المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌ ‌[حرف الهاء] 158- (الهرماس بن زياد) [1]- د ن- أبو حدير - تاريخ الإسلام - ت تدمري - جـ ٦

[شمس الدين الذهبي]

فهرس الكتاب

- ‌[المجلد السادس (سنة 81- 100) ]

- ‌الطَّبَقَةُ التَّاسِعَةُ

- ‌سَنَةَ إِحْدَى وَثَمَانِينَ

- ‌سنة اثنتين وَثَمَانِينَ

- ‌سَنَةَ ثَلاثٍ وَثَمَانِينَ

- ‌سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَمَانِينَ

- ‌سَنَةَ خَمْسٍ وَثَمَانِينَ

- ‌سَنَةَ سِتٍّ وَثَمَانِينَ

- ‌سَنَةَ سَبْعٍ وَثَمَانِينَ

- ‌سَنَةَ ثَمَانٍ وَثَمَانِينَ

- ‌سَنَةَ تِسْعٍ وَثَمَانِينَ

- ‌سَنَةَ تِسْعِينَ

- ‌تَرَاجِمُ رِجَالِ هَذِهِ الطَّبَقَةِ

- ‌[حَرْفُ الأَلِفِ]

- ‌[حرف الْبَاءِ]

- ‌[حرف التَّاءِ]

- ‌[حرف الحاء]

- ‌[حرف الْخَاءِ]

- ‌[حرف الذال]

- ‌[حرف الرَّاءِ]

- ‌[حرف الزَّاي]

- ‌[حرف السين]

- ‌[حرف الشِّينِ]

- ‌[حرف الصاد]

- ‌[حرف الضاد]

- ‌[حرف الطاء]

- ‌[حرف العين]

- ‌[حرف الْفَاءِ]

- ‌[حرف القاف]

- ‌[حرف الكاف]

- ‌[حَرْفُ الْمِيمِ]

- ‌[حرف النون]

- ‌[حرف الهاء]

- ‌[حرف الواو]

- ‌[حرف الياء]

- ‌[الْكُنَى]

- ‌الطَّبَقَةُ الْعَاشِرَةُ

- ‌سَنَةَ إِحْدَى وَتِسْعِينَ

- ‌سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَتِسْعِينَ

- ‌سَنَةَ ثَلاثٍ وَتِسْعِينَ

- ‌سَنَةَ أَرْبَعٍ وَتِسْعِينَ

- ‌سَنَةَ خَمْسٍ وَتِسْعِينَ

- ‌سَنَةَ سِتٍّ وَتِسْعِينَ

- ‌سَنَةَ سَبْعٍ وَتِسْعِينَ

- ‌سَنَةَ ثَمَانٍ وَتِسْعِينَ

- ‌سَنَةَ تِسْعٍ وَتِسْعِينَ

- ‌سَنَةَ مِائَةٍ

- ‌تَرَاجِمُ رِجَالِ أَهْلِ هَذِهِ الطَّبَقَةِ

- ‌[حَرْفُ الأَلِفِ]

- ‌[حرف الباء]

- ‌[حرف التَّاءِ]

- ‌[حرف الثاء]

- ‌[حرف الْجِيمِ]

- ‌[حرف الحاء]

- ‌[حرف الْخَاءِ]

- ‌[حرف الدال]

- ‌[حرف الرَّاءِ]

- ‌[حرف الزاي]

- ‌[حرف السين]

- ‌[حرف الشين]

- ‌[حرف الصاد]

- ‌[حرف الضاد]

- ‌[حرف الطَّاءِ]

- ‌[حرف الْعَيْنِ]

- ‌[حرف الْغَيْنِ]

- ‌[حرف الْفَاءِ]

- ‌[حرف الْقَافِ]

- ‌[حرف الْكَافِ]

- ‌[حرف الْمِيمِ]

- ‌[حرف النُّونِ]

- ‌[حرف الْهَاءِ]

- ‌[حرف الواو]

- ‌[حرف الْيَاءِ]

- ‌[الكنى]

الفصل: ‌ ‌[حرف الهاء] 158- (الهرماس بن زياد) [1]- د ن- أبو حدير

[حرف الهاء]

158-

(الهرماس بن زياد)[1]- د ن- أبو حدير الباهليّ.

رَأَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَخْطُبُ بِمِنًى عَلَى نَاقَتِهِ [2] .

رَوَى عَنْهُ: حَنْبَلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، وَعِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ.

159-

(هُزَيْلُ بْنُ شرحبيل)[3]- خ 4- الأوديّ الكوفيّ.

رَوَى عَنْ: عَلِيٍّ، وَابْنِ مَسْعُودٍ، وَسَعْدِ بْنِ أبي وقّاص، وأبي موسى.

[1] انظر عن (الهرماس بن زياد) في:

طبقات ابن سعد 5/ 553، وطبقات خليفة 47 و 289، والتاريخ الكبير 8/ 246 رقم 2883، والجرح والتعديل 9/ 118 رقم 496، والمنتخب من ذيل المذيل- 570، ومشاهير علماء الأمصار، رقم 413، وجمهرة أنساب العرب 247، والثقات لابن حبّان 3/ 437، والاستيعاب 3/ 623، 624، وأسد الغابة 5/ 57، 58، وتهذيب الكمال (المصوّر) 3/ 436 أ، وتحفة الأشراف 9/ 68، 69 رقم 567، والكاشف 3/ 194 رقم 6052، والمعين في طبقات المحدّثين 27 رقم 133، وسير أعلام النبلاء 3/ 450، 451 رقم 89، ومجمع الزوائد 9/ 408، والإصابة 3/ 600، 601 رقم 8944، وتهذيب التهذيب 11/ 28 رقم 62، وتقريب التهذيب 2/ 316 رقم 61، وخلاصة تذهيب التهذيب 351، والمعجم الكبير للطبراني 22/ 202- 205.

[2]

أخرجه أبو داود في المناسك (1954) ، وأحمد في المسند 3/ 485 و 5/ 7، وابن سعد 5/ 553.

[3]

انظر عن (هزيل بن شرحبيل) في:

طبقات ابن سعد 6/ 176، وطبقات خليفة 147، وتاريخ خليفة 288، والتاريخ الكبير 8/ 245 رقم 2877، وتاريخ الثقات للعجلي 456 رقم 1727، ورجال صحيح البخاري 2/ 782 رقم 1310، والجمع بين رجال الصحيحين 2/ 556 رقم 2165، وتهذيب الكمال (المصوّر) 3/ 1437، وتهذيب التهذيب 11/ 31 رقم 69، وتقريب التهذيب 2/ 317 رقم 70، وخلاصة تذهيب التهذيب 414.

ص: 213

رَوَى عَنْهُ: الشَّعْبِيُّ، وَأَبُو قَيْسٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ ثَرْوَانَ [1] ، وَطَلْحَةُ بْنُ مُصَرِّفٍ، وَأَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ.

160-

هِشَامُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ [2] ابْنُ هِشَامِ بْنِ الْوَلِيدِ بْنِ الْمُغِيرَةِ، أَبُو الْوَلِيدِ الْمَخْزُومِيُّ الْمَدَنِيُّ، حَمُو عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ وَأَمِيرُهُ عَلَى الْمَدِينَةِ، وَهُوَ الَّذِي ضَرَبَ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ لَمَّا امْتَنَعَ مِنَ الْبَيْعَةِ بِوِلايَةِ الْعَهْدِ لِلْوَلِيدِ وَسُلَيْمَانَ، وَرَأَى أَنَّ ذَلِكَ لا يَجُوزُ، وَقَالَ: أَنْظُرُ مَا يَصْنَعُ النَّاسُ، فَضَرَبَهُ هِشَامٌ سِتِّينَ سَوْطًا، وَطَوَّفَ بِهِ وَسَجَنَهُ، فَبَعَثَ عَبْدُ الْمَلِكِ إِلَى هِشَامٍ يُعَنِّفُهُ وَيَلُومُهُ [3] .

قَالَ أَبُو الْمِقْدَامِ: مَرُّوا عَلَيْنَا بِسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، وَنَحْنُ فِي الْكُتَّابِ، وَقَدْ ضُرِبَ مِائَةَ سَوْطٍ، وَعَلَيْهِ تُبَّانُ شَعْرٍ، وَأَوْهَمُوهُ أَنَّهُمْ يَسْلُبُونَهُ.

وَقَدْ أَرْسَلَ هِشَامٌ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.

رَوَى عَنْهُ: مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ حَسَّانٍ، وَقَدِمَ دِمَشْقَ.

وَقِيلَ: هُوَ أَوَّلُ مَنْ أَحْدَثَ دِرَاسَةَ الْقُرْآنِ فِي جَامِعِ دمشق في السّبع.

[1] في الأصل «تروان» والتصحيح من الخلاصة.

[2]

انظر عن (هشام بن إسماعيل) في:

طبقات ابن سعد 5/ 244، والمحبّر لابن حبيب 25، ونسب قريش 47- 49 و 328 و 329، وتاريخ خليفة 289- 291 و 293 و 296 و 299 و 311 و 360، والتاريخ الكبير 8/ 192، 193 رقم 2270، والمعرفة والتاريخ 1/ 474 و 476 و 478، و 627 و 629 و 2/ 479، وتاريخ أبي زرعة 2/ 713، وتاريخ الطبري 6/ 355 و 384 و 388 و 415 و 417 و 426 و 428، والجرح والتعديل 9/ 52 رقم 220، وتاريخ اليعقوبي 2/ 280 و 281 و 283 و 291، والمعارف 437، وأنساب الأشراف 3/ 302، وأخبار القضاة لوكيع 2/ 20 و 21، والثقات لابن حبّان 5/ 501، والمراسيل 230 رقم 423، ومروج الذهب 3636، والعقد الفريد 4/ 421 و 452 و 6/ 349، والكامل في التاريخ 4/ 476 و 496 و 500 و 514 و 515 و 524 و 526 و 5/ 124، وجامع التحصيل 362 رقم 846، والبداية والنهاية 9/ 76، ووفيات الأعيان 2/ 377، وتاريخ حلب للعظيميّ 194، 195، ومآثر الإنافة للقلقشندي 1/ 132 و 138.

[3]

طبقات ابن سعد 5/ 244.

ص: 214

وَهُوَ جَدُّ هِشَامِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ لأُمِّهِ، وَلَمَّا وَلِيَ الْوَلِيدُ عَزَلَهُ عَنِ الْمَدِينَةِ بِعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ.

وَقَالَ الْوَاقِدِيُّ: حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي سَمُرَةَ، عَنْ سَالِمٍ مَوْلَى أَبِي جَعْفَرٍ قال:

كان هشام بن إسماعيل يؤذي عليّ بْنَ الْحُسَيْنِ وَأَهْلَ بَيْتِهِ، يَخْطُبُ بِذَلِكَ عَلَى الْمِنْبَرِ، وَيَنَالُ مِنْ عَلِيٍّ، فَلَمَّا وَلِيَ الْمَدِينَةَ عَزَلَهُ، وَأَمَرَ بِأَنْ يُوقَفَ لِلنَّاسِ، فَقَالَ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ لِوَلَدِهِ مُحَمَّدٍ: لا تُؤْذِهِ فَإِنِّي أدَعُهُ للَّه وَلِلرَّحِمِ، وَمَرَّ عَلَيْهِ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِ، فَقَالَ هِشَامٌ: اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالاتِهِ.

وَقَدْ كَانَ سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ شَفَعَ فِيهِ إِلَى الْوَلِيدِ حَتَّى خلّاه وعفا عنه.

ص: 215