الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
[الكنى]
444-
(أبو الأشعث الصنعاني الدمشقي)[1]- م 4- أصح مَا قِيلَ: إِنَّ اسْمَهُ شَرَاحِيلُ [2] بْنُ آدَةَ.
رَوَى عَنْ: عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، وَشَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وَثَوْبَانَ، وَأَبِي ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيِّ، وَأَوْسِ بْنِ أَوْسٍ الثَّقَفِيِّ.
وَعَنْهُ: حَسَّانُ بْنُ عَطِيَّةَ، وَأَبُو قِلابَةَ الْجَرْمِيُّ، وَيَحْيَى بْنُ الْحَارِثِ الذماري [3] ، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر، وَآخَرُونَ.
وَثَّقَهُ أَحْمَدُ الْعِجْلِيُّ وَغَيْرُهُ.
وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ: هُوَ يَمَانِيٌّ نَزَلَ دِمَشْقَ.
وَقَالَ ابْنُ عساكر: لعلّه من صنعاء دمشق.
[1] التاريخ لابن معين 2/ 692، الطبقات الكبرى 5/ 536، الطبقات لخليفة 42 وفيه «أبو الأشهب» وهو خطأ، التاريخ الكبير 4/ 255 رقم 2717، تاريخ أبي زرعة 1/ 221 وفيه «شراحيل بن كليب بن آده» ، الكنى والأسماء للدولابي 1/ 109، الجرح والتعديل 4/ 373- 374 رقم 1627، مشاهير علماء الأمصار 113 رقم 866، تاريخ دمشق (مخطوط الظاهرية) 8/ 8 آ، الكاشف 2/ 6 رقم 2275، العبر 1/ 123، سير أعلام النبلاء 4/ 357- 358 رقم 138، تهذيب التهذيب 4/ 319- 320 رقم 548، تقريب التهذيب 2/ 348 رقم 35، خلاصة تذهيب التهذيب 164، شذرات الذهب 1/ 123، تهذيب تاريخ دمشق 6/ 296.
[2]
في التاريخ لابن معين 2/ 692 «شرحبيل بن شرحبيل» انفرد به.
[3]
في الأصل «الدماري» والتصويب من (اللباب 1/ 531) حيث قيّدها بكسر الذال المعجمة وفتح الميم.. نسبة إلى قرية باليمن قريب صنعاء.
445-
(أَبُو أَسْمَاءَ الرَّحَبِيُّ [1] الدِّمَشْقِيُّ)[2]- م 4- قَالَ ابْنُ زَبْرٍ: وَالرَّحْبَةُ قَرْيَةٌ رَأَيْتُهَا عَامِرَةً بَيْنَهَا وَبَيْنَ دِمَشْقَ مِيلٌ.
اسْمُهُ عَمْرُو بْنُ مَرْثَدٍ، وَقِيلَ: عَمْرُو بْنُ أَسْمَاءَ.
رَوَى عَنْ: أَبِي ذَرٍّ فِي «صَحِيحِ مُسْلِمٍ» ، وَعَنْ ثَوْبَانَ، وَشَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وَغَيْرِهِمْ.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو الأَشْعَثِ الصَّنْعَانِيُّ، وَأَبُو سَلامٍ مَمْطُورٌ، وَشَدَّادٌ أَبُو عَمَّارٍ، وَأَبُو قِلابَةَ، وَرَبِيعَةُ بْنُ يَزِيدَ، وَيَحْيَى بْنُ الْحَارِثِ الذِّمَارِيُّ، وَآخَرُونَ.
وَثَّقَهُ الْعِجْلِيُّ.
446-
أَبُو أمامة بن سهل بن حنيف [3] ع الأنصاري الأوسي المدني، واسمه أسعد، وإنّما يعرف بالكنية، وسمّي
[1] الرّحبي: بفتح الراء والحاء.. نسبة إلى بني رحبة، بطن من حمير. (اللباب 2/ 19) .
[2]
الطبقات لخليفة 106، التاريخ الكبير 9/ 5 رقم 23، المعرفة والتاريخ 2/ 143، الجرح والتعديل 6/ 259 رقم 1429، تاريخ دمشق 13/ 302 آ، الكاشف 2/ 295 رقم 4295، سير أعلام النبلاء 4/ 491، 492 رقم 191، المشتبه في الرجال 1/ 311، الأنساب 249 ب، لسان العرب مادّة «رحب» ، الجمع بين رجال الصحيحين 1/ 220، الوافي بالوفيات 16/ 126 رقم 141، تهذيب التهذيب 8/ 99 رقم 159، تقريب التهذيب 2/ 78 رقم 673، خلاصة تذهيب التهذيب 293، تاج العروس، مادّة «رحب» .
[3]
الطبقات الكبرى 5/ 72، التاريخ لابن معين 2/ 29، الطبقات لخليفة 106، و 250، تاريخ خليفة 56، التاريخ الكبير 2/ 63 رقم 1693، المعارف 291، المعرفة والتاريخ 1/ 375، تاريخ أبي زرعة 1/ 567، الكنى والأسماء 1/ 14، الجرح والتعديل 2/ 344 رقم 1306، المراسيل 16 رقم 18 و 285 رقم 479، مشاهير علماء الأمصار 28 رقم 139، الإستيعاب 1/ 84- 85، تاريخ دمشق 2/ 403 آ، تهذيب تاريخ دمشق 3/ 7- 9، أسد الغابة 3/ 470، الكاشف 1/ 67 رقم 339، سير أعلام النبلاء 3/ 517- 519 رقم 126، جامع التحصيل 171 رقم 30، الوافي بالوفيات 9/ 27- 28 رقم 3937، العبر 1/ 118، مرآة الزمان 1/ 207، البداية والنهاية 9/ 190، الإصابة 4/ 9 رقم 52، تهذيب التهذيب 1/ 263- 264 رقم 497، تقريب التهذيب 1/ 64 رقم 461، خلاصة تذهيب التهذيب 38، شذرات الذهب 1/ 118.
بِجَدِّهِ أَسْعَدَ بْنِ زُرَارَةَ النَّقِيبِ.
وُلِدَ فِي حَيَاةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَرَآهُ، وَحَدَّثَ عَنْ: أَبِيهِ، وَعُمَرَ، وَعُثْمَانَ، وَزَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، وَمُعَاوِيَةَ، وَابْنِ عَبَّاسٍ.
رَوَى عَنْهُ: الزُّهْرِيُّ، وَسَعْدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، وَأَبُو الزِّنَادِ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ، وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، وَيَعْقُوبُ بْنُ الأَشَجِّ، وَابْنَاهُ: مُحَمَّدٌ، وَسَهْلٌ.
وَكَانَ مِنْ عُلَمَاءِ الْمَدِينَةِ.
قَالَ أَبُو مَعْشَرٍ نَجِيحٌ: رَأَيْتُهُ وَقَدْ رَأَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم.
وَقَالَ الزُّهْرِيُّ: أَخْبَرَنِي أَبُو أُمَامَةَ وَكَانَ مِنْ عِلِّيَّةِ الأَنْصَارِ وَعُلَمَائِهِمْ وَمِنْ أَبْنَاءِ الَّذِينَ شَهِدُوا بَدْرًا.
وَحَسَّنَ التِّرْمِذِيُّ فِي جَامِعِهِ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ حَكِيمُ بْنُ حَكِيمِ بْنِ عَبَّادِ بْنِ حُنَيْفٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلٍ قَالَ: كَتَبَ مَعِي عُمَرُ إِلَى أَبِي عُبَيْدَةَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «اللَّهُ وَرَسُولُهُ مَوْلَى مَنْ لا مَوْلَى لَهُ، وَالْخَالُ وَارِثُ مَنْ لا وَارِثَ لَهُ» [1] . وَقَالَ يُوسُفُ بْنُ الْمَاجِشُونِ، عَنْ عُتْبَةَ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ: آخِرُ خَرْجَةٍ خَرَجَهَا عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، فَلَمَّا اسْتَوَى عَلَى الْمِنْبَرِ حَصَبَهُ النَّاسُ، فَحِيلَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الصَّلاةِ، فَصَلَّى لِلنَّاسِ يَوْمَئِذٍ أَبُو أُمَامَةَ بْنُ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ.
قَالُوا: تُوُفِّيَ سَنَةَ مِائَةٍ.
447-
(أَبُو بَحْرِيَّةَ)[2]- 4- هُوَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ قَيْسٍ الكندي التّراغميّ
[1] أخرجه الترمذي في الفرائض، رقم 2103 وسنده حسن، وابن حنبل في المسند 1/ 28 و 46، وابن ماجة، رقم 2737، وصحيح ابن حبّان 1227.
[2]
الطبقات الكبرى 7/ 442، التاريخ لابن معين 2/ 327، الكنى والأسماء 1/ 125، التاريخ الكبير 5/ 171 رقم 543، المعرفة والتاريخ 2/ 313، الجرح والتعديل 5/ 138 رقم 645، مشاهير علماء الأمصار 119 رقم 919، تاريخ أبي زرعة 1/ 391، تاريخ خليفة 225، تاريخ اليعقوبي 2/ 240، فتوح البلدان 1/ 278 رقم 589، تاريخ الرسل والملوك للطبري 4/ 64 و 67 و 5/ 231 و 299 و 308، تاريخ دمشق (مخطوط التيمورية) . 6/ 302، الكامل في
الْحِمْصِيُّ. شَهِدَ خُطْبَةَ عُمَرَ بِالْجَابِيَةِ، وَرَوَى عَنْ: معاذ، وَأَبِي الدَّرْدَاءِ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ.
