الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
[حرف الشِّينِ]
42-
(شَبَثُ بْنُ رِبْعِيِّ)[1] التَّمِيمِيُّ الْيَرْبُوعِيُّ الْكُوفِيُّ.
عَنْ: عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، وَحُذَيْفَةَ.
وَعَنْهُ: أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ كَعْبٍ القرظيّ، وسليمان التيميّ.
[1] انظر عن (شبث بن ربعيّ) في:
طبقات ابن سعد 6/ 216، والتاريخ لابن معين 2/ 247، وتاريخ خليفة 192 و 195، وطبقات خليفة 153، والعلل لأحمد 1/ 187، والتاريخ الكبير 4/ 266، 267 رقم 2755، والضعفاء الصغير 263 رقم 163، وتاريخ الثقات للعجلي 214 رقم 652، وأحوال الرجال للجوزجانيّ 34 رقم 3، وتاريخ أبي زرعة 1/ 626، وأنساب الأشراف 5/ 212 و 218، والأخبار الطوال 172 و 210 و 229 و 239 و 254 و 256 301، والمعارف 405، وتاريخ اليعقوبي 2/ 191، وفتوح البلدان 119، والجرح والتعديل 4/ 388 رقم 1695، وتاريخ الطبري 3/ 274 و 464 و 4/ 483 و 569 و 573 و 574، و 5/ 5 و 6 و 63 و 85 و 91 و 179 و 247 و 269 و 353 و 369 و 370 و 381 و 422 و 425 و 436 و 438 و 580 و 6/ 19 و 22- 25 و 27 و 29- 31 و 43- 45 و 47 و 49 و 83 و 92 و 94 و 123 و 124، والثقات لابن حبّان 4/ 371، وجمهرة أنساب العرب 227، ومروج الذهب 1704، والتنبيه والإشراف 248، وتاريخ الردّة 62، ومقاتل الطالبيّين 114، والبدء والتاريخ 5/ 143 و 175 و 227، والعقد الفريد 2/ 390، والكنى والأسماء للدولابي 2/ 73، والمنتخب من ذيل المذيّل 665، والكامل في التاريخ 2/ 356 و 3/ 228 و 284 و 289 و 326 و 345 و 411 و 424 و 4/ 20 و 31 و 36 و 60 و 62 و 68 و 69 و 172 و 217 و 219 و 220 و 222- 224 و 231- 234 و 267 و 271، وأسد الغابة 3/ 185، وتهذيب الكمال 12/ 351- 353 رقم 2686، والعبر 1/ 44، والكاشف 2/ 3 رقم 2252، وسير أعلام النبلاء 4/ 150 رقم 51، وميزان الاعتدال 2/ 261 رقم 3654، وعهد الخلفاء الراشدين (تاريخ الإسلام) 541 و 554، والوافي بالوفيات 16/ 102 رقم 115، والإصابة 2/ 163 رقم 3955، وتهذيب التهذيب 4/ 303 رقم 520، وتقريب التهذيب 1/ 345 رقم 8، والعقد الثمين 5/ 178، وخلاصة تذهيب التهذيب 202، وشذرات الذهب 1/ 80.
وَكَانَ مِنْ كِبَارِ الْحَرُورِيَّةِ، ثُمَّ تَابَ وَأَنَابَ [1] 43- (شبيب [2] أبو روح)[3]- د ن- الوحاظي [4] الحمصيّ.
عَنْ: رَجُلٍ لَهُ صُحْبَةٌ [5] ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وَيَزِيدَ بْنِ حِمْيَرٍ [6] .
وَعَنْهُ: عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ، وَسِنَانُ بْنُ قَيْسٍ شَامِيٌّ، وَحَرِيزُ بْنُ عُثْمَانَ.
وقد وثّق.
44-
(شتير بن شكل)[7]- خ م 4- بن حميد، أبو عيسى العبسيّ الكوفيّ.
عَنْ: أَبِيهِ- وَلِأَبِيهِ صُحْبَةٌ-، وَعَنْ عَلِيٍّ، وَابْنِ مسعود، وحفصة، وغيرهم.
