المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌ ‌[حرف الْجِيمِ] - (جَابِرُ بْنُ زَيْدٍ) - ع- أَبُو الشّعثاء. في - تاريخ الإسلام - ت تدمري - جـ ٦

[شمس الدين الذهبي]

فهرس الكتاب

- ‌[المجلد السادس (سنة 81- 100) ]

- ‌الطَّبَقَةُ التَّاسِعَةُ

- ‌سَنَةَ إِحْدَى وَثَمَانِينَ

- ‌سنة اثنتين وَثَمَانِينَ

- ‌سَنَةَ ثَلاثٍ وَثَمَانِينَ

- ‌سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَمَانِينَ

- ‌سَنَةَ خَمْسٍ وَثَمَانِينَ

- ‌سَنَةَ سِتٍّ وَثَمَانِينَ

- ‌سَنَةَ سَبْعٍ وَثَمَانِينَ

- ‌سَنَةَ ثَمَانٍ وَثَمَانِينَ

- ‌سَنَةَ تِسْعٍ وَثَمَانِينَ

- ‌سَنَةَ تِسْعِينَ

- ‌تَرَاجِمُ رِجَالِ هَذِهِ الطَّبَقَةِ

- ‌[حَرْفُ الأَلِفِ]

- ‌[حرف الْبَاءِ]

- ‌[حرف التَّاءِ]

- ‌[حرف الحاء]

- ‌[حرف الْخَاءِ]

- ‌[حرف الذال]

- ‌[حرف الرَّاءِ]

- ‌[حرف الزَّاي]

- ‌[حرف السين]

- ‌[حرف الشِّينِ]

- ‌[حرف الصاد]

- ‌[حرف الضاد]

- ‌[حرف الطاء]

- ‌[حرف العين]

- ‌[حرف الْفَاءِ]

- ‌[حرف القاف]

- ‌[حرف الكاف]

- ‌[حَرْفُ الْمِيمِ]

- ‌[حرف النون]

- ‌[حرف الهاء]

- ‌[حرف الواو]

- ‌[حرف الياء]

- ‌[الْكُنَى]

- ‌الطَّبَقَةُ الْعَاشِرَةُ

- ‌سَنَةَ إِحْدَى وَتِسْعِينَ

- ‌سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَتِسْعِينَ

- ‌سَنَةَ ثَلاثٍ وَتِسْعِينَ

- ‌سَنَةَ أَرْبَعٍ وَتِسْعِينَ

- ‌سَنَةَ خَمْسٍ وَتِسْعِينَ

- ‌سَنَةَ سِتٍّ وَتِسْعِينَ

- ‌سَنَةَ سَبْعٍ وَتِسْعِينَ

- ‌سَنَةَ ثَمَانٍ وَتِسْعِينَ

- ‌سَنَةَ تِسْعٍ وَتِسْعِينَ

- ‌سَنَةَ مِائَةٍ

- ‌تَرَاجِمُ رِجَالِ أَهْلِ هَذِهِ الطَّبَقَةِ

- ‌[حَرْفُ الأَلِفِ]

- ‌[حرف الباء]

- ‌[حرف التَّاءِ]

- ‌[حرف الثاء]

- ‌[حرف الْجِيمِ]

- ‌[حرف الحاء]

- ‌[حرف الْخَاءِ]

- ‌[حرف الدال]

- ‌[حرف الرَّاءِ]

- ‌[حرف الزاي]

- ‌[حرف السين]

- ‌[حرف الشين]

- ‌[حرف الصاد]

- ‌[حرف الضاد]

- ‌[حرف الطَّاءِ]

- ‌[حرف الْعَيْنِ]

- ‌[حرف الْغَيْنِ]

- ‌[حرف الْفَاءِ]

- ‌[حرف الْقَافِ]

- ‌[حرف الْكَافِ]

- ‌[حرف الْمِيمِ]

- ‌[حرف النُّونِ]

- ‌[حرف الْهَاءِ]

- ‌[حرف الواو]

- ‌[حرف الْيَاءِ]

- ‌[الكنى]

الفصل: ‌ ‌[حرف الْجِيمِ] - (جَابِرُ بْنُ زَيْدٍ) - ع- أَبُو الشّعثاء. في

[حرف الْجِيمِ]

- (جَابِرُ بْنُ زَيْدٍ) - ع- أَبُو الشّعثاء. في الكنى.

230-

(جعفر بن عمرو)[1]- سوى د- بن أميّة الضّمريّ المدنيّ، أَخُو عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ مِنَ الرِّضَاعَةِ.

رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وَوَحْشِيِّ بْنِ حَرْبٍ، وَأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ.

