الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وَذَكَرْنَا فِي التَّفْسِيرِ: أَنَّ الْكَافِرَ إِذَا قَامَ من قبره أخذ بيده شيطانه، فيلزمه ولا يفارقه حتى يرمى بهما إلى النار، وَقَالَ تَعَالَى:
{وَجَاءَتْ كلُّ نَفْس مَعَهَا سَائِقٌ وَشَهِيدٌ} [ق:21] .
أَيْ مَلَكٌ يَسُوقُهُ إِلَى الْمَحْشَرِ، وَآخَرُ يَشْهَدُ عَلَيْهِ بِأَعْمَالِهِ، وَهَذَا عَامٌّ فِي الْأَبْرَارِ وَالْفُجَّارِ، وَكُلٌّ بِحَسَبِهِ، {لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا} يعني أيها الإِنسان {فَكَشَفْنَا عَنْكَ غِطَاءَكَ فَبَصركَ اليَوْمَ حَدِيدٌ} أي نافذ قوي. {وقَالَ قَرِينُهُ هذَا مَا لَدَيَّ عَتِيدٌ} أَيْ هَذَا الَّذِي جِئْتُ بِهِ هُوَ الَّذِي وكلت به، فيقول الله تعالى لِلسَّائِقِ وَالشَّهِيدِ:
بعض جزاء المتكبرين يوم القيامة
وَقَالَ الإِمام أَحْمَدُ:
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدُّهُ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ:
"يحشر المتكبرون يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَمْثَالَ الذَّرِّ، فِي صُوَرِ النَّاسِ، يَعْلُوهُمْ كُلُّ شَيْءٍ مِنَ الصَّغَارِ، حَتَّى يَدْخُلُوا سجناً من جهنم يقال له مويس، فتعلوهم نار الإِسار، فَيُسْقَوْنَ مِنْ طِينَةِ الْخَبَالِ، عُصَارَةِ أَهْلِ النَّارِ"1.
1 رواه الترمذي 2-80 أبواب صفة القيامة.
وَرَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ وَالنَّسَائِيُّ جَمِيعًا، عَنْ سُوَيْدِ بْنِ نَصْرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ، عَنْ محمد بن عجلان به، قال التِّرْمِذِيُّ: حَسَنٌ.
وَقَالَ الْحَافِظُ أَبُو بَكْرٍ الْبَزَّارُ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ الْعُقَيْلِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن راشد، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:
"يُحْشَرُ الْمُتَكَبِّرُونَ فِي صور من الذَّرِّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ".
ثُمَّ قَالَ: تَفَرَّدَ بِهِ محمد بن عثمان، عن شيخه الْجُشَمِيُّ،
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ: عَنْ هِشَامٍ، أخبرنا قتادة، عن الحسن، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كان في بعض أسفاره، وقد تقارب بَيْنَ أَصْحَابِهِ السَّيْرُ، فَرَفَعَ بِهَاتَيْنِ الْآيَتَيْنِ صَوْتَهُ:
فَلَمَّا سَمِعَ ذَلِكَ أَصْحَابُهُ، حَثُّوا الْمَطِيَّ1 وعلموا أنه عند قول يقوله، فلما باتوا حوله قال "أتدرون أي يوم ذَاكَ؟ يَوْمُ يُنَادَى آدَمُ: يُنَادِيهِ رَبُّهُ يَقُولُ: يَا آدَمُ: ابْعَثْ بَعْثَ النَّارِ قَالَ: يَا رَبِّ: وَمَا بَعْثُ النَّارِ؟ قَالَ: مِنْ كُلِّ أَلْفٍ تِسْعُمِائَةٍ وَتِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ إِلَى النَّارِ وَوَاحِدٌ إلى الجنة". قال: فأبلس2 أصحابه ما ترى لأحدهم سن ضاحكة، فلما رأى ذلك، قال: "اعلموا وَأَبْشِرُوا، فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، إِنَّكُمْ لَمَعَ خليقتين ما كانتا مع شيء قط إِلَّا كَثَّرَتَاهُ، يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ، وَمَنْ هَلَكَ مِنْ بَنِي آدَمَ وَمِنْ بَنِي إِبْلِيسَ"، قَالَ: فَسُرِّيَ
1المطي: الركائب جمع مطية لأنها تمتطي أي يعلى مطاها وهو الظهر أي تركب.
2 أبلس أصحابه: كادوا ينقطعون عن الأمل في النجاة من عذاب الله يوم القيامة.
عنهم1 ثم قال: "اعلموا وَأَبْشِرُوا، فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ مَا أَنْتُمْ فِي النَّاسِ إِلا كَالشَّامَةِ2 فِي جَنْبِ الْبَعِيرِ والرقمة3 فِي ذِرَاعِ الدَّابَّةِ".
وَقَدْ رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ وَالنَّسَّائِيُّ جَمِيعًا، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ بَشَّارٍ بُنْدَارٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْقَطَّانِ بِهِ.
