المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌57 - باب مصادر الفعل الثلاثي - المساعد على تسهيل الفوائد - جـ ٢

[ابن عقيل]

الفصل: ‌57 - باب مصادر الفعل الثلاثي

‌57 - بابُ مصادر الفعل الثلاثيّ

(منها: الثلاثي، محرك الفاء بالثلاث، مفتوح العين، مجرداً) - كفرح وغلظ وهدى.

(أو ذا ألفٍ بعدها) - كصلاح وجِماح ونُباح.

(مذكراً) - كالمثل.

(أو مؤنثاً بالتاء) - كجنابة وخطابة ودعابة.

(أو ساكن العين مجرداً) - نحو: صبر وذكر وشكر.

(أو مؤنثاً بالتاء) -: كرحمة وسدرة وقدرة.

(أو الألف المقصورة) - كدَعوَى وذكرى ورجعى.

(أو مزايداً آخره ألف ونون) - نحو: لَيَّان وشنآن، ولم يجيء من فَعْلان غيرُهما، ونحو: إتيان وغُفران.

(ومنها: فعلان) - كجولان.

(وفَعِل) - نحو: كَذِب.

(وفعلة) - كسرقة.

(وفعيل) - كذميل.

ص: 618

(وفَعيلة) - كنميمة.

(وفُعول) - كحلول.

(وفعولة) - كسهولة.

(وفعول) - كقبول.

(وفعولية) - كخصوصية.

(وفعلية) - كحفرية.

(وفعل) - كحلم.

(وفعالية) -[كـ] كراهية.

(وفعلل) - كسؤدد.

(وفيعولة) - كبينونة.

(وفيعولية) - كيعوعية.

(وفعلى) - كجمزى.

(وفعلى) - كهلكى.

(وفُعَلاء) - كخيلاء.

ص: 619

(ومفعولاء) - كمخلوفاء.

(وفِعِّيلى) - كخصيصي.

(وفعيلاء) - كهجيراء.

(وإفعيلي) - إهجيري.

(وإفعيلاء) - إهجيراء.

(وفعلة) - علبة.

(وفعلى) - غلبى.

(وفعلى) - دفقى.

(وفعلوت) - رغبوت.

(وفعلنية) - سحفنية مصدر سحف رأسه حلقه.

(وفعالة) - زَعارَّة.

(وفِعِلان) - عِرِفَّان.

(وفعول) - صيور.

(وتفعِلة) - تجلة.

(وتفعُلة) - تهلُكة.

(ومفعل، مثلَّث العين مجرَّداً) - مذهب، ومرجع، ومهلك، وسمع فيه الثلاث.

ص: 620

(وبالتاء) - كمقدرة، سُمع فيه الثلاث.

(ومفعول) - كمجلود.

(ومفعولة) - كماوِيَة.

(وفاعل) - فالج.

(وفاعلة) - لاغية.

(والغالب أن يعني بفَعالة وبفعولة المعاني الثابتة كالفطانة والبلادة، والسهولة والصعوبة؛ وبفعالة الحرف وشبهها) - كالخياطة والنجارة، والمراد بشبهها الولايات كالإمارة والوزارة.

(وبفعال ما فيه تأب) - نحو: الشراء والجماح.

(وبفعال الأدواء) - كالزكام والصداع.

(والأصوات) - كالنباح والنعاق.

(وبفعيل الأصوات وضروب السير) - كالصهيل والنهيق والذميل والدبيب.

(وبفعلان ما فيه تقلب) - كطوفان وجولان.

(وبفعل الأعراض) - كفرح وحزن.

(وبفعلة الألوان) - كحمرة وصفرة.

ص: 621

قال: ونبهت بالغالب على أن معاني هذه الأوزان، قد يدل عليها بغيرها، وأنها قد يدل بها على معان أخر.

(والمقيس في المتعدي من فعل مطلقاً، ومن فعل المفهم عملاً بالفم فعل) - والمعنى بمطلقاً تناول القسمين، المذكور أحدهما لفظاً، والمفهوم ثانيهما من المذكور مما يفهم عملاً بالفم، نحو: أكلت أكلاً، وغيره نحو: ضربت ضرباً؛ ومثال فعل في فعَل المذكور: لحس القصعة يلحسها لحساً، وشرب شرباً.

