الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
[حرف الْجِيمِ]
- (جَابِرُ بْنُ زَيْدٍ) - ع- أَبُو الشّعثاء. في الكنى.
230-
(جعفر بن عمرو)[1]- سوى د- بن أميّة الضّمريّ المدنيّ، أَخُو عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ مِنَ الرِّضَاعَةِ.
رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وَوَحْشِيِّ بْنِ حَرْبٍ، وَأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ.
روى عنه: سليمان بن يسار، وأبو قلابة، والزهري، وغيرهم.
وثقه أحمد العجلي [2] .
توفّي سنة خمس أو ستّ وتسعين.
[1] انظر عن (جعفر بن عمرو) في:
طبقات ابن سعد 5/ 247، والمحبّر لابن حبيب 477، وتاريخ خليفة 76 و 109، وطبقات خليفة 248، والعلل لأحمد 1/ 407، والتاريخ الكبير 2/ 193 رقم 2167، وتاريخ الثقات للعجلي 98 رقم 214، والمعرفة والتاريخ 1/ 325 و 396 و 2/ 733، وتاريخ أبي زرعة 1/ 614، 615، والجرح والتعديل 2/ 484 رقم 1974، وتاريخ الطبري 2/ 541، والثقات لابن حبّان 4/ 104، ومشاهير علماء الأمصار، رقم 531، ورجال صحيح مسلم 1/ 124 رقم 230، ورجال صحيح البخاري 1/ 137، 138 رقم 69 أ، وأسماء التابعين ومن بعدهم للدارقطنيّ، رقم 164، والجمع بين رجال الصحيحين 1/ 68، 69 رقم 266، والكامل في التاريخ 4/ 591، وتهذيب الكمال 5/ 67- 69 رقم 946، والكاشف 1/ 129 رقم 803، والوافي بالوفيات 11/ 118 رقم 199، وتهذيب التهذيب 2/ 100 رقم 50 أوتقريب التهذيب 1/ 131 رقم 87، والنجوم الزاهرة 1/ 230، وخلاصة تذهيب التهذيب 63.
[2]
في تاريخ الثقات 98.
231-
جميل بن عبد الله [1] ابن معمر، أبو عمرو العذري، الشاعر المشهور، صَاحِبُ بُثَيْنَةَ.
رَوَى عَنْ: أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ. وَوَفَدَ عَلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ.
وَهُوَ الْقَائِلُ:
أَلا لَيْتَ رَيْعَانَ الشَّبَابِ جَدِيدُ [2]
…
وَدَهْرًا تَوَلَّى يَا بُثَيْنُ يَعُودُ [3]
فَكُنَّا [4] كَمَا كُنَّا نَكُونُ وَأَنْتُمْ
…
صَدِيقٌ وَإِذْ مَا تَبْذُلِينَ زَهِيدُ
لِكُلِّ حَدِيثٍ عِنْدَهُنَّ بشاشة
…
وكلّ قتيل عندهنّ شهيد [5]
[1] انظر (جميل بن عبد الله الشاعر) في:
الأخبار الموفّقيات 360، والزاهر للأنباري 1/ 165 و 266 و 267 و 321 و 546 و 2/ 11 و 46 و 53 و 94 و 291 و 377، وأنساب الأشراف 1/ 17 و 4 ق 1/ 606 و 5/ 110، والبرصان والعرجان 349، والشعر والشعراء 1/ 434، وأمالي القالي 1/ 7 و 124 و 168 و 183 و 202 و 203 و 216 و 224 و 245 و 272 و 2/ 49 و 74 و 75 و 82 و 206 و 298- 301 و 3/ 66 و 102 و 104 و 121 و 166 و 180 و 181 و 220، وذيل الأمالي 24 و 66، وخاص الخاص 107، والأغاني 8/ 90، ومختار الأغاني 2/ 233- 285، والفرج بعد الشدّة 4/ 423- 425، وأمالي المرتضى 1/ 568 و 2/ 157، ومروج الذهب 2581، والجليس الصالح 1/ 514، 515، والمنازل والديار 1/ 70 و 76 و 213 و 270 و 327 و 347 و 2/ 91 و 129 و 158 و 254، وأخبار النساء 24- 26 و 41 و 65 و 66 و 100 و 136، وبدائع البدائه 160، ووفيات الأعيان 1/ 366- 371 و 433 و 436- 439 و 480- 482 و 2/ 334 و 336، وفوات الوفيات 2/ 218 و 4/ 297، وطبقات فحول الشعراء 543، والمؤتلف والمختلف للآمدي 72، وشرح ديوان الحماسة للتبريزي 1/ 169، وتاريخ دمشق (مخطوطة الظاهرية) 4/ 5 أ، وتهذيبه 3/ 398، وسير أعلام النبلاء 4/ 181 رقم 71 و 4/ 385، 386 رقم 156، والوافي بالوفيات 11/ 182- 186 رقم 271، والموشح 198- 200، واللباب 2/ 129، ومرآة الجنان 1/ 166- 170 (وفيه وفاته سنة 82) ، والبداية والنهاية 9/ 44، 45 (وفيه وفاته سنة 82 هـ.) ، والتذكرة السعدية 316 و 317 و 327 و 333 و 344 و 346 و 352- 354 و 357 و 362، والتذكرة الفخرية 307، والجامع لشمل القبائل 1/ 297، وشرح شواهد المغني 1/ 99، وتاريخ ابن خلدون 2/ 21، وحسن المحاضرة 1/ 558، وشذرات الذهب 1/ 397، وخزانة الأدب 1/ 397، وتاريخ الأدب العربيّ 1/ 194، والأعلام 2/ 134، ومعجّم المؤلّفين 3/ 160.