وَقَالَ التِّرْمِذِيُّ: حسن صحيح4.
فصل
فَإِذَا قَامَ النَّاسُ مِنْ قُبُورِهِمْ، وَجَدُوا الْأَرْضَ على غير صفة الأرض التي فارقوها قد دكت جبالها، وزالت5 قلالها وتغيرت أحوالها، وانقطعت أنهارها، وبارت أشجارها، وسجرت6 بحارها، وتساوت مهادها7 ورباها8، وخربت مدائنها وقراها، وقد زلزلت زلزالها، وأخرجت أثقالها، وقال الإِنسان ما لها، وكذلك السموات، وَنَوَاحِيهَا، قَدْ تَشَقَّقَتْ، وَأَرْجَاؤُهَا قَدْ تَفَطَّرَتْ، وَالْمَلَائِكَةُ على أرجائها قد أحدقت9 وشمسها وقمرها
1سري عنهم: كشف عنهم ما أصابهم من الهم والفزع.
2 الشامة: علامة في البدن يخالف لونها لون بقيته.
3 الرقة: بالراء المشددة المفتوحة وسكون القاف وفتح الميم: نقطة سوداء في حجم الدرهم والمراد بأنهم في الناس كالشامت في جنب البعير والرقمة في ذراع الدابة، الدلالة على تميزهم عن غيرهم من الأمم وقلة عددهم بالنسبة إليهم.
4 رواه الترمذي 2-200 أبواب التفسير"من سورة الحج".
5 القلاق: جمع قلة وهي أعلى الجبل.
6 سجرت البحار. صارت نيرانا من سجر التنور إذ أحماه وأوقده وأصل السجر إضرام النار وتهييجها.
7 مهاد الأرض: المستوي منها.
8 الربا: جمع ربوة، وهي المكان المرتفع عما حوله.
9 أحدقت: أحاطت.
مَكْسُوفَانِ1، بَلْ مَخْسُوفَانِ وَفِي مَكَانٍ وَاحِدٍ مَجْمُوعَانِ، ثم يكوران2 بعد ذلك، ثم يلقيان كما جاء فِي الْحَدِيثِ الَّذِي سَنُورِدُهُ فِي النِّيرَانِ كأَنَّهُمَا ثوران عقرا.
قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ: قَالَ ابْنُ عباس:
يخرجون فينظرون إلى الأرض فيرونها غير الأرض التي عهدوا، وإلى الناس فيرونهم غير الناس الذين عهدوا، ثم تمثل ابن عباس يقول الشاعر:
فَمَا النَّاسُ بِالنَّاسِ الَّذِينَ عَهِدْتَهُمْ
…
وَلَا الدَّارُ بالدار التي كنت أعرف
وَقَدْ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى فِي كِتَابِهِ الْعَزِيزِ:
{يَوْمَ تُبَدَّلُ الأرْضُ غَيْرَ الأرْض وَالسَّمواتُ وَبَرَزُوا لِلّهٍ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ} [إبراهيم:48] .
وقال تعالى:
{فَإِذَا انْشَقَّتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ وَرْدةً كَالدهَانَ فَبأيِّ آلَاءِ رَبكُمَا تكَذِّبَانِ} [الرحمن:37-38] .
وقال تَعَالَى:
1 الكسوف احتجاب الضوء لحائل والخسوف ذهاب الضوء.
2 التكوير: اللي واللف، أي إن الشمس والقمر يلفان ويذهب بنورهما يوم القيامة.
وقال تعالى:
{إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ وإِذَا النُّجُومُ انْكَدرَتْ} [التكوير:1] .
وقال:
{إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْ وَإِذَا الْكَوَاكِبُ انْتَشَرَتْ} [الانفطار:1] .
وثبت في الصحيح، من حديث أم حَازِمٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ:
"يُحْشَرُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى أَرْضٍ بَيْضَاءَ عَفْرَاءَ كَقُرْصَةِ النَّقِيِّ لَيْسَ فِيهَا مَعْلَمٌ لِأَحَدٍ1".
وَقَالَ مُحَمَّدُ بن قيس: وسعيد بن جبير:
"إنه تُبَدَّلُ الْأَرْضُ خُبْزَةً بَيْضَاءَ، يَأْكُلُ مِنْهَا الْمُؤْمِنُ مِنْ تَحْتِ قَدَمَيْهِ".
وَقَالَ الْأَعْمَشُ: عَنْ خَيْثَمَةَ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ:
"الْأَرْضُ كُلُّهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ نَارٌ، وَالْجَنَّةُ مِنْ وَرَائِهَا، تُرَى كَوَاعِبُهَا، وأكوابها، ويلجمهم العرق، ويبلغ أفواههم، وَلَمْ يَبْلُغُوا الْحِسَابَ".
وَكَذَا رَوَاهُ الْأَعْمَشُ، عَنِ المنهال بن. قيس بن سليمان، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ فَذَكَرَهُ وَقَالَ إِسْرَائِيلُ، وَشُعْبَةُ: عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ:
{يَوْمَ تُبَدَّلُ الأرضَ غَيْرَ الأرْضَ} [إبراهيم:48] .
1 رواه البخاري 8- 109، ومسلم، كتاب صفات المنافقين، باب ابتداء الخلق واللفظ له.
قال: أرض كالفضة، نقية لم يسفك عليها دم، ولم تعمل فيها خطيئة، يضمهم المحشر، ويناديهم الدَّاعِي، حُفَاةً، عُرَاةً، كَمَا خُلِقُوا، أُرَاهُ قَالَ: قِيَامًا حَتَّى يُلْجِمَهُمُ الْعَرَقُ، وَقَدْ قَالَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ: حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ الْفَضْلِ، قَالَ: قَالَ الْحَسَنُ: قَالَتْ عائْشة: يَا رَسُولَ اللَّهِ:
{يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ} [ابراهيم:48] .
أين الناس؟ قال:
"إن هذا الشيء مَا سَأَلَنِي عَنْهُ أَحَدٌ مِنْ أُمَّتِي قَبْلَكِ، النَّاسُ عَلَى الصِّرَاطِ1".
تفرَّد بِهِ أَحْمَدُ، وَرَوَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي الدُّنْيَا، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، أَخْبَرَنَا الْقَاسِمُ بْنُ الْفَضْلِ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ قَالَ: قَالَتْ عَائِشَةُ: فَذَكَرَهُ وَرَوَاهُ قَتَادَةُ، عَنْ حَسَّانَ بْنِ بِلَالٍ الْمُزَنِيِّ، عَنْ عَائِشَةَ، بِمِثْلِ هَذَا سَوَاءً.
وَقَالَ ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا: أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بن جرير العتكي، قال: حدثني محمد بن بكار الصيرفي، أخبرنا الفضل بن معروف القطيعي، أَخْبَرَنَا بِشْرُ بْنُ حَرْبٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: بَيْنَمَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم وَاضِعٌ رَأْسَهُ فِي حِجْرِي بَكَيْتُ، فَرَفَعَ رَأْسَهُ، فَقَالَ: مَا أَبْكَاكِ قُلْتُ: بِأَبِي أنت وأمي: ذكرت قول الله عز وجل:
{يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ وَبَرَزُوا لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ} [ابراهيم:48] . فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "النَّاسُ يَوْمَئِذٍ عَلَى جِسْرِ جَهَنَّمَ وَالْمَلَائِكَةُ وُقُوفٌ تقول: رب سلم: رب سَلِّمْ: فَمِنْ بَيْنِ زَالٍّ وَزَالَّةٍ".
هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ لَمْ يُخْرِجْهُ أَحَدٌ من الستة.
1 رواه الترمذي في صحيحه 2- 191 أبواب التفسير "سورة إبراهيم" وقال حديث حسن صحيح.
- ومسلم 2-340 – 341 كتاب صفات المنافقين.
وَقَالَ الإِمام أَحْمَدُ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ دَاوُدَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ:
أَنَا أَوَّلُ النَّاسِ سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنِ هَذِهِ الْآيَةِ:
{يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ وَبَرَزُوا لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ} [إبراهيم:48] . قَالَتْ: قُلْتُ أَيْنَ النَّاسُ يَوْمَئِذٍ يَا رَسُولَ الله؟ قال:
"على الصراط1".
وأخرجه مسلم بن الحجاج في صحيحه، وَالتِّرْمِذِيُّ، وَابْنُ مَاجَهْ، مِنْ حَدِيثِ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، وَقَالَ التِّرْمِذِيُّ حَسَنٌ صَحِيحٌ، وَرَوَاهُ أحمد أيضاً عن عفان، عن وهب، عَنْ دَاوُدَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْهَا، وَلَمْ يَذْكُرْ مسروقاً.
وروى أَحْمَدُ أَيْضًا مِنْ حَدِيثِ حَبِيبِ بْنِ أَبِي عَمْرَةَ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا سَأَلَتْ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ، ثُمَّ قَالَتْ: أَيْنَ النَّاسُ يَوْمَئِذٍ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ:
"هُمْ عَلَى مَتْنِ جَهَنَّمَ".
وَرَوَى مُسْلِمٌ مِنْ حديث أبي سلام، عن أَسْمَاءَ الرَّحَبِيِّ، عَنْ ثَوْبَانَ، أَنَّ حَبْرًا مِنَ الْيَهُودِ سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنِ هذه الآية: أين نكون يوم تبدل الأرض غير الأرض والسموات فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:
"فِي الظُّلْمَةِ دُونَ الْجِسْرِ".
وَقَالَ ابْنُ جَرِيرٍ: حَدَّثَنِي ابْنُ عَوْفٍ، حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، حَدَّثَنَا ابن أبي
1 رواه أحمد في المسند 6- 35، 6- 134