وما ذكر من التقييد بعمل الفم ذكره سيبويه، والأخفش يخالفه؛ والمذاهب في المسألة ثلاثة:

أحدها: أن فعلاً قياس في المتعدي من فعل وفعل، فيما لم يسمع خلافه، فإن سمع خلافه وقف عنده، وهو مذهب سيبويه والأخفش؛ قال سيبويه: قالوا: ضربها الفحل ضراباً، والقياس: ضرب، ولا يقولونه، كما لا يقولون: نكحاً وهو القياس.

والثاني: أن القياس جائز، وإن سمع غيره، وهو ظاهر قول الفراء.

والثالث: لا يقاس؛ فلو ورد فعل منه، لا يدرى كيف نطق بمصدره، لم يجز النطق به على فعل، على الثالث، ويجوز على الآخرين.

(وفي اللازم من فَعِل: فعَلٌ) - كفرح فرحاً، وجوي جوى. والجوى الحرقة وشدة الوجد، من عشق أو حزن، وشللت يا رجل شللاً، أي فسدت يدك؛ ويستثنى ما دل على لون، فقياسه فعلة.

ص: 622

(ومن فعل فعول) - كقعود وجلوس؛ وفيه المذاهب الثلاثة:

يقاس فعول، إن لم يسمع غيره، وهو قول سيبويه والأخفش والجمهور.

يقاس، سمع غيره أو لم يسمع.

يقتصر على السماع.

(ما لم يغلب فيه) - أي في فعل اللازم.

(فعالة أو فُعال أو فِعال أو فَعِيل أو فَعلان) - وقد سبق بيان ذلك.

(فيندر فيه فعول) - وقال أبو العباس بن الحاج: الفعول مرفوض في هذه المواضع، يعني الأوزان المذكورة، للمعاني المذكورة، قال: أو قليل.

(ويُدَلُّ على المرة بفعلة) - كضربة وجلسة؛ وكلام النحويين على أن هذا مقيس في الثلاثي التام التصرف؛ وفي البسيط: ليس لحوق هذه الهاء قياساً، فلا يقال: فهمة.

(وعلى الهيئة بفعلة) - نحو: هو حسن الجلسة والقعدة، وهو مقيس فيما يقاس فيه فعلة للمرة.

(ما لم يصغ المصدر عليهم) - فإن صيغ على فعلة كرحمة، فيحتاج في الدلالة على الوحدة إلى قرينة نحو: رحمة واحدة؛ وإن صيغ على فعلة كدربة ورحلة، فكذلك في الهيئة؛ يقال: رحل فلان وارتحل وترحل بمعنى، والاسم الرحيل، وقال أبو عمرو: الرحلة بالضم الوجه الذي تريده، يقال: أنتم رحلتي، أي الذين أرتحل أليهم، والرحلة بالكسر الارتحال؛ وأكثر النسخ: ما لم

ص: 623

يضع، والوجه كونه بالصاد المهملة والغين المعجمة، كما قال فيما بعد: يصاغ المصدر من كل ماض

وتكرر له ذلك؛ وأما كونه بالضاد المعجمة والعين المهملة، والبناء للمفعول، فغير صحيح، لسقوط الواو، وحقها الثبوت، فيقال: لم يوضع، وأما لم يضع فشاذ، حملاً على يدع، لشذوذ ثبوت الواو في ودع، وقد قرئ:(ما ودعك ربك)؛ وحمله بعضهم على هذا المعنى؛ وقيل: على هذا ينبغي أن يقرأ بالتاء، والبناء للفاعل، أي ما لم تضع أنت أو العرب؛ وفي بعض النسخ: يوضع، وكأنه إصلاح مما ظن أن الكلمة من هذه المادة.

(وشذ نحو: إتيانة ولقاءة) - والقياس: أتية ولقية، وهو جائز.

ص: 624