رَوَى عَنْهُ: خَالِدُ بْنُ مَعْدَانَ، وَيَزِيدُ بْنُ قُطَيْبٍ، وَضَمْرَةُ بْنُ حَبِيبٍ، وَيُونُسُ بْنُ مَيْسَرَةَ، وَابْنُهُ بَحْرِيَّةُ، وَأَبُو ظَبْيَةَ الْكَلاعِيُّ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ.
وكان فاضلا ناسكا مجاهدا.
روى عَنِ الْوَاقِدِيّ أَنَّ عُثْمَان كَتَبَ إِلَى مُعَاوِيَة أَنْ أغْزِ الصَّائِفَةَ رَجُلا مَأْمُونًا عَلَى الْمُسْلِمِينَ، رَفِيقًا بِسِيَاسَتِهِمْ، فَعَقَدَ لأَبِي بَحْرِيَّةَ عَبْد اللَّهِ بْنِ قَيْسٍ- وَكَانَ نَاسِكًا فَقِيهًا يُحْمَلُ عَنْهُ الْحَدِيثُ- حَتَّى مَاتَ فِي زَمَنِ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ، وَكَانَ مُعَاوِيَةُ وَخُلَفَاءُ بَنِي أُمَيَّةَ تُعَظِّمُهُ.
448-
(أَبُو بَكْرِ بْنُ سُلَيْمَانَ)[1] بْنِ أَبِي حَثْمَةَ [2] الْقُرَشِيُّ الْعَدَوِيُّ الْمَدَنِيُّ الْفَقِيهُ.
رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وَجَدَّتِهِ الشِّفَاءِ، وأبي هريرة، وابن عمر.
روى عنه: محمد بن إبراهيم التيمي، والزهري، وصالح بن كيسان، ويزيد بن عبد الله بن قسيط.
وقد روى له البخاري مقرونا بآخر.
449-
أبو بكر بن عبد الرحمن [3] ع ابن الحارث بن هشام بن المغيرة المخزومي الفقيه.
[ () ] التاريخ 3/ 457 و 501 و 514، سير أعلام النبلاء 4/ 594 رقم 332، الكاشف 2/ 107 رقم 2956، غاية النهاية رقم 1850، الإصابة 4/ 23، 24 رقم 148، تهذيب التهذيب 5/ 364- 365 رقم 627، تقريب التهذيب 1/ 441- 442 رقم 553، خلاصة تذهيب التهذيب 210.
[1]
الطبقات الكبرى 5/ 223، الطبقات لخليفة 247 و 249، التاريخ الكبير 9/ 13 رقم 85، تاريخ أبي زرعة 1/ 414، المعرفة والتاريخ 1/ 375، الجرح والتعديل 9/ 341 رقم 1518، الكاشف 3/ 275 رقم 43، تهذيب التهذيب 12/ 25 رقم 130، تقريب التهذيب 2/ 397 رقم 43 واسمه «عثمان بن سليمان» .
[2]
في الأصل مهملة، والتصويب من مصادر ترجمته.
[3]
الطبقات الكبرى 5/ 207، التاريخ لابن معين 2/ 695، نسب قريش 303- 304، الطبقات
أحد الفقهاء السّبعة بالمدينة.
الأصح أَنَّ اسْمَهُ كُنْيَتُهُ، وَيُقَالُ: اسْمُهُ مُحَمَّدٌ، وَلَهُ عِدَّةُ إِخْوَةٍ هُوَ أَجَلُّهُمْ.
رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وَعَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ، وَأَبِي مَسْعُودٍ الْبَدْرِيِّ، وَعَائِشَةَ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُطِيعٍ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وَأَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ، وَجَمَاعَةٍ.
رَوَى عَنْهُ: ابْنَاهُ عَبْدُ الْمَلِكِ، وَعَبْدُ اللَّهِ، وَالشَّعْبِيُّ، وَالْحَكَمُ بْنُ عُتَيْبَةَ، وَالزُّهْرِيُّ، وَسُمَيٌّ مَوْلاهُ، وَعَمْرُو بْنُ دِينَارٍ، وَالْقَاسِمُ بْنُ أَخِيهِ، مُحَمَّدٍ، وَخَلْقٌ مِنْهُمْ أَيْضًا ابْنَاهُ عُمَرُ، وَسَلَمَةُ، وَأَشْهَرُ أَوْلادِهِ عَبْدُ اللَّهِ شَيْخُ ابْنِ إِسْحَاقَ فِي الْمَغَازِي، وَآخِرُ مَنْ رَوَى عَنْهُ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَيْمَنَ.
قَالَ الزُّبَيْرُ [1] : وَكَانَ يُسَمَّى الرَّاهِبُ، وَكَانَ مِنْ سَادَةِ قُرَيْشٍ.
وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ [2] : وُلِدَ فِي خِلافَةِ عُمَرَ، وَكَانَ يُقَالُ لَهُ رَاهِبُ قُرَيْشٍ لِكَثْرَةِ صَلاتِهِ، وَكَانَ مَكْفُوفًا.
وَقَالَ سُلَيْمٌ وَغَيْرُهُ: كُنْيَتُهُ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ.
وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ [3] : كَانَ فقيها ثقة كثير الحديث عاقلا سخيّا.
[ () ] لخليفة 245، تاريخ خليفة 306- 393، التاريخ الكبير 9/ 9 رقم 51، المعرفة والتاريخ 1/ 233 و 352 و 353 و 401 و 426 و 472 و 714 و 3/ 335- 336، تاريخ أبي زرعة 1/ 314 و 406 و 591، المعارف 82، الكنى والأسماء 1/ 125، الجرح والتعديل 9/ 336 رقم 1490، حلية الأولياء 2/ 187- 188 رقم 173، جمهرة أنساب العرب لابن حزم 145، طبقات الفقهاء للشيرازي 59، صفة الصفوة 2/ 92 رقم 164، تهذيب الأسماء واللغات ق 1 ج 2/ 194- 195 رقم 296، تحفة الأشراف 13/ 426 رقم 1352، الكاشف 3/ 276 رقم 50، تذكرة الحفاظ 1/ 63- 64 رقم 53، دول الإسلام 1/ 65،. سير أعلام النبلاء 4/ 416- 419 رقم 165، العبر 1/ 111، البداية والنهاية 9/ 115، مرآة الجنان 1/ 198، وفيات الأعيان 1/ 282- 283 رقم 117، نكت الهميان 131، تهذيب التهذيب 12/ 30- 32 رقم 141، تقريب التهذيب 2/ 398 رقم 54، طبقات الحفاظ 24، خلاصة تذهيب التهذيب 444، شذرات الذهب 1/ 104.
[1]
نسب قريش 303.
[2]
الطبقات الكبرى 5/ 207- 208.
[3]
الطبقات الكبرى 5/ 208.
وقال هشام ابن عُرْوَةَ: رَأَيْتُ عَلَيْهِ كِسَاءَ خَزٍّ [1] .
وَقَالَ الْوَاقِدِيُّ: كَانَ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَرْوَانَ مُكْرِمًا لِأَبِي بَكْرٍ مُجِلا لَهُ، يَقُولُ: إِنِّي لأهم بِالشَّيْءِ أَفْعَلُهُ بِأَهْلِ الْمَدِينَةِ لِسُوءِ أَثَرِهِمْ عِنْدَنَا، فَأَذْكُرُ أبا بكر بن عبد الرحمن، فأستحيي مِنْهُ، وأدع ذَلِكَ الأَمْرَ لَهُ [2] .
قَالَ خَلِيفَةُ [3] : مَاتَ سَنَةَ ثَلاثٍ وَتِسْعِينَ.
وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ، وَابْنُ نُمَيْرٍ، وَالْبُخَارِيُّ: سَنَةَ أَرْبَعٍ.
450-
(أَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مَرْوَانَ)[4] بْنِ الْحَكَمِ الأُمَوِيُّ. كَانَ أَسَنَّ مِنْ عُمَرَ أَخِيهِ لِأَبَوَيْهِ، وَكَانَ خَيِّرًا فَاضِلا، لَهُ ابْنَانِ: الْحَكَمُ وَمَرْوَانُ.
قَالَ ابْنُ يُونُسَ: تُوُفِّيَ سَنَةَ سِتٍّ وَتِسْعِينَ.
451-
(أَبُو تَمِيمَةَ الْهُجَيْمِيُّ)[5] اسْمُهُ طَرِيفُ بْنُ مُجَالِدٍ. مِنْ فُضَلاءِ أَهْلِ الْبَصْرَةِ. تَقَدَّمَ.
قَالَ الْفَلاسُ: تُوُفِّيَ سَنَةَ خَمْسٍ وَتِسْعِينَ [6] .
452-
(أَبُو جَمِيلَةَ الطُّهَوِيُّ [7] الْكُوفِيُّ)[8]- د ن ق- صَاحِبُ رَايَةِ عَلِيٍّ
[1] الطبقات الكبرى 5/ 208.
[2]
الطبقات الكبرى 5/ 208- 209.
[3]
تاريخ خليفة 306 وفي طبقاته ص 245 يقول: «توفي سنة أربع وتسعين» .
[4]
تاريخ الرسل والملوك 6/ 414.
