المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌ ‌[الْكُنَى] 171- (أَبُو الأَبْيَضِ الْعَنْسِيُّ الشَّامِيُّ) [1]- ن. - حَدَّثَ عَنْ: - تاريخ الإسلام - ت تدمري - جـ ٦

[شمس الدين الذهبي]

فهرس الكتاب

- ‌[المجلد السادس (سنة 81- 100) ]

- ‌الطَّبَقَةُ التَّاسِعَةُ

- ‌سَنَةَ إِحْدَى وَثَمَانِينَ

- ‌سنة اثنتين وَثَمَانِينَ

- ‌سَنَةَ ثَلاثٍ وَثَمَانِينَ

- ‌سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَمَانِينَ

- ‌سَنَةَ خَمْسٍ وَثَمَانِينَ

- ‌سَنَةَ سِتٍّ وَثَمَانِينَ

- ‌سَنَةَ سَبْعٍ وَثَمَانِينَ

- ‌سَنَةَ ثَمَانٍ وَثَمَانِينَ

- ‌سَنَةَ تِسْعٍ وَثَمَانِينَ

- ‌سَنَةَ تِسْعِينَ

- ‌تَرَاجِمُ رِجَالِ هَذِهِ الطَّبَقَةِ

- ‌[حَرْفُ الأَلِفِ]

- ‌[حرف الْبَاءِ]

- ‌[حرف التَّاءِ]

- ‌[حرف الحاء]

- ‌[حرف الْخَاءِ]

- ‌[حرف الذال]

- ‌[حرف الرَّاءِ]

- ‌[حرف الزَّاي]

- ‌[حرف السين]

- ‌[حرف الشِّينِ]

- ‌[حرف الصاد]

- ‌[حرف الضاد]

- ‌[حرف الطاء]

- ‌[حرف العين]

- ‌[حرف الْفَاءِ]

- ‌[حرف القاف]

- ‌[حرف الكاف]

- ‌[حَرْفُ الْمِيمِ]

- ‌[حرف النون]

- ‌[حرف الهاء]

- ‌[حرف الواو]

- ‌[حرف الياء]

- ‌[الْكُنَى]

- ‌الطَّبَقَةُ الْعَاشِرَةُ

- ‌سَنَةَ إِحْدَى وَتِسْعِينَ

- ‌سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَتِسْعِينَ

- ‌سَنَةَ ثَلاثٍ وَتِسْعِينَ

- ‌سَنَةَ أَرْبَعٍ وَتِسْعِينَ

- ‌سَنَةَ خَمْسٍ وَتِسْعِينَ

- ‌سَنَةَ سِتٍّ وَتِسْعِينَ

- ‌سَنَةَ سَبْعٍ وَتِسْعِينَ

- ‌سَنَةَ ثَمَانٍ وَتِسْعِينَ

- ‌سَنَةَ تِسْعٍ وَتِسْعِينَ

- ‌سَنَةَ مِائَةٍ

- ‌تَرَاجِمُ رِجَالِ أَهْلِ هَذِهِ الطَّبَقَةِ

- ‌[حَرْفُ الأَلِفِ]

- ‌[حرف الباء]

- ‌[حرف التَّاءِ]

- ‌[حرف الثاء]

- ‌[حرف الْجِيمِ]

- ‌[حرف الحاء]

- ‌[حرف الْخَاءِ]

- ‌[حرف الدال]

- ‌[حرف الرَّاءِ]

- ‌[حرف الزاي]

- ‌[حرف السين]

- ‌[حرف الشين]

- ‌[حرف الصاد]

- ‌[حرف الضاد]

- ‌[حرف الطَّاءِ]

- ‌[حرف الْعَيْنِ]

- ‌[حرف الْغَيْنِ]

- ‌[حرف الْفَاءِ]

- ‌[حرف الْقَافِ]

- ‌[حرف الْكَافِ]

- ‌[حرف الْمِيمِ]

- ‌[حرف النُّونِ]

- ‌[حرف الْهَاءِ]

- ‌[حرف الواو]

- ‌[حرف الْيَاءِ]

- ‌[الكنى]

الفصل: ‌ ‌[الْكُنَى] 171- (أَبُو الأَبْيَضِ الْعَنْسِيُّ الشَّامِيُّ) [1]- ن. - حَدَّثَ عَنْ:

[الْكُنَى]

171-

(أَبُو الأَبْيَضِ الْعَنْسِيُّ الشَّامِيُّ)[1]- ن. - حَدَّثَ عَنْ: حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ، وَأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ.

روى عنه: ربعي بن حراش [2] ، ويمان بن المغيرة، وإبراهيم بن أبي عبلة، وغيرهم.

ويقال اسمه عيسى.

قَالَ يَمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ: ثنا أَبُو الأَبْيَضِ قَالَ: قَالَ لِي حُذَيْفَةُ: أَقَرُّ أَيَّامِي لَغَيْرُ يَوْمٍ أَرْجِعُ إِلَى أَهْلِي فَيَشْكُونَ الْحَاجَةَ.

وَقَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي حَمْلَةَ: لَمْ يَكُنْ أَحَدٌ بِالشَّامِ يَسْتَطِيعُ أَنْ يَعِيبَ الْحَجَّاجَ عَلانِيَةً إِلا ابْنُ مُحَيْرِيزٍ، وَأَبُو الأَبْيَضِ الْعَنْسِيُّ، فَقَالَ الْوَلِيدُ لِأَبِي الأَبْيَضِ: لَتَنتَهِيَنَّ أَوْ لأَبْعَثَنَّ بِكَ إِلَيْهِ [3] .

وَقَالَ الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ: قُتِلَ فِي غَزْوَةِ طَوَّانَةَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَثَمَانِينَ جَمَاعَةٌ منهم أبو الأبيض العنسيّ.

[1] انظر عن (أبي الأبيض العنسيّ) في:

تاريخ الثقات للعجلي 489 رقم 1887، والمعرفة والتاريخ 2/ 367، والتاريخ الكبير 9/ 8 رقم 46، والجرح والتعديل 9/ 336 رقم 1488، والأسامي والكنى، للحاكم 57 أ، وتهذيب الكمال (المصوّر) 3/ 1573، والكاشف 3/ 269 رقم 3، وتهذيب التهذيب 12/ 3 رقم 5، وتقريب التهذيب 2/ 388 رقم 5، وخلاصة تذهيب التهذيب 442، وبيان خطأ البخاري 9/ 150 رقم 705/ 46.

[2]

في الأصل «خراش» .

[3]

تهذيب الكمال 1573.

ص: 224

172-

(أبو الأحوص)[1]- م 4- عَوْفُ بْنُ مَالِكِ بْنِ نَضْلَةَ الْجُشَمِيُّ الْكُوفِيُّ.

رَوَى عَنِ: ابْنِ مَسْعُودٍ، وَأَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ، وَأَبِي مَسْعُودٍ الْبَدْرِيِّ، وَابْنِهِ مَالِكٍ.

رَوَى عَنْهُ: مَسْرُوقٌ- مَعَ تَقَدُّمِهِ-، وَالْحَكَمُ بْنُ عُتَيْبَةَ، وَعَلِيُّ بْنُ الأَقْمَرِ، وَأَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ، وَعَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُرَّةَ، وَآخَرُونَ.

وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ، وَغَيْرُهُ.

قَتَلَهُ الْخَوَارِجُ [2] .

173-

(أَبُو الأَحْوَصِ)[3] .

عَنْ: أَبِي ذَرٍّ.

وَعَنْهُ: الزُّهْرِيُّ.

مَجْهُولٌ.

[1] انظر عن (أبي الأحوص عوف بن مالك) في:

طبقات ابن سعد 6/ 181، 182، وطبقات خليفة 143، ومعرفة الرجال 2/ 80 رقم 181 و 2/ 93 رقم 241، والتاريخ الصغير 197، والتاريخ الكبير 7/ 56، 57 رقم 258، والعلل ومعرفة الرجال لأحمد: رقم 137 و 2346 و 3086 و 4637 و 5076، ومقدّمة مسند بقيّ بن مخلد 100 رقم 232، والمعرفة والتاريخ 2/ 104 و 319 و 333 و 337 و 541 و 544 و 619 و 643 و 651 و 689 و 742 و 775 و 3/ 27 و 107 و 200 و 206 و 209 و 363 و 385 و 387، وتاريخ الطبري 6/ 87، والجرح والتعديل 7/ 14 رقم 62، والثقات لابن حبّان 5/ 274، 275، ومشاهير علماء الأمصار، رقم 784، ورجال صحيح مسلم 2/ 98، 99 رقم 1248، والأسامي والكنى للحاكم، ورقة 43 أ، والجمع بين رجال الصحيحين 1/ 398 رقم 1523، والكامل في التاريخ 4/ 591، وتهذيب الكمال (المصوّر) 2/ 1065، 1066، و 3/ 1574، والكاشف 2/ 316 رقم 4381، وتهذيب التهذيب 8/ 169 رقم 305، وتقريب التهذيب 2/ 90 رقم 796، وخلاصة تذهيب التهذيب 298، والمعين في طبقات المحدّثين 36 رقم 244، والزهد لابن المبارك 32 و 327 والملحق به، رقم 247.

[2]

الثقات 5/ 275.

[3]

انظر عن (أبي الأحوص) في:

التاريخ لابن معين 2/ 690، والتاريخ الكبير 9/ 7 رقم 37، والمعرفة والتاريخ 1/ 415 و 681، وتاريخ أبي زرعة 1/ 419، والجرح والتعديل 9/ 335 رقم 1481، والثقات لابن حبّان 5/ 564، وتهذيب الكمال (المصوّر) 3/ 1574، والكاشف 3/ 269 رقم 7، وتهذيب التهذيب 12/ 5 رقم 15، وتقريب التهذيب 2/ 389 رقم 14، وخلاصة تذهيب التهذيب 442.

ص: 225

- (أَبُو إِدْرِيسَ)[1] تَقَدَّمَ.

- (أَبُو أَيُّوبَ الْحِمْيَرِيُّ) وَهُوَ بَشِيرُ [2] بْنُ كَعْبٍ.

قَدْ ذُكِرَ [3] .

174-

(أَبُو أَيُّوبَ الأزديّ)[4]- سوى ت- العتكيّ البصريّ، يُقَالُ: اسْمُهُ يَحْيَى بْنُ مَالِكٍ. وَقِيلَ: حَبِيبُ بْنُ مَالِكٍ.

رَوَى عَنْ: أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ جُوَيْرِيَةَ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، وَسَمُرَةَ بن جندب، وابن عبّاس.

روى عَنْهُ: أَبُو عِمْرَانَ الْجَوْنِيُّ، وَقَتَادَةُ، وَثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ، وَغَيْرُهُمْ.

وَيُقَالُ لَهُ الْمَرَاغِيُّ، فَقِيلَ هُوَ نِسْبَةٌ إِلَى قَبِيلَةٍ مِنَ الأَزْدِ، وَقِيلَ هُوَ مَوْضِعٌ بِنَاحِيَةِ عُمَانَ.

175-

أَبُو أُمَامَةَ الْبَاهِلِيُّ [5] ع صَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: نَزِيلُ حمص، اسمه صديّ بن عجلان بن

[1] هو: أبو إدريس الخولانيّ عائذ الله بن عبد الله. تقدّمت ترجمته في الكنى من الطبقة الثامنة من الجزء السابق، فليراجع هناك مع مصادر الترجمة.

[2]

بشير: بالتصغير.

[3]

راجع ترجمته ومصادرها في حرف الباء من هذه الطبقة.

[4]

انظر عن (أبي أيوب الأزدي) في:

طبقات ابن سعد 7/ 226، وطبقات خليفة 205، وتاريخ خليفة 303، والتاريخ لابن معين 2/ 693، والتاريخ الكبير 8/ 303 رقم 3091، والتاريخ الصغير 113، وتاريخ الثقات للعجلي 490 رقم 1899، والمعرفة والتاريخ 3/ 211، والجرح والتعديل 9/ 190 رقم 792، والثقات لابن حبّان 5/ 529، ورجال صحيح مسلم 2/ 350 رقم 1854، والأسامي والكنى للحاكم، ورقة 27 ب، والعلل ومعرفة الرجال لأحمد، رقم 5254، والجمع من رجال الصحيحين 2/ 564 رقم 2190، وتهذيب الكمال (المصوّر) 3/ 1578، 1579، والكاشف 3/ 272 رقم 28، وتهذيب التهذيب 12/ 16 رقم 85، وتقريب التهذيب 2/ 393 رقم 84، وخلاصة تذهيب التهذيب 443.

