الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
[حرف العين]
56-
(عابس بن ربيعة النخعي)[1]- ع- عَنْ: عُمَرَ، وَعَلِيٍّ، وَعَائِشَةَ.
وَعَنْهُ: ابْنَاهُ إِبْرَاهِيمُ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ، وَإِبْرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ، وَأَبُو إِسْحَاقَ وَغَيْرُهُمْ.
وكان مخضرما.
57-
(عاصم بن حميد)[2]- د ن ق- السّكونيّ الحمصيّ.
[1] انظر عن (عابس بن ربيعة) في:
طبقات ابن سعد 6/ 122، وطبقات خليفة 148، والتاريخ لابن معين 2/ 282، وتاريخ الثقات 239 رقم 734، والمعرفة والتاريخ 3/ 99 و 187، والجرح والتعديل 7/ 35 رقم 191، والتاريخ الكبير 7/ 80 رقم 367، والثقات لابن حبّان 5/ 285، والجمع بين رجال الصحيحين 1/ 405، ورجال الطوسي 53 رقم 116، وأسد الغابة 3/ 73، وتهذيب الكمال 13/ 472، 473 رقم 3001، وسير أعلام النبلاء 4/ 179، 180 رقم 69، وتجريد أسماء الصحابة رقم 2961، والكاشف 2/ 44 رقم 2518، والوافي بالوفيات 16/ 552 رقم 584، وتهذيب التهذيب 5/ 37، 38 رقم 65، وتقريب التهذيب 1/ 383 رقم 1، والإصابة 2/ 243 رقم 4336، وخلاصة تذهيب التهذيب 304، ومجمع الرجال 3/ 235، ورجال البخاري 2/ 594 رقم 942، ورجال مسلم 2/ 125 رقم 1317، ومشتبه النسبة، ورقة 36 أ، رقم 942.
[2]
انظر عن (عاصم بن حميد) في:
طبقات ابن سعد 7/ 443، والتاريخ الكبير 6/ 481 رقم 3049، والمعرفة والتاريخ 2/ 429، والجرح والتعديل 6/ 342 رقم 1891، والثقات لابن حبّان 5/ 235، وتاريخ دمشق (عاصم- عائذ) 26- 30 رقم 4، وتهذيب الكمال 13/ 481، 482، رقم 3004، والكاشف 2/ 44 رقم 2521، والوافي بالوفيات 16/ 566 رقم 597، وتهذيب التهذيب 5/ 40، 41 رقم 69، وتقريب التهذيب 1/ 383 رقم 5، والإصابة 3/ 84 رقم 6278، وخلاصة تذهيب التهذيب 154.
عَنْ: عُمَرَ، وَمُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، وَعَائِشَةَ.
وَعَنْهُ: أزهر الحرازيّ [1] ، وعمرو بْنُ قَيْسٍ السَّكُونِيُّ، وَرَاشِدُ بْنُ سَعْدٍ، وَجَمَاعَةٌ.
وثّقه الدارقطنيّ [2] .
58-
(عامر بن سعد)[3]- م د ت ن- البجليّ الكوفيّ.
يَرْوِي عَنْ: أَبِي مَسْعُودٍ الْبَدْرِيِّ، وَجَرِيرِ الْبَجَلِيِّ، وأبي هريرة:
روى عنه: العيزار بن حريث، وإبراهيم بن عامر الجمحي، وأبو إسحاق السبيعي.
59-
(عباد بن زياد)[4]- م د ن- أَخُو عُبَيدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادِ بْنِ أَبِيهِ، أَبُو حرب.
[1] في الأصل «الحراري» والتحرير من (اللباب 1/ 288) وهي بفتح الحاء والراء المخفّفة وفي آخرها الزاي نسبة إلى حراز بن عوف بن عديّ..
[2]
سؤالات البرقاني للدارقطنيّ، رقم 341، تاريخ دمشق 30.
[3]
انظر عن (عامر بن سعد) في:
التاريخ الكبير للبخاريّ 7/ 450 رقم 2957، والجرح والتعديل 6/ 321 رقم 1795، والثقات لابن حبّان 5/ 189، والجمع بين رجال الصحيحين 1/ 378، وتهذيب الكمال 14/ 23- 25 رقم 3039، والكاشف 2/ 49 رقم 2554، والوافي بالوفيات 16/ 586 رقم 626، وتهذيب التهذيب 5/ 64، 65 رقم 107، وتقريب التهذيب 1/ 387 رقم 43، وخلاصة تذهيب التهذيب 184، ورجال مسلم 2/ 83 رقم 1213.
[4]
انظر عن (عباد بن زياد) في:
المخيّر لابن حبيب 58، وأنساب الأشراف 1/ 504 و 3/ 78 و 308 و 4 ق 1/ 49 و 356 و 369 و 370 و 372 و 374 و 376 و 377 و 614 و 4/ 62 و 74 و 76 و 80، والمعارف 347، 348، وتاريخ خليفة 19، والتاريخ الكبير 6/ 32 رقم 1593، وتاريخ الطبري 5/ 168 و 315 و 317- 319 و 321 و 328 و 472 و 6/ 499 و 7/ 239 و 8/ 100، والجرح والتعديل 6/ 80 رقم 409، والثقات لابن حبّان 7/ 158، وتاريخ واسط 56 و 74 و 123، والجمع بين رجال الصحيحين 1/ 334، وتاريخ دمشق (عبادة بن أوفى- عبد الله بن ثوب) 56- 63 رقم 72، وتهذيب الكمال 14/ 119- 122 رقم 3078، وميزان الاعتدال 2/ 366 رقم 4115، والكاشف 2/ 54 رقم 2588، والكامل في التاريخ 3/ 415 و 522- 525 و 4/ 96، والعقد الفريد 1/ 132 و 5/ 8، والوافي بالوفيات 16/ 612 رقم 661، وتهذيب التهذيب 5/ 93، 94 رقم 155، وتقريب التهذيب 1/ 391 رقم 89، وخلاصة تذهيب التهذيب 186، وتهذيب تاريخ دمشق 7/ 221، 223، ومعجم بني أميّة 78 رقم 156، ووفيات الأعيان 6/ 344- 348 و 350 و 353، ورجال مسلم 2/ 24 رقم 1053.
وَلِيَ إِمْرَةَ سِجِسْتَانَ لِمُعَاوِيَةَ بَعْدَ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ، وَكَانَ يَوْمَ مَرْجٍ رَاهِطٍ مَعَ مَرْوَانَ.
وَلَهُ حَدِيثٌ فِي الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ [1] يَرْوِيهِ مَالِكٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ أَنَّهُ سَمِعَ ذَلِكَ مِنْ عَبَّادٍ، عَنْ عُرْوَةَ، وَحَمْزَةَ ابْنَيِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، عَنْ أَبِيهِمَا، لَكِنْ أَخْطَأَ مَالِكٌ فِيهِ، إِذْ نَسَبَ عَبَّادًا أَنَّهُ مِنْ وَلَدِ الْمُغِيرَةِ [2] ، وَرَوَاهُ جَمَاعَةٌ عَلَى الصَّوَابِ.
وَسَيُعَادُ، فَإِنَّهُ مَاتَ سَنَةَ مِائَةٍ.
60-
(عَبَّادُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ)[3] كَانَ عَظِيمَ الْقَدْرِ عِنْدَ والده،
[1] رواه الإمام مسلم في كتاب الصلاة (105/ 274) باب تقديم الجماعة من يصلّي بهم إذا تأخّر الإمام ولم يخافوا مفسدة بالتقديم، من طريق: ابن شهاب، عن حديث عبّاد بن زيد أنّ عروة بن المغيرة بن شعبة أخبره، أن المغيرة بن شعبة أخبره، أَنَّهُ غَزَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم تبوك.
قال المغيرة: فتبرّز رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَبْلَ الغائط. فحملت معه إداوة قبل صلاة الفجر. فلما رجع رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِلَى أخذت أهريق على يديه من الإداوة، وغسل يديه ثلاث مرّات، ثم غسل وجهه. ثم ذهب يخرج جبّته عن ذراعيه فضاق كمّا جبّته. فأدخل يديه في الجبّة حتى أخرج ذراعيه من أسفل الجبّة، وغسل ذراعيه إلى المرفقين، ثم توضّأ على خفّيه، ثم أقبل.
قال المغيرة: فأقبلت معه حتى نجد الناس قد قدّموا عبد الرحمن بن عوف فصلى لهم. فأدرك رسول الله صلى الله عليه وسلم إحدى الركعتين. فصلّى مع الناس الركعة الآخرة. فلما سلّم عبد الرحمن بن عوف قام رسول الله صلى الله عليه وسلم يتمّ صلاته. فأفزع ذلك المسلمين، فأكثروا التسبيح. فلما قضى النبيّ صلى الله عليه وسلم صلاته أقبل عليهم ثم قال:«أحسنتم» ، أو قال:«قد أصبتم» ، يغبطهم أن صلّوا الصلاة لوقتها.
[2]
تاريخ دمشق 57.
[3]
انظر عن (عبّاد بن عبد الله) في:
جمهرة نسب قريش 70، وطبقات خليفة 256، والتاريخ الكبير 6/ 32 رقم 1592، وتاريخ الثقات للعجلي 247 رقم 764، والمعرفة والتاريخ 1/ 215 و 365، والجرح والتعديل 6/ 82 رقم 419، والثقات لابن حبّان 5/ 140، وسؤالات البرقاني، رقم 537، والمعارف 225، 226، وأنساب الأشراف 1/ 224 و 507 و 4 ق 1/ 314 و 4/ 26 و 5/ 202 و 379، وتاريخ اليعقوبي 2/ 260، وتاريخ الطبري 1/ 159 و 2/ 257 و 310 و 325 و 463 و 468 و 577 و 3/ 3/ 151 و 199 و 212 و 4/ 369 و 519 و 6/ 174، ومقاتل الطالبيين 12، والجمع بين رجال الصحيحين 1/ 332، والكامل في التاريخ 4/ 203، والتبيين في أنساب القرشيين 227، وتهذيب الكمال 14/ 136- 138 رقم 3086، وسير أعلام النبلاء 4/ 217 رقم 87، والكاشف 2/ 55 رقم 2594، وعهد الخلفاء الراشدين (تاريخ الإسلام) 500، والوافي
اسْتَعْمَلَهُ عَلَى الْقَضَاءِ وَغَيْرِ ذَلِكَ، وَكَانَ صَادِقَ اللَّهْجَةِ. كَانُوا يَظُنُّونَ أَنَّ أَبَاهُ يَعْهَدُ إِلَيْهِ بِالْخِلافَةِ.
رَوَى عَنْ: عَائِشَةَ، وَأَبِيهِ، وَجَدَّتِهِ أَسْمَاءَ.
وَعَنْهُ: ابْنُهُ يَحْيَى، وَابْنُ عَمِّهِ هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، وَابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ، وَابْنُ أَخِيهِ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ حَمْزَةَ، وَابْنُ عَمِّهِ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ، وَآخَرُونَ.
61-
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي أَوْفَى [1] عَلْقَمَةُ بْنُ خَالِدِ بْنِ الْحَارِثِ الخزاعيّ، ثمّ الأسلميّ، أبو إبراهيم،
[ () ] بالوفيات 16/ 612 رقم 622، وتهذيب التهذيب 5/ 98 رقم 164، وتقريب التهذيب 1/ 392 رقم 98، وخلاصة تذهيب التهذيب 186، ورجال البخاري 2/ 500 رقم 769، ورجال مسلم 2/ 24 رقم 1054.
[1]
انظر عَنْ (عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى) فِي:
طبقات ابن سعد 4/ 301، 302 و 6/ 21، والمصنّف لابن أبي شيبة 13 رقم 15726، والتاريخ لابن معين 2/ 297، وتاريخ خليفة 292، وطبقات خليفة 110 و 137، والعلل لابن المديني 61، ومسند أحمد 4/ 352- 380، والعلل له 1/ 161 و 181 و 220 و 393، والمحبّر لابن حبيب 298، والمغازي للواقدي 487، والتاريخ الكبير 5/ 24 رقم 40، والتاريخ الصغير 91، وتاريخ الثقات للعجلي 250 رقم 779، ومقدّمة مسند بقيّ بن مخلد 83 رقم 39، والمعرفة والتاريخ 1/ 265 و 2/ 159 و 224 و 225 و 3/ 141 و 146 و 223، وتاريخ أبي زرعة 1/ 241 و 638، وتاريخ واسط 48، 49، وأنساب الأشراف 1/ 248، والكنى والأسماء للدولابي 1/ 59، وأخبار القضاة لوكيع 1/ 35، والزاهر للأنباري 1/ 138، والبرصان والعرجان 362، والجرح والتعديل 5/ 120 رقم 552، وتاريخ الطبري 2/ 621 و 3/ 411 و 4/ 352، وسيرة ابن هشام 1/ 275، والثقات لابن حبّان 3/ 222، ومشاهير علماء الأمصار، رقم 320، وجمهرة أنساب العرب 242، والمعارف 341 و 588، والأخبار الطوال 206 و 328، والاستيعاب 2/ 264، 265، والأسامي والكنى للحاكم، ورقة 24 ب، وطبقات الفقهاء للشيرازي 86، والجمع بين رجال الصحيحين 1/ 242، والكامل في التاريخ 1/ 21 و 3/ 138 و 144 و 160 و 236 و 328 و 440 و 4/ 456 و 525، وأسد الغابة 3/ 121، وتهذيب الأسماء واللغات ق 1 ج 1/ 261 رقم 287، وعيون الأخبار 1/ 123، وتهذيب الكمال 14/ 317- 319 رقم 3171، وتحفة الأشراف 4/ 276- 292 رقم 273، وسير أعلام النبلاء 3/ 428- 430 رقم 76، والعبر 1/ 192، وتجريد أسماء الصحابة 1 رقم 2159، والكاشف 2/ 65 رقم 2664، والمعين في طبقات المحدّثين 23 رقم 70، وعهد الخلفاء الراشدين (تاريخ الإسلام) 393، والوافي بالوفيات 17/ 78، 79 رقم 66، ونكت الهميان 182، والبداية والنهاية 9/ 75، ومرآة الجنان 1/ 177، ووفيات الأعيان 2/ 400 و 5/ 406، والوفيات لابن قنفذ 84 رقم 86، والإصابة 2/ 279، 280 رقم 4555،
وَيُقَالُ أَبُو مُعَاوِيَةَ، وَيُقَالُ أبو محمد صَاحِبِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وأحد مَنْ بَايَعَ بَيْعَةَ الرِّضْوَانِ، وَلَهُ عِدَّةُ أَحَادِيثَ.
قَالَ أَبُو يَعْفُورٍ، عَنْهُ: غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم سبع غزوات نَأْكُلُ الْجَرَادَ [1] .
وَبَلَغَنَا أَنَّهُ قَدِمَ عَلَى أَبِي عُبَيْدَةَ بِكِتَابٍ مِنْ عُمَرَ وَهُوَ مُحَاصِرٌ دِمَشْقَ.
رَوَى عَنْهُ: الشَّعْبِيُّ، وَعَمْرُو بْنُ مُرَّةَ، وَعَدِيُّ بْنُ ثَابِتٍ، وَسَلَمَةُ بْنُ كُهَيْلٍ، وَطَلْحَةُ بْنُ مُصَرِّفٍ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ مُسْلِمٍ الْهَجَرِيُّ، وَإِبْرَاهِيمُ السَّكْسَكِيُّ، وَعَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ، وَالأَعْمَشُ، وَأَبُو إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيُّ، وَسَعِيدُ بْنُ جُمْهَانَ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، وَآخَرُونَ.
وَقَالَ الْوَاقِدِيُّ، وَخَلِيفَةُ [2] ، وَيَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، وَجَمَاعَةٌ: تُوُفِّيَ سَنَةَ سِتٍّ وَثَمَانِينَ.
وَقَالَ البخاريّ [3] : سنة سبع أو ثمان وَثَمَانِينَ.
قُلْتُ: وَهُوَ آخِرُ مَنْ مَاتَ مِنَ الصَّحَابَةِ بِالْكُوفَةِ.
وَمِمَّنْ مَاتَ فِي عَشْرِ الْمِائَةِ بِيَقِينٍ أَوْ تَجَاوَزَ الْمِائَةَ:
62-
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بسر [4] ع ابن أبي بسر، أبو صفوان المازنيّ، نزيل حمص.
[ () ] وتهذيب التهذيب 5/ 15، 152 رقم 260، وتقريب التهذيب 1/ 402 رقم 193، والنكت الظراف 4/ 277- 291، وخلاصة تذهيب التهذيب 162، وشذرات الذهب 1/ 96، والزهد لابن المبارك (الملحق) رقم 426، ورجال البخاري 1/ 393 رقم 555.
[1]
أخرجه البخاري في الصيد، باب أكل الجراد، ومسلم في الصيد، (1952) باب إباحة الجراد، والترمذي (1822) و (1823) ، وأبو داود (3812) والنسائي 7/ 210، وابن سعد في الطبقات 4/ 301، ورجال مسلم 1/ 343 رقم 735.
[2]
في الطبقات 110 و 137.
[3]
في التاريخ الكبير 5/ 24.
[4]
انظر عن (عبد الله بن بسر) في:
طبقات ابن سعد 7/ 413، والتاريخ لابن معين 2/ 298، وطبقات خليفة 52 و 301، ومسند
لَهُ صُحْبَةٌ وَرِوَايَةٌ.
رَوَى عَنْهُ: مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْيَحْصُبِيُّ، وَرَاشِدُ بْنُ سَعْدٍ، وَخَالِدُ بْنُ مَعْدَانَ، وَأَبُو الزَّاهِرِيَّةَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ الأَلْهَانِيُّ، وَسُلَيْمُ بْنُ عَامِرٍ، وَحَرِيزُ بْنُ عُثْمَانَ، وَصَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو، وَحَسَّانُ بْنُ نُوحٍ، وَغَيْرُهُمْ.
وَغَزَا قُبْرُسَ مَعَ مُعَاوِيَةَ، وَهُوَ أَخُو عَطِيَّةَ بْنِ بُسْرٍ، وَالصَّمَّاءِ بِنْتِ بُسْرٍ، وَلَهُمْ وَلِأَبِيهِمْ صُحْبَةٌ [1] .
قَالَ حَرِيزٌ: رَأَيْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ بُسْرٍ لَهُ جُمَّةٌ، لَمْ أَرَ عَلَيْهِ قَمِيصًا وَلا عِمَامَةً [2] .
وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ البغويّ: ثنا زياد بْنُ أَيُّوبَ، ثنا مَيْسَرَةُ، ثنا حَرِيزُ بْنُ عُثْمَانَ قَالَ: رَأَيْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ بُسْرٍ وَثِيَابُهُ مُشَمَّرَةٌ، وَرِدَاؤُهُ فَوْقَ الْقَمِيصِ، وَشَعْرُهُ مَفْرُوقٌ يغطّي أذنيه، وَشَارِبَهُ مَقْصُوصٌ مَعَ الشَّفَةِ، وَكُنَّا نَقِفُ عَلَيْهِ ونتعجّب له [3] .
[ () ] أحمد 4/ 187، والتاريخ الكبير 5/ 14 رقم 25، والتاريخ الصغير 93، ومقدّمة مسند بقيّ بن مخلد 85 رقم 65، والمعرفة والتاريخ 1/ 258 و 2/ 330 و 343 و 351 و 353 و 425، وتاريخ أبي زرعة 1/ 70 و 109 و 154 و 209 و 213- 216 و 238 و 240- 242 و 323 و 351 و 352 و 621 و 2/ 693، وتاريخ الطبري 2/ 236 و 3/ 181، والجرح والتعديل 5/ 11 رقم 54، والمعارف 341، وأنساب الأشراف 1/ 248، وفتوح البلدان 182، والاستيعاب 2/ 267، والأسامي والكنى للحاكم 285 أ، والثقات لابن حبّان 3/ 232، 233، ومشاهير علماء الأمصار، رقم 375، والجمع بين رجال الصحيحين 1/ 243، وتاريخ دمشق (عبادة بن أوفى- عبد الله بن ثوب) 428- 454 رقم 194، والكنى والأسماء للدولابي 1/ 65، وأسد الغابة 3/ 125، والكامل في التاريخ 4/ 534، وتهذيب الكمال 14/ 333- 335 رقم 3180، والعبر 1/ 103 و 113 و 224 و 241، والكاشف 2/ 66 رقم 2672، وسير أعلام النبلاء 3/ 430- 433 رقم 77، ومرآة الجنان 1/ 178، والبداية والنهاية 9/ 75، والوافي بالوفيات 17/ 84، 85 رقم 71، ومجمع الزوائد 9/ 404، والإصابة 2/ 281، 282 رقم 4564، وتهذيب التهذيب 5/ 158، 159 رقم 271، وتقريب التهذيب 1/ 404 رقم 204، وخلاصة تذهيب التهذيب 162، وشذرات الذهب 1/ 98 و 111، والجامع لشمل القبائل 724، ورجال البخاري 1/ 394 رقم 556، ورجال مسلم 1/ 343، 344 رقم 737، والعلل لأحمد، رقم 288 و 1244.
[1]
تاريخ أبي زرعة 1/ 216.
[2]
تاريخ دمشق 440.
[3]
تاريخ دمشق 440، وهو باختصار في طبقات ابن سعد 7/ 413 وفيه تحرّف «حريز» إلى
وَقَالَ صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو: رَأَيْتُ فِي جَبْهَةِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ أَثَرَ السُّجُودِ [1] .
وَقَالَ الْبُخَارِيُّ فِي «تَارِيخِهِ» : ثنا دَاوُدُ بْنُ رُشَيْدٍ، أَبُو حَيْوَةَ شُرَيْحُ بْنُ يَزِيدَ الْحَضْرَمِيُّ، عَنْ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ [2] الْأَلْهَانِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قال لَهُ:«يَعِيشُ هَذَا الْغُلامُ قَرْنًا» . فَعَاشَ مِائَةَ سَنَةً [3] . وَقَالَ الطَّبَرَانِيُّ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الأَنْمَاطِيُّ، ثنا حَاجِبُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثنا حَيْوَةُ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ، وَلَفْظُهُ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَضَعَ يَدَهُ عَلَى رَأْسِهِ وَقَالَ:
«يَعِيشُ هَذَا الْغُلامُ قَرْنًا» فَعَاشَ مِائَةَ سَنَةً. وَكَانَ فِي وَجْهِهِ ثُؤْلُولٌ، فَقَالَ:«لا يَمُوتُ هَذَا الْغُلامُ حَتَّى يَذْهَبُ هَذَا الثُّؤْلُولُ» فَلَمْ يَمُتْ حَتَّى ذَهَبَ [4] . وَقَالَ عِصَامُ بْنُ خَالِدٍ: ثنا الْحَسَنُ بْنُ أَيُّوبَ الْحَضْرَمِيُّ قَالَ: أَرَانِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُسْرٍ شَامَةً فِي قَرْنِهِ، فَوَضَعْتُ إِصْبَعِي عَلَيْهَا، فَقَالَ: وَضَعَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِصْبَعَهُ عَلَيْهَا، ثُمَّ قَالَ:«لَتَبْلُغَنَّ قَرْنًا» . رَوَاهُ أَحْمَدُ فِي «مُسْنَدِهِ» [5] . وَقَالَ جُنَادَةُ بْنُ مَرْوَانَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ الْحِمْصِيُّ، سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ بُسْرٍ يَقُولُ: أَكَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عِنْدَنَا حَيْسًا [6] وَدَعَا لَنَا، ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَيَّ وَأَنَا غُلامٌ، فَمَسَحَ عَلَى رَأْسِي، ثُمَّ قَالَ:«يَعِيشُ هَذَا الْغُلَامُ قَرْنًا» . قَالَ:
فَعَاشَ مِائَةَ سَنَةً [7] . رَوَى نَحْوَهُ سَلَمَةُ بْنُ جَوَّاسٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْقَاسِمِ أَنَّهُ كَانَ مَعَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ فِي قَرْيَتِهِ، وَزَادَ فِيهِ: فَقُلْتُ: بِأَبِي وَأُمِّي يَا رَسُولَ الله، كم
[ () ]«جرير» .
[1]
تاريخ دمشق 440، طبقات ابن سعد 7/ 413.
[2]
في طبعة القدسي 3/ 261 «دينار» بدل «زياد» وهو وهم.
[3]
تاريخ دمشق 446.
[4]
الخبر في تاريخ دمشق 446.
[5]
ج 4/ 188.
[6]
الحيس: طعام يتّخذ من الأقط، وهو اللبن والتمر والسمن. (لسان العرب) .
[7]
تاريخ دمشق 447.
الْقَرْنُ؟ قَالَ: «مِائَةُ سَنَةٍ» [1] . وَرَوَى صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ يَزِيدَ بْنِ خُمَيْرٍ: سَأَلَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ بُسْرٍ:
كَيْفَ حَالُنَا مِنْ حَالِ مَنْ قَبْلَنَا؟ قَالَ: سُبْحَانَ اللَّهِ، لَوْ نُشِرُوا مِنَ الْقُبُورِ مَا عَرَفُوكُمْ إِلا أَنْ يَجِدُوكُمْ قِيَامًا تُصَلُّونَ [2] .
وَقَالَ يَحْيَى الْوُحَاظِيُّ: حَدَّثَتْنَا أُمُّ هَاشِمٍ الطَّائِيَّةُ قَالَتْ: رَأَيْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ بُسْرٍ يَتَوَضَّأُ فَخَرَجَتْ نَفْسُهُ [3] .
وَقَالَ الْوَاقِدِيُّ: آخِرُ مَنْ مَاتَ مِنَ الصَّحَابَةِ بِالشَّامِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُسْرٍ [4] ، تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَثَمَانِينَ، وَلَهُ أَرْبَعٌ وَتِسْعُونَ سَنَةً [5] ، وَرَّخَهُ فِيهَا جَمَاعَةٌ.
وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ [6] : تُوُفِّيَ قَبْلَ سَنَةِ مِائَةٍ.
وَقَالَ عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ سَعِيدٍ الْقَاضِي: تُوُفِّيَ سَنَةَ سِتٍّ وَتِسْعِينَ.
وَقَالَ يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ رَبِّهِ: تُوُفِّيَ فِي إِمْرَةِ سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ الملك [7] .
[1] تاريخ دمشق 447.
[2]
تاريخ دمشق 449.
[3]
تاريخ دمشق 449، 450.
[4]
قال اليافعي في حوادث سنة 88 هـ.: «وفيها توفي عبد الله بن بسر المازني، وهو آخر من مات من الصحابة بحمص. قلت: هكذا ينبغي أن يقال. وأما قول الذهبي أنه آخر من مات من الصحابة مقتصرا على هذا فغير صحيح، وكلامه بعد هذا ينقضه: توفي سهل بن سعد الساعدي في سنة إحدى وتسعين. وأنس بن مالك في سنة ثلاث وتسعين على القول الراجح الّذي قطع به هو في مختصره. وذكر أيضا أن عبد الله بن بسر المذكور أرّخه عبد الصمد بن سعيد في سنة تسع وتسعين.
قلت: وهذا يمكن أن يقال على هذا القول إنه آخر الصحابة موتا، لكن ينبغي النظر في شيء آخر وهو أن الصحابيّ من هو؟ فعلى أحد الأقوال أنه مَنْ رَأَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم مسلما، وكذا في حكم الإسلام متى يصح من الإنسان، فإن محمود بن الربيع عقل في مجّة مجّها رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَنْ بئر في دارهم وهو ابن أربع سنين، وموته كان في سنة تسع وتسعين. وأبو الطفيل الكناني نقل العلماء أنه آخِرُ مَنْ رَأَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم في الدنيا، يعنون آخرهم موتا، وموته في سنة مائة، لكن لا أدري هل رآه مسلما أم لم يسلم بعد، فليبحث عن ذلك. وقد علم أيضا أن الصغير يحكم بإسلامه تبعا كما هو معروف في كتب الفقه. (مرآة الجنان 1/ 178، 179) .
[5]
طبقات ابن سعد 7/ 413، تاريخ دمشق 451.
[6]
في تاريخه 2/ 693.
[7]
تاريخ أبي زرعة 1/ 242 و 693.
63-
(عبد الله بن ثعلبة)[1]- خ د ن- بن صعير العذريّ [2] أبو محمد المدنيّ، حَلِيفُ بَنِي زُهْرَةَ.
أَدْرَكَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم وَمَسَحَ عَلَى رَأْسِهِ، وَوَعَى ذَلِكَ [3] .
وَقِيلَ: بَلْ وُلِدَ عَامَ الْفَتْحِ، وَشَهِدَ الْجَابِيَةَ.
وَحَدَّثَ عَنْ: عُمَرَ، وَسَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وَجَابِرٍ، وَأَبِيهِ ثَعْلَبَةَ.
رَوَى عَنْهُ: الزُّهْرِيُّ، وَأَخُو الزُّهْرِيُّ عَبْدُ اللَّهِ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ زُهْرَةَ.
وَكَانَ شَاعِرًا نَسَّابَةً.
قَالَ مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ: إِنَّهُ كَانَ يُجَالِسُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ ثَعْلَبَةَ، وَكَانَ يَتَعَلَّمُ مِنْهُ الْأَنْسَابَ وَغَيْرَ ذَلِكَ، فَسَأَلَهُ عَنْ شَيْءٍ من الفقه، فقال: إن كنت
[1] انظر عن (عبد الله بن ثعلبة) في:
طبقات خليفة 23 و 238، وتاريخ خليفة 302، ومسند أحمد 5/ 431، والعلل له 1/ 78، والتاريخ الصغير 108، والتاريخ الكبير 5/ 35- 37 رقم 64، والمعرفة والتاريخ 1/ 253 و 358 و 359 و 472، وتاريخ أبي زرعة 1/ 416 و 417 و 564، وأنساب الأشراف 1/ 129، وفيه (صعتر) ، و 4/ ق 1/ 547 و 5/ 57، والجرح والتعديل 5/ 19، 20 رقم 88، والمراسيل 103 رقم 161، والكنى والأسماء للدولابي 2/ 90، وأخبار القضاة لوكيع 1/ 133، 134، والثقات لابن حبّان 3/ 246، ومشاهير علماء الأمصار، رقم 213، والمستدرك 3/ 279، وجمهرة أنساب العرب 450، والمؤتلف والمختلف لعبد الغني الأزدي 80، والاستيعاب 2/ 271، 272، والجمع بين رجال الصحيحين 1/ 245، وتاريخ دمشق (عبادة بن أوفى- عبد الله بن ثوب) 471- 483 رقم 205، وأسد الغابة 3/ 128، والكامل في التاريخ 4/ 541، وتهذيب الكمال 14/ 353- 355 رقم 3193، وتحفة الأشراف 4/ 297، 298 رقم 275، وسير أعلام النبلاء 3/ 503 رقم 115، وتجريد أسماء الصحابة 1 رقم 3182، والعبر 1/ 104، والكاشف 2/ 68 رقم 2684، والعقد الفريد 3/ 172 و 220، والوافي بالوفيات 17/ 99 رقم 80، وتهذيب التهذيب 5/ 165، 166 رقم 284، وتقريب التهذيب 1/ 405 رقم 219، والنكت الظراف 4/ 297، والإصابة 2/ 285 رقم 4576، وجامع التحصيل 252 رقم 340، والبداية والنهاية 9/ 77، ومرآة الجنان 1/ 179، وخلاصة تذهيب التهذيب 163، وشذرات الذهب 1/ 98، والجامع لشمل القبائل 725، ورجال البخاري 1/ 395، 396 رقم 559.
[2]
في الأصل «الغدري» .
[3]
التاريخ الكبير 5/ 36، تاريخ دمشق 471.
تُرِيدُ هَذَا فَعَلَيْكَ بِسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ [1] .
قَالَ خَلِيفَةُ [2]، وَطَائِفَةٌ: تُوُفِّيَ سَنَةَ تِسْعٍ وَثَمَانِينَ.
وَمِمَّنْ رَوَى عَنْهُ: سَعْدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الزُّهْرِيُّ، وَعَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ.
64-
(عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَارِثِ بن جزء)[3]- د ت ق- أبو الحارث الزّبيديّ.
شَهِدَ فَتْحَ مِصْرَ وَسَكَنَهَا، وَهُوَ آخِرُ الصَّحَابَةِ بِهَا مَوْتًا.
لَهُ أَحَادِيثُ.
رَوَى عَنْهُ الأَئِمَّةُ: عُبَيدُ اللَّهِ بْنُ الْمُغِيرَةِ، وَعُقْبَةُ بْنُ مُسْلِمٍ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ زِيَادٍ الْحَضْرَمِيُّ، وَيَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ، وَعَمْرُو بْنُ جَابِرٍ الْحَضْرَمِيُّ، وَآخَرُونَ.
تُوُفِّيَ بِقَرْيَةِ سَفْطِ الْقُدُورِ [4] مِنْ أَسْفَلِ مِصْرَ، سَنَةَ ستّ وثمانين [5] ، وقد عمي.
[1] التاريخ الكبير 5/ 36، تاريخ دمشق 476.
[2]
في تاريخه 302.
[3]
انظر عَنْ (عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ جَزْءٍ) في:
طبقات ابن سعد 7/ 497، وطبقات خليفة 74 و 292، ومسند أحمد 4/ 190، والتاريخ الكبير 5/ 23، 24 رقم 39، ومقدّمة مسند بقيّ بن مخلد 92 رقم 140، والمعرفة والتاريخ 1/ 268 و 2/ 496- 499 و 3/ 147 و 271 و 373، وتاريخ أبي زرعة 1/ 635، والجرح والتعديل 5/ 30 رقم 135، والثقات لابن حبّان 3/ 239، ومشاهير علماء الأمصار، رقم 397، والإكمال لابن ماكولا 4/ 221، ومعجم البلدان 3/ 432 و 4/ 347، والكامل في التاريخ 4/ 167 و 168 و 194 و 516، وأسد الغابة 3/ 137، وتهذيب الكمال 14/ 392، 393 رقم 3213، وتحفة الأشراف 4/ 306، 307 رقم 279، وتجريد أسماء الصحابة 1/ رقم 3204، ودول الإسلام 1/ 60، والكاشف 2/ 70 رقم 2704، والعبر 1/ 101، وسير أعلام النبلاء 3/ 387، 388 رقم 58، وحلية الأولياء 2/ 6، 7 رقم 92، والمستدرك على الصحيحين 3/ 633، والاستيعاب 2/ 280، 281، والوافي بالوفيات 17/ 116 رقم 101، ومرآة الجنان 1/ 177، وتهذيب التهذيب 5/ 178، 179 رقم 307، والإصابة 2/ 291 رقم 4598، وتقريب التهذيب 1/ 407 رقم 240، وحسن المحاضرة 1/ 212 رقم 149، وخلاصة تذهيب التهذيب 164، وشذرات الذهب 1/ 97، والجامع لشمل القبائل 727، والزهد لابن المبارك 47 و 218.