[5]
الطبقات الكبرى 7/ 152، التاريخ لابن معين 2/ 277، الطبقات لخليفة 203، التاريخ الكبير 4/ 355- 356 رقم 3125، المعرفة والتاريخ 2/ 151 و 3/ 72 و 200، مشاهير علماء الأمصار 92 رقم 670، الكنى والأسماء 1/ 20، الجرح والتعديل 4/ 492 رقم 2164، تحفة الأشراف 13/ 239 رقم 1120، الجمع بين رجال الصحيحين 1/ 236، الإستيعاب 4/ 26، الكاشف 2/ 38 رقم 2488، جامع التحصيل 244 رقم 309، الإصابة 4/ 27 رقم 163، تهذيب التهذيب 5/ 12- 13 رقم 20، تقريب التهذيب 1/ 378 رقم 20، الوافي بالوفيات 16/ 434 رقم 470.
[6]
وقال ابن سعد 5/ 152: توفي سنة 97 في خلافة سليمان بن عبد الملك.
[7]
الطهوي: بضم الطاء وفتح الهاء، وقيل بضم الطاء وسكون الهاء، وقيل بفتح الطاء وسكون الهاء
…
نسبة إلى طهيّة، وهو بطن من تميم، وهي: طهيّة بنت عبد شمس بن سعد
…
(الأنساب 8/ 278، اللباب 2/ 292) .
[8]
الطبقات لخليفة 141، الكنى والأسماء 1/ 138، التاريخ الكبير 7/ 374 رقم 1607،
رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ.
رَوَى عَنْ: عَلِيٍّ، وَعُثْمَانَ.
وعنه: ابنه عبد الله، وعبد الأعلى بن عامر الثعلبي [1] ، وعطاء بن السائب، وجماعة.
اسمه ميسرة بن يعقوب.
وثقه ابن حبان.
453-
(أبو حازم الأشجعيّ الكوفي)[2]- ع- اسمه سلمان مَوْلَى عَزَّةَ الأَشْجَعِيَّةِ.
رَوَى عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ فَأَكْثَرَ، وَعَنِ: ابْنِ عُمَرَ، وَالْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ.
رَوَى عَنْهُ: مَنْصُورٌ، وَالأَعْمَشُ، وَفُرَاتُ الْقَزَّازُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ جُحَادَةَ [3] ، وَفُضَيْلُ بْنُ غَزْوَانَ، وَنُعَيْمُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ، وَيَزِيدُ بْنُ كَيْسَانَ، وَجَمَاعَةٌ.
وَثَّقَهُ أَحْمَدُ، وَابْنُ مَعِينٍ. وَتُوُفِّيَ فِي خِلافَةِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ.
وَقِيلَ: إِنَّهُ جَالَسَ أَبَا هريرة خمس سنين.
454-
(أبو خالد الوالبي [4] الكوفي)[5]- د ت ق- اسمه هرمز، ويقال هرم.
[ () ] الجرح والتعديل 8/ 252 رقم 1143، الكاشف 3/ 169 رقم 5856، تهذيب التهذيب 10/ 387 رقم 693، تقريب التهذيب 2/ 291 رقم 1542.
[1]
في طبعة القدسي 4/ 73 «الثعلي» وهو خطأ.
[2]
الطبقات الكبرى 6/ 294، التاريخ لابن معين 2/ 223، التاريخ الكبير 4/ 137 رقم 2240، المعرفة والتاريخ 3/ 121 و 212، تاريخ أبي زرعة 1/ 588، الكنى والأسماء 1/ 141، الجرح والتعديل 4/ 297- 298 رقم 1293، تحفة الأشراف 13/ 223 رقم 1095، الكاشف 1/ 304 رقم 2040، سير أعلام النبلاء 5/ 7- 8 رقم 2، تهذيب التهذيب 4/ 140 رقم 235، تقريب التهذيب 1/ 315 رقم 348، خلاصة تذهيب التهذيب 147.
[3]
مهمل في الأصل، والتصويب من المصادر السابقة.
[4]
الوالبي: بفتح الواو وسكون الألف وكسر اللام والباء الموحّدة. نسبة إلى والب بن الحارث بن ثعلبة.. وهو بطن من بني أسد. (اللباب 3/ 350) .
[5]
التاريخ لابن معين 2/ 702، الطبقات لخليفة 158، المعرفة والتاريخ 2/ 147 و 3/ 94،
رَوَى عَنْ: أَبِي هُرَيْرَةَ، وَابْنِ عَبَّاسٍ.
وعنه: منصور، والأعمش، وفطر بن خليفة.
455-
(أبو رافع الصائغ)[1]- ع- المدني ثم البصري مَوْلَى آلِ عُمَرَ، اسْمُهُ نُفَيْعٌ، يُقَالُ إِنَّهُ أَدْرَكَ الْجَاهِلِيَّةَ.
وَرَوَى عَنْ: عُمَرَ، وَأُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، وأبي موسى، وأبي هريرة، وَكَعْبِ الأَحْبَارِ، وجماعة سواهم.
روى عنه: الحسن البصري، وبكر المزني، وقتادة، وعلي بن زيد جدعان، وعطاء بن أبي ميمونة، وآخرون.
وثقه أحمد العجلي وغيره.
وقال أبو حاتم: ليس به بأس.
وقال ثابت البناني: لما أعتق بكى، وَقَالَ: كَانَ لِي أَجْرَانِ فَذَهَبَ أَحَدُهُمَا [2] .
456-
(أَبُو رَزِينَ)[3]- م 4- اسمه مسعود بن مالك الأسديّ الكوفي.
[ () ] تاريخ أبي زرعة 1/ 294، الكنى والأسماء 1/ 192، مشاهير علماء الأمصار 110 رقم 835، المراسيل 229 رقم 421، الكاشف 3/ 290 رقم 133، تهذيب التهذيب 12/ 83 رقم 360، تقريب التهذيب 2/ 416 رقم 5.
[1]
الطبقات الكبرى 7/ 122، التاريخ لابن معين 2/ 610، الطبقات لخليفة 235، المعرفة والتاريخ 1/ 230 و 3/ 78، الكنى والأسماء 1/ 175، الجرح والتعديل 8/ 489 رقم 2239، الإستيعاب 4/ 69، أسد الغابة 5/ 191، تهذيب الأسماء واللغات ق 1 ج 2/ 230 رقم 343، سير أعلام النبلاء 4/ 414- 415 رقم 163، تذكرة الحفّاظ 1/ 69 رقم 64، الكاشف 3/ 184 رقم 5974، الإصابة 4/ 74 رقم 432، تهذيب التهذيب 10/ 472 رقم 848، تقريب التهذيب 2/ 306 رقم 141.
[2]
زاد في سير أعلام النبلاء 4/ 415: «قلت: كان من أئمّة التابعين الأولين، ومن نظراء أبي العالية وبابته. توفي سنة نيّف وتسعين» .
[3]
التاريخ لابن معين 2/ 561، الطبقات لخليفة 155، التاريخ الكبير 7/ 423 رقم 1853، المعرفة والتاريخ 2/ 639 و 797 و 798 و 3/ 68 و 151، الكنى والأسماء 1/ 176، المراسيل 202 رقم 372، الجرح والتعديل 8/ 284 رقم 1300، تهذيب الأسماء واللغات ق 1 ج 2/ 231 رقم 345، تحفة الأشراف 13/ 388 رقم 1290، الكاشف 3/ 121 رقم 5497،
رَوَى عَنِ: ابْنِ مَسْعُودٍ، وَعَلِيٍّ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وَعَمْرِو بْنِ أُمِّ مَكْتُومٍ، وَابْنِ عَبَّاسٍ، وَغَيْرِهِمْ.
رَوَى عَنْهُ: مَنْصُورٌ، وَالأَعْمَشُ، وَمُغِيرَةُ بْنُ مِقْسَمٍ، وَعَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، وَجَمَاعَةٌ.
وَكَانَ فَقِيهًا مُسِنًّا.
قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي دَاوُدَ: ضُرِبَتْ رَقَبَتُهُ عَلَى مَنَارَةِ جامع البصرة، ورمي برأسه.
457-
(أبو الزّاهرية)[1]- م د ن ق- حدير بن كريب الحمصيّ.
سَمِع: أَبَا أُمَامَةَ، وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ بُسْرٍ، وَجُبَيْرَ بْنَ نُفَيْرٍ. وَرَوَى عَنْ: أَبِي الدَّرْدَاءِ، وَحُذَيْفَةَ، وَجَمَاعَةٌ مُرْسَلا.
رَوَى عَنْهُ: إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي عَبْلَةَ، وَسَعِيدُ بْنُ سِنَانٍ، وَالأَحْوَصُ بْنُ حَكِيمٍ، وَمُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ.
قَالَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى فِي «تاريخه» : زعموا أَنَّهُ أَدْرَكَ أَبَا الدَّرْدَاءِ، وَكَانَ أُمِّيًّا لا يَكْتُبُ.
وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ وَغَيْرُهُ.
قَالَ قُتَيْبَةُ: ثنا شِهَابُ بْنُ خِرَاشٍ [2] ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ أبي الزّاهريّة، عن أبيه
[ () ] جامع التحصيل 343 رقم 757، تهذيب التهذيب 10/ 118، 119 رقم 215، تقريب التهذيب 2/ 243 رقم 1066.
