الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
[حرف السين]
35-
(سعد بن هشام)[1]- ع- عامر الأنصاريّ، ابْنُ عَمِّ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ.
عَنْ: أَبِيهِ، وَعَائِشَةَ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ.
وَعَنْهُ: زُرَارَةُ بْنُ أَوْفَى، وَالْحَسَنُ الْبَصْرِيُّ، وَحُمَيْدُ بْنُ هِلالٍ، وَحُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ.
وَكَانَ مُقْرِئًا، صَالِحًا، فَاضِلا، نَبِيلًا.
36-
(سعيد بن علاقة)[2]- ت ق- هو أبو فاختة، مولى أمّ هانئ بنت
[1] انظر عن (سعد بن هشام) في:
طبقات ابن سعد 7/ 209، والعلل لابن المديني 57، وطبقات خليفة 200، والتاريخ الكبير 4/ 66 رقم 1980، والمعرفة والتاريخ 3/ 155، والجامع للترمذي 2/ 306، والجرح والتعديل 4/ 96 رقم 424، والثقات لابن حبّان 4/ 294، والجمع بين رجال الصحيحين 1/ 159، وأخبار القضاة لوكيع 1/ 295، ومشاهير علماء الأمصار، رقم 659، وتهذيب الكمال 10/ 307- 309 رقم 2228، والكاشف 1/ 280 رقم 1862، والوافي بالوفيات 15/ 182 رقم 253، وتهذيب التهذيب 3/ 483 رقم 900، وتقريب التهذيب 1/ 289 رقم 107، وخلاصة تذهيب التهذيب 135، ورجال البخاري 1/ 304، 305، رقم 422، ورجال مسلم 1/ 236 رقم 505.
[2]
انظر عن (سعيد بن علاقة) في:
طبقات ابن سعد 6/ 176 (أبو فاختة) ، والمصنّف لابن أبي شيبة 13 رقم 15782، والتاريخ لابن معين 2/ 205، والعلل لأحمد 1/ 93، والتاريخ الكبير 3/ 503 رقم 1673، والتاريخ الصغير 1/ 275، وتاريخ الثقات للعجلي 507 رقم 2015 (في الكنى) ، والجامع للترمذي 3/ 292 و 5/ 431، والمعرفة والتاريخ 2/ 643 و 810، وتاريخ أبي زرعة 1/ 485، والكنى والأسماء للدولابي 2/ 81، والجرح والتعديل 4/ 51 رقم 221، والثقات لابن حبّان 4/ 288، والضعفاء والمتروكين 71 (في ترجمة ثوير بن أبي فاختة) رقم 140، وتهذيب
أَبِي طَالِبٍ، وَوَالِدُ ثُوَيْرِ بْنِ أَبِي فَاخِتَةَ.
وَفَدَ عَلَى مُعَاوِيَةَ، وَرَوَى عَنْ: عَلِيٍّ، وَابْنِ مَسْعُودٍ، وَأُمِّ هَانِئٍ، وَعَائِشَةَ، وَالأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ.
وعنه: ابنه، وعمرو بن دينار، ويزيد بن أبي زياد، وإسحاق بن سويد العدوي.
وثقه العجلي [1] .
37-
(سفيان بن وهب [2] أبو أيمن الخولاني المصري.
صحب النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، وَحَدَّثَ عَنْهُ، وَعَنْ عُمَرَ، وَالزُّبَيْرِ.
وَغَزَا الْمَغْرِبَ، وَسَكَنَ مِصْرَ، وَطَالَ عُمْرُهُ.
طَلَبَهُ عَبْدُ الْعَزِيزِ بن مروان ليحدّثه، فأتي بن شيخ كبير محمول.
روى عَنْهُ: أَبُو عُشَانَةَ الْمَعَافِرِيُّ، وَبَكْرُ بْنُ سَوَادَةَ، وَالْمُغِيرَةُ بْنُ زِيَادٍ، وَيَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ، وَآخَرُونَ.