[2]
الشطر في أمالي القالي:
ألا ليت أيام الصفاء تعود
[3]
في الأمالي: «جديد» بدل «يعود» .
[4]
في الأمالي «فنغني» .
[5]
الأبيات في أمالي القالي 1/ 272 و 2/ 299 وفيه زيادة بيت بعد البيت الثاني، والبيتان الأولان
وَلَهُ يَرْوِيهِ ثَعْلَبٌ:
خَلِيلَيَّ فِيمَا عِشْتُمَا هَلْ رَأَيْتُمَا
…
قَتِيلا بَكَى مِنْ حُبِّ قَاتِلِهِ قَبْلِي؟ [1]
أَفِي أُمِّ عَمْرٍو تَعْذِلانِي هُدِيتُمَا
…
وَقَدْ تَيَّمَتْ قَلْبِي وَهَامَ بِهَا عَقْلِي
وَلَهُ يَرْوِيهِ الصَّنْدَلِيُّ:
أَرَيْتُكَ إِنْ أَعْطَيْتُكَ الْوِدّ عَنْ قِلًى
…
وَلَمْ يَكُ عِنْدِي إِنْ أَبَيْتَ إِبَاءُ
أَتَارِكَتِي لِلْمَوْتِ أَنْتِ فَمَيِّتٌ
…
وَعِنْدَكِ لِي لَوْ تَعْلَمِينَ شِفَاءُ
فوا كبدي مِنْ حُبِّ مَنْ لا تُجِيبُنِي
…
وَمِنْ عَبَرَاتٍ مَا لَهُنَّ فَنَاءُ
وَأَنْشَدَ ابْنُ الأَنْبَارِيِّ لِجَمِيلٍ:
خَلِيلِيَّ عُوجَا الْيَوْمَ عنّي فَسَلِّما [2]
…
عَلَى عَذْبَةِ الأَنْيَابِ طَيِّبَةِ النَّشْرِ
فَإِنَّكُمَا إِنْ عِجْتُمَا بِي ساعة
…
شكرتكما حتّى أغيّب في قبري
وما لي لا أَبْكِي وَفِي الأَيْكِ نائح
…
وقد فارقتني شختة الكشح والخصر
أيبكي حمام الأيك من فقد إلفه
…
وأصبر! ما لي عَنْ بُثَيْنَةَ مِنْ صَبْرِ
يَقُولُونَ: مَسْحُورٌ يُجَنُّ بِذِكْرِهَا
…
فَأُقْسِمُ مَا بِي مِنْ جُنُونٍ وَلا سِحْرِ
وَأُقْسِمُ لا أَنْسَاكِ مَا ذَرَّ شَارِقٌ
…
وَمَا أَوْرَقَ الأَغْصَانُ فِي وَرَقِ السِّدْرِ
ذَكَرْتُ مَقَامِي لَيْلَةَ الْبَابِ قَابِضًا
…
عَلَى كَفِّ حَوْرَاءِ الْمَدَامِعِ كَالْبَدْرِ
فَكِدْتُ- وَلَمْ أَمْلِكُ إِلَيْهَا صَبَابَةً-
…
أَهِيمُ، وَفَاضَ الدَّمْعُ مِنِّي عَلَى النَّحْرِ
أَيَا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ أَبِيتَنَّ لَيْلَةً
…
كليلتنا حَتَّى يرى ساطع الفجر
فليت إلهي قَدْ قضى ذاك مرة
…
فَيَعْلَمُ رَبِّي عِنْدَ ذَلِكَ مَا شُكْرِي
وَلَوْ سَأَلَتْ مِنِّي حَيَاتِي بَذَلْتُهَا
…
وَجُدْتُ بِهَا إِنْ كَانَ ذَلِكَ عَنْ أَمْرِي
وَلِجَمِيلٍ:
أَلا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ أَبِيتَنَّ لَيْلَةً
…
بِوَادِي الْقُرَى إِنِّي إِذًا لَسَعِيدُ
إِذَا قُلْتُ مَا بِي يَا بُثَيْنَةُ قَاتِلِي
…
مِنَ الْحُبِّ قَالَتْ ثابت ويزيد
[ () ] في الأغاني 8/ 103.