[1]
التاريخ لابن معين 2/ 104، الطبقات لخليفة 311، التاريخ الكبير 3/ 98 رقم 340، التاريخ الصغير 301، المعرفة والتاريخ 2/ 448 و 3/ 203، تاريخ أبي زرعة 1/ 214، الكنى والأسماء 1/ 183، المراسيل 49 رقم 64، الجرح والتعديل 3/ 295 رقم 1313، مشاهير علماء الأمصار 114 رقم 874 وص 179 رقم 1416، حلية الأولياء 6/ 100- 101 رقم 338، الكاشف 1/ 151 رقم 967، سير أعلام النبلاء 5/ 193 رقم 71، البداية والنهاية 9/ 190، جامع التحصيل 193 رقم 126، تحفة الأشراف 13/ 160 رقم 1030، تهذيب التهذيب 2/ 218- 219 رقم 402، تقريب التهذيب 1/ 156 رقم 180، خلاصة تذهيب التهذيب 97، تهذيب تاريخ دمشق 4/ 93- 95.
[2]
في الأصل «حراش» والتصحيح من تقريب التهذيب 1/ 355.
قَالَ: أَغْفَيْتُ فِي صَخْرَةِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ، فَجَاءَتِ السَّدَنَةُ فَأَغْلَقُوا عَلَيَّ الْبَابَ، فَمَا انْتَبَهْتُ إِلا بِتَسْبِيحِ الْمَلائِكَةِ، فَوَثَبْتُ مَذْعُورًا، فَإِذَا الْمَكَانُ مَصْفُوفٌ [1] .
فَدَخَلْتُ مَعَهُمْ فِي الصَّفِّ.
قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ وَغَيْرُهُ: مَاتَ سَنَةَ مِائَةٍ.
وَقَالَ الْمَدَائِنِيُّ: فِي إِمْرَةِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ.
وَأَمَّا ابْنُ سَعْدٍ وَخَلِيفَةُ فَقَالا: سَنَةَ تِسْعٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ.
458-
(أبو زرعة بن عمرو)[2]- ع- بْن جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْبَجَلِيُّ الْكُوفِيُّ. اسْمُهُ فيما قيل: هرم، وَقِيلَ: اسْمُهُ بِاسْمِ أَبِيهِ، فَإِنَّ أَبَاهُ مَاتَ فِي حَيَاةِ جَدِّهِ وَكَفَلَهُ جَدُّهُ.
وَقِيلَ: إِنَّهُ رَأَى عَلِيًّا.
رَوَى عَنْ: جَدِّهِ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، وَخَرَشَةَ [3] بْنِ الْحُرِّ، وَغَيْرِهِمْ.
رَوَى عَنْهُ: عَمُّهُ إِبْرَاهِيمُ، وَحَفِيدَاهُ [4] جَرِيرٌ، وَيَحْيَى ابْنَا [5] أَيُّوبَ بْنِ أَبِي زُرْعَةَ الْبَجَلِيُّ، وَالْحَارِثُ الْعُكْلِيُّ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ شُبْرُمَةَ، وَعُمَارَةُ بْنُ الْقَعْقَاعِ، وَمُوسَى الْجُهَنِيُّ، وَعَلِيُّ بْنُ مُدْرِكٍ، وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ التَّيْمِيُّ، وَآخَرُونَ.
وَكَانَ ثِقَةً نبيلا شريفا كثير العلم، وفد مع جدّه على معاوية.
[1] في سير أعلام النبلاء 5/ 193 «صفوف» .
[2]
الطبقات الكبرى 6/ 297، التاريخ لابن معين 2/ 705، الطبقات لخليفة 158، التاريخ الكبير 8/ 243- 244 رقم 2871، المعارف 292، المعرفة والتاريخ 3/ 96، الكنى والأسماء 1/ 182، الكاشف 3/ 297 رقم 163، سير أعلام النبلاء 5/ 8 رقم 3، تهذيب التهذيب 12/ 99- 100 رقم 452، تقريب التهذيب 2/ 424 رقم 6، خلاصة تذهيب التهذيب 450.
[3]
خرشة: بفتحات.
[4]
في الأصل: «حفيده» والتصويب من مصادر ترجمته.
[5]
في الأصل: «أنا» والتصويب من السياق والمصادر.
459-
أبو ساسان [1] م د ت ق اسْمُهُ حُضَيْنُ [2] بْنُ الْمُنْذِرِ الرَّقَاشِيُّ الْبَصْرِيُّ، وَيُكَنَّى أيضا بأبي محمد.
رَوَى عَنْ: عُثْمَانَ، وَعَلِيٍّ، وَأَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ، وَالْمُهَاجِرِ بْنِ قُنْفُذٍ [3] .
رَوَى عَنْهُ: الْحَسَنُ، وَدَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ الدَّانَاجُ [4] ، وَابْنُهُ يَحْيَى بْنُ حُضَيْنٍ.
وَوَفَدَ عَلَى مُعَاوِيَةَ، وَكَانَ قَدْ شَهِدَ صِفِّينَ مَعَ عَلِيٍّ ثُمَّ نَزَلَ مرو في آخر
[1] الطبقات الكبرى 7/ 155 (وذكر اسمه دون ترجمة) ، الطبقات لخليفة 200 و 204، تاريخ خليفة 194 و 313 و 320، التاريخ الكبير 3/ 128 رقم 431، المعرفة والتاريخ 3/ 213 و 315، الكنى والأسماء 1/ 185، الأخبار الطوال 171 و 189، تاريخ الرسل والملوك 5/ 34 و 110 و 105 و 6/ 395- 396 و 476 و 511 و 517 و 518، وقعة صفّين لابن مزاحم 336 وما بعدها، الإشتقاق لابن دريد 349، الكامل في الأدب للمبرّد 3/ 13، العقد الفريد لابن عبد، ربّه 1/ 177 و 3/ 279 و 4/ 106- 107 و 5/ 82، ذيل المذيّل 662، الجرح والتعديل 3/ 311- 312 رقم 1385، مشاهير علماء الأمصار 98 رقم 725، المحاسن والمساوئ للبيهقي 1/ 162، جمهرة أنساب العرب لابن حزم 317، الحيوان للجاحظ 1/ 19، أمالي المرتضى 1/ 287 باسم «الحصين» بالصاد المهملة، الجمع بين رجال الصحيحين 1/ 117 رقم 455 وفيه وفاته سنة تسع وتسعين، الكامل في التاريخ لابن الأثير 3/ 127 و 299 و 307 و 361 و 4/ 503 و 505 و 5/ 14 و 18، تهذيب تاريخ دمشق 4/ 377- 380، سمط اللآلي 816، الآمدي 120 و 202، اللباب 1/ 472، المشتبه 1/ 240، الكاشف 1/ 177 رقم 1149، خزانة الأدب للبغدادي 2/ 90، تهذيب التهذيب 2/ 395 رقم 690، تقريب التهذيب 1/ 185 رقم 434، الوافي بالوفيات 13/ 94 رقم 91، أعيان الشيعة 27/ 377- 396 رقم 5603.
[2]
حضين: بضم الحاء وفتح الضاد المعجمة وسكون الياء، وآخره نون. (الكامل في التاريخ لابن الأثير 4/ 505) .
وقد حرّف اسمه في أمالي المرتضى حيث ذكره المحقّق الأستاذ محمد أبو الفضل إبراهيم «حصين» بالصاد المهملة (1/ 287 و 288) ، وكذلك الأستاذ إحسان عبّاس في تحقيقه لوفيات الأعيان لابن خلّكان 6/ 290.
وقال ابن عساكر: قال العسكري: «ولا أعرف من يسمّى حضينا بالضاد المعجمة والنون غيره، وغير من ينسب إليه من ولده» . (تهذيب تاريخ دمشق 4/ 378.
[3]
مهمل في الأصل، والتصويب من الكاشف 3/ 157.
[4]
هو عبد الله بن فيروز. (تهذيب التهذيب 5/ 395) .
عُمْرِهِ، وَكَانَ قُتَيْبَةُ بْنُ مُسْلِمٍ يَسْتَشِيرُهُ فِي أُمُورِهِ.
وَقِيلَ: إِنَّهُ كَانَ حَامِلَ رَايَةِ عَلِيٍّ يَوْمَ صِفِّينَ.
وَرَوَى عَنْهُ أَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ، ثُمَّ قَالَ: كَانَ صَاحِبَ شُرْطَةِ عَلِيٍّ.
وَعَنِ الْمَازِنِيِّ قَالَ: قِيلَ لِحُضَيْنِ بْنِ الْمُنْذِرِ: بِمَ سُدْتَ قَوْمَكَ؟ قَالَ:
بِحَسَبٍ لا يُطْعَنُ فِيهِ، ورأي لا يُسْتَغنَى عَنْهُ، وَمِنْ تَمَامِ السُّؤْدُدِ أَنْ يَكُونَ الرَّجُلُ ثَقِيلَ السَّمْعِ، عَظِيمَ الرَّأْسِ.
وَقَالَ أَبُو أَحْمَدَ الْعَسْكَرِيُّ: كَانَ مِنْ سَادَاتِ رَبِيعَةَ، وَكَانَ يَبْخَلُ، وَفِيهِ يَقُولُ عَلِيٌّ رضي الله عنه:
لِمَنْ رَايَةٌ سَوْدَاءُ يَخْفِقُ ظِلُّهَا
…
إِذَا قِيلَ قَدِّمْهَا حُضَيْنُ تَقَدَّما [1]
قَالَ: ثُمَّ وَلاهُ إِصْطَخْرَ. وَفِيهِ يَقُولُ زِيَادٌ الْأَعْجَمُ:
يَسُدُّ حُضَيْنُ بَابَهُ خَشْيَةَ الْقِرَى
…
بِإِصْطَخْرَ وَالشَّاةُ السَّمِينُ بِدِرْهَمٍ [2]
وَعَنْ قُتَيْبَةَ بْنِ مُسْلِمٍ، وَذُكِرَ الْحُضَيْنُ فَقَالَ: هُوَ بَاقِعَةُ الْعَرَبِ وَدَاهِيَةُ النَّاسِ.