عَدَّهُ فِي الصَّحَابَةِ أَحْمَدُ بْنُ الْبَرْقِيِّ، وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ [3] ، وَابْنُ يُونُسَ، وَذَكَرَهُ فِي التّابعين ابن سعد [4] ، والبخاريّ [5] .
[ () ] تاريخ دمشق 6/ 168، وتهذيب الكمال 11/ 28، 29 رقم 2338، والكاشف 1/ 293 رقم 1961، والعقد الثمين 4/ 585، وتهذيب التهذيب 4/ 70، 71 رقم 122، وتقريب التهذيب 1/ 303 رقم 238، وخلاصة تذهيب التهذيب 141.
[1]
في تاريخ الثقات 507 رقم 2015.
[2]
انظر عن (سفيان بن وهب) في:
طبقات ابن سعد 7/ 440، وتاريخ خليفة 270، ومسند أحمد 4/ 168، والتاريخ الكبير 4/ 87، 88 رقم 2062، ومقدّمة مسند بقيّ بن مخلد 140 رقم 663، والمعرفة والتاريخ 1/ 464، 465 و 2/ 486، 487 و 511، وفتوح البلدان 251 و 256 والجرح والتعديل 4/ 217 رقم 948، ومشاهير علماء الأمصار، رقم 922، والثقات لابن حبّان 4/ 319، وأسد الغابة 2/ 323، والاستيعاب 2/ 68، وتجريد أسماء الصحابة 1/ 227، والوافي بالوفيات 15/ 282 رقم 392.
[3]
في الجرح والتعديل 4/ 217.
[4]
في الطبقات 7/ 440 لم يذكر سوى أنه لقي عمر بن الخطاب، رضي الله عنه.
[5]
قال في تاريخه الكبير 4/ 87، 88: سمع عمر.. يعدّ في الشاميين. عن غياث الحبراني قال: مرّ بنا سفيان بن وهب فكانت له صحبة ونحن غلمان بالقيروان فسلّم علينا.
38-
(سُلَيْمُ بْنُ أَسْوَدَ)[1] هُوَ أَبُو الشَّعْثَاءِ.
39-
(سِنَانُ بن سلمة)[2]- م د ت ق- بن الْمُحَبِّقِ الْهُذَلِيُّ، كُنْيَتُهُ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَقِيلَ أبو حبتر [3] ، أَحَدُ الشُّجْعَانِ الْمَذْكُورِينَ.
قِيلَ إِنَّهُ وُلِدَ يَوْمَ الْفَتْحِ، فَسَمَّاهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم سِنَانًا [4] .
وَقَدِ اسْتَعْمَلَهُ زِيَادُ بْنُ عُبَيْدٍ سَنَةَ خَمْسِينَ عَلَى غَزْوِ الْهِنْدِ [5] .
وَلَهُ رِوَايَةٌ يَسِيرَةٌ.
رَوَى لَهُ النَّسَائِيُّ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم حَدِيثًا، فَهُوَ مُرْسَلٌ.
وَرَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وَعُمَرَ، وَابْنِ عَبَّاسٍ.
وَحَدِيثُهُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ صَحِيحٌ.
رَوَى عَنْهُ: سَلَمَةُ بْنُ جُنَادَةَ، وَمُعَاذُ بْنُ سَمُرَةَ، وَخُبَيْبٌ أَبُو عَبْدِ الصَّمَدِ الأزديّ، وخلد الأشجّ، وقتادة.
[1] ستأتي ترجمته في الكنى.