[5]

انظر عن (أبي أمامة الباهليّ) في:

طبقات ابن سعد 7/ 411، 412، والمحبّر لابن حبيب 291، وطبقات خليفة 46 و 302، وتاريخ خليفة 292، والتاريخ لابن معين 2/ 269، ومصنف ابن أبي شيبة 13 رقم 15782، ومسند أحمد 5/ 248، والتاريخ الكبير 4/ 326 رقم 3001، والمعارف 81

ص: 226

وَهْبِ بْنِ عَرِيبٍ مِنْ أَعْصَرَ بْنِ سَعْدِ بْنِ قَيْسٍ عَيْلانُ.

رَوَى عَنِ: النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، وَعَنْ عُمَرَ، وَأَبِي عُبَيْدَةَ، وَمُعَاذٍ، وَغَيْرِهِمْ.

رَوَى عَنْهُ: خَالِدُ بْنُ مَعْدَانَ، وَسَالِمُ بْنُ أَبِي الْجَعْدِ، وَسُلَيْمُ بْنُ عَامِرٍ، وَشُرَحْبِيلُ بْنُ مُسْلِمٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ الأَلْهَانِيُّ، وَأَبُو غَالِبٍ حَزَوَّرَ، وَرَجَاءُ بْنُ حَيْوَةَ، وَالْقَاسِمُ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَطَائِفَةٌ.

تُوُفِّيَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم وَلَهُ ثَلاثُونَ سَنَةً [1] .

وَرُوِيَ أنّه ممّن بايع تحت الشجرة.

[ () ] و 309، ومقدّمة مسند بقيّ بن مخلد 81 رقم 17، والمعرفة والتاريخ 2/ 353 و 3/ 169، والجامع الصحيح للترمذي 5/ 226 رقم 3000، وتاريخ أبي زرعة 1/ 55 و 189 و 238 و 239 و 241 و 309 و 327 و 351 و 352 و 354 و 543 و 564 و 608 و 2/ 692 و 693 و 713، وتاريخ واسط لبحشل 231، والمنتخب من ذيل المذيّل 542، وتاريخ الطبري 1/ 151 و 286 و 315 و 458 و 3/ 124 و 401 و 403 و 406 و 4/ 59 و 352، والكنى والأسماء للدولابي 1/ 13، والجرح والتعديل 4/ 454 رقم 2004، والثقات لابن حبّان 3/ 195، ومشاهير علماء الأمصار، رقم 327، والمعجم الكبير للطبراني 8/ 89، ورجال صحيح مسلم 1/ 320 رقم 700، ورجال صحيح البخاري 1/ 366 رقم 521، وجمهرة أنساب العرب 247، والأسامي والكنى للحاكم، ورقة 47 أ، ب، والمستدرك على الصحيحين 3/ 641، ورجال الطوسي 65 رقم 44، وطبقات الفقهاء للشيرازي 52، والاستيعاب 2/ 198، 199 و 4/ 4، 5، والزهد لابن المبارك 50 و 68 و 230 و 284 و 499 والملحق به رقم 196 و 242 و 302 و 314 و 468، والجمع بين رجال الصحيحين 1/ 226 رقم 842، وتاريخ دمشق (مخطوطة الظاهرية) 8/ 145 ب، وتهذيب تاريخ دمشق 6/ 419، ومعجم البلدان 2/ 276 و 536 و 611 و 4/ 292 و 603 و 604 و 809، وأسد الغابة 3/ 16 و 5/ 138، 139، وجوامع السيرة لابن حزم 277، وتهذيب الأسماء واللغات ق 1 ج 2/ 176 رقم 278، وتهذيب الكمال 13/ 158- 164 رقم 2872، وتحفة الأشراف 4/ 161- 184 رقم 236، والعبر 1/ 101، ودول الإسلام 1/ 60، وسير أعلام النبلاء 3/ 359- 363 رقم 52، وتجريد أسماء الصحابة 1 رقم 2786، وتلخيص المستدرك 3/ 641، 642، والكاشف 2/ 26 رقم 2412، والمعين في طبقات المحدّثين 22 رقم 58، ومرآة الجنان 1/ 177، والبداية والنهاية 9/ 73، ومجمع الزوائد 9/ 386، والإصابة 2/ 182 رقم 4059، والنكت الظراف 4/ 162 و 169 و 169 و 171- 176 و 180- 182، وتهذيب التهذيب 4/ 420 رقم 824، وتقريب التهذيب 1/ 366 رقم 93، والوافي بالوفيات 16/ 305، 306 رقم 334، وحسن المحاضرة 1/ 112، وخلاصة تذهيب التهذيب 149، وشذرات الذهب 1/ 96.

[1]

التاريخ الكبير 4/ 326، تاريخ أبي زرعة 1/ 564، تهذيب الكمال 13/ 161.

ص: 227

وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي يَعْقُوبَ، عَنْ رَجَاءِ بْنِ حَيْوَةَ، عَنْ أَبِي أمامة قال: أنشأ رسول الله- يَعْنِي غَزْوًا- فَأَتَيْتُهُ فَقُلْتُ: ادْعُ اللَّهَ لِي بِالشِّهَادَةِ، فَقَالَ:«اللَّهمّ سَلِّمْهُمْ وَغَنِّمْهُمْ» فَسَلِمْنَا وَغَنِمْنَا، وَقَالَ لِي النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم:«عَلَيْكَ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لا مِثْلَ لَهُ» فَكَانَ أَبُو أُمَامَةَ وَامْرَأَتُهُ وَخَادِمُهُ لا يُلْفَوْنَ إِلا صِيَامًا [1] .

وَقَالَ أَبُو غَالِبٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ: أَرْسَلَنِي النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إِلَى بَاهِلَةَ، فَأَتَيْتُهُمْ وَهُمْ عَلَى طَعَامٍ لَهُمْ، فَرَحَّبُوا بِي وَأَكْرَمُونِي، وَقَالُوا: كُلْ، فَقُلْتُ:

جِئْتُ لِأَنْهَاكُمْ عَنْ هَذَا الطَّعَامِ، وَأَنَا رَسُولُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لِتُؤْمِنُوا بِهِ، فَكَذَّبُونِي وَرَدُّونِي، فَانْطَلَقْتُ مِنْ عِنْدِهِمْ وَأَنَا جَائِعٌ ظَمْآنُ، قَدْ نَزَلَ بِي جَهْدٌ شَدِيدٌ، فَنِمْتُ فَأُتِيتُ فِي مَنَامِي بِشَرْبَةٍ مِنْ لَبْنٍ، فَشَرِبْتُ فَشَبِعْتُ وَرُوِيتُ فَعَظُمَ بَطْنِي، فَقَالَ الْقَوْمُ: رَجُلٌ مِنْ أَشْرَافِكُمْ وَخِيَارِكُمْ رَدَدْتُمُوهُ، اذْهَبُوا إِلَيْهِ، فَأَطْعِمُوهُ، فَأَتَوْنِي بِطَعَامِهِمْ وَشَرَابِهِمْ، فَقُلْتُ: لا حَاجَةَ لِي فِي طَعَامِكُمْ وَشَرَابِكُمْ، فَإِنَّ اللَّهَ قَدْ أَطْعَمَنِي وَسَقَانِي، فَنَظَرُوا إِلَى حَالَتِي الَّتِي أَنَا عَلَيْهَا، فَآمَنُوا بِي وَبِمَا جِئْتُهُمْ بِهِ مِنْ عِنْدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم [2] .

رَوَاهُ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ وَاقِدٍ، عَنْ أَبِيهِ، وَيُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُؤَدِّبُ، عَنْ صَدَقةَ بْنِ هُرْمُزَ، كِلاهُمَا عَنْ أَبِي غَالِبٍ.

وَقَالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ قَالَ: رَأَيْتُ أَبَا أُمَامَةَ أَتَى عَلَى رَجُلٍ سَاجِدٍ يَبْكِي وَيَدْعُو، فَقَالَ: أَنْتَ أَنْتَ، لَوْ كَانَ هَذَا فِي بَيْتِكَ [3] .

وَقَالَ يَحْيَى الْوُحَاظِيُّ: ثنا يَزِيدُ بْنُ زِيَادٍ الْقُرَشِيُّ، ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ حبيب

[1] أخرجه أحمد في المسند 5/ 248، 249، وابن حبّان (929) و (930) وابن خزيمة (1893) ، والنسائي 4/ 165، والطبراني (7463) ، والحاكم 1/ 421 وهو من طرق عدّة.

انظر: تحفة الأشراف 4/ 164.

[2]

المستدرك 3/ 641، 642، مجمع الزوائد 9/ 387 وفيه قال: رواه الطبراني بإسنادين، وإسناد الأولى حسن، فيها أبو غالب وقد وثّق. وهو في الإصابة 2/ 182 ونسبه إلى أبي يعلى، وتهذيب تاريخ دمشق 6/ 421.

[3]

تهذيب تاريخ دمشق 6/ 422، تهذيب الكمال 13/ 162.

ص: 228

قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي أُمَامَةَ مَعَ مَكْحُولٍ، وَابْنِ أَبِي زَكَرِيَّا، فَنَظَرَ إِلَى أَسْيَافِنَا، فَرَأَى فِيهَا شَيْئًا مِنْ وَضَحٍ، فَقَالَ: إِنَّ الْمَدَائِنَ وَالأَمْصَارَ فُتِحَتْ بِسُيُوفٍ مَا فِيهَا الذَّهَبُ وَلا الْفِضَّةُ، فَقُلْنَا: إِنَّهُ أَقَلُّ مِنْ ذَلِكَ، فَقَالَ: هُوَ ذَاكَ، أَمَا إِنَّ أَهْلَ الْجَاهِلِيَّةِ كَانُوا أَسْمَحَ مِنْكُمْ، كَانُوا لا يَرْجُونَ عَلَى الْحَسَنَةِ عَشْرَ أَمْثَالِهَا، وَأَنْتُمْ تَرْجُونَ ذَلِكَ وَلا تَفْعَلُونَهُ [1]، فَقَالَ مَكْحُولٌ لَمَّا خَرَجْنَا: لَقَدْ دَخَلْنَا عَلَى شَيْخٍ مُجْتَمِعِ الْعَقْلِ [2] .

وَقَالَ سُلَيْمُ بْنُ عَامِرٍ: كُنَّا نَجْلِسُ إِلَى أَبِي أُمَامَةَ، فَيُحَدِّثُنَا حَدِيثًا كَثِيرًا عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، ثُمَّ يَقُولُ: اعْقِلُوا وَبَلِّغُوا عَنَّا مَا تَسْمَعُونَ [3] .

وَقَالَ الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ: ثنا بْنُ جَابِرٍ، عَنْ مَوْلاةٍ لِأَبِي أُمَامَةَ قَالَتْ: كَانَ أَبُو أُمَامَةَ يُحِبُّ الصَّدَقَةَ، وَلا يَقِفَ بِهِ سَائِلٌ إِلا أَعْطَاهُ، فَأَصْبَحْنَا يَوْمًا وَلَيْسَ عِنْدَهُ إِلا ثَلاثَةَ دَنَانِيرَ، فَوَقَفَ بِهِ سَائِلٌ، فَأَعْطَاهُ دِينَارًا، ثُمَّ آخَرُ فَكَذَلِكَ، ثُمَّ آخَرُ فَكَذَلِكَ، قُلْتُ: لَمْ يَبْقَ لَنَا شَيْءٌ، ثُمَّ رَاحَ إِلَى مَسْجِدِه صَائِمًا، فَرَقَقْتُ لَهُ، وَاقْتَرَضْتُ لَهُ ثَمَنَ عَشَاءٍ، وَأَصْلَحْتُ فِرَاشَهُ، فَإِذَا تَحْتَ الْمِرْفَقَةِ ثَلاثُمِائَةِ دِينَارٍ، فَلَمَّا دَخَلَ وَرَأَى مَا هَيَّأْتُ لَهُ حَمَدَ اللَّهَ وَتَبَسَّمَ وَقَالَ: هَذَا خَيْرٌ مِنْ غَيْرِهِ، ثُمَّ تَعَشَّى، فَقُلْتُ: يَغْفِرُ اللَّهُ لَكَ جِئْتَ بِمَا جِئْتَ بِهِ، ثُمَّ تَرَكْتُهُ بِمَوْضِعِ مَضْيَعَةٍ، قَالَ: وَمَا ذَاكَ؟ قُلْتُ: الذَّهَبُ. وَرَفَعْتُ الْمِرْفَقَةَ، فَفَزِعَ لِمَا رَأَى تَحْتَهَا وَقَالَ: مَا هَذَا وَيْحَكِ! قُلْتُ: لا عِلْم لِي. فَكَثُرَ فَزَعُهُ.

وَقَالَ مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ جَابِرٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا أُمَامَةَ عَنْ كِتَابَةِ الْعِلْمِ، فَلَمْ يَرَ بِهِ بَأْسًا.

وَقَالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ: ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ سَعِيدٍ الأَزْدِيِّ، وَرَوَاهُ عُتْبَةُ بْنُ السَّكَنِ الْفَزَارِيُّ، عَنْ أَبِي زَكَرِيَّا، عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ سَعِيدٍ، وَاللَّفْظُ لِإِسْمَاعِيلَ قَالَ: شَهِدْتُ أَبَا أمامة وهو في النّزع، فقال لي: يا سعيد إذا أنا مِتُّ فَافْعَلُوا بِي كَمَا أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، قَالَ

[1] إلى هنا في تهذيب تاريخ دمشق 6/ 422.

[2]

تهذيب الكمال 13/ 162، تهذيب تاريخ دمشق 6/ 422.

[3]

تهذيب تاريخ دمشق 6/ 423.

ص: 229

لَنَا: «إِذَا مَاتَ أَحَدُكُمْ فَنَثَرْتُمْ عَلَيْهِ التُّرَابَ فَلْيَقُمْ رَجُلٌ مِنْكُمْ عِنْدَ رَأْسِهِ، ثُمَّ لِيَقُلْ: يا فلان ابن فُلانَةَ، فَإِنَّهُ يَسْمَعُ، وَلَكِنَّهُ لا يُجِيبُ، ثُمَّ ليقل: يا فلان ابن فُلانَةَ، فَإِنَّهُ يَسْتَوِي جَالِسًا، ثُمَّ لِيَقُلْ: يَا فلان ابن فُلانَةَ، يَقُولُ: أَرْشِدْنَا يَرْحَمُكَ اللَّهُ، ثُمَّ لِيَقُلْ: أُذْكُرْ مَا خَرَجْتَ عَلَيْهِ مِنَ الدُّنْيَا، شَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَأَنَّكَ رَضِيتَ باللَّه رَبًّا، وَبِمُحَمَّدٍ نَبِيًّا، وَبِالإِسْلامِ دِينًا، فَإِنَّهُ إِذَا فَعَلَ ذَلِكَ أَخَذَ مُنْكَرُ وَنَكِيرُ أَحَدُهُمَا بِيَدِ صَاحِبِهِ ثُمَّ يَقُولُ لَهُ اخْرُجْ بِنَا مِنْ عِنْدَ هَذَا، مَا نَصْنَعُ بِهِ وَقَدْ لُقِّنَ حُجَّتَهُ» [1] . قَالَ الْمَدَائِنِيُّ، وَخَلِيفَةُ [2] وَجَمَاعَةٌ: تُوُفِّيَ سَنَةَ سِتٍّ وَثَمَانِينَ.

وَشَذَّ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ فَقَالَ: تُوُفِّيَ سَنَةَ إِحْدَى وَثَمَانِينَ.

176-

(أَبُو أُمَيَّةَ الشَّعْبَانِيُّ الدِّمَشْقِيُّ)[3]- د ت ن- قَالَ أَبُو مُسْهِرٍ، وَجَمَاعَةٌ: اسْمُهُ يُحْمِدَ [4] .

رَوَى عَنْ: مُعَاذٍ، وَكَعْبٍ الْخَيِّرِ، وَأَبِي ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيِّ.

عَنْهُ: عَمْرُو بْنُ جَارِيَةَ [5] اللَّخْمِيُّ، وَعَبْدُ السَّلامِ بْنُ مَكْلَبَةَ، وَعَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ سفيان الثّقفيّ.

أدرك الجاهليّة.

[1] أخرجه الطبراني في المعجم الكبير 8/ 298، 299 رقم (7979) وتمامه:«فيكون الله حجيجه دونهما» فقال رجل: يا رسول الله، فإن لم يعرف أمّه؟ قال:«فينسبه إلى حواء يا فلان بن حوّاء» . وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد 3/ 45 وقال: وفي إسناده جماعة لم أعرفهم. وهو في تهذيب تاريخ دمشق 6/ 424، وزاد المعاد لابن قيّم الجوزية 1/ 145.

[2]

في الطبقات 46 و 302 والتاريخ 292.

[3]

انظر عن (أبي أمية الشعبانيّ) في:

التاريخ الصغير 89، والمعرفة والتاريخ 2/ 361 و 3/ 198 و 360، والتاريخ الكبير 8/ 426 رقم 3583، وتاريخ أبي زرعة 1/ 387، والجرح والتعديل 9/ 314 رقم 1358، والثقات لابن حسّان 5/ 558، وتهذيب الكمال (المصوّر) 3/ 1578، والكاشف 3/ 272 رقم 26، وتهذيب التهذيب 12/ 15، رقم 70، وتقريب التهذيب 2/ 392 رقم 71، وخلاصة تذهيب التهذيب 443، والأسامي والكنى للحاكم، ورقة 36 أ.

[4]

مهمل في الأصل، والتحرير من مصادر الترجمة.

[5]

في الأصل «حارثة» .

ص: 230

177-

(أَبُو الْبَخْتَرِيِّ الطَّائِيُّ)[1]- ع- مَوْلاهُمُ الْكُوفِيُّ الْفَقِيهُ الْعَابِدُ، اسْمُهُ سَعِيدُ بْن فَيْرُوزَ.

رَوَى عَنْ: عَلِيٍّ، وَابْنِ مَسْعُودٍ، وَرِوَايَتُهُ عَنْهُمَا مُرْسَلَةٌ، وَسَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ، وَأَبَا بَرَزَةَ الأَسْلَمِيَّ، وَابْنَ عُمَرَ، وَأَبَا سَعِيدٍ.

رَوَى عَنْهُ: عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ، وَعَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ، وَيُونُسُ بْنُ خَبَّابٍ، وَيَزِيدُ بْنُ أَبِي زِيَادٍ.

وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ [2] وَغَيْرُهُ.

وَكَانَ مُقَدَّمَ الْقُرَّاءِ مَعَ ابْنِ الأَشْعَثِ، فَقُتِلَ فِي وَقْعَةِ الْجَمَاجِمِ [3] ، وَكَانَ نَبِيلًا جَلِيلا.

قَالَ حَبِيبُ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ: اجتمعت أَنَا وَسَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ، وَأَبُو الْبَخْتَرِيِّ، فكان أبو البختري أعلمنا وأفقهنا رحمه الله.

[1] انظر عن (أبي البختري الطائي) في:

طبقات ابن سعد 6/ 292، 293، وطبقات خليفة 154، وتاريخ خليفة 282 و 283 و 287، والمصنّف لابن أبي شيبة 13 رقم 15782، والتاريخ لابن معين 2/ 206، ومعرفة الرجال له 2/ 90 رقم 226، والعلل ومعرفة الرجال لأحمد، رقم 1061 و 3842، والتاريخ الكبير 3/ 506 رقم 1684، والجامع الصحيح للترمذي 3/ 169 و 4/ 120، وتاريخ الثقات 490 رقم 1901، والمعرفة والتاريخ 1/ 500 و 2/ 105- 107 و 540 و 544 و 795 و 3/ 170 و 191 و 208 و 213 و 226 و 228، وتاريخ أبي زرعة 1/ 292 و 549 و 669، وتاريخ الطبري 4/ 14 و 335 و 522 و 6/ 350 و 357- 359 و 363 و 367، والكنى والأسماء للدولابي 1/ 125، وأنساب الأشراف 4 ق 1/ 105، و 5/ 286 ورجال صحيح مسلم 1/ 253 رقم 545، والجرح والتعديل 4/ 54 رقم 241، والمراسيل 14 رقم 12، والثقات لابن حبّان 4/ 286، ومشاهير علماء الأمصار، رقم 790، والأسامي والكنى للحاكم، ورقة 85 ب، وحلية الأولياء 4/ 379- 386 رقم 284، وطبقات الفقهاء للشيرازي 43، 44، والجمع بين رجال الصحيحين 1/ 167 رقم 636، وتهذيب الكمال 11/ 32- 35 رقم 2342، والكاشف 1/ 294 رقم 1965، والمعين في طبقات المحدّثين 33 رقم 202، وسير أعلام النبلاء 4/ 279، 280 رقم 101، والعبر 1/ 96، وجامع التحصيل 379 رقم 931، وتهذيب التهذيب 4/ 72، 73 رقم 127، وتقريب التهذيب 1/ 303 رقم 242، وخلاصة تذهيب التهذيب 142، وشذرات الذهب 1/ 92.

[2]

في التاريخ 2/ 206، ومعرفة الرجال 2/ 90.

[3]

طبقات ابن سعد 6/ 292.

ص: 231

178-

(أبو الجوزاء)[1]- ع- أوس بن عبد الله الرّبعيّ البصريّ.

رَوَى عَنْ: عَائِشَةَ، وَابْنِ عَبَّاسٍ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو.

رَوَى عنه: أبو الأشهب العطاردي، وعمرو بن مالك النكري [2] ، وبديل [3] بن ميسرة وجماعة.

يقال: قتل في وقعة الجماجم [4] . وكان قويا.

روى نوح بن قيس، عَنْ سُلَيْمَانَ الرَّبَعِيِّ قَالَ: كَانَ أَبُو الْجَوْزَاءِ يُوَاصِلُ فِي الصَّوْمِ سَبْعَةَ أَيَّامٍ، وَيَقْبِضُ عَلَى ذِرَاعِ الشَّابِّ فيكاد يحطمها [5] ، رحمه الله.

179-

(أبو حذيفة)[6]- م د ت ن- واسمه سلمة بن صحيبة، أو صهيب

[1] انظر عن (أبي الجوزاء) في:

طبقات ابن سعد 7/ 223، 224، وطبقات خليفة 205، وتاريخ خليفة 281 و 282 و 286، والتاريخ لابن معين 2/ 45، ومعرفة الرجال 2/ 97، 98 رقم 259، والعلل ومعرفة الرجال لأحمد، رقم 143 و 2356، والتاريخ الكبير 2/ 16، 17 رقم 1540، وتاريخ الثقات للعجلي 495 رقم 1925، والمعرفة والتاريخ 2/ 101 و 150 و 3/ 72، وتاريخ أبي زرعة 1/ 481 وفيه (أوس بن خالد) والمعارف 469، وأنساب الأشراف 1/ 550، والجرح والتعديل 2/ 304، 305 رقم 1133، والثقات لابن حبّان 4/ 42، 43، ومشاهير علماء الأمصار، رقم 677، والمراسيل 24 رقم 36، وحلية الأولياء 3/ 78- 82 رقم 211، والأسامي والكنى للحاكم، ورقة 113 أ، ورجال صحيح مسلم 1/ 76 رقم 100، والضعفاء الكبير للعقيليّ 1/ 124 رقم 148، والكامل في ضعفاء الرجال لابن عديّ 1/ 402، وتهذيب الكمال 3/ 392- 393 رقم 580، وسير أعلام النبلاء 4/ 371، 372 رقم 150، والكاشف 1/ 89، 90 رقم 495، والعبر 1/ 96، ومرآة الجنان 1/ 171، وتهذيب التهذيب 1/ 383، 384 رقم 702، وتقريب التهذيب 1/ 86 رقم 656، وخلاصة تذهيب التهذيب 41، وشذرات الذهب 1/ 93، والجمع بين رجال الصحيحين 1/ 46 رقم 171.

[2]

مهمل في الأصل.

[3]

مهمل في الأصل.

[4]

طبقات ابن سعد 7/ 224.

[5]

حلية الأولياء 3/ 79، 80.

[6]

انظر عن (أبي حذيفة: سلمة بن صهيبة) في:

طبقات ابن سعد 6/ 209، والتاريخ لابن معين 2/ 225، والتاريخ الكبير 4/ 73، 74 رقم 1996، والعلل ومعرفة الرجال لأحمد، رقم 4261، والمعرفة والتاريخ 3/ 84، والجرح والتعديل 4/ 165 رقم 724، ورجال صحيح مسلم 1/ 278 رقم 602، والثقات لابن حبّان

ص: 232

الهمدانيّ الكوفيّ.

عَنْ: عَلِيٍّ، وَحُذَيْفَةَ، وَابْنِ مَسْعُودٍ، وَعَائِشَةَ.

وَعَنْهُ: خَيْثَمَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَأَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ، وعليّ بن الأقمر.

180-

أمّ الدّرداء الصّغرى [1] ع هجيمة، وقيل جهيمة الأوصابيّة الحميريّة.

رَوَتْ عَنْ: زَوْجِهَا أَبِي الدَّرْدَاءِ- وَقَرَأَتْ عَلَيْهِ الْقُرْآنَ-، وَسَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ، وَكَعْبِ بْنِ عَاصِمٍ الأَشْعَرِيِّ، وَعَائِشَةَ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ.

وَكَانَتْ فَاضِلَةً عَالِمَةً زَاهِدَةً، كبيرة القدر.