وَقَالَ خَلِيفَةُ: أَدْرَكَ خِلافَةَ سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ [3] . وَقَالَ غَيْرُهُ: تُوُفِّيَ سَنَةَ سَبْعٍ وَتِسْعِينَ.
460-
(أَبُو سخيلة)[4] عن: عليّ، وأبي ذرّ. وسلمان.
[1] تاريخ الرسل والملوك 5/ 37، وقعة صفين 325، تهذيب تاريخ دمشق 4/ 378، الكامل في التاريخ 3/ 299، العقد الفريد 5/ 82، الوافي بالوفيات 13/ 94.
[2]
تهذيب تاريخ دمشق 4/ 379 وفيه الشطر الثاني برواية:
[3]
قال خليفة في تاريخه (ص 320) : «ومات قبل المائة
…
حضين بن المنذر أبو ساسان أول خلافة سليمان بن عبد الملك» .
[4]
الكنى والأسماء 1/ 185، الجرح والتعديل 9/ 388 رقم 1826، المغني في الضعفاء 2/ 786 رقم 7480، تهذيب التهذيب 12/ 105 رقم 484، تقريب التهذيب 2/ 426 رقم 7، أعيان الشيعة 7/ 409.
وَعَنْهُ: الْخِضْرُ بْنُ الْقَوَّاسِ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْعَرْزَمِيُّ [1] ، وَفُضَيْلُ بْنُ مَرْزُوقٍ.
وَلَهُ فِي مسند عليّ.
461-
(أبو سعيد المقبريّ)[2]- ع- كيسان [3] مَوْلَى الْجُنْدَعِيِّينَ، كَانَ يَنْزِلُ الْمَقَابِرَ بِالْمَدِينَةِ، وَيُقَالُ لَهُ صَاحِبُ الْعَبَاءِ.
رَوَى عَنْ: عُمَرَ: وَعَلِيٍّ، وعَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلامٍ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وَعُقْبَةَ بن عامر، وعبد الله بن وديعة، وَغَيْرِهِمْ.
رَوَى عَنْهُ: ابْنُهُ سَعِيدٌ، وَحَفِيدُهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ، وَأَبُو صَخْرٍ حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ، وَعَمْرُو بْنُ أَبِي عَمْرٍو مَوْلَى الْمُطَّلِبِ.
تُوُفِّيَ فِي خِلافَةِ الْوَلِيدِ، وَهُوَ مِنْ كِبَارِ التابعين وثقاتهم [4] .
462-
(أبو سعيد [5] مولى المهري)[6]- م د ت ن- مَدَنِيٌّ ثِقَةٌ.
رَوَى عَنْ أَبِي ذَرٍّ، إِنْ صَحَّ، وَعَنْ: أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، وَابْنِ عُمَرَ.
وَعَنْهُ: ابْنَاهُ سَعِيدٌ، وَيَزِيدُ، وَسَعِيدٌ الْمَقْبُرِيُّ، وَيَحْيَى بن أبي كثير،
[1] في الأصل «العراقي» والتصويب من (اللباب 2/ 334) حيث قال: هذه النسبة إلى عرزم، ويظنّ أنه بطن من فزارة.
[2]
المقبري: بفتح الميم وسكون القاف وضمّ الباء، نسبة إلى المقبرة، كان يسكن بالقرب منها فنسب إليها. (اللباب 3/ 245- 246) .
[3]
الطبقات الكبرى 5/ 85- 86، التاريخ لابن معين 2/ 497، الطبقات لخليفة 248، تاريخ خليفة 309، التاريخ الكبير 7/ 234- 235 رقم 1007، المعارف 443 و 596، تاريخ أبي زرعة 1/ 478، الكنى والأسماء 1/ 187- 188، الجرح والتعديل 7/ 166 رقم 940، مشاهير علماء الأمصار 71 رقم 496، الكاشف 3/ 11 رقم 4754، جامع التحصيل 384 رقم 967، تهذيب التهذيب 8/ 453- 454 رقم 823، تقريب التهذيب 2/ 137 رقم 81.
[4]
الطبقات الكبرى 5/ 86.
[5]
التاريخ الكبير 9/ 35 رقم 305، الجرح والتعديل 9/ 377 رقم 1748، الكاشف 3/ 301 رقم 189، تهذيب التهذيب 12/ 111- 112 رقم 516، تقريب التهذيب 2/ 429 رقم 42.
[6]
في طبعة القدسي 4/ 76 «المهدي» بالدال، وهو غلط، والتصحيح من مصادر ترجمته السابقة.
ويحيى بن أبي إسحاق الحضرميّ.
463-
(أَبُو سُفْيَانَ) - ع- مَوْلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَحْمَدَ [1] بْنِ جَحْشٍ الأَسَدِيُّ الْمَدَنِيُّ.
رَوَى عَنْ: أَبِي هُرَيْرَةَ، وَأَبِي سَعِيدٍ.
وَعَنْهُ: دَاوُدُ بْنُ الْحُصَيْنِ، وَخَالِدُ بْنُ رَبَاحٍ، وَغَيْرُهُمَا.
اسْمُهُ: قَزْمَانُ، وَقِيلَ: وَهْبٌ، وَهُوَ قَلِيلُ الْحَدِيثِ، ثِقَةٌ [2] .
464-
أبو سلمة بن عبد الرحمن [3] ع ابن عوف الزّهري المدني الفقيه. قَالَ مَالِكٌ: اسْمُهُ كُنْيَتُهُ، وَقِيلَ:
اسْمُهُ عَبْدُ اللَّهِ، وَقِيلَ إِسْمَاعِيلُ.
رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وَعُثْمَانَ، وَأَبِي قَتَادَةَ الأَنْصَارِيِّ، وَأَبِي أسيد الساعدي، وَأَبِي هريرة، وَابْنِ عَبَّاسٍ، وَحَسَّانِ بْنِ ثَابِتٍ، وَطَائِفَةٍ من الصّحابة والتّابعين.
[1] الطبقات الكبرى 5/ 307- 308، التاريخ الكبير 9/ 39 رقم 333، الجرح والتعديل 9/ 381 رقم 1777، الكاشف 3/ 301 رقم 192، تهذيب التهذيب 12/ 113 رقم 528، تقريب التهذيب 2/ 429 رقم 54.
[2]
طبقات ابن سعد 5/ 307.
[3]
طبقات ابن سعد 5/ 155- 157، التاريخ لابن معين 2/ 708، الطبقات لخليفة 242، تاريخ خليفة 228 و 306، التاريخ الكبير 5/ 130 رقم 385، الجرح والتعديل 5/ 93- 94 رقم 429، المعارف 237- 238، المعرفة والتاريخ 1/ 558، تاريخ أبي زرعة 1/ 148، الكنى والأسماء 1/ 191، مشاهير علماء الأمصار 64 رقم 430، أخبار القضاة 1/ 116- 118، طبقات الفقهاء 61، تهذيب الأسماء واللغات ق 1 ج 2/ 240- 241 رقم 361، المراسيل 255 رقم 475، تحفة الأشراف 13/ 431 رقم 1357، تذكرة الحفاظ 1/ 63 رقم 52، الكاشف 3/ 302 رقم 196، العبر 1/ 112، سير أعلام النبلاء 4/ 287- 292 رقم 108، جامع التحصيل 260 رقم 378، البداية والنهاية 9/ 116، تهذيب التهذيب 12/ 115- 118 رقم 537، تقريب التهذيب 2/ 430 رقم 63، النكت الظراف لابن حجر 13/ 431، طبقات الحفّاظ للسيوطي 23، خلاصة تذهيب التهذيب 451.
وَكَانَ يُنَاظِرُ ابْنَ عَبَّاسٍ وَيُمَارِيهِ، فَحُرِمَ بِذَلِكَ كَثِيرًا مِنْ عِلْمِهِ، قَالَ الزُّهْرِيُّ.
وَرَوَى عَنْهُ: سَالِمٌ أَبُو النَّضْرِ، وَابْنُ أَخِيهِ سَعْدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، وَأَبُو الزِّنَادِ، وَيَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، وَالزُّهْرِيُّ، وَأَبُو حَازِمٍ الأَعْرَجُ، وَابْنُهُ عُمَرُ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ، وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَلْقَمَةَ، وَخَلْقٌ سِوَاهُمْ.
قَالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ: قَدِمَ عَلَيْنَا أَبُو سَلَمَةَ: زَمَنَ بِشْرِ بْنِ مَرْوَانَ، وَكَانَ أَبُو سَلَمَةَ زَوَّجَهُ ابْنَتَهُ.
وَقَالَ عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ: قَالَ أَبُو سَلَمَةَ: أَنَا أَفْقَهُ مَنْ بَالَ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ:
فِي الْمَبَارِكِ. رَوَاهَا ابْنُ عُيَيْنَةَ عَنْهُ [1] .
وَقَالَ ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي الأَسْوَدِ قَالَ: كَانَ أَبُو سَلَمَةَ مَعَ قَوْمٍ، فَرَأَوْا قَطِيعًا مِنْ غَنَمٍ، فَقَالَ: اللَّهمّ إِنْ كَانَ فِي سَابِقِ عِلْمِكَ أَنْ أَكُونَ خَلِيفَةً فَاسْقِنَا مِنْ لَبَنِهَا، فَانْتَهَى إِلَيْهَا، فَإِذَا هِيَ تُيُوسٌ كُلُّهَا [2] .