[2]
انظر عن (سنان بن سلمة) في:
طبقات ابن سعد 7/ 124 و 212، والمصنّف لابن أبي شيبة 13/ 15706، وطبقات خليفة 192، والتاريخ له 209 و 212 و 213 و 236 و 297 و 308، والتاريخ الكبير 4/ 162، رقم 2337، والتاريخ الصغير 106، وتاريخ الثقات 508 رقم 626، والمعرفة والتاريخ 1/ 333 و 3/ 70، وتاريخ اليعقوبي 2/ 234 و 236 و 292، والبرصان والعرجان 307، وفتوح البلدان 531، والجرح والتعديل 4/ 250 رقم 1079، والمراسيل 67 رقم 105، والثقات لابن حبّان 3/ 178، ومشاهير علماء الأمصار، رقم 249، وجمهرة أنساب العرب 196، والاستيعاب 2/ 82، 83، والجمع بين رجال الصحيحين 1/ 205، ومعجم البلدان 1/ 761 و 4/ 105 و 613، وأسد الغابة 2/ 357، وتهذيب الكمال 12/ 149- 151 رقم 2594، وتحفة الأشراف 4/ 87 رقم 212، وتجريد أسماء الصحابة 1/ رقم 2522، والعبر 1/ 54، والكاشف 1/ 323 رقم 2176، وربيع الأبرار 1/ 564، والبصائر والذخائر 1/ 283، وجامع التحصيل 233 رقم 267، والوافي بالوفيات 15/ 461 رقم 627 و 15/ 471 رقم 633، والتذكرة الحمدونية 2/ 27، وتهذيب التهذيب 4/ 241، 242 رقم 412، وتقريب التهذيب 1/ 334 رقم 536، والإصابة 2/ 131 رقم 3800، وخلاصة تذهيب التهذيب 156، وشذرات الذهب 1/ 55، ورجال مسلم 1/ 294 رقم 635 (وفيه سنان بن سلامة) .
[3]
هكذا في أسد الغابة 2/ 357 ويقال: أبو جبير، ويقال أبو بسر، ويقال أبو بشر.
[4]
تهذيب الكمال 12/ 150.
[5]
تاريخ خليفة 212.
وَطَالَ عُمْرُهُ وَبَقِيَ إِلَى أَوَاخِرِ أَيَّامِ الْحَجَّاجِ. وَقَدْ وَلِيَ غَزْوَ الْهِنْدِ سَنَةَ خَمْسِينَ [1] .
40-
(سَهْمُ بن منجاب)[2]- م د ن ق- بن راشد الضّبيّ الكوفيّ.
شَرِيفٌ، لِأَبِيهِ صُحْبَةٌ.
رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وَالْعَلاءِ بْنِ الْحَضْرَمِيِّ، وَقَرْثَعٍ [3] الضَّبِّيِّ، وقزعة بن يحيى، وهو أصغر منه.
وعنه: إبراهيم النخعي، وأبو سنان ضرار بن مرة الشيباني، وعطية بن يعلى الضّبّيّ، وآخرون.
41-
سويد بن غفلة [4] ع ابْنُ عَوْسَجَةَ بْنِ عَامِرٍ، أَبُو أُمَيَّةَ الْكُوفِيُّ من كبار المخضرمين، وقيل إنّه
[1] تاريخ خليفة 212.
[2]
انظر عن (سهم بن منجاب) في:
التاريخ الكبير 4/ 194 رقم 2459، وتاريخ الثقات للعجلي 210 رقم 635، وتاريخ الطبري 3/ 268 و 304، والجرح والتعديل 4/ 291 رقم 1260، والثقات لابن حبّان 4/ 321، والإكمال لابن ماكولا 4/ 398، والجمع بين رجال الصحيحين 1/ 210، وتهذيب الكمال 12/ 215، 216 رقم 2625، والكاشف 1/ 327 رقم 2202، وتهذيب التهذيب 4/ 260 رقم 448، وتقريب التهذيب 1/ 338 رقم 575، وخلاصة تذهيب التهذيب 158، ورجال مسلم 1/ 298 رقم 649.
[3]
قرثع: كجعفر، كما في الخلاصة.