روى عنه: سليمان بن يسار، وأبو قلابة، والزهري، وغيرهم.

وثقه أحمد العجلي [2] .

توفّي سنة خمس أو ستّ وتسعين.

[1] انظر عن (جعفر بن عمرو) في:

طبقات ابن سعد 5/ 247، والمحبّر لابن حبيب 477، وتاريخ خليفة 76 و 109، وطبقات خليفة 248، والعلل لأحمد 1/ 407، والتاريخ الكبير 2/ 193 رقم 2167، وتاريخ الثقات للعجلي 98 رقم 214، والمعرفة والتاريخ 1/ 325 و 396 و 2/ 733، وتاريخ أبي زرعة 1/ 614، 615، والجرح والتعديل 2/ 484 رقم 1974، وتاريخ الطبري 2/ 541، والثقات لابن حبّان 4/ 104، ومشاهير علماء الأمصار، رقم 531، ورجال صحيح مسلم 1/ 124 رقم 230، ورجال صحيح البخاري 1/ 137، 138 رقم 69 أ، وأسماء التابعين ومن بعدهم للدارقطنيّ، رقم 164، والجمع بين رجال الصحيحين 1/ 68، 69 رقم 266، والكامل في التاريخ 4/ 591، وتهذيب الكمال 5/ 67- 69 رقم 946، والكاشف 1/ 129 رقم 803، والوافي بالوفيات 11/ 118 رقم 199، وتهذيب التهذيب 2/ 100 رقم 50 أوتقريب التهذيب 1/ 131 رقم 87، والنجوم الزاهرة 1/ 230، وخلاصة تذهيب التهذيب 63.

[2]

في تاريخ الثقات 98.

ص: 310

231-

جميل بن عبد الله [1] ابن معمر، أبو عمرو العذري، الشاعر المشهور، صَاحِبُ بُثَيْنَةَ.

رَوَى عَنْ: أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ. وَوَفَدَ عَلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ.

وَهُوَ الْقَائِلُ:

أَلا لَيْتَ رَيْعَانَ الشَّبَابِ جَدِيدُ [2]

وَدَهْرًا تَوَلَّى يَا بُثَيْنُ يَعُودُ [3]

فَكُنَّا [4] كَمَا كُنَّا نَكُونُ وَأَنْتُمْ

صَدِيقٌ وَإِذْ مَا تَبْذُلِينَ زَهِيدُ

لِكُلِّ حَدِيثٍ عِنْدَهُنَّ بشاشة

وكلّ قتيل عندهنّ شهيد [5]

[1] انظر (جميل بن عبد الله الشاعر) في:

الأخبار الموفّقيات 360، والزاهر للأنباري 1/ 165 و 266 و 267 و 321 و 546 و 2/ 11 و 46 و 53 و 94 و 291 و 377، وأنساب الأشراف 1/ 17 و 4 ق 1/ 606 و 5/ 110، والبرصان والعرجان 349، والشعر والشعراء 1/ 434، وأمالي القالي 1/ 7 و 124 و 168 و 183 و 202 و 203 و 216 و 224 و 245 و 272 و 2/ 49 و 74 و 75 و 82 و 206 و 298- 301 و 3/ 66 و 102 و 104 و 121 و 166 و 180 و 181 و 220، وذيل الأمالي 24 و 66، وخاص الخاص 107، والأغاني 8/ 90، ومختار الأغاني 2/ 233- 285، والفرج بعد الشدّة 4/ 423- 425، وأمالي المرتضى 1/ 568 و 2/ 157، ومروج الذهب 2581، والجليس الصالح 1/ 514، 515، والمنازل والديار 1/ 70 و 76 و 213 و 270 و 327 و 347 و 2/ 91 و 129 و 158 و 254، وأخبار النساء 24- 26 و 41 و 65 و 66 و 100 و 136، وبدائع البدائه 160، ووفيات الأعيان 1/ 366- 371 و 433 و 436- 439 و 480- 482 و 2/ 334 و 336، وفوات الوفيات 2/ 218 و 4/ 297، وطبقات فحول الشعراء 543، والمؤتلف والمختلف للآمدي 72، وشرح ديوان الحماسة للتبريزي 1/ 169، وتاريخ دمشق (مخطوطة الظاهرية) 4/ 5 أ، وتهذيبه 3/ 398، وسير أعلام النبلاء 4/ 181 رقم 71 و 4/ 385، 386 رقم 156، والوافي بالوفيات 11/ 182- 186 رقم 271، والموشح 198- 200، واللباب 2/ 129، ومرآة الجنان 1/ 166- 170 (وفيه وفاته سنة 82) ، والبداية والنهاية 9/ 44، 45 (وفيه وفاته سنة 82 هـ.) ، والتذكرة السعدية 316 و 317 و 327 و 333 و 344 و 346 و 352- 354 و 357 و 362، والتذكرة الفخرية 307، والجامع لشمل القبائل 1/ 297، وشرح شواهد المغني 1/ 99، وتاريخ ابن خلدون 2/ 21، وحسن المحاضرة 1/ 558، وشذرات الذهب 1/ 397، وخزانة الأدب 1/ 397، وتاريخ الأدب العربيّ 1/ 194، والأعلام 2/ 134، ومعجّم المؤلّفين 3/ 160.