وَقَالَتْ لَهُ عَائِشَةُ مَرَّةً، وَهُوَ حَدَثٌ: إِنَّمَا مَثَلُكَ مَثَلُ الْفَرُّوجِ يَسْمَعُ الدِّيَكَةَ تَصِيحُ فَيَصِيحُ.
وَكَانَ إِمَامًا حُجَّةً، وَاسِعَ الْعِلْمَ.
قَالَ الزُّهْرِيُّ: أَدْرَكْتُ أَرْبَعَةً بُحُورًا: عُرْوَةُ، وَسَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ، وَأَبُو سَلَمَةَ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ.
وَعَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: قَدِمَ أَبُو سَلَمَةَ الْكُوفَةَ، فَكَانَ يَمْشِي بَيْنِي وَبَيْنَ رَجُلٍ، فَسُئِلَ عَنْ أَعْلَمِ مَنْ بَقِيَ، فَتَمَنَّعَ سَاعَةً ثُمَّ قَالَ: رَجُلٌ بَيْنَكُمَا [3] .
وَقَالَ ابْنُ مَهِينٍ: تُوُفِّيَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَتِسْعِينَ.
وَقَالَ خَلِيفَةُ: سَنَةَ ثَلاثٍ.
وَقَالَ الْوَاقِدِيُّ: سَنَةَ أَرْبَعٍ ومائة.
[1] انظر: أخبار القضاة 1/ 116.
[2]
المعرفة والتاريخ 1/ 560.
[3]
انظر: الطبقات الكبرى 5/ 156.
465-
أبو الشّعثاء [1] ع جابر بن زيد الأزدي اليحمديّ، مَوْلاهُمُ الْبَصْرِيُّ الْخَوْفِيُّ [2] . وَالْخَوْفُ [3] نَاحِيَةٌ مِنْ عُمَانَ. كَانَ مِنْ كِبَارِ أَصْحَابِ ابْنِ عَبَّاسٍ.
وَرَوَى عَنْهُ: عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ، وَقَتَادَةُ، وَأَيُّوبُ السَّخْتِيَانِيُّ.
قَالَ عَطَاءٌ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: لَوْ أَنَّ أَهْلَ الْبَصْرَةِ نَزَلُوا عِنْدَ قَوْلِ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ لأَوْسَعَهُمْ عِلْمًا عَمَّا فِي كِتَابِ اللَّهِ [4] .
وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: تَسْأَلُونِي عَنْ شَيْءٍ وَفِيكُمْ جَابِرُ بْنُ زَيْدٍ.
وَعَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ قَالَ: مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَعْلَمَ من أبي الشّعثاء [5] .
[1] الطبقات الكبرى 7/ 179- 182، التاريخ لابن معين 2/ 73، تاريخ خليفة 306، الطبقات لخليفة 210، التاريخ الكبير 2/ 204 رقم 2202، المعارف 453 و 587، المعرفة والتاريخ 2/ 12، تاريخ أبي زرعة 1/ 511 و 672، الكنى والأسماء 2/ 5، مشاهير علماء الأمصار 89 رقم 646، الجرح والتعديل 2/ 494- 495، رقم 2032، حلية الأولياء 3/ 85- 92 رقم 213، طبقات الفقهاء 88، تهذيب الأسماء واللغات ق 1 ج 1/ 141- 142 رقم 98 وق 1 ج 2/ 244 رقم 365، العلل لابن حنبل 1/ 48 و 82 و 163 و 231 و 242 و 283 و 321 و 352 و 353 و 387، التاريخ الصغير 80، الجمع بين رجال الصحيحين 1/ 73، تهذيب الكمال 4/ 434- 436 رقم 866، تحفة الأشراف 13/ 435 رقم 1017، تذكرة الحفّاظ 1/ 72- 73 رقم 67، الكاشف 1/ 121 رقم 735، سير أعلام النبلاء 4/ 481- 483 رقم 184، تهذيب ابن حجر 2/ 38- 39 رقم 61، تقريب التهذيب 1/ 122 رقم 3، البداية والنهاية 9/ 93، غاية النهاية لابن الجزري رقم 868، أسماء التابعين للدارقطنيّ 437 رقم 174، النجوم الزاهرة 1/ 252، طبقات الحفاظ 28، خلاصة تذهيب التهذيب 59، شذرات الذهب 1/ 101، دول الإسلام 1/ 64، اللباب 1/ 312، ربيع الأبرار 4/ 141 و 285.
[2]
هكذا في الأصل، وقد أثبته القدسي في نسخته 4/ 77 «الجوفي» بالجيم. هذا، وقد نصّ الحافظ الذهبي على أنه بالخاء المعجمة وقال: الخوف ناحية من بلاد عمان. (المشتبه 1/ 259) وتابعه ابن حجر في «تبصير المنتبه» وقيّده ابن الأثير بالجوفي، بالجيم، وقال إنه نسبة إلى درب الجوف، وهي محلّة بالبصرة. (اللباب 1/ 311- 312) وكذلك فعل ابن السمعاني في «الأنساب» وياقوت في «معجم البلدان 2/ 187» والفيروزآبادي في «القاموس المحيط 1/ 125» والزبيدي في «تاج العروس» .
[3]
أثبتها القدسي 4/ 77 «الجوف» بالجيم.
[4]
طبقات ابن سعد 7/ 197- 180، المعرفة والتاريخ 2/ 12، حلية الأولياء 3/ 85 وفي تاريخ أبي زرعة 1/ 672 «بما في كتاب الله» .
[5]
المعرفة والتاريخ 2/ 13، حلية الأولياء 3/ 86.
وَقَالَ ابْنُ الأَعْرَابِيُّ: كَانَتْ لِأَبِي الشَّعْثَاءِ حَلْقَةٌ فِي جَامِعِ الْبَصْرَةِ يُفْتِي فِيهَا قَبْلَ الْحَسَنِ، وَكَانَ مِنَ الْمُجْتَهِدِينَ فِي الْعِبَادَةِ. وَكَانُوا يُفَضِّلُونَ الْحَسَنَ عَلَيْهِ، حَتَّى خَفَّ الْحَسَنُ فِي أَمْرِ ابْنِ الأَشْعَثِ.
وَقَالَ أَيُّوبُ: رَأَيْتُ أَبَا الشَّعْثَاءِ وَكَانَ لَبِيبًا [1] .
وَقَالَ قَتَادَةُ يَوْمَ مَوْتِهِ: الْيَوْمَ دُفِنَ عِلْمُ أَهْلِ الْبَصْرَةِ، أَوْ قَالَ: عَالِمُ الْعِرَاقِ [2] .
وَعَنْ إِيَاسِ بْنِ مُعَاوِيَةَ قَالَ: أَدْرَكْتُ أَهْلَ الْبَصْرَةِ وَمُفْتِيهِمْ جَابِرُ بْنُ زَيْدٍ [3] .
وَقَالَ أَبُو الشَّعْثَاءِ: لَوِ ابتليت بِالْقَضَاءِ لَرَكِبْتُ رَاحِلَتِي وَهَرَبْتُ.
وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ وَالْفَلَّاسُ، وَالْبُخَارِيُّ، وَغَيْرُهُمْ: تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَلاثٍ وَتِسْعِينَ.
وَقَالَ بَعْضُهُمْ: سنة ثلاث ومائة.
466-
(أبو صالح الحنفي)[4]- م د ن- الكوفي، اسمه عبد الرحمن بن قيس عَلَى الصَّحِيحِ. وَقَالَ إِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ: اسْمُهُ مَاهَانُ.
عَنْ: عَلِيٍّ، وَابْنِ مَسْعُودٍ، وَعَائِشَةَ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وَجَمَاعَةٍ.
وَعَنْهُ: عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، وَبَيَانُ بْنُ بِشْرٍ، وَأَبُو عَوْنٍ مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الصَّقَفِيُّ، وَجَمَاعَةٌ.
وثقه ابن معين.
[1] الطبقات لابن سعد 7/ 180، المعرفة والتاريخ 2/ 12.
[2]
حلية الأولياء 3/ 86.
[3]
طبقات ابن سعد 7/ 180، حلية الأولياء 3/ 86.
[4]
الطبقات الكبرى 2/ 615، التاريخ لابن معين 2/ 356، التاريخ الكبير 5/ 338 رقم 1081، المعارف 479، المعرفة والتاريخ 2/ 615 و 799 و 3/ 215، تاريخ أبي زرعة (ماهان) 1/ 479، الكنى والأسماء 2/ 9، الجرح والتعديل 5/ 276- 277 رقم 1314، سير أعلام النبلاء 5/ 38 رقم 12، الكاشف 2/ 161 رقم 3339، تهذيب التهذيب 6/ 256- 257 رقم 508، تقريب التهذيب 1/ 495 رقم 1087، خلاصة تذهيب الكمال 233.
467-
(أبو الضّحى)[1]- ع- مسلم بن صبيح الكوفي العطّار، مَوْلَى هَمْدَانَ.
رَوَى عَنِ: ابْنِ عَبَّاس، وَجَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، وَالنُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، وَعَلْقَمَةَ، وَمَسْرُوقٍ.
