المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌ ‌[حرف الرَّاءِ] 259- (رَبِيعَةُ بْنُ عِبَادٍ الدِّيلِيُّ الْحِجَازِيُّ) [1] رَأَى النَّبِيَّ - تاريخ الإسلام - ت تدمري - جـ ٦

[شمس الدين الذهبي]

فهرس الكتاب

- ‌[المجلد السادس (سنة 81- 100) ]

- ‌الطَّبَقَةُ التَّاسِعَةُ

- ‌سَنَةَ إِحْدَى وَثَمَانِينَ

- ‌سنة اثنتين وَثَمَانِينَ

- ‌سَنَةَ ثَلاثٍ وَثَمَانِينَ

- ‌سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَمَانِينَ

- ‌سَنَةَ خَمْسٍ وَثَمَانِينَ

- ‌سَنَةَ سِتٍّ وَثَمَانِينَ

- ‌سَنَةَ سَبْعٍ وَثَمَانِينَ

- ‌سَنَةَ ثَمَانٍ وَثَمَانِينَ

- ‌سَنَةَ تِسْعٍ وَثَمَانِينَ

- ‌سَنَةَ تِسْعِينَ

- ‌تَرَاجِمُ رِجَالِ هَذِهِ الطَّبَقَةِ

- ‌[حَرْفُ الأَلِفِ]

- ‌[حرف الْبَاءِ]

- ‌[حرف التَّاءِ]

- ‌[حرف الحاء]

- ‌[حرف الْخَاءِ]

- ‌[حرف الذال]

- ‌[حرف الرَّاءِ]

- ‌[حرف الزَّاي]

- ‌[حرف السين]

- ‌[حرف الشِّينِ]

- ‌[حرف الصاد]

- ‌[حرف الضاد]

- ‌[حرف الطاء]

- ‌[حرف العين]

- ‌[حرف الْفَاءِ]

- ‌[حرف القاف]

- ‌[حرف الكاف]

- ‌[حَرْفُ الْمِيمِ]

- ‌[حرف النون]

- ‌[حرف الهاء]

- ‌[حرف الواو]

- ‌[حرف الياء]

- ‌[الْكُنَى]

- ‌الطَّبَقَةُ الْعَاشِرَةُ

- ‌سَنَةَ إِحْدَى وَتِسْعِينَ

- ‌سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَتِسْعِينَ

- ‌سَنَةَ ثَلاثٍ وَتِسْعِينَ

- ‌سَنَةَ أَرْبَعٍ وَتِسْعِينَ

- ‌سَنَةَ خَمْسٍ وَتِسْعِينَ

- ‌سَنَةَ سِتٍّ وَتِسْعِينَ

- ‌سَنَةَ سَبْعٍ وَتِسْعِينَ

- ‌سَنَةَ ثَمَانٍ وَتِسْعِينَ

- ‌سَنَةَ تِسْعٍ وَتِسْعِينَ

- ‌سَنَةَ مِائَةٍ

- ‌تَرَاجِمُ رِجَالِ أَهْلِ هَذِهِ الطَّبَقَةِ

- ‌[حَرْفُ الأَلِفِ]

- ‌[حرف الباء]

- ‌[حرف التَّاءِ]

- ‌[حرف الثاء]

- ‌[حرف الْجِيمِ]

- ‌[حرف الحاء]

- ‌[حرف الْخَاءِ]

- ‌[حرف الدال]

- ‌[حرف الرَّاءِ]

- ‌[حرف الزاي]

- ‌[حرف السين]

- ‌[حرف الشين]

- ‌[حرف الصاد]

- ‌[حرف الضاد]

- ‌[حرف الطَّاءِ]

- ‌[حرف الْعَيْنِ]

- ‌[حرف الْغَيْنِ]

- ‌[حرف الْفَاءِ]

- ‌[حرف الْقَافِ]

- ‌[حرف الْكَافِ]

- ‌[حرف الْمِيمِ]

- ‌[حرف النُّونِ]

- ‌[حرف الْهَاءِ]

- ‌[حرف الواو]

- ‌[حرف الْيَاءِ]

- ‌[الكنى]

الفصل: ‌ ‌[حرف الرَّاءِ] 259- (رَبِيعَةُ بْنُ عِبَادٍ الدِّيلِيُّ الْحِجَازِيُّ) [1] رَأَى النَّبِيَّ

[حرف الرَّاءِ]

259-

(رَبِيعَةُ بْنُ عِبَادٍ الدِّيلِيُّ الْحِجَازِيُّ)[1] رَأَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم بِسُوقِ ذِي الْمَجَازِ، وَشَهِدَ الْيَرْمُوكَ.