[2]

الشطر في أمالي القالي:

ألا ليت أيام الصفاء تعود

[3]

في الأمالي: «جديد» بدل «يعود» .

[4]

في الأمالي «فنغني» .

[5]

الأبيات في أمالي القالي 1/ 272 و 2/ 299 وفيه زيادة بيت بعد البيت الثاني، والبيتان الأولان

ص: 311

وَلَهُ يَرْوِيهِ ثَعْلَبٌ:

خَلِيلَيَّ فِيمَا عِشْتُمَا هَلْ رَأَيْتُمَا

قَتِيلا بَكَى مِنْ حُبِّ قَاتِلِهِ قَبْلِي؟ [1]

أَفِي أُمِّ عَمْرٍو تَعْذِلانِي هُدِيتُمَا

وَقَدْ تَيَّمَتْ قَلْبِي وَهَامَ بِهَا عَقْلِي

وَلَهُ يَرْوِيهِ الصَّنْدَلِيُّ:

أَرَيْتُكَ إِنْ أَعْطَيْتُكَ الْوِدّ عَنْ قِلًى

وَلَمْ يَكُ عِنْدِي إِنْ أَبَيْتَ إِبَاءُ

أَتَارِكَتِي لِلْمَوْتِ أَنْتِ فَمَيِّتٌ

وَعِنْدَكِ لِي لَوْ تَعْلَمِينَ شِفَاءُ

فوا كبدي مِنْ حُبِّ مَنْ لا تُجِيبُنِي

وَمِنْ عَبَرَاتٍ مَا لَهُنَّ فَنَاءُ

وَأَنْشَدَ ابْنُ الأَنْبَارِيِّ لِجَمِيلٍ:

خَلِيلِيَّ عُوجَا الْيَوْمَ عنّي فَسَلِّما [2]

عَلَى عَذْبَةِ الأَنْيَابِ طَيِّبَةِ النَّشْرِ

فَإِنَّكُمَا إِنْ عِجْتُمَا بِي ساعة

شكرتكما حتّى أغيّب في قبري

وما لي لا أَبْكِي وَفِي الأَيْكِ نائح

وقد فارقتني شختة الكشح والخصر

أيبكي حمام الأيك من فقد إلفه

وأصبر! ما لي عَنْ بُثَيْنَةَ مِنْ صَبْرِ

يَقُولُونَ: مَسْحُورٌ يُجَنُّ بِذِكْرِهَا

فَأُقْسِمُ مَا بِي مِنْ جُنُونٍ وَلا سِحْرِ

وَأُقْسِمُ لا أَنْسَاكِ مَا ذَرَّ شَارِقٌ

وَمَا أَوْرَقَ الأَغْصَانُ فِي وَرَقِ السِّدْرِ

ذَكَرْتُ مَقَامِي لَيْلَةَ الْبَابِ قَابِضًا

عَلَى كَفِّ حَوْرَاءِ الْمَدَامِعِ كَالْبَدْرِ

فَكِدْتُ- وَلَمْ أَمْلِكُ إِلَيْهَا صَبَابَةً-

أَهِيمُ، وَفَاضَ الدَّمْعُ مِنِّي عَلَى النَّحْرِ

أَيَا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ أَبِيتَنَّ لَيْلَةً

كليلتنا حَتَّى يرى ساطع الفجر

فليت إلهي قَدْ قضى ذاك مرة

فَيَعْلَمُ رَبِّي عِنْدَ ذَلِكَ مَا شُكْرِي

وَلَوْ سَأَلَتْ مِنِّي حَيَاتِي بَذَلْتُهَا

وَجُدْتُ بِهَا إِنْ كَانَ ذَلِكَ عَنْ أَمْرِي

وَلِجَمِيلٍ:

أَلا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ أَبِيتَنَّ لَيْلَةً

بِوَادِي الْقُرَى إِنِّي إِذًا لَسَعِيدُ

إِذَا قُلْتُ مَا بِي يَا بُثَيْنَةُ قَاتِلِي

مِنَ الْحُبِّ قَالَتْ ثابت ويزيد

[ () ] في الأغاني 8/ 103.