رَوَى عَنْهُ: مَنْصُورٌ، وَالأَعْمَشُ، وَأَبُو يَعْفُورٍ عبد الرَّحْمَنِ بْنِ عُبَيْدٍ، وَعَبَّادُ بْنُ مَنْصُورٍ، وَفِطْرُ بْنُ خَلِيفَةَ، وَجَمَاعَةٌ.
وَثَّقَهُ أَبُو زُرْعَةَ، وَغَيْرُهُ.
وَقَالَ خَلِيفَةُ: تُوُفِّيَ فِي خِلافَةِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ.
468-
أبو الطّفيل [2] ع عامر بن
[1] الطبقات الكبرى 6/ 288، التاريخ لابن معين 2/ 562، الطبقات لخليفة 157، تاريخ خليفة 325، التاريخ الكبير 7/ 264 رقم 1116، المعرفة والتاريخ 3/ 191 و 219، تاريخ أبي زرعة 1/ 654 و 662، الكنى والأسماء 2/ 15، المراسيل 218 رقم 394، الجرح والتعديل 8/ 186 رقم 815، مشاهير علماء الأمصار 108 رقم 821، الكاشف 3/ 124 رقم 5515، سير أعلام النبلاء 5/ 71 رقم 27، جامع التحصيل 344 رقم 760، تهذيب التهذيب 10/ 132- 133 رقم 235، تقريب التهذيب 2/ 245 رقم 1087، خلاصة تذهيب التهذيب 375.
[2]
الطبقات الكبرى 5/ 457، التاريخ لابن معين 2/ 289- 290، الطبقات لخليفة 30 و 127 و 279، تاريخ خليفة 262 و 325، المعارف 341- 342، المعرفة والتاريخ 1/ 233 و 234 و 235 و 295 و 359 و 3/ 169 و 277، تاريخ أبي زرعة 1/ 565- 566 مقدّمة مسند بقيّ بن مخلد 97 رقم 199، الكنى والأسماء 1/ 40، التاريخ الكبير 6/ 446- 447 رقم 2947، الجرح والتعديل 6/ 328 رقم 1829، المراسيل 159 رقم 299، مشاهير علماء الأمصار 36 رقم 214، الأغاني 15/ 147- 156، جمهرة أنساب العرب 183، المستدرك على الصحيحين 3/ 618، الإستيعاب 3/ 14- 15، تاريخ 1/ 198- 200 رقم 37، الجمع بين رجال الصحيحين 1/ 378، وقعة صفّين 349، التاريخ الصغير 121، الإستبصار 33- 34، تاريخ دمشق (عاصم- عائذ) 457- 481 رقم 60، أسد الغابة 3/ 96، الكاشف 2/ 52 رقم 2573، سير أعلام النبلاء 467- 470 رقم 97، العبر 1/ 118 و 136، نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب 270، مرآة الجنان 11/ 207، البداية والنهاية 9/ 190، أنساب الأشراف ق 1 ج 4/ 93، الأخبار الموفقيات 154، طبقات العلماء النحويين 171، الزيارات
وَاثِلَةَ [1] بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو اللَّيْثِيُّ الكنانيّ. آخِرُ مِنْ رَأَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فِي الدُّنْيَا بِالإِجْمَاعِ، وَكَانَ مِنْ شِيعَةِ عَلِيٍّ.
رَوَى عَنِ: النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم اسْتِلامَهُ الرُّكْنَ، وَعَنْ أَبِي بَكْرٍ، وَعُمَرُ، وَمُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ، وَعَلِيٍّ، وَابْنِ مَسْعُودٍ.
رَوَى عَنْهُ: الزُّهْرِيُّ، وَحَبِيبُ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ، وَأَبُو الزُّبَيْرِ، وَعَلِيُّ بْنُ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ، وَسَعِيدٌ الْجُرَيْرِيُّ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ، وَمَعْرُوفُ بْنُ خَرْبُوذَ، وَفِطْرُ بْنُ خَلِيفَةَ.
قَالَ مَعْرُوفٌ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَأَنَا غُلامٌ شَابٌّ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ عَلَى رَاحِلَتِهِ، يَسْتَلِمُ الْحَجَرَ بِمِحْجَنِهِ [2] . وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سَلامٍ الْجُمَحِيُّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْهَمْدَانِيُّ قَالَ: دَخَلَ أَبُو الطُّفَيْلِ عَلَى مُعَاوِيَةَ فَقَالَ لَهُ: مَا أَبْقَى لَكَ الدَّهْرُ مِنْ ثُكْلِكَ عَلِيًّا! قَالَ: ثُكْلُ الْعَجُوزُ الْمِقْلاتُ وَالشَّيْخُ الرَّقُوبُ، قَالَ: فَكَيْفَ حُبُّكَ لَهُ؟ قَالَ: حُبُّ أُمِّ مُوسَى لِمُوسَى، وَإِلَى اللَّهِ أَشْكُو التَّقْصِيرَ [3] .
كَانَ أَبُو الطُّفَيْلِ مِنْ أَعْوَانِ عَلِيٍّ رضي الله عنه، وحضر معه حروبه.
[ () ] للهروي 74، رجال الكشي 34 و 149 و 195، الوافي بالوفيات 16/ 584- 585 رقم 623، خزانة الأدب للبغدادي 2/ 91، تهذيب تاريخ دمشق 7/ 203، جامع التحصيل 249- 250 رقم 327، العقد الثمين 5/ 87، مجمع الرجال 3/ 24، الإصابة 4/ 113 رقم 676، تهذيب التهذيب 5/ 82- 84 رقم 135، تقريب التهذيب 1/ 389 رقم 69، النجوم الزاهرة 1/ 243، الجواهر المضيّة 2/ 426، خلاصة تذهيب التهذيب 157، شذرات الذهب 1/ 118، الذريعة إلى تصانيف الشيعة 1/ 317، أعيان الشيعة 7/ 408- 409 (الطبعة 1403 هـ. / 1983 م.) .
[1]
مهمل في الأصل، والتصويب من مصادر ترجمته المذكورة.
[2]
أخرجه مسلم في الحج، رقم 1275 باب جواز الطواف على بعير وغيره، وأبو داود في المناسك 1879 باب الطواف الواجب، وابن ماجة، رقم 2949، وابن حنبل في المسند 5/ 454، تاريخ دمشق (عاصم- عائذ)460.
والمحجن: العصا المعوجّة» (لسان العرب) .
[3]
تاريخ دمشق 461 وقال في تفسير الخبر: المقلات: التي لا يعيش لها ولد. والرّقوب: الرجل الّذي قد يئس أن يولد له.
قَالَ خَلِيفَةُ [1] : وَأَقَامَ بِمَكَّةَ حَتَّى مَاتَ سَنَةَ مِائَةٍ أَوْ نَحْوَهَا [2] . قَالَ:
وَيُقَالُ: سَنَةَ سَبْعٍ وَمِائَةٍ [3] .
وَجَاءَ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ: أَدْرَكْتُ مِنْ حَيَاةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ثَمَانِ سِنِينَ [4] .
وَقَالَ الْبُخَارِيُّ [5] : ثنا مُوسَى، ثنا مُبَارَكٌ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ أَعْيَنَ قَالَ:
أَخْبَرَنِي أَبُو الطُّفَيْلِ بِمَكَّةَ سَنَةَ سَبْعٍ وَمِائَةٍ.
وَقَالَ وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: كُنْتُ بِمَكَّةَ سَنَةَ عَشْرٍ وَمِائَةٍ، فَرَأَيْتُ جِنَازَةً فَسَأَلْتُ عَنْهَا، فَقَالُوا: هَذَا أَبُو الطُّفَيْلِ [6] .
هَذَا هُوَ الصَّحِيحُ لِثُبُوتِ إِسْنَادِهِ وَهُوَ مُطَابِقٌ لِمَا قَبْلَهُ.
469-
(أبو ظبيان)[7]- ع- الْجَنْبِيُّ [8] الْكُوفِيُّ، حُصَيْنُ بْنُ جُنْدُبِ بْنِ عَمْرِو بن الحارث.
رَوَى عَنْ: حُذَيْفَةَ، وَأُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، وَسَلْمَانَ الفارسيّ، وعليّ، وعمر،
[1] الطبقات 30.
[2]
وفي موضع آخر يقول خليفة، في طبقاته ص 127 إنه مات بالمدينة..
[3]
طبقات خليفة 279.
[4]
طبقات ابن سعد 6/ 64، التاريخ الكبير 6/ 446، وجاء في معجم الطبراني الكبير روايته عن زيد بن حارثة وهو مرسل لم يدركه. وقال الترمذي في جامعه 1/ 152:«لَمْ يُدْرِكِ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم» . (انظر: الإصابة 4/ 113- 114) .
[5]
التاريخ الصغير 1/ 250.
[6]
تاريخ دمشق 481.
[7]
الطبقات الكبرى 6/ 224 و 241، التاريخ لابن معين 2/ 119، الطبقات لخليفة 158، تاريخ خليفة 303، التاريخ الكبير 3/ 2- 3 رقم 5، المعرفة والتاريخ 3/ 218، تاريخ أبي زرعة 1/ 189، الكنى والأسماء 2/ 19، الجرح والتعديل 3/ 190 رقم 824، المراسيل 50- 51 رقم 67، مشاهير علماء الأمصار 106 رقم 802، تاريخ دمشق 5/ 73 ب، تهذيب تاريخ دمشق 4/ 373، أسماء التابعين 445 رقم 221، الجمع بين رجال الصحيحين 1/ 108، اللباب 1/ 295، العبر 1/ 105، سير أعلام النبلاء 4/ 362- 363 رقم 140، الكاشف 1/ 174 رقم 1131، جامع التحصيل 200 رقم 138، تهذيب التهذيب 2/ 379- 380 رقم 654، تقريب التهذيب 1/ 182 رقم 407، خلاصة تذهيب التهذيب 85، شذرات الذهب 1/ 99، الوافي بالوفيات 13/ 91 رقم 84.