رَوَى عَنْهُ: ابْنُ الْمُنْكَدِرِ، وَهِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، وَزَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ، وَأَبُو الزِّنَادِ.

قَالَ الْبُخَارِيُّ [2]، وَغَيْرُهُ: لَهُ صُحْبَةٌ.

وَأَبُوهُ بِالْكَسْرِ وَالتَّخْفِيفِ، قَيَّدَهُ عَبْدُ الْغَنِيِّ [3] .

وَقَيَّدَهُ بِالْفَتْحِ وَالتَّخْفِيفِ ابْنُ مَنْدَهْ، وَهُوَ قَوْلٌ مُنْكَرٌ.

وَمِنْهُمْ مَنْ قَالَ: عُبَادٌ بِالضَّمِّ.

وَمِنْهُمْ مَنْ قَالَ: عبّاد مُشَدَّدٌ.

قَالَ خَلِيفَةُ [4]، وَغَيْرُهُ: تُوُفِّيَ فِي خِلافَةِ الْوَلِيدِ، وَقَدْ شهِدَ الْيَرْمُوكَ.

قُلْتُ: لا شَكَّ فِي سَمَاعِهِ مِنَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم بِمَكَّةَ قَبْلَ الْهِجْرَةِ، وَإِنَّمَا أسلم بعد

[1] انظر عن (ربيعة بن عباد الديليّ) في:

طبقات خليفة 34، وتاريخ خليفة 308، والتاريخ لابن معين 2/ 163 والتاريخ الكبير 3/ 280 رقم 960، ومقدّمة مسند بقيّ بن مخلد 105 رقم 285، وتاريخ أبي زرعة 1/ 647، وتاريخ الطبري 2/ 348، والجرح والتعديل 3/ 472 رقم 2113، والثقات لابن حبّان 4/ 230، ومشاهير علماء الأمصار، رقم 552، والاستيعاب 1/ 509، وأسد الغابة 2/ 169، 170، والإصابة 1/ 509 رقم 2610، والوافي بالوفيات 14/ 89 رقم 109.

[2]

في تاريخه الكبير 3/ 280.

[3]

قال في مشتبه النسبة، ورقة 30 أ «والعباد بطن من تجيب» .

[4]

في طبقاته 34، وتاريخه 308.

ص: 350

ذَلِكَ، وَلَمْ يَرِدْ نَصٌّ أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ مُسْلِمٌ.

260-

(رَبِيعَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْهُدَيْرِ)[1]- خ د- تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَلاثٍ وَتِسْعِينَ، وَلَهُ سَبْعٌ وَثَمَانُونَ سَنَةً.

وُلِدَ فِي حَيَاةِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.

رَوَى عَنْ: طَلْحَةَ، وَعُمَرَ بن الخطاب.

وعنه: ابن أَخِيهِ مُحَمَّدٌ، وَأَبُو بَكْرٍ ابْنَا الْمُنْكَدِرِ، وَعُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ التَّيْمِيُّ، وَرَبِيعَةُ الرَّأْيِ، وَغَيْرُهُمْ.

ذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي «كِتَابِ الثِّقَاتِ» [2] .

261-

رَبِيعَةُ بْنُ لَقِيطٍ [3] ابْن حَارِثَةَ التُّجِيبِيُّ الْمَصْرِيُّ.

حَدَّثَ عَنْ: مُعَاوِيَةَ، وَعَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، وَعَبْدِ اللَّهِ بن حوالة.

وشهد صفّين مع الشاميّين.

