الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
أيضَاً، وقوله:"بِاللَّذَيْنِ مِنْ بَعْدِي أَبِي بَكْرٍ وَعُمْرَ" رَوَاهُ أَحْمَدُ وَابْنُ مَاجَهْ وَالتِّرْمِذِيُّ وَحَسَّنَهُ وَصَحَّحَهُ ابْنُ الْيَمَانِ، وَقَدْ رُوِيَ مِنْ طَرِيقِ ابْنِ مَسْعُودٍ وابن عمر وأبي الدرداء، وَقَدْ بَسَطْنَا الْقَوْلَ فِي هَذَا فِي فَضَائِلِ الصحيحين وَالْمَقْصُودُ: أَنَّهُ وَقَعَ الْأَمْرُ كَذَلِكَ ولِّي أَبُو بكر الصِّدِّيقُ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الخلافة ثم وليها بعده عمر بن الخطاب كَمَا أَخْبَرَ صلى الله عليه وسلم سَوَاءً بسواء.
إشارة نبوية إلى أن المسلمين يفتحون مصر
…
إشارة نبوية إلى أن المسلمين يفتتحون مصر:
وَرَوَى مَالِكٌ وَاللَّيْثُ عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ ابْنٍ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ:
"إِذَا افْتَتَحْتمُ مِصْرَ فاستوْصوا بالقِبْط" وَفِي رِوَايَةٍ: "فَاستَوصُوا بِأَهْلِها خَيْراً فَإِنَّ لَهُمْ ذِمَّةً وَرَحِماً".
وقد افْتَتَحَهَا عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ فِي سَنَةِ عِشْرِينَ أَيَّامِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رضي الله عنه، وَفِي صَحِيحِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي ذَرٍّ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:
"إِنَّكُمْ سَتَفتَحُونَ أَرْضًا يذْكَر فِيهَا القيراطُ فاستَوصوا بأهلها خيراً فإن لهم ذمةً 1 ورحماً2 ".
1ذمة: هي الحرمة والحق. وهي هنا بمعنى الذمام.
2 رحما: الرحم لكون هاجر أم إسماعيل منهم.
- والحديث رواه مسلم 44- كتاب فضائل الصحابة 56- باب وصية النبي صلى الله عليه وسلم بأهل مصر حديث رقم 2543 بزيادة "
…
فإذا رأيتم رجلين يقتتلان في موضع لبنة فأخرج منها"!. هـ.
- وروى نحوه أحمد في مسنده من نفس طريق مسلم 5-174 ولفظه "أنكم ستفتحون مصر وهي أرض يسمى فيها القيراط فإذا افتتحتموها فاحسنوا إلى أهلها فإن لهم ذمة ورحما" أو قال: "ذمة وصهرا فإذا رأيت رجلين يختصمان فيها في موضع لبنة فاخرج منها"!. هـ.