[4]
انظر عن (سويد بن غفلة) في:
طبقات ابن سعد 6/ 68- 70، والتاريخ لابن معين 2/ 244، والعلل لابن المديني 101، والمصنّف لابن أبي شيبة 13 رقم 15722، وتاريخ خليفة 288، وطبقاته 146، ومعرفة الرجال 2/ 130 رقم 402، ومسند أحمد 5/ 126، والتاريخ الصغير 79، والتاريخ الكبير 4/ 142 رقم 2255، والعلل لأحمد 1/ 76 و 81 و 266، وتاريخ الثقات للعجلي 212 رقم 643، والمعرفة والتاريخ 1/ 226 و 227 و 232 و 235 و 3/ 76 و 191 و 195 و 402، وتاريخ أبي زرعة 1/ 657 و 659 و 660، وتاريخ واسط 131، والمعارف 427، وأنساب الأشراف 1/ 555 و 3/ 100، وتاريخ اليعقوبي 2/ 191 و 240، وتاريخ الطبري 3/ 589 و 6/ 113، والمنتخب من ذيل المذيّل له 628، وأخبار القضاة لوكيع 3/ 15، والجرح والتعديل 4/ 234 رقم 1001، وحلية الأولياء 4/ 174- 178 رقم 264، ومروج الذهب 1697، والبدء والتاريخ 6/ 36، والاستيعاب 2/ 116، والجمع بين رجال الصحيحين
صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَصَحِبَهُ، وَلَمْ يَصِحَّ، بَلْ أَسْلَمَ فِي حَيَاتِهِ، وَسَمِعَ كِتَابَهُ إِلَيْهِمْ، وَشَهِدَ الْيَرْمُوكَ.
وَحَدَّثَ عَنْ: أَبِي بَكْرٍ، وَعُمَرَ، وَعُثْمَانَ، وَعَلِيٍّ وَأُبَيِّ بن كعب، وبلال، وأبي ذرّ.
روى عَنْهُ: أَبُو لَيْلَى الْكِنْدِيُّ، وَالشَّعْبِيُّ، وَإِبْرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ، وَعَبْدَةُ بْنُ أَبِي لُبَابَةَ، وَسَلَمَةُ بْنُ كُهَيْلٍ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ رَفِيعٍ، وَغَيْرُهُمْ.
قَالَ نُعَيْمُ بْنُ مَيْسَرَةَ: حَدَّثَنِي بَعْضُهُمْ، عَنْ سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ قَالَ: أَنَا لِدَةُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، وُلِدْتُ عَامَ الْفِيلِ [1] وَرَوَى زِيَادُ بْنُ خَيْثَمَةَ، عَنْ عَامِرٍ، يَعْنِي الشَّعْبِيَّ قَالَ: قَالَ سُوَيْدُ بْنُ غَفَلَةَ: أَنَا أَصْغَرُ مِنَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم بِسَنَتَيْنِ [2] .
وَقَالَ أَحْمَدُ فِي «مُسْنَدِهِ» : ثنا هُشَيْمٌ، أَنَا هِلالُ بْنُ خَبَّابٍ، ثنا مَيْسَرَةُ أَبُو صَالِحٍ، عَنْ سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ قَالَ: أَتَانَا مُصَدِّقُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، فَجَلَسْتُ إِلَيْهِ وسمعت عهده [3] .
[1] / 199، والكامل في التاريخ 4/ 456 و 5/ 340، وأسد الغابة 2/ 379، وتهذيب الأسماء واللغات ق 1 ج 1/ 240، 241، رقم 241، ومشاهير علماء الأمصار، رقم 739، وتهذيب الكمال 12/ 265- 269 رقم 2647، والعبر 1/ 93، وتجريد أسماء الصحابة 1 رقم 2624، والكاشف 1/ 329 رقم 2218، والمعين في طبقات المحدّثين 33 رقم 204، وتذكرة الحفّاظ 1/ 53، وسير أعلام النبلاء 4/ 69- 73 رقم 18، ودول الإسلام 1/ 58، والبداية والنهاية 9/ 37، ومرآة الجنان 1/ 165، وفوات الوفيات 4/ 123، والوافي بالوفيات 16/ 46 رقم 60، والمعجم الكبير للطبراني 7/ 108، والتذكرة الحمدونية 1/ 78، وتهذيب التهذيب 4/ 278، 279 رقم 477، وتقريب التهذيب 1/ 341 رقم 603، والإصابة 2/ 100 رقم 3606، والنجوم الزاهرة 1/ 203، وطبقات الحفّاظ 17، وخلاصة تذهيب التهذيب 159، وشذرات الذهب 1/ 90، والجامع لشمل القبائل 1/ 557، ورجال البخاري 1/ 338، و 339، رقم 475 ورجال مسلم 1/ 289 رقم 622، وصفة الصفوة 3/ 21- 23 رقم 378.
[1]
المعرفة والتاريخ 1/ 235.
[2]
رواه البخاري في تاريخه الكبير 4/ 142 رقم 2255، وتاريخه الصغير 79، وأبو نعيم في حلية الأولياء 4/ 174، والمزّي في تهذيب الكمال 12/ 266.
[3]
أخرجه ابن ماجة في كتاب الزكاة 1/ 576 رقم 1801 باب ما يأخذ المصدّق من الإبل، من طريق: وكيع، عن شريك، عن عثمان الثقفي، عن أبي ليلى الكندي، عن سويد بن غفلة
وَقَالَ سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ، عَنْ يُونُسَ بْنِ بُكَيْرٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شَمِرٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الأَعْلَى، عَنْ سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم أَهْدَبَ الشَّعْرِ، مَقْرُونَ الْحَاجِبَيْنِ، وَاضِحَ الثَّنَايَا، أَحْسَنَ شَعْرٍ وَضَعَهُ اللَّهُ عَلَى رَأْسِ إِنْسَانٍ. أَخْرَجَهُ ابْنُ مَنْدَهْ فِي «مَعْرِفَةِ الصَّحَابَةِ» .
وَقَالَ مُبَشِّرُ بْنُ إِسْمَاعِيلُ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزِّبْرِقَانِ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ أَبِي عَطَاءٍ، قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ سُوَيْدُ بْنُ غَفَلَةَ، فَقَالَ لَهُ النُّعْمَانُ: أَلَمْ يَبْلُغْنِي أَنَّكَ صَلَّيْتَ مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم مَرَّةً؟ قَالَ: لا، بَلْ مِرَارًا، كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا نُودِيَ بِالأَذَانِ، كَأَنَّهُ لا يَعْرِفُ أَحَدًا مِنَ النَّاسِ.
قُلْتُ: الْحَدِيثَانِ ضَعِيفَانِ.
وَقَدْ قَالَ زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ: ثنا الْحَارِثُ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ الرُّحَيْلِ الْجُعْفِيُّ قَالَ: قَدِمَ الرُّحَيْلُ وَسُوَيْدُ بْنُ غَفَلَةَ حِينَ فَرَغُوا مِنْ دَفَنَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم.
وَقَالَ أَبُو النَّضْرِ هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ: مَرَّ رَجُلٌ مِنْ صَحَابَةِ الْحَجَّاجِ عَلَى مُؤَذِّنٍ جُعْفِيٍّ وَهُوَ يُؤَذِّنُ، فَأَتَى الْحَجَّاجَ فَقَالَ: أَلا تَعْجَبُ مِنْ أَنِّي سَمِعْتُ مُؤَذِّنًا جُعْفِيًّا يُؤَذِّنُ بِالْهَجِيرِ؟ قَالَ:
فَأَرْسَلَ فَجَاءَ بِهِ، فَقَالَ: مَا هَذَا؟ قَالَ: لَيْسَ لِي أَمْرٌ، إِنَّمَا سُوَيْدُ الَّذِي يَأْمُرُنِي بِهَذَا، فَأَرْسَلَ إِلَى سُوَيْدٍ، فَجِيءَ بِهِ، فَقَالَ: مَا هَذِهِ الصَّلاةِ!؟ قَالَ: صَلَّيْتُهَا
[ () ] قال: جاءنا مصدّق النبيّ صلى الله عليه وسلم، فأخذت بيده وقرأت في عهده: لا يجمع بين متفرّق، ولا يفرّق بين مجتمع خشية الصدقة، فأتاه رجل بناقة عظيمة ململمة فأبى أن يأخذها. فأتاه بأخرى دونها فأخذها، وقال: أيّ أرض تقلّني، وأيّ سماء تظلّني إذا أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَقَدْ أخذت خيار إبل رجل مسلم؟!.
وأخرجه النسائي في الزكاة 5/ 29، 30 باب الجمع بين المتفرّق والتفريق بين المجتمع، بإسناد أحمد المذكور، أعلاه، عَنْ سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ، قَالَ: أَتَانَا مُصَدِّقُ النبيّ صلى الله عليه وسلم، فأتيته فجلست إليه فسمعته يقول: إن في عهدي أن لا نأخذ راضع لبن ولا نجمع بين متفرّق ولا نفرّق بين مجتمع فأتاه رجل بناقة كوماء، فقال: خذها، فأبى.
وأخرجه الدارميّ، في الزكاة، باب رقم 7، وأبو داود في الزكاة (1579) باب في زكاة السائمة، وابن سعد في الطبقات 6/ 68 بالسند واللفظ الّذي عند ابن ماجة.
والمصدّق: هو العامل على الصدقات والخراج.
مَعَ أَبِي بَكْرٍ، وَعُمَرَ، وَعُثْمَانَ، فَلَمَّا ذَكَرَ عُثْمَانَ جَلَسَ وَكَانَ مُضْطَجِعًا، فَقَالَ:
أَصَلَّيْتَهَا مَعَ عُثْمَانَ؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: لا تُؤَمِّنْ قَوْمُكَ، وَإِذَا رَجَعْتَ إِلَيْهِمْ فَسُبَّ عَلِيًّا. قَالَ: نَعَمْ، سَمْعًا وَطَاعَةً، فَلَمَّا أَدْبَرَ قَالَ الْحَجَّاجُ: لَقَدْ عَهِدَ الشَّيْخُ النَّاسَ وَهُمْ يُصَلُّونَ الصَّلاةَ هَكَذَا [1] .
وَقَالَ الْخُرَيْبِيّ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ صَالِحٍ يَقُولُ: بَلَغَ سُوَيْدُ بْنُ غَفَلَةَ عِشْرِينَ وَمِائَةَ سَنَةً، لَمْ يُرَ مُحْتبِيًا قَطُّ وَلا مُتَسَانِدًا، فَأَصَابَ بِكْرًا، يَعْنِي فِي الْعَامِ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ.
وَقَالَ عَاصِمُ بْنُ كُلَيْبٍ: تَزَوَّجَ سُوَيْدُ بْنُ غَفَلَةَ بِكْرًا، وَهُوَ ابْنُ مِائَةٍ وَسِتَّ عَشْرَةَ سَنَةً.
وَعَنْ عِمْرَانَ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ: كَانَ سُوَيْدُ بْنُ غَفَلَةَ إِذَا قِيلَ لَهُ: أُعْطِيَ فُلانُ وَوُلِّيَ فُلانُ، قَالَ: حَسْبِي كِسْرَتِي وَمِلْحِي [2] .
وَعَنْ عَلِيِّ بْنِ الْمَدِينِيِّ قَالَ: دَخَلْتُ مَنْزِلَ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، فَمَا شَبَّهْتُهُ إِلا بِمَا وُصِفَ مِنْ بَيْتِ سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ مِنْ زُهْدِهِ وَتَوَاضُعِهِ [3] .
تُوُفِّيَ سَنَةَ إِحْدَى وَثَمَانِينَ. قَالَهُ ابْنُ نُمَيْرٍ، وَأَبُو عُبَيْدٍ، وَهَارُونُ بْنُ حَاتِمٍ، وغيرهم.
وقال الفلّاس: سنة اثنتين.
[1] طبقات ابن سعد 6/ 69 وهو باختصار في حلية الأولياء 4/ 175.
[2]
حلية الأولياء 4/ 176.
[3]
تهذيب الكمال 12/ 267.