان بن ثابت:
اذا تذكرت شجواً من أخي ثقة
…
فاذكر أخاك أباك بكر بما فعلا
خير البرية اتقاها واعدلها
…
بعد النبي واوفاها بما حملا
والثاني التالي المحمود مشهده
…
وأول الناس فيهم صدق الرسلا
وكان له ثلاثة بنين أحدهم عبد الله وهو أكبر ولده الذكور، وامه قبيلة ومات في خلافة أبيه.
الثاني عبد الرحمن وكنيته عبد الله أسلم في هدنة الحديبية وهاجر وكان شجاعاً له مواقف مشهورة في الجاهلية والاسلام، شهد بدراً وفتوح الشام وامه ام رومان بنت الحرث من بني قراش بن غنم، ومات فجأة سنة ثلاث وخمسين. قال: القاضي محب الدين الطبري في فضائل العشرة وعقبه كثير.
الثالث محمد ويكنى ابا القاسم، وكان من نساك قريش وامه اسماء بنت عيسى الخثعمية ولاء عثمان بن عفان في خلافته مصر وولاه علي أيضاً مصر بعد مرجعه من صفين، فوقع بينه وبين عمرو بن العاص حرب انتهى به الى أن هرب محمد بن أبي بكر فقيل انه وجد حماراً ميتا فدخل في جوفه فاحرق فيه فمات، وقيل قتل ثم جعل فيه واحرق، وذلك في سنة ثمان وثلاثين من الهجرة، وله عقب أيضاً.