[4]
بفتح أوله وسكون ثانيه. وهي قرية بأسفل مصر. (معجم البلدان 3/ 224) وقد أثبتها محقق تهذيب الكمال 14/ 393 «سقط» بالقاف.
وقد قال ياقوت: ورأيت في تاريخ مصر مضبوطا سقط القدور، بالقاف، وهو تصحيف.
[5]
المستدرك 3/ 633.
وَقِيلَ: تُوُفِّيَ سَنَةَ خَمْسٍ، وَقِيلَ: سَنَةَ سَبْعٍ، أَوْ سَنَةَ ثَمَانٍ وَثَمَانِينَ.
وَالأَوَّلُ أَصَحُّ.
وَهُوَ ابْنُ أَخِي مَحْمِيَّةَ [1] بْنِ جَزْءٍ.
65-
عَبْدُ اللَّهِ بن الحارث بن نوفل [2] ع ابْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْنِ هَاشِمٍ، أَبُو مُحَمَّدٍ الْهَاشِمِيُّ النّوفليّ المدنيّ،
[1] مهمل في الأصل.
[2]
انظر عَنْ (عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ نَوْفَلٍ) في:
طبقات ابن سعد 5/ 24 و 7/ 100، وسيرة ابن هشام (بتحقيقنا) 4/ 125 و 136 و 316، والمحبّر لابن حبيب 104 و 257، ونسب قريش 30 و 31 و 86، والتاريخ لابن معين 2/ 300، وتاريخ خليفة 258، 259، وطبقات خليفة 191 و 202 و 231 و 239، والعلل لابن المديني 70، والعلل لأحمد 1/ 50 و 79 و 80 و 189 و 190 و 335 و 349، والتاريخ الكبير 5/ 63، 64 رقم 155، وتاريخ الثقات للعجلي 253 رقم 790، والجامع للترمذي 5/ 534 رقم 1514، والمعرفة والتاريخ 1/ 295 و 362 و 436 و 497 و 499 و 579 و 3/ 253، وتاريخ أبي زرعة 1/ 629، وتاريخ اليعقوبي 2/ 188، وأنساب الأشراف 1/ 440 و 577 و 3/ 102 و 296 و 297 و 298 و 4 ق 1/ 401 و 405 و 407 و 417 و 418 و 423 و 424 و 426 و 427 و 4/ 85 و 100 و 102 و 104 و 107 و 115 و 119 و 120 و 121 و 123 و 5/ 77 و 78، و 90 و 201 و 277 و 278، وفتوح البلدان 62، والسير والمغازي لابن إسحاق 145، والأخبار الطوال 283، وعيون الأخبار 2/ 65 و 4/ 69، والمعارف 127 و 376 و 456 و 460 و 596، والزاهر للأنباري 1/ 614 و 2/ 294، وأخبار القضاة لوكيع 1/ 113- 116 و 296، وتاريخ الطبري 1/ 447 و 2/ 319 و 3/ 214 و 4/ 57 و 5/ 172 و 232 و 359 و 381 و 512- 514 و 517 و 529 و 567 و 615، والمنتخب من ذيل المذيّل 628، 629 (وفيه: عبد الله بن نوفل بن الحارث) وهو وهم، والجرح والتعديل 5/ 30، 31 رقم 136، والمراسيل 111، والثقات لابن حبّان 5/ 9، ومشاهير علماء الأمصار، رقم 480، ومقاتل الطالبيّين 126، وجمهرة أنساب العرب 20 و 70، ورجال الطوسي 51 رقم 74، وتاريخ بغداد 1/ 211، 212 رقم 50، والاستيعاب 2/ 281، 282، والجمع بين رجال الصحيحين 1/ 248، وتهذيب تاريخ دمشق 7/ 349- 351، والتبيين في أنساب القرشيين 80، وأسد الغابة 3/ 137، والكامل في التاريخ 3/ 420 و 460 و 481، وتهذيب الكمال 14/ 396- 400 رقم 3216، وتحفة الأشراف 4/ 308 رقم 280، وسير أعلام النبلاء 1/ 200، 201 رقم 29 و 3/ 529- 531 رقم 135، وتجريد أسماء الصحابة 1 رقم 3213، والعبر 1/ 98 و 121، والكاشف 2/ 70 رقم 2702، وعهد الخلفاء الراشدين (تاريخ الإسلام) 339 و 374 و 442، ومرآة الجنان 1/ 175، والوافي بالوفيات 17/ 114، 115 رقم 99، وجامع التحصيل 253 رقم 344، والعقد الثمين 5/ 128، والإصابة 3/ 58
نَزِيلُ الْبَصْرَةِ. [وَلَقَبُهُ][1] بَبَّهْ.
فَذَكَرَ الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ أَنَّ أُمَّهُ، وَهِيَ هِنْدٌ أُخْتُ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ كَانَتْ تُنَقِّزُهُ وَتَقُولُ:
يَا ببه يَا ببه:
…
لَأُنْكِحَنَّ بَبَّهْ
جَارِيَةً خِدَبَّهْ [2]
…
تَسُودُ أَهْلَ الْكَعْبَهْ
[3]
اصْطَلَحَ أَهْلُ الْبَصْرَةِ عَلَى تَأْمِيرِهِ عَلَيْهِمْ عِنْدَ هُرُوبِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ إِلَى الشَّامِ، وَكَتَبُوا إِلَى ابْنِ الزُّبَيْرِ بِالْبَيْعَةِ لَهُ، فَاسْتَعْمَلَهُ عَلَيْهِمْ [4] روى عَنْ: عُمَرَ، وَعُثْمَانَ، وَعَلِيٍّ، وَأُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، وَالْعَبَّاسِ، وَحَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ، وَصَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ، وَأُمِّ هَانِئٍ بِنْتِ أَبِي طَالِبٍ، وَكَعْبِ الأَحْبَارِ، وَجَمَاعَةٍ.
وَأَرْسَلَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، وَشَهِدَ الْجَابِيَةَ.
رَوَى عَنْهُ: ابْنَاهُ إِسْحَاقَ، وَعَبْدُ اللَّهِ، وَأَبُو التَّيَّاحِ يَزِيدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وَالزُّهْرِيُّ، وَعَبْدُ الملك بن عمير، ويزيد بن أبي زياد، وَهُوَ مَوْلاهُ، وَعُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، وَأَبُو إِسْحَاقَ، وَآخَرُونَ.
وَذَكَرَ ابْنُ سَعْدٍ [5] : أَنَّهَ ثِقَةٌ تَابِعِيٌّ، أُتِيَ بِهِ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَتَفَلَ فِي فِيهِ وَدَعَا لَهُ.
قَالَ [6] : وَخَرَجَ هَارِبًا مِنَ الْبَصْرَةِ إِلَى عُمَانَ مِنَ الْحَجَّاجِ عِنْدَ فِتْنَةِ ابْنِ الأَشْعَثِ فَمَاتَ بِعُمَانَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَمَانِينَ.
وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: توفّي سنة ثلاث.
[ () ] رقم 6169، وتهذيب التهذيب 5/ 180، 181 رقم 310، وتقريب التهذيب 1/ 408 رقم 243، والنكت الظراف 4/ 308، وخلاصة تذهيب التهذيب 164، وشذرات الذهب 1/ 94، ورجال البخاري 1/ 399، 400 رقم 565، ورجال مسلم 1/ 354 رقم 763.
[1]
ما بين الحاصرتين زيادة من سير أعلام النبلاء للتوضيح، وكتاب المتوارين للأزدي 47، والمؤتلف والمختلف له 16.
[2]
الخدبّة: السمينة العظيمة. (ذخائر العقبي للمحب الطبري 244) .
[3]
في تهذيب الكمال 14/ 399 بألفاظ مختلفة، وكذلك في ذخائر العقبي 244.
[4]
طبقات ابن سعد 5/ 25، 26.
[5]
في الطبقات 5/ 24، وكتاب المتوارين لعبد الغني بن سعيد الأزدي- ص 48.
[6]
الطبقات 5/ 25، 26.
66-
(عبد الله بن الحارث الزّبيديّ)[1]- م 4- الكوفيّ المكتّب.
رَوَى عَنِ: ابْنِ مَسْعُودٍ، وَجُنْدُبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، وَطَلِيقِ بْنِ قَيْسٍ.
وعنه: حميد الأعرج الكوفي لا الْمَدَنِيُّ، وَأَبُو سُفْيَانَ ضِرَارُ بْنُ مُرَّةَ، وَعَمْرُو بْنُ مُرَّةَ الْجَمَلِيُّ.
قال ابن معين [2] : ثبت.
67-
(عبد الله بن خليفة الهمداني الكوفي)[3]- ق- روى عَنْ: عُمَرَ، وَجَابِرَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ، وَابْنُهُ يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ.
وَلَهُ رِوَايَةٌ فِي «تَفْسِيرِ» ابْنِ مَاجَهْ.
68-
(عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْخَلِيلِ)[4]- 4- وَيُقَالُ ابْنُ أَبِي الْخَلِيلِ الْحَضْرَمِيُّ الْكُوفِيُّ.
[1] انظر عن (عبد الله بن الحارث الزبيدي) في:
التاريخ لابن معين 2/ 300، ومعرفة الرجال له 1/ 83 رقم 267 و 1/ 124، 125 رقم 619، و 1/ 135 رقم 704، والتاريخ الكبير 5/ 64 رقم 156، وتاريخ أبي زرعة 1/ 466، والجرح والتعديل 5/ 31 رقم 137، والثقات لابن حبّان 5/ 24، وسؤالات البرقاني، رقم 97، والجمع بين رجال الصحيحين 1/ 271، وتهذيب الكمال 14/ 402- 404 رقم 3219، والكاشف 2/ 71 رقم 2705، وميزان الاعتدال 2/ 405 رقم 4257، والوافي بالوفيات 17/ 117 رقم 102، وتهذيب التهذيب 5/ 182، 183 رقم 313، وتقريب التهذيب 1/ 408 رقم 246، وخلاصة تذهيب التهذيب 194.
[2]
في التاريخ 2/ 300.
[3]
انظر عن (عبد الله بن خليفة) في:
طبقات ابن سعد 6/ 121، والتاريخ لابن معين 2/ 303، والتاريخ الكبير 5/ 80 رقم 218، والجرح والتعديل 5/ 45 رقم 212، والثقات لابن حبان 5/ 28، وتهذيب الكمال 14/ 456 رقم 3245، وميزان الاعتدال 2/ 414 رقم 4290، وتهذيب التهذيب 5/ 198 رقم 342، وتقريب التهذيب 1/ 412 رقم 276، وخلاصة تذهيب التهذيب 196.
[4]
انظر عن (عبد الله بن الخليل) في:
طبقات ابن سعد 6/ 230، والتاريخ لابن معين 2/ 303، والتاريخ الكبير 5/ 79، 80 رقم 215 و 216، والضعفاء الكبير للعقيليّ 2/ 244، 245 رقم 798، والجرح والتعديل 5/ 45 رقم 209 و 210، والثقات لابن حبّان 5/ 13 و 29، والكامل في ضعفاء الرجال 4/ 1493، وتهذيب الكمال 14/ 457، 458 رقم 3247، والكاشف 2/ 74 رقم 2731، وميزان الاعتدال 2/ 414 رقم 4292، والمغني في الضعفاء 1/ 336 رقم 3153، وأخبار القضاة لوكيع 1/ 93- 95، وجامع التحصيل 255 رقم 353، وتهذيب التهذيب 5/ 199 (دون
عَنْ: عَلِيٍّ، وَعُمَرَ، وَزَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ، وَابْنِ عَبَّاسٍ.
وَعَنْهُ: إِسْمَاعِيلُ بْنُ رَجَاءٍ، وَالشَّعْبِيُّ، وَأَبُو إِسْحَاقَ، وَالأَعْمَشُ.
69-
(عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رُبَيِّعَةَ [1] بْنِ فرقد)[2]- د ن- السّلميّ.
يُقَالُ: لَهُ صُحْبَةٌ، فَإِنْ لَمْ تَكُنْ فَحَدِيثُهُ مُرْسَلٌ.
وَلَهُ عَنِ: ابْنِ مَسْعُودٍ، وَعُبَيْدِ بْنِ خَالِدٍ السُّلَمِيِّ، وابن عباس.
روى عنه: عبد الرحمن بن أبي ليلى، وعمرو بن ميمون الأودي، ومنصور بن المعتمر- ابن أخي [3] عتاب بن ربيعة السلمي، وعطاء بن السائب، وعلي بن الأقمر.
وقال شعبة، عَنِ الْحَكَمِ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رُبَيِّعَةَ، فَقَالَ فِي حَدِيثِهِ: وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ، وَلَمْ يُتَابَعْ عَلَيْهِ.
تُوُفِّيَ بِالْكُوفَةِ بَعْدَ الثَّمَانِينَ تَقْرِيبًا.
وَرُبَيِّعَةُ مُشَدَّدٌ.
70-
(عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ بْنِ سُلَيْمٍ)[4]- وَيُقَالُ ابْنُ الأَسْلَمِ- بْنِ الأَعْشَى أبو كبير، ويقال أبو سعد الأسديّ
[ () ] رقم) ، وتقريب التهذيب 1/ 412 رقم 277، وخلاصة تذهيب التهذيب 196.
[1]
ربيّعة: تصغير ربيعة، بتشديد الياء.
[2]
انظر عن (عبد الله بن ربيّعة) في:
طبقات ابن سعد 6/ 196، وطبقات خليفة 142، والمسند لأحمد 4/ 336، والتاريخ الكبير 5/ 86 رقم 236، والمعرفة والتاريخ 1/ 259 و 2/ 285، والجرح والتعديل 5/ 54 رقم 252، والمراسيل 404، 105 رقم 164، والثقات لابن حبّان 5/ 61، ومشاهير علماء الأمصار، رقم 285، والاستيعاب 2/ 297، ورجال الطوسي 48 رقم 26، وأسد الغابة 3/ 155، وتهذيب الكمال 14/ 494، 495 رقم 3261، والكاشف 2/ 76 رقم 2743، وتجريد أسماء الصحابة 1 رقم 2274، وسير أعلام النبلاء 3/ 504 رقم 116، وجامع التحصيل 256 رقم 357، والإصابة 2/ 305 رقم 4672، وتهذيب التهذيب 5/ 208، 209 رقم 362، وتقريب التهذيب 1/ 414 رقم 295، وتحفة الأشراف 4/ 317، وخلاصة تذهيب التهذيب 167.
[3]
في الأصل «أخيه» والتصويب من الإصابة 2/ 305 ففيه: «وأخوه عتّاب بن ربيّعة هو عمّ منصور بن المعتمر المحدّث المشهور» .
[4]
انظر عن (عبد الله بن الزبير بن سليم) في:
الْكُوفِيُّ الشَّاعِرُ.
وَفَدَ عَلَى مُعَاوِيَةَ وَيَزِيدَ فَامَتَدَحَهُمَا.
وَضَبَطَ اسْمَ أَبِيهِ عَبْدَ الْغَنِيِّ وَغَيْرَهُ، وَقَالَ: هُوَ الشَّاعِرِ الَّذِي أَتَى ابْنَ الزُّبَيْرِ مُسْتَحْمَلا، فَحَرَمَهُ ابْنُ الزُّبَيْرِ، فَقَالَ: لَعَنَ اللَّهُ نَاقَةً حَمَلَتْنِي إِلَيْكَ، قَالَ: هي وراكبها [1] .
وَعَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَعْفَرٍ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الزُّبَيْرِ الأَسَدِيَّ دَخَلَ عَلَى مُصْعَبٍ بِالْعِرَاقِ، فَقَالَ لَهُ مُصْعَبٌ: أَنْتَ الْقَائِلُ:
إِلَى [2] رَجَبٍ أَوْ غُرَّةِ الشَّهْرِ بَعْدَهُ
…
تُوَافِيكُمْ بِيضُ الْمَنَايَا وَسُودُهَا
ثَمَانِينَ [3] أَلْفًا دِينُ عُثْمَانَ دِينُهَا
…
مُسَوَّمَةً جِبْرِيلُ فِيهَا يَقُودُهَا
[4]
فَفَزِعَ وَقَالَ: نَعَمْ أَمْتَعَ اللَّهُ بِكَ، فَعَفَا عَنْهُ وَأَعْظَمَ جَائِزَتَهُ.
يُقَالُ: مَاتَ فِي أيام الحجّاج.
[ () ] الأخبار الموفقيّات 99 و 100 و 465 و 535 وأنساب الأشراف 5/ 175 و 176 و 176 و 241 و 264 و 286 و 342 و 343 و 363، والإمتاع والمؤانسة 3/ 104، والبدء والتاريخ 6/ 32، ومروج الذهب 1816 و 1898 و 2061، والأغاني 14/ 220، ومختار الأغاني 5/ 225، والزاهر للأنباري 2/ 341، والكامل في الأدب للمبرّد 1/ 126، وأمالي المرتضى 1/ 386، 387، وجمهرة أنساب العرب 195، وتهذيب تاريخ دمشق 7/ 426- 428، ومقاتل الطالبيين 108 و 290، ووفيات الأعيان 2/ 34، والبداية والنهاية 9/ 80، 81، وتخليص الشواهد 444، والتذكرة الحمدونية 1/ 438 و 2/ 135، 136، ومعاهد التنصيص 3/ 310- 317، وخزانة الأدب 1/ 345، والوافي بالوفيات 7/ 180، 181 رقم 162، وذيل أمالي القالي 115، وشرح ديوان الحماسة للمخزومي 2/ 941.
وقد وهم محققو سير أعلام النبلاء 3/ 383 فأضافوا إلى مصادر ترجمته: طبقات خليفة، والجرح والتعديل، والتبس عليهم الأمر لوجود محدّث ضعيف يتفق اسمه مع الشاعر، ولكن يميّزه عنه كنيته، فهو أبو أحمد. والله أعلم.
[1]
الخبر في تهذيب تاريخ دمشق 7/ 427، وفيه:«يعني نعم وراكبها» ، والبداية والنهاية 9/ 80، 81.
[2]
وفي رواية «ففي» بدل «إلى» .
[3]
كذا، وفي الروايات «ثمانون» .
[4]
البيتان في: الأخبار الموفّقيّات 465، والأغاني 14/ 220، ومعاهد التنصيص 3/ 313، وتهذيب تاريخ دمشق 7/ 427، والتذكرة الحمدونية 2/ 135 باختلاف بعض الألفاظ.
71-
(عبد الله بن زرير)[1]- د ن ق- الغافقيّ المصريّ.
رَوَى عَنْ: عُمَرَ، وَعَلِيٍّ.
روى عنه: عياش القتباني، ومرثد بن عبد الله اليزني، وبكر بن سوادة، وعبد الله بن هبيرة، والحارث بن يزيد، وغيرهم.
توفي سنة ثمانين، وقيل سنة إحدى وثمانين.
وقد مر اسمه.
72-
(عبد الله بن سرجس)[2]- م 4- المزنيّ البصريّ، حَلِيفُ بَنِي مَخْزُومٍ.
لَهُ صُحْبَةٌ، صَحَّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم اسْتَغْفَرَ [3] له.
وروى أيضا عن عمر.
[1] مرّت ترجمته ومصادرها في الطبقة الثامنة من المتوفّين في الجزء السابق (41- 80 هـ) فليراجع.
[2]
انظر عن (عبد الله بن سرجس) في:
طبقات ابن سعد 7/ 58، وطبقات خليفة 38 و 177، ومسند أحمد 5/ 8، 81، والعلل له 1/ 78 و 261 و 312، والتاريخ الكبير 5/ 17 و 98 رقم 27 و 282، ومقدّمة مسند بقيّ بن مخلد 92 رقم 139، والمعرفة والتاريخ 1/ 256، والجرح والتعديل 5/ 93 رقم 289، والثقات لابن حبّان 3/ 230 و 5/ 23، والاستيعاب 2/ 384، والجمع بين رجال الصحيحين 1/ 246، ومشاهير علماء الأمصار، رقم 236، وأسد الغابة 3/ 171، وتهذيب الأسماء واللغات ق 1 ج 1/ 269 رقم 300، وتهذيب الكمال 15/ 13، 14 رقم 3294، وتحفة الأشراف 4/ 348- 350 رقم 297، وتجريد أسماء الصحابة 1 رقم 3311، والعبر 1/ 193، وسير أعلام النبلاء 3/ 426، 427 رقم 74، والكاشف 2/ 81 رقم 2773، والمعين في طبقات المحدّثين 23 رقم 75، وتهذيب التهذيب 5/ 232، 233 رقم 400، وتقريب التهذيب 1/ 418 رقم 332، والإصابة 2/ 315، 316 رقم 4705، وخلاصة تذهيب التهذيب 168، والعقد الثمين 5/ 165، ورجال مسلم 1/ 345 رقم 742.
[3]
أخرجه مسلم في كتاب الفضائل (112/ 2346) باب: إثبات خاتم النبوّة وصفته، ومحلّه من جسده صلى الله عليه وسلم، من طريق: حامد بن عمر البكراوي- واللفظ له-، حدّثنا عبد الواحد (يعني ابن زياد) ، حدّثنا عاصم، عن عبد الله بن سرجس قال: رأيت النبيّ صلى الله عليه وسلم وأكلت معه خبزا ولحما.
أو قال: ثريدا. قال: فقلت له: أستغفر لك النبيّ صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم. ولك. ثم تلا هذه الآية:
وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ 47: 19- الآية 19 من سورة محمد.
قال: ثم درت خلفه فنظرت إلى خاتم النبوّة بين كتفيه، عند ناغض كتفه اليسرى. جمعا عليه خيلان، كأمثال التآليل.
الناغض: أعلى الكتف، وطرفه الّذي يظهر عند تحرّكه.
رَوَى عَنْهُ: عُثْمَانُ بْنُ حَكِيمٍ، وَقَتَادَةُ، وَعَاصِمٌ الأَحْوَلُ، وَغَيْرُهُمْ.
قَالَ عَاصِمٌ الأَحْوَلُ: رَأَى رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ صُحْبَةٌ.
قَالَ ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ [1] : لا يَخْتَلِفُونَ فِي ذِكْرِهِ فِي الصَّحَابَةِ عَلَى مَذْهَبِهِمْ فِي اللِّقَاءِ وَالسَّمَاعِ، وَأَمَّا عَاصِمٌ فَأَحْسَبُهُ أَرَادَ الصُّحْبَةَ الَّتِي يَذْهَبُ إِلَيْهَا الْعُلَمَاءُ، وَأُولَئِكَ قَلِيلٌ كَالْعَشَرَةِ.
73-
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَدَّادِ بْنِ الْهَادِ [2] ع اللّيثيّ المدنيّ، أبو الوليد.
كَانَ يَأْتِي الْكُوفَةَ، وَكَانَتْ أُمُّهُ سَلْمَى بِنْتُ عُمَيْسٍ تَحْتَ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، رضي الله عنه، فَلَمَّا اسْتُشْهِدَ تَزَوَّجَهَا شَدَّادٌ، فَوَلَدَتْ لَهُ هَذَا.
رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وَطَلْحَةَ بْنِ عبيد الله، ومعاذ، وعليّ، وابن مسعود،
[1] في الاستيعاب 2/ 384.
[2]
انظر عن (عبد الله بن شدّاد) في:
طبقات ابن سعد 5/ 61 و 6/ 126، والتاريخ لابن معين 2/ 313، وتاريخ خليفة 283 و 287، وطبقات خليفة 153، والعلل لأحمد 1/ 26 و 28 و 119 و 187 و 303، والتاريخ الكبير 5/ 115 رقم 342، والتاريخ الصغير 1/ 179، وتاريخ الثقات للعجلي 261 رقم 832، والمعرفة والتاريخ 2/ 294 و 550 و 579 و 695، وتاريخ أبي زرعة 1/ 541، وتاريخ واسط 174، 175، وأنساب الأشراف 1/ 447 و 3/ 283 و 5/ 341، والمعارف 66 و 282، وأخبار القضاة لوكيع 2/ 231 و 3/ 44، 45، والجرح والتعديل 5/ 80 رقم 373، والثقات لابن حبّان 5/ 20، ومشاهير علماء الأمصار، رقم 772، ورجال الطوسي 47 رقم 18، والفرج بعد الشدّة للتنوخي 1/ 125، 126، وتاريخ بغداد 9/ 473، 474 رقم 5105، والسابق واللاحق 107، والاستيعاب 2/ 388، والجمع بين رجال الصحيحين 1/ 263، والتبيين في أنساب القرشيين 64 و 123، والكامل في التاريخ 4/ 477 و 483، وتاريخ الطبري 1/ 420 و 491 و 2/ 299 و 6/ 382، وعيون الأخبار 1/ 261، والعقد الفريد 2/ 408 و 3/ 186، وتهذيب الأسماء واللغات ج 1 ق 1/ 272 رقم 309، وتهذيب الكمال 15/ 81- 85 رقم 3330، والعبر 1/ 94، وسير أعلام النبلاء 3/ 488، 489 رقم 110، والكاشف 2/ 85 رقم 2804، وعهد الخلفاء الراشدين (تاريخ الإسلام) 57 و 591، والمحبّر 108، والكنى والأسماء للدولابي 2/ 147، وأسد الغابة 3/ 375، والبداية والنهاية 9/ 37، ومرآة الجنان 1/ 165، وجامع التحصيل 259 رقم 369، والوافي بالوفيات 17/ 210 رقم 196، وتهذيب التهذيب 2575، 252 رقم 441، وتقريب التهذيب 1/ 422 رقم 374، والإصابة 3/ 60 رقم 6176، وخلاصة تذهيب التهذيب 170، وشذرات الذهب 1/ 90، ورجال البخاري 1/ 410، 411 رقم 587، ورجال مسلم 1/ 369 رقم 804.
وَعَائِشَةَ، وَأُمِّ سَلَمَةَ، وَجَمَاعَةٍ.
رَوَى عَنْهُ: الْحَكَمُ بْنُ عُتَيْبَةَ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ شُبْرُمَةَ، وَمَنْصُورٌ، وَأَبُو إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيُّ، وَسَعْدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الزُّهْرِيُّ، وَمُعَاوِيَةُ بْنُ عَمَّارٍ الدُّهْنِيُّ، وَذَرٌّ الْهَمْدَانِيُّ.
وَعَدَّهُ خليفة في تابعييّ أَهْلِ الْكُوفَةِ.
وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ [1] فِي الطَّبَقَةِ الأولى من تابعي أهل المدينة: روى عَنْ عُمَرَ، وَعَلِيٍّ، وَكَانَ ثِقَةً قَلِيلَ الْحَدِيثِ شِيعيًّا.
قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ: كَانَ يَأْتِي الْكُوفَةَ كَثِيرًا فَيَنْزِلُهَا، وَخَرَجَ مَعَ ابْنِ الأَشْعَثِ فَقُتِلَ لَيْلَةَ دُجَيْلَ [2] سَنَةَ اثْنَتَيْنِ.
وَقَالَ عَطَاءُ بْنُ السائب: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ شَدَّادٍ يَقُولُ: وَدِدْتُ أَنِّي قُمْتُ عَلَى الْمِنْبَرِ مِنْ غَدْوَةٍ إِلَى الظُّهْرِ، فَأَذْكُرُ فَضَائِلَ عَلِيٍّ عليه السلام، ثمّ أنزل فتضرب عنقي [3] .
رواها خَالِدٌ الطَّحَّانُ، ثنا عَطَاءٌ، فَذَكَرَهَا.
74-
(عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شُرَحْبِيلَ بْنِ حَسَنَةَ)[4] لَمْ يَلْحَقِ الرِّوَايَةَ عَنْ أَبِيهِ.
وَرَوَى عَنْ: عُثْمَانَ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَزْهَرَ، وَوَفَدَ عَلَى مُعَاوِيَةَ مِنَ الْمَدِينَةِ.
رَوَى عَنْهُ: الزُّهْرِيُّ، وَسَعْدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، وَأَبُو إِسْحَاقَ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ.
75-
(عَبْدُ اللَّهِ بْنُ ضمرة [5] السّلوليّ)[6]- ت ق-
[1] الطبقات الكبرى 5/ 61.
[2]
الطبقات 5/ 61.
[3]
تاريخ دمشق (مخطوطة الظاهرية) 9/ 305 أ.
[4]
انظر عن (عبد الله بن شرحبيل بن حسنة) في:
التاريخ الكبير 5/ 117 رقم 348، والمعرفة والتاريخ 1/ 375، وتاريخ أبي زرعة 1/ 431 و 629، والجرح والتعديل 5/ 81، 82 رقم 377، وتاريخ دمشق (مخطوطة الظاهرية) 137 ب، وفيه ترجمة غير مكتملة، وأسد الغابة 3/ 183، والوافي بالوفيات 17/ 208 رقم 194.
[5]
في طبعة القدسي 3/ 266 «حمزة» وهو تحريف.
[6]
انظر عن (عبد الله بن ضمرة السلولي) في:
عَنْ: أَبِي الدَّرْدَاءِ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وَكَعْبِ الأَحْبَارِ.
وَعَنْهُ: أَبُو صَالِحٍ السَّمَّانُ، وَعَطَاءُ بْنُ قُرَّةَ، وَأَبُو الزُّبَيْرِ الْمَكِّيُّ، وَجَمَاعَةٌ.
وَهُوَ أَخُو عَاصِمِ بْنِ ضَمْرَةَ.
76-
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي طَلْحَةَ [1] م ن زَيْدُ بْنُ سَهْلِ بْنِ الأَسْوَدِ بْنِ حِزَامٍ، وَالِدُ الْفَقِيهِ إسحاق، وأخو أنس بن مالك لأمه.
وُلِدَ فِي حَيَاةِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، وَهُوَ الَّذِي حَمَلَتْ بِهِ أُمُّ سُلَيْمٍ لَيْلَةَ مَاتَ ابْنُهَا، فَأَصْبَحَ أَبُو طَلْحَةَ، فَأَتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ:«أَعْرَسْتُمُ اللَّيْلَةَ؟ بَارَكَ اللَّهُ لَكُمْ فِي لَيْلَتِكُمْ [2] » .
[ () ] التاريخ الكبير 5/ 122 رقم 361، وتاريخ الثقات للعجلي 262 رقم 827، والجرح والتعديل 5/ 88 رقم 400، والثقات لابن حبّان 5/ 34، و 51، وتهذيب الكمال 15/ 129، 130 رقم 3345، والكاشف 2/ 88 رقم 2819، وتهذيب التهذيب 5/ 266، 267 رقم 457، وتقريب التهذيب 1/ 424 رقم 390، وخلاصة تذهيب التهذيب 202.
[1]
انظر عن (عبد الله بن أبي طلحة) في:
طبقات ابن سعد 5/ 74- 76، وطبقات خليفة 337، وتاريخ الثقات للعجلي 262 رقم 829، وتاريخ أبي زرعة 1/ 71 و 562، والجرح والتعديل 5/ 57 رقم 267، والثقات لابن حبّان 3/ 243 و 5/ 13، ومشاهير علماء الأمصار، رقم 136، والاستيعاب 2/ 313، والجمع بين رجال الصحيحين 1/ 272، وتهذيب الأسماء واللغات ق 1 ج 1/ 273 رقم 310، وأسد الغابة 3/ 188، ورجال الطوسي 50 رقم 65، وتهذيب الكمال 15/ 133، 134 رقم 3348، والكاشف 2/ 88 رقم 2822، وتجريد أسماء الصحابة 1 رقم 337، والوافي بالوفيات 17/ 184، 185 رقم 167، وجامع التحصيل 256 رقم 373، والبداية والنهاية 9/ 43، وتهذيب التهذيب 5/ 269 رقم 461، وتقريب التهذيب 1/ 424 رقم 393، وخلاصة تذهيب التهذيب 202، ورجال مسلم 1/ 364 رقم 789.
[2]
أخرجه البخاري في كتاب العقيقة 6/ 216 باب تسمية المولود غداة يولد لمن لم يعقّ عنه وتحنيكه. من طريق: يزيد بن هارون، أخبرنا عبد الله بن عون، عن أنس بن سيرين، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: كان ابن لأبي طلحة يشتكي، فخرج أبو طلحة فقبض الصبيّ، فلما رجع أبو طلحة قال: ما فعل ابني؟ قالت أم سليم: هو أسكن ما كان، فقرّبت إليه العشاء، فتعشّى ثم أصاب منها، فلما فرغ قالت: وار الصبيّ، فلما أصبح أبو طلحة أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره فقال:«أعرستم الليلة» ؟ قال: نعم. قال: «اللَّهمّ بارك لهما في ليلتهما» فولد غلاما. قال لي أبو طلحة: احفظه حتى تأتي به النبيّ صلى الله عليه وسلم فأتى به النبيّ صلى الله عليه وسلم وأرسلت معه
وَقِيلَ إِنَّ الصَّبِيَّ الَّذِي تُوُفِّيَ تِلْكَ اللَّيْلَةَ هُوَ أَبُو عُمَيْرٍ الَّذِي مَازَحَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، وَلَمَّا وُلِدَ عَبْدُ اللَّهِ هَذَا قَالَ أَنَسٌ: حَمَلْتُهُ وَأَتَيْتُ بِهِ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، أَرْسَلَتْنِي بِهِ أُمِّي وَأَرْسَلَتْ مَعِي تَمْرَاتٍ فَحَنَّكَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم مِنْهَا بَعْدَ أَنْ مَضَغَهَا، وَسَمَّاهُ عَبْدَ اللَّهِ.
تُوُفِّيَ عَبْدُ اللَّهِ بالمدينة زمن الوليد، وقيل: قُتِلَ بِفَارِسٍ، وَكَانَ لَهُ عَشَرَةُ أَوْلادٍ كُلُّهُمْ قَرَأَ الْقُرْآنَ، وَرَوَى أَكْثَرُهُمُ الْعِلْمَ، وَاشْتَهَرَ مِنْهُمْ إِسْحَاقُ، وَعَبْدُ اللَّهِ، رَوَيَا عَنْهُ.
وَرَوَى عَنْهُ: أَبُو طُوَالَةَ، وَسُلَيْمَانُ مَوْلَى الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ.
وَلَهُ رِوَايَةٌ عَنْ أَبِيهِ، وَأَخِيهِ أَنَسٍ.
77-
(عَبْدُ الله بن عامر بن ربيعة)[1]- ع- بن محمد العنزيّ، وعنز أخو
[ () ] بتمرات، فأخذه النبي صلى الله عليه وسلم فقال:«أمعه شيء» ؟ قالوا: نعم تمرات. فأخذها النبيّ صلى الله عليه وسلم فمضغها ثم أخذ من فيه فجعلها في في الصبيّ وحنّكه به وسمّاه عبد الله.
وأخرجه ابن سعد في طبقاته 5/ 75.
[1]
انظر عَنْ (عبد الله بْن عامر بْن ربيعة) في:
طبقات ابن سعد 5/ 9، والتاريخ لابن معين 2/ 314، 315، وتاريخ خليفة 277، وطبقات خليفة 23 و 63 و 235، والعلل لابن المديني 48 و 65، ومسند أحمد 3/ 447، والعلل لأحمد 1/ 78 و 273، والتاريخ الكبير 5/ 11 رقم 18، والمعرفة والتاريخ 1/ 251 و 358، وتاريخ الثقات للعجلي 263 رقم 832، وأنساب الأشراف 1/ 218 و 4 ق 1/ 563 و 5/ 73، وتاريخ الطبري 4/ 58 و 196 و 212 و 401 و 6/ 427، والجرح والتعديل 5/ 122 رقم 559، والمراسيل 102 رقم 159، والثقات لابن حبّان 3/ 219 و 5/ 61، والإكمال لابن ماكولا 7/ 44، والجمع بين رجال الصحيحين 1/ 245، والتبيين في أنساب القرشيين 1/ 371، والكامل في التاريخ 3/ 56 و 4/ 488 و 516 و 526، وتهذيب الأسماء واللغات ق 1 ج 1/ 273 رقم 311، وتهذيب الكمال 15/ 140، 141 رقم 3352، وتحفة الأشراف 4/ 362 رقم 301، وسير أعلام النبلاء 3/ 521 رقم 128، وأسد الغابة 3/ 286، والعبر 1/ 100، وتجريد أسماء الصحابة 1 رقم 3375، والكاشف 2/ 89 رقم 2826، وعهد الخلفاء الراشدين (تاريخ الإسلام) 269 و 270 و 270 و 286 و 364 و 402 و 415 و 432 و 443 و 454 و 464 و 465، وميزان الاعتدال 2/ 449 رقم 4395، والبداية والنهاية 9/ 10، وجامع التحصيل 259 رقم 374، والوافي بالوفيات 17/ 228، 229 رقم 213، وتهذيب التهذيب 5/ 270، 271 رقم 425، والإصابة 2/ 329، 330 رقم 4778، وتقريب التهذيب 1/ 425 رقم 397، وخلاصة تذهيب التهذيب 171، ومرآة الجنان 1/ 176، والعقد الثمين
بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ الْمَدَنِيِّ حَلِيفِ بَنِي عَدِيِّ بْنِ كَعْبٍ.
اسْتَشْهَدَ أَخُوهُ وَسَمِيُّهُ عَبْدُ اللَّهِ يَوْمَ الطَّائِفِ، وَكَانَ أَبُوهُ عَامِرٌ مِنْ كِبَارِ الصَّحَابَةِ.
رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وَعُمَرَ، وَعُثْمَانَ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ.
وولد سنة ست من الهجرة، وروى عن النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، وَمَعَ كَوْنِ الْحَدِيثِ فِيهِ إِرْسَالٌ هُوَ فِي «سُنَنِ أَبِي دَاوُدَ» [1] .
رَوَى عَنْهُ: عَاصِمُ بْنُ عُبَيدِ اللَّهِ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ حَفْصٍ الْوَقَّاصِيُّ، وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيُّ، وَالزُّهْرِيُّ، وَغَيْرُهُمْ.
تُوُفِّيَ سَنَةَ خَمْسٍ وَثَمَانِينَ.
78-
(عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُكَيْمٍ الْجُهَنِيُّ)[2]- م 4- قِيلَ إِنَّهُ تُوُفِّيَ سَنَةَ ثمان
[5] / 185، وشذرات الذهب 1/ 96، ورجال البخاري 1/ 395 رقم 558، ورجال مسلم 1/ 347 رقم 747.
[1]
أخرجه في كتاب الأدب (4991) باب في التشديد في الكذب، من طريق ابن عجلان، أن رجلا من موالي عبد الله بن عامر بن ربيعة العدوي حدّثه، عن عبد الله بن عامر، أنه قال: دعتني أمي يوما ورسول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَاعِدٌ فِي بيتنا، فقالت: ها تعال أعطيك، فقال لها رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:«وَمَا أردت أن تعطيه» ؟ قالت: أعطيه تمرا، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم:«أما إنك لو لم تعطيه شيئا كتبت عليك كذبة» .
وأخرجه الإمام أحمد في المسند 3/ 447، وابن سعد في الطبقات 5/ 9.
[2]
انظر عن (عبد الله بن عكيم الجهنيّ) في:
طبقات ابن سعد 6/ 113- 115، ومصنّف ابن أبي شيبة 13 رقم 15723، والتاريخ لابن معين 2/ 320، ومعرفة الرجال له 1/ 123 رقم 607، ومسند أحمد 4/ 310، وطبقات خليفة 121 و 139، والتاريخ الكبير 5/ 39 رقم 67، والضعفاء الصغير 265 رقم 180 (وفيه حكيم) بدل «عكيم» وهو تحريف، وتاريخ الثقات للعجلي 268 رقم 850، ومقدّمة مسند بقيّ بن مخلد 95 رقم 168، والمعرفة والتاريخ 1/ 231 و 2/ 642 و 677 و 678 و 3/ 164، وتاريخ أبي زرعة 1/ 431، وتاريخ الطبري 4/ 252 و 352، وأنساب الأشراف 4 ق 1/ 596، 597 و 5/ 102، 103، والجرح والتعديل 5/ 121 رقم 556، والمراسيل 103، 104 رقم 163، والثقات لابن حبّان 3/ 247، وتاريخ بغداد 10/ 3، 4 رقم 5115، وجمهرة أنساب العرب 445، والاستيعاب 2/ 398، 399، والأنساب 3/ 394، والجمع بين رجال الصحيحين 1/ 246، وأسد الغابة 3/ 226، وتهذيب الكمال 15/ 317- 320 رقم 3432، وتحفة الأشراف 5/ 316، 317 رقم 308، وتجريد أسماء الصحابة 1 رقم 3424، وسير أعلام النبلاء 3/ 510- 512 رقم 120، والكاشف 2/ 99 رقم 2896،
وَثَمَانِينَ، وَاخْتَلَفُوا فِي صُحْبَتِهِ، وَهُوَ الْقَائِلُ: أَتَانَا كِتَابُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَبْلَ مَوْتِهِ بِشَهْرَيْنِ: «لا تَنْتَفِعُوا مِنَ الْمَيْتَةِ بِإِهَابٍ وَلا عَصَبٍ» [1] . رَوَى عَنْهُ غَيْرُ وَاحِدٍ.
قَالَ مُوسَى الْجُهَنِيُّ، عَنِ ابْنَةِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُكَيْمٍ قَالَتْ: كَانَ أَبِي يُحِبُّ عُثْمَانَ، وَكَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي لَيْلَى يُحِبُّ عَلِيًّا وَكَانَا مُتَآخِيَيْنِ، فَمَا سَمِعْتُهُمَا يَذْكُرَانُهُمَا بِشَيْءٍ قَطُّ، إِلا أَنِّي سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: لَوْ أَنَّ صَاحِبَكَ صَبَرَ أَتَاهُ النَّاسُ [2] .
وَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُكَيْمٍ قَدْ صَلَّى خَلْفَ أَبِي بَكْرٍ، وَأَسْلَمَ فِي حَيَاةِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.
79-
(عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ غَيْلانَ)[3] بْنِ سَلَمَةَ الثَّقَفِيُّ.
نَزَلَ دِمَشْقَ، وَوَلاهُ مُعَاوِيَةَ إِمْرَةَ الْبَصْرَةِ.
وَحَدَّثَ عَنِ. ابْنِ مَسْعُودٍ، وَكَعْبِ الأَحْبَارِ، وغيرهما.
روى عنه: يزيد بن ظبيان الجنبي [4] ، وأبو بشر جعفر بن أبي وحشيّة،
[ () ] وجامع التحصيل 261 رقم 384، وتهذيب التهذيب 5/ 223، 224 رقم 554، وتقريب التهذيب 1/ 434 رقم 482، والإصابة 2/ 346 رقم 4831 و 3/ 92 رقم 6335، وخلاصة تذهيب التهذيب 175، ورجال مسلم 1/ 347 رقم 749، والغدير للأميني 9/ 143 رقم 28.
[1]
أخرجه أبو داود في كتاب اللباس (4127) باب من روى أن لا ينتفع بإهاب الميتة و (4128) ، وأخرجه الترمذي في اللباس (1783) باب ما جاء في جلود الميتة إذا دبغت، والنسائي في كتاب الفرع والعتيرة 7/ 175 باب ما يدبغ به جلود الميتة، وابن سعد في الطبقات 6/ 113.
[2]
طبقات ابن سعد 6/ 114.
[3]
انظر عن (عبد الله بن عمرو بن غيلان) في:
تاريخ خليفة 223، والتاريخ الكبير 5/ 153 رقم 463، وأنساب الأشراف 4 ق 1/ 161 و 241 و 283، وتاريخ الطبري 5/ 216 و 295 و 298 و 299، وأخبار القضاة لوكيع 1/ 296، والجرح والتعديل 5/ 117 رقم 534، والثقات لابن حبّان 5/ 67، والكامل في التاريخ 3/ 498 و 501، والوافي بالوفيات 17/ 383 رقم 314، ولسان الميزان 3/ 322 رقم 1329.
[4]
مهملة في الأصل، والتحرير من (اللباب 1/ 239) وقيّدها بفتح الجيم وسكون النون، نسبة إلى جنب، قبيلة من اليمن.. وإنما قيل لهم جنب لأنهم جانبوا أخاهم صداء وحالفوا سعد العشيرة.
وقتادة بن دعامة.
ولي البصرة بعد سمرة بن جندب سنة خمس وخمسين.
80-
(عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَوْفٍ)[1] أَبُو الْقَاسِمِ الْكِنَانِيُّ الدمشقي القاري.
رأى عثمان، وَرَوَى عَنْ: أَبِي جُمْعَةَ الأَنْصَارِيِّ، وَبَشِيرِ بْنِ عَقْرَبَةَ، وَكَعْبٍ.
روى عنه: الزهري، ورجاء بن أبي سلمة.
يحول من هذه الطبقة، فإن عمر بن عبد العزيز استعمله في شيء.
81-
عبد الله بن غالب [2] الحداني [3] ت بخ [4] البصريّ، عَابِدُ أَهْلِ الْبَصْرَةِ وَقَاصُّهُمْ، يُكَنَّى أَبَا فِرَاسٍ، وَقِيلَ أَبَا قُرَيْشٍ.
لَهُ عَنْ: أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ حَدِيثٌ وَاحِدٌ.
رَوَى عَنْهُ: عَطَاءُ السُّلَمِيُّ، وَمَالِكُ بْنُ دِينَارٍ، وَعَوْنُ بْنُ أَبِي شَدَّادٍ، وَأَبُو مُسْلِمَةَ سَعِيدُ بْنُ يَزِيدَ، وَقَتَادَةُ، وَالْقَاسِمُ بن الفضل الحدّانيّ، وغيرهم.
[1] انظر عن (عبد الله بن عوف) في:
التاريخ الكبير 5/ 156 رقم 479، وتاريخ الثقات 270 رقم 858، والمعرفة والتاريخ 1/ 402 و 607 و 2/ 299 و 366 و 373، وتاريخ أبي زرعة 1/ 68، والجرح والتعديل 5/ 125 رقم 577، والوافي بالوفيات 17/ 391 رقم 321.
[2]
انظر عن (عبد الله بن غالب) : في:
طبقات ابن سعد 7/ 225، ومصنف ابن أبي شيبة 13/ 15782، والتاريخ لابن معين 2/ 326، وتاريخ خليفة 281 و 282 و 286، والتاريخ الكبير 5/ 166، 167 رقم 526، والتاريخ الصغير 91، وتاريخ الثقات للعجلي 271 رقم 862، والجرح والتعديل 5/ 134 رقم 626، والثقات لابن حبان 5/ 20، والإكمال لابن ماكولا 7/ 114، والأنساب 4/ 76، وتهذيب الكمال 15/ 419- 423 رقم 3476، والكاشف 2/ 104 رقم 2938 وفيه (الحدّابي) وهو تحريف، وتهذيب التهذيب 5/ 354، 355 رقم 607، وتقريب التهذيب 1/ 440 رقم 533، وخلاصة تذهيب التهذيب 209، ومشاهير علماء الأمصار، رقم 656، وصفة الصفوة 3/ 334 رقم 540.
[3]
الحدّاني: بضم الحاء وتشديد الدال المهملة، نسبة إلى حدّان، بطن من الأزد. (اللباب 1/ 283) .
[4]
«بخ» رمز للبخاريّ في كتاب الأدب المفرد.
أَنْبَأَنِي أَحْمَدُ بْنُ سَلامَةَ، عَنْ مَسْعُودِ بْنِ أَبِي مَنْصُورٍ، وَأَبِي الْمَكَارِمِ اللَّبَّانِ قَالا: أَنَا أَبُو عَلِيٍّ، ثنا أَبُو نُعَيْمٍ، ثنا أَبُو بَحْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ، ثنا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثنا صَدَقَةُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنِي مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ غَالِبٍ الْحُدَّانِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ:«خَصْلَتَانِ لا تَجْتَمِعَانِ فِي مُؤْمِنٍ: الْبُخْلُ، وَسُوءُ الْخُلُقِ» [1] . وَأُنْبِئْتُ عَنِ اللَّبَّانِ، أَنَا أَبُو عَلِيٍّ، أَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ، ثنا يُونُسُ، ثنا أَبُو دَاوُدَ، ثنا صَدَقَةُ بِهَذَا، رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ، عَنِ الْفَلاسِ، عَنْ أَبِي دَاوُدَ، قَالَ نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ: ثنا نُوحُ بْنُ قَيْسٍ، ثنا عَوْنُ بْنُ أَبِي شَدَّادٍ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ غَالِبٍ كَانَ يُصَلِّي الضُّحَى مِائَةَ رَكْعَةٍ وَيَقُولُ: لِهَذَا خُلِقْنَا وَبِهَذَا أُمِرْنَا، وَيُوشِكُ أَوْلِيَاءُ اللَّهِ أَنْ يكفوا ويحمدوا [2] .
قال نصر: وأخبرنا نُوحُ بْنُ قَيْسٍ، عَنْ أَخِيهِ خَالِدٍ، عَنْ قَتَادَةَ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ غَالِبٍ كَانَ يَقُصُّ فِي الْمَسْجِدِ، فَمَرَّ عَلَيْهِ الْحَسَنُ فَقَالَ: يَا عَبْدَ اللَّهِ، لَقَدْ شَقَقْتَ عَلَى أَصْحَابِكَ. فَقَالَ: مَا أَرَى أَعْيُنَهُمُ انْفَقَأَتْ، وَلا ظُهُورَهُمُ انْدَقَّتْ، وَاللَّهُ يَأْمُرُنَا يَا حَسَنُ أَنْ نَذْكُرَهُ كَثِيرًا، وَتَأْمُرُنَا أَنْ نَذْكُرَهُ قَلِيلا كَلَّا لا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ 96: 19 [3]، ثُمَّ سَجَدَ. قَالَ الْحَسَنُ: باللَّه مَا رَأَيْتُ كَالْيَوْمِ، مَا أَدْرِي أَسْجُدُ أَمْ لا [4] . - قَالَ غَسَّانُ بْنُ مُضَرٍ: ثنا سَعِيدُ بْنُ يَزِيدَ قَالَ: سَجَدَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ غَالِبٍ، وَمَضَى رَجُلٌ إِلَى الْجِسْرِ فَاشْتَرَى حَاجَةً وَرَجَعَ، وَهُوَ سَاجِدٌ [5] .
جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ: ثنا مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ غَالِبٍ يَقُولُ فِي دُعَائِهِ: اللَّهمّ إِنَّا نَشْكُو إِلَيْكَ سَفَهَ أَحْلامِنَا، ونقص علمنا [6] ، واقتراب،
[1] أخرجه الترمذي في كتاب البرّ والصلة (2028) باب ما جاء في البخل، عن أبي حفص عمرو بن علي، حدّثنا أبو داود، حدّثنا صدقة بن موسى، بإسناده.
[2]
تهذيب الكمال 15/ 419 وفيه «يكافئوا ويحمدوا» .
[3]
سورة العلق الآية 19.
[4]
تهذيب الكمال 15/ 420.
[5]
تهذيب الكمال 15/ 420.
[6]
في طبعة القدسي 3/ 268 «عملنا» والتصويب من تهذيب الكمال.
آجَالِنَا، وَذَهَابَ الصَّالِحِينَ مِنَّا [1] .
الْقَوَارِيرِيُّ: ثنا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، ثنا أَبُو فُلانٍ قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ الزَّاوِيَةِ رَأَيْتُ ابْنَ غَالِبٍ دَعَا بِمَاءٍ فَصَبَّهُ عَلَى رَأْسِهِ، وَكَانَ صَائِمًا فِي الْحَرِّ، وَحَوْلَهُ أَصْحَابُهُ، فَكَسَرَ جَفْنَ سَيْفِهِ، وَقَالَ لِأَصْحَابِهِ: رُوحُوا إِلَى الْجَنَّةِ، فَنَادَى عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ الْمُهَلَّبِ: أَبَا فِرَاسٍ أَنْتَ آمِنٌ أَنْتَ آمِنٌ، فَلَمْ يَلْتَفِتْ، وَضَرَبَ بِسَيْفِهِ حَتَّى قُتِلَ، فَلَمَّا دُفِنَ كَانُوا يَأْخُذُونَ مِنْ تُرَابِ قَبْرِهِ كَأَنَّهُ مِسْكٌ يَصُرُّونَهُ فِي ثِيَابِهِمْ [2] .
وَقَالَ يَحْيَى الْقَطَّانُ: قُتِلَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ غَالِبٍ فِي الْجَمَاجِمِ سَنَةَ ثَلاثٍ وَثَمَانِينَ، رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى.
82-
(عَبْدُ اللَّهِ بْنُ فَرُّوخٍ)[3] .
سَمِعَ: أَبَا هُرَيْرَةَ، وَعَائِشَةَ.
وَعَنْهُ: أَبُو سَلامٍ الأَسْوَدُ، وَشَدَّادٌ أَبُو عَمَّارٍ، وَزَيْدُ بْنُ سَلامٍ.
قَالَ أَحْمَدُ الْعِجْلِيُّ [4] : هُوَ شَامِيٌّ ثِقَةٌ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ [5] : رَوَى عَنْهُ مُبَارَكٌ الزُّبَيْرِيُّ، وَهُوَ مَجْهُولٌ.
قُلْتُ: مَا هُوَ بِمَجْهُولٍ.
83-
(عَبْدُ اللَّهِ بْنُ فَيْرُوزَ الدَّيْلَمِيُّ)[6]- د ن ق- أبو بشر، وقيل أبو
[1] تهذيب الكمال 15/ 421.
[2]
تهذيب الكمال 15/ 420، 421.
[3]
انظر عن (عبد الله بن فرّوخ الشامي) في:
التاريخ الكبير 5/ 170 رقم 538، وتاريخ الثقات للعجلي 271 رقم 863، والجرح والتعديل 5/ 137 رقم 638، والعلل لابن أبي حاتم، رقم 1882، والجمع بين رجال الصحيحين 1/ 277، وتهذيب الكمال 15/ 424- 427 رقم 3479، والكاشف 2/ 105 رقم 2941، وميزان الاعتدال 2/ 471 رقم 4505، والمغني في الضعفاء 1/ 351 رقم 3304، وتهذيب التهذيب 5/ 355 رقم 610، وتقريب التهذيب 1/ 440 رقم 536، وخلاصة تذهيب التهذيب 209، والوافي بالوفيات 17/ 399 رقم 334، ورجال مسلم 1/ 382 رقم 842.
[4]
في تاريخه 271 رقم 863.
[5]
في الجرح والتعديل 5/ 137 رقم 638.
[6]
انظر عن (عبد الله بن فيروز الديلميّ) في:
تاريخ الدارميّ، رقم 631، والتاريخ الكبير 5/ 80، 81 رقم 220، والمعرفة والتاريخ 2/ 290 و 293 و 367 و 521 و 3/ 386، وتاريخ أبي زرعة 1/ 336 و 338 و 601، والثقات
بسر [1] ، أَخُو الضَّحَّاكِ بْنِ فَيْرُوزَ.
عَنْ: أَبِيهِ، وَأُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، وَابْنِ مَسْعُودٍ، وَحُذَيْفَةَ، وَزَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، وَغَيْرِهِمْ.
وَعَنْهُ: وَهْبُ بْنُ خَالِدٍ الْحِمْصِيُّ، وَعُرْوَةُ بْنُ رُوَيْمٍ اللَّخْمِيُّ، وَرَبِيعَةُ بْنُ يَزِيدَ، ويحيى بن أبي عَمْرٍو السَّيْبَانِيُّ، وَآخَرُونَ.
وَكَانَ يَسْكُنُ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ، وَوَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ [2] .
رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الدَّيْلَمِيِّ قَالَ: كُنْتُ ثَالِثَ ثَلاثَةٍ مِمَّنْ يَخْدِمُ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ.
[ () ] لابن حبّان 5/ 23، والأسامي والكنى للحاكم، ورقة 79 ب، وتهذيب الكمال 15/ 435- 437 رقم 3484، والكاشف 2/ 105 رقم 2946، وتجريد أسماء الصحابة 1 رقم 3470، والإصابة 3/ 138، 139 رقم 6626، وتهذيب التهذيب 5/ 358 رقم 615، وتقريب التهذيب 1/ 440 رقم 541، وخلاصة تذهيب التهذيب 210.
[1]
قال الحاكم في الأسامي والكنى، ورقة 79 ب، 80 أ: أبو بشر عبد الله بن الديلميّ، واسم الديلميّ فيروز الشامي، عن حنش الصنعاني، روى عنه أبو زرعة يحيى بن أبي عمرو السيباني، كناه لنا محمد بن سليمان، نا محمد يعني ابن إسماعيل قال: وقال ضمرة، عن السيباني، عن عبد الله بن الديلميّ: أتيت الأردن فلقيت حنش الصنعاني فقال لي: يا با بشر.
هكذا قاله محمد بن إسماعيل البخاري على حسب ما أخرجته. أبو بشر بالشين. وتابعه عليه مسلم بن الحجّاج القشيري وأخرجه في كتابه الكنى في باب أبي بشر، وكلاهما أخطئا فيه.
علمي إنّما هو أبو بسر عبد الله بن الديلميّ الشامي.
وساق الحاكم حديثين للتأكيد على كنيته بأبي بسر (بالسين المهملة)، وقال: أبو بسر بالسين لا أبو بشر، وخليقا أن يكون محمد بن إسماعيل- رحمة الله عليه- مع جلالته ومعرفته بالحديث اشتبه عليه، فلما نقله مسلم بن الحجّاج من كتابه تابعه على زلّته، ومن تأمّل كتاب مسلم بن الحجّاج في الأسامي والكنى علم أنه منقول من كتاب محمد بن إسماعيل حذو القذّة بالقذّة حتى لا يزيد عليه إلّا ما يسهل على العادّ عدده، وتجلّد في نقله حق الجلادة إذ لم ينسبه إلى قائليه ورواته، وحكاه حكاية مجرّدة، وكتاب محمد بن إسماعيل رحمة (وردت:
رحمت- بالتاء الممدودة) الله عليه في التاريخ كتاب لم يسبق إليه، ومن ألّف (وفيه: اللف) بعده شيئا من التاريخ أو الأسامي والكنى لم يستغن عنه، فمنهم من نسبه إلى نفسه مثل أبي زرعة وأبي حاتم ومسلم بن الحجّاج، ومنهم من حكاه عن محمد بن إسماعيل. والله يرحم محمد بن إسماعيل فإنّه الّذي أصّل الأصل وما سواه عليه وبال، منه يستفاد وبه يقتدى، وإن كابر العيان مكابر وعاند الحق معاند، فليس تخفى صورة الحق عند ذوي الألباب.
[2]
لم يذكره في تاريخه، ولا في معرفة الرجال.
84-
(عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَيْسِ بْنِ مَخْرَمَةَ)[1]- م 4- بْنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافَ بْنِ قُصَيٍّ القرشيّ المطّلبيّ المدنيّ.
قِيلَ لَهُ صُحْبَةٌ، وَلَيْسَ بِشَيْءٍ.
حَدَّثَ عَنْ: أَبِيهِ، وَابْنِ عُمَرَ، وزيد بن خالد الجهني.
روى عنه: ابنه المطلب، وإسحاق بن يسار أبو محمد، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ.
ووفد على عبد الملك، وكان قاضي المدينة في أيامه، وولي له بالبصرة أيضا.
85-
(عبد الله بن معانق)[2] أبو معانق الأشعري الشامي، وقيل الأزدي روى عَنْ: أَبِي مَالِكٍ الأَشْعَرِيِّ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَنْمٍ، وَعَبْدِ الله بن سلام.
وعنه: شهر بن حوشب، ويحيى بن أبي كثير، وأبو سلام ممطور، وبسر بن عبيد الله.
قال البرقاني، عَنِ الدَّارَقُطْنِيِّ: مَجْهُولٌ لا شَيْءٌ [3]، قَالَ: أَمَّا الجهالة فمعدومة.
[1] انظر عن (عبد الله بن قيس بن مخرمة) في:
طبقات ابن سعد 5/ 239، وتاريخ خليفة 293 و 296، والتاريخ الكبير 5/ 172 رقم 547، والمعرفة والتاريخ 1/ 296 و 466 و 467، وأنساب الأشراف 5/ 374، وأخبار القضاة لوكيع 1/ 124، 125، والثقات لابن حبّان 5/ 10 و 44، ومشاهير علماء الأمصار، رقم 471، والجمع بين رجال الصحيحين 1/ 277، والتبيين في أنساب القرشيين 206، وتاريخ الطبري 6/ 201، والكامل في التاريخ 4/ 373، والكاشف 2/ 107 رقم 2955، وتجريد أسماء الصحابة 1 رقم 3495، وتهذيب الكمال 15/ 453- 456 رقم 3492، وجامع التحصيل 262 رقم 391، وتهذيب التهذيب 5/ 363، 364 رقم 626، وتقريب التهذيب 1/ 441 رقم 552، وخلاصة تذهيب التهذيب 210، ورجال مسلم 1/ 383 رقم 845.
[2]
انظر عن (عبد الله بن معانق) في:
التاريخ الكبير 5/ 194 رقم 614، وتاريخ الثقات للعجلي 280 رقم 889، والجرح والتعديل 5/ 168 رقم 777، والثقات لابن حبّان 5/ 36، وتاريخ دمشق (عبد الله بن مسعود- عبد الحميد بن بكار) 151- 155، وتهذيب الكمال (المصوّر) 2/ 744، وميزان الاعتدال 2/ 506 رقم 4616، والكاشف 2/ 118 رقم 3032، وتهذيب التهذيب 6/ 38 رقم 63، وتقريب التهذيب 1/ 452 رقم 650، وخلاصة تذهيب التهذيب 215.
[3]
تاريخ دمشق 155.
86-
(عبد الله بن معقل [1] بن مقرّن)[2]- سوى ق- المزنيّ، أبو الوليد الكوفيّ. لِأَبِيهِ صُحْبَةٌ.
وَهُوَ أَخُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَعْقِلٍ.
رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وَعَلِيٍّ، وَابْنِ مَسْعُودٍ، وَكَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ.
روى عنه: أبو إسحاق، وعبد الملك بن عمير، ويزيد بن أبي زياد، وأبو إسحاق الشيباني، وغيرهم.
قَالَ أَحْمَد العجلي [3] : ثقة من خيار التابعين، وَقَالَ: تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَثَمَانِينَ.
87-
(عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَعْبَدٍ الزّمّانيّ [4]
[1] في طبعة القدسي 3/ 270 «ابن مغفل» وهو وهم، لأن ابن المغفّل صحابي وكنيته غير أبي الوليد.
[2]
انظر عن (عبد الله بن معقل) في:
طبقات ابن سعد 6/ 175 (وفيه ابن معقل) ، وطبقات خليفة 153 (وفيه ابن معقل) ، وتاريخ خليفة 146، والتاريخ الصغير 94، والتاريخ الكبير 5/ 195 رقم 615 (وفيهما «ابن معقل» ) ، وتاريخ الثقات للعجلي 280 رقم 891، (وفيه ابن معقل) ، والتاريخ لابن معين 2/ 332، 333 (وفيه: ابن معقل) ، ومقدّمة مسند بقيّ بن مخلد 101 رقم 248 (وهو على الظنّ) ، والمحبّر 124 و 281، والمعرفة والتاريخ 2/ 582 و 3/ 105 و 135 و 136 و 137 و 190 و 362، وتاريخ أبي زرعة 1/ 529، وأنساب الأشراف 4 ق 1/ 234، والمعارف 297 و 467 و 487، (وكلها: ابن معقل) ، وتاريخ الطبري 3/ 102، والجرح والتعديل 5/ 169 رقم 780 (ابن معقل) ، وتاريخ الثقات لابن حبّان 5/ 35، ومشاهير علماء الأمصار، رقم 695 و 771 (ابن معقل) ، وجمهرة أنساب العرب 202، والكامل في التاريخ 2/ 278 و 4/ 44، وتهذيب الكمال (المصوّر) 2/ 745، وتحفة الأشراف 7/ 172- 181 رقم 320، وسير أعلام النبلاء 4/ 206 رقم 83، (وفيه: ابن معقل) ، والكاشف 2/ 119 رقم 3037، والوافي بالوفيات 17/ 628 رقم 532، وجامع التحصيل 264 رقم 397، وطبقات الفقهاء للشيرازي 51، وتهذيب التهذيب 6/ 40، 41 رقم 69، وتقريب التهذيب 1/ 453 رقم 656، والإصابة 3/ 142 رقم 6643 (وفيه: ابن مغفل) ، وخلاصة تذهيب التهذيب 215، ورجال البخاري 1/ 428 رقم 623، ورجال مسلم 1/ 388 رقم 859، وعلل أحمد، رقم 53 و 4030.
[3]
في تاريخ الثقات 280 رقم 891.
[4]
قيّده عبد الغني بن سعيد في مشتبه النسبة (مخطوطة المتحف البريطاني) 20 أبكسر الزاي المشدّدة. والنسبة إلى زمّان وهو ابن مالك بن صعب بن علي بن بكر بن وائل من ربيعة.
وفي الأزد زمّان بن مالك بن جديلة، وفي الأزد أيضا زمّان بن تيم الله بن حقال بن أنمار، وفي
الْبَصْرِيُّ) [1]- م 4- رَوَى عَنِ: ابْنِ مَسْعُودٍ، وَأَبِي قَتَادَةَ الأَنْصَارِيِّ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ.
رَوَى عَنْهُ: غَيْلانُ بْنُ جَرِيرٍ، وَقَتَادَةُ، وَثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ، وَغَيْرُهُمْ.
88-
(عَبْدُ اللَّهِ بن نجي الحضرمي الكوفي)[2]- د ن ق- عَنْ: أَبِيهِ، وَعَلِيٍّ، وَعَمَّارٍ، وَحُذَيْفَةَ.
وَعَنْهُ: أَبُو زُرْعَةَ بْنُ عَمْرِو بْنِ جَرِيرٍ، وَالْحَارِثُ الْعِجْلِيُّ، وَجَابِرٌ الْجُعْفِيُّ، وَغَيْرُهُمْ.
وَثَّقَهُ النَّسَائِيُّ.
89-
(عَبْدُ الله بن أبي الهذيل)[3]- م ت ن-
[ () ] قضاعة: زمّان بن حزيمة بن نهد، وفي هوازن: زمّان بن عديّ بن جشم بن معاوية بن بكر.
(الأنساب 6/ 296، 297، واللباب 2/ 73، 74) .
[1]
انظر عن (عبد الله بن معبد الزّمّانيّ) في:
طبقات خليفة 209 وقد تحرّفت فيه النسبة إلى «الرّمّاني» وقيّده بالراء المشدّدة، والتاريخ الكبير 5/ 198 رقم 622، وتاريخ الثقات للعجلي 280 رقم 890، وتاريخ الطبري 2/ 293، والجرح والتعديل 5/ 173 رقم 805، والثقات لابن حبّان 5/ 36، وتهذيب الكمال (المصوّر) 2/ 744، 745، والكاشف 2/ 119 رقم 3036، والوافي بالوفيات 17/ 628 رقم 531، وميزان الاعتدال 2/ 507 رقم 4618، وتهذيب التهذيب 6/ 40 رقم 67، وتقريب التهذيب 1/ 453 رقم 654، وخلاصة تذهيب التهذيب 215، ورجال مسلم 1/ 391 رقم 865.
[2]
انظر عن (عبد الله بن نجيّ) في:
طبقات ابن سعد 6/ 234، وتاريخ الثقات للعجلي 282 رقم 899، والجرح والتعديل 5/ 184 رقم 858، والثقات لابن حبّان 5/ 30، والمراسيل لابن أبي حاتم 110 رقم 175، وتهذيب التهذيب 6/ 55 رقم 103، وتقريب التهذيب 1/ 456 رقم 692، وخلاصة تذهيب التهذيب 217، وجامع التحصيل 264 رقم 401.
[3]
انظر عن (عبد الله بن أبي الهذيل) في:
طبقات ابن سعد 6/ 115، 116، وطبقات خليفة 156، ومعرفة الرجال لابن معين برواية ابن محرز 2/ 224 رقم 768، وتاريخ الثقات للعجلي 282 رقم 904، والتاريخ الكبير 5/ 222، 223 رقم 727، والمعرفة والتاريخ 2/ 557 و 816 و 817، وتاريخ أبي زرعة 1/ 626، والجرح والتعديل 5/ 196 رقم 908، والثقات لابن حبّان 5/ 25، وحلية الأولياء 4/ 358- 364 رقم 279، وتهذيب الكمال (المصوّر) 2/ 750، والكاشف 2/ 124 رقم 3072، وسير أعلام النبلاء 4/ 170، 171 رقم 61، وتهذيب التهذيب 6/ 62 رقم 121، وتقريب التهذيب 1/ 458 رقم 709، وغاية النهاية 1/ 462، 463 رقم 1926، وجامع التحصيل 265 رقم 404، وخلاصة تذهيب التهذيب 217، ورجال مسلم 1/ 398 رقم
أبو المغيرة العنزيّ [1] الكوفيّ، الْعَابِدُ الْوَرِعُ.
رَوَى عَنْ: أَبِي بَكْرٍ، وَعُمَرَ، وَعَلِيٍّ، وَعَمَّارٍ، وَأُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، وَابْنِ مَسْعُودٍ، وَالْكِبَارِ.
رَوَى عَنْهُ: الأَجْلَحُ الْكِنْدِيُّ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ رَجَاءٍ، وَسَلَمَةُ بْنُ عَطِيَّةَ، وَعَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ، وَوَاصِلُ الأَحْدَبُ، وَأَبُو التَّيَّاحِ الضُّبَعِيُّ.
وَوَثَّقَهُ النَّسَائِيُّ.
قَالَ أَبُو التَّيَّاحِ: مَا رَأَيْتُهُ إِلا وَكَأَنَّهُ مذعور [2] .
وقال العوامّ بن حوشب: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي الْهُذَيْلِ: إِنِّي لأَتَكَلَّمُ حَتَّى أَخْشَى اللَّهَ، وَأَسْكُتُ حَتَّى أَخْشَى اللَّهَ [3] 90- عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ آدَمَ الْبَصْرِيُّ [4] م د صَاحِبُ السِّقَايَةَ، وَهُوَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ مَوْلَى أُمِّ بُرْثُنٍ، أَوْ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بُرْثُنٍ، أَوِ ابْنِ بُرْثُمٍ [5] ، وَكَانَتْ أُمُّ بُرْثُنٍ قَدْ تَبَنَّتْهُ، وَهُوَ مَجْهُولُ الأَبِ.
قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ آدَمَ، إِنَّمَا نُسِبَ إِلَى آدَمَ أَبِي الْبَشَرِ.
قُلْتُ: رَوَى عَنْ: أَبِي هُرَيْرَةَ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَمْرٍو، وجابر.
[881،) ] وصفة الصفوة 3/ 33 رقم 387.
[1]
العنزي: بفتح العين المهملة، والنون، وكسر الزاي.
هذه النسبة إلى عنزة، وهو حيّ من ربيعة، وهو عنزة بن أسد بن ربيعة بن نزار بن معدّ بن عدنان. (الأنساب 9/ 76، واللباب 2/ 361، 362) .
[2]
حلية الأولياء 4/ 358.
[3]
حلية الأولياء 4/ 358، 359.
[4]
انظر عن (عبد الله بن آدم البصري) في:
طبقات خليفة 204، والتاريخ لابن معين 2/ 343، والتاريخ الكبير 5/ 254 رقم 818، والجرح والتعديل 5/ 209 رقم 989، والثقات لابن حبّان 5/ 83، وتاريخ دمشق (مخطوطة الظاهرية) 9/ 424 أ، وتهذيب الكمال (المصوّر) 2/ 773، وسير أعلام النبلاء 4/ 252، 253 رقم 92، والكاشف 2/ 138 رقم 3175، وتهذيب التهذيب 6/ 134 رقم 277) ، وتقريب التهذيب 1/ 472 رقم 859، وخلاصة تذهيب التهذيب 223، ورجال مسلم 1/ 404 رقم 898، والعلل لأحمد رقم 1345.
[5]
بضم الموحّدة والمثلّثة، كما في الخلاصة.
وعنه: أبو العالية الرياحي- وهو أكبر منه-، وقتادة، وسليمان التيمي، وعوف الأعرابي.
قال المدائني: استعمل عبيد الله بن زياد عبد الرحمن بن أُمِّ بُرْثُنٍ، ثُمَّ غَضِبَ عَلَيْهِ، فَعَزَلَهُ وَأَغْرَمَهُ مِائَةَ أَلْفٍ، فَخَرَجَ إِلَى يَزِيدَ، قَالَ: فَنَزَلْتُ عَلَى مَرْحَلَةٍ مِنْ دِمَشْقَ، وَضُرِبَ لِيَ خِبَاءٌ وَحُجْرَةٌ، فإني لجالس إذا كلب سلوقي [1] قد دخل في عنقه طوق من ذهب، فأخذته، وطلع فارس، فلما رأيته هبته، فأدخلته الحجرة، وأمرت بفرسه فجرد، فلم ألبث أَنْ تَوَافَتِ الْخَيْلُ، فَإِذَا هُوَ يَزِيدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، فَقَالَ لِي بَعْدَ مَا صَلَّى: مَنْ أَنْتَ؟ فَأَخْبَرْتُهُ، فَقَالَ: إِنْ شِئْتَ كَتَبْتُ لَكَ مِنْ مَكَانِكَ، وَإِنْ شِئْتَ دَخَلْتَ. قَالَ: فَأَمَرَ فَكَتَبَ إِلَى عُبَيْدِ اللَّهِ: أَنْ رُدَّ عَلَيْهِ مِائَةَ أَلْفٍ، فَرَجَعْتُ، قَالَ: وَأَعْتَقَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ يَوْمَئِذٍ فِي الْمَكَانِ الَّذِي كُتِبَ لَهُ فِيهِ الْكِتَابُ ثَلاثِينَ مَمْلُوكًا، وَقَالَ لَهُمْ: مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَرْجِعَ مَعِي فَلْيَرْجِعْ، وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَذْهَبَ فَلْيَذْهَبْ، وَكَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ يَتَأَلَّهُ [2] .
قَالَ الْمَدَائِنِيُّ: وَرَمَى غُلامًا لَهُ يَوْمًا بِسَفُّودٍ فَأَخْطَأَهُ، وَأَصَابَ ابْنَهُ، فَنَثَرَ دِمَاغَهُ، فَخَافَ الْغُلامُ، فَدَعَاهُ وَقَالَ: اذْهَبْ فَأَنْتَ حُرٌّ، فَمَا أُحِبُّ أَنَّ ذَلِكَ كَانَ بِكَ لِأَنِّي رَمَيْتُكَ مُتَعَمِّدًا، فَلَوْ قَتَلْتُكَ هَلَكْتُ، وَأَصَبْتَ ابْنِي خَطَأً، ثُمَّ عَمِيَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بَعْدُ، وَمَرِضَ، فَدَعَا اللَّهَ أَنْ لا يُصَلِّي عَلَيْهِ الْحَكَمُ، يَعْنِي ابْنَ أَيُّوبَ أَمِيرَ الْبَصْرَةِ، وَمَاتَ فِي مَرَضِهِ، وَشُغِلَ الْحَكَمُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْهِ [3] .
وَقَالَ جُوَيْرِيَةُ بْنُ أَسْمَاءَ: إِنَّ أُمَّ بُرْثُنٍ كَانَتْ تُعَالِجُ الطِّيبَ، وَتُخَالِطُ نِسَاءَ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ، فَأَصَابَتْ غُلامًا لَقَطَتْهُ فَرَبَّتْهُ وَتَبَنَّتْهُ، وَسَمَّتْهُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ، فَنَشَأَ، فَوَلاهُ عُبَيْدُ اللَّهِ، وَكَانَ يُقَالُ لَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أُمِّ بُرْثُنٍ [4] .
قُلْتُ: وَكَانَ الْحَكَمُ عَلَى الْبَصْرَةِ، فَلَمَّا خَرَجَ ابْنُ الأَشْعَثِ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ
[1] الكلب السّلوقي: كلب الصيد.
[2]
التألّه: التنسّك والتعبّد، على ما في القاموس المحيط للفيروزآبادي. والخبر في تاريخ دمشق 9/ 24 أ، وتهذيب الكمال (المصوّر) 2/ 773.
[3]
تهذيب الكمال 2/ 773.
[4]
تهذيب الكمال 2/ 773.
وَثَمَانِينَ هَرَبَ الْحَكَمُ وَلَحِقَ بِالْحَجَّاجِ، فَهَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ مَاتَ قَبْلَ خُرُوجِ ابن الأشعث.
91-
(عبد الرحمن بن حجيرة)[1]- م 4- الخولانيّ البصريّ القاضي.
رَوَى عَنْ: أَبِي ذَرٍّ، وَابْنِ مَسْعُودٍ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ.
رَوَى عَنْهُ: دَرَّاجٌ أَبُو السَّمْحِ، وَالْحَارِثُ بْنُ يَزِيدَ الْحَضْرَمِيُّ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ ثَعْلَبَةَ، وَابْنُهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَنَضْلَةُ بْنُ كُلَيْبٍ.
وَكَانَ أَمِيرُ مِصْرَ عَبْدُ الْعَزِيزِ قَدْ جَمَعَ لَهُ الْقَضَاءَ وَالْقَصَصَ وَبَيْتَ الْمَالِ، وَكَانَ رِزْقُهُ فِي الْعَامِ أَلْفَ دِينَارٍ، وَلا يَدَّخِرُهَا، رحمه الله [2] .
كُنْيَتُهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، وَتُوُفِّيَ سَنَةَ ثَلاثٍ وَثَمَانِينَ.
92-
(عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْسَجَةَ الْهَمْدَانِيُّ)[3]- 4- كَانَ عَلَى مَيْمَنَةِ ابْنِ الأَشْعَثِ، فَقُتِلَ يَوْمَ الزَّاوِيَةِ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ [4] .
وَقَدْ حدّث عن البراء بن عازب.
[1] انظر عن (عبد الرحمن بن حجيرة) في:
التاريخ الكبير 5/ 276 رقم 894، وتاريخ الثقات للعجلي 291 رقم 946، والمعرفة والتاريخ 2/ 508 و 511، والجرح والتعديل 5/ 227 رقم 1069، والثقات لابن حبّان 5/ 96، وتهذيب الكمال (المصوّر) 2/ 782، 783، والكاشف 2/ 143 رقم 3214، وتهذيب التهذيب 6/ 160 رقم 326، وتقريب التهذيب 1/ 477 رقم 908، وخلاصة تذهيب التهذيب 226، وأخبار القضاة لوكيع 1/ 44 و 3/ 225 و 229 و 335، ومشاهير علماء الأمصار، رقم 925، والبداية والنهاية 9/ 51 وفيه تحرّف إلى (ابن جحيرة) ، ورجال مسلم 1/ 408 رقم 911.
[2]
تهذيب الكمال 2/ 782، 783.
[3]
انظر عن (عبد الرحمن بن عوسجة) في:
طبقات ابن سعد 6/ 230، وطبقات خليفة 150، وتاريخ خليفة 282 و 286، والتاريخ الكبير 5/ 327 رقم 1037، وتاريخ الثقات للعجلي 297 رقم 971، وتاريخ الطبري 6/ 343، والجرح والتعديل 5/ 270 رقم 1276، والثقات لابن حبّان 5/ 99، ورجال الطوسي 48 رقم 22، وتهذيب الكمال (المصوّر) 2/ 808، 809، والكاشف 2/ 159 رقم 3325، وتهذيب التهذيب 6/ 244 رقم 489، وتقريب التهذيب 1/ 494 رقم 1069، وخلاصة تذهيب التهذيب 232.
[4]
تاريخ خليفة 282 وطبقاته 150.
رَوَى عَنْهُ: طَلْحَةُ بْنُ مُصَرِّفٍ، وَقَبَّانُ النَّهْمِيُّ، وَأَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ، وَغَيْرُهُمْ.
قَالَ النَّسَائِيُّ: ثِقَةٌ.
وَقِيلَ: كَانَ يَوْمُ الزَّاوِيَةِ سَنَةَ ثَلاثٍ وَثَمَانِينَ.
وَقَدْ رَوَى أَيْضًا عَنْ عَلْقَمَةَ، وَغَيْرِهِ.
93-
عَبْدُ الرحمن بن أبي ليلى [1] ع أَبُو عِيسَى الأَنْصَارِيُّ الْكُوفِيُّ، وَيُقَالُ أَبُو مُحَمَّدٍ الفقيه المقرئ.
[1] انظر عن (عبد الرحمن بن أبي ليلى) في:
طبقات ابن سعد 6/ 109- 113، وطبقات خليفة 150، وتاريخ خليفة 283 و 287 و 367 و 371 و 408 و 434، والتاريخ لابن معين 2/ 356، 357، ومعرفة الرجال له 2/ 234 رقم 801، والتاريخ الصغير 90، والتاريخ الكبير 5/ 368، 369 رقم 1164، وتاريخ الثقات للعجلي 298 رقم 978، والمعرفة والتاريخ 1/ 224 و 259 و 493 و 2/ 22 و 23 و 90 و 225 و 401 و 579 و 617 و 618 و 642 و 678 و 684، 685 و 711 و 717 و 817 و 3/ 79- 81 و 94 و 129 و 134 و 333، وتاريخ أبي زرعة 1/ 292 و 541 و 549 و 667 و 2/ 270، 671، وأنساب الأشراف 4 ق 1/ 267 و 595 و 597 و 5/ 101 و 102 و 196، وأخبار القضاة لوكيع 2/ 244 و 400 و 408، وتاريخ الطبري 4/ 477 و 499 و 500 و 6/ 350 و 357 و 367، والجرح والتعديل 5/ 301 رقم 1424، والثقات لابن حبّان 5/ 100، ومشاهير علماء الأمصار، رقم 758، والمراسيل 125 رقم 213، ورجال الطوسي 48 رقم 28، وتاريخ بغداد 10/ 199- 202 رقم 5348، وتهذيب الكمال (المصوّر) 2/ 813، 814، وتهذيب الأسماء ق 1 ج 1/ 303، 304 رقم 361، وجمهرة أنساب العرب 335، ووفيات الأعيان 2/ 359 رقم 83، وسير أعلام النبلاء 4/ 262- 267 رقم 96، والعبر 1/ 96، وتذكرة الحفّاظ 1/ 55، والكاشف 2/ 162 رقم 3344، والمعين في طبقات المحدّثين 34 رقم 216، والكامل في التاريخ 4/ 472 و 478 و 483، وعهد الخلفاء الراشدين (تاريخ الإسلام) 114 و 150 و 153 و 202 و 207 و 418 و 490 و 556 و 595 و 598 و 619 و 622 و 626 و 632، ودول الإسلام 1/ 59، وجامع التحصيل 275 رقم 452، والوفيات لابن قنفذ 94 رقم 83، والزهد لابن المبارك 406 و 480 وملحقه 79 رقم 282، والعقد الفريد 2/ 126 و 2/ 175 و 446 و 3/ 5 و 5/ 31 و 32 و 6/ 294، وغاية النهاية 1/ 376، 377 رقم 1602، وتهذيب التهذيب 6/ 260- 262 رقم 515، وتقريب التهذيب 1/ 496 رقم 1094، والإصابة 2/ 420 رقم 5192، والنجوم الزاهرة 1/ 206، وطبقات الحفّاظ 19، وخلاصة تذهيب التهذيب 234، وطبقات المفسّرين 1/ 269، وشذرات الذهب 1/ 92، ورجال البخاري 1/ 459، 460 رقم 688، ورجال مسلم 1/ 424، 425 رقم 954، وآثار البلاد 72.
روى عَنْ: عُمَرَ، وَعَلِيٍّ، وَابْنِ مَسْعُودٍ، وَأَبِي ذَرٍّ، وَأُبَيّ بن كعب، وَصُهَيْبٍ، وَقَيْسِ بْنِ سَعْدِ بن عبادة، وأبي أيّوب، وَالْمِقْدَادِ- وَرِوَايَتِهِ عَنْ مُعَاذٍ فِي السُّنَنِ [1] الأَرْبَعَةِ، وَلَمْ يَلْحَقْهُ- وَطَائِفَةٍ سِوَاهُمْ.
وَلِأَبِيهِ صُحْبةٌ.
وُلِدَ فِي وَسَطِ خِلافَةِ عُمَرَ، وَهُوَ يَصْغُرُ عَنِ السَّمَاعِ مِنْهُ، بَلْ رَآهُ يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ.
رَوَى عَنْهُ: الْحَكَمُ بْنُ عُتَيْبَةَ [2] ، وَعَمْرُو بْنُ مُرَّةَ، وَعَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ، وَحُصَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَالأَعْمَشُ، وَكَانَ قَدْ أَخَذَ عَنْ عَلِيٍّ الْقُرْآنَ.
قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ: جَلَسْتُ إِلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى وَأَصْحَابُهُ يُعَظِّمُونَهُ كَأَنَّهُ أَمِيرٌ. وَقَالَ ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ: كُنَّا إِذَا قَعَدْنَا إِلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى قَالَ لِرَجُلٍ: اقْرَأِ الْقُرْآنَ فَإِنَّهُ يَدُلُّنِي عَلَى مَا تُرِيدُونَ، نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ فِي كَذَا، وَهَذِهِ فِي كَذَا [3] .
وَقَالَ عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى: أَدْرَكْتُ عِشْرِينَ وَمِائَةً مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنَ الأَنْصَارِ، إِذَا سُئِلَ أَحَدُهُمْ عَنْ شَيْءٍ وَدَّ أَنَّ أَخَاهُ كَفَاهُ [4] .
وَرُوِيَ عَنْ أَبِي حُصَيْنٍ أَنَّ الْحَجَّاجَ اسْتَعْمَلَ ابْنَ أَبِي لَيْلَى عَلَى الْقَضَاءِ، ثُمَّ عَزَلَهُ، ثُمَّ ضُرِبَ لَيَسُبَّ عَلِيًّا رضي الله عنه، وَكَانَ قَدْ شَهِدَ النَّهْرَوَانَ مَعَ عَلِيٍّ.
وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ، أَنَّهُ اجْتَمَعَ بِابْنِ أَبِي لَيْلَى فَقَالَ: مَا شَعَرْتُ أَنَّ النِّسَاءَ وَلَدْنَ مِثْلَ هَذَا [5] .
قُلْتُ: وَكَانَ ابْنُ أَبِي لَيْلَى قَدْ خَرَجَ عَلَى الْحَجَّاجِ، فِيمَنْ خَرَجَ مِنَ
[1] في الأصل «سنن» .
[2]
في الأصل «عيينة» .
[3]
التاريخ الكبير 5/ 368.
[4]
طبقات ابن سعد 6/ 110.
[5]
تاريخ بغداد 10/ 200.
الْعُلَمَاءِ وَالصُّلَحَاءِ مَعَ ابْنِ الأَشْعَثِ، فَغَرِقَ لَيْلَةَ دُجَيْلَ، وَقِيلَ قُتِلَ فِي وَقْعَةِ الْجَمَاجِمِ [1] ، وَاسْمُهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَسَارٍ، وَقِيلَ: ابْنُ بِلالٍ، وَقِيلَ ابْنُ دَاوُدَ بْنِ أُحَيْحَةَ بْنِ الْجُلاحِ بْنِ الْحَرِيشِ بْنِ جَحْجَبَا بْنِ كَلْفَةَ [2] .
وَقَالَ ابْنُهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ: وَفَدَ أَبِي عَلَى مُعَاوِيَةَ.
وَقَالَ شُعْبَةُ بْنُ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى قَالَ: صَحِبْتُ عَلِيًّا فِي الْحَضَرِ وَالسَّفَرِ، وَأَكْثَرُ مَا يُحَدِّثُونَ عَنْهُ بَاطِلٌ [3] .
وَقَالَ الأَعْمَشُ: رَأَيْتُ ابْنَ أَبِي لَيْلَى وَقَدْ ضَرَبَهُ الْحَجَّاجُ، وَكَأَنَّ ظَهْرَهُ مِسْحٌ، وَهُوَ مُتَّكِئٌ عَلَى ابْنِهِ، وَهُمْ يَقُولُونَ لَهُ: الْعَنِ الْكَذَّابِينَ، فَيَقُولُ: لَعَنَ اللَّهُ الْكَذَّابِينَ ثُمَّ يَقُولُ: اللَّهُ اللَّهُ، عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ، الْمُخْتَارُ بْنُ أَبِي عُبَيْدٍ. قَالَ: وَأَهْلُ الشَّامِ كَأَنَّهُمْ حَمِيرٌ لا يَدْرُونَ مَا يَقُولُ، وَهُوَ يُخْرِجُهُمْ مِنَ اللَّعْنِ [4] .
وَقَالَ عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ: افْتُقِدَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بِمَسْكِنَ.
وَقَالَ شُعْبَةُ: قَدِمَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَدَّادٍ وَابْنُ أَبِي لَيْلَى، فَاقْتَحَمَ بِهِمَا فَرَسَاهُمَا الْفُرَاتَ، فَذَهَبَا.
وَقَالَ أَبُو نُعَيْمٍ: قُتِلَ بِوَقْعَةِ الْجَمَاجِمِ.
94-
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الأَشْعَثِ [5] ابن قيس الكنديّ، أمير سجستان.
[1] تاريخ بغداد 10/ 201.
[2]
قال ابن الأثير في (المرصّع- ص 63) : «إذا أطلق المحدّثون «ابن أبي ليلى» فإنّما يعنون عبد الرحمن، وإذا أطلق الفقهاء «ابن أبي ليلى» فإنّما يعنون محمدا ابنه، وهو إمام مشهور في الفقه، صاحب مذهب وقول» .
[3]
انظر نحوه في طبقات ابن سعد 6/ 113.
[4]
المعرفة والتاريخ 2/ 618، وابن سعد 6/ 112، 113، وحلية الأولياء 4/ 351.
[5]
انظر عن (عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث) في:
المعارف 127 و 244 و 334 و 337 و 345 و 404 و 411 و 414 و 445، و 446، و 469 و 484 و 536، وأنساب الأشراف 3/ 289، و 4 ق 1/ 353 و 373 و 4/ 60 و 77 و 153 و 5/ 152 و 229 و 260 و 262 و 263 و 276، والأخبار الموفقيّات 348 و 478، وفتوح البلدان 80
قَدْ ذَكَرْنَا حُرُوبَهُ لِلْحَجَّاجِ، وَآخِرُ الأَمْرِ أَنَّهُ رَجَعَ إِلَى الْمَلِكِ رُتْبِيلَ، فَقَالَ لَهُ عَلْقَمَةُ بْنُ عَمْرٍو: لا أَدْخُلُ مَعَكَ لِأَنِّي أَتَخَوَّفُ عَلَيْكَ، وَكَأَنِّي بِكِتَابِ الْحَجَّاجِ قَدْ جَاءَ إِلَى رُتْبِيلَ يُرَغِّبُهُ وَيُرْهِبُهُ، فَإِذَا هُوَ قَدْ بَعَثَ بك سلما أو قتلك، ولكن هاهنا خَمْسَمِائَةٍ قَدْ تَبَايَعْنَا عَلَى أَنْ نَدْخُلَ مَدِينَةً وَنَتَحَصَّنُ فِيهَا، وَنُقَاتِلُ حَتَّى نُعْطَى أَمَانًا أَوْ نَمُوتُ كِرَامًا، فَقَالَ: أَمَّا لَوْ دَخَلْتَ مَعِي لَوَاسَيْتُكَ وَأَكْرَمْتُكَ. فَأَبَى عَلَيْهِ، فَدَخَلَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ إِلَى رُتْبِيلَ، وَأَقَامَ الْخَمْسُمِائَةٍ حَتَّى قَدِمَ عُمَارَةُ بْنُ تَمِيمٍ، فَقَاتَلُوا حَتَّى أَمَّنَهُمْ وَوَفَى لَهُمْ. وَتَتَابَعَتْ كُتُبُ الْحَجَّاجِ إِلَى رُتْبِيلَ فِي شَأْنِ ابْنِ الأَشْعَثِ، إِلَى أَنْ بَعَثَ بِهِ إِلَيْهِ، وَتَرَكَ لَهُ الْحِمْلَ [1] الَّذِي كَانَ يُؤَدِّيهِ سَبْعَ سِنيِنَ [2] .
وَيُرْوَى أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ أَصَابَهُ سُلٌّ وَمَاتَ، فَقَطَعُوا رَأْسَهُ، وَبَعَثُوا بِهِ إِلَى الْحَجَّاجِ.
وَيُرْوَى أَنَّ الْحَجَّاجَ بَعَثَ إِلَى رُتْبِيلَ: إِنِّي قَدْ بَعَثْتُ إِلَيْكَ عُمَارَةَ فِي ثَلاثِينَ أَلْفًا يَطْلُبُونَ ابْنَ الأَشْعَثِ، فَأَبَى أَنْ يُسَلِّمَهُ، وَكَانَ مَعَ ابْنِ الأَشْعَثِ عُبَيْدُ بْنُ أَبِي سُبَيْعٍ، فَأَرْسَلَهُ مَرَّةً إِلَى رُتْبِيلَ، فَخَفَّ عَلَى رُتْبِيلَ، وَاخْتَصَّ بِهِ، فَقَالَ الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الأشعث لأخيه: إِنِّي لا آمَنُ غَدْرَ هَذَا، فَاقْتُلْهُ، فَهَمَّ
[ () ] و 366 و 397 و 426 و 460 و 481 و 504، وتاريخ اليعقوبي 2/ 277 و 279 و 310، والكامل في الأدب للمبرّد 1/ 159 و 161 و 3/ 352، 353، والأخبار الطوال 240 و 316 و 318 و 320، وتاريخ الطبري 6/ 264- 266 و 326- 328 و 337- 341 و 344- 346 و 368- 370 و 380- 382 و 389- 391 وانظر فهرس الأعلام 10/ 321، والمعرفة والتاريخ 3/ 381، وتاريخ خليفة 275 و 295، وجمهرة أنساب العرب 425 وانظر فهرس الأعلام 594، ومقاتل الطالبيّين 103، والخراج وصناعة الكتابة 398، والبدء والتاريخ 6/ 35، ومروج الذهب 2063- 2065 و 2081 و 2095 و 2109 و 2111 و 2317 و 2119 و 2288 و 2428، ولطف التدبير 226، ونشوار المحاضرة 5/ 55، والمرصّع لابن الأثير 68، والكامل في التاريخ (انظر فهرس الأعلام) 13/ 217، والعقد الفريد 1/ 142 و 2/ 464، وعيون الأخبار 1/ 122، وتاريخ حلب للعظيميّ 89 و 104، ونهاية الأرب 21/ 233 وما بعدها، وثمار القلوب 474 و 481، ووفيات الأعيان 7/ 114، والعبر 1/ 90 و 97، وسير أعلام النبلاء 4/ 183، 184 رقم 74، والبداية والنهاية 9/ 53، وفوات الوفيات 2/ 192، والتذكرة الحمدونية 2/ 62 و 454 وتخليص الشواهد 305.
[1]
كذا في الأصل، ولعله «الجعل» . وفي تاريخ الطبري:«ترك له الصلح» .
[2]
تاريخ الطبري 6/ 390.
بِهِ، وَبَلَغَهُ ذَلِكَ، فَخَافَ، فَوَشَى بِهِ إِلَى رُتْبِيلَ، وَخَوَّفَهُ الْحَجَّاجَ، وَهَرَبَ سِرًّا إِلَى عُمَارَةَ، فَاسْتَجْعَلَ فِي ابْنِ الأَشْعَثِ أَلْفَ أَلْفٍ، وَكَتَبَ بِذَلِكَ عُمَارَةُ إِلَى الْحَجَّاجِ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ: أَنْ أَعْطِ عُبَيْدًا وَرُتْبِيلَ مَا طَلَبَا، فَاشْتَرَطَ أَشْيَاءَ فَأُعْطِيَهَا، وَأَرْسَلَ إِلَى ابْنِ الأَشْعَثِ وَإِلَى ثَلاثِينَ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ، وَقَدْ أَعَدَّ لَهُمُ الْجَوَامِعَ وَالْقُيُودَ فَقَيَّدَهُمْ، وَأَرْسَلَهُمْ جَمِيعًا إِلَى عُمَارَةَ، فَلَمَّا قَرُبَ ابْنُ الأَشْعَثِ أَلْقَى نَفْسَهُ مِنْ قَصْرٍ فَمَاتَ، وَذَلِكَ فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَثَمَانِينَ [1] .
95-
(عَبْدُ الرحمن بن عمرو بن سهل الأنصاريّ)[2]- خ ت- وهو عبد الرحمن بن سهل.
سَمِعَ: سَعِيدَ بْنَ زَيْدٍ، وَسَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ، وَقِيلَ لَقِيَ عُثْمَانَ.
وَعَنْهُ: طَلْحَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَوْفٍ، وَابْنُهُ عَمْرُو بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَالْحَارِثُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي ذُبَابٍ.
وَيُقَالُ: قُتِلَ يَوْمَ الْحَرَّةِ، فَيُقَدَّمُ.
96-
(عبد الرحمن بن المسور بن مخرمة)[3]- م- بْنِ نَوْفَلٍ الزُّهْرِيُّ الْمَدَنِيُّ، أَبُو الْمِسْوَرِ الْفَقِيهُ.
[1] تاريخ الطبري 6/ 390، 391، الكامل في التاريخ 501، 502.
[2]
انظر عن (عبد الرحمن بن عمرو بن سهل) في:
التاريخ الكبير 5/ 326، 327 رقم 1035، والجرح والتعديل 5/ 266 رقم 1256، والثقات لابن حبّان 5/ 90، 91، وتهذيب الكمال (المصوّر) 2/ 806، والكاشف 2/ 158 رقم 3318، وتهذيب التهذيب 6/ 235، 236 رقم 481، وتقريب التهذيب 1/ 493 رقم 1061، وخلاصة تذهيب التهذيب 228، وأخبار القضاة لوكيع 1/ 233، ورجال البخاري 1/ 450 رقم 669.
[3]
انظر عن (عبد الرحمن بن المسور) في:
طبقات ابن سعد 6/ 114، وطبقات خليفة 243، وتاريخ خليفة 303، والتاريخ لابن معين 2/ 357، والتاريخ الكبير 5/ 347- 349 رقم 1103، والمعرفة والتاريخ 1/ 369 و 2/ 106، والجرح والتعديل 5/ 283 رقم 1349، ومشاهير علماء الأمصار، رقم 511، والمعارف 429، والثقات لابن حبّان 5/ 101، ورجال صحيح مسلم 1/ 421 رقم 945، والجمع بين رجال الصحيحين 1/ 299، وتهذيب الكمال 2/ 816، والكاشف 2/ 164 رقم 3356، وتهذيب التهذيب 6/ 269، 270 رقم 533، وتقريب التهذيب 1/ 498 رقم 1110، وخلاصة تذهيب التهذيب 234، ومرآة الجنان 1/ 180.
سَمِع: أَبَاهُ، وَسَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ، وَأَبَا رَافِعٍ.
رَوَى عَنْهُ: ابْنُ جَعْفَرٍ، وَحَبِيبُ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ، وَالزُّهْرِيُّ.
وَكَانَ ثِقَةٌ قَلِيلَ الْحَدِيثِ.
تُوُفِّيَ سَنَةَ تِسْعِينَ.
97-
(عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ قَيْسٍ النَّخَعِيُّ)[1]- ع- أبو بكر الفقيه، أَخُو الأَسْوَدِ وَابْنُ أَخِي عَلْقَمَةَ.
رَوَى عَنْ: عُثْمَانَ، وَسَلْمَانَ، وَابْنِ مَسْعُودٍ، وَحُذَيْفَةَ، وَجَمَاعَةٍ.
وَعَنْهُ: إِبْرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ، وَأَبُو صَخْرَةَ جَامِعُ بْنُ شَدَّادٍ، وَعُمَارَةُ بْنُ عُمَيْرٍ، وَأَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ، وَمَنْصُورٌ، وَابْنُهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ.
وَثَّقَهُ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ [2] ، وَغَيْرُهُ.
وَتُوُفِّيَ فِي حُدُودِ سَنَةَ اثنتين وثمانين.
98-
عبد العزيز بن مروان [3] د أبو الأصبغ الأمويّ، أَمِيرُ مِصْرَ، وَوَلِيُّ عَهْدِ الْمُؤْمِنِينَ بَعْدَ أَخِيهِ
[1] انظر عن (عبد الرحمن بن يزيد بن قيس) في:
طبقات ابن سعد 6/ 121، 122، وطبقات خليفة 148، والتاريخ لابن معين 2/ 362، والتاريخ الكبير 5/ 363 رقم 1152، وتاريخ الثقات للعجلي 301 رقم 993، والمعرفة والتاريخ 2/ 536 و 617 و 624 و 3/ 74 و 216 و 217 و 221، وتاريخ أبي زرعة 1/ 458 و 638 و 651 و 652، والمعارف 351 و 432، والجرح والتعديل 5/ 299 رقم 1416، والثقات لابن حبّان 5/ 86، ورجال صحيح البخاري للكلاباذي 1/ 458 رقم 686، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه 1/ 425، 426 رقم 956، والأسامي والكنى للحاكم، ورقة 58 ب، والجمع بين رجال الصحيحين 1/ 289، وتهذيب الكمال (المصوّر) 2/ 826، والكاشف 2/ 168، 169 رقم 3390، وتهذيب التهذيب 6/ 299 رقم 580، وتقريب التهذيب 1/ 402 رقم 1155، والنجوم الزاهرة 1/ 204، وخلاصة تذهيب التهذيب 236، وسير أعلام النبلاء 4/ 78 رقم 24، والعلل لأحمد، 435.
[2]
التاريخ 2/ 362.
[3]
انظر عن (عبد العزيز بن مروان) في:
طبقات ابن سعد 5/ 236، والمحبّر لابن حبيب 477، وطبقات خليفة 240، وتاريخ خليفة 230 و 261 و 270 و 271 و 277 و 286 و 297 و 298، والتاريخ لابن معين 2/ 367، ومعرفة التاريخ له 2/ 67 رقم 133، والتاريخ الكبير 6/ 8 رقم 1514، وأنساب الأشراف 3/ 73 و 4 ق 1/ 305 و 442 و 444 و 446- 448 و 450 و 4/ 17 و 137- 139 و 140- 144 وانظر
عَبْدِ الْمَلِكِ بِعَهْدٍ مِنْ مَرْوَانَ، إِنْ صَحَّحْنَا خِلافَةَ مَرْوَانَ، فَإِنَّهُ خَارِجٌ عَلَى ابْنِ الزُّبَيْرِ بَاغٌ، فَلا يَصِحُّ عَهْدُهُ إِلَى وَلَدَيْهِ، إِنَّمَا تَصِحُّ إِمَامَةُ عَبْدِ الْمَلِكِ مِنْ يَوْمِ قَتْلِ ابْنِ الزُّبَيْرِ.
وَلَمَّا مَلَكَ مَرْوَانُ الشَّامَ وَغَلَبَ عليها سار إلى مصر، فاستولى عليها،
[ () ] فهرس الأعلام 408، والمعارف 188 و 354 و 582، والمعرفة والتاريخ 1/ 464 و 465 و 551 و 568 و 569 و 587 و 2/ 485 و 511 و 596 و 597 و 3/ 214 و 334، وتاريخ أبي زرعة 1/ 519، وفتوح البلدان 270 و 272، ولاة مصر وقضاتها 42 و 43 و 46- 58 و 60 و 65 و 121 و 313- 315 و 220- 226، وأخبار القضاة لوكيع 1/ 79 و 2/ 423 و 3/ 224- 228، والجرح والتعديل 5/ 393 رقم 1827، وتاريخ الطبري 1/ 419 و 5/ 476 و 539 و 610 و 6/ 144- 391 و 412- 416، ورسائل الجاحظ 2/ 40، وعيون الأخبار 1/ 44 و 333 و 2/ 185 و 3/ 146 و 4/ 66، والخراج وصناعة الكتابة 260 و 345 و 346 و 349، والحلّة السيراء 2/ 330 و 332، ومشاهير علماء الأمصار، رقم 923، والثقات لابن حبّان 5/ 122، وجمهرة أنساب العرب 105، والتنبيه والإشراف 269، ومروج الذهب 823 و 824 و 1969- 1971 و 2001 و 2429، وتاريخ اليعقوبي 2/ 257 و 272 و 277 و 279 و 306، والمحاسن والمساوئ 186، والهفوات النادرة 23، وتاريخ دمشق (مخطوطة الظاهرية) 10/ 194 ب، وتاريخ حلب للعظيميّ 187 و 195، وتهذيب الأسماء واللغات ق 1 ج 1/ 306، 307 رقم 367، وتهذيب الكمال (المصوّر) 2/ 843، والعقد الفريد 1/ 42 و 230 و 2/ 131 و 448 و 3/ 8 و 46 و 286 و 4/ 394 و 397 و 408 و 409 و 435 و 5/ 326 و 6/ 339 و 349، والكنى والأسماء للدولابي 1/ 110، والكامل في التاريخ 2/ 225 و 4/ 99 و 190- 192 و 300 و 301 و 332 و 342 و 502 و 513- 515 و 540 و 5/ 59 و 62، ونهاية الأرب 21/ 275 و 276، ووفيات الأعيان 1/ 240 و 370 و 2/ 35 و 425 و 3/ 72 و 4/ 310 و 113 و 5/ 298 و 6/ 89 و 302، والعبر 1/ 99، والكاشف 2/ 178 رقم 3456، وسير أعلام النبلاء 4/ 249- 251 رقم 90، ومختصر التاريخ لابن الكازروني 8. و 90، ومرآة الجنان 1/ 175، والبداية والنهاية 9/ 57- 60، والمواعظ والاعتبار للمقريزي 1/ 209، ومآثر الإنافة للقلقشندي 1/ 130، والتذكرة الحمدونية 1/ 302، وتهذيب التهذيب 6/ 356 رقم 671، وتقريب التهذيب 1/ 512 رقم 1250، والنجوم الزاهرة 1/ 171 وما بعدها، وحسن المحاضرة للسيوطي 1/ 26 و 586، وخلاصة تذهيب التهذيب 7241، وشذرات الذهب 1/ 95، وخزانة الأدب للبغدادي 3/ 583، وآثار البلاد وأخبار العباد 146، ونثر الدرّ 3/ 15، ومحاضرات الأدباء 1/ 205، وتاريخ اليعقوبي 2/ 257 و 272 و 277 و 279 و 306، ومروج الذهب 823 و 1969- 1971 و 2001 و 2439، ونشوار المحاضرة 5/ 120، والبصائر والذخائر 2/ 709، وربيع الأبرار 2/ 751، وفوات الوفيات 3/ 133 و 4/ 197، 198، والتذكرة الحمدونية 2/ 195 و 352، والفخري في الآداب السلطانية 64 و 126 و 129، وتخليص الشواهد 201، والمستطرف 1/ 167، ومعجم بني أميّة 105، 106.
وَاسْتَخْلَفَ عَلَيْهَا عَبْدَ الْعَزِيزِ وَلَدَهُ، فَبَقِيَ عَلَيْهَا إِلَى أَنْ مَاتَ.
رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وَعُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، وَابْنِ الزُّبَيْرِ.
وَشَهِدَ بِقَتْلِ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ الأَشْدَقِ بِدِمَشْقَ. وَكَانَتْ دَارُهُ الْخَانَقَاهَ السُّمَيْسَاطِيَّةُ [1] ، وَانْتَقَلَتْ مِنْ بَعْدِهِ إِلَى ابْنِهِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ.
رَوَى عَنْهُ: ابْنُهُ، وَالزُّهْرِيُّ، وَكَثِيرُ بْنُ مُرَّةَ، وَعَلِيُّ بْنُ رَبَاحٍ، وَابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ، وَبَحِيرُ بْنُ ذَاخِرٍ [2] .
وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ [3] : كَانَ ثِقَةً قَلِيلَ الْحَدِيثِ.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ: ثِقَةٌ.
وَقَالَ ابْنُ وَهْبٍ: ثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ سُوَيْدِ بْنِ قَيْسٍ، قَالَ: بَعَثَنِي عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مَرْوَانَ بِأَلْفِ دِينَارٍ إِلَى ابْنِ عُمَرَ، فَجِئْتُهُ فَدَفَعْتُ إِلَيْهِ الْكِتَابَ، فَقَالَ: أَيْنَ الْمَالُ؟ فَقُلْتُ: حَتَّى أَصْبَحَ. فَقَالَ: لا والله، لا أبيت الليلة وَلِي أَلْفَ دِينَارٍ، فَجِئْتُهُ بِهَا فَفَرَّقَهَا [4] .
وَقَالَ ابن أبي مليكة: شَهِدْتُ عَبْدَ الْعَزِيزِ بْنُ مروان يَقُولُ عِنْدَ الْمَوْتِ:
يَا لَيْتَنِي لَمْ أَكُنْ شَيْئًا، يَا لَيْتَنِي كَهَذَا الْمَاءِ الْجَارِي [5] .
وَقَالَ دَاوُدُ بْنُ الْمُغِيرَةِ: لَمَّا حَضَرَتْ عَبْدَ الْعَزِيزِ الْوَفَاةُ قَالَ: ائْتُونِي بِكَفَنِي، فَلَمَّا وُضِعَ بَيْنَ يَدَيْهِ وَلاهُمْ ظَهْرَهُ، فَسَمِعُوهُ وَهُوَ يَقُولُ: أُفٍّ لَكَ أُفٍّ لك ما أقصر طويلك وأقلّ كثيرك [6] .
[1] السّميساطيّة: بسينين وطاء مهملات. وهي مهملة في الأصل.
والخانقاه معروفة مشهورة عند باب الجامع الأموي الشمالي الّذي كان يسمّى بباب الناطفيّين.
وتنسب إلى أبي القاسم علي بن محمد بن يحيى السلمي الحبيشي السميساطي الّذي نزل دمشق فكان من أكابر رؤسائها، وقد اشتراها ووقفها على الفقراء الصوفية، ووقف علوّها على الجامع الأموي. وتوفي سنة 423 هـ.
وسميساط قلعة على الفرات بين قلعة الروم وملطية. (انظر: الدارس في تاريخ المدارس للنعيمي 2/ 151، ومنادمة الأطلال لعبد القادر بدران 276، 277) .
[2]
مهمل في الأصل. والتحرير من المشتبه للذهبي.
[3]
في الطبقات الكبرى 5/ 236.
[4]
تاريخ دمشق 10/ 197 أ.
[5]
تاريخ دمشق 10/ 198 أ.
[6]
تاريخ دمشق 10/ 198 أ.
وَعَنْ حَمَّادِ بْنِ مُوسَى قَالَ: لَمَّا احْتَضَرَ أَتَاهُ بَشِيرٌ يُبَشِّرُهُ بِمَالِهِ الَّذِي كَانَ بِمِصْرَ حِينَ كَانَ عَامِلا عَلَيْهَا عَامَهُ، فَقَالَ: هَذَا مَالُكَ، هَذِهِ ثَلاثُمِائَةِ مُدِيٍّ [1] مِنْ ذَهَبٍ، فَقَالَ: ما لي وَلَهُ، وَاللَّهِ لَوَدِدْتُ أَنَّهُ كَانَ بَعْرًا حَائِلا بِنَجْدٍ [2] .
قَالَ خَلِيفَةُ [3] : مَاتَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَمَانِينَ.
قُلْتُ: وَهُوَ غَلَطٌ.
وَقَالَ سَعِيدُ بْنُ عُفَيْرٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ، وَأَبُو حَسَّانٍ الزِّيَادِيُّ [4] وَغَيْرُهُمْ: تُوُفِّيَ سَنَةَ خَمْسٍ وَثَمَانِينَ، زَادَ الزِّيَادِيُّ فَقَالَ: فِي جُمَادَى الأُولَى.
وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ [5] : قَبْلَ أَخِيهِ بِسَنَةٍ.
وَقَالَ أَبُو سَعِيدِ بْنُ يُونُسَ: قَالَ اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ: تُوُفِّيَ فِي جُمَادَى الآخِرَةِ سَنَةَ سِتٍّ وَثَمَانِينَ.
قُلْتُ: وَكَأَنَّ هَذَا أَيْضًا وَهْمٌ، وَالصَّحِيحُ قَوْلُ الْجَمَاعَةِ.
وَقَدْ كَانَ مَاتَ بِمِصْرَ قَبْلَهُ بِسِتَّةَ عَشَرَ يَوْمًا ابْنُهُ الأَصْبَغُ فَحَزِنَ عَلَيْهِ، وَمَرِضَ، وَمَاتَ بِحُلْوَانَ، وَهِيَ الْمَدِينَةُ الَّتِي بَنَاهَا عَلَى مَرْحَلَةٍ مِنْ مِصْرَ وَحُمِلَ إِلَى مِصْرَ فِي النِّيلِ.
وَلَمَّا بَلَغَ عَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ مَرْوَانَ مَوْتُهُ بَايَعَ بِوِلايَةِ الْعَهْدِ لابْنَيْهِ الْوَلِيدِ ثُمَّ سُلَيْمَانَ، بَعْدَ أَنْ كَانَ هَمَّ بِخَلْعِ أَخِيهِ.
99-
عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَرْوَانَ [6] ابْنُ الْحَكَمِ بْنِ أَبِي الْعَاصِ بْنِ أُمَيَّةَ بْن عَبْد شمس بْن عَبْد مَناف بْن
[1] في طبعة القدسي 3/ 275 «مد» والتصحيح من: تاريخ دمشق.
[2]
تاريخ دمشق 10/ 198 أ.
[3]
في طبقاته 240.
[4]
مهمل في الأصل.
[5]
قول ابن سعد ليس في ترجمة عبد العزيز بن مروان.
[6]
انظر عن (عبد الملك بن مروان) في:
طبقات ابن سعد 5/ 223- 235، والمحبّر لابن حبيب 23- 25، ونسب قريش 160- 168، والأخبار الموفقيّات (انظر فهرس الأعلام) 673، 674، وطبقات خليفة 240، وتاريخ خليفة (انظر فهرس الأعلام) 562، والتاريخ لابن معين 2/ 375، والتاريخ الكبير
_________
[5]
/ 429، 430 رقم 1397، والتاريخ الصغير 91، وتاريخ الثقات للعجلي 312 رقم 1039، والمعارف 355 وانظر فهرس الأعلام 745، والمعرفة والتاريخ 1/ 563 وانظر فهرس الأعلام 3/ 660، 661، وتاريخ أبي زرعة 1/ 191- 193 و 235- 237 و 331- 333 و 337- 339 و 408- 410 و 583- 585 و 595- 597 و 602- 604 وانظر فهرس الأعلام 2/ 928، 929، وتاريخ اليعقوبي 2/ 265- 291، وانظر فهرس الأعلام 1/ 313، وأنساب الأشراف 1/ 22 و 318 و 430 و 499 و 500 و 503 و 505 و 3/ 40 و 53 و 74 و 76 و 85 و 104 و 112 و 192 و 283 و 287 و 302 و 4 ق 1/ 38 و 53 و 60 و 82 و 83 و 123 و 124 و 158 و 160 و 285 و 321 و 323 و 324 و 329 و 349 و 355 و 356 و 362 و 364 و 372 و 441 و 453 و 455 و 459- 468 و 470- 472 و 475 و 476 و 478- 480 و 570 و 614 و 618 والجزء الرابع (انظر فهرس الأعلام) ص 18، والجزء الخامس (انظر فهرس الأعلام) - ص 408، وفتوح البلدان (انظر فهرس الأعلام) 639، والسير والمغازي لابن إسحاق 251، والفتوح لابن أعثم الكوفي 7/ 204، وأخبار القضاة لوكيع- الجزء الأول- انظر فهرس الأعلام 34، و 2/ 397 و 417 و 418 و 421 و 3/ 126 و 202 و 210 و 227 و 247، والحلّة السيراء 1/ 17 و 25 و 29- 32 و 34 و 2/ 32 و 323 و 331 و 332، والخراج وصناعة الكتابة (انظر فهرس الأعلام) 582، والمنتخب من تاريخ المنبجي (بتحقيقنا) - انظر فهرس الأعلام 140، ومروج الذهب 1973- 2112 و 2121- 2124، وانظر فهرس الأعلام 2/ 485، 486، والبدء والتاريخ 6/ 26، والتنبيه والإشراف 273، ونشوار المحاضرة 5/ 98- 100، والفرج بعد الشدّة للتنوخي (انظر فهرس الأعلام) 5/ 186، وأخبار مكة للأزرقي 1/ 214- 224 والولاة والقضاة 48 و 49 و 51 و 54 و 58 و 60 و 61 و 222، وثمار القلوب (انظر فهرس الأعلام) 785، وخاصّ الخاص 50 و 87، ومقاتل الطالبيين 235 و 672، وطبقات الفقهاء للشيرازي 62 و 63 و 74 و 75، والجليس الصالح 1/ 588 و 2/ 36، 37 و 306 و 3/ 12، والهفوات النادرة (انظر فهرس الأعلام 421) ، وتاريخ بغداد 10/ 388- 391 رقم 5568، والعقد الفريد (انظر فهرس الأعلام) 7/ 128، 129، وعيون الأخبار (انظر فهرس الأعلام) 4/ 207، 208، وتاريخ دمشق (مخطوطة الظاهرية) 10/ 252 أ، وتاريخ حلب للعظيميّ (انظر فهرس الأعلام) 457، والفخري في الآداب السلطانية (انظر فهرس الأعلام) 352، والكامل في التاريخ 4/ 517، وما بعدها، والمرصّع 27 و 163 و 177، وتهذيب الأسماء واللغات ق 1 ج 1/ 309، 310 رقم 373، وجمهرة أنساب العرب 89، والثقات لابن حبّان 5/ 119، 120، ووفيات الأعيان 2/ 29- 33، وانظر فهرس الأعلام 8/ 155، وتهذيب الكمال (المصوّر) 2/ 862، والعبر 1/ 102، وسير أعلام النبلاء 4/ 246- 249 رقم 89، وميزان الاعتدال 2/ 664 رقم 5248، والبداية والنهاية 9/ 61- 69، ومرآة الجنان 1/ 178، ودول الإسلام 1/ 60، ونهاية الأرب للنويري 21/ 277- 281، ومختصر التاريخ لابن الكازروني (انظر فهرس الأعلام) 325، وفوات الوفيات 1/ 402- 404، والتذكرة الحمدونية (انظر فهرس الأعلام) 1/ 479 و 2/ 506، ومآثر الإنافة 1/ 126، والوفيات لابن قنفذ 95 رقم 86، والعقد الثمين 5/ 512، وتهذيب
قُصَيِّ بْنِ كِلابٍ الْخَلِيفَةُ، أَبُو الْوَلِيدِ الْقُرَشِيُّ الأُمَوِيُّ.
بُويِعَ بِعَهْدٍ مِنْ أَبِيهِ فِي خِلافَةِ ابْنِ الزُّبَيْرِ، وَبَقِيَ عَلَى مِصْرَ وَالشَّامِ، وَابْنُ الزُّبَيْرِ عَلَى بَاقِي الْبِلادِ مُدَّةَ سَبْعِ سِنِينَ، ثُمَّ غَلَبَ عَبْدُ الْمَلِكِ عَلَى الْعِرَاقِ، وَمَا وَالاهَا فِي سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِينَ، وَبَعْدَ سَنَةٍ قُتِلَ ابْنُ الزُّبَيْرِ، وَاسْتَوْسَقَ [1] ، الأَمْرُ لِعَبْدِ الْمَلِكِ.
وُلِدَ سَنَةَ سِتٍّ وَعِشْرِينَ.
قَالَ ابْنُ سَعْدٍ [2] : وَكَانَ عَابِدًا نَاسِكًا بِالْمَدِينَةِ قَبْلَ الْخِلافَةِ، وَشَهِدَ يَوْمَ الدَّارِ مَعَ أَبِيهِ، وَهُوَ ابْنُ عَشْرِ سِنِينَ، وَحَفِظَ أَمْرَهُمْ: قَالَ: وَاسْتَعْمَلَهُ مُعَاوِيَةُ عَلَى المدينة وَهُوَ ابْنُ سِتَّ عَشْرَةَ سَنَةً [3] .
قُلْتُ: هَذَا لا يُتَابِعُ ابْنَ سَعْدٍ عَلَيْهِ أَحَدٌ مِنَ اسْتِعْمَالِ مُعَاوِيَةَ لَهُ عَلَى الْمَدِينَةِ [4] .
وَقَالَ صَالِحُ بْنُ وَجِيهٍ: قَرَأْتُ فِي كِتَابِ «صِفَةِ الْخُلَفَاءِ» فِي خِزَانَةِ الْمَأْمُونِ: كَانَ عَبْدُ الْمَلِكِ رَجُلا طَوِيلا، أَبْيَضَ، مَقْرُونَ الْحَاجِبَيْنِ، كَبِيرَ الْعَيْنَيْنِ، مُشْرِفَ الأَنْفِ، رَقِيقَ الْوَجْهِ، حَسَنَ الْجِسْمِ، لَيْسَ بِالْقَضِيفِ [5] وَلا الْبَادِنِ، أَبْيَضَ الرَّأْسِ وَاللِّحْيَةِ [6] .
قُلْتُ: سَمِعَ عُثْمَانَ، وَأَبَا هُرَيْرَةَ، وَأَبَا سَعِيدٍ، وَأُمَّ سَلَمَةَ، وَبُرَيْرَةَ مَوْلاةَ عائشة، وابن عمر، ومعاوية.
روى عنه: عروة، وخالد بن معدان، وإسماعيل بن عبيد الله،
[ () ] التهذيب 6/ 422، 423، رقم 878، وتقريب التهذيب 1/ 523 رقم 1347، والنجوم الزاهرة 1/ 212، وخلاصة تذهيب التهذيب 246، وشذرات الذهب 1/ 97، وآثار البلاد (انظر فهرس الأعلام)636.
[1]
استوسق: اجتمع الأمر.
[2]
في الطبقات 5/ 224.
[3]
وفيه تكملة: «فركب عبد الملك بالناس البحر» .
[4]
زاد المؤلّف- رحمه الله في سير أعلام النبلاء 4/ 247: «وإنما استعمل أباه» .
[5]
القضافة: النحافة، على ما في القاموس المحيط.
[6]
تاريخ بغداد 10/ 391.
ورجاء بن حيوة، وربيعة بن يزيد، ويونس بن ميسرة، والزهري، وحريز [1] بن عثمان، وطائفة.
قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْعَلاءِ بْنِ زَبْرٍ، عَنْ يُونُسَ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ، أَنَّهُ قَالَ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «مَا مِنَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ لا يَغْزُو فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ يُجَهِّزُ غَازِيًا، أَوْ يَخْلُفُهُ بِخَيْرٍ إِلا أَصَابَهُ اللَّهُ بِقَارِعَةٍ قَبْلَ الْمَوْتِ» [2] . قَالَ مُصْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ: أَوَّلُ مَنْ سُمِّيَ فِي الإِسْلامِ عَبْد الْمَلِكِ:
عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَرْوَانَ [3] .
وَقَالَ يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ: أُمُّهُ هِيَ عَائِشَةُ بِنْتُ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ [4] .
وَقَالَ ضَمْرَةُ، عَنْ رَجَاءِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ نُسَيٍّ قَالَ: قِيلَ لابْنِ عُمَرَ: إِنَّكُمْ مَعْشَرَ أَشْيَاخِ قُرَيْشٍ يُوشَكُ أَنْ تَنْقَرِضُوا، فَمَنْ نَسْأَلُ بَعْدَكُمْ؟
فَقَالَ: إِنَّ لِمَرْوَانَ ابْنًا فَقِيهًا فَسَلُوهُ [5] .
وَقَالَ النَّضْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ عِكْرمَةَ بْنِ عَمَّارٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَيُّوبَ الْيَمَامِيِّ، عَنْ سُحَيْمٍ مَوْلَى أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ عَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ مَرْوَانَ دَخَلَ عَلَيْهِمْ وَهُوَ غُلامٌ شَابٌّ، فَقَالَ: هَذَا يَمْلُكُ الْعَرَبَ.
مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ مَجْهُولٌ.
وَقَالَ جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، عَنْ نَافِعٍ قَالَ: لَقَدْ رَأَيْتُ الْمَدِينَةَ وَمَا بِهَا شَابٌّ
[1] في الأصل «حزيز» والتصويب من مصادر الترجمة.
[2]
أخرجه أبو داود في كتاب الجهاد (2503) باب كراهية ترك الغزو، من طريق ابن المبارك، أخبرنا وهيب- يعني ابن الورد- أخبرني عمر بن محمد بن المنكدر، عن سميّ، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، وابن ماجة في الجهاد (2762) باب التغليظ في ترك الجهاد، والدارميّ 2/ 209.
[3]
تاريخ بغداد 10/ 389، 390.
[4]
هي عائشة بنت معاوية بن المغيرة بن أبي العاص، (نسب قريش 160) .
[5]
المعرفة والتاريخ 1/ 563، وتاريخ بغداد 10/ 389.
أَشَدُّ تَشْمِيرًا، وَلا أَفْقَهُ، وَلا أَنْسَكُ، وَلا أَقْرَأُ لِكِتَابِ اللَّهِ مِنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ [1] .
وَقَالَ أَبُو الزِّنَادِ: فُقَهَاءُ الْمَدِينَةِ: سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ، وَعَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَرْوَانَ، وَعُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، وَقَبِيصَةُ بْنُ ذُؤَيْبٍ [2] .
وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: وَلَدَ النَّاسُ أَبْنَاءً، وَوَلَدَ مَرْوَانُ أَبًا.
وَعَنْ عَبْدَةَ بْنِ رِيَاحٍ الْغَسَّانِيِّ، أَنَّ أُمَّ الدَّرْدَاءِ قَالَتْ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ- تَعْنِي عَبْدَ الْمَلِكِ- مَا زِلْتُ أَتَخَيَّلُ هَذَا الأَمْرَ فِيكَ مُنْذُ رَأَيْتُكَ. قَالَ: وَكَيْفَ ذَاكَ؟ قَالَتْ: مَا رَأَيْتُ أَحْسَنَ مِنْكَ مُحَدِّثًا، وَلا أَحْلَمَ مِنْكَ مُسْتَمِعًا.
وَقَالَ سَعِيدُ بْنُ دَاوُدَ: قَالَ مَالِكٌ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ يَقُولُ: أَوَّلُ مَنْ صَلَّى فِي الْمَسْجِدِ مَا بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَرْوَانَ وَفِتْيَانٌ مَعَهُ، كَانُوا إِذَا صَلَّى الإِمَامُ الظُّهْرَ قَامُوا فَصَلُّوا إِلَى الْعَصْرِ، فَقِيلَ لِسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ: لَوْ قُمْنَا فَصَلَّيْنَا كَمَا يُصَلِّي هَؤُلاءِ، فَقَالَ سَعِيدٌ: لَيْسَتِ الْعِبَادَةُ بِكَثْرَةِ الصَّلاةِ وَلا الصَّوْمِ، إِنَّمَا الْعِبَادَةُ التَّفَكُّرُ فِي أَمْرِ اللَّهِ، وَالْوَرَعُ عَنْ مَحَارِمِ اللَّهِ.
وَرَوَى إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: مَا جَالَسْتُ أَحَدًا إِلا وَجَدْتُ لِي عَلَيْهِ الْفَضْلَ، إِلا عَبْدَ الْمَلِكِ بن مروان، فإنّي ما فَإِنِّي مَا ذَاكَرْتُهُ حَدِيثًا إِلا زَادَنِي فِيهِ، وَلا شِعْرًا إِلا زَادَنِي فِيهِ.
وَقَالَ خَلِيفَةُ: قَالَ لِي أَبُو خَالِدٍ: أَغْزَى مُسْلِمَةُ بْنُ مخلد معاوية بن حديج [3] سَنَةَ خَمْسِينَ، وَكَتَبَ مُعَاوِيَةُ إِلَى مَرْوَانَ، أَنِ ابْعَثْ عَبْدَ الْمَلِكِ عَلَى بَعْثِ الْمَدِينَةِ إِلَى الْمَغْرِبِ، فَقَدِمَ عَبْدُ الْمَلِكِ، فَدَخَلَ إِفْرِيقِيَّةَ مَعَ معاوية بن حديج، فبعثه ابن حديج إِلَى حِصْنٍ، فَحَصَرَ أَهْلَهُ، وَنَصَبَ عَلَيْهِ الْمَنْجَنِيقَ [4] .
وَقَالَ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ: أَنْبَأَ حُمَيْدٌ عَنْ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيِّ، أَنَّ يَهُودِيًّا
[1] طبقات ابن سعد 5/ 234، تاريخ دمشق 10/ 254 أ، تاريخ بغداد 10/ 389.
[2]
المعرفة والتاريخ 1/ 563، تاريخ بغداد 10/ 389.
[3]
في الأصل «خديج» وهو تحريف.
[4]
تاريخ خليفة 210، 211 وفيه:«فبعثه معاوية بن حديج على خيل إلى جلولاء بأرض المغرب، فحصر أهلها ونصب عليها المجانيق» . وانظر: الحلّة السيراء 1/ 29، 30.
أسلم، وكان اسمه يوسف، قد قرأ الكتب، فَمَرَّ بِدَارِ مَرْوَانَ، فَقَالَ: وَيْلٌ لأُمَّةِ مُحَمَّدٍ مِنْ أَهْلِ هَذِهِ الدَّارِ. فَقُلْتُ لَهُ: إِلَى مَتَى؟ قَالَ: حَتَّى تَجِيءَ رَايَاتٌ سُودٌ مِنْ قِبَلِ خُرَاسَانَ. وَكَانَ صَدِيقًا لِعَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ، فَضَرَبَ يَوْمًا عَلَى مَنْكِبِهِ وَقَالَ: اتَّقِ اللَّهَ فِي أُمَّةِ مُحَمَّدٍ، إِذَا مَلَكْتَهُمْ. فَقَالَ: دَعْنِي وَيْحَكَ، وَدَفَعَهُ، مَا شَأْنِي وَشَأْنُ ذَلِكَ؟ فَقَالَ: اتَّقِ اللَّهَ فِي أَمْرِهِمْ.
قَالَ: وَجَهَّزَ يَزِيدُ جَيْشًا إِلَى أَهْلِ مَكَّةَ، فَقَالَ عَبْدُ الْمَلِكِ: أَعُوذُ باللَّه، أَيَبْعَثُ إِلَى حَرَمِ اللَّهِ! فَضَرَبَ يُوسُفُ بِمَنْكِبِهِ وَقَالَ: جَيْشُكَ إِلَيْهِمْ أَعْظَمُ.
وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هِشَامِ بْنِ يَحْيَى الْغَسَّانِيُّ: ثنا أَبِي، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: لَمَّا نَزَلَ مُسْلِمُ بْنُ عُقْبَةَ الْمَدِينَةَ دَخَلْتُ مَسْجِدَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، فَجَلَسْتُ إِلَى جَنْبِ عَبْدِ الْمَلِكِ، فَقَالَ لِي عَبْدُ الْمَلِكِ: أَمِنْ هَذَا الْجَيْشِ أَنْتَ؟ قُلْتُ: نَعَمْ.
قَالَ: ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ، أَتَدْرِي إِلَى مَنْ تَسِيرُ؟ إِلَى أَوَّلِ مَوْلُودٍ وُلِدَ فِي الإِسْلامِ، وَإِلَى ابْنِ حَوَارِيِّ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، وَإِلَى ابْنِ ذَاتِ النِّطَاقَيْنِ، وَإِلَى مَنْ حَنَّكَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، أَمَا وَاللَّهِ إِنْ جِئْتَهُ نَهَارًا وَجَدْتَهُ صَائِمًا، وَلَئِنْ جِئْتَهُ لَيْلا لَتَجِدَنَّهُ قَائِمًا، فَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الأَرْضِ أَطْبَقُوا عَلَى قَتْلِهِ لأَكَبَّهُمُ اللَّهُ جَمِيعًا فِي النَّارِ. فَلَمَّا صَارَتِ الْخِلافَةُ إِلَى عَبْدِ الْمَلِكِ، وَجَّهْنَا مَعَ الْحَجَّاجِ حَتَّى قَتَلْنَاهُ.
وَقَالَ ابْنُ عَائِشَةَ: أَفْضَى الأَمْرُ إِلَى عَبْدِ الْمَلِكِ وَالْمُصْحَفُ فِي حِجْرِهِ، فَأَطْبَقَهُ وَقَالَ: هَذَا آخِرُ الْعَهْدِ بِكَ [1] .
وَقَالَ الأَصْمَعِيُّ: ثنا عَبَّادُ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ زِيَادٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: رَكِبَ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَرْوَانَ بِكْرًا، فَأَنْشَأَ قائده يقول:
يا أيّها الْبِكْرُ الَّذِي أَرَاكَا
…
عَلَيْكِ سهل الأَرْضِ فِي مَمْشَاكَا
وَيْحَكَ هَلْ تَعْلَمُ مَنْ عَلاكَا
…
خَلِيفَةُ اللَّهِ الَّذِي امْتَطَاكَا
لَمْ يَحْبُ بِكْرًا مِثْلَ مَا حَبَاكَا
فَلَمَّا سَمِعَهُ عَبْدُ الْمَلِكِ قَالَ: إيها يَا هَنَاهْ، قَدْ أَمَرْتُ لَكَ بِعَشَرَةِ آلاف درهم [2] .
[1] تاريخ بغداد 10/ 390.
[2]
البداية والنهاية 9/ 64 وهو في الأغاني 16/ 183 باختلاف الألفاظ في الأبيات.
وَقَالَ الأَصْمَعِيُّ: قِيلَ لِعَبْدِ الْمَلِكِ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، عَجَّلَ عَلَيْكَ الشَّيْبُ، فَقَالَ: وَكَيْفَ لا، وَأَنَا أَعْرِضُ عَقْلِي عَلَى النَّاسِ فِي كُلِّ جُمُعَةٍ [1] .
وَرَوَى عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَائِشَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كَانَ عَبْدُ الْمَلِكِ إِذَا دَخَلَ عَلَيْهِ رَجُلٌ مِنْ أُفُقٍ مِنَ الآفَاقِ قَالَ: اعْفِنِي مِنْ أَرْبَعٍ، وَقُلْ بَعْدَهَا مَا شِئْتَ: لا تَكْذِبْنِي فَإِنَّ الْمَكْذُوبَ لا رَأْيَ لَهُ، وَلا تُجِبْنِي فِيمَا لا أَسْأَلُكَ، فَإِنَّ فِيمَا أسألك عنه شغلا، وَلا تُطْرِنِي فَإِنِّي أَعْلَمُ بِنَفْسِي مِنْكَ، وَلا تحملني عَلَى الرَّعِيَّةِ [2] ، فَإِنِّي إِلَى الرِّفْقِ بِهِمْ أَحْوَجُ [3] .
وَقَالَ يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ: سَمِعْتُ مَالِكًا يَقُولُ: أَوَّلُ مَنْ ضَرَبَ الدَّنَانِيرَ عَبْدُ الْمَلِكِ، وَكَتَبَ عَلَيْهَا الْقُرْآنَ [4] .
وَقَالَ مُصْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ: كَتَبَ عَبْدُ الْمَلِكِ عَلَى الدِّينَارِ قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ 112: 1 [5] وَفِي الْوَجْهِ الآخَرِ: «لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ» ، وَطَوَّقَهُ بِطَوْقٍ فِضَّةٍ، وَكَتَبَ فِيهِ «ضُرِبَ بِمَدِينَةِ كَذَا» ، وَكَتَبَ فِي خَارِجِ الطَّوْقِ (مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ أَرْسَلَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ)[6] .
وَقَالَ مُوسَى بْنُ سَعِيدِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ: لَحَنَ جَلِيسٌ لِعَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ، فَقَالَ رَجُلٌ: زِدْ ألف، فَقَالَ لَهُ عَبْدُ الْمَلِكِ، وَأَنْتَ فَزِدْ أَلْفًا [7] .
وَقَالَ يُوسُفُ بْنُ الْمَاجِشُونَ: كَانَ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَرْوَانَ إِذَا قَعَدَ لِلْحُكْمِ قَيِمَ عَلَى رَأْسِهِ بِالسُّيُوفِ [8] .
وَرَوَى الأَصْمَعِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حرب الزّياديّ قال: قيل لعبد الملك
[1] البداية والنهاية 9/ 64.
[2]
كذا في البداية والنهاية، وفي الأصل «الرغبة» .
[3]
البداية والنهاية 9/ 65.
[4]
الأوائل، لأبي هلال العسكري- ص 174 طبعة دار الكتب العلمية، بيروت 1407 هـ. / 1987 م.
[5]
أول سورة الإخلاص.
[6]
انظر كتاب: النقود القديمة الإسلامية للمقريزي، نشره أنستاس الكرملي في كتاب (النقود العربية وعلم النميّات) - ص 35- طبعة القاهرة 1939.
[7]
البداية والنهاية 9/ 94.
[8]
البداية والنهاية 9/ 64.
ابن مَرْوَانَ: مَنْ أَفْضَلُ النَّاسِ؟ قَالَ: مَنْ تَوَاضَعَ عَنْ رِفْعَةٍ وَزَهِدَ عَنْ قُدْرَةٍ، وَأَنْصَفَ عَنْ قُوَّةٍ [1] .
وَرَوَى جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ لِعَبْدِ الْمَلِكِ:
لعمري لَقَدْ عُمِّرْتُ فِي الدَّهْرِ [2] بُرْهةً
…
وَدَانَتْ لِيَ الدُّنْيَا بِوَقْعِ الْبَوَاتِرِ
فَأَضْحَى الَّذِي قَدْ كَانَ مِمَّا يَسُرُّنِي
…
كَلَمْحٍ [3] مَضَى فِي الْمُزْمِنَاتِ الْغَوَابِرِ
فَيَا لَيْتَنِي لَمْ أَعْنِ بِالْمُلْكِ سَاعَةً [4]
…
وَلَمْ أَلْهُ فِي لَذَّاتِ عَيْشٍ نَوَاضِرِ
وَكُنْتُ كَذِي [5] طِمْرَيْنِ عَاشَ بِبُلْغَةٍ
…
مِنَ الدَّهْرِ حَتَّى زَارَ ضَنْكَ الْمَقَابِرِ
[6]
وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ هِشَامِ بْنِ يَحْيَى الْغَسَّانِيُّ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كَانَ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَرْوَانَ كَثِيرًا مَا يَجْلِسُ إِلَى أُمِّ الدَّرْدَاءِ فِي مُؤَخِّرِ الْمَسْجِدِ بِدِمَشْقَ، فَقَالَتْ لَهُ مَرَّةً: بَلَغَنِي يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَنَّكَ شَرِبْتَ الطِّلاءَ [7] بَعْدَ النُّسُكِ وَالْعِبَادَةِ، فَقَالَ: أَيْ وَاللَّهِ، والدماء، قَدْ شَرِبْتُهَا [8] .
وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْعِجْلِيُّ: إِنَّ عَبْدَ الْمَلِكِ كَانَ أَبْخَرَ، وَأَنَّهُ وُلِدَ لِسَتَّةِ أَشْهُرٍ [9] .
وَذَكَرَ ابْنُ عَائِشَةَ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّ عَبْدَ الْمَلِكِ كَانَ فَاسِدَ الْفَمِ.
وَقَالَ الشَّعْبِيُّ: خَطَبَ عَبْدُ الْمَلِكِ فَقَالَ: اللَّهمّ إِنَّ ذنوبي عظام، وإنّها
[1] البداية والنهاية 9/ 65 وفيه: «وترك النّصرة عن قوّة» .
[2]
في البداية والنهاية «في الملك» .
[3]
في البداية والنهاية «كحلم» .
[4]
في البداية والنهاية «ليلة» .
[5]
في الأصل «لدى» .
[6]
الأبيات في البداية والنهاية 9/ 67، 68 دون البيت الأخير.
[7]
الطّلاء: المطبوخ من عصير العنب وذهب ثلثاه.
[8]
البداية والنهاية 9/ 66.
[9]
قول العجليّ ليس في تاريخ الثقات 312 والّذي فيه قوله: «وكان يقال إنّ لعبد الملك حلما، دخل عبد الرحمن بن أمّ الحكم- وكان خيارا- فقال له عبد الملك: ما لي أراك كأنّك عاضّ على صوفة؟، يريد عنقفته، فقال له عبد الرحمن: والله يا أمير المؤمنين يقهلن مالي ولا يشممن قفاي. فعرف عبد الملك أنه إنّما عيّره بالبخر، فسكت» .
وليس في ترجمته ما يدلّ على تاريخ مولده.
صغار في جنب عفوك، فاغفرها لِيَ يَا كَرِيمُ [1] .
قَالُوا: تُوُفِّيَ عَبْدُ الْمَلِكِ فِي شَوَّالٍ سَنَةَ سِتٍّ وَثَمَانِينَ، وَخِلافَتُهُ الْمُجْمَعُ عَلَيْهَا مِنْ وَسَطِ سَنَةِ ثَلاثٍ وَسَبْعِينَ.
وَقِيلَ: إِنَّهُ لَمَّا احْتَضَرَ دَخَلَ عَلَيْهِ الْوَلِيدُ ابْنُهُ، فَتَمَثَّلَ:
كَمْ عَائِدٍ رَجُلا وَلَيْسَ يَعُودُهُ
…
إِلا لِيَعْلَمَ هَلْ تَرَاهُ يَمُوتُ
وَتَمَثَّلَ أَيْضًا:
وَمُسْتَخْبِرٌ عَنَّا يُرِيدُ بِنَا الرَّدَى
…
وَمُسْتَخْبِرَاتٌ وَالْعُيُونُ سَوَاجِمُ
فَجَلَسَ الْوَلِيدُ يَبْكِي، فَقَالَ: مَا هَذَا، تَحِنُّ حَنِينَ الأَمَةِ! إِذَا مِتُّ فَشَمِّرْ وَائْتَزِرْ وَالْبَسْ جِلْدَ النَّمِرِ، وَضَعْ سَيْفَكَ عَلَى عَاتِقِكَ، فَمَنْ أَبْدَى ذَاتَ نَفْسِهِ فَاضْرِبْ عُنُقَهُ، وَمَنْ سَكَتَ مَاتَ بِدَائِهِ.
وَقَالَ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَدَائِنِيُّ: لَمَّا أَيْقَنَ عَبْدُ الْمَلِكِ بِالْمَوْتِ دَعَا مَوْلاهُ أَبَا عِلاقَةَ فَقَالَ: وَاللَّهِ لَوَدِدْتُ أَنِّي كُنْتُ مُنْذُ وُلِدْتُ إِلَى يَوْمِي هَذَا حَمَّالا. وَلَمْ يَكُنْ لَهُ مِنَ الْبَنَاتِ إِلا وَاحِدَةً، وَهِيَ فَاطِمَةُ، وَكَانَ قَدْ أَعْطَاهَا قِرْطَيْ مَارِيَّةَ، وَالدُّرَّةَ الْيَتِيمَةَ، وَقَالَ: اللَّهمّ إِنِّي لَمْ أُخْلِفْ شَيْئًا أَهَمَّ مِنْهَا إِلَيِّ فَاحْفَظْهَا، فَتَزَوَّجَهَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، وَأَوْصَى بَنِيهِ بِتَقْوَى اللَّهِ، وَنَهَاهُمْ عَنِ الْفُرْقَةِ وَالاخْتِلافِ، وَقَالَ: انْظُرُوا مُسْلِمَةَ وَاصْدُرُوا عَنْ رَأْيِهِ- يَعْنِي أَخَاهُمْ- فَإِنَّهُ مَجَنَّكُمُ الَّذِي بِهِ تَجْتَنُّونَ وَنَابَكُمُ الَّذِي عَنْهُ تَفْتَرُّونَ، وَكُونُوا بَنِي أُمٍّ بَرَرَةً، وَكُونُوا فِي الْحَرْبِ أَحْرَارًا، وَلِلْمَعْرُوفِ مَنَارًا، فَإِنَّ الْحَرْبَ لَمْ تُدْنِ مَنِيَّةً قَبْلَ وَقْتِهَا، وَإِنَّ الْمَعْرُوفَ يَبْقَى أَجْرُهُ وَذِكْرُهُ، وَاحْلَوْلَوْا فِي مَرَارَةٍ، وَلِينُوا فِي شِدَّةٍ، وَكُونُوا كَمَا قَالَ ابْنُ عَبْدِ الأَعْلَى الشَّيْبَانِيُّ:
إِنَّ الْقِدَاحَ [2] إِذَا اجْتَمَعْنَ فَرَامَهَا
…
بِالْكَسْرِ ذُو حَنَقٍ وَبَطْشٍ أَيِّدِ
[3]
عَزَّتْ فَلَمْ تُكْسَرْ، وَإِنْ هِيَ بدّدت
…
فالكسر والتّوهين للمتبدّد
[1] تاريخ دمشق 10/ 263 أ، والبداية والنهاية 9/ 67.
[2]
في البداية والنهاية «الأمور» .
[3]
في البداية والنهاية «مفند» .
يَا وَلِيدُ اتَّقِ اللَّهَ فِيمَا أُخْلِفُكَ فِيهِ، وَاحْفَظْ وَصِيَّتِي، وَخُذْ بِأَمْرِي، وَانْظُرْ إِلَى أَخِي مُعَاوِيَةَ، فَإِنَّهُ ابْنُ أُمِّي، وَقَدِ ابْتُلِيَ فِي عَقْلِهِ بِمَا عَلِمْتَ، وَلَوْلا ذَلِكَ لَآثَرْتُهُ بِالْخِلافَةِ، فَصِلْ رَحِمَهُ، وَاحْفَظْنِي فِيهِ، وَانْظُرْ أَخِي مُحَمَّدَ بْنَ مَرْوَانَ، فَأَقِرَّهُ عَلَى الْجَزِيرَةِ، وَلا تعْزِلْهُ، وَانْظُرْ أَخَاكَ عَبْدَ اللَّهِ، فَلا تُؤَاخِذْهُ، وَأَقْرِرْهُ عَلَى عَمَلِهِ بِمِصْرَ، وَانْظُرِ ابْنَ عَمِّنَا هَذَا عَلِيَّ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ، فَإِنَّهُ قَدِ انْقَطَعَ إِلَيْنَا بِمَوَدَّتِهِ وَهَوَاهُ وَنَصِيحَتِهِ، وَلَهُ نَسَبٌ وَحَقُّ، فَصِلْ رَحِمَهُ وَاعْرَفْ حَقَّهُ، وَانْظُرِ الْحَجَّاجَ فَأَكْرِمْهُ، فَإِنَّهُ هُوَ الَّذِي وَطَّأَ لَكُمُ الْمَنَابِرَ، وَهُوَ سَيْفُكَ يَا وَلِيدُ، وَيَدُكَ عَلَى مَنْ نَاوَأَكَ، فَلا تَسْمَعَنَّ فِيهِ قَوْلَ أَحَدٍ، وَأَنْتَ إِلَيْهِ أَحْوَجُ مِنْهُ إِلَيْكَ. وَادْعُ النَّاسَ إِذَا مِتُّ إِلَى الْبَيْعَةِ، فَمَنْ قَالَ بِرَأْسِهِ هَكَذَا، فَقُلْ بِسَيْفِكَ هَكَذَا، ثُمَّ تَمَثَّلَ بِقَوْلِ عَدِيِّ بْنِ زَيْدٍ:
فَهَلْ مِنْ خَالِدٍ إِمَّا هَلَكْنَا
…
وَهَلْ بِالْمَوْتِ يَا لِلنَّاسِ عَارُ
[1]
وَعَاشَ إِحْدَى وَسِتِّينَ سَنَةً، وَكَانَ لَهُ سَبَعَةَ عَشَرَ وَلَدًا.
قَالَ ابْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ [2] : فَمِنْ أَوْلادِهِ: الْوَلِيدُ، وَسُلَيْمَانُ، وَمَرْوَانُ الأَكْبَرُ [3] ، وَعَائِشَةُ، وَأُمُّهُمْ وَلادَةُ بِنْتُ الْعَبَّاسِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ مَازِنٍ.
وَيَزِيدُ، وَمَرْوَانُ الأَصْغَرُ، وَمُعَاوِيَةُ [4] ، وَأُمُّ كُلْثُومَ، وَأُمُّهُمْ عَاتِكَةُ بِنْتُ يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ.
وَهِشَامٌ، وَأُمُّهُ أُمُّ هِشَامٍ [5] بِنْتُ هِشَامِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْمَخْزُومِيِّ [6] .
وَأَبُو بَكْرٍ [7] ، وَأُمُّهُ عَائِشَةُ بِنْتُ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ التَّيْمِيِّ.
وَالْحَكَمُ، وَمَاتَ قَدِيمًا، أُمُّهُ أُمُّ أَيُّوبَ بِنْتُ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ.
وَفَاطِمَةُ، وَأُمُّهَا أُمُّ الْمُغِيرَةِ بِنْتُ الْمُغِيرَةِ بْنِ خَالِدِ بْنِ الْعَاصِ الْمَخْزُومِيَّةُ.
[1] البداية والنهاية 9/ 67، 68 وفيه «للباقين عار» .
[2]
في تاريخه 6/ 419، 420.
[3]
في تاريخ الطبري «ومروان الأكبر- درج-» . أي مات صغيرا.
[4]
في تاريخ الطبري: «ومعاوية- درج-» .
[5]
في طبعة القدسي 3/ 281 «هاشم» والتصحيح من تاريخ الطبري.
[6]
قال المدائني: اسمها عائشة بنت هشام.
[7]
في تاريخ الطبري «واسمه بكار» .
وَمُسْلِمَةُ، وَعَبْدُ اللَّهِ، وَالْمُنْذِرُ، وَعَنْبَسَةُ، وَالْحَجَّاجُ [1] ، لأُمَّهَاتِ أَوْلادِ.
وَتَزَوَّجَ أَيْضًا بِأُمِّ أَبِيهَا بِنْتِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، وَبِنْتَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ [2] .
100-
(عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبِي ذَرٍّ الْغِفَارِيُّ)[3] .
رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وَسَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ.
وَقَدِمَ الشَّامَ غَازِيًا صُحْبَةَ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ [4] ، ثُمَّ سَكَنَ مِصْرَ مُدَّةً.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو تَمِيمٍ الْجَيْشَانِيُّ، وَحَنَشٌ الصَّنْعَانِيُّ، وَقَيْسُ بْنُ شُرَيْحٍ، وَعَلِيُّ بْنُ أَبِي طَلْحَةَ، وَجَعْفَرُ بْنُ رَبِيعَةَ، وآخرون.
101-
(عبيد الله بن الأسود)[5]- خ م د [6]- ويقال ابن الأسد الخولانيّ، رَبِيبُ مَيْمُونَةَ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ.
رَوَى عَنْهَا، وَعَنْ: عثمان، وابن عبّاس، وزيد بن خالد.
[1] في تاريخ الطبري زيادة «محمد وسعيد الخير» .
[2]
قال ابن الأثير في الكامل في التاريخ 4/ 519 «وقيل: كان عنده ابنة لعليّ بن أبي طالب، ولا يصحّ» .
وزاد الطبري في زوجاته: «شقراء بنت سلمة بن حلبس الطائي» (التاريخ 6/ 420) .
[3]
انظر عن (عبد الملك بن أبي ذرّ) في:
تاريخ دمشق (مخطوطة التيمورية) - مجلّد 24/ 378، 379، وكتابنا: موسوعة علماء المسلمين في تاريخ لبنان الإسلامي- ج 3/ 234، 235 رقم 930.
[4]
قال عبد الملك: أمرني أبي بصحبة سلمان، فصحبته إلى الشام، فرابطنا بها، حتى إذا انقضى رباطنا أقفلنا نريد الكوفة. (تاريخ دمشق 24/ 379) .
وأقول: رابط عبد الملك ببيروت لأن سلمان كان مرابطا بها.
انظر بحثنا الّذي قدّمناه في «المؤتمر العالمي لتاريخ الحضارة العربية الإسلامية» الّذي أقامته وزارة التعليم العالي- بجامعة دمشق، ونشر في الكتاب الّذي ضمّ وقائع ومحاضرات المؤتمر- ص 353- 372- طبعة كلية الآداب بجامعة دمشق، 1401 هـ. / 1981 م. وهو بعنوان:«الرباط والمرابطون في ساحل الشام» .
[5]
انظر عن (عبيد الله بن الأسود) في:
المعرفة والتاريخ 2/ 441، والثقات لابن حبّان 5/ 67، 68، ورجال مسلم لابن منجويه 2/ 9، 10 رقم 1018، والجمع بين رجال الصحيحين 1/ 301 رقم 1148، وتهذيب الكمال (المصوّر) 2/ 873، 874، والكاشف 2/ 196 رقم 3580، وتهذيب التهذيب 7/ 3 رقم 2، وتقريب التهذيب 1/ 530 رقم 1424، وخلاصة تذهيب التهذيب 249.
[6]
في خلاصة التذهيب زيادة رمز «س» .
رَوَى عَنْهُ: بُسْرُ بْنُ سَعِيدٍ، وَعَاصِمُ بْنُ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ.
102-
(عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ الْعَبَّاسِ)[1]- ن- بن عبد المطّلب الهاشميّ.
وُلِدَ فِي حَيَاةِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، وَهُوَ شَقِيقُ عَبْدِ اللَّهِ.
قِيلَ لَهُ رُؤْيَةٌ، وَرِوَايَتُهُ فِي النَّسَائِيِّ.
رَوَى عَنْهُ: ابْنُهُ عَبْدُ اللَّهِ، وَعَطَاءٌ، وَابْنُ سِيرِينَ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ يَسَارٍ.
وَكَانَ أَحَدَ الأَجْوَادِ.
قَالَ ابْنُ سَعْدٍ فِي «الطَّبَقَاتِ» فِي الطَّبَقَةِ الْخَامِسَةِ مِنَ الصَّحَابَةِ [2] : كَانَ أَصْغَرَ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بِسَنَةٍ وَاحِدَةٍ. سمع من النبي صلى الله عليه وسلم، وَكَانَ رَجُلا تَاجِرًا، مَاتَ بِالْمَدِينَةِ، فَذَكَرَ الْوَاقِدِيُّ أنّه بقي إلى زمن يزيد.
[1] انظر عن (عبيد الله بن العبّاس) في:
نسب قريش 27، والمحبّر لابن حبيب 17 و 107 و 146 و 292 و 409 و 453 و 455 و 456، وتاريخ خليفة 191 و 198 و 200 و 225، والتاريخ الصغير 48 و 73، وتاريخ الثقات للعجلي 317 رقم 1058، ومقدّمة مسند بقيّ بن مخلد 80 رقم 5، والمعرفة والتاريخ 3/ 322، وأنساب الأشراف 1/ 447 و 3/ 22- 24 و 36 و 58- 60 و 62 و 66 و 71 و 282، وتاريخ اليعقوبي 2/ 179 و 198 و 214، وتاريخ الطبري 4/ 442، و 443 و 492 و 5/ 92 و 132 و 136 و 139 و 140 و 143 و 155 و 158 و 163 و 167 و 170، وأخبار القضاة لوكيع 1/ 289، والمنتخب من ذيل المذيل 536، والمعارف 121 و 122 و 267، ومروج الذهب 1631 و 1812 و 2125 و 2127 و 3494 و 3495، والتنبيه والإشراف 273 (وفيه: عبد الله بن العباس) ، والبدء والتاريخ 5/ 8 و 108 و 217، وجمهرة أنساب العرب 19، ورجال الطوسي 46 رقم 3، والمراسيل 116 رقم 195، والمستجاد من فعلات الأجواد 170 و 173، وتاريخ حلب للعظيميّ 235، وتهذيب الكمال (المصور) 2/ 879، وتهذيب الأسماء واللغات ق 1 ج 1/ 312 رقم 379، والعقد الفريد 1/ 293- 296 و 2/ 103 و 4/ 7، وعيون الأخبار 1/ 334، والكامل في التاريخ 3/ 201 و 202 و 350 و 374 و 377 و 383- 385 و 398 و 408 و 4/ 530، وتحفة الأشراف 7/ 220 رقم 344، والكاشف 2/ 199 رقم 3605، وعهد الخلفاء الراشدين (تاريخ الإسلام) 607، وجامع التحصيل 282 رقم 484، ووفيات الأعيان 3/ 64 و 427 و 428 و 7/ 60، وفوات الوفيات 2/ 170، ومختصر التاريخ لابن الكازروني 71، والتذكرة الحمدونية 2/ 282- 284 و 335، وتذريب الراويّ للسيوطي 2/ 217، وتهذيب التهذيب 7/ 19، 20 رقم 41، وتقريب التهذيب 1/ 534 رقم 1460، وخلاصة تذهيب التهذيب 351، وشذرات الذهب 1/ 64، والمستطرف للأبشيهي 1/ 159، 160.
[2]
هذه الطبقة من نواقص المطبوع من الطبقات الكبرى لابن سعد.
قُلْتُ: وَوَلِيَ الْيَمَنَ لِعَلِيٍّ، وَحَجَّ بِالنَّاسِ.
وَقِيلَ إِنَّهُ أَعْطَى رَجُلا مَرَّةً مِائَةَ أَلْفٍ.
قَالَ الْبُخَارِيُّ [1]، وَالْفَسَويُّ [2] : مَاتَ زَمَنَ مُعَاوِيَةَ.
وَقَالَ خَلِيفَةُ [3] وَغَيْرُهُ: سَنَةَ ثَمَانٍ وَخَمْسِينَ.
وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ، وَأَبُو حَسَّانٍ الزِّيَادِيُّ: مَاتَ سَنَةَ سَبْعٍ وَثَمَانِينَ.
- (عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَدِيِّ بْنِ الْخِيَارِ) - خ م د ن- يُؤَخَّرُ إِلَى الطَّبَقَةِ الآتِيَةِ.
103-
(عُبَيْدُ بْنُ حُصَيْنٍ)[4] أَبُو جَنْدَلٍ النُّمَيْرِيُّ الْمَعْرُوفُ بِالرَّاعِي، وَذَلِكَ لِكَثْرَةِ وَصْفِهِ لِلإِبِلِ فِي شِعْرِهِ وكان من فحول الشعراء في صدر
[1] قال البخاري في تاريخه الصغير 73 إنه مات بالمدينة، ولم يزد على ذلك. ولم يذكره في تاريخه الكبير.
[2]
في المعرفة والتاريخ 3/ 322.
[3]
في تاريخه 225.
[4]
انظر عن (عبيد بن حصين المعروف بالراعي النميري) في:
المؤتلف والمختلف للآمدي 122، ومعجم الشعراء للمرزباني 122، وطبقات الشعراء لابن سلام 434، والشعر والشعراء لابن قتيبة 1/ 327- 230 رقم 68، ونسب قريش 164 و 194- 196، والزاهر للأنباري 1/ 165 و 225 و 235 و 383 و 541 و 563 و 613 و 618 و 630، وأنساب الأشراف 5/ 318، وعيون الأخبار 1/ 319، والبخلاء للجاحظ 374، وأمالي القالي 1/ 53 و 115 و 121 و 2/ 23 و 53 و 61 و 134 و 185 و 200 و 259 و 322، ومروج الذهب 1224 و 2084، وأمالي المرتضى 1/ 4 و 216 و 276 و 319 و 322 و 323 و 2/ 8 و 28 و 30 و 31 و 155 و 167 و 192، والأغاني 24/ 205- 218، والعقد الفريد 3/ 41، وجمهرة أنساب العرب 279، وثمار القلوب 413 و 496، وطبقات فحول الشعراء 502، وسمط اللآلي 50، ولباب الآداب 89 و 90 و 105 و 268، والمنازل والديار 1/ 32، وتاريخ دمشق (مخطوطة الظاهرية) 11/ 6 أ، وسير أعلام النبلاء 4/ 597، 598 رقم 237، وشرح شواهد المغني 336، وخزانة الأدب 1/ 504، وتخليص الشواهد 405 و 406 و 439، وشرح نقائض جرير في مواضع متفرّقة، وجمهرة أشعار العرب 912، وشرح التبريزي للحماسة 1/ 146، والاشتقاق لابن دريد 295، والمثلّث للبطليوسي 1/ 375 و 389 و 397 و 424 و 433 و 2/ 38 و 77 و 140 و 192 و 332 و 335 و 359 و 381، ووفيات الأعيان 3/ 171 و 5/ 240 و 383، والتذكرة الحمدونية 2/ 22، والاقتضاب للبطليوسي 303، والعمدة لابن رشيق 2/ 296، والمزهر 2/ 430، وألقاب الشعراء 314، وشرح أدب الكاتب 144 و 244 و 250 و 355 و 358 و 361 و 375 و 378 و 406، ورغبة الآمل 1/ 146، والبيان والتبيين 4/ 56، والفهرست لابن النديم 62 و 82 و 179، ومجالس العلماء للزجّاجي 48، ومعجم البلدان 4/ 435 و 5/ 434، والزيارات للهروي 20، والأزمنة والأمكنة للمرزوقي 1/ 160 و 2/ 372، ومعجم الشعراء في لسان العرب 167- 170 رقم 368،
الإِسْلامِ، لَهُ ذِكْرٌ.
وَقَدْ هَجَاهُ جَرِيرٌ بِقَصِيدَتِهِ الَّتِي يَقُولُ فِيهَا:
فَغُضَّ الطَّرْفَ إِنَّكَ مِنْ نُمَيْرٍ
…
فَلا كَعْبًا [1] بَلَغْتَ وَلا كِلَابَا
104-
(عُبَيْدُ بن السّبّاق)[2]- ع- المدنيّ الثّقفيّ.
رَوَى عَنْ: زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، وَجُوَيْرِيَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ، وَأُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، وَسَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ، وَابْنِ عَبَّاسٍ.
روى عنه: ابنه سعيد، والزهري، وأبو أمامة بن سهل بن حنيف.
وهو من علماء أهل المدينة.
105-
(عبد خير بن يزيد)[3]- 4- ويقال عبد خير بن يحمد [4] بن خوليّ
[ () ] وتاريخ آداب اللغة العربية لزيدان 1/ 257، والأعلام للزركلي 4/ 340، والبرهان على ما في شعر الراعي من وهم ونقصان، مجلّة المورد، المجلّد الأول، العدد 3 و 4 سنة 1972، وقد نشر «شعر الراعي النميري وأخباره» للدكتور ناصر الحاني وعز الدين التنوخي- طبعة دمشق 1383 هـ. / 1964 م.، وشعر الراعي النميري للدكتور نوري حمّودي القيسي وهلال الناجي- طبعة المجمع العلمي العراقي 1400 هـ. / 1980 م.
[1]
في الأصل «سعدا» ، والتصحيح من ديوان جرير 821، والكامل في الأدب للمبرّد 1/ 340 وخزانة الأدب 4/ 595، وسير أعلام النبلاء 4/ 598.
[2]
انظر عن (عبيد بن السّبّاق) في:
طبقات ابن سعد 5/ 252، وطبقات خليفة 242 و 248، والتاريخ الكبير 5/ 448 رقم 1460، وتاريخ الثقات للعجلي 321 رقم 1077، والمعرفة والتاريخ 1/ 410 و 411 و 485، والجرح والتعديل 5/ 407 رقم 1886، والثقات لابن حبّان 5/ 133، ورجال البخاري للكلاباذي 2/ 497، 498 رقم 763، ورجال مسلم لابن منجويه 2/ 27 رقم 1064، والجمع بين رجال الصحيحين 1/ 330، وتهذيب الكمال (المصوّر) 2/ 893، والكاشف 2/ 208 رقم 3670، وتهذيب التهذيب 7/ 66 رقم 135، وتقريب التهذيب 1/ 543 رقم 1547، وخلاصة تذهيب التهذيب 255.
[3]
انظر عن (عبد خير بن يزيد) في:
طبقات ابن سعد 6/ 221، وطبقات خليفة 150، ومعرفة الرجال لابن معين 2/ 212 رقم 708، وتاريخ الثقات للعجلي 286 رقم 924، والمعرفة والتاريخ 2/ 797، والمنتخب من ذيل المذيّل 586، والثقات لابن حبّان 5/ 130، 131، والتاريخ الكبير 6/ 133، 134 رقم 1939، والجرح والتعديل 6/ 37، 38 رقم 201، وتهذيب الكمال (المصوّر) 2/ 770، والكاشف 2/ 136 رقم 3164، وتهذيب التهذيب 6/ 124 رقم 258، وتقريب التهذيب 1/ 470 رقم 841، وخلاصة تذهيب التهذيب 305.
[4]
في طبقات خليفة 150 «محمد» بدل «يحمد» .
الهمداني، أبو عمارة الكوفي.
أدرك الجاهلية، وَسَمِعَ: عَلِيًّا، وَابْنَ مَسْعُودٍ، وَزَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ، وَغَيْرَهُمْ.
وَقَالَ: جَاءَنَا كِتَابُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم [1] .
رَوَى عَنْهُ: الشَّعْبِيُّ، وَأَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ، وَخَالِدُ بْنُ عَلْقَمَةَ، وَإِسْمَاعِيلُ السُّدِّيُّ، وَحُصَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَعَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ، وَآخَرُونَ.
وَثَّقَهُ الْعِجْلِيُّ [2] وَغَيْرُهُ.
106-
(عُتْبَةُ بْنُ عَبْدٍ السُّلَمِيُّ)[3]- د ق- أبو الوليد، صَاحِبِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم.
له عدّة أحاديث.
[1] قال يحيى بن موسى) حدّثنا مسهر بن عبد الملك، قال: حدّثني أبي قال: قلت لعبد خير:
كم أتى عليك؟ قال: عشرون ومائة سنة، قال: هل تذكر من أمر الجاهلية شيئا؟ قال: أذكر أني كنت غلاما ببلادنا باليمن، فجاءنا كتاب النبيّ صلى الله عليه وسلم، فنودي في الناس فخرجوا إلى خير واسع، فكان أبي فيمن خرج، فلما ارتفع النهار جاء أبي، فقالت له أمي: ما حبسك وهذا القدر قد بلغت وهؤلاء عيالك يتضوّرون يريدون الغداة؟ فقال: يا أمّ فلان، أسلمنا فأسلمي واستصبينا فاستصبي. فقلت له: ما قوله: استصبينا؟ قال: هو في كلام العرب أسلمنا. قال:
وأمرني بهذا القدر فلتهراق للكلاب، كانت ميتة، فهذا ما أذكر من أمر الجاهلية. (التاريخ الكبير للبخاريّ 6/ 134) .
[2]
في تاريخ الثقات 286 رقم 924.
[3]
انظر عن (عتبة بن عبد السّلمي) في:
طبقات ابن سعد 7/ 413، وطبقات خليفة 52 و 301، والتاريخ لابن معين 2/ 389، 390، ومسند أحمد 4/ 183، والتاريخ الكبير 6/ 521 رقم 3186، ومقدّمة مسند بقيّ بن مخلد 88 رقم 99، والمعرفة والتاريخ 1/ 340، وتاريخ أبي زرعة 1/ 352 و 636، والجرح والتعديل 6/ 371، 372 رقم 2050، والثقات لابن حبّان 3/ 297، وحلية الأولياء 2/ 15 رقم 105، ومشاهير علماء الأمصار، رقم 351، والزهد لابن المبارك 117، وتاريخ دمشق (مخطوطة الظاهرية) 11/ 28 أ، وأسد الغابة 3/ 563، وتهذيب الكمال (المصوّر) 2/ 903، وتحفة الأشراف 7/ 231، 232 رقم 354، والعبر 1/ 103، وسير أعلام النبلاء 3/ 416 رقم 68، والكاشف 2/ 215 رقم 3721، ومرآة الجنان 1/ 178، والبداية والنهاية 9/ 73، والإصابة 2/ 454 رقم 5407، والنكت الظراف 7/ 231، وتهذيب التهذيب 7/ 98، 99 رقم 211، وتقريب التهذيب 2/ 5 رقم 20، وخلاصة تذهيب التهذيب 218، وشذرات الذهب 1/ 97، 98 وفيه (عتبة بن عبيد) ، والعلل لأحمد، رقم 5361.
وقد ذكره ابن عبد البرّ في ترجمة (عتبة بن الندر) وقال: هو عتبة بن عبد السلميّ. له صحبة، كان اسمه عتلة فغيّر رسول الله صلى الله عليه وسلم فسمّاه عتبة. (الاستيعاب 3/ 117، 118) وأقول: هذا وهم من ابن عبد البرّ رحمه الله، فهو يخلط بين (عتبة بن الندر) و (عتبة بن عبد السلمي) ، وهما اثنان، كما سيأتي هنا.
رَوَى عَنْهُ: ابْنُهُ يَحْيَى، وَخَالِدُ بْنُ مَعْدَانَ، وَرَاشِدُ بْنُ سَعْدٍ، وَلُقْمَانُ بْنُ عَامِرٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَاسِحٍ [1] الْحَضْرَمِيُّ، وَعَامِرُ بْنُ زَيْدٍ الْبِكَالِيُّ [2] وَطَائِفَةٌ.
قَالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ ضمضم بن زرعة، عن شريح بن عبيد قَالَ: قَالَ عُتْبَةُ بْنُ عَبْدٍ: كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إِذَا رَأَى الاسْمَ لا يُحِبُّهُ حَوَّلَهُ، وَلَقَدْ أَتَيْنَاهُ وَإِنَّا لَسَبْعَةٌ من بني سليم، أكبرنا العرباض بن سارية، فَبَايَعْنَاهُ جَمِيعًا [3] .
وَعَنْ عُتْبَةَ بْنِ عَبْدٍ قَالَ: كَانَ اسْمِي عَتَلَةَ، فَسَمَّانِي النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم عُتْبَةَ [4] .
وَقَالَ الْوَاقِدِيُّ [5] : عَاشَ أَرْبَعًا وَتِسْعِينَ سَنَةً.
وَوَرَّخَهُ أَبُو عُبَيْدٍ، وَطَائِفَةٌ فِي سَنَةِ سَبْعٍ وَثَمَانِينَ.
تُوُفِّيَ بِحِمْصَ.
107-
(عُتْبَةُ بْنُ النُّدَّرِ السُّلَمِيُّ)[6]- ق- لَهُ صُحْبَةٌ، وَحَدِيثَانِ [7] ، نَزَلَ الشام.
[1] ناسح: بالسين والحاء المهملتين. انظر المشتبه في أسماء الرجال للذهبي 2/ 627.
[2]
البكالي: بكسر الباء المنقوطة بواحدة والكاف المخفّفة.. هذه النسبة إلى بني بكال وهو بطن من حمير. (الأنساب 2/ 269، واللباب 1/ 168) .
[3]
أخرجه الهيثمي في مجمع الزوائد 8/ 51، 52 ونسبه للطبراني وقال: رجاله رجاله ثقات وفي بعضهم خلاف.
[4]
الاستيعاب 3/ 117، تاريخ دمشق 11/ 29 ب، الإصابة 2/ 454.
[5]
قال الهيثم بن عديّ: تُوُفِّيَ سَنَةَ إِحْدَى أَوِ اثْنَتَيْنِ وَتِسْعِينَ، وَقَالَ محمد بن عمر الواقدي: توفّي سنة سبع وثمانين وهو ابن أربع وتسعين سنة. (الطبقات الكبرى 7/ 413) .
[6]
انظر عن (عتبة بن النّدر) في:
طبقات ابن سعد 7/ 413، وطبقات خليفة 52 و 302، والتاريخ الكبير 6/ 521، 522 رقم 3187، والمعرفة والتاريخ 1/ 340، والجرح والتعديل 6/ 374 رقم 2067، والثقات لابن حبّان 3/ 298، ومشاهير علماء الأمصار، رقم 373، والاستيعاب 3/ 117 و 119، وحلية الأولياء 2/ 15 رقم 106، وتاريخ دمشق (مخطوطة الظاهرية) 11/ 31 أ، وأسد الغابة 3/ 570، وتهذيب الكمال (المصوّر) 2/ 904، وتحفة الأشراف 7/ 235 رقم 358، وسير أعلام النبلاء 3/ 417 رقم 69، والعبر 1/ 98، والبداية والنهاية 9/ 52 (وفيه عتبة بن منذر) وهو غلط، والإصابة 2/ 456 رقم 5415، وتهذيب التهذيب 7/ 102، 103 رقم 220، وتقريب التهذيب 2/ 5 رقم 27، وخلاصة تذهيب التهذيب 218، ومشتبه النسبة، ورقة 21 أ.
و «الندّر» بضم النون وفتح الدال المهملة المشدّدتين.
[7]
قال الشيخ شعيب الأرنئوط في تحقيقه لسير أعلام النبلاء 3/ 417 حاشية رقم (1) : ليس
رَوَى عَنْهُ: خَالِدُ بْنُ مَعْدَانَ، وَعَلِيُّ بْنُ رَبَاحٍ.
وَذَكَرَهُ فِي الصَّحَابَةِ: الْبَغَوِيُّ، وَالطَّبَرَانِيُّ، وَابْنُ المنذر، وابن البرقيّ.
وتفرّد بحديثه سُوَيْدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ [1] .
وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ [2] : كَانَ يَنْزِلُ دِمَشْقَ.
وَقَالَ خَلِيفَةُ [3] : تُوُفِّيَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَمَانِينَ.
108-
(عُرْوَةُ بْنُ أَبِي قَيْسٍ)[4] مَوْلَى عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، الْمَصْرِيُّ الْفَقِيهُ.
رَوَى عَنْ: عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، وَعُقْبَةَ [5] بْنِ عَامِرٍ.
روى عنه: بكير بن الأشج، وعبيد الله بن أبي جعفر، وسعيد بن عبد الله بن راشد، وسلام بن غيلان، وعبد العزيز بن صالح.
وكان من الفقهاء.
يؤخر، فإن ابن يونس قَالَ: تُوُفِّيَ قَرِيبًا مِنْ سَنَةَ عَشْرٍ وَمِائَةٍ، عَلَى أَنَّ بَعْضَهُمْ وَرَّخَهُ أَنَّهُ توفّي سنة تسعين.
109-
(عروة بن المغيرة)[6]- ع- بن شعبة الثّقفيّ الكوفيّ، أخو حمزة، وعقّار.
[ () ] لعتبة هذا في الكتب الستة سوى حديث واحد، وقد ذكره.
[1]
هو أبو محمد السلمي مولاهم الدمشقيّ، قاضي بعلبكّ، أصله واسطيّ نزل حمص. ولد سنة 108 وتوفي سنة 194 هـ. فهو يروي عن عتبة بالوساطة أو مرسلا لتقدّم وفاة عتبة. وقيل إنه ولد سنة 90 هـ. وفي آخر خلافة الوليد بن عبد الملك، كما في (طبقات ابن سعد 7/ 470) ومع ذلك فهو لم يلحقه. (انظر عنه في كتابنا: موسوعة علماء المسلمين في تاريخ لبنان الإسلامي 2/ 331- 336 رقم 669، طبعة المركز الإسلامي للإعلام والإنماء، بيروت 1404 هـ. / 1984 م.) .
[2]
في الطبقات 7/ 413.
[3]
في طبقاته 52 و 302.
[4]
انظر عن (عروة بن أبي قيس) في:
التاريخ الكبير 7/ 34 رقم 149، والجرح والتعديل 6/ 397 رقم 2214.
[5]
في الأصل «عتبة» .
[6]
انظر عن (عروة بن المغيرة) في:
طبقات ابن سعد 6/ 269، والمحبّر 303، وطبقات خليفة 155، وتاريخ خليفة 210 و 294 و 310، والتاريخ الكبير 7/ 32 رقم 139، وتاريخ الثقات للعجلي 331 رقم 1122، والمعرفة والتاريخ 1/ 398 و 2/ 104، وتاريخ أبي زرعة 1/ 663، وأنساب
وَلِيَ إِمْرَةَ الْكُوفَةَ مِنْ قِبَلِ الْحَجَّاجِ.
رَوَى عنه: الشّعبيّ، وعبّاد بن زياد ابن أَبِيهِ، وَنَافِعُ بْنُ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ.
وَكَانَ شَرِيفًا مُطَاعًا لَبِيبًا، وَكَانَ أَفْضَلَ الإِخْوَةِ، وَكَانَ أحول [1] .
تُوُفِّيَ سَنَةَ بِضْعٍ وَثَمَانِينَ.
رَوَى الْيَسِيرَ عَنْ والده.
110-
و (عقّار [2] أخوه)[3]- ت ن ق- رَوَى عَنْهُ، فَإِنَّهُ رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو.
وعنه: مجاهد، ويعلى بن عطاء العامري، وحسان بن أبي وجزة، وعبد الملك بن عمير، وجماعة.
له حديث في الكتب الثلاثة وهو: «لَمْ يَتَوَكَّلْ مَنِ اكْتَوَى أَوِ اسْتَرْقَى» ، وَفِي لَفْظِ الْكُتُبِ الثلاثة «فقد بريء من التّوكّل» [4] .
[ () ] الأشراف 4 ق 1/ 197 و 255 و 277، و 4/ 86 و 5/ 344، والمعارف 295 و 584، وتاريخ الطبري 5/ 270 و 6/ 210 و 240 و 270، وأخبار القضاة لوكيع 2/ 221، والثقات لابن حبّان 5/ 195، ومشاهير علماء الأمصار، رقم 778، ورجال صحيح البخاري للكلاباذي 2/ 582 رقم 921، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه 2/ 117، 118 رقم 1293، والجمع بين رجال الصحيحين 1/ 394 رقم 1508، وتهذيب الكمال (المصوّر) 2/ 930، والكامل في التاريخ 3/ 504 و 4/ 326 و 327 و 380 و 406 و 427 و 434، والكاشف 2/ 230 رقم 3837، والبداية والنهاية 9/ 73، وتهذيب التهذيب 7/ 189 رقم 359، وتقريب التهذيب 2/ 19 رقم 165، وخلاصة تذهيب التهذيب 265.
[1]
البرصان والعرجان للجاحظ- ص 364.
[2]
عقّار: بفتح أوله والقاف المشدّدة، كما في الخلاصة.
[3]
انظر عن (عقّار) في:
طبقات ابن سعد 6/ 269، وطبقات خليفة 143، والمعارف 295، والتاريخ الكبير 7/ 94، 95 رقم 423، وتاريخ الثقات للعجلي 336 رقم 1147، والجرح والتعديل 7/ 42 رقم 236، والثقات لابن حبّان 5/ 287، وتهذيب الكمال (المصوّر) 2/ 943، والكاشف 2/ 236 رقم 3887، وتهذيب التهذيب 7/ 237 رقم 427، وتقريب التهذيب 2/ 26 رقم 231، وخلاصة تذهيب التهذيب 306، والمؤتلف والمختلف للدارقطنيّ، ورقة 85 أ.
[4]
أخرجه الترمذي في كتاب الطبّ (2131) باب ما جاء في كراهية الرّقية، وابن ماجة في الطب (3489) باب الكيّ، وأحمد في المسند 4/ 249 و 253، وكلهم من طريق مجاهد، عن عقّار (بن المغيرة، عن أبيه.
111-
(عريب [1] بن حميد)[2]- ن ق- أبو عمّار الدّهنيّ الهمدانيّ الكوفيّ.
رَوَى عَنْ: عَلِيٍّ، وَعَمَّارٍ، وَقَيْسِ بْنِ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ.
روى عنه: طلحة بن مصرف، وأبو إسحاق السبيعي، والأعمش، وغيرهم.
وهو بكنيته أشهر.
112-
(عقبة بن عبد الغافر)[3]- خ م ن- الأزديّ العوذيّ البصريّ.
رَوَى عَنْ: أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفَّلٍ.
روى عنه: سليمان التيمي، ويحيى بن أبي كثير، وابن عون، وقتادة، وغيرهم.
قيل هلك في وقعة الجماجم.
[1] عريب: بفتح أوله وكسر ثانيه.
[2]
انظر عن (عريب بن حميد) في:
التاريخ لابن معين 2/ 401، 402، ومعرفة الرجال 2/ 92 رقم 236، والمعرفة والتاريخ 3/ 186، والتاريخ الكبير 7/ 79 رقم 362، والجرح والتعديل 7/ 32 رقم 173، والثقات لابن حبّان 5/ 283، والكنى والأسماء للدولابي 2/ 37، وتهذيب الكمال (المصوّر) 2/ 931، والكاشف 2/ 230 رقم 3841، وتهذيب التهذيب 7/ 91 رقم 363، وتقريب التهذيب 2/ 20 رقم 169 وخلاصة تذهيب التهذيب 305، والعلل لأحمد، رقم 531.
وقد تقدّمت ترجمته في الجزء السابق من الكتاب.
[3]
انظر عن (عقبة بن عبد الغافر) في:
طبقات ابن سعد 7/ 225، وطبقات خليفة 205، وتاريخ خليفة 281، 282 و 286، والتاريخ لابن معين 2/ 410، والتاريخ الصغير 91 و 94، والتاريخ الكبير 6/ 432 رقم 2890، وتاريخ الثقات لابن حبّان 5/ 337 رقم 1152، والمعرفة والتاريخ 2/ 96 و 128، وتاريخ الطبري 6/ 341 و 343، والجرح والتعديل 6/ 313 رقم 1742، والمراسيل 151 رقم 277، ومشاهير علماء الأمصار، رقم 673، والثقات لابن حبّان 5/ 224، ورجال صحيح البخاري 2/ 563، 564 رقم 887، ورجال صحيح مسلم 2/ 109 رقم 1278، والجمع بين رجال الصحيحين 1/ 381 رقم 1454، وتهذيب الكمال (المصوّر) 2/ 945، والكامل في التاريخ 4/ 467، والكاشف 2/ 238 رقم 3899، وجامع التحصيل 292 رقم 529، وتهذيب التهذيب 7/ 246 رقم 442، وتقريب التهذيب 2/ 27 رقم 245، وخلاصة تذهيب التهذيب 269، والعلل لأحمد، رقم 151 و 1637 و 5201.
وثقه أحمد العجلي [1] وغيره.
وقال مرة بن دباب [2] : مررت بعقبة بن عبد الغافر وهو جريح في الخندق، فقال لِي: يَا فُلانُ، ذَهَبَتِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةُ [3] .
وَقَالَ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ: قَالَ أَيُّوبُ ذَكَرَ الْقُرَّاءَ الَّذِينَ خَرَجُوا مَعَ ابْنِ الأَشْعَثِ، فَقَالَ: لا أَعْلَمُ أَحَدًا مِنْهُمْ قُتِلَ إِلا رُغِبَ لَهُ عَنْ مَصْرَعِهِ، وَلا نَجَا فَلَمْ يُقْتَلْ إِلا نَدِمَ عَلَى مَا كان منه [4] .
113-
عمران بن حطّان [5] خ د ت ابن ظبيان السّدوسيّ البصريّ، أحد رءوس الخوارج.
[1] في تاريخ الثقات 5/ 337 رقم 1152.
[2]
في الأصل «ذباب» ، والتصويب من المشتبه في أسماء الرجال للذهبي 1/ 282 حيث قال:
وكان جدّهم يمشي بسكون فلقّب بالدّبّاب.
[3]
طبقات ابن سعد 7/ 225.
[4]
انظر تاريخ خليفة 287 وقد تقدّمت هذه العبارة بلفظ آخر في حوادث سنة 82 هـ. من هذا الجزء.
[5]
انظر عن (عمران بن حطّان) في:
طبقات ابن سعد 7/ 155، وطبقات خليفة 208، وتاريخ خليفة 274، والتاريخ الكبير 6/ 413، 414 رقم 2822، وتاريخ الثقات للعجلي 373 رقم 1300، وأنساب الأشراف 4/ 89 و 95، وأخبار القضاة لوكيع 3/ 32 و 51، والمعارف 410، والزاهر للأنباري 1/ 119 و 287 و 337 و 498 و 547 و 600 و 2/ 84 و 89 و 126 و 129 و 157 و 331 و 343 و 352، والضعفاء الكبير للعقيليّ 3/ 297، 298 رقم 1304، والفتوح لابن أعثم الكوفي 7/ 90، والكامل في الأدب للمبرّد 1/ 362 و 2/ 124- 129 و 188، ورجال صحيح البخاري 2/ 574 رقم 904، والجرح والتعديل 6/ 296 رقم 1643، والثقات لابن حبّان 5/ 222، والأغاني 18/ 109- 120، وربيع الأبرار للزمخشري 3/ 318، والحماسة البصرية 1/ 70، والبدء والتاريخ 6/ 34، وأمالي المرتضى 1/ 635، 636، ومروج الذهب 1736 و 1737 و 2119، ونشوار المحاضرة للتنوخي 3/ 289، 290، وخاصّ الخاصّ للثعالبي 29، وديوان شعر الخوارج 172 و 185، وشرح نهج البلاغة 6/ 108، وكنايات الجرجاني 101، ومجموعة المعاني 4، والمنازل والديار 2/ 20- 25، ولباب الآداب 186، 187، والشريشي 2/ 318، والجمع بين رجال الصحيحين 1/ 389 رقم 1484، والعقد الفريد 1/ 218 و 6/ 109، وتهذيب الكمال (المصوّر) 2/ 1056، 1057، والعبر 1/ 98، وسير أعلام النبلاء 4/ 214- 216 رقم 86، وميزان الاعتدال 3/ 235، 236 رقم 6277، والكاشف 2/ 300 رقم 4330، وعهد الخلفاء الراشدين (من تاريخ الإسلام) 654، والبداية
رَوَى عَنْ: عَائِشَةَ، وَأَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ، وَابْنِ عَبَّاسٍ.
روى عنه: محمد بن سيرين، ويحيى بن أبي كثير، وقتادة.
قال أبو داود: ليس في أهل الأهواء أصح حديثا من الخوارج، ثم ذكر عمران بن حطان، وأبا حسان الأعرج.
وقال الفرزدق: كان عمران بن حطان من أشعر الناس، لأنه لَوْ أَرَادَ أَنْ يَقُولَ مِثْلَنَا لَقَالَ، وَلَسْنَا نَقْدِرُ أَنْ نَقُولَ مِثْلَ قَوْلِهِ.
وَرَوَى سَلَمَةُ بْنُ عَلْقَمَةَ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ قَالَ: تَزَوَّجَ عِمْرَانُ بْنُ حِطَّانَ امْرَأَةً مِنَ الْخَوَارِجِ، فَكَلَّمُوهُ فِيهَا، أَوْ فَكَلَّمُوهَا فِيهِ، فَقَالَ: سَأَرُدُّهَا إِلَى الْجَمَاعَةِ، يَعْنِي قَالَ: فَصَرَفَتْهُ إِلَى مَذْهَبِهَا [1] .
وَذَكَرَ الْمَدَائِنِيُّ أَنَّهَا كَانَتْ ذَاتَ جَمَالٍ، وَكَانَ دَمِيمًا قَبِيحًا، فَأَعْجَبَتْهُ مَرَّةً، فَقَالَتْ: أَنَا وَأَنْتَ فِي الْجَنَّةِ. قَالَ: مِنْ أَيْنَ عَلِمْتِ؟ قَالَتْ: لِأَنَّكَ أُعْطِيتَ مِثْلِي، فَشَكَرْتَ، وَابْتُلِيتَ بِمِثْلِكَ، فَصَبَرْتُ، وَالشَّاكِرُ وَالصَّابِرُ فِي الْجَنَّةِ [2] .
وَقَالَ الأَصْمَعِيُّ: بَلَغَنَا أَنَّ عِمْرَانَ بْنَ حِطَّانَ كَانَ ضَيْفًا لِرَوْحِ بْنِ زِنْبَاعٍ، فَذَكَرَهُ لِعَبْدِ الْمَلِكِ وَقَالَ: اعْرِضْ عَلَيْهِ أَنْ يَأْتِيَنَا، فَأَعْلَمَهُ رَوْحٌ ذَلِكَ، فَهَرَبَ، ثُمَّ كَتَبَ إِلَى رَوْحٍ:
يَا رَوْحُ كَمْ مِنْ كَرِيمٍ [3] قَدْ نَزَلْتُ بِهِ
…
قَدْ ظَنَّ ظَنَّكَ مِنْ لَخْمٍ وَغَسَّانِ
حَتَّى إِذَا خِفْتُهُ زَايَلْتُ مَنْزِلَهُ
…
مِنْ بعد ما قِيلَ عِمْرَانُ بْنُ حِطَّانِ
قَدْ كُنْتُ ضَيْفَكَ [4] حَوْلا مَا تُرَوِّعُنِي
…
فِيهِ طَوَارِقُ [5] مِنْ إِنْسٍ ومن جان
[ () ] والنهاية 9/ 52، 53، ومرآة الجنان 1/ 175، والتذكرة الحمدونية 1/ 163 و 255 و 2/ 445 و 449، وزهر الآداب 556، وتخليص الشواهد 121، والإصابة 3/ 178- 180 رقم 6875، وتهذيب التهذيب 8/ 127- 129 رقم 222، وتقريب التهذيب 2/ 82، 83 رقم 722، والنجوم الزاهرة 1/ 216، وهدي الساري 432، وخزانة الأدب 5/ 350، وشذرات الذهب 1/ 95، وجمهرة أنساب العرب 318، والعلل لأحمد، رقم 1299 و 5233.
[1]
جاء في الأغاني 17/ 110 من طريق الحسن بن عليل العنزيّ، عن منيع بن أحمد السدوسي، عن أبيه، عن جدّه قال: كان عمران بن حطّان من أهل السّنّة والعلم، فتزوّج امرأة من الشّراة من عشيرته، وقال: أردّها عن مذهبها إلى الحقّ، فأضلّته وذهبت به.
[2]
الأذكياء 210.
[3]
في الكامل للمبرّد «أخي مثوى» بدل «كريم» ، ومثله في كتاب المتوارين للأزدي 68.
[4]
في الكامل «جارك» بدل «ضيفك» .
[5]
في الكامل «روائع» بدل «طوارق» .
حَتَّى أَرَدْتَ بِي الْعُظْمَى فَأَوْحَشَنِي [1]
…
مَا يُوحِشُ [2] النَّاسَ مِنْ خَوْفِ ابْنِ مَرْوَانِ
فَاعْذِرْ أَخَاكَ ابْنَ زِنْبَاعٍ فَإِنَّ لَهُ
…
فِي الْحَادِثَاتِ هَنَاتٍ [3] ذَاتَ أَلْوَانِ
لَوْ كُنْتُ مُسْتَغْفِرًا يَوْمًا لِطَاغِيَةٍ
…
كنت المقدّم في سرّي وإعلاني
لكن أبت لي آيَاتٌ مُفَصَّلَةٌ [4]
…
عَقْدَ [5] الْوِلايَةِ فِي طَهَ وَعِمْرَانِ
[6]
وَعَنْ قَتَادَةَ قَالَ: لَقِيَنِي عِمْرَانُ بْنُ حِطَّانَ فَقَالَ: يَا أَخِي احْفَظْ عَنِّي هَذِهِ الأَبْيَاتَ:
حَتَّى مَتَى تُسقَى النُّفُوسُ بِكَأْسِهَا
…
رَيْبَ الْمَنُونِ وَأَنْتَ لاهٍ تَرْتَعُ
أَفَقَدْ رَضِيتَ بِأَنْ تُعَلَّلَ بِالْمُنَى
…
وَإِلَى الْمَنِيَّةِ كُلَّ يَوْمٍ تُدْفَعُ
[7]
أَحْلَامُ نَوْمٍ أَوْ كَظِلٍّ زَائِلٍ
…
إِنَّ اللَّبِيبَ بِمِثْلِهَا لا يُخْدَعُ
فَتَزَوَّدَنَّ لِيَوْمِ فَقْرِكَ دَائِبًا
…
وَاجْمَعْ لِنَفْسِكَ لا لِغَيْرِكَ تَجْمَعُ
[8]
وَمِنْ شِعْرِهِ فِي قَاتِلِ عَلِيٍّ رضي الله عنه:
يَا ضَرْبةً من تقي ما أراد بها
…
إلا ليبلغ من ذي العرش رضوانا
إني لأذكره حينا [9] فَأَحْسَبُهُ
…
أَوْفَى الْبَرِيَّةِ عِنْدَ اللَّهِ مِيزَانَا
أَكْرِمْ بِقَوْمٍ بُطُوِنِ الطَّيْرِ أَقْبُرُهُمْ
…
لَمْ يَخْلِطُوا دِينَهُمْ بغيا وعدوانا
[10]
[1] في الكامل «فأدركني» بدل «فأوحشني» .
[2]
في الكامل «ما أدرك» .
[3]
في الكامل «في النائبات خطوبا» .
[4]
في الكامل «مطهّرة» .
[5]
في الكامل «عند» .
[6]
الأبيات في الكامل في الأدب للمبرّد 2/ 127، والمنازل والديار لابن منقذ 2/ 22، 23، والأغاني 18/ 112، والمتوارين 68، 69، وخزانة الأدب 5/ 356.
[7]
في طبعة القدسي 3/ 285 «ترفع» بالراء، وهو تحريف.
[8]
الأبيات في خزانة الأدب 5/ 360، 361.
[9]
في الكامل للمبرّد «يوما» .
[10]
البيتان الأولان في: الكامل للمبرّد 2/ 126، ونشوار المحاضرة للتنوخي 3/ 290، والمنازل والديار لأسامة بن منقذ 2/ 21، والبداية والنهاية لابن كثير 9/ 53، والأغاني 18/ 111 وفيه اختلاف ببعض الألفاظ. وكلها في كتاب الأذكياء 210.
وقد قلب (الفقيه الطبريّ) شعر ابن حطّان وهو يردّ عليه ويلعن عمران بن حطّان، فقال:
يا ضربة من شقيّ ما أراد بها
…
إلّا ليهدم من ذي العرش بنيانا
فَبَلَغَ شِعْرُهُ عَبْدَ الْمَلِكِ، فَأَدْرَكَتْهُ الْحَمِيَّةُ، فَنَذَرَ دَمَهُ، وَوَضَعَ عَلَيْهِ الْعُيُونَ، فَلَمْ تَحْمِلْهُ أَرْضٌ حَتَّى أَتَى رَوْحَ بْنَ زِنْبَاعٍ، فَأَقَامَ فِي ضِيَافَتِهِ، فَقَالَ:
مِمَّنْ أَنْتَ؟ قَالَ: مِنَ الأَزْدِ، فَبَقِيَ عِنْدَهُ سَنَةً، فَأَعْجَبَهُ إِعْجَابًا شَدِيدًا، فَسَمَرَ روح ليلة عند عبد الملك، فتذاكرا شِعْرَ عِمْرَانَ بْنِ حِطَّانَ هَذَا، فَلَمَّا انْصَرَفَ رَوْحٌ تَحَدَّثَ مَعَ عِمْرَانَ، وَأَخْبَرَهُ بِالشِّعْرِ الَّذِي ذَكَرَهُ عَبْدَ الْمَلِكِ، فَأَنْشَدَهُ عِمْرَانُ بَقِيَّتَهُ، فَلَمَّا أَتَى عَبْدَ الْمَلِكِ قَالَ: إِنَّ فِي ضِيَافَتِي رَجُلا مَا سَمِعْتُ مِنْكَ حَدِيثًا قَطُّ إِلا حَدَّثَنِي بِهِ وَبِأَحْسَنَ مِنْهُ، وَلَقَدْ أَنْشَدْتُهُ الْبَارِحَةَ الْبَيْتَيْنِ اللَّذَيْنِ قَالَهُمَا عِمْرَانُ فِي ابْنِ مُلْجِمٍ، فأنشدني القصيدة كلّها، فقال: صفه لِي، فَوَصَفَهُ لَهُ، فَقَالَ: إِنَّكَ لَتَصِفُ صِفَةَ عِمْرَانَ بْنِ حِطَّانَ، اعْرِضْ عَلَيْهِ أَنْ يَلْقَانِي، قَالَ: نَعَمْ. فَانْصَرَفَ رَوْحٌ إِلَى مَنْزِلِهِ وَقَصَّ عَلَى عِمْرَانَ الأَمْرَ، فَهَرَبَ وَأَتَى الْجَزِيرَةَ، ثُمَّ لَحِقَ بِعُمَانَ، فَأَكْرَمُوهُ، فَأَقَامَ بِهَا حَيَاتَهُ [1] .
وَوَرَدَ أَنَّ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ كَانَ يَتَمَثَّلُ بِأَبْيَاتِ عِمْرَانَ بْنِ حِطَّانَ هَذِهِ:
أَرَى أَشْقِيَاءَ النَّاسِ لا يَسْأَمُونَهَا
…
عَلَى أنَّهُمْ فِيهَا عُرَاةٌ وَجُوَّعُ
أَرَاهَا وَإِنْ كَانَتْ تُحَبُّ فَإِنَّهَا
…
سَحَابَةُ صَيْفٍ عَنْ قَلِيلٍ تَقَشَّعُ
كَرَكْبٍ قَضَوْا حاجاتهم وَتَرحَّلُوا
…
طَرِيقُهُمْ بَادِي الْعَلامَةِ مَهْيَعُ
[2]
تُوُفِّيَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَمَانِينَ. قاله ابن قانع.
[ () ]
إنّي لأذكره يوما فألعنه
…
إيها وألعن عمران بن حطّانا
وقال (محمد بن أحمد الطبيب) يردّ على عمران بن حطّان أيضا:
يا ضربة من غدور صار ضاربها
…
أشقى البريّة عند الله إنسانا
إذا تفكّرت فيه ظلت ألعنه
…
وألعن الكلب عمران بن حطّانا
(الكامل في الأدب 2/ 126) . وانظر كتاب الأذكياء 210.
[1]
الأغاني 18/ 111، 112 وانظر الكامل للمبرّد 2/ 126، 127.
[2]
الأبيات في: مجموعة المعاني 4، وكنايات الجرجاني 101، وديوان شعر الخوارج 172، والشريشي 2/ 318، والتذكرة الحمدونية 1/ 163، وسير أعلام النبلاء 4/ 216، والبداية والنهاية 9/ 53، وخزانة الأدب، بتحقيق عبد السلام هارون 2/ 440 وفيه (بادي الغيابة مهيع) .
114-
(عمران بن طلحة)[1]- د ت ق- بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ كَعْبٍ التّيميّ المدنيّ.
رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وَأُمِّهِ حَمْنَةَ بِنْتِ جَحْشٍ، وعليّ بن أبي طالب.
روى عَنْهُ: ابْنَا أَخِيهِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَمُعَاوِيَةُ بْنُ إِسْحَاقَ، وَسَعْدُ بْنُ طَرِيفٍ.
وَلَهُ وِفَادَةٌ إِلَى مُعَاوِيَةَ.
قَالَ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْعِجْلِيُّ [2] : هُوَ تَابِعِيٌّ ثِقَةٌ.
قَالَ ابْنُ سَعْدٍ [3] : قد انقرض ولده. وقيل: إن النّبيّ صلى الله عليه وسلم هُوَ الَّذِي سَمَّاهُ.
115-
(عِمْرَانُ بْنُ عِصَامٍ)[4] أَبُو عِمَارَةَ الضُّبَعِيُّ، وَالِدُ أَبِي جَمْرَةَ.
مِنْ عُلَمَاءِ أَهْلِ الْبَصْرَةِ، وَمِمَّنْ خَرَجَ عَلَى الْحَجَّاجِ مَعَ ابن الأشعث،
[1] انظر عن (عمران بن طلحة) في:
طبقات ابن سعد 5/ 166، والمحبّر لابن حبيب 104 و 439، وطبقات خليفة 244، والتاريخ الكبير 6/ 416، 417 رقم 2833، وأنساب الأشراف 1/ 437 و 3/ 26، والمعارف 232، وتاريخ الثقات للعجلي 374 رقم 1303، والجرح والتعديل 6/ 299، 300 رقم 1661، والثقات لابن حبّان 5/ 217، 218، وتاريخ دمشق (مخطوطة الظاهرية) 12/ 339 أ، وأسد الغابة 4/ 138، وتهذيب الكمال (المصوّر) 2/ 1058، وسير أعلام النبلاء 4/ 370 رقم 148، والكاشف 2/ 300 رقم 4335، أو العقد الثمين 6/ 422، والإصابة 3/ 82 رقم 6271، وتهذيب التهذيب 8/ 133 رقم 228، وتقريب التهذيب 2/ 83 رقم 728، وخلاصة تذهيب التهذيب 295.
[2]
في تاريخ الثقات 374 رقم 1303.
[3]
في الطبقات 5/ 166.
[4]
انظر عن (عمران بن عصام) في:
طبقات خليفة 204، وتاريخ خليفة 282 و 286، والتاريخ لابن معين 2/ 428، والتاريخ الكبير 6/ 417، 418 رقم 2835، والجرح والتعديل 6/ 300 رقم 1665، والثقات لابن حبّان 5/ 221، 222، ومشاهير علماء الأمصار، رقم 665، وتهذيب الكمال (المصوّر) 2/ 1058، والكاشف 2/ 301 رقم 4338، وتهذيب التهذيب 8/ 134، 135 رقم 232، وتقريب التهذيب 2/ 84 رقم 733، وخلاصة تذهيب التهذيب 296، وجامع التحصيل 303 رقم 590.
ويخلطه بعضهم بعمران بن عصام العنزي الشاعر، وهو غيره.
وَكَانَ صَالِحًا، عَابِدًا، مُقْرِئًا، يَقُصُّ بِالْبَصْرَةِ.
رَوَى عَنْ: عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، وَقِيلَ عَنْ رَجُلٍ، عَنْ عِمْرَانَ، وَهُوَ الصَّحِيحُ.
قَالَ الْمُثَنَّى بْنُ سَعِيدٍ: أَدْرَكْتُ عِمْرَانَ بْنَ عِصَامٍ، وَهُوَ إِمَامُ مَسْجِدِ بَنِي ضُبَيْعَةَ، يَؤُمُّهُمْ فِي رَمَضَانَ، وَيَخْتِمُ بِهِمْ فِي كُلِّ ثَلاثٍ، ثُمَّ أَمَّهُمْ قَتَادَةُ، فَكَانَ يَخْتِمُ فِي كُلِّ سَبْعٍ.
رَوَى عَنْهُ: قَتَادَةُ، وَأَبُو التَّيَّاحِ، وَابْنُهُ أَبُو جَمْرَةَ.
وَظَفَرَ بِهِ الْحَجَّاجُ فَامْتَحَنَهُ، وَقَالَ: أَتَشْهَدُ عَلَى نَفْسِكَ بِالْكُفْرِ؟ قَالَ:
مَا كَفَرْتُ باللَّه مُنْذُ آمَنْتُ بِهِ، فَقَتَلَهُ فِي سَنَةِ ثَلاثٍ وَثَمَانِينَ.
116-
عُمَر بن أبي سلمة [1] ع عبد الله بن عبد الأسد بن هلال بْن عَبْد اللَّه بْن عُمَرَ بْن مخزوم، أبو
[1] انظر عن (عمر بن أبي سلمة) في:
المغازي للواقدي 343 و 344 و 721، والمحبّر لابن حبيب 84 و 393، وتاريخ اليعقوبي 2/ 201، وأنساب الأشراف 3/ 283، والمعارف 125 و 136 و 238، وطبقات خليفة 20 و 190، وتاريخ خليفة 200 و 292 و 300 و 400، والتاريخ لابن معين 2/ 430، والتاريخ الصغير 83، والتاريخ الكبير 6/ 139 رقم 1953، وتاريخ الثقات للعجلي 358 رقم 1235، ومقدّمة مسند بقيّ بن مخلد 95 رقم 169، والمعرفة والتاريخ 1/ 271، وتاريخ أبي زرعة 1/ 525، وتاريخ الطبري 3/ 164 و 4/ 445 و 451 و 480 و 5/ 139، والجرح والتعديل 6/ 117 رقم 632، والثقات لابن حبّان 3/ 263، ومشاهير علماء الأمصار، رقم 124، ورجال صحيح البخاري 2/ 507، 508 رقم 781، ورجال صحيح مسلم 2/ 32 رقم 1075، وجمهرة أنساب العرب 88، والأسامي والكنى للحاكم، ورقة 120 أ، والاستيعاب 2/ 474، 475، وتاريخ بغداد 1/ 194 رقم 32، والجمع بين رجال الصحيحين 1/ 339 رقم 1279، وتاريخ دمشق (مخطوطة الظاهرية) 13/ 116 ب، وأسد الغابة 4/ 79، وتهذيب الأسماء واللغات ق 1 ج 2/ 16 رقم 5، وتهذيب الكمال (المصوّر) 2/ 1011، وتحفة الأشراف 7/ 128- 132، والكامل في التاريخ 3/ 204 و 4/ 525، والكاشف 2/ 271 رقم 4128، وسير أعلام النبلاء 3/ 406- 408 رقم 63، والعقد الثمين 6/ 307، والإصابة 2/ 519 رقم 5740، وتهذيب التهذيب 7/ 455، 456 رقم 758، وتقريب التهذيب 2/ 56 رقم 443، وخلاصة تذهيب التهذيب 240، والعلل لأحمد، رقم 909.
حَفْصٍ الْمَخْزُومِيُّ الْمَدَنِيُّ، رَبِيبُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم.
لَهُ صُحْبَةٌ وَرِوَايَةٌ.
وَرَوَى عَنْ أُمِّهِ أَيْضًا.
وَعَنْهُ: أَبُو أُمَامَةَ بْنُ سَهْلٍ، وَعُرْوَةُ، وَعَطَاءُ بْنُ أَبِي رَبَاحٍ، وَثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ، وَوَهْبُ بْنُ كَيْسَانَ، وَأَبُو وَجْزَةَ السَّعْدِيُّ يَزِيدُ بْنُ عُبَيْدٍ، وَجَمَاعَةٌ.
قَالَ عُرْوَةُ: مَوْلِدُهُ بِالْحَبَشَةِ.
وَقَالَ هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ ابْنِ الزُّبَيْرِ قَالَ: كُنْتُ أَنَا وَعُمَرُ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ يَوْمَ الْخَنْدَقِ مَعَ النِّسْوَةِ فِي أُطُمِ [1] حَسَّانٍ، فَكَانَ يُطَأْطِئُ لِي مَرَّةً، فأنظر، وأطأطءئ لَهُ مَرَّةً فَيَنْظُرُ [2] .
وَقَالَ ابْنُ عَبْدُ الْبَرِّ [3] : كَانَ مَعَ عَلِيٍّ يَوْمَ الْجَمَلِ، فَاسْتَعْمَلَهُ عَلَى فَارِسٍ وَعَلَى الْبَحْرَيْنِ.
تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَلاثٍ وَثَمَانِينَ بالمدينة.
قُلْتُ: وَكَانَ شَابًّا فِي أَيَّامِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، وَتَزَوَّجَ إِذْ ذَاكَ، وَاسْتَفْتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم عَنْ تَقْبِيلِ زَوْجَتِهِ وَهُوَ صَائِمٌ [4] .
وَهُوَ أَكْبَرُ مِنْ أُخْتَيْهِ: دُرَّةَ، وَزَيْنَبَ، وَقَدْ مَاتَ أَبُوهُمْ سَنَةَ ثَلاثٍ، فَلَعَلَّ مَوْلِدَ عُمَرَ قَبْلَ عَامِ الْهِجْرَةِ بِعَامٍ أو عامين [5] .
[1] الأطم: الحصن.
[2]
تهذيب الكمال 2/ 1011.
[3]
في الاستيعاب 2/ 475.
[4]
أخرجه مسلم في كتاب الصيام (74/ 1108) باب بيان أن القبلة في الصوم ليست محرّمة على من لم تحرّك شهوته من طريق عمرو بن الحارث، عن عبد ربّه بن سعيد، عن عبد الله بن كعب الحميريّ، عن عمر بن أبي سلمة، أنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم: أيقبّل الصائم؟
فقال لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «سل هذه» . (لأمّ سلمة) ، فأخبرته، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يصنع ذلك، فقال: يا رسول الله، قَدْ غَفَرَ اللَّهُ لَكَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذنبك وما تأخّر. فقال لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:«أما والله إني لأتقاكم للَّه، وأخشاكم له» .
[5]
قال المؤلّف- رحمه الله في سير أعلام النبلاء 3/ 407: «ولد قبل الهجرة بسنتين أو أكثر، فإن أباه توفي في سنة ثلاث من الهجرة، وخلّف أربعة أولاد، هذا أكبرهم وهم: عمر، وسلمة، وزينب، ودرّة، ثم كان عمر هو الّذي زوّج أمّه بالنبيّ صلى الله عليه وسلم وهو صبيّ.
وَقَدْ رَوَى الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُصْعَبٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كَانَ ابْنُ الزُّبَيْرِ يَذْكُرُ أَنَّهُ كَانَ فِي فَارِعِ حَسَّانٍ يَوْمَ الْخَنْدَقِ، وَمَعَهُمْ عُمَرُ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ، فَإِنِّي لأَظْلِمُهُ يَوْمَئِذٍ، وَهُوَ أَكْبَرُ مِنِّي بِسَنَتَيْنِ [1] فَأَقُولُ لَهُ: تَحْمِلُنِي حَتَّى أَنْظُرَ، فَإِنِّي أَحْمِلُكَ إِذَا نَزَلْتَ، فَإِذَا حَمَلَنِي ثُمَّ سَأَلَنِي أَنْ يَرْكَبَ، قُلْتُ: هَذِهِ الْمَرَّةُ [2] .
قُلْتُ: هُوَ آخِرُ مَنْ مَاتَ مِنَ الصَّحَابَةِ مِنْ بَنِي مَخْزُومٍ.
117-
عُمَرُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْمَرٍ [3] ابْنُ عُثْمَانَ، أَبُو حَفْصٍ الْقُرَشِيُّ التَّيْمِيُّ الأَمِيرُ، أَحَدُ وُجُوهِ قُرَيْشٍ
[ () ] ثم إنه فِي حَيَاةِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم تزوّج وقد احتلم، وكبر، فسأل عن القبلة للصائم، فبطل ما نقله أبو عمر في «الاستيعاب» من أنّ مولده بأرض الحبشة سنة اثنتين. ثم إنه كان في سنة اثنتين أبواه- بل وسنة إحدى- بالمدينة، وشهد أبوه بدرا. فأنّى يكون مولده في الحبشة في سنة اثنتين؟ بل ولد قبل ذلك بكثير» .
[1]
في طبعة القدسي 3/ 287 (بسنين) وهو تصحيف، والتصويب من تهذيب الكمال، وسير أعلام النبلاء.
[2]
تهذيب الكمال 2/ 1011.
[3]
انظر عن (عمر بن عبيد الله بن معمر) في:
المحبّر لابن حبيب 66 و 151 و 442، والفتوح لابن أعثم الكوفي 6/ 41، والأخبار الموفقيّات 346 و 546 و 561، ونسب قريش 288، وتاريخ اليعقوبي 2/ 166 و 252 و 273، والكامل في الأدب 1/ 241، وأنساب الأشراف 1/ 399 و 497 و 498 و 503 و 3/ 298 و 299 و 4 ق 1/ 407 و 414 و 415 و 417 و 426 و 427 و 459 و 463- 465 و 467- 470 و 4/ 106 و 112 و 113 و 123 و 153 و 155- 157 و 160- 162، وانظر فهرس الأعلام 5/ 412، والأغاني 15/ 312، والتاريخ الكبير 6/ 175، 176 رقم 2081، والمعارف 234 و 289 و 414 و 576، والجرح والتعديل 6/ 120 رقم 646، وتاريخ الطبري 5/ 318 و 357 و 527 و 528 و 582 و 6/ 95 و 97 و 99 و 119 و 120 و 134 و 158 و 193 و 248، وتاريخ خليفة 297، وجمهرة أنساب العرب 145، والبدء والتاريخ 4/ 85، وشرح أدب الكاتب 293، والأسامي والكنى للحاكم، ورقة 121 ب، وتاريخ دمشق (مخطوطة الظاهرية) 13/ 168 ب، والكامل في التاريخ 4/ 142 و 268- 270 و 281 و 282 و 293 و 332 و 412 و 477، والعقد الفريد 1/ 57 و 4/ 47، وسير أعلام النبلاء 4/ 172، 173 رقم 63، والتذكرة الحمدونية 2/ 298 و 342 و 343 و 407 و 408، 480 و 488، وفوات الوفيات 2/ 171، والبداية والنهاية 9/ 46، وتعجيل المنفعة 299- 302 رقم 773، والمستطرف للأبشيهي 1/ 225.
وَأَشْرَافِهَا وَشُجْعَانِهَا الْمَذْكُورِينَ، وَكَانَ جَوَّادًا مُمَدَّحًا. وَلِيَ فُتُوحَاتٍ عَدِيدَةٌ، وَوَلِيَ الْبَصْرَةَ لابْنِ الزُّبَيْرِ.
وَحَدَّثَ عَنِ: ابْنِ عُمَرَ، وَجَابِرٍ، وَأَبَانَ بْنِ عُثْمَانَ.
رَوَى عَنْهُ: عَطَاءُ بْنُ أَبِي رَبَاحٍ، وَابْنُ عَوْنٍ.
وَوَفَدَ عَلَى عَبْدِ الْمَلِكِ، فَتُوُفِّيَ بِدِمَشْقَ، وَقَدْ وَلِيَ إِمْرَةَ فَارِسٍ.
قَالَ الْمَدَائِنِيُّ: وُلِدَ هُوَ، وَعُمَرُ بْنُ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، وَعُمَرُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ عَامَ قَتْلِ عُمَرَ [1] .
وَقَالَ الْوَلِيدُ بْنُ هِشَامٍ الْقَحْذَمِيُّ: قَامَ رَجُلٌ إِلَى الْمُهَلَّبِ فَقَالَ: أَيُّهَا الأَمِيرُ أَخْبِرْنَا عَنْ شُجْعَانِ الْعَرَبِ. قَالَ: أَحْمَرُ قُرَيْشٍ، وَابْنُ الْكَلْبِيَّةِ، وَصَاحِبُ النَّعْلِ الدَّيْزَجُ، فَقَالَ: وَاللَّهِ مَا نَعْرِفُ مِنْ هَؤُلاءِ أَحَدًا، قَالَ: بَلَى، أَمَّا أَحْمَرُ قُرَيْشٍ فَعُمَرُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْمَرٍ، وَاللَّهِ مَا جَاءَتْنَا سَرَعَانُ خَيْلٍ قَطُّ إِلا رَدَّهَا، وَأَمَّا ابْنُ الْكَلْبِيَّةِ فَمُصْعَبُ بْنُ الزُّبَيْرِ، أُفْرِدَ فِي سَبْعَةٍ، وَجُعِلَ لَهُ الأَمَانُ، فَأَبَى حَتَّى مَاتَ عَلَى بَصِيرَتِهِ. وَأَمَّا صَاحِبُ النَّعْلِ الدَّيْزَجُ فَعَبَّادُ بْنُ الْحُصَيْنِ الْحَبَطِيُّ [2] ، وَاللَّهِ مَا نَزَلَ بِنَا شِدَّةٌ إِلا فَرَّجَهَا، فَقَالَ لَهُ الْفَرَزْدَقُ، وَكَانَ حَاضِرًا:
إِنَّا للَّه، فَأَيْنَ أَنْتَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَازِمٍ السُّلَمِيِّ! قَالَ:
إِنَّمَا ذَكَرْنَا الإِنْسَ وَلَمْ نَذْكُرِ الْجِنَّ [3] .
وَقَالَ حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ، عَنْ سُلَيْمَانَ [4] بْنِ قَتَّةَ قَالَ: بَعَثَ مَعِي عُمَرُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بِأَلْفِ دِينَارٍ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، وَالْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، فَأَتَيْتُ ابْنَ عُمَرَ وَهُوَ يَغْتَسِلُ فِي مُسْتَحَمِّهِ، فَأَخْرَجَ يَدَهُ، فَصَبَبْتُهَا فِيهَا، فقال: وصلته رحم لقد
[1] تاريخ دمشق 13/ 169 أ.
[2]
بفتح الحاء المهملة والباء الموحدة وفي آخرها الطاء، نسبة إلى الحبطات وهو بطن من تميم
…
(اللباب في الأنساب لابن الأثير ج 1 ص 275) .
[3]
الأخبار الموفقيات 560، 561، والكامل للمبرّد 1/ 241، التذكرة الحمدونية 2/ 407، 408، رقم 1052، والمستطرف 1/ 225 وفيها ورد «ابن الكلبية، وأحمر قريش، وراكب البغلة» بدل «صاحب النعل الديزج» .
[4]
في الأصل «سلمان» والتصويب من تعجيل المنفعة.
جَاءَتْنَا عَلَى حَاجَةٍ، فَأَتَيْتُ الْقَاسِمَ، فَأَبَى أَنْ يَقْبَلَ، فَقَالَتِ امْرَأَتُهُ: إِنْ كَانَ الْقَاسِمُ ابْنَ عَمِّهِ فَأَنَا ابْنَةُ عَمَّتِهِ فَأَعْطِنِيهَا، فَأَعْطَيْتُهَا [1] .
وَذَكَرَ الْحَرْمَازِيّ أَنَّ إِنْسَانًا مِنَ الأَنْصَارِ وَفَدَ عَلَى عُمَرَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْمَرٍ بِفَارِسٍ، فَوَصَلَهُ بِأَرْبَعِينَ أَلْفًا.
وَيُرْوَى أَنَّ عُمَرَ بْنَ عُبَيْدِ اللَّهِ اشْتَرَى مَرَّةً جَارِيَةً بِمِائَةِ أَلْفٍ، فَتَوَجَّعَتْ لفراق سَيِّدِهَا وَقَالَتْ أَبْيَاتًا، وَهِيَ:
هَنِيئًا لَكَ الْمَالُ الَّذِي قَدْ أصَبْتَه
…
وَلَمْ يَبْقَ فِي كَفَّيَّ إِلا تَفَكُّرِي
أَقُولُ لِنَفْسِي وَهِيَ فِي كَرْبٍ غَشْيَةٍ
…
أَقِلِّي فَقَدْ بَانَ الْخَلِيطُ أَوْ أَكْثِرِي
إِذَا لَمْ يَكُنْ فِي الأَمْرِ عِنْدَكِ حِيلَةٌ
…
وَلَمْ تَجِدِي بُدًّا مِنَ الصَّبْرِ فَاصْبِرِي
فَقَالَ مَوْلاهَا:
وَلَوْلا قُعُودُ الدَّهْرِ بِي عَنْكِ لَمْ يَكُنْ
…
يُفَرِّقُنَا شَيْءٌ سِوَى الْمَوْتِ فاعذري
أءوب بِحُزْنٍ مِنْ فِرَاقِكِ مُوجِعٌ
…
أُنَاجِي بِهِ قَلْبًا طَوِيلَ التَّذَكُّرِ
عَلَيْكِ سَلامٌ لا زِيَارَةَ بَيْنَنَا
…
وَلا وَصْلَ إِلا أَنْ يَشَاءَ ابْنُ مَعْمَرِ
فَقَالَ: خُذْهَا وَثَمَنَهَا [2] .
وَقَالَ مُسْلِمَةُ بْنُ مُحَارِبٍ: خَرَجَ عُمَرُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْمَرٍ زَائِرًا لابْنِ أَبِي بَكْرَةَ بِسِجِسْتَانَ، فَأَقَامَ أَشْهُرًا لا يَصِلُهُ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: إِنِّي اشْتَقْتُ إِلَى الأَهْلِ، فَقَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ: سَوْءَةٌ مِنْ أَبِي حَفْصٍ أَغْفَلْنَاهُ، كَمْ فِي بَيْتِ الْمَالِ، قَالُوا: أَلْفَ أَلْفٍ وَسَبْعَمِائَةِ أَلْفٍ قَالَ: احْمِلُوهَا إليه، فحملت إليه. رواها الْمَدَائِنِيُّ، وَغَيْرُهُ، عَنْ مُسْلِمَةَ.
قَالَ الْمَدَائِنِيُّ: تُوُفِّيَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ.
118-
عُمَرُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ [3] ابن عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْنِ هَاشِمٍ الهاشمي.
[1] تعجيل المنفعة 302 باختصار.
[2]
البداية والنهاية 9/ 46.
[3]
انظر عن (عمر بن علي بن أبي طالب) في:
رَوَى عَنْ أَبِيهِ.
رَوَى عَنْهُ ابْنُهُ مُحَمَّدٌ، وَوَفَدَ عَلَى الْوَلِيدِ لِيَوَلِّيَهُ صَدَقَةَ أَبِيهِ.
قَالَ الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سَلامٍ، حَدَّثَنِي عِيسَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ: سَأَلْتُ أَبِي، فَحَدَّثَنِي عَنْ أَبِيهِ، قَالَ:
عُمَرُ بْنُ عَلِيٍّ: ولدت لأبي بعد ما اسْتُخْلِفَ عُمَرُ، فَقَالَ لَهُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وُلِدَ لِي اللَّيْلَةَ غُلامٍ، فَقَالَ: هِبْهُ لِي. قَالَ: هُوَ لَكَ. قَالَ: قَدْ سَمَّيْتُهُ عُمَرَ وَنَحَلْتُهُ غُلامِي مُوَرِّقًا. قَالَ ابْنُ الزُّبَيْرِ: فَلَقِيتُ عِيسَى فَحَدَّثَنِي بِذَلِكَ.
قَالَ مُصْعَبُ بْنُ عَبْدِ الله [1] . عمر، ورقيّة ابنا عليّ توأم أُمُّهُمَا الصَّهْبَاءُ التَّغْلِبِيَّةُ مِنْ سَبْيِ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ أَيَّامَ الرِّدَّةِ.
وَقَالَ أَحْمَدُ الْعِجْلِيُّ [2] : هُوَ تَابِعِيٌّ ثِقَةٌ.
وَذَكَرَ مُصْعَبٌ: أَنَّ الْوَلِيدَ لَمْ يُعْطِهِ صَدَقَةَ عَلِيٍّ، وَكَانَ عَلَيْهَا الْحَسَنُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ، وَقَالَ: لا أُدْخِلُ عَلَى بَنِي فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم غَيْرَهُمْ، فَانْصَرَفَ غضبان وَلَمْ يَقْبَلْ مِنْهُ صِلَةً [3] .
وَقِيلَ: إِنَّ عُمَرَ بْنَ عَلِيٍّ قُتِلَ مَعَ مُصْعَبِ بْنِ الزُّبَيْرِ أَيَّامَ الْمُخْتَارِ.
قُلْتُ: فَلَعَلَّهُ أَخُوهُ وَسَمِيُّهُ، وَإِنَّمَا الْمَعْرُوفُ أَنَّ الّذي قتل مع مصعب
[ () ] طبقات ابن سعد 5/ 117، وطبقات خليفة 230، وتاريخ خليفة 264، والتاريخ الكبير 6/ 179 رقم 2096، والمعارف 204 و 210 و 217، وتاريخ الثقات للعجلي 360 رقم 1243، وتاريخ اليعقوبي 2/ 213، وفتوح البلدان 110، ونسب قريش 80، وتاريخ الطبري 3/ 383 و 5/ 154، 155، والجرح والتعديل 6/ 124 رقم 676، والثقات لابن حبّان 5/ 146، ومروج الذهب 418 و 1908 و 1909، والتنبيه والإشراف 259، والبدء والتاريخ 5/ 76، ومقاتل الطالبيين 84 و 127 و 643 و 679، وجمهرة أنساب العرب 66، وتاريخ دمشق (مخطوط الظاهرية) 13/ 172 ب، والكامل في التاريخ 2/ 399 و 408 و 6/ 198، وتهذيب الكمال (المصوّر) 2/ 1020، وسير أعلام النبلاء 4/ 134 رقم 41، ومختصر التاريخ لابن الكازروني 77، وتهذيب التهذيب 7/ 485 رقم 806، وتقريب التهذيب 2/ 61 رقم 490، وخلاصة تذهيب التهذيب 285.
[1]
في نسب قريش 42.
[2]
في تاريخ الثقات 360 رقم 1243.
[3]
نسب قريش 43.
عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ عَلِيٍّ [1] ، وَذَلِكَ فِي سَنَةِ اثنتين وسبعين.
119-
(عمرو بن حريث)[2]- ع- بن عمرو بن عثمان المخزوميّ، أَخُو سَعِيدٍ.
وُلِدَ قَبْلَ الْهِجْرَةِ، وَلَهُ صُحْبَةٌ وَرِوَايَةٌ.
وَرَوَى أَيْضًا عَنْ: أَبِي بَكْرٍ، وَابْنِ مَسْعُودٍ، وَسَكَنَ الْكُوفَةَ.
روى عنه: ابنه جعفر، والحسن العرني، ومغيرة بن سبيع، والوليد بن سريع، وعبد الملك بن عمير، وإسماعيل بن أبي خالد.
[1] قال المؤلّف- رحمه الله في سير أعلام النبلاء 4/ 134 «ولا يصح، بل ذاك أخوه عبيد الله بن علي» .
[2]
انظر عن (عمرو بن حريث) في:
نسب قريش 233، وطبقات ابن سعد 6/ 23، والمحبّر لابن حبيب 156 و 342 و 379، وطبقات خليفة 20 و 126 ومسند أحمد 4/ 306، والتاريخ الكبير 6/ 305 رقم 2479، والتاريخ الصغير 91، ومقدّمة مسند بقيّ بن مخلد 91 رقم 134، وتاريخ الثقات للعجلي 363 رقم 1254، والزهد لابن المبارك 356، والبيان والتبيين 4/ 81، وفتوح البلدان 276 و 305، وأنساب لأشراف 1/ 228 و 260 و 4 ق 1 (انظر فهرس الأعلام) 657 (وفهرس الأعلام) ج 5/ 412، والاشتقاق لابن دريد 61 و 92، والمعرفة والتاريخ 1/ 323، وتاريخ الطبري 5/ 523، والمنتخب من ذيل المذيّل 547، والكنى والأسماء للدولابي 1/ 71، والجرح والتعديل 6/ 226 رقم 1254، والمعارف 293 و 480 و 576، والثقات لابن حبّان 3/ 272، ومشاهير علماء الأمصار، رقم 686، ومروج الذهب 1896 و 1919، والأخبار الطوال 223، 224، والخراج وصناعة الكتابة 379، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه 2/ 65 رقم 1165، والاستيعاب 2/ 515، والجمع بين رجال الصحيحين 1/ 363، وأسد الغابة 4/ 213، والحلّة السيراء 1/ 75، والبدء والتاريخ 6/ 6، وجمهرة رسائل العرب 2/ 63، ورجال صحيح البخاري 2/ 537، 538 رقم 842، وتهذيب الأسماء واللغات ق 1 ج 2/ 26 رقم 13، وتهذيب الكمال (المصوّر) 2/ 1028، وتحفة الأشراف 8/ 143- 146 رقم 402، والعبر 1/ 100، وسير أعلام النبلاء 3/ 417- 419 رقم 70، والكاشف 2/ 282، رقم 4206، والمعين في طبقات المحدّثين 25 رقم 96، ومرآة الجنان 1/ 176، وجامع التحصيل 297 رقم 561، والبداية والنهاية 9/ 60، والزيارات 155، 156، والتذكرة الحمدونية 2/ 389 و 373 ودول الإسلام 1/ 60، ومجمع الزوائد 9/ 405، والعقد الثمين 6/ 368، والإصابة 2/ 531 رقم 5808، وتهذيب التهذيب 8/ 17، 18 رقم 26، وتقريب التهذيب 2/ 67 رقم 555، وخلاصة تذهيب التهذيب 244، وشذرات الذهب 1/ 95، والعلل لأحمد، رقم 1139 و 4227.
وقد تقدّمت ترجمته باختصار في الجزء السابق.
وآخر من رآه خلف بن خليفة، شيخ الحسن بن عرفة، فابن عرفة من أتباع التابعين.
توفي عمرو سنة خمس وثمانين.
120-
(عمرو بن سلمة)[1]- خ د ن- أَبُو بُرَيْدٍ [2] الْجَرْمِيُّ [3] الْبَصْرِيُّ.
وَقِيلَ: أَبُو يَزِيدَ، الَّذِي كَانَ يُصَلِّي بِقَوْمِهِ وَهُوَ صَبِيٌّ فِي حَيَاةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم [4] وَقَدْ وَفَدَ أَبُوهُ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَيُقَالُ: هُوَ لَهُ وِفَادَةٌ مَعَ أَبِيهِ وَصُحْبَةٌ مَا [5] .
رَوَى عَنْ أَبِيهِ.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو قِلابَةَ الْجَرْمِيُّ، وَأَبُو الزُّبَيْرِ الْمَكِّيُّ، وَعَاصِمٌ الأَحْوَلُ، وَأَيُّوبُ السَّخْتِيَانِيُّ.
قِيلَ: تُوُفِّيَ سَنَةَ خَمْسٍ وَثَمَانِينَ، وَهُوَ أَقْدَمُ شَيْخٍ لِأَيُّوبَ.
وَرَّخَ موته أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ.
121-
(عَمْرُو بْنُ سَلِمَةَ)[6]- بخ- الهمدانيّ الكوفيّ.
[1] انظر عن (عمرو بن سلمة) في:
التاريخ لابن معين 2/ 445، والتاريخ الكبير 6/ 313 رقم 2497، والجرح والتعديل 6/ 235 رقم 1301، والثقات لابن حبّان 3/ 278، ورجال صحيح البخاري 2/ 538 رقم 843، والجمع بين رجال الصحيحين 1/ 371 رقم 1410، وتهذيب الأسماء واللغات ق 1 ج 2/ 27، 28 رقم 16، والاستيعاب 2/ 544، وتهذيب الكمال (المصوّر) 2/ 1035، وتحفة الأشراف 8/ 152 رقم 407، والكاشف 2/ 285 رقم 4231، ودول الإسلام 1/ 60، والبداية والنهاية 9/ 60، والكنى والأسماء للدولابي 1/ 126، وتهذيب التهذيب 8/ 42، 43 رقم 69، وتقريب التهذيب 2/ 71 رقم 598، والإصابة 2/ 541 رقم 5857، وخلاصة تذهيب التهذيب 289.
وسلمة: بكسر اللام.
[2]
مهمل في الأصل، والتحرير من تهذيب الأسماء واللغات ق 1 ج 2/ 27 حيث قال: هو أبو بريد بموحّدة مضمومة وراء. وقيل: أبو يزيد، بمثنّاة وزاي، والصحيح المشهور الأول.
[3]
الجرمي: بفتح الجيم وسكون الراء. (اللباب 1/ 222) .
[4]
لأنه كان أقرأهم للقرآن، كما قال ابن عبد البر في الاستيعاب 2/ 544.
[5]
الاستيعاب 2/ 544.
[6]
انظر عن (عمرو بن سلمة) في:
سَمِعَ: عَلِيًّا، وَابْنَ مَسْعُودٍ، وَحَضَرَ النَّهْرَوَانَ مَعَ عَلِيٍّ.
رَوَى عَنْهُ: الشَّعْبِيُّ، وَزِيَادُ بْنُ أَبِي زِيَادٍ.
قَالَ الْبُخَارِيُّ: وَدُفِنَ هُوَ وَعَمْرُو بْنُ حُرَيْثٍ فِي يَوْمٍ وَاحِدٍ [1] .
قُلْتُ: وَأَبُوهُ بِكَسْرِ اللامِ كَالْجَرْمِيِّ الْمَذْكُورِ قَبْلَهُ.
122-
وَأَمَّا (عَمْرُو بْنُ سَلَمَةَ) - بِالْفَتْحِ- فَشَيْخٌ مَجْهُولٌ لِلْوَاقِدِيِّ.
وَلَهُ شَيْخٌ آخَرُ قَزْوِينِيٌّ.
يَرْوِي عَنْهُ أَبُو الْحَسَنِ الْقَطَّانُ.
123-
(عمرو بن عثمان بن عفّان)[2]- ع- الأمويّ، أخو أبان، وسعيد.
[ () ] طبقات ابن سعد 6/ 171، والتاريخ الصغير 95، والتاريخ الكبير 6/ 337 رقم 2569، وتاريخ الثقات للعجلي 364 رقم 1263 وقد قيّده محقّقه بفتح اللام، وهو خطأ، والجرح والتعديل 6/ 235 رقم 1302، والثقات لابن حبّان 5/ 172، ومشاهير علماء الأمصار، رقم 761، وتهذيب الكمال (المصوّر) 2/ 1035، وتهذيب التهذيب 8/ 42 رقم 68، وتقريب التهذيب 2/ 71 رقم 597، وخلاصة تهذيب التهذيب 289.
[1]
في التاريخ الكبير 6/ 337.
[2]
انظر عن (عمرو بن عثمان بن عفان) في:
طبقات ابن سعد 5/ 150، 151، والمحبّر لابن حبيب 57 و 382، وطبقات خليفة 240، والتاريخ الصغير 34، والتاريخ الكبير 6/ 352، 353 رقم 2612، وتاريخ الثقات للعجلي 367 رقم 1274، والمعرفة والتاريخ 1/ 472 و 3/ 270 و 289، وأنساب الأشراف 3/ 49 و 4 ق 1/ 6 و 46 و 53 و 58 و 65 و 66 و 108 و 285 و 323 و 329 و 598 و 600 و 602 و 611 و 4/ 34 و 39 و 5/ 103 و 105- 107 و 114، وتاريخ اليعقوبي 2/ 176- 227، ونسب قريش 105 و 109 و 110، والمعارف 186 و 198 و 199 و 200 و 201 و 214، وتاريخ الطبري 4/ 420 و 5/ 482 و 485 و 494، والجرح والتعديل 6/ 248 رقم 1368، والثقات لابن حبّان 5/ 168، وجمهرة أنساب العرب 83، ومشاهير علماء الأمصار، رقم 443، ورجال صحيح البخاري 2/ 546 رقم 857، ورجال صحيح مسلم 2/ 76 رقم 1193، ومروج الذهب 1776 و 2024، وتهذيب الكمال (المصوّر) 2/ 1044، والجمع بين رجال الصحيحين 1/ 367 رقم 1395، وتاريخ دمشق (مخطوطة الظاهرية) 13/ 291 أ، وسير أعلام النبلاء 4/ 353 رقم 134، والكاشف 2/ 290 رقم 4262، والمعين في طبقات المحدّثين 34 رقم 223، والكامل في التاريخ 3/ 186 و 4/ 113 و 114 و 120، وعهد الخلفاء الراشدين (تاريخ الإسلام) 467 و 468 و 475، والعقد الفريد 1/ 279، وتهذيب التهذيب 8/ 78، 79 رقم 115، وتقريب التهذيب 2/ 75 رقم 636، وخلاصة تذهيب التهذيب 291، والعلل لأحمد، رقم 467.
رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وَأُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ.
وعنه: علي بن الحسين، وسعيد بن المسيب، وأبو الزناد، وابنه عبد الله بن عمرو.
له حديث: «لا يَرِثُ الْمُسْلِمُ الْكَافِرَ» فِي الْكُتُبِ السّتّة [1] .
124-
(عنترة بن عبد الرحمن)[2]- ن- أبو وكيع الشّيبانيّ.
رَوَى عَنْ: عَلِيٍّ، وَأَبِي الدَّرْدَاءِ، وَابْنِ عَبَّاسٍ.
رَوَى عَنْهُ: ابْنُهُ هَارُونُ بْنُ عَنْتَرَةَ، أَبُو عَبْدِ الْمَلِكِ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ مرّة الشّيبانيّ، وأبو سنان الشيبانيّ.
[1] أخرجه البخاري في الفرائض 8/ 11 باب لا يرث المسلم الكافر ولا الكافر المسلم وإذا أسلم قبل أن يقسم الميراث فلا ميراث له، وأبو داود في الفرائض (2909) باب هل يرث المسلم الكافر، والترمذي في الفرائض (2190) باب ما جاء في إبطال الميراث بين المسلم والكافر، وابن ماجة في الفرائض (2729) باب ميراث أهل الإسلام من أهل الشرك، والدارميّ في الفرائض، باب 29، ومالك في الموطّأ، كتاب الفرائض 351 باب ميراث أهل الملل، وأحمد في المسند 2/ 200 و 208.
[2]
انظر عن (عنترة بن عبد الرحمن) في:
التاريخ الكبير 7/ 84 رقم 377، وتاريخ الثقات للعجلي 376 رقم 1317، والمعرفة والتاريخ 3/ 75 و 83، والجرح والتعديل 7/ 35 رقم 187، وتهذيب الكمال (المصوّر) 2/ 1064، والكاشف 2/ 305 رقم 4374، وتهذيب التهذيب 8/ 162، 163 رقم 295، وتقريب التهذيب 2/ 89 رقم 787، وخلاصة تذهيب التهذيب 306.