[1] انظر عن (ربيعة بن عبد الله بن الهدير) في:

طبقات ابن سعد 5/ 27، وطبقات خليفة 233، والتاريخ الكبير 3/ 281 رقم 965، وتاريخ الثقات للعجلي 158 رقم 430، والجرح والتعديل 3/ 473، والثقات لابن حبّان 3/ 129 و 4/ 228، 229، وأنساب الأشراف 1/ 46، ومشاهير علماء الأمصار، رقم 484، والإستيعاب 2/ 492، ورجال صحيح البخاري 1/ 247 رقم 330، والجمع بين رجال الصحيحين 1/ 136 رقم 532، والتبيين في أنساب القرشيين 305، وأسد الغابة 2/ 170، وتهذيب الكمال 9/ 120، 121 رقم 1879، والعبر 1/ 121 رقم 1879، والعبر 1/ 81، وسير أعلام النبلاء 3/ 516، والكاشف 1/ 237 رقم 1561، وتجريد أسماء الصحابة 1/ 180، والوافي بالوفيات 14/ 95 رقم 119، والعقد الثمين 4/ 397، والإصابة 1/ 523 رقم 2711، وتهذيب التهذيب 3/ 257 رقم 489، وخلاصة تذهيب التهذيب 116، وشذرات الذهب 1/ 79.

[2]

في الصحابة 3/ 129، وفي التابعين 4/ 228، 229.

[3]

انظر عن (ربيعة بن لقيط) في:

التاريخ الكبير 3/ 283 رقم 971، وتاريخ الثقات للعجلي 159 رقم 435، والمعرفة والتاريخ 2/ 338، والجرح والتعديل 3/ 475 رقم 2133، والثقات لابن حبّان 4/ 230، وكتاب الولاة والقضاة للكندي 15، وأسد الغابة 2/ 172، وسير أعلام النبلاء 4/ 509، 51 رقم 202، والوافي بالوفيات 14/ 87 رقم 104، والإصابة 1/ 531 رقم 2756، وتعجيل المنفعة 128، وحسن المحاضرة 1/ 267.

ص: 351

روى عنه: ابنه إِسْحَاقَ، وَيَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ.

وَثَّقَهُ أحمد العجلي [1] .

قال يزيد بن أبي حبيب: أَخْبَرَنِي رَبِيعَةُ بْنُ لَقِيطٍ أَنَّهُ كَانَ مَعَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ عَامَ الْجَمَاعَةِ، وَهُمْ رَاجِعُونَ مِنْ مَسْكِنَ، وَمُطِرُوا دَمًا عَبِيطًا [2] .

قَالَ رَبِيعَةُ: فَلَقَدْ رَأَيْتَنِي أَنْصُبُ الإِنَاءَ فَيَمْتَلِئُ دَمًا عَبِيطًا، فَظَنَّ النَّاسُ أَنَّمَا هِيَ، يَعْنِي السَّاعَةَ، وَمَاجَ النَّاسُ بَعْضُهُمْ فِي بَعْضٍ، فَقَامَ عَمْرٌو فَأَثْنَى عَلَى اللَّهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ، ثُمَّ قَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ، أَصْلِحُوا مَا بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ اللَّهِ، وَلا يَضُرُّكُمْ لَوِ اصْطَدَمَ هَذَانِ الْجَبَلانِ.

رَوَاهُ ابْنُ الْمُبَارَكِ فِي «الزُّهْدِ» [3] .

وَرَوَاهُ ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ يَزِيدَ عَنْ رَبِيعَةَ، وَلَفْظُهُ:

إِنَّهُمْ كَانُوا مَعَ مُعَاوِيَةَ حِينَ قَفَلُوا مِنَ الْعِرَاقِ، فَأَمْطَرَتِ السَّمَاءُ بِدِجْلَةَ دَمًا عَبِيطًا، وَظَنُّوا الظُّنُونَ وَقَالُوا الْقِيَامَةُ، وَذَكَرَ الْحَدِيثَ.

262-

الرَّبِيعُ بْنُ خُثَيْمٍ [4] ابْنُ عَائِذٍ، أَبُو يَزِيدَ الثَّوْرِيُّ الْكُوفِيُّ، الزَّاهِدُ، أَحَدُ الأعلام.

[1] في تاريخ الثقات 159.

[2]

أي طريّا.

[3]

ص 197 رقم 561.