[1]
البيت في: خاصّ الخاص للثعالبي 107، والأغاني 8/ 95، والشعر والشعراء 1/ 355.
[2]
الشطر في الأغاني 8/ 111 و 105:
خليليّ عوجا اليوم حتى تسلّما
وَإِنْ قُلْتُ رُدِّي بَعْضَ عَقْلِي أَعِشْ بِهِ
…
مَعَ النَّاسِ قَالَتْ ذَاكَ مِنْكَ بَعِيدُ
فَلا أَنَا مَرْدُودٌ بِمَا جِئْتُ طَالِبًا
…
وَلا حُبُّهَا فِيمَا يَبِيدُ يَبِيدُ [1]
وَلَهُ:
لَمَّا دَنَا الْبَيْنُ بَيْنَ الْحَيِّ وَاقْتَسَمُوا
…
حَبْلَ النَّوَى فَهُوَ فِي أَيْدِيهِمْ قُطَعُ
جَادَتْ بِأَدْمُعِهَا لَيْلَى فَأَعْجَبَنِي [2]
…
وَشْكُ الْفِرَاقِ فَمَا أَبْكِي وَلا [3] أَدَعُ
يَا قَلْبُ وَيْحَكَ لا عَيْشَ [4] بِذِي سَلَمٍ
…
وَلا الزَّمَانَ الَّذِي قَدْ مَرَّ يَرْتَجِعُ [5]
أَكُلَّمَا مَرَّ حَيٌّ لا يُلايِمُهُمْ
…
وَلا يُبَالُونَ أَنْ يَشْتَاقَ مَنْ فَجَعُوا
عَلَّقَتْنِي بِهَوًى مِنْهُمْ فَقَدْ كَرَبْتُ [6]
…
مِنَ الْفِرَاقِ حَصَاةُ الْقَلْبِ تَنْصَدِعُ [7]
وَلَهُ مَطْلَعُ قَصِيدَةٍ:
أَلا أَيُّهَا النُّوَّامُ وَيْحَكُمُ هُبُّوا
…
أُسَائِلُكُمْ هَلْ يَقْتُلُ الرَّجُلَ الْحُبُّ؟ [8]
قَالَ الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ: قَالَ عَبَّاسُ بْنُ سَهْلٍ السَّاعِدِيُّ: بَيْنَا أَنَا بِالشَّامِ، إِذْ لَقِيَنِي رَجُلٌ فَقَالَ: هَلْ لَكَ فِي جَمِيلٍ نَعُودُهُ، فَإِنَّهُ ثَقِيلٌ؟ فَدَخَلْنَا عَلَيْهِ وَهُوَ يَجُودُ بِنَفْسِهِ، وَمَا يُخَيَّلُ إِلَيّ أَنَّ الْمَوْتَ بَكَّرَ بِهِ، فَقَالَ: يَا بْنَ سَهْلٍ، مَا تَقُولُ فِي رَجُلٍ لَمْ يَشْرَبِ الْخَمْرَ قَطُّ، وَلَمْ يَزْنِ، وَلَمْ يَقْتُلْ نَفْسًا يَشْهَدُ أَنَّ لا إِلَهَ إِلا اللَّهَ؟ قُلْتُ: أَظُنُّهُ قَدْ نَجَا، فَمَنْ هُوَ؟ قَالَ: أَنَا. فَقُلْتُ: مَا أَحْسَبُكَ سَلِمْتَ، أَنْتَ تُشَبِّبُ مُنْذُ عِشْرِينَ سَنَةً بِبُثَيْنَةَ. فَقَالَ: لا نَالَتْنِي شَفَاعَةُ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم إِنْ كُنْتُ وَضَعْتُ يَدِي عَلَيْهَا لِرِيبَةٍ. فَمَا بَرِحْنا حَتَّى مات [9] ، رحمه الله تعالى.
[1] الأمالي للقالي 2/ 299، وديوان جميل 64، 65، والزاهر للأنباري 1/ 266، والتذكرة السعدية 333، والوافي بالوفيات 11/ 186، والأغاني 8/ 103 و 104، والشعر والشعراء 1/ 354.
[2]
في أمالي القالي: «وأعجلني» .
[3]
في الأمالي: «فما أبقي وما» .
[4]
في الأمالي: «ما عيشي» .
[5]
في الأمالي: «مرتجع» .
[6]
في الأمالي: «جعلت» .
[7]
الأبيات في أمالي القالي 1/ 124.
[8]
البيت في الأغاني 8/ 108 و 118 وفي لفظ «نسائكم» . وفي ديوانه 25 وانظر تخريجه:
والشعر والشعراء 1/ 355.
[9]
الشعر والشعراء 1/ 352 و 353.