روى عنها: جبير بن نقير، وَأَبُو قِلابَةَ، وَرَجَاءُ بْنُ حَيْوَةَ، وَسَالِمُ بْنُ أَبِي الْجَعْدِ، وَيُونُسُ بْنُ مَيْسَرَةَ، وَمَكْحُولٌ، وَعَطَاءٌ الكيخارانيّ، وإسماعيل بن

[4] / 317، والأسامي والكنى للحاكم، ورقة 157 أ، والجمع بين رجال الصحيحين 1/ 192 رقم 722، والأنساب لابن السمعاني 1/ 176، وتهذيب الكمال 11/ 291- 295 رقم 2458، والكاشف 1/ 307 رقم 2056، وتهذيب التهذيب 4/ 148 رقم 256، وتقريب التهذيب 1/ 317 رقم 369، وخلاصة تذهيب التهذيب 148.

[1]

انظر عن (أم الدرداء) في:

التاريخ الصغير 90، والمحبّر لابن حبيب 397، والتاريخ لابن معين 2/ 741، والمعرفة والتاريخ 2/ 327، وتاريخ أبي زرعة 1/ 76 و 77 و 333 و 334 و 347 و 348 و 382 و 387 و 388 و 392، والبيان والتبيين 3/ 59، والجرح والتعديل 9/ 463 رقم 2372، وجمهرة أنساب العرب 437، والثقات لابن حبّان 5/ 517، والاستيعاب 4/ 428، ورجال صحيح مسلم 2/ 422، 423 رقم 2240، والجمع بين رجال الصحيحين 2/ 614 رقم 2392، وتاريخ دمشق (تراجم النساء) 418- 435 رقم 122، واللباب 1/ 76، وأسد الغابة 5/ 448 (في ترجمة خيّرة بنت أبي حدرد) ، والإكمال 2/ 30، والحدائق الغناء 45، والأنساب 1/ 387، وتهذيب الكمال (المصوّر) 3/ 1702، 1703، وتذكرة الحفّاظ 1/ 50، والعبر 1/ 93، وسير أعلام النبلاء 4/ 277- 279 رقم 100، والمعين في طبقات المحدّثين 36 رقم 252، والكاشف 3/ 440 رقم 175، وتهذيب التهذيب 12/ 465، 466 رقم 2943، وتقريب التهذيب 2/ 621 رقم 35، والإصابة 4/ 295 رقم 386، والبداية والنهاية 9/ 47، وجامع التحصيل 394، 395 رقم 1035، والتذكرة الحمدونية 1/ 136 رقم 287، وغاية النهاية 2/ 354 رقم 3783، وطبقات الحفّاظ للسيوطي 17، وخلاصة تذهيب التهذيب 498.

ص: 233

عُبَيْدِ اللَّهِ، وَزَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ، وَأَبُو حَازِمٍ سَلَمَةُ بْنُ دِينَارٍ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي عَبْلَةَ، وعثمان بن حبّان الدِّمَشْقِيُّ.

قَالَ أَبُو مُسْهِرٍ: أُمُّ الدَّرْدَاءِ هُجَيْمَةُ بِنْتُ حُيَيٍّ الْوَصَّابِيَّةُ [1] ، وَأُمِّ الدَّرْدَاءِ الْكُبْرَى خَيِّرَةُ بِنْتُ أَبِي حَدْرَدٍ صَحَابِيَّةٌ.

وَجَاءَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ: هُجَيْمَةُ، وَجُهَيْمَةُ.

وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي الدَّرْدَاءِ: اسْمُ أُمِّ الدَّرْدَاءِ الْفَقِيهَةِ الَّتِي مَاتَ عَنْهَا أَبُو الدَّرْدَاءِ وَخَطَبَهَا مُعَاوِيَةُ هُجَيْمَةُ بِنْتُ حُيَيٍّ الأَوْصَابِيَّةُ.

وَقالت أمّ جابر، وابن أبي العاتكة [2] : كانت أُمُّ الدَّرْدَاءِ يَتِيمَةً فِي حُجْرِ أَبِي الدَّرْدَاءِ، تَخْتَلِفُ مَعَهُ فِي بُرْنُسٍ تُصَلِّي فِي صُفُوفِ الرِّجَالِ، وَتَجْلِسُ فِي حِلَقِ الْقُرَّاءِ تُعَلِّمُ الْقُرْآنَ، حَتَّى قَالَ لَهَا أَبُو الدَّرْدَاءِ يَوْمًا: الْحَقِي بِصُفُوفِ النِّسَاءِ [3] .

وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ: ثنا مُعَاوِيَةُ بْن صَالِحٍ، عَنْ أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ، أَنَّهَا قَالَتْ لِأَبِي الدَّرْدَاءِ عِنْدَ الْمَوْتِ: إِنَّكَ خَطَبْتَنِي إِلَى أَبَوَيَّ فِي الدُّنْيَا فَأَنْكَحُوكَ، وَأَنَا أَخْطُبُكَ إِلَى نَفْسِكَ فِي الآخِرَةِ، قَالَ: فَلا تُنْكَحِينَ بَعْدِي، فَخَطَبَهَا مُعَاوِيَةُ، فَأَخْبَرَتْهُ بِالَّذِي كَانَ، فَقَالَ: عَلَيْكِ بِالصِّيَامِ [4] .

رَوَاهُ فَرَجُ بْنُ فَضَالَةَ، عَنْ لُقْمَانَ بْنِ عَامِرٍ، عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ، وَزَادَ فِيهِ:

وَكَانَ لَهَا جَمَالٌ وَحُسْنٌ [5] .

وَقَالَ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عن أمّ الدرداء قالت: قال لي أَبُو الدَّرْدَاءِ: لا تَسْأَلِي أَحَدًا شَيْئًا، فَقُلْتُ: إِنِ احْتَجْتُ؟، قَالَ: تَتَبَّعِي الْحَصَّادِينَ فَانْظُرِي مَا يَسْقُطُ مِنْهِمْ، فَخُذِيهِ فَاخْلُطِيهِ، ثُمَّ اطْحَنِيهِ وَكُلِيهِ [6] .

[1] بالتشديد، نسبة إلى «وصّاب» بطن من حمير. (الأنساب، اللباب) .

[2]

بالأصل «قال ابن جابر بن أبي العالية

» والتصويب من تهذيب التهذيب.

[3]

تاريخ دمشق 422.

[4]

تاريخ دمشق 423.

[5]

تاريخ دمشق 423.

[6]

تاريخ دمشق 426.

ص: 234

قَالَ مَكْحُولٌ: كَانَتْ أُمُّ الدَّرْدَاءِ فَقِيهَةً [1] .

وَرَوَى الْمَسْعُودِيُّ، عَنْ عَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: كُنَّا نَأْتِي أُمَّ الدَّرْدَاءِ، فَنَذْكُرُ اللَّهَ عِنْدَهَا [2] .

وَقَالَ يُونُسُ بْنُ مَيْسَرَةَ: كَانَ النِّسَاءُ يَتَعَبَّدْنَ مَعَ أُمِّ الدَّرْدَاءِ، فَإِذَا ضَعُفْنَ عَنِ الْقِيَامِ فِي صَلاتِهِنَّ تَعَلَّقْنَ بِالْحِبَالِ [3] .

وَقَالَ عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنِ ابْنِ جَابِرٍ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ حَيَّانَ قَالَ:

سَمِعْتُ أُمَّ الدَّرْدَاءِ تَقُولُ: إِنَّ أَحَدَهُمْ يَقُولُ: اللَّهمّ ارْزُقْنِي، وَقَدْ عَلِمَ أَنَّ اللَّهَ لا يُمْطِرَ عَلَيْهِ دِينَارًا وَلا دِرْهَمًا، وَإِنَّمَا يُرْزَقُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ، فَمَنْ أُعْطِيَ شَيْئًا فَلْيَقْبَلْ، فَإِنْ كَانَ عَنْهُ غَنِيًّا فَلْيَضَعْهُ فِي ذِي الْحَاجَةِ، وَإِنْ كَانَ فَقِيرًا فَلْيَسْتَعِنْ بِهِ [4] .

وَقَالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ: كَانَ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَرْوَانَ جَالِسًا فِي صَخْرَةِ بَيْتِ الْمَقِدِس، وَأُمُّ الدَّرْدَاءِ مَعَهُ جَالِسَةٌ، حَتَّى إِذَا نُودِيَ لِلْمَغْرِبِ قَامَ، وَقَامَتْ تَتَوَكَّأُ عَلَى عَبْدِ الْمَلِكِ حَتَّى يَدْخُلَ بِهَا الْمَسْجِدَ فَتَجْلِسَ مَعَ النِّسَاءِ، وَمَضَى عَبْدُ الْمَلِكِ إِلَى الْمَقَامِ فَصَلَّى بِالنَّاسِ [5] .

وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ هِشَامِ بْنِ يَحْيَى الْغَسَّانِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ:

كَانَ عَبْدُ الْمَلِكِ كَثِيرًا مَا يَجْلِسُ إِلَى أُمِّ الدَّرْدَاءِ فِي مُؤَخِّرِ الْمَسْجِدِ بِدِمَشْقَ.

وَعَنْ عَبْدِ رَبِّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ قَالَ: حَجَّتْ أُمُّ الدَّرْدَاءِ سَنَةَ إِحْدَى وَثَمَانِينَ [6] .

كَانَتْ لأُمِّ الدَّرْدَاءِ حرمة وجلالة عجيبة.

[1] تاريخ دمشق 427.

[2]

المصدر نفسه.

[3]

نفسه 429.

[4]

نفسه 430.

[5]

المصدر نفسه 435.

[6]

نفسه 435.

ص: 235

181-

(أَبُو سَالِمٍ الْجَيْشَانِيُّ)[1]- م د ن- حَلِيفٌ لَهُمْ، اسْمُهُ سُفْيَانُ بْنُ هَانِئٍ الْمَصْرِيُّ.

شهدِ فتحَ مِصْرَ، وَوَفَدَ عَلَى عَلِيّ رضي الله عنه، وَكَانَ مِصْرِيًّا عَلَوِيًّا، وَهَذَا نَادِرٌ، فَإِنَّ أَكْثَرَهُمْ عُثْمَانِيُّونَ.

رَوَى عَنْ: أَبِي ذَرٍّ، وَعَلِيٍّ، وَزَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنيِّ، وغيرهم.

وعنه: ابنه سالم، وبكر بن سوادة، ويزيد بن أبي حبيب، وعبد الله بن أبي جعفر، وحفيده سعيد بن سالم بن أبي سالم، وآخرون.

وتوفي بالإسكندرية في خلافة عبد الملك.

182-

(أبو راشد الحبرانيّ)[2]- د ت ق- الحمصي، قيل اسمه أخصر، وقيل النعمان.

[1] انظر عن (أبي سالم الجيشانيّ) في:

التاريخ لابن معين 2/ 220، والتاريخ الكبير 4/ 87 رقم 2061، وتاريخ الثقات 499 رقم 1954، والمعرفة والتاريخ 2/ 463، والكنى والأسماء للدولابي 1/ 184، والجرح والتعديل 4/ 219 رقم 954، والثقات لابن حبّان 5/ 565، والأسامي والكنى للحاكم، ورقة 263 ب، والجمع بين رجال الصحيحين 1/ 196، وأسد الغابة 2/ 322، وتهذيب الكمال 11/ 199، 200 رقم 2417، و (المصوّر) 3/ 1607، وسير أعلام النبلاء 4/ 74 رقم 20، وتجريد أسماء الصحابة 1 رقم 2376، والكاشف 2/ 302 رقم 2023، والوافي بالوفيات 15/ 283 رقم 395، وجامع التحصيل 226 رقم 251: وتهذيب التهذيب 4/ 123 رقم 209، وتقريب التهذيب 1/ 312 رقم 322، والإصابة 2/ 113 رقم 89- 36، وخلاصة تذهيب التهذيب 146، ورجال صحيح مسلم 1/ 287 رقم 617 وقد سبق أن ترجم له المؤلف في الطبقة السابقة.

[2]

انظر عن (أبي راشد الحبراني) في:

طبقات ابن سعد 7/ 457، وطبقات خليفة 310، ومعرفة الرجال لابن معين 1/ 108 رقم 499، و 2/ 127 رقم 386، والعلل ومعرفة الرجال لأحمد، رقم 2336، والتاريخ الكبير 3/ 292 رقم 994، وتاريخ الثقات للعجلي 497 رقم 1944، والمعرفة والتاريخ 2/ 332، وتاريخ أبي زرعة 1/ 601، والجرح والتعديل 3/ 483 رقم 2187، وحلية الأولياء 6/ 117 رقم 349، والأسامي والكنى للحاكم، ورقة 198 ب، وتاريخ دمشق (مخطوطة الظاهرية) 6/ 88 أ، وتهذيب الكمال 9/ 8- 11 رقم 1826، والمراسيل 59، ومشاهير علماء الأمصار، رقم 868، والسابق واللاحق 138، والإكمال لابن ماكولا 7/ 319، وتهذيب تاريخ دمشق 5/ 292، ومعجم البلدان 4/ 603، والمشتبه في أسماء الرجال 2/ 610، والكاشف 1/ 231 رقم 1511، وميزان الاعتدال 2/ 35 رقم 7206، وسير أعلام النبلاء

ص: 236

رَوَى عَنْ: عَلِيٍّ، وَعُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، وَكَعْبِ الأَحْبَارِ.

وَغَزَا مَعَ أَبِي الدَّرْدَاءِ، وَشَهِدَ غَزْوَةَ قُبْرُسَ.

رَوَى عَنْهُ: شُرَيْحُ بْنُ عُبَيْدٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ الأَلْهَانِيُّ، وَلُقْمَانُ بْنُ عَامِرٍ، وَالزُّبَيْدِيُّ، وَغَيْرُهُمْ.

قَالَ أَحْمَدُ الْعِجْلِيُّ [1] : تَابِعِيٌّ ثِقَةٌ، لَمْ يَكُنْ فِي دِمَشْقَ فِي زَمَانِهِ أَفْضَلَ مِنْهُ.

وَقَالَ صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو: رَأَيْتُ أَبَا رَاشِدٍ الْحُبْرَانِيَّ يُصَفِّرُ لِحْيَتَهُ [2] .

قُلْتُ: وَيُحْتَمَلُ أَنَّهُ بَقِيَ بَعْدَ هَذِهِ الطَّبَقَةِ.

183-

(أَبُو الشَّعْثَاءِ الْمُحَارِبِيُّ الْكُوفِيُّ)[3]- ع- سليم بن أسود.

رَوَى عَنْ: حُذَيْفَةَ، وَأَبِي ذَرٍّ، وَأَبِي أيوب الأنصاري، وَأَبِي موسى، وَعَائِشَةَ، وَأَبِي هريرة، وَابْنِ عُمَرَ، وجماعة.

روى عنه: ابنه الأشعث، وأبو صخرة جامع بن شدّاد، وإبراهيم بن

[4] / 490، 491 رقم 189، والمعين في طبقات المحدّثين 37 رقم 265، والمغني في الضعفاء 1/ 226 رقم 2067، وعهد الخلفاء الراشدين (تاريخ الإسلام) 172، 173 و 402، وجامع التحصيل، رقم 210، والبداية 9/ 257، وتهذيب التهذيب 3/ 225، 226 رقم 432، وتقريب التهذيب 1/ 240 رقم 3، وعمدة القاري 14/ 153، والوافي بالوفيات 14/ 62 رقم 57، وخلاصة تذهيب التهذيب 113.

[1]

في تاريخ الثقات 497.

[2]

طبقات ابن سعد 7/ 457.

[3]

انظر عن (أبي الشعثاء المحاربي) في:

طبقات ابن سعد 6/ 195، وطبقات خليفة 153، ومصنف ابن أبي شيبة 13 رقم 15782، والتاريخ لابن معين 2/ 238، والتاريخ الكبير 4/ 120 رقم 2176، والتاريخ الصغير 90، وتاريخ الثقات للعجلي 500 رقم 1963، والمعرفة والتاريخ 2/ 212 و 643 و 796 و 3/ 117، والجامع الصحيح للترمذي 1/ 398 رقم 910، والجرح والتعديل 4/ 211 رقم 910، والكنى والأسماء للدولابي 2/ 5، ومشاهير علماء الأمصار، رقم 832، والثقات لابن حبّان 4/ 328، ورجال صحيح مسلم 1/ 279، 280 رقم 106، ورجال صحيح البخاري 1/ 344 رقم 485، والجمع بين رجال الصحيحين 1/ 201 رقم 750، وتهذيب الكمال 11/ 340- 342 رقم 2484، والأسامي والكنى للحاكم، ورقة 274 ب، والكاشف 1/ 310 رقم 2082، وسير أعلام النبلاء 4/ 179 رقم 68، والعبر 1/ 95، وتهذيب التهذيب 4/ 165 رقم 287، وتقريب التهذيب 1/ 320 رقم 399، والنجوم الزاهرة 1/ 204، وخلاصة تذهيب التهذيب 149، وشذرات الذهب 1/ 91.

ص: 237

مهاجر، وحبيب بن أبي ثابت.

قال أبو حاتم الرازي [1] : لا يُسْأَلُ عَنْ مِثْلِهِ.

وَقَالَ غَيْرُهُ: قُتِلَ يَوْمَ الزَّاوِيَةِ [2] مَعَ ابْنِ الأَشْعَثِ.

وَقَالَ الْوَاقِدِيُّ: شَهِدَ مَعَ عَلِيٍّ كُلَّ شَيْءٍ [3] .

184-

(أَبُو صَادِقٍ الأَزْدِيُّ الْكُوفِيُّ)[4]- ق- عَنْ: أَخِيهِ رَبِيعَةَ بْنِ نَاجِدٍ [5] وَغَيْرِهِ. وَأَرْسَلَ عَنْ عَلِيٍّ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ.

وَعَنْهُ: سَلَمَةُ بْنُ كُهَيْلٍ، وَالْحَارِثُ بْنُ حَصِيرَةَ، وَشُعَيْبُ بْنُ الْحَبْحَابِ، وَالْقَاسِمُ بْنُ الْوَلِيدِ الْهَمْدَانِيُّ، وَجَمَاعَةٌ.

قَالَ النَّسَائِيُّ: اسْمُهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَاجِدٍ.

185-

(أَبُو صَالِحٍ الْحَنَفِيُّ الكوفي)[6]- م د ن- اسمه عبد الرحمن بن قيس.

رَوَى عَنْ: عَلِيٍّ، وَابْنِ مَسْعُودٍ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وغيرهم.

[1] في الجرح والتعديل 4/ 211 وعبارته فيه: «هو من التابعين لا يسأل عنه» .

[2]

مهملة في الأصل. والتحرير من تاريخ الطبري 6/ 342.

[3]

تهذيب الكمال 11/ 342.

[4]

انظر عن (أبي صادق الأزدي) في:

طبقات ابن سعد 6/ 295، 296، والمحبّر لابن حبيب 343، والتاريخ لابن معين 2/ 710، والمعرفة والتاريخ 2/ 305، والأسامي والكنى للحاكم 291 أ، ب وفيه اسمه:

مسلم بن يزيد الأزدي من أزدشنوءة، ويقال: عبد الله بن ناجد الكوفي، وتهذيب الكمال (المصوّر) 3/ 1614، والكاشف 3/ 307 رقم 220، وتهذيب التهذيب 12/ 130 رقم 606، وتقريب التهذيب 2/ 436 رقم 1، وخلاصة تذهيب التهذيب 452.

[5]

في الأصل «ناجزة» ، والتصحيح من مصادر الترجمة.

[6]

انظر عن (أبي صالح الحنفي) في:

طبقات ابن سعد 6/ 227، والتاريخ الكبير 5/ 338 رقم 1081، والجرح والتعديل 5/ 276، 277 رقم 1314، والتاريخ لابن معين 2/ 356، وتاريخ الثقات 501 رقم 1969، والمعرفة والتاريخ 2/ 615 و 751 و 799 و 3/ 215 و 224 و 242، والثّقات لابن حبّان 5/ 103، ورجال صحيح مسلم 1/ 418 رقم 940، والأسامي والكنى للحاكم، ورقة 281 أ، والجمع بين رجال الصحيحين 1/ 299 رقم 1141، وتهذيب الكمال (المصوّر) 2/ 812 و 3/ 1615، والكاشف 2/ 161 رقم 3339، وتهذيب التهذيب 6/ 256، 257 رقم 508، وتقريب التهذيب 1/ 495 رقم 1087، وخلاصة تذهيب التهذيب 233.

ص: 238

رَوَى عَنْهُ: بَيَانُ بْنُ بِشْرٍ، وَسَعِيدُ بْنُ مَسْرُوقٍ الثَّوْرِيُّ، وَأَبُو عَوْنٍ مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الثَّقَفِيُّ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ.

وَثَّقَهُ يحيى بن معين [1] .

روى أحاديث يسيرة.

186-

(أبو ظبيان)[2]- ع- هو حُصَيْنُ بْنُ جُنْدُبِ بْنِ عَمْرٍو الْجَنْبِيُّ [3] الْكُوفِيُّ، وَالِدُ قَابُوسَ.

رَوَى عَنْ: عُمَرَ، وَعَلِيٍّ، وَحُذَيْفَةَ- إن صحت روايته عَنْ هَؤُلاءِ-، وَرَوَى عَنْ: أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، وَجَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، وَابْنِ عَبَّاسٍ، وَغَيْرِهِمْ.

وَثَّقَهُ جَمَاعَةٌ.

وَرَوَى عَنْهُ: ابْنُهُ قَابُوسُ، وَحُصَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَعَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ، والأعمش، وآخرون.

[1] في تاريخه 2/ 356.

[2]

انظر عن (أبي ظبيان: حصين) في:

طبقات ابن سعد 6/ 224، وتاريخ خليفة 303، وطبقات خليفة 158، والتاريخ لابن معين 2/ 119، ومعرفة الرجال له 2/ 94 رقم 243، والعلل ومعرفة الرجال لأحمد، رقم 4739، والتاريخ الصغير 208، والتاريخ الكبير 3/ 3 رقم 6، و 9/ 85 رقم 850، وتاريخ الثقات للعجلي 502 رقم 1983، والجامع الصحيح للترمذي 3/ 360 رقم 1053، و 4/ 33 رقم 1423 و 5/ 723 رقم 3927، والمعرفة والتاريخ 3/ 218، وتاريخ أبي زرعة 1/ 189 و 309، وتاريخ الطبري 1/ 33 و 36 و 50 و 51 و 260 و 2/ 297، والمراسيل 101 رقم 158، والجرح والتعديل 3/ 190 رقم 824، والثقات لابن حبّان 4/ 156، ومشاهير علماء الأمصار، رقم 802، وأسماء التابعين فمن بعدهم للدارقطنيّ، رقم 221، ورجال صحيح مسلم 1/ 138 رقم 267، ورجال صحيح البخاري 1/ 204، 205 رقم 265، والأسامي والكنى للحاكم، ورقة 300 أ، والجمع بين رجال الصحيحين 1/ 108 رقم 419، وتهذيب تاريخ دمشق 4/ 373، وأسد الغابة 2/ 23، والكامل في التاريخ 44، وتهذيب الكمال 6/ 514- 517 رقم 1355، والكنى والأسماء للدولابي 2/ 19، وسير أعلام النبلاء 4/ 362، 363 رقم 140، والعبر 1/ 105، والكاشف 1/ 174 رقم 1131، وتجريد أسماء الصحابة 1/ 131، ومرآة الجنان 1/ 180 وفيه (جبير بن جندب) ، وجامع التحصيل 200 رقم 138، والوافي بالوفيات 13/ 91 رقم 84، وتهذيب التهذيب 2/ 379 رقم 654، وتقريب التهذيب 1/ 182 رقم 407، والإصابة 1/ 336 رقم 1730، وخلاصة تذهيب التهذيب 85، وشذرات الذهب 1/ 99.

[3]

مهمل في الأصل. وهو بسكون النون.

ص: 239

تُوُفِّيَ سَنَةَ تِسْعٍ وَثَمَانِينَ، وَقِيلَ سَنَةَ تِسْعِينَ [1] .

ورد أَنَّهُ غَزَا قُسْطَنْطِينِيَّةَ مَعَ يَزِيدَ.

187-

(أَبُو ظَبْيَةَ)[2]- د ق- السّلفيّ [3] ثم الكلاعيّ الحمصيّ.

قَالَ ابْنُ مَنْدَهْ: يُقَالُ فِيهِ أَبُو طَبْيَةَ- بِطَاءٍ مُهْمَلَةٍ- وَهَذَا وَهْمٌ، فَعَلَى الأَوَّلِ مُسْلِمٌ، وَالْحُسَيْنُ الْقَبَّانِيُّ، وَابْنُ مَاكُولا [4] ، وَآخَرُونَ.

شَهِدَ خُطْبَةَ عُمَرَ بِالْجَابِيَةِ.

وَرَوَى عَنْ: مُعَاذٍ، وَعَمْرِو بْنِ عبسة، والمقداد بن الأسود، وعمرو بن العاص.

روى عنه: شهر بن حوشب، وثابت البناني، وشريح بن عبيد، ومحمد بن سعد الأنصاري.

قال عمر بن عطية، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ قَالَ: دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ، فَإِذَا أَبُو أُمَامَةَ جَالِسٌ، فَجَلَسْتُ إِلَيْهِ، فَجَاءَ شَيْخٌ يُقَالُ لَهُ أَبُو ظَبْيَةَ، مِنْ أَفْضَلِ رَجُلٍ بِالشَّامِ، إِلا رَجُلا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.

وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ: لا أَعْرِفُ أَحَدًا سميّه.

ووثّقه ابن معين [5] .

[1] هو قول خليفة في تاريخه 303، والطبقات 158 وفيه يقال مات سنة 85 هـ. وقال ابن سعد 6/ 224 سنة تسعين.

[2]

انظر عن (أبي ظبية) في:

التاريخ لابن معين 2/ 711 (وفيه: أبو طيبة) ، و 4/ 483 رقم 5397، ومعرفة الرجال 1/ 130 رقم 655، والمعرفة والتاريخ 2/ 463، والتاريخ الكبير 9/ 47 رقم 409، والجرح والتعديل 9/ 399 رقم 1905، والثقات لابن حبّان 5/ 573، والإكمال لابن ماكولا 5/ 250، وتهذيب الكمال (المصوّر) 3/ 1618، والكاشف 3/ 310 رقم 237، وتهذيب التهذيب 12/ 140، 141 رقم 173، وتقريب التهذيب 2/ 242 رقم 3، وخلاصة تذهيب التهذيب 453، والأسامي والكنى للحاكم، ورقة 300 ب.

[3]

مهملة في الأصل، وهو بضم السين وفتح السين.. نسبة إلى سلف بطن من الكلاع..

(اللباب 1/ 551) .

[4]

الإكمال 5/ 250.

[5]

في التاريخ 2/ 711، ومعرفة الرجال 1/ 130.

ص: 240

وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ.

188-

(أَبُو الْعَالِيَةِ الرِّيَاحِيُّ)[1]- ع- قَالَ أَبُو قَطَنٍ، عَنْ أَبِي خَلَدَةَ إِنَّهُ تُوُفِّيَ يَوْمَ الاثْنَيْنِ فِي شَوَّالٍ سَنَةَ تِسْعِينَ.

وَسَيُعَادُ فِي سَنَةِ ثَلاثٍ وَتِسْعِينَ.

189-

(أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ)[2]- ع- الهذلي، أخو عبد

[1] انظر عن (أبي العالية الرياحي) في:

طبقات ابن سعد 7/ 112- 117، وطبقات خليفة 202، ومعرفة الرجال لابن معين 2/ 54 و 55 رقم 97 و 98، والتاريخ لابن معين 2/ 166، ومسند أحمد 5/ 133، والزهد له 367- 370، والعلل ومعرفة الرجال له، رقم 361، و 1101 و 2454 و 2984 و 3441 و 5820 و 5875، والتاريخ الصغير 109، والتاريخ الكبير 3/ 326 رقم 1103، وتاريخ الثقات للعجلي 503 رقم 1984، والمصنّف لابن أبي شيبة 13 رقم 15782، والجامع الصحيح للترمذي 4/ 263 و 5/ 452 و 685، والمعرفة والتاريخ 1/ 137، و 256 و 441 و 494 و 2/ 35 و 36 و 44 و 46 و 52 و 146 و 148 و 153 و 3/ 23- 26 و 221، وتاريخ أبي زرعة 1/ 292 و 612، وتاريخ الطبري 1/ 110 و 118 و 121 و 126، وأنساب الأشراف 1/ 516، والجرح والتعديل 3/ 510 رقم 2312، والمراسيل 58، والثقات لابن حبّان 4/ 239، ومشاهير علماء الأمصار، رقم 697، والكامل في ضعفاء الرجال لابن عديّ ورجال صحيح مسلم 1/ 209 رقم 446، وحلية الأولياء 2/ 217- 224 رقم 180، وذكر أخبار أصبهان 1/ 314، والسابق واللاحق 135، والإكمال لابن ماكولا 4/ 86، وطبقات الفقهاء للشيرازي 88، ورجال صحيح البخاري 1/ 253 رقم 340، وتهذيب تاريخ دمشق 5/ 326، وتاريخ دمشق (مخطوطة الظاهرية) 6/ 131 أ، وأسد الغابة 2/ 186، والكامل في التاريخ 4/ 548 و 578، والزهد لابن المبارك 253، والجمع بين رجال الصحيحين 1/ 140 رقم 549، وسير أعلام النبلاء 4/ 207- 213 رقم 85، وتذكرة الحفّاظ 1/ 58، والعبر 1/ 108، والمعين في طبقات المحدّثين 33 رقم 196، والكاشف 1/ 242 رقم 1598، ومعرفة القراء الكبار 1/ 60، 61 رقم 19، وميزان الاعتدال 2/ 54 رقم 2790، و 4/ 543 رقم 10344، وتجريد أسماء الصحابة 1/ 185، وتهذيب الأسماء واللغات ق 1 ج 2/ 251 رقم 376، وتهذيب الكمال 9/ 214- 218 رقم 1922، وجامع التحصيل 212 رقم 190، والوفيات لابن قنفذ 99، واللباب لابن الأثير 1/ 483، وغاية النهاية 1/ 284، 285 رقم 1272، والمعارف 454، وتهذيب التهذيب 3/ 284 رقم 539، وتقريب التهذيب 1/ 252 رقم 105، والإصابة 1/ 528 رقم 2740 و 4/ 144 رقم 838، ومقدّمة فتح الباري 400، ولسان الميزان 7/ 472 رقم 5558، وطبقات الحفّاظ للسيوطي 22، وخلاصة تذهيب التهذيب 119، وطبقات المفسّرين للداوديّ 1/ 172، 173، وشذرات الذهب 1/ 102، والوافي بالوفيات 14/ 138، 139 رقم 183.

[2]

انظر عن (أبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود) في:

ص: 241

الرَّحْمَنِ، يُقَالُ: اسْمُهُ عَامِرٌ، وَكَانَ مِنْ عُلَمَاءِ الْكُوفَةِ.

رَوَى عَنْ أَبِيهِ مُرْسَلا، وَعَنْ: أَبِي مُوسَى، وَكَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ، وَعَائِشَةَ، وَجَمَاعَةٍ.

وَعَنْهُ: إِبْرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ، وَسَالِمٌ الأَفْطَسُ، وَسَعْدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، وَخُصَيْفٌ الْجَزَرِيُّ، وَأَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ، وَآخَرُونَ.

تُوُفِّيَ سنة إحدى وثمانين.

190-

(أبو عطيّة الوادعيّ)[1]- سوى ق- الهمدانيّ الكوفيّ، مالك بن عامر، وَقِيلَ: ابْنُ أَبِي عَامِرٍ، وَقِيلَ: ابْنُ حُمْرَةَ [2]، وقيل: اسمه عمرو بن

[ () ] طبقات ابن سعد 6/ 210، وطبقات خليفة 153، وتاريخ خليفة 283، و 287، والعلل ومعرفة الرجال لأحمد، رقم 456، والتاريخ الكبير 9/ 51، 52 رقم 447، وتاريخ الثقات للعجلي 504 رقم 1993، والمعرفة والتاريخ 1/ 237 و 2/ 149 و 188 و 189 و 270 و 543 و 545 و 551 و 3/ 186 و 399، والمعارف 249 و 400، والجامع الصحيح للترمذي 1/ 28 و 338 و 2/ 202 (الطبعة العامرية) ، والجرح والتعديل 9/ 403 رقم 1335، والثقات لابن حبّان 5/ 561، ورجال صحيح مسلم 2/ 68 رقم 1216، ورجال صحيح البخاري 2/ 831، 832 رقم 1408، وحلية الأولياء 4/ 204- 210 رقم 271، والتاريخ لابن معين 2/ 288، والمراسيل 256، 257، وتهذيب الأسماء واللغات ق 1 ج 2/ 260 رقم 387، وتهذيب الكمال 14/ 61- 63 رقم 3051، و (المصوّر) 3/ 1624، والجمع بين رجال الصحيحين 2/ 598 رقم 2337 (وفيه: اسمه ذكرناه في عامر عندهما) وأقول: لقد نسي أن يذكره فيمن اسمه عامر، فهو ليس فيهم، وسير أعلام النبلاء 4/ 363 رقم 141، والكاشف 2/ 51 رقم 2564، وتهذيب التهذيب 5/ 75، 76 رقم 121، وتقريب التهذيب 1/ 388 رقم 56 و 2/ 448 رقم 86، وخلاصة تذهيب التهذيب 185، وشذرات الذهب 1/ 90، وجامع التحصيل 249 رقم 324.

[1]

انظر عن (أبي عطيّة الوادعي) في:

طبقات ابن سعد 6/ 121، وطبقات خليفة 149، والتاريخ لابن معين 2/ 716، والتاريخ الصغير 86، والتاريخ الكبير 7/ 305، 306 رقم 1298، وتاريخ الثقات للعجلي 505 رقم 2001، والمعرفة والتاريخ 3/ 76 و 117 و 207، والمراسيل 251، 252 رقم 466، والجرح والتعديل 8/ 213 رقم 945، ورجال صحيح مسلم 2/ 221، 222 رقم 1545، والثقات لابن حبّان 4/ 384، ورجال صحيح البخاري 2/ 693 رقم 1137، والجمع بين رجال الصحيحين 2/ 480 رقم 1861، وتهذيب الكمال (المصوّر) 3/ 1627، والكاشف 3/ 317 رقم 283، وتهذيب التهذيب 12/ 169، 170 رقم 801، وتقريب التهذيب 2/ 451 رقم 127، وخلاصة تذهيب التهذيب 455، والاستيعاب 4/ 140.

[2]

في تهذيب التهذيب «حمزة» ، بالزاي. وما أثبتناه يتفق مع طبقات ابن سعد.

ص: 242

جُنْدُبٍ، وَقِيلَ غَيْرُ ذَلِكَ.

عَنِ: ابْنِ مَسْعُودٍ، وَعَائِشَةَ، وَأَبِي مُوسَى، وَمَسْرُوقِ.

وَعَنْهُ: ابْنُ سِيرِينَ، وَأَبُو الشَّعْثَاءِ الْمُحَارِبِيُّ، وَعُمَارَةُ بْنُ عُمَيْرٍ، وَحُصَيْنٌ، وَالأَعْمَشُ، وَآخَرُونَ.

191-

أَبُو عِنَبَةَ الْخَوْلانِيُّ [1] ق لَهُ صُحْبَةٌ، وَشَهِدَ الْيَرْمُوكَ، وَصَحِبَ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ، وَسَكَنَ حِمْصَ.

رَوَى عَنْهُ: مُحَمَّدُ بْنُ زَيْدٍ الأَلْهَانِيُّ، وَأَبُو الزَّاهِرِيَّةَ حُدَيْرٌ، وَبَكْرُ بْنُ زُرْعَةَ، وَطَلْقُ بْنُ سُمَيْرٍ، وَغَيْرُهُمْ.

قَالَ ابْنُ مَاجَهْ: ثنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، ثنا الْجَرَّاحُ بْنُ مَلِيحٍ، ثنا بَكْرُ بْنُ زُرْعَةَ: سَمِعْتُ أَبَا عِنَبَةَ الْخَوْلانِيُّ، وَكَانَ مِمَّنْ صَلَّى إِلَى الْقِبْلَتَيْنِ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَأَكَلَ الدَّمَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ. قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: «لا يَزَالُ اللَّهُ يَغْرِسُ فِي هَذَا الدِّينِ غَرْسًا يَسْتَعْمِلُهُمْ لِطَاعَتِهِ» [2] . قَالَ ابْنُ مَعِينٍ [3] : قَالَ أَهْلُ حِمْصَ إِنَّهُ مِنْ كِبَارِ التَّابِعِينَ، وَأَنْكَرُوا أَنْ تكون هل صحبة.

[1] انظر عن (أبي عنبة الخولانيّ) في:

طبقات ابن سعد 7/ 436، وطبقات خليفة 71، والعلل ومعرفة الرجال لأحمد، رقم 359 و 5515 و 5816، والتاريخ الكبير 9/ 61 رقم 537، ومقدّمة مسند بقيّ بن مخلد 116 رقم 418، والمعرفة والتاريخ 2/ 353 و 445، وتاريخ أبي زرعة 1/ 351، 352، والكنى والأسماء للدولابي 1/ 46، والمراسيل 251، 252 رقم 466، والجرح والتعديل 9/ 418، 419 رقم 2046، والثقات لابن حبّان 3/ 453، والاستيعاب 4/ 133، 134، وأسد الغابة 5/ 265، والزهد لابن المبارك 184، وتهذيب الكمال (المصوّر) 3/ 1633، 1634، وتحفة الأشراف 9/ 236، 237 رقم 646، وسير أعلام النبلاء 3/ 433- 435 رقم 78، والكاشف 3/ 320 رقم 310، وجامع التحصيل 388، 389 رقم 997، والإصابة 4/ 141، 142 رقم 820، وتهذيب التهذيب 12/ 189، 190 رقم 876، وتقريب التهذيب 2/ 457 رقم 201، وخلاصة تذهيب التهذيب 393.

[2]

سنن ابن ماجة 1/ 5 رقم 8 في المقدّمة، باب اتباع سُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، وهو في مسند أحمد 4/ 200، وصحيح ابن حبّان، رقم 88.

[3]

قول ابن معين ليس في تاريخه، ولا في معرفة الرجال.

ص: 243

وَقَالَ أَحْمَدُ فِي «مُسنَدِهِ» [1] : ثنا سُرَيْجُ [2] بْنُ النُّعْمَانِ، ثنا بَقِيَّةُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ، حَدَّثَنِي أَبُو عِنَبَةَ- قَالَ سُرَيْجٌ وَلَهُ صُحْبَةٌ- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا عَسَلَه» قِيلَ: وَمَا عَسَلَهُ [3] ؟ قَالَ «يَفْتَحُ لَهُ عَمَلا صَالِحًا ثُمَّ يَقْبِضُهُ عَلَيْهِ» [4] . وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ [5] : لَهُ صُحْبَةٌ.

وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ [6] : أَسْلَمَ أَبُو عِنَبَةَ وَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حَيٌّ، وَصَحِبَ مُعَاذًا. أَخْبَرَنِي بِذَلِكَ حَيْوَةُ، عَنْ بَقِيَّةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ.

وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: مُخْتَلَفٌ فِي صُحْبَتِهِ.

وَقَالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ شُرَحْبِيلَ بْنِ مُسْلِمٍ: قَدْ رَأَيْتُهُ وَكَانَ هُوَ وَأَبُو فَالِجٍ [7] الْأَنْمَارِيُّ قَدْ أَكَلا الدَّمَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، وَلَمْ يَصْحَبَا النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم [8] .

- (أَبُو فَاخِتَةَ) هُوَ سَعِيدُ بْنُ عِلاقَةَ.

ذُكِرَ [9] .

192-

(أَبُو قَتَادَةَ الْعَدَوِيُّ الْبَصْرِيُّ)[10]- م د ن- يُقَالُ لَهُ صُحْبَةٌ، اسْمُهُ

[1] ج 4/ 200.

[2]

في طبعة القدسي 3/ 320 «شريح» والتصويب من مسند أحمد، وسير أعلام النبلاء 3/ 434.

[3]

قال ابن الأثير في النهاية في غريب الحديث: «يريد طيب الثناء، مأخوذ من العسل، يقال عسل الطعام إذا جعل فيه العسل، شبّه ما رزقه الله من العمل الصالح الّذي طاب به ذكره بين قومه بالعسل الّذي يجعل في الطعام فيحلو به ويطيب» .

[4]

انظر الحديث بلفظ مختلف وطريق آخر في مسند أحمد 5/ 224، والجامع الصحيح للترمذي (2142) .

[5]

قوله ليس في طبقاته.

[6]

في تاريخه 1/ 351.

[7]

هكذا في الأصل، وسير أعلام النبلاء 3/ 435 وقد قيّده القدسي في طبعته 3/ 321 «فألح» بالحاء المهملة معتمدا على ما في الإصابة. والمثبت يتفق مع ثقات ابن حبان 5/ 571.

[8]

تاريخ أبي زرعة 1/ 351، 352.

[9]

في تراجم حرف السين من هذه الطبقة.

[10]

انظر عن (أبي قتادة العدوي) في:

طبقات ابن سعد 7/ 130، وطبقات خليفة 193، وتاريخ خليفة 206، والتاريخ لابن معين 2/ 720، والعلل ومعرفة الرجال لأحمد، رقم 743 و 1329، والتاريخ الكبير 2/ 151 رقم 2018، وتاريخ الثقات للعجلي 507 رقم 2018، والمعرفة والتاريخ 3/ 69 و 200،

ص: 244

تَمِيمُ بْنُ نَذِيرٍ [1] وَيُقَالُ: نَذِيرُ بْنُ قُنْفُذٍ.

رَوَى عَنْ: عُمَرَ، وَعِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، وَأُسَيْرِ بْنِ جَابِرٍ، وَجَمَاعَةٍ.

وَعَنْهُ: أَبُو قِلابَةَ، وَحُمَيْدُ بْنُ هِلالٍ، وَإِسْحَاقُ بْنُ سُوَيْدٍ.

وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ [2] .

193-

أَبُو كَبْشَةَ السَّلُولِيُّ الدِّمَشْقِيُّ [3] خ د ت ن رَوَى عَنْ: عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، وَسَهْلِ بْنِ الْحَنْظَلِيَّةِ.

رَوَى عَنْهُ: حَسَّانُ بْنُ عَطِيَّةَ، وَأَبُو سَلامٍ الأَسْوَدُ، وَرَبِيعَةُ بْنُ يَزِيدَ.

قَالَ أَحْمَدُ الْعِجْلِيُّ [4] : هُوَ شَامِيٌّ ثِقَةٌ.

قال الوليد بن مزيد [5] البيروتيّ: ثنا ابْنُ جَابِرٍ، حَدَّثَنِي رَبِيعَةُ بْنُ يَزِيدَ قَالَ: قَدِمَ أَبُو كَبْشَةَ دِمَشْقَ فِي وِلايَةِ عَبْدِ الْمَلِكِ، فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَامِرٍ:

لَعَلَّكَ قَدِمْتَ تَسْأَلُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ شَيْئًا؟ فَقَالَ: وَأَنَا أَسْأَلُ أَحَدًا بَعْدَ الَّذِي حَدَّثَنِي سَهْلُ بْنُ الْحَنْظَلِيَّةِ، قَالَ: قدِم عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم الأَقْرَعُ وَعُيَيْنَةُ فَسَأَلاهُ،

[ () ] والجرح والتعديل 2/ 441 رقم 1759، والمراسيل 20 رقم 30، وأخبار القضاة لوكيع 2/ 13، ورجال صحيح مسلم 1/ 108 رقم 192، والثقات لابن حبّان 4/ 85، وطبقات الفقهاء للشيرازي 87، والجمع بين رجال الصحيحين 1/ 65 رقم 248، وتهذيب الكمال (المصوّر) 3/ 1638، والكاشف 3/ 325 رقم 335، وتهذيب التهذيب 12/ 205 رقم 948، وتقريب التهذيب 2/ 463 رقم 7، وجامع التحصيل 389 رقم 1001، والمشتبه في أسماء الرجال 2/ 636.

[1]

في الأصل «ندير» بالدال المهملة.

[2]

في تاريخه 2/ 720.

[3]

انظر عن (أبي كبشة السلولي) في:

التاريخ الكبير 9/ 65 رقم 591 (دون ترجمة) ، وتاريخ الثقات للعجلي 508 رقم 2021، والمعرفة والتاريخ 1/ 338 و 2/ 522، والجرح والتعديل 9/ 430 رقم 2133، والثقات لابن حبّان 5/ 563، والمعارف 148، ورجال صحيح البخاري 2/ 833 رقم 1411، والجمع بين رجال الصحيحين 2/ 599 رقم 2345، وتهذيب الكمال (المصوّر) 3/ 1640، والكاشف 3/ 327 رقم 342، وتهذيب التهذيب 12/ 210 رقم 974، وتقريب التهذيب 2/ 465 رقم 7، وخلاصة تذهيب التهذيب 458.

[4]

في تاريخ الثقات 508.

[5]

مزيد: بفتح الميم وسكون الزاي وفتح الياء المثناة من تحت، انظر ترجمته ومصادرها في كتابنا: موسوعة علماء المسلمين في تاريخ لبنان الإسلامي 5/ 176- 180 رقم 1795.

ص: 245

فَدَعَا مُعَاوِيَةَ فَأَمَرَهُ بِشَيْءٍ، فَانْطَلَقَ فَجَاءَ بِصَحْفَتَيْنِ، فَأَلْقَى إِلَى كُلِّ وَاحِدٍ وَاحِدَةً، فَلَمَّا قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم تَبِعْتُهُ فَقَالَ:«إِنَّهُ مَنْ يَسْأَلُ عَنْ ظَهْرِ غِنًى فَإِنَّمَا يَسْتَكْثِرُ مِنْ جَمْرِ جَهَنَّمَ» . فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَمَا ظَهْرُ الْغِنَى؟ قَالَ:«أَنْ تَعْلَمَ أَنَّ عِنْدَ أَهْلِكَ مَا يُغَدِّيهِمْ أَوْ يُعَشِّيهِمْ» فَأَنَا أَسْأَلُ أَحَدًا بَعْدَ هَذَا شَيْئًا؟ [1] .

194-

(أَبُو كَبْشَةَ السَّكُونِيُّ)[2] .

عَنْ: حُذَيْفَةَ، وَسَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ.

وَعَنْهُ: إِيَادُ بْنُ لَقِيطٍ، وَغَيْرُهُ.

اسْمُهُ الْبَرَاءُ السَّكُونِيُّ، مَنْ قَالَ غَيْرَ ذَلِكَ فَقَدْ صَحَّفَ، ذَكَرَهُ الْبُخَارِيُّ [3] وَمُسْلِمٌ، وَغَيْرُهُمَا فَقَالُوا: أَبُو كَبْشَةَ.

وَأَمَّا عَبْدُ الْغَنِيِّ الْمَصْرِيُّ فَقَالَ [4] : أَبُو كَيِّسَةَ بِالْيَاءِ الْمُثَنَّاةِ وَالسِّينِ الْمُهْمَلَةِ.

195-

(أَبُو كثير الزّبيديّ الكوفيّ)[5]- د ت ن- زهير بن الأقمر، وَقِيلَ:

عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَالِكٍ، وَقِيلَ: جُمْهَانُ، وقيل: هما رجلان.

[1] أخرجه أحمد في مسندة 1/ 147 بلفظ مختلف، من طريق: محمد بن يحيى بن أبي سمينة، حدّثنا عبد الصمد، حدّثني أبي، حدّثنا حسن بن ذكوان، عن حبيب بن أبي ثابت، عن عاصم بن ضمرة، عَنْ عَلِيٍّ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «من سأل مسألة عن ظهر غنى استكثر بها من رضف جهنم» قالوا: ما ظهر غنى؟ قالوا: عشاء ليلة.

[2]

انظر عن (أبي كبشة السكونيّ) في:

التاريخ الكبير 2/ 117، 118 رقم 1889، والجرح والتعديل 2/ 399 رقم 1569، والمؤتلف والمختلف في الأسماء والكنى لعبد الغني بن سعيد 109 وفيه:(أبو كيّسة) وقيّد ثانيه بياء مشدّدة مكسورة. وثالثه سين مهملة، والثقات لابن حبّان 4/ 77، وتهذيب التهذيب 12/ 210 رقم 974 (في ترجمة أبي كبشة السلولي) ، وتهذيب الكمال (المصوّر) 3/ 1640 وهو في ترجمة (أبي كبشة السلولي) أيضا، وخلاصة تذهيب التهذيب 458.

[3]

في تاريخه الكبير 2/ 117، 118.

[4]

في المؤتلف والمختلف 109.

[5]

انظر عن (أبي كثير الزبيدي) في:

التاريخ الكبير 3/ 428 رقم 1421، والتاريخ لابن معين 2/ 721، وتاريخ الثقات 508 رقم 2122، والجرح والتعديل 3/ 586 رقم 2668، والثقات لابن حبّان 4/ 264، والكاشف 3/ 327 رقم 343، وتهذيب التهذيب 12/ 210، 211 رقم 975، وتقريب التهذيب 2/ 465 رقم 9، وخلاصة تذهيب التهذيب 458.

ص: 246

روى عَنْ: عَلِيٍّ، وَالْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ، وَابْنِ عُمَرَ، وعبد الله بن عمرو.

وعنه: عبد الله بن الحارث الزبيدي المؤدب.

وثقه النسائي.

196-

(أبو الكنود الأزديّ الكوفيّ)[1]- ق- عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَامِرٍ، أَوِ ابْنِ عُوَيْمِرٍ- وَقِيلَ: عَمْرُو بْنُ حَبَشِيٍّ، وَقِيلَ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعْدٍ [2] .

عَنْ: عَلِيٍّ، وَابْنِ مَسْعُودٍ، وَخَبَّابٍ.

وَعَنْهُ: أَبُو سَعْدٍ الأَزْدِيُّ الْقَارِيُّ، وَأَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ.

لَهُ حَدِيثٌ في «سنن ابن ماجة» .

197-

(أبو مريم)[3]- د- الثّقفيّ المدائنيّ، ويقال الحنفيّ الكوفيّ، وكأنّهما اثنان.

روى عن: عليّ، وَأَبِي الدَّرْدَاءِ، وَعَمَّارٍ، وَأَبِي مُوسَى.

وَعَنْهُ: نُعَيْمٌ، وعبد الملك ابنا حكيم المدائنيّ.

قال أبو حاتم [4] : اسمه قيس.

[1] انظر عن (أبي الكنود) في:

طبقات ابن سعد 6/ 177، والتاريخ لابن معين 2/ 722، وطبقات خليفة 151 (عبد الله بن عامر) وتاريخ خليفة 264، والمعرفة والتاريخ 3/ 224، والكنى والأسماء للدولابي 2/ 90، وجمهرة أنساب العرب 383، وتهذيب الكمال (المصوّر) 3/ 641، والكاشف 3/ 328 رقم 349، وتهذيب التهذيب 12/ 213 رقم 989، وتقريب التهذيب 2/ 466 رقم 23، وخلاصة تذهيب التهذيب 458.

وقد مرّت ترجمته في الطبقة الماضية.

[2]

في طبقات ابن سعد 6/ 177، والتاريخ لابن معين 2/ 722 اسمه: عبد الله بن عوف.

[3]

انظر عن (أبي مريم الثقفي) في:

المعرفة والتاريخ 2/ 243، وتاريخ الطبري 4/ 487 و 5/ 91، 92، وتهذيب الكمال (المصوّر) 3/ 1647، والثقات لابن حبّان 5/ 314، والتاريخ الكبير 7/ 151 رقم 670، والجرح والتعديل 7/ 106 رقم 610، ورجال الطوسي 64 رقم 25، والكاشف 3/ 333 رقم 379، وتهذيب التهذيب 12/ 232، 233 رقم 1051، وتقريب التهذيب 2/ 471 رقم 52، وخلاصة تذهيب التهذيب 459.

[4]

في الجرح والتعديل 7/ 106.

ص: 247

198-

(أَبُو مَرْيَمَ)[1] الْحَنَفِيُّ الْكُوفِيُّ، إِيَاسُ بْنُ صُبَيْحٍ [2] ، قاله ابن المدينيّ.

[ () ] وقد خلطوا بين هذا وبين الثاني الآتي بعده. قال أبو حاتم: أبو مريم الثقفي المدائني اسمه قيس. وقال النسائي: قيس أبو مريم الحنفي ثقة. وقال: ابن حبّان في الثقات: قيس أبو مريم الثقفي المدائني. وقال ابن المديني: أبو مريم الحنفي اسمه إياس بن صبيح، وكذا قال أبو أحمد الحاكم في الكنى: الحنفي، وقال: ولي القضاء بالبصرة، استعمله أبو موسى الأشتريّ، وهو أول من وليها.. وكذا قال فيه ابن ماكولا، ولكن قال: ولي القضاء لعمر، وقال ابن ماكولا أيضا: أبو مريم الكوفي اسمه عبد الله بن سنان، روى عن: عليّ، وابن مسعود، وضرار بن الأزور، وعنه: أخوه حصين بن سنان، والأعمش، وشمر بن عطية. قال ابن حجر: الّذي يظهر لي أن النسائيّ وهم في قوله إن أبا مريم الحنفي يسمّى قيسا، والصواب أن الّذي يسمّي قيسا هو أبو مريم الثقفي صاحب الترجمة كما قال أبو حاتم وابن حبّان. على أن النسخة التي وقفت عليها من كتاب الكنى للنسائي إنما فيها أبو مريم قيس الثقفي. نعم ذكره في المميز كما نقل المؤلّف. وأما أبو مريم الحنفي فاسمه اياس كما قال ابن المديني وأبو أحمد وابن ماكولا وابن حبّان في الثقات، ولم يذكره النسائي لأنه لم يذكر إلا من عرف اسمه، وأما أبو مريم الكوفي فهذا ثالث لا تعلّق له بهما إلّا لكونه يروي عن عليّ أيضا.. (تهذيب التهذيب 12/ 232، 233) .

[1]

انظر عن (أبي مريم الحنفي: إياس) في:

طبقات ابن سعد 7/ 91، وطبقات خليفة 200، ومعرفة الرجال لابن معين 2/ 88 رقم 220، والتاريخ لابن معين 2/ 46، وتاريخ خليفة 108 و 140 و 154، والعلل ومعرفة الرجال لأحمد، رقم 3395، والتاريخ الكبير 1/ 436، 437 رقم 1402 (اياس الحنفي) ، والمعرفة والتاريخ 3/ 68 و 171، وتاريخ الطبري 4/ 95، والمعارف 180، وأخبار القضاة لوكيع 2/ 190، والجرح والتعديل 2/ 280 رقم 1007، والثقات لابن حبّان 4/ 34، والمؤتلف والمختلف لعبد الغني بن سعيد 82، والإكمال لابن ماكولا 5/ 171 و 173، وتهذيب التهذيب 12/ 232، 233 رقم 1051، وتقريب التهذيب 2/ 472 رقم 53، وجمهرة أنساب العرب 311، وانظر الحاشية السابقة.

[2]

هكذا في الأصل وفي أكثر المصادر، ولكنه في:

طبقات ابن سعد، والتاريخ لابن معين، والتاريخ الكبير، والمؤتلف والمختلف لعبد الغني.

وإكمال ابن ماكولا: «ضبيح» بالضاد المعجمة.

قال عبد الغني في المؤتلف: «قاله لي علي بن عمر» يعني الدارقطنيّ. وقال ابن الكلبي: وأبو مريم واسمه ضبيح بن المحرّش بن عبد عمرو بن عبيد بن مالك بن المعبر، وهو الّذي يقال قتل زيد بن الخطاب

وهذا يبيّن أن ابن الكلبي يقول (ضبيح) بالضاد المعجمة كما يقوله غيره، وإنما زعم أن ضبيحا هو أبو مريم، والصحيح أن أبا مريم هو ابنه اياس بن ضبيح، وفي جمهرة ابن حزم: وهؤلاء بنو عبد الله بن الدول بن حنيفة، منهم أبو مريم صبيح (كذا) بن المحرش (كذا) بن عبد عمرو بن عبيد بن مالك بن المغيرة (كذا) بن عبد الله بن الدول. كأنه تبع ابن الكلبي وتصرّف النسّاخ في الأسماء.

وفي طبقات ابن سعد: أبو مريم الحنفي اسمه اياس بن ضبيح بن المحرّش بن عبد عمرو بن

ص: 248

رَوَى عَنْ: عُمَرَ، وَعُثْمَانَ.

وعنه: ابنه عبد الله، ومحمد بن سيرين، والأعمش، وآخرون.

قال أبو أحمد الحاكم: هو أول من قضى [1] بالبصرة [2] ، استعمله أبو موسى.

199-

(أبو معمر الأزدي)[3]- ع- عبد الله بن سخبرة.

[ () ] عبيد بن مالك بن المعبر (شكّل بفتح العين وتشديد الباء) بن عبد الله بن الدول بن حنيفة بن لجيم. وفي كتاب أخبار القضاة لوكيع: أول من قضى بالبصرة اياس بن صبيح (كذا) أبو مريم الحنفي. قال الأصمعيّ: وهو اياس بن صبيح (كذا) بن محرش بن عبد عمرو بن أبي عبيد (كذا) بن مالك بن عبد الله بن الدول بن حنيفة بن لجيم. فتبيّن أن اسم أبي مريم اياس بن ضبيح، وأن اسم أبيه ضبيح بضم الضاد المعجمة، وأن اسم جدّه (المحرّش) بميم مضمومة فحاء مهملة مفتوحة فراء مشدّدة مكسورة فشين معجمة. وفي كتاب القضاة لأبي المختار في قصيدته التي كتب بها الى عمر رضي الله عنه:

وشبل هناك المال وابن محرش

وذاك الّذي في السوق مولى بني بدر

وقال: قال المدائني: ابن محرّش هو إياس بن صبيح (كذا) بن محرّش بن أبي مريم (كذا) الحنفي، وكان على رامهرمز وسرّق. وقال الفرزدق في أبيه (الصواب: ابنه) أبي شمر بن اياس:

أبا شمر ما من فتى أنت فاخر

على قومه إلّا تعيّت مصادره

بما لإياس والمحرّش وابنه

صبيح إلى عال علا الناس قاهره

في النسخة «بمال اياس» خطأ وأبو المختار سمّاه الحافظ ابن حجر في الإصابة: يزيد بن قيس بن يزيد بن الصعق. ذكره في القسم الثالث من باب الياء، وذكر قصيدته وفيها:

وشبلا فسله المال وابن محرّش

فقد كان في أهل الرساتيق ذا ذكر

ثم قال: وابن محرّش أبو مريم الحنفي. هكذا في الإصابة مخطوطة مكتبة الحرم المكيّ..

(الإكمال 5/ 171، 172) الحاشية رقم (4) .

[1]

في الأصل «حصن» .

[2]

استقضاه الخليفة عمر، كما في أخبار القضاة لوكيع.

[3]

انظر عن (أبي معمر الأزدي) في:

طبقات ابن سعد 6/ 103، والمصنّف لابن أبي شيبة 13 رقم 15782، وطبقات خليفة 150، والعلل ومعرفة الرجال لأحمد، رقم 6001، والتاريخ الكبير 5/ 97، 98 رقم 280 و 9/ 85 رقم 847 وفيه: اسمه عبد الله بن سنحبرة. وهو تحريف، وتاريخ الثقات للعجلي 256 رقم 810، والجامع الصحيح للترمذي 2/ 52 رقم 265 و 4/ 600 رقم 2393، والمعرفة والتاريخ 2/ 553 و 554 و 695 و 3/ 119 و 207، وتاريخ أبي زرعة 485 و 616، والجرح والتعديل 5/ 68 رقم 321، والثقات لابن حبّان 5/ 25، والثقات لابن شاهين،

ص: 249

كَانَ أَحَدَ الْعَشَرَةِ الْمَعْدُودِينَ مِنْ أَصْحَابِ ابْنِ مَسْعُودٍ بِالْكُوفَةِ [1] .

رَوَى عَنْهُ: الأَعْمَشُ، وَمُجَاهِدٌ، وَعَبْدُ الْكَرِيمِ الْمُعَلِّمُ.

قَالَ ابْنُ مَعِينٍ [2] : كُوفِيٌّ ثِقَةٌ.

200-

(أَبُو النَّجِيبِ الْعَامِرِيُّ)[3]- بخ د ن- مَوْلَى عبد الله بن سعد ابن أَبِي سَرْحٍ الْمِصْرِيِّ، وَيُقَالُ أَبُو تُجِيبَ- بِالتَّاءِ- اسْمُهُ ظُلَيْمٌ.

رَوَى عَنِ: ابْنِ عُمَرَ، وَأَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ.

وَعَنْهُ: بَكْرُ بْنُ سَوَادَةَ.

قَالَ عَمْرُو بْنُ سَوَّادٍ: تُوُفِّيَ بِإِفْرِيقِيَّةَ سَنَةَ ثَمَانٍ وثمانين، وكان فقيها.

(آخر الطبقة التاسعة وللَّه الحمد والمنّة)

[ () ] رقم 683، ورجال صحيح مسلم 1/ 365، 366 رقم 794، وموضح أوهام الجمع للخطيب 2/ 183، والجمع بين رجال الصحيحين 1/ 253 رقم 923، والأنساب للسمعاني 1/ 197، وتهذيب الكمال 15/ 6- 8 رقم 3291، وسير أعلام النبلاء 4/ 133، 134 رقم 40، والكاشف 2/ 81 رقم 2771، وميزان الاعتدال 2/ 427 رقم 4345، والمغني في الضعفاء 1/ 339 رقم 3185 (وقال: لا يعرف) !، والوافي بالوفيات 17/ 188 رقم 172، وتهذيب التهذيب 5/ 230، 231 رقم 397، وتقريب التهذيب 1/ 418 رقم 328، وخلاصة تذهيب التهذيب 199.

[1]

العلل ومعرفة الرجال لأحمد 3/ 469 رقم 6001.

[2]

قوله ليس في تاريخه ولا معرفة الرجال.

[3]

انظر عن (أبي النجيب) في:

الثقات لابن حبّان 5/ 575، وتهذيب الكمال (المصوّر) 3/ 1652، والكاشف 3/ 339 رقم 419، وتهذيب التهذيب 12/ 254 رقم 1170، وتقريب التهذيب 2/ 480 رقم 3، وخلاصة تذهيب التهذيب 461.

ص: 250