[4]

انظر عن (الربيع بن خثيم) في:

الزهد لابن المبارك 145 و 301 و 394 و 471 و 495 و 543 و 544، والملحق رقم 21- 29 و 31- 33 و 55 و 59 و 99 و 100 و 101 و 151 وطبقات ابن سعد 6/ 182- 193 وطبقات خليفة 141، والعلل ومعرفة الرجال لأحمد، رقم 1928 و 2318 و 2994 و 3719 و 3720، والتاريخ الكبير 3/ 269 رقم 917، وتاريخ الثقات للعجلي 154- 156 رقم 419، والبيان والتبيين 1/ 363 و 2/ 105 و 3/ 146 و 158 و 160 و 174 و 193 و 4/ 39، وتاريخ اليعقوبي 2/ 240، والمعارف 497، والمعرفة والتاريخ 2/ 563، 577، وتاريخ أبي زرعة 1/ 655- 657 و 663 و 2/ 682، وأنساب الأشراف 1/ 6، والكنى والأسماء للدولابي 2/ 162، والجرح والتعديل 3/ 459 رقم 2068، والعقد الفريد 1/ 275 و 2/ 424 و 3/ 150 و 171 و 179، والثقات لابن حبّان 4/ 224، 225، ومشاهير علماء الأمصار، رقم 737، والثقات لابن شاهين، رقم 352، ورجال صحيح مسلم 1/ 203 رقم 429، والخراج

ص: 352

أرسل عن النبي صلى الله عليه وسلم، وَرَوَى عَنِ: ابْنِ مَسْعُودٍ، وَأَبِي أَيُّوبَ الأَنْصَارِيِّ، وَعَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ الأَوْدِيِّ.

وَهُوَ قَلِيلُ الرِّوَايَةِ.

وَعَنْهُ: الشَّعْبِيُّ، وَإِبْرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ، وَهِلالُ بْنُ يَسَافٍ، وَمُنْذِرٌ الثَّوْرِيُّ، وَهُبَيْرَةُ بْنُ خُزيْمَةَ، وَآخَرُونَ.

قَالَ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِنَادٍ: ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الرَّبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ، ثنا أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: كَانَ الرَّبِيعُ بْنُ خُثَيْمٍ إِذَا دَخَلَ عَلَى ابْنِ مَسْعُودٍ لَمْ يَكُنْ لَهُ إِذْنٌ لأَحَدٍ حَتَّى يَفْرُغَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْ صَاحِبِهِ، فَقَالَ لَهُ ابْنُ مَسْعُودٍ: يَا أَبَا يَزِيدَ، لَوْ رَآكَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لَأَحَبَّكَ، وَمَا رَأَيْتُكَ إِلا ذَكَرْتُ الْمُخْبِتِينَ [1] .

أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ الأَسَدِيُّ: أَنَا ابْنُ خَلِيلٍ، أَنَا أَبُو الْمَكَارِمِ اللَّبَّانِ، أَنَا أَبُو عَلِيٍّ، أَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا الطَّبَرَانِيُّ، ثنا عَبْدَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا أَزْهَرُ بْنُ مَرْوَانَ، ثنا عَبْدُ الْوَاحِدِ فَذَكَرَهُ، بِالإِسْنَادِ إِلَى أَبِي نُعَيْمٍ، ثنا أَبُو حَامِدِ بْنُ صِلَةٍ، ثنا السَّرَّاجُ، ثنا هَنَّادٌ، ثنا أَبُو الأَحْوَصِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ مَسْرُوقٍ، عَنْ مُنْذِرٍ الثَّوْرِيِّ، قَالَ: كَانَ الرَّبِيعُ إِذَا أَتَاهُ الرَّجُلُ يَسْأَلُهُ قَالَ لَهُ: اتَّقِ اللَّهَ فِيمَا عَلِمْتَ وَمَا اسْتُؤْثِرَ بِهِ عَلَيْكَ، فَكِلْهُ إِلَى عَالِمِهِ، لأَنَا عَلَيْكُمْ فِي العمد أخوف منّي