[1] قال العجليّ في ثقاته 214 رقم 652: «وكان أول من أعان على قتل عثمان، رضي الله عنه، وهو أول من حرّر الحرورية، وأعان على قتل الحسين بن علي» .
وفي التاريخ الكبير 4/ 267 أن شبث قال: أَنَا أوّل من حرَّر الْحَرُورِيَّةَ، فقال رَجُل: ما في هذا مدح.
[2]
هو: شبيب بن نعيم.
[3]
انظر عن (شبيب أبي روح) في:
تاريخ أبي زرعة 1/ 389، والجرح والتعديل 4/ 358 رقم 1565، والثقات لابن حبّان 4/ 359، وتهذيب الكمال 12/ 371- 381- 373 رقم 2695، والكاشف 2/ 4 رقم 2261، والوافي بالوفيات 16/ 102، 103 رقم 116، والإصابة 2/ 170 رقم 3999، وتهذيب التهذيب 4/ 346 رقم 17، وخلاصة تذهيب التهذيب 163.
[4]
في الأصل «الوحاظي» ، والتحرير من مصادر الترجمة.
[5]
يقال له: الأغرّ، على ما في تهذيب الكمال 12/ 371.
[6]
في طبعة القدسي 3/ 254 «خمير» بالخاء المعجمة.
[7]
انظر عن «شتير بن شكل) في:
طبقات ابن سعد 6/ 181، وطبقات خليفة 143، والتاريخ الكبير 4/ 265 رقم 2750، وتاريخ الثقات للعجلي 215 رقم 655، والجرح والتعديل 4/ 387 رقم 1688، والثقات لابن حبّان 4/ 370، ومشاهير علماء الأمصار، رقم 777، وجمهرة أنساب العرب 397، والجمع بين رجال الصحيحين 1/ 220، ومعجم البلدان 2/ 533، والكامل في التاريخ 4/ 341، وتهذيب الكمال 12/ 376، 377، رقم 2698، وتجريد أسماء الصحابة 1 رقم 2657، والكاشف 2/ 5 رقم 2263، والوافي بالوفيات 16/ 112 رقم 123، وأسد الغابة 2/ 386، والإصابة 2/ 162 رقم 3952، وتهذيب التهذيب 4/ 311، 312 رقم 532، وتقريب التهذيب 1/ 347 رقم 20، وخلاصة تذهيب التهذيب 163، ورجال مسلم 1/ 310 رقم 671، والمؤتلف والمختلف للدارقطنيّ 79 أ.
وَعَنْهُ: الشَّعْبِيُّ، وَأَبُو الضُّحَى، وَبِلالُ بْنُ يَحْيَى الْعَبْسِيُّ.
وَثَّقَهُ النَّسَائِيُّ.
45-
(شَرَاحِيلُ بْنُ آدة)[1]- م 4- عَلَى الصَّحِيحِ، أَبُو الأَشْعَثِ الصَّنْعَانِيُّ، صَنْعَاءُ دِمَشْقَ.
فِي الْكُنَى بَعْدَ الْمِائَةِ، فَيُحَوَّلُ إِلَى هُنَا.
وَأَمَّا ابْنُ سَعْدٍ فَقَالَ [2] : تُوُفِّيَ زَمَنَ مُعَاوِيَةَ، فَوَهِمَ، لِأَنَّ هَذَا الرَّجُلَ رَوَى عَنْهُ: عَبْدُ الرحمن بن يزيد بْنِ جَابِرٍ، وَيَحْيَى بْنُ الْحَارِثِ الذِّمَّارِيُّ، وَطَبَقَتُهُمَا.
46-
(شعيب بن مُحَمَّد)[3]- 4- بْن عَبْد اللَّهِ بْن عَمْرو بْن العاص بن وائل،
[1] انظر عن (شراحيل بن آدة) في:
طبقات ابن سعد 5/ 536، والتاريخ لابن معين 2/ 692، وطبقات خليفة 125، والعلل لأحمد 1/ 113، والتاريخ الكبير 4/ 255 رقم 1717، و 9/ 4 رقم 12، والتاريخ الصغير 97، وتاريخ الثقات للعجلي 489 رقم 1894 (في الكنى) ، والجامع للترمذي 2/ 368 رقم 7496 وتاريخ أبي زرعة 1/ 221 و 630، والكنى والأسماء للدولابي 1/ 109، والجرح والتعديل 4/ 373، 374 رقم 1627، والثقات لابن حبّان 4/ 365، 366، والأسامي والكنى للحاكم، ورقة 46 أ، والجمع بين رجال الصحيحين 1/ 220، وتهذيب تاريخ دمشق 6/ 296، 297، ومعجم البلدان 2/ 536 و 763 و 3/ 426، وتهذيب الكمال 12/ 408- 410 رقم 2712، وتحفة الأشراف 4/ 140- 143 (دون ترقيم) ، وسير أعلام النبلاء 4/ 357- 359 رقم 138، والعبر 1/ 123، والكاشف 2/ 6 رقم 2275، والمعين في طبقات المحدّثين 33 رقم 205، والوافي بالوفيات 16/ 126 رقم 141، والنكت الظراف 4/ 142، وتهذيب التهذيب 4/ 319 رقم 548، وتقريب التهذيب 1/ 348 رقم 35، وخلاصة تذهيب التهذيب 164، وشذرات الذهب 1/ 123، ورجال مسلم 1/ 311 رقم 673.
وآدة: بالمدّ، وتخفيف الدال، كما في التقريب.
[2]
في الطبقات 5/ 536.
[3]
انظر عن (شعيب بن محمد) في:
طبقات ابن سعد 5/ 243، وطبقات خليفة 286، والتاريخ الكبير 4/ 218 رقم 2562، والجامع للترمذي 3/ 32 رقم 641، والجرح والتعديل 4/ 351، 352 رقم 1539، وتاريخ الطبري 3/ 419، والمعارف 41 و 42 و 56 و 287، والمراسيل 90 رقم 143، والثقات لابن حبّان 4/ 357، وجمهرة أنساب العرب 163، والسابق واللاحق 125، والتبيين في أنساب القرشيّين 416، وتهذيب الأسماء واللغات ق 1 ج 1/ 246، 247 رقم 255، وتهذيب الكمال 12/ 534- 536 رقم 2756، والكاشف 2/ 12 رقم 2316، والوافي بالوفيات 16/ 160 رقم 184، وتهذيب تاريخ دمشق 6/ 326، 327، وجامع التحصيل 238 رقم
أبو عمرو الْقُرَشِيُّ السَّهْمِيُّ.
سَكَنَ الطَّائِفَ، وَحَدَّثَ عَنْ: جَدِّهِ، وَابْنِ عَبَّاسٍ، وَابْنِ عُمَرَ، وَمُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سفيان.
واختلف في سماعه مِنْ أَبِيهِ مُحَمَّدٍ، وَلَمْ يَخْتَلِفْ أُولُو الْمَعْرِفَةِ في سماعه مِنْ جَدِّهِ.
رَوَى عَنْهُ: ابْنَاهُ عَمْرٌو، وَعُمَرَ، وَثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ، وَعَطَاءٌ الْخُرَاسَانِيُّ، وَعُثْمَانُ بْنُ حَكِيمٍ، وَغَيْرُهُمْ.
وَأَمَّا أَبُوهُ مُحَمَّدٌ فَقَلَّ مَنْ ذَكَرَ لَهُ تَرْجَمَةً، بَلْ هُوَ كَالْمَجْهُولِ.
47-
شَقِيقٌ أَبُو وائل [1] ع ابن سلمة الأسديّ شيخ إمام معمّر.
[287،) ] وتهذيب التهذيب 4/ 356 رقم 597، وتقريب التهذيب 1/ 353 رقم 84، وخلاصة تذهيب التهذيب 167.
[1]
انظر عن (شقيق أبي وائل) في:
طبقات ابن سعد 6/ 96 و 180، والمحبّر 305، والتاريخ لابن معين 2/ 258، ومعرفة الرجال له 2/ 201 رقم 669، والعلل لابن المديني 49، والمصنّف لابن أبي شيبة 13/ رقم 15740 و 15741 و 15769، و 15782، وطبقات خليفة 155، وتاريخ خليفة 288، والعلل لأحمد 1/ 235، والتاريخ الكبير 4/ 245، 246 رقم 2681، والتاريخ الصغير 119، وتاريخ الثقات للعجلي 221- 223 رقم 673، والمعارف 449، وتاريخ اليعقوبي 2/ 240 و 296، والمعرفة والتاريخ 1/ 216 و 219 و 224 و 227 و 228 و 234 و 447 و 453 و 462 و 495 و 531 و 2/ 112 و 274 و 466 و 467 و 537 و 544 و 545 و 547 و 548 و 549 و 560 و 565 و 574- 576 و 587 و 645 و 647 و 693 و 761 و 771 و 775 و 777 و 778 و 812 و 3/ 115 و 116 و 134 و 189 و 194 و 314، وتاريخ أبي زرعة 1/ 655 و 656 و 657 و 2/ 676، وتاريخ واسط 41 و 42 و 96 و 111 و 149 و 157 و 194 و 205 و 206 و 243 و 245 و 264 و 271، والزاهر للأنباري 2/ 56 و 325، والكنى والأسماء للدولابي 2/ 645، والجرح والتعديل 4/ 371 رقم 1613، والمراسيل 88، 89 رقم 140، وتقدمة الجرح والتعديل 1/ 224، والثقات لابن حبّان 4/ 354، وجمهرة أنساب العرب 196، وعيون الأخبار 2/ 356، والزهد لابن المبارك 53 و 65 و 100 و 543، والملحق 7 رقم 28 و 19 رقم 80، وأخبار القضاة لوكيع 2/ 210 و 218 و 227 و 228، وحلية الأولياء 4/ 101- 112 رقم 252، وتاريخ بغداد 9/ 268- 271 رقم 4834، والسابق واللاحق 226، والاستيعاب 2/ 172، 173 و 4/ 219، والجمع بين رجال الصحيحين 1/ 216، والكامل في التاريخ 4/ 127 و 477 و 497، وتاريخ الطبري 1/ 217، 218 و 3/ 496 و 497 و 525 و 539
رَوَى عَنْ: أَبِي بَكْرٍ، وَعُمَرَ، وَعُثْمَانَ، وَعَلِيٍّ، وَابْنِ مَسْعُودٍ- وَقَرَأَ عَلَيْهِ الْقُرْآنَ- وَحُذَيْفَةَ، وَعَائِشَةَ، وَسَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ، وَمُعَاذٍ، وَعَمَّارٍ، وَسَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، وَطَائِفَةٍ.
رَوَى عَنْهُ: الشَّعْبِيُّ، وَالْحَكَمُ بْنُ عُتَيْبَةَ [1] ، وَحَبِيبُ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ، وَعَمْرُو بْنُ مُرَّةَ، وَعَبْدَةُ بْنُ أَبِي لُبَابَةَ، وَحُصَيْنُ بْنُ مَنْصُورٍ، وَالأَعْمَشُ، وَعَاصِمُ بْنُ بَهْدَلَةَ، وَخَلْقٌ كَثِيرٌ.
أسلم فِي حَيَاةِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، وَكَانَ مِنَ الْأَذْكِيَاءِ الْحُفَّاظِ، وَالأَوْلِيَاءِ الْعُبَّادِ.
قَالَ أَبُو الأَحْوَصِ، ثنا مُسْلِمٌ الأَعْوَرُ عَنْ أَبِي وَائِلٍ: كُنْتُ مَعَ عُمَرَ بِالشَّامِ، فَمَرَّ [2] دَهْقَانُ [3] فَسَجَدَ لَهُ، فَقَالَ: مَا هَذَا؟ قَالَ: هَكَذَا نَفْعَلُ بِالْمُلُوكِ.
فَقَالَ: اسْجُدْ لِرَبِّكَ الَّذِي خَلَقَكَ [4] .
قَالَ ابْنُ سَعْدٍ [5] : سَمِعَ أَبُو وَائِلٍ بِالشَّامِ مِنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، وَكَانَ ثِقَةً كَثِيرَ الحديث.
[ () ] و 566 و 568 و 4/ 190 و 226، وتهذيب الأسماء واللغات ق 1 ج 1/ 247 رقم 257، وأسد الغابة 3/ 3، ووفيات الأعيان 2/ 400 و 476، 477 وتهذيب الكمال 12/ 548- 554 رقم 2767، والكاشف 2/ 13 رقم 2325، والمعين في طبقات المحدّثين 33 رقم 207، وسير أعلام النبلاء 4/ 161- 166 رقم 59، وتجريد أسماء الصحابة 1 رقم 2731، وتذكرة الحفّاظ 1/ 60، والوافي بالوفيات 16/ 172، 173 رقم 205، وجامع التحصيل 239 رقم 290، والإصابة 2/ 167 رقم 3982، وتهذيب التهذيب 4/ 361- 363 رقم 609، وتقريب التهذيب 1/ 354 رقم 96، وغاية النهاية 1/ 328 رقم 1429، وخلاصة تذهيب التهذيب 167، والنجوم الزاهرة 1/ 201، وطبقات الحفّاظ 20، وطبقات الشعراني 1/ 45، ورجال البخاري 1/ 352 رقم 499، ورجال مسلم 1/ 305، 306 رقم 659، وصفة الصفوة 3/ 28 رقم 382.
[1]
في الأصل «عيينة» .
[2]
في الأصل «في» بدل «فمر» .
[3]
الدهقان: بفتح الدال وكسرها، فارسيّ معرّب ده خان أي رئيس القرية ومقدّم أهل الزراعة من العجم. (معجم الألفاظ والتراكيب المولّدة في شفاء الغليل، 253) وانظر مادّة (دهق) في لسان العرب حيث توجد شروحات أخرى.
[4]
الخبر في تهذيب تاريخ دمشق 6/ 337 وفيه تتمّة.
[5]
في الطبقات 6/ 102.
وَقَالَ عَاصِمُ بْنُ أَبِي النَّجُودِ: سَمِعْتُ أَبَا وَائِلٍ يَقُولُ: أَدْرَكَتْ سَبْعَ سِنيِنَ مِنْ سِنِّي الْجَاهِلِيَّةُ [1] .
وَقَالَ أَبُو الْعَنْبَسِ: سَمِعْتُ أَبَا وَائِلٍ يَقُولُ: بُعِثَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم وَأَنَا غُلامٌ شَابٌّ [2] .
وَقَالَ هُشَيْمٌ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ قَالَ: أَتَانَا مُصَدِّقُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، فَأَتَيْتُهُ بِكَبْشٍ لِي فَقُلْتُ: صَدِّقْ هَذَا، قَالَ: لَيْسَ فِيهِ صَدَقَةٌ [3] .
فَقَالَ الأَعْمَشُ: قَالَ لِي أَبُو وَائِلٍ: وَقَعْتُ مِنْ جَمَلِي يَوْمَ الرِّدَّةِ، أَفَرَأَيْتَ لَوْ مِتُّ، أَلَيْسَ كَانَتِ النَّارُ، وَكُنَّا قَدْ هَرَبْنَا مِنْ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ يَوْمَ بُزَاخَةَ، وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: كُنْتُ يَوْمَئِذٍ ابْنَ إِحْدَى عَشْرَةَ سَنَةً [4] .
وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ: مَا مِنْ قَرْيَةٍ إِلا وَفِيهَا مَنْ يُدْفَعُ عَنْ أَهْلِهَا بِهِ، وَإِنِّي لأَرْجُو أَنْ يَكُونَ أَبُو وَائِلٍ مِنْهُمْ [5] .
وَقَالَ: رَأَيْتُ النَّاسَ وَهُمْ مُتَوَافِرُونَ، وَهُمْ يَعُدُّونَ أَبَا وَائِلٍ مِنْ خِيَارِهِمْ [6] .
وَقَالَ عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ: قُلْتُ لِأَبِي عُبَيْدَةَ: مَنْ أَعْلَمُ أَهْلِ الْكُوفَةِ بِحَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ؟ قَالَ: أَبُو وَائِلٍ [7] .
وَقَالَ عَاصِمُ بْنُ أَبِي النَّجُودِ: كَانَ عَبْدُ الله إذا رأى أبا وائل قال:
[1] تهذيب تاريخ دمشق 6/ 337، تهذيب الكمال 12/ 551.
[2]
طبقات ابن سعد 6/ 96، تاريخ بغداد 9/ 269.
[3]
طبقات ابن سعد 6/ 96، تهذيب تاريخ دمشق 6/ 337، تهذيب الكمال 12/ 551.
[4]
مصنّف ابن أبي شيبة 13 رقم 15740، والطبقات لابن سعد 6/ 96، والمعرفة والتاريخ 1/ 227، وتهذيب تاريخ دمشق 6/ 337، وتهذيب الكمال 12/ 551، 552، وتاريخ بغداد 9/ 269 وهو باختصار في تاريخ الثقات للعجليّ 222.
[5]
تاريخ بغداد 9/ 270، حلية الأولياء 4/ 105، تهذيب تاريخ دمشق 6/ 337.
[6]
طبقات ابن سعد 6/ 99، وتاريخ بغداد 9/ 270، وتهذيب الكمال 12/ 552، وثقات العجليّ 222.
[7]
تهذيب الكمال 12/ 552.
الثَّابِتُ، وَإِذَا رَأَى الرَّبِيعَ بْنَ خُثَيْمٍ [1] قَالَ: وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ 22: 34 [2] .
وقال مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلِ بْنِ غَزْوَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ شَقِيقٍ أَنَّهُ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ فِي شَهْرَيْنِ [3] وَقَالَ ابْنُ الْمُبَارَكِ [4] ثنا سُفْيَانُ قَالَ: أمّهم أبو وائل، فرأى من صَوْتَهُ، قَالَ: كَأَنَّهُ أَعْجَبَهُ، فَتَرَكَ الإِمَامَةَ.
وَقَالَ عَاصِمُ بْنُ بَهْدَلَةَ: كَانَ أَبُو وَائِلٍ إِذَا خَلا يَنْشِجُ، وَلَوْ جُعِلَ لَهُ الدُّنْيَا عَلَى أَنْ يَفْعَلَ ذَلِكَ وَأَحَدٌ يَرَاهُ لَمْ يَفْعَلْ [5] وَقَالَ جَرِيرٌ، عَنْ مُغِيرَةَ قَالَ: كَانَ إِبْرَاهِيمُ التّيميّ يقصّ في منازل أبي وائل، فكان أبو وَائِلٍ يَنْتَفِضُ انْتِفَاضَ الطَّائِرِ [6] .
وَقَالَ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ عَاصِمٍ قَالَ: كَانَ لِأَبِي وَائِلٍ خُصٌّ يَكُونُ فِيهِ هُوَ وَفَرَسُهُ، فَإِذَا غَزَا نَقَضَهُ، وَإِذَا رَجَعَ بَنَاهُ [7] .
وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ، عَنْ عَاصِمٍ قَالَ كَانَ عَطَاءُ أَبِي وَائِلٍ أَلْفَيْنِ فَإِذَا خَرَجَ عَطَاؤُهُ أَمْسَكَ مَا يَكْفِي أَهْلَهُ سَنَةً، وَتَصَدَّقَ بِمَا سِوَاهُ [8] .
وَرَوَى جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، عَنِ الْمُعَلَّى بْنِ عِرْفَانَ: سَمِعْتُ أَبَا وَائِلٍ، وَجَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ: ابْنُكَ عَلَى السُّوقِ، فَقَالَ: وَاللَّهِ لَوْ جِئْتَنِي بِمَوْتِهِ كَانَ أَحَبُّ إِلَيَّ، إِنِّي لأَكْرَهُ أَنْ يَدْخُلَ بَيْتِي مَنْ عَمِلَ عَمَلَهُمْ، فَقَالَ عَاصِمٌ: كَانَ ابْنُهُ على قضاء الكناسة [9] .
[1] مهمل في الأصل، وقد سبقت ترجمته. في هذه الطبقة.
[2]
سورة الحج، الآية 34.
والحديث في حلية الأولياء 4/ 102 من طريق أحمد بن حنبل قال: حدثنا محمد بن أحمد بن أيوب، حدّثنا أبو بكر بن عياش، عن عاصم.
[3]
غاية النهاية 1/ 328 وفيه: «حفظ القرآن في شهرين» .
[4]
في الزهد 543 رقم 1555.
[5]
تاريخ بغداد 9/ 270، حلية الأولياء 4/ 101.
[6]
حلية الأولياء 4/ 101، طبقات ابن سعد 6/ 99.
[7]
طبقات ابن سعد 6/ 101، تاريخ بغداد 9/ 270، حلية الأولياء 4/ 103، تهذيب تاريخ دمشق 6/ 338، تاريخ الثقات 222.
[8]
حلية الأولياء 4/ 101.
[9]
حلية الأولياء 4/ 103.
وَقَالَ الأَعْمَشُ: قَالَ لِي شَقِيقٌ: أَسْمَعُ النَّاسَ يَقُولُونَ: دَانِقٌ: قِيرَاطٌ، أَيُّهُمَا أَكْبَرُ، الدَّانِقُ أَوِ الْقِيرَاطُ؟ [1] .
وَقَالَ عَاصِمٌ: مَا رَأَيْتُ أَبَا وَائِلٍ مُلْتَفِتًا فِي صَلاةٍ وَلا غَيْرِهَا، وَلا سَمِعْتُهُ سَبَّ دَابَّةً، إِلا أَنَّهُ ذَكَرَ الْحَجَّاجَ يَوْمًا، فقال: اللَّهمّ أطعمه من ضريح لا يُسْمِنُ وَلا يُغْنِي مِنْ جُوعٍ، ثُمَّ تَدَارَكَهَا فَقَالَ: إِنْ كَانَ ذَلِكَ أَحَبُّ إِلَيْكَ. وَلا رَأَيْتُهُ قَائِلا لِأَحَدٍ: كَيْفَ أَصْبَحْتَ، وَلا كَيْفَ أَمْسَيْتَ [2] .
وَقَالَ عَاصِمٌ: قُلْتُ لِأَبِي وَائِلٍ: شَهِدْتَ صِفِّينَ؟ قَالَ: نَعَمْ، وَبِئْسَتِ الصُّفُونَ كَانَتْ، فَقِيلَ لَهُ: أَيُّهُمَا أَحَبُّ إِلَيْكَ، عَلِيٌّ أَوْ عُثْمَانُ؟ قَالَ: عَلِيٌّ، ثُمَّ صَارَ عُثْمَانُ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ عَلِيٍّ [3] .
وَقَالَ الأَعْمَشُ: قَالَ لِي أَبُو وَائِلٍ: إِنَّ أُمَرَاءَنَا هَؤُلاءِ لَيْسَ عِنْدَهُمْ تَقْوَى أَهْلِ الإِسْلامِ، وَلا أَحْلَامُ أَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ [4] .
وَقَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ: ثنا عَامِرُ بْنُ شَقِيقٍ، سَمِعَ أَبَا وَائِلٍ يَقُولُ: اسْتَعْمَلَنِي ابْنُ زِيَادٍ عَلَى بَيْتِ الْمَالِ، فَأَتَانِي رَجُلٌ بِصَكٍّ: أَعْطِ صَاحِبَ الْمَطْبَخِ ثَمَانِمِائَةِ دِرْهَمٍ، فَقُلْتُ لَهُ: مَكَانَكَ، فَدَخَلْتُ عَلَى ابْنِ زِيَادٍ فَقُلْتُ: إِنَّ عُمَرَ اسْتَعْمَلَ ابْنَ مَسْعُودٍ عَلَى الْقَضَاءِ وَعَلَى بَيْتِ الْمَالِ، وَعُثْمَانَ بْنَ حُنَيْفٍ عَلَى مَا سَقَى الْفُرَاتُ، وَعَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ عَلَى الصَّلاةِ وَالْجُنْدِ، وَرَزَقَهُمْ كُلَّ يَوْمٍ شَاةً، فَجَعَلَ نِصْفَهَا وَسَقَطَهَا لِعَمَّارٍ، لِأَنَّهُ عَلَى الصَّلاةِ، وَالْجُنْدِ، وَجَعَلَ لِعَبْدِ اللَّهِ رُبْعَهَا، وَلِعُثْمَانَ رُبْعَهَا، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ ما لا يُؤْكَلُ مِنْهُ كُلَّ يَوْمٍ شَاةً لَسَرِيعُ الْفَنَاءِ. فَقَالَ ابْنُ زِيَادٍ: ضَعِ الْمَفَاتِيحَ وَاذْهَبْ حَيْثُ شِئْتَ [5] .
وَقَالَ عَاصِمٌ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ قَالَ: بَعَثَ إِلَيَّ الْحَجَّاجُ، فَأَتَيْتُهُ، فَقَالَ:
مَا اسْمُكَ؟ قُلْتُ: مَا بَعَثَ إِلَيَّ الأَمِيرُ إِلا وَقَدْ عرف اسمي، قال: متى نزلت
[1] تهذيب تاريخ دمشق 6/ 338، تاريخ بغداد 9/ 270، 271.
[2]
طبقات ابن سعد 6/ 99، حلية الأولياء 4/ 102.
[3]
تاريخ الثقات للعجلي 222.
[4]
تهذيب تاريخ دمشق 6/ 338.
[5]
تهذيب تاريخ دمشق 6/ 338.
هذا البلد؟ قلت: ليالي نزله أهله، إِنِّي مُسْتَعْمِلُكَ عَلَى السِّلْسِلَةِ، قُلْتُ: إِنَّ السِّلْسِلَةَ لا تَصْلُحُ إِلا بِرِجَالٍ يَعْمَلُونَ عَلَيْهَا، وَأَمَّا أَنَا فَرَجُلٌ ضَعِيفٌ أَخْرَقُ، أَخَافُ بِطَانَةَ السُّوءِ، فَإِنْ يَعْفِنِي الأَمِيرُ فَهُوَ أَحَبُّ إِلَيَّ، وَإِنْ يُقْحِمْنِي أَقْتَحِمْ، إِنِّي وَاللَّهِ لأَتَعَارَّ مِنَ اللَّيْلِ، فأذكر الأمير، فلا أنا حَتَّى أُصْبِحَ، وَلَسْتُ لَهُ عَلَى عَمَلٍ، وَاللَّهِ مَا رَأَيْتُ النَّاسَ هَابُوا أَمِيرًا قَطُّ هَيْبَتَهُمْ لَكَ، فَأَطْرَقَ سَاعَةً. ثُمَّ قَالَ: أَمَّا قَوْلُكَ: مَا رَأَيْتُ النَّاسَ هَابُوا أَمِيرًا قَطُّ هَيْبَتَكَ، فَإِنِّي وَاللَّهِ مَا أَعْلَمُ رَجُلا أَحْرَى عَلَى ذَمٍّ مِنِّي، وَأَمَّا قَوْلُكَ: إِنْ يُعْفِنِي الْأَمِيرُ، فَإِنْ وَجَدْنَا غَيْرَكَ أَعْفَيْنَاكَ، ثُمَّ قَالَ: انْصَرِفْ، قَالَ: فَمَضَيْتُ فَغَفِلْتُ عَنِ الْبَابِ كَأَنِّي لا أُبْصِرُ، فَقَالَ: أَرْشِدُوا الشَّيْخَ [1] قَالَ خَلِيفَةُ [2] : مَاتَ أَبُو وَائِلٍ بَعْدَ الْجَمَاجِمِ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ.
وَذَكَرَ الْوَاقِدِيُّ أَنَّهُ مَاتَ فِي خِلافَةِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ.
[1] طبقات ابن سعد 6/ 97، 98، تهذيب تاريخ دمشق 6/ 338، 339.
[2]
في الطبقات 155 والتاريخ 288.