الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
يُرسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِنْ نَارٍ ونُحاسٌ فَلَا تَنْتَصِرَان فبَأيِّ آلاء ربِّكمَا تُكَذِّبَانِ} [الرَّحْمَنِ:33-36] .
وَقَدْ تَقَدَّمَ الْحَدِيثُ، فِي مُسْنَدِ أَحْمَدَ، وصحيح مسلم، والسنن الأربعة، عن أبي شريحة حُذَيْفَةَ بْنِ أَسِيدٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ:
"إِنَّ السَّاعَةَ لَنْ تقوم حتى تروا عشر آيات" فذكرها إِلَى أَنْ قَالَ:
"وَآخِرُ ذَلِكَ نَارٌ تَخْرُجُ مِنْ قَعْرِ عَدَنَ، تَسُوقُ النَّاسَ إِلَى الْمَحْشَرِ".
وَهَذِهِ النَّارُ تَسُوقُ الْمَوْجُودِينَ فِي آخِرِ الزَّمَانِ من سائر أقصار الْأَرْضِ إِلَى أَرْضِ الشَّامِ مِنْهَا وَهِيَ بُقْعَةُ المحشر والنشر.
ذِكْرُ أَمْرِ هَذِهِ النَّارِ وَحَشْرِهَا النَّاسَ إِلَى أَرْضِ الشَّامِ
ثَبَتَ فِي الصَّحِيحَيْنِ، مِنْ حَدِيثِ وُهَيْبٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:
"يُحْشَرُ النَّاسُ عَلَى ثَلَاثِ طَرَائِقَ، رَاغِبِينَ، وَرَاهِبِينَ، وَاثْنَانِ عَلَى بَعِيرٍ وَثَلَاثَةٌ عَلَى بَعِيرٍ، وَعَشَرَةٌ عَلَى بَعِيرٍ، وتحشر بقيتهم النار، فتقيل معهم حيث قالوا، وتبيت مَعَهُمْ حَيْثُ أَمْسَوْا"1.
وَرَوَى أَحْمَدُ، عَنْ عَفَّانَ، عن ثابت بن أَنَسٍ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ سَلَامٍ سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنِ أَوَّلِ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ فَقَالَ:
"نَارٌ تَحْشُرُ النَّاسَ مِنَ الْمَشْرِقِ إِلَى الْمَغْرِبِ".
الْحَدِيثَ بِطُولِهِ وَهُوَ في الصحيح.
1 رواه مسلم في صحيحه. 51- كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها.
14-
باب فناء الدنيا وبيان الحشر يوم القيامة.
- رواه البخاري. 81- كتاب الرقائق. 45- باب كيف الحشر.
ولفظه: "يحشر الناس على ثلاث طرائق: راغبين راهبين، وَاثْنَانِ عَلَى بَعِيرٍ، وَثَلَاثَةٌ عَلَى بَعِيرٍ، وَأَرْبَعَةٌ على بعير، ويحشر بَقِيَّتَهُمُ النَّارُ، تَقِيلُ مَعَهُمْ حَيْثُ قَالُوا وَتَبِيتُ مَعَهُمْ حَيْثُ بَاتُوا وَتُصْبِحُ مَعَهُمْ حَيْثُ أَصْبَحُوا وتمسي معهم حيث أمسوا"!. هـ.
اللغة:
طرائق: أي فرق.