[ () ] وصناعة الكتابة لقدامة 377، وحلية الأولياء 2/ 105 رقم 166، وجمهرة أنساب العرب 201، وربيع الأبرار للزمخشري 1/ 772، ورجال صحيح البخاري 1/ 245 رقم 327، وشرح نهج البلاغة 7/ 93، والجمع بين رجال الصحيحين 1/ 134 رقم 134 رقم 524، وصفة الصفوة 3/ 52، 68 رقم 404، وهو مذكور أيضا في ترجمة عابدة من المجهولات الكوفيّات 3/ 191 رقم 471، والبصائر والذخائر 2/ 508، وتذكرة الحفّاظ 1/ 57، وسير أعلام النبلاء 4/ 258- 262 رقم 95، والكاشف 1/ 235 رقم 1452، وتهذيب الكمال 9/ 70- 76 رقم 1859، والتذكرة الحمدونية 1/ 208، والبداية والنهاية 8/ 217، وغاية النهاية 1/ 283 رقم 1263، والوافي بالوفيات 14/ 80 رقم 92، وتذكرة الحفّاظ 3/ 242 رقم 467، وتقريب التهذيب 1/ 244 رقم 37، وخلاصة تذهيب التهذيب 115 وقد تقدّمت ترجمته مرتين قبل هذه الترجمة.

[1]

طبقات ابن سعد 6/ 182، 183، وحلية الأولياء 2/ 106 و 107، وتاريخ الثقات 154.

ص: 353

عَلَيْكُمْ فِي الْخَطَأِ، وَمَا خَيْرُكُمُ [1] الْيَوْمَ بِخَيِّرٍ، وَلَكِنَّهُ خَيْرٌ مِنْ آخَرَ شَرٍّ مِنْهُ، وَمَا تَتَّبِعُونَ الْخَيْرَ حَقَّ اتِّبَاعِهِ، وَمَا تَفِرُّونَ مِنَ الشَّرِّ حَقَّ فِرَارِهِ، وَلا كُلُّ مَا أُنْزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم أَدْرَكْتُمْ، وَلا كُلُّ مَا تَقْرَءُونَ تَدْرُونَ مَا هُوَ، ثُمَّ يَقُولُ: السَّرَائِرَ السَّرَائِرَ اللاتِي تُخْفُونَ [2] مِنَ النَّاسِ، وَهِيَ للَّه بِوَادٍ، الْتَمِسُوا دَوَاءَهُنَّ، وَمَا دَوَاؤُهُنَّ إِلا أَنْ تَتُوبَ ثُمَّ لا تَعُودَ [3] .

الثَّوْرِيُّ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: قَالَ فُلانٌ: مَا أَرَى الرَّبِيعَ بْنَ خُثَيْمٍ تَكَلَّمَ بِكَلامٍ مُنْذُ عِشْرِينَ سَنَةً إِلا بِكَلِمَةٍ تُصْعِدُهُ [4] .

الثَّوْرِيُّ، عَنْ نُسَيْرِ بْنِ ذُعْلُوقٍ [5]، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ قَالَ: أَخْبَرَنِي مَنْ صَحِبَ ابْنَ خُثَيْمٍ عِشْرِينَ عَامًا مَا سَمِعَ مِنْهُ كَلِمَةً تُعَابُ [6] .

الثَّوْرِيُّ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: جَالَسْتُ الرَّبِيعَ بْنَ خُثَيْمٍ سِنِينَ، فَمَا سَأَلَنِي عَنْ شَيْءٍ مِمَّا فِيهِ النَّاسُ، إِلا أَنَّهُ قَالَ لِي مَرَّةً: أُمُّكَ حَيَّةٌ [7] ؟

الثَّوْرِيُّ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كَانَ إِذَا قِيلَ لِلرَّبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ كَيْفَ أَصْبَحْتُمْ؟

قَالَ: ضُعَفَاءَ مُذْنِبِينَ نَأْكُلُ أَرْزَاقَنَا وَنَنْتَظِرُ آجَالَنَا [8] .

خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ، عَنْ سَيَّارٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ قَالَ: انْطَلَقْتُ أَنَا وَأَخِي حَتَّى دَخَلْنَا عَلَى الرَّبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ، فَإِذَا هُوَ جَالِسٌ فِي مَسْجِدِهِ، فَسَلَّمْنَا عَلَيْهِ، فَرَدَّ وَقَالَ: مَا جَاءَ بِكُمْ؟ قُلْنَا: جِئْنَا لِنَذْكُرَ الله معك ونحمده، فرفع يديه وقال:

[1] في طبقات ابن سعد «خياركم» ، وفي تهذيب الكمال «خيرتكم» ، وكذا في الحلية.

[2]

في الطبقات، والتهذيب (يخفين» .

[3]

طبقات ابن سعد 6/ 185، وتهذيب الكمال 9/ 72، 73، وفي طبعة القدسي «نتوب ثم لا نعود» ، والحديث أيضا في الحلية 2/ 108.

[4]

طبقات ابن سعد 6/ 185 وفيه «تصعد» ، وكذلك في الحلية 2/ 109 و 110، والزهد (الملحق) 6 رقم 23.

[5]

نسير وذعلوق: مهملان في الأصل.

[6]

طبقات ابن سعد 6/ 187، تاريخ الثقات للعجلي 156، والزهد (الملحق) 6 رقم 24.

[7]

حلية الأولياء 2/ 110، وملحق الزهد 6/ 24، وفيه زيادة:«وقال مرة: كم لكم مسجدا» ، وهو في طبقات ابن سعد أيضا 6/ 191،.

[8]

طبقات ابن سعد 6/ 185، حلية الأولياء 2/ 109، وملحق الزهد لابن المبارك 38 رقم 151.

ص: 354

الْحَمْدُ للَّه الَّذِي لَمْ تَقُولا جِئْنَاكَ لِتَشْرَبَ ونشرب معك، ولا لنزني معك [1] ، رواها آخَرُ عَنْ أَبِي وَائِلٍ.

وَعَنِ الرَّبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ قَالَ: كُلُّ مَا لا يُبْتَغَى بِهِ وَجْهُ اللَّهِ يضمحل [2] .

الأعمش، عَنْ مُنْذِرٍ الثَّوْرِيِّ: أَنَّ الرَّبِيعَ بْنَ خُثَيْمٍ قَالَ لِأَهْلِهِ: اصْنَعُوا لِي خَبِيصًا- وَكَانَ لا يَكَادُ يَتَشَهَّى عَلَيْهِمْ شَيْئًا- قَال فَصَنَعُوهُ، فَأَرْسَلَ إِلَى جَارٍ لَهُ مُصَابٌ، فَجَعَلَ يَأْكُلُ وَلُعَابُهُ يَسِيلُ، قَالَ أَهْلُهُ: مَا يَدْرِي مَا أَكَلَ. قَالَ الرَّبِيعُ:

لَكِنَّ اللَّهَ يَدْرِي [3] .

سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ سَرِيَّةَ الرَّبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ قَالَتْ: كَانَ الرَّبِيعُ يَدْخُلُ عَلَيْهِ الدَّاخِلُ وَفِي حجره الْمُصْحَفُ يَقْرَأُ فِيهِ فَيُغَطِّيهِ [4] .

وعن بنت الربيع بن خثيم قالت: كنت أَقُولُ: يَا أَبَتَاهُ أَلا تَنَامُ؟ فَيَقُولُ:

يَا بُنَيَّةُ، كَيْفَ يَنَامُ مَنْ يَخَافُ الْبَيَاتَ [5] ؟

أَبُو نُعَيْمٍ: ثنا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي حَيَّانَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كَانَ الرَّبِيعُ بْنُ خُثَيْمٍ يُقَادُ إِلَى الصَّلاةِ وَبِهِ الْفَالِجُ، فَقِيلَ لَهُ: يَا أَبَا يَزِيدَ، قَدْ رُخِّصَ لَكَ، قَالَ: إِنِّي أَسْمَعُ حَيَّ عَلَى الصَّلاةِ، فَإِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَأْتُوهَا وَلَوْ حَبْوًا [6] .

الثَّوْرِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ بَكْرِ بْنِ مَاعِزٍ قَالَ: كَانَ فِي وَجْهِ الرَّبِيعِ بن خثيم شيء، فكان فمه يسيل، فرأى في وجهي المساءة، فقال: يا أبا بكر، ما يسرني أَنَّ هَذَا الَّذِي بِي بأعتى [7] الدّيلم على الله [8] .

[1] طبقات ابن سعد 6/ 184، 185 حلية الأولياء 2/ 111.

[2]

طبقات ابن سعد 6/ 186 حلية الأولياء 2/ 107.

[3]

طبقات ابن سعد 6/ 188، 189، حلية الأولياء 2/ 107.

[4]

حلية الأولياء 2/ 107، المعرفة والتاريخ 2/ 570، الزهد لابن المبارك 543 رقم 1554.

[5]

حلية الأولياء 2/ 114، 115 وفيه:«يا أبت لم لا تنام والناس ينامون» ؟

فقال: إن البيات النار لا تدع أباك أن ينام» .

[6]

طبقات ابن سعد 6/ 189، 190، حلية الأولياء 2/ 113، تاريخ الثقات 155، وملحق الزهد 25 رقم 101.

[7]

مهملة في الأصل، وتحرّفت في تاريخ الثقات 155 «غنى» ، وفي ملحق الزهد لابن المبارك 24 رقم 99 وفيه «باعتي» .

[8]

طبقات ابن سعد 6/ 190، المعرفة والتاريخ 2/ 571.

ص: 355

وَقَالَ الثَّوْرِيُّ: قِيلَ لِلرَّبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ: لَوْ تَدَاوَيْتَ، فَقَالَ: ذَكَرْتُ عَادًا وَثَمُودَ وَأَصْحَابَ الرَّسِّ وَقُرُونًا بَيْنَ ذَلِكَ كَثِيرًا، كَانَتْ فِيهِمْ أَوْجَاعٌ، وَكَانَتْ لَهُمْ أطباء، فَمَا بَقِيَ الْمُدَاوَى وَلا الْمُدَاوِي، إِلا وَقَدْ فَنِيَ [1] .

ابْنُ عُيَيْنَةَ: ثنا مَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: مَا جَلَسَ رَبِيعٌ فِي مَجْلِسٍ مُنْذُ اتَّزَرَ بِإِزَارٍ، يَقُولُ: أَخَافُ أَنْ أَرَى حَامِلا، أَخَافُ أَنْ لا أَرُدَّ السَّلامَ، أَخَافُ أَنْ لا أُغْمِضَ بَصَرِي [2] .

الثَّوْرِيُّ، عَنْ نُسَيْرِ [3] بْنِ ذُعْلُوقٍ قَالَ: ما رئي الرَّبِيعُ بْنُ خُثَيْمٍ مُتَطَوِّعًا فِي مَسْجِدِ الْحَيِّ قَطُّ غَيْرَ مَرَّةٍ [4] .

مِسْعَرٌ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ: سَمِعْتُ الشَّعْبِيَّ يَقُولُ: ثنا الرَّبِيعُ بْنُ خُثَيْمٍ عِنْدَ هَذِهِ السَّارِيَةِ، وَكَانَ مِنْ مَعَادِنِ الصِّدْقِ [5] .

وَعَنْ مُنْذِرٍ قَالَ: كَانَ رَبِيعُ بْنُ خُثَيْمٍ إِذَا أَخَذَ عَطَاءَهُ قَسَّمَهُ، وَتَرَكَ قَدْرَ مَا يَكْفِيهِ [6] .

وَعَنْ يَاسِينَ الزَّيَّاتِ قَالَ: جَاءَ بْنُ الْكَوَّاءِ إِلَى الرَّبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ فَقَالَ:

دُلَّنِي عَلَى مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْكَ. قَالَ: نَعَمْ، مَنْ كَانَ مَنْطِقُهُ ذِكْرًا، وَصَمْتُهُ تَفَكُّرًا، ومسيره تدبّرا، فهو خير منّي [7] .

[1] طبقات ابن سعد 6/ 192 وفيه «الواصف ولا الموصوف» بدل «المداوي ولا المداوي» ، والحديث في الحلية 2/ 106، 107، والمعرفة والتاريخ 2/ 571، وملحق الزهد 25 رقم 100.

[2]

حلية الأولياء 2/ 116 ونصّ الحديث فيه: عن الشعبيّ قال: ما جلس الربيع في مجلس منذ تأزّر، وقال: أخاف أن يظلم رجلا فلا أنصره، أو يعتدي رجل على رجل فأكلّف عليه الشهادة، ولا أغضّ البصر، ولا أهدي السبيل، أو يقع الحامل فلا أحمل عليه» . والحديث في الطبقات 6/ 183، والملحق في الزهد لابن المبارك 5 رقم 20، والمعرفة والتاريخ 2/ 569، وتاريخ الثقات 155.

[3]

محرّف في الأصل.

[4]

طبقات ابن سعد 6/ 187، المعرفة والتاريخ 2/ 572.

[5]

المعرفة والتاريخ 2/ 573.

[6]

المعرفة والتاريخ 2/ 573.

[7]

حلية الأولياء 2/ 106

ص: 356

وَعَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: كَانَ الرَّبِيعُ بْنُ خُثَيْمٍ أَشَدَّ أَصْحَابِ ابْنِ مَسْعُودٍ وَرَعًا [1] .

زَائِدَةُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ هِلالِ بْنِ يَسَافٍ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْن أَبِي لَيْلَى، عَنْ امْرَأَةٍ مِنَ الأَنْصَارِ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «أَيَعْجَزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَقْرَأَ لَيْلَةً بِثُلُثِ الْقُرْآنِ» ؟ فَأَشْفَقْنَا أَنْ يَأْمُرَنَا بِأَمْرٍ نَعْجَزُ عَنْهُ، فَسَكَتْنَا، قَالَ:«إِنَّهُ مَنْ قَرَأَ: اللَّهُ الْوَاحِدُ الصَّمَدُ، فَقَدْ قَرَأَ لَيْلَتَئِذٍ ثُلُثَ الْقُرْآنِ» .

أَخْبَرَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْخَيْرِ، إِجَازَةً عَنْ أَبِي الْمَكَارِمِ الْمُعَدِّلِ، أَنْبَأَ أَبُو عَلِيٍّ الْحَدَّادُ، أَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خلاد، ثنا محمد بْنُ غَالِبٍ، ثنا أَبُو حُذَيْفَةَ، ثنا زَائِدَةُ فَذَكَرَهُ، وَفِيهِ خَمْسَةٌ مِنَ التَّابِعِينَ، بَعْضُهُمْ عَنْ بعض [2] . 263- (الربيع بن عميلة)[3]- م 4- الفزاريّ الكوفيّ.

عَنِ: ابْنِ مَسْعُودٍ، وَعَمَّارٍ، وَسَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ، وَأَخِيهِ يُسَيْرِ بْنِ عُمَيْلَةَ.

وَعَنْهُ: ابْنُهُ الرُّكَيْنُ، وَهِلالُ بْنُ يَسَافٍ، وَعَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ، والحكم بن عتيبة.

وثّقه ابن معين.

[1] حلية الأولياء 2/ 107.

[2]

أخرجه أحمد في المسند 5/ 418، 419 من طريق عبد الرحمن بن مهدي، عن زائدة بن قدامة، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ هِلالِ بْنِ يَسَافٍ، عَنِ الربيع بن خثيم..، وهو في حلية الأولياء 2/ 117، والجامع الصحيح للترمذي (2896) ، وسنن النسائي 2/ 171، 172.

[3]

انظر عن (الربيع بن عميلة) في:

طبقات ابن سعد 6/ 176، وطبقات خليفة 154، والعلل لأحمد 1/ 334، والتاريخ الكبير 3/ 270 رقم 922، وتاريخ الثقات للعجلي 156 رقم 422، وتاريخ أبي زرعة 1/ 608، والجرح والتعديل 3/ 467 رقم 2090، والثقات لابن حبّان 4/ 226، ورجال مسلم 1/ 203، 204 رقم 430، وجمهرة أنساب العرب 359، والجمع بين رجال الصحيحين 1/ 135 رقم 528، وتهذيب الكمال 9/ 96- 98 رقم 1867، والكاشف 1/ 236 رقم 1549، وتهذيب التهذيب 3/ 249، 250 رقم 476، وخلاصة تذهيب التهذيب 115.

ص: 357