[1]

البيت في: خاصّ الخاص للثعالبي 107، والأغاني 8/ 95، والشعر والشعراء 1/ 355.

[2]

الشطر في الأغاني 8/ 111 و 105:

خليليّ عوجا اليوم حتى تسلّما

ص: 312

وَإِنْ قُلْتُ رُدِّي بَعْضَ عَقْلِي أَعِشْ بِهِ

مَعَ النَّاسِ قَالَتْ ذَاكَ مِنْكَ بَعِيدُ

فَلا أَنَا مَرْدُودٌ بِمَا جِئْتُ طَالِبًا

وَلا حُبُّهَا فِيمَا يَبِيدُ يَبِيدُ [1]

وَلَهُ:

لَمَّا دَنَا الْبَيْنُ بَيْنَ الْحَيِّ وَاقْتَسَمُوا

حَبْلَ النَّوَى فَهُوَ فِي أَيْدِيهِمْ قُطَعُ

جَادَتْ بِأَدْمُعِهَا لَيْلَى فَأَعْجَبَنِي [2]

وَشْكُ الْفِرَاقِ فَمَا أَبْكِي وَلا [3] أَدَعُ

يَا قَلْبُ وَيْحَكَ لا عَيْشَ [4] بِذِي سَلَمٍ

وَلا الزَّمَانَ الَّذِي قَدْ مَرَّ يَرْتَجِعُ [5]

أَكُلَّمَا مَرَّ حَيٌّ لا يُلايِمُهُمْ

وَلا يُبَالُونَ أَنْ يَشْتَاقَ مَنْ فَجَعُوا

عَلَّقَتْنِي بِهَوًى مِنْهُمْ فَقَدْ كَرَبْتُ [6]

مِنَ الْفِرَاقِ حَصَاةُ الْقَلْبِ تَنْصَدِعُ [7]

وَلَهُ مَطْلَعُ قَصِيدَةٍ:

أَلا أَيُّهَا النُّوَّامُ وَيْحَكُمُ هُبُّوا

أُسَائِلُكُمْ هَلْ يَقْتُلُ الرَّجُلَ الْحُبُّ؟ [8]

قَالَ الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ: قَالَ عَبَّاسُ بْنُ سَهْلٍ السَّاعِدِيُّ: بَيْنَا أَنَا بِالشَّامِ، إِذْ لَقِيَنِي رَجُلٌ فَقَالَ: هَلْ لَكَ فِي جَمِيلٍ نَعُودُهُ، فَإِنَّهُ ثَقِيلٌ؟ فَدَخَلْنَا عَلَيْهِ وَهُوَ يَجُودُ بِنَفْسِهِ، وَمَا يُخَيَّلُ إِلَيّ أَنَّ الْمَوْتَ بَكَّرَ بِهِ، فَقَالَ: يَا بْنَ سَهْلٍ، مَا تَقُولُ فِي رَجُلٍ لَمْ يَشْرَبِ الْخَمْرَ قَطُّ، وَلَمْ يَزْنِ، وَلَمْ يَقْتُلْ نَفْسًا يَشْهَدُ أَنَّ لا إِلَهَ إِلا اللَّهَ؟ قُلْتُ: أَظُنُّهُ قَدْ نَجَا، فَمَنْ هُوَ؟ قَالَ: أَنَا. فَقُلْتُ: مَا أَحْسَبُكَ سَلِمْتَ، أَنْتَ تُشَبِّبُ مُنْذُ عِشْرِينَ سَنَةً بِبُثَيْنَةَ. فَقَالَ: لا نَالَتْنِي شَفَاعَةُ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم إِنْ كُنْتُ وَضَعْتُ يَدِي عَلَيْهَا لِرِيبَةٍ. فَمَا بَرِحْنا حَتَّى مات [9] ، رحمه الله تعالى.

[1] الأمالي للقالي 2/ 299، وديوان جميل 64، 65، والزاهر للأنباري 1/ 266، والتذكرة السعدية 333، والوافي بالوفيات 11/ 186، والأغاني 8/ 103 و 104، والشعر والشعراء 1/ 354.

[2]

في أمالي القالي: «وأعجلني» .

[3]

في الأمالي: «فما أبقي وما» .

[4]

في الأمالي: «ما عيشي» .

[5]

في الأمالي: «مرتجع» .

[6]

في الأمالي: «جعلت» .

[7]

الأبيات في أمالي القالي 1/ 124.

[8]

البيت في الأغاني 8/ 108 و 118 وفي لفظ «نسائكم» . وفي ديوانه 25 وانظر تخريجه:

والشعر والشعراء 1/ 355.

[9]

الشعر والشعراء 1/ 352 و 353.

ص: 313