[8]
الجنبي: بفتح الجيم وسكون النون. نسبة إلى جنب، قبيلة من اليمن، (اللباب 1/ 294) .
وَابْنِ عَبَّاسٍ، وَجَرِيرٍ، وَجَمَاعَةٍ.
وَعَنْهُ: ابْنُهُ قَابُوسُ، وَحُصَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَالأَعْمَشُ، وَعَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ، وَسِمَاكُ بْنُ حَرْبٍ، وَآخَرُونَ.
وَثَّقَهُ جَمَاعَةٌ. وَتُوُفِّيَ سَنَةَ تِسْعِينَ عَلَى الصَّحِيحِ، وَقِيلَ: سَنَةَ خَمْسٍ وَتِسْعِينَ.
470-
أَبُو الْعَالِيَةِ الرِّيَاحِيُّ [1] ع مَوْلَى امرأة مِنْ بَنِي رِيَاحِ بْنِ يَرْبُوعَ، حَيَّ مِنْ تَمِيمٍ. أَحَدَ عُلَمَاءِ الْبَصْرَةِ وَأَئِمَّتِهَا، اسْمُهُ رَفِيعُ بْنُ مِهْرَانَ.
أَسْلَمَ فِي إمْرَةِ الصِّدِّيقِ وَدَخَلَ عَلَيْهِ، وَصَلَّى خَلْفَ عُمَرَ، وَقَرَأَ الْقُرْآنَ عَلَى أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، وَرَوَى عَنْ: عُمَرَ، وَعَلِيٍّ، وَابْنِ مَسْعُودٍ، وَأَبِي ذَرٍّ، وَعَائِشَةَ، وَأَبِي موسى، وأبي أيّوب الأنصاريّ، وابن عبّاس.
[1] الطبقات الكبرى 7/ 112- 117، التاريخ لابن معين 2/ 166، الطبقات لخليفة 202، التاريخ الكبير 3/ 326 رقم 1103، الزهد لابن حنبل 302، المعرفة والتاريخ 1/ 237 و 2/ 46 و 52 و 832 و 3/ 24 و 26، تاريخ أبي زرعة 1/ 402، المعارف 453، الكنى والأسماء 2/ 20، الجرح والتعديل 3/ 510 رقم 2312، المراسيل 58 رقم 84، مشاهير علماء الأمصار 95 رقم 697، حلية الأولياء 2/ 217- 224 رقم 180، ذكر أخبار أصبهان 1/ 314، طبقات الفقهاء 88، تاريخ دمشق 6/ 131 أ، تهذيب تاريخ دمشق 5/ 326، تهذيب الأسماء واللغات ق 1 ج 2/ 251 رقم 376، تحفة الأشراف 13/ 192- 194 رقم 1069، أمالي القالي 2/ 159، أمالي المرتضى 1/ 299 و 476، الكامل في التاريخ 4/ 548، الكاشف 1/ 242 رقم 1598، تذكرة الحفّاظ 1/ 61- 62 رقم 50، سير أعلام النبلاء 4/ 207- 213 رقم 85، العبر 1/ 108، معرفة القراء الكبار 1/ 60- 61 رقم 19، ميزان الاعتدال 2/ 54 و 4/ 543، غاية النهاية 1/ 284. 285 رقم 1272، اللباب 1/ 483، الثقات لابن حبّان 4/ 239، الوفيات لابن قنفذ 99، الوافي بالوفيات 14/ 138- 139 رقم 183، جامع التحصيل 212 رقم 190 دول الإسلام 1/ 64، الإصابة 1/ 528 رقم 2740، و 4/ 144 رقم 838 تهذيب التهذيب 3/ 284- 286 رقم 539، تقريب التهذيب 1/ 252 رقم 105، لسان الميزان 7/ 471 رقم 5558، طبقات الحفاظ للسيوطي 22، خلاصة تذهيب التهذيب 119، طبقات المفسّرين للداوديّ 1/ 172- 173 رقم 170، شذرات الذهب 1/ 102.
قال الدّاني: أخذ القراءة عَرْضَا عَنْ أُبَيِّ، وَزَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، وَابْنِ عَبَّاسٍ، وَيُقَالُ: قَرَأَ عَلَى عُمَرَ.
رَوَى عَنْهُ: الْقِرَاءَةَ عَرْضًا شُعَيْبُ بْنُ الْحَبْحَابِ، وَالأَعْمَشُ، وَالرَّبِيعُ بْنُ أَنَسٍ.
قُلْتُ: وَجَمَاعَةٌ.
وَيُقَالُ: قَرَأَ عَلَيْهِ أَبُو عَمْرِو بْنُ الْعَلاءِ، حَدَّثَ عَنْهُ: قَتَادَةُ، وَأَبُو خَلْدَةَ خُلْدُ بْنُ دِينَارٍ، وَدَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ، وَالرَّبِيعُ بْنُ أَنَسٍ الْخُرَاسَانِيُّ، وَخَالِدٌ الْحَذَّاءُ، وَثَابِتٌ، وَمُحَمَّدُ بْنُ وَاسِعٍ، وَعَاصِمٌ الأَحْوَلُ، وَعَوْفٌ الأَعْرَابِيُّ.
قَالَ قَتَادَةُ: قَالَ أَبُو الْعَالِيَةِ: قَرَأْتُ الْقُرْآنَ بَعْدَ وَفَاةِ نَبِيِّكُمْ بِعَشْرِ سِنِينَ [1] .
وَقَالَ خَالِدٌ أَبُو الْمُهَاجِرِ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ قَالَ: كُنْتُ بِالشَّامِ مَعَ أَبِي ذَرٍّ.
وَقَالَ مُعْتمِرٌ وَغَيْرُهُ: ثنا هِشَامٌ، عَنْ حَفْصَةَ بِنْتِ سِيرِينَ قَالَتْ: قَالَ لِي أَبُو الْعَالِيَةِ: قَرَأْتُ الْقُرْآنَ عَلَى عُمَرَ ثلاثَ مِرَارٍ [2] .
وَقَالَ أَبُو خَلْدَةَ: سَمِعْتُ أَبَا الْعَالِيَةِ يَقُولُ: كُنَّا عَبِيدًا مَمْلُوكِينَ، مِنَّا مَنْ يُؤَدِّي الضَّرَائِبَ، وَمِنَّا مَنْ يَخْدُمُ أَهْلَهُ، فَكُنَّا نختم كُلَّ لَيْلَةٍ، فَشُقَّ عَلَيْنَا، حَتَّى شَكَا بَعْضُنَا إِلَى بَعْضٍ، فَلَقِيَنَا أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَعَلَّمُونَا أَنْ نَخْتِمَ كلَّ جُمُعَةٍ، فَصَلَّيْنَا وَنِمْنَا وَلَمْ يشق عَلَيْنَا [3] .
وَقَالَ أَبُو خَلْدَةَ: ذُكِرَ الْحَسَنُ لِأَبِي الْعَالِيَةَ فَقَالَ: رَجُلٌ مُسْلِمٌ يَأْمُرُ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَى عَنِ الْمُنْكَرِ، وَأَدْرَكَنَا الْخَيْرُ، وَتَعَلَّمْنَا قَبْلَ أَنْ يُولَدَ الْحَسَنُ، وَكُنْتُ آتِي ابْنَ عَبَّاسٍ وَهُوَ أَمِيرُ الْبَصْرَةِ، فُيُجْلِسُنِي عَلَى السَّرِيرِ، وَقُرَيْشٌ أَسْفَلُ، فَتَغَامَزَتْ قُرَيْشٌ بِي، فَقَالَتْ: يُرْفَعُ هَذَا الْعَبْدُ عَلَى السّرير! ففطن بهم، فقال: إِنَّ هَذَا الْعِلْمَ يَزِيدُ الشَّرِيفَ شَرَفًا، وَيُجْلِسُ المملوك على الأسرّة.
[1] الطبقات لابن سعد 7/ 113.
[2]
جامع التحصيل 212.
[3]
الطبقات لابن سعد 7/ 113.
وَقَالَ جَرِيرٌ، عَنْ مُغِيرَةَ قَالَ: كَانَ أَشْبَهَ أَهْلِ الْبَصْرَةِ عِلْمًا بِإِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ أَبُو الْعَالِيَةِ.
وقال أبو جعفر الرازي، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ قَالَ: كُنْتُ أَرْحَلُ إِلَى الرَّجُلِ مَسِيرَةَ أَيَّامٍ لِأَسْمَعَ مِنْهُ، فَأَتَفَقَّدُ صَلاتَهُ، فَإِنْ وجدته يُحْسِنُهَا أَقَمْتُ عَلَيْهِ، وَإِنْ أَجِدْهُ يُضَيِّعُهَا رَحَلْتُ وَلَمْ أَسْمَعْ مِنْهُ، وَقُلْتُ: هُوَ لِمَا سِوَاهَا أَضْيَعُ [1] .
وَقَالَ شُعَيْبُ بْنُ الْحَبْحَابِ: حَابَيْتُ أَبَا الْعَالِيَةِ فِي ثَوْبٍ فