المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌ ‌[حرف الزَّاي] 30- زَاذَانُ [1] أَبُو عُمَرَ الْكِنْدِيُّ [2] م 4 - تاريخ الإسلام - ت تدمري - جـ ٦

[شمس الدين الذهبي]

فهرس الكتاب

- ‌[المجلد السادس (سنة 81- 100) ]

- ‌الطَّبَقَةُ التَّاسِعَةُ

- ‌سَنَةَ إِحْدَى وَثَمَانِينَ

- ‌سنة اثنتين وَثَمَانِينَ

- ‌سَنَةَ ثَلاثٍ وَثَمَانِينَ

- ‌سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَمَانِينَ

- ‌سَنَةَ خَمْسٍ وَثَمَانِينَ

- ‌سَنَةَ سِتٍّ وَثَمَانِينَ

- ‌سَنَةَ سَبْعٍ وَثَمَانِينَ

- ‌سَنَةَ ثَمَانٍ وَثَمَانِينَ

- ‌سَنَةَ تِسْعٍ وَثَمَانِينَ

- ‌سَنَةَ تِسْعِينَ

- ‌تَرَاجِمُ رِجَالِ هَذِهِ الطَّبَقَةِ

- ‌[حَرْفُ الأَلِفِ]

- ‌[حرف الْبَاءِ]

- ‌[حرف التَّاءِ]

- ‌[حرف الحاء]

- ‌[حرف الْخَاءِ]

- ‌[حرف الذال]

- ‌[حرف الرَّاءِ]

- ‌[حرف الزَّاي]

- ‌[حرف السين]

- ‌[حرف الشِّينِ]

- ‌[حرف الصاد]

- ‌[حرف الضاد]

- ‌[حرف الطاء]

- ‌[حرف العين]

- ‌[حرف الْفَاءِ]

- ‌[حرف القاف]

- ‌[حرف الكاف]

- ‌[حَرْفُ الْمِيمِ]

- ‌[حرف النون]

- ‌[حرف الهاء]

- ‌[حرف الواو]

- ‌[حرف الياء]

- ‌[الْكُنَى]

- ‌الطَّبَقَةُ الْعَاشِرَةُ

- ‌سَنَةَ إِحْدَى وَتِسْعِينَ

- ‌سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَتِسْعِينَ

- ‌سَنَةَ ثَلاثٍ وَتِسْعِينَ

- ‌سَنَةَ أَرْبَعٍ وَتِسْعِينَ

- ‌سَنَةَ خَمْسٍ وَتِسْعِينَ

- ‌سَنَةَ سِتٍّ وَتِسْعِينَ

- ‌سَنَةَ سَبْعٍ وَتِسْعِينَ

- ‌سَنَةَ ثَمَانٍ وَتِسْعِينَ

- ‌سَنَةَ تِسْعٍ وَتِسْعِينَ

- ‌سَنَةَ مِائَةٍ

- ‌تَرَاجِمُ رِجَالِ أَهْلِ هَذِهِ الطَّبَقَةِ

- ‌[حَرْفُ الأَلِفِ]

- ‌[حرف الباء]

- ‌[حرف التَّاءِ]

- ‌[حرف الثاء]

- ‌[حرف الْجِيمِ]

- ‌[حرف الحاء]

- ‌[حرف الْخَاءِ]

- ‌[حرف الدال]

- ‌[حرف الرَّاءِ]

- ‌[حرف الزاي]

- ‌[حرف السين]

- ‌[حرف الشين]

- ‌[حرف الصاد]

- ‌[حرف الضاد]

- ‌[حرف الطَّاءِ]

- ‌[حرف الْعَيْنِ]

- ‌[حرف الْغَيْنِ]

- ‌[حرف الْفَاءِ]

- ‌[حرف الْقَافِ]

- ‌[حرف الْكَافِ]

- ‌[حرف الْمِيمِ]

- ‌[حرف النُّونِ]

- ‌[حرف الْهَاءِ]

- ‌[حرف الواو]

- ‌[حرف الْيَاءِ]

- ‌[الكنى]

الفصل: ‌ ‌[حرف الزَّاي] 30- زَاذَانُ [1] أَبُو عُمَرَ الْكِنْدِيُّ [2] م 4

[حرف الزَّاي]

30-

زَاذَانُ [1] أَبُو عُمَرَ الْكِنْدِيُّ [2] م 4 مَوْلاهُمُ الْكُوفِيُّ الْبَزَّازُ الضَّرِيرُ، شَهِدَ خِطْبَةَ عُمَرَ بِالْجَابِيَةِ، وَحَدَّثَ عَنْ:

عَلِيٍّ، وَابْنِ مَسْعُودٍ، وَسَلْمَانَ، وَحُذَيْفَةَ، وَعَائِشَةَ، وَجَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، وَالْبَرَاءِ، وابن عمر.

روى عَنْهُ: أَبُو صَالِحٍ السَّمَّانُ، وَعَمْرُو بْنُ مُرَّةَ، وعطاء بن السّائب،

[1] تكرر في الأصل «زادان» بالدال المهملة.

[2]

انظر عن (زاذان الكندي) في:

طبقات ابن سعد 6/ 178، 179، ومشيخة ابن طهمان، رقم 155، وطبقات خليفة 158، وتاريخ خليفة 288، والعلل لأحمد 1/ 74 و 379، والتاريخ الكبير 3/ 437 رقم 1455، وتاريخ الثقات للعجلي 163 رقم 450، والثقات لابن حبّان 4/ 238، والمعرفة والتاريخ 2/ 106 و 578 و 795 و 3/ 154، وتاريخ أبي زرعة 1/ 647، والضعفاء الكبير للعقيليّ 2/ 94، 95 رقم 554، والجرح والتعديل 3/ 614 رقم 2781، وتاريخ الطبري 4/ 211، وأخبار القضاة 1/ 21، ومشاهير علماء الأمصار، رقم 775، والكامل في الضعفاء 3/ 1091، والثقات لابن شاهين، رقم 417، وحلية الأولياء 4/ 199- 204 رقم 270، وتاريخ بغداد 8/ 487 رقم 4603، والجمع بين رجال الصحيحين 1/ 156، وتهذيب تاريخ دمشق 5/ 347، 348، وتهذيب الكمال 9/ 263- 265 رقم 1945، والعبر 1/ 94، وسير أعلام النبلاء 4/ 280، 281 رقم 102، والكاشف 1/ 246 رقم 1616، وعهد الخلفاء الراشدين (تاريخ الإسلام) 483 و 511، وميزان الاعتدال 2/ 63 رقم 2817، والوافي بالوفيات 14/ 162 رقم 221، وتهذيب التهذيب 3/ 302، 303 رقم 565، وتقريب التهذيب 1/ 256 رقم 1، وخلاصة تذهيب التهذيب 130، والبداية والنهاية 9/ 47، ودول الإسلام 1/ 59، وشذرات الذهب 1/ 90، ورجال مسلم 1/ 230 رقم 496، وصفة الصفوة 3/ 59 رقم 402.

ص: 64

وَحَبِيبُ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ سُوقَةَ، وَالْمِنْهَالُ بْنُ عَمْرٍو، وَمُحَمَّدُ بْنُ جُحَادَةَ.

وَكَانَ ثِقَةً، قَلِيلَ الْحَدِيثِ.

وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ.

وَقَالَ أَبُو أَحْمَدَ الْحَاكِمُ [1] : لَيْسَ بِالْمَتِينِ عندهم.

وعن أبي هاشم الرُّمَّانِيُّ [2] قَالَ: قَالَ زَاذَانُ: كُنْتُ غُلامًا حَسَنَ الصَّوْتِ، جَيِّدَ الضَّرْبِ بِالطُّنْبُورِ، وَكُنْتُ أَنَا وَصَحْبٌ لِي، وَعِنْدَنَا نَبِيذٌ، وَأَنَا أُغَنِّيهِمْ، فَمَرَّ ابْنُ مَسْعُودٍ، فَدَخَلَ فَضَرَبَ الْبَاطِيَةَ بَدَّدَهَا، وَكَسَرَ الطُّنْبُورَ، ثُمَّ قَالَ: لَوْ كَانَ مَا أَسْمَعُ مِنْ حُسْنِ صَوْتِكَ هَذَا يَا غُلامُ بِالْقُرْآنِ كُنْتُ، أَنْتَ أَنْتَ، ثُمَّ مَضَى، فَقُلْتُ لِأَصْحَابِي: مَنْ هَذَا؟ قَالُوا: هَذَا ابْنُ مَسْعُودٍ، فَأَلْقَى فِي نَفْسِي التَّوْبَةَ، فَسَعَيْتُ وَأَنَا أَبْكِي، ثُمَّ أَخَذْتُ بِثَوْبِهِ، فَقَالَ: مَنْ أَنْتَ؟ قُلْتُ: أَنَا صَاحِبُ الطُّنْبُورِ، فَأَقْبَلَ عَلَيَّ فَاعْتَنَقَنِي وَبَكَى، ثُمّ قَالَ: مَرْحَبًا بِمَنْ أَحَبَّهُ اللَّهُ، اجْلِسْ مَكَانَكَ، ثُمَّ دَخَلَ فَأَخْرَجَ إِلَيَّ تَمْرًا [3] .

وَقَالَ زُبَيْدٌ: رَأَيْتُ زَاذَانَ يُصَلِّي كَأَنَّهُ جِذْعُ خَشَبَةٍ [4] .

وَرَوَى ابْنُ نُمَيْرٍ قَالَ: قَالَ زَاذَانُ يَوْمًا: إِنِّي جَائِعٌ، فَسَقَطَ عَلَيْهِ مِنَ الرَّوْزَنَةِ رَغِيفٌ مِثْلُ الرَّحَى.

وَقَالَ عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ: كَانَ زَاذَانُ إِذَا جَاءَهُ رَجُلٌ يَشْتَرِي الثَّوْبَ نَشَرَ الطَّرَفَيْنِ وَسَامَهُ سَوْمَةً وَاحِدَةً [5] .

وَقَالَ شُعْبَةُ: سَأَلْتُ سَلَمَةَ بْنَ كُهَيْلٍ عَنْ زَاذَانَ فَقَالَ: أَبُو الْبَخْتَرِيِّ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْهُ.

وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْجُنَيْدِ، عَنْ يحيى بن معين: هو ثقة.

[1] في الأسامي والكنى، ورقة 206 ب.

[2]

في الأصل «الروماني» والتصويب من (اللباب 1/ 475) وهي نسبة إلى قصر الرمّان بواسط، كان ينزله أبو هاشم.

[3]

تهذيب تاريخ دمشق 5/ 347، 348.

[4]

تهذيب تاريخ دمشق 5/ 348.

[5]

تهذيب تاريخ دمشق 5/ 348.

ص: 65

وَقَالَ خَلِيفَةُ [1] : تُوُفِّيَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ.

31-

زِرُّ بن حبيش [2] ع ابْنُ حُبَاشَةَ [3] بْنِ أَوْسٍ، أَبُو مَرْيَمَ الأَسَدِيُّ الكوفيّ. ويقال أبو مريم وأبو مطرّف.

[1] في تاريخه 288.

[2]

انظر عن (زرّ بن حبيش) في:

طبقات ابن سعد 6/ 104، 105، ومصنّف ابن أبي شيبة 13/ رقم 15738 و 15739، والتاريخ لابن معين 2/ 172، وطبقات خليفة 140، والتاريخ له 288، ومسند أحمد 5/ 129، والعلل له 1/ 14 و 19 و 76 و 81 و 118 و 133 و 184 و 288 و 295، والتاريخ الكبير 3/ 447 رقم 1495، والتاريخ الصغير 79، وتاريخ الثقات 165 رقم 458، والمعرفة والتاريخ 1/ 232 و 245 و 454 و 462 و 2/ 537 و 539 و 545 و 575 و 576 و 667 و 668 و 684 و 777 و 3/ 88 و 134 و 182 و 187 و 308 و 400، وتاريخ اليعوقبي 2/ 240، وأنساب الأشراف 1/ 164 و 580 و 4 ق 1/ 36 و 130، والمعارف 427 و 449 و 530، وتاريخ الطبري 4/ 196 و 5/ 335 و 394، والجرح والتعديل 3/ 622 رقم 2817، ومشاهير علماء الأمصار، رقم 740، والبرصان والعرجان 31، وأخبار القضاة لوكيع 1/ 51، والثقات لابن حبّان 4/ 269، وحلية الأولياء 4/ 181- 191 رقم 267، والاستيعاب 2/ 563، والسابق واللاحق 157، والإكمال 4/ 183، والجمع بين رجال الصحيحين 1/ 154، والأنساب 4/ 37، وتهذيب تاريخ دمشق 5/ 377- 379، والتبيين في أنساب القرشيين 101 و 463، والكامل في التاريخ 4/ 497، وأسد الغابة 2/ 300، وتهذيب الأسماء واللغات ق 1 ج 1/ 196، 197 رقم 177، وتهذيب الكمال 9/ 335- 339 رقم 1976، والزيارات للهروي 77، ووفيات الأعيان 3/ 9، وسير أعلام النبلاء 4/ 166- 170 رقم 60، وتذكرة الحفاظ 1/ 57، ودول الإسلام 1/ 59، والكاشف 1/ 250 رقم 1643، والمعين في طبقات المحدّثين 33 رقم 199، وتجريد أسماء الصحابة 1/ 189، والعبر 1/ 95، ومرآة الجنان 1/ 166، والوافي بالوفيات 14/ 190، 191 رقم 258، وجامع التحصيل 213 رقم 198 وغاية النهاية 1/ 294 رقم 1290، والإصابة 1/ 577 رقم 2971، وتهذيب التهذيب 3/ 321، 322 رقم 597، وتقريب التهذيب 1/ 259 رقم 33، وعهد الخلفاء الراشدين (تاريخ الإسلام) 9 و 107 و 111 و 192 و 194 و 202 و 254 و 270 و 263 و 380 و 467 و 493 و 502 و 634 و 661، وخلاصة تذهيب التهذيب 130، وطبقات الحفّاظ للسيوطي 19، وشذرات الذهب 1/ 91 و 102، والكنى والأسماء للدولابي 2/ 110، والمشتبه 1/ 337، ورجال البخاري 1/ 274، 275 رقم 375، ورجال مسلم 1/ 228، 229 رقم 492، وصفة الصفوة 3/ 31.

[3]

قيّده القدسي- رحمه الله في طبعته «خباشة» بالخاء المعجمة، وقال: في الأصل «حباسة» والتصحيح من الخلاصة حيث قيّده بمعجمتين بينهما موحّدة. وفي طبقات القراء الّذي

ص: 66

أَدْرَكَ الْجَاهِلِيَّةَ، وَعُمِّرَ دَهْرًا.

حَدَّثَ عَنْ: عُمَرَ، وَأُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، وَعُثْمَانَ، وَعَلِيٍّ، وَابْنِ مَسْعُودٍ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، وَعَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ، وَحُذَيْفَةَ، وَالْعَبَّاسِ، وَصَفْوَانَ بْنِ عَسَّالٍ. وَقَرَأَ الْقُرْآنَ على: علي، وابن مسعود، وأقرأه.

وقرأ عليه: عاصم، ويحيى بن وثاب، وأبو إسحاق، والأعمش، وَحَدَّثَ عَنْهُ: عَاصِمٌ، وَعَبْدَةُ بْنُ أَبِي لُبَابَةَ، وَعَدِيُّ بْنُ ثَابِتٍ، وَالْمِنْهَالُ بْنُ عَمْرٍو، وَأَبُو إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيُّ، وَأَبُو بُرْدَةَ بْنُ أَبِي مُوسَى، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ.

قَالَ عَاصِمٌ: كَانَ زِرٌّ مِنْ أَعْرَبِ النَّاسِ، كَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ يَسْأَلُهُ عَنِ الْعَرَبِيَّةِ [1] .

وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ [2] : كَانَ ثِقَةً كَثِيرَ الْحَدِيثِ.

وَقَالَ هَمَّامٌ: ثنا عَاصِمٌ، عَنْ زِرٍّ قَالَ: وَفَدْتُ إِلَى الْمَدِينَةِ فِي خِلافَةِ عُثْمَانَ، وَإِنَّمَا حَمَلَنِي عَلَى ذَلِكَ حِرْصِي عَلَى لِقَاءِ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَلَقِيتُ صَفْوَانَ بْنَ عَسَّالٍ فَقُلْتُ لَهُ: هَلْ رَأَيْتَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم؟ قَالَ:

نَعَمْ، وَغَزَوْتُ مَعَهُ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ غَزْوَةً [3] .

وَقَالَ شَيْبَانُ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ زِرٍّ قَالَ: خَرَجْتُ فِي وَفْدٍ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ، وَايْمُ اللَّهِ إِنْ حَرَّضَنِي على الوفاة إلّا لقاء أصاب رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَلَمَّا قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ أَتَيْتُ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ، وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ، فَكَانَا جَلِيسَيَّ وَصَاحِبَيَّ، فَقَالَ أُبَيُّ، يَا زِرُّ مَا تُرِيدُ أَنْ تَدَعَ مِنَ الْقُرْآنِ آيَةً إِلا سَأَلْتَنِي عَنْهَا [4] .

شُعْبَةُ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ زِرٍّ قَالَ: كُنْتُ بِالْمَدِينَةِ يوم عيد، فإذا عمر

[ () ] صحّحه أحد المستشرقين «حباشة» وهو وهم.

وأقول: إن الوهم من القدسيّ- رحمه الله، والّذي أثبتناه هو الصحيح. (انظر طبعته 3/ 249 المتن والحاشية) .

[1]

طبقات ابن سعد 6/ 105، وتهذيب تاريخ دمشق 5/ 379، وتهذيب الكمال 9/ 337.

[2]

في الطبقات 6/ 105.

[3]

حلية الأولياء 4/ 182.

[4]

تاريخ دمشق (مخطوطة الظاهرية) 6/ 209 ب.، تهذيب الكمال 9/ 337.

ص: 67

ضَخْمٌ أَصْلَعُ، كَأَنَّهُ عَلَى دَابَّةٍ مُشْرِفٌ.

حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ زِرٍّ قَالَ: قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ، فَلَزِمْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ وَأُبَيًّا.

وَقَالَ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ عَاصِمٍ قَالَ: أَدْرَكْتُ أَقْوَامًا كَانُوا يَتَّخِذُونَ هَذَا اللَّيْلَ جَملا، يَلْبَسُونَ الْمُعَصْفَرَ، وَيَشْرَبُونَ نَبِيذَ الْجَرِّ، لا يَرَوْنَ بِهِ بَأْسًا، مِنْهُمْ زِرٌّ، وَأَبُو وَائِلٍ [1] .

وَقَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ عَاصِمٍ قَالَ: كَانَ أَبُو وَائِلٍ عُثْمَانِيًّا، وَكَانَ زِرُّ بْنُ حُبَيْشٍ عَلَوِيًّا، وَمَا رَأَيْتُ وَاحِدًا مِنْهُمَا قَطُّ تَكَلَّمَ فِي صَاحِبِهِ حَتَّى مَاتَا، وَكَانَ زرّ أكبر من أبي وائل، فكانا إِذَا جَلَسَا جَمِيعًا لَمْ يُحَدِّثْ أَبُو وَائِلٍ مَعَ زِرٍّ [2] .

وَقَالَ ابْنُ أَبِي خَالِدٍ: رَأَيْتُ زِرَّ بْنَ حُبَيْشٍ وَإِنَّ لَحْيَيْهِ لَيَضْطَرِبَانِ مِنَ الْكِبَرِ، وَقَدْ أَتَى عَلَيْهِ عِشْرُونَ وَمِائَةُ سَنَةٍ [3] .

قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: مَاتَ زِرٌّ سَنَةَ إِحْدَى وَثَمَانِينَ.

وَقَالَ خَلِيفَةُ [4]، وَالْفَلَّاسُ: سَنَةَ اثْنَتَيْنِ.

وَعَنْ عَاصِمٍ قَالَ: مَا رَأَيْتُ أَقْرَأَ مِنْ زِرٍّ.

32-

(زِيَادُ [5] بْنُ جَارِيَةَ [6] التَّميْمِيُّ)[7]- ت- دِمَشْقِيٌّ فَاضِلٌ من قدماء

[1] تاريخ دمشق 6/ 210 أ، وتهذيبه 5/ 379، وتهذيب الكمال 9/ 337.

[2]

انظر: طبقات ابن سعد 6/ 105، وتهذيب تاريخ دمشق 5/ 379، وتهذيب الكمال 9/ 337، 338.

[3]

طبقات ابن سعد 6/ 105، تهذيب الكمال 9/ 338.

[4]

في الطبقات 140.

[5]

ويقال: زيد، ويقال: يزيد، والصواب: زياد. وقال ابن حبّان: من قال يزيد بن جارية فقد وهم. (الثقات) .

[6]

ويقال «حارثة» .

[7]

انظر عن (زياد بن جارية) في:

التاريخ الكبير 3/ 348 رقم 1179، وتاريخ أبي زرعة 1/ 328 و 357، ومقدّمة مسند بقيّ بن مخلد 139 رقم 652، والجرح والتعديل 3/ 527 رقم 2380، والثقات لابن حبّان 4/ 252، والسابق واللاحق 122، وتهذيب تاريخ دمشق 5/ 401، 402، وأسد

ص: 68

التَّابِعِينَ [1] ، لا نَعْلَمُ لَهُ رِوَايَةً إِلا عَنْ حَبِيبِ بْنِ مُسْلِمَةَ.

رَوَى عَنْهُ: مَكْحُولٌ، وَيُونُسُ بْنُ مَيْسَرَةَ بْنِ حَلْبَسَ [2] وَعَطِيَّةُ بْنُ قَيْسٍ.

وَلَهُ دَارٌ غَرْبِيَّ قَصْرِ الثَّقَفِيِّينَ [3] .

قَالَ سَعِيدُ بن عبد العزيز: كان زياد بْنُ جَارِيَةَ إِذَا خَلا بِأَصْحَابِهِ قَالَ أَخْرِجُوا مخبّئاتكم [4] .

وَقَالَ الْهَيْثَمُ بْنُ مَرْوَانَ الْعَنْسِيُّ: دَخَلَ زِيَادُ بْنُ جَارِيَةَ مَسْجِدَ دِمَشْقَ وَقَدْ تَأَخَّرَتْ صَلاتُهُمْ بِالْجُمُعَةِ، فَقَالَ: وَاللَّهِ مَا بَعَثَ اللَّهُ نَبِيًّا بَعْدَ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم أَمَرَكُمْ بِهَذِهِ الصَّلاةِ. قَالَ: فَأُخِذَ فَأُدْخِلَ الْخَضْرَاءَ، فَقُطِعَ رَأْسُهُ، وَذَلِكَ فِي زَمَنِ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ [5] .

قَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ [6] : سَأَلْتُ أَبِي عَنْ زِيَادِ بْنِ جَارِيَةَ فَقَالَ: شَيْخٌ مَجْهُولٌ.

33-

(زيد بن عقبة)[7]- د ت ن- الفزاريّ الكوفيّ.

[ () ] الغابة 2/ 312، وتهذيب الكمال 9/ 439- 441 رقم 2028، والكاشف 1/ 257 رقم 1689، وميزان الاعتدال 2/ 87 رقم 2929، والمغني في الضعفاء 1/ 242 رقم 2223، وتجريد أسماء الصحابة 1/ 194، وتهذيب التهذيب 3/ 356، 357 رقم 657، وتقريب التهذيب 1/ 266 رقم 91، والإصابة 1/ 586 رقم 3012، وخلاصة تذهيب التهذيب 124، والوافي بالوفيات 15/ 13، 14 رقم 11.

[1]

قيل إن له صحبة. راجع مصادر ترجمته.

[2]

في الأصل «جلس» ، وهو تصحيف.

[3]

تهذيب تاريخ دمشق 5/ 401.

[4]

تهذيب الكمال 9/ 440 وفي تهذيب تاريخ دمشق 5/ 402 قال سليمان بن موسى: كان إذا خلص بأصحابه استلقى على قفاه وجعل إحدى رجليه على الأخرى ثم قال: هات الآن فأجرجوا مخبّئاتكم.

[5]

تهذيب تاريخ دمشق 5/ 402، تهذيب الكمال 9/ 440.

[6]

في الجرح والتعديل 3/ 527 رقم 2380.

[7]

انظر عن (زيد بن عقبة) في:

التاريخ الكبير 3/ 402 رقم 1339، وتاريخ الثقات للعجلي 171 رقم 487، والجرح والتعديل 3/ 569 رقم 2583، والثقات لابن حبّان 4/ 247، وتهذيب الكمال 10/ 93- 95 رقم 2119، والكاشف 1/ 267 رقم 1765، وتهذيب التهذيب 3/ 419 رقم 768، وتقريب التهذيب 1/ 276 رقم 198، وخلاصة تذهيب التهذيب 129.

ص: 69

عَنْ: سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ.

وَعَنْهُ: ابْنُهُ سَعِيدٌ، وَمَعْبَدُ بْنُ خَالِدٍ، وَعَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ.

وَكَانَ ثِقَةً. قَالَهُ النَّسَائِيُّ.

34-

(زَيْدُ [1] بْنُ وَهْبٍ الجهنيّ)[2]- ع- أبو سليمان، كُوفِيٌّ قَدِيمُ اللِّقَاءِ، رَحَلَ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، فَقُبِضَ وَهُوَ فِي الطَّرِيقِ.

سَمِعَ: عُمَرَ، وَعَلِيًّا، وَابْنَ مَسْعُودٍ، وَأَبَا ذَرٍّ، وَحُذَيْفَةَ بْنَ الْيَمَانِ. وَقَرَأَ الْقُرْآنَ عَلَى ابْنِ مسعود.

[1] من حقّ هذه الترجمة أن تأتي مع سابقاتها في حرف الزاي، وأبقينا عليها هنا كما أوردها المؤلّف، رحمه الله.

[2]

انظر عن (زيد بن وهب) في:

طبقات ابن سعد 6/ 102، 103، والتاريخ لابن معين 2/ 184، وطبقات خليفة 158، وتاريخ خليفة 288، والعلل لأحمد 1/ 74 و 81 و 85 و 97 و 101 و 106 و 214 و 408، والتاريخ الكبير 3/ 407 رقم 1352، وتاريخ الثقات للعجلي 171 رقم 490، والمعرفة والتاريخ 1/ 284 و 323 و 2/ 283 و 543 و 684 و 765 و 768 و 769 و 770 و 771 و 3/ 118، وتاريخ أبي زرعة 2/ 676، 677، وتاريخ الطبري 5/ 13 و 14 و 16 و 18 و 25 و 39 و 45 و 84 و 90، والكنى والأسماء للدولابي 1/ 71، وأنساب الأشراف 1/ 165، والجرح والتعديل 3/ 574 رقم 2600، والثقات لابن حبّان 4/ 250، ومشاهير علماء الأمصار، رقم 752، وحلية الأولياء 4/ 171- 174 رقم 263، والأسامي والكنى للحاكم، ورقة 242 ب، وموضح أوهام الجمع 2/ 103، والسابق واللاحق 86، والاستيعاب 1/ 564، والجمع بين رجال الصحيحين 1/ 143، والأنساب لابن السمعاني 3/ 394، وأسد الغابة 2/ 242، وتهذيب الأسماء واللغات ق 1 ج 1/ 205 رقم 193، وتهذيب الكمال 10/ 111- 115 رقم 2131، وسير أعلام النبلاء 4/ 196 رقم 78، والكاشف 1/ 269 رقم 1775، والمعين في طبقات المحدّثين 33 رقم 200، وميزان الاعتدال 2/ 107 رقم 3031، والمغني في الضعفاء 1/ 248 رقم 2287، وتذكرة الحفّاظ 1/ 66، وعهد الخفاء الراشدين (تاريخ الإسلام) 380 و 387 و 388 و 399 و 407 و 493 و 647، والوافي بالوفيات 15/ 41 رقم 43، وتاريخ بغداد 8/ 440 رقم 4550، وتهذيب التهذيب 3/ 427 رقم 781، وتقريب التهذيب 1/ 277 رقم 210، والإصابة 1/ 583، 584 رقم 3001، وطبقات الحفّاظ 25، وخلاصة تذهيب التهذيب 129، والنجوم الزاهرة 1/ 201، وغاية النهاية 1/ 299 رقم 1309، ورجال البخاري 1/ 258، 259 رقم 346، ورجال مسلم 1/ 217، 218 رقم 465، وصفة الصفوة 3/ 30 رقم 383.

ص: 70

رَوَى عَنْهُ: الأَعْمَشُ، وَحَبِيبُ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ، وَحُصَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ رَفِيعٍ، وَجَمَاعَةٌ.

تُوُفِّيَ بعد وقعة الجماجم. وكان من الثّقات [1] .

[1] طبقات ابن سعد 6/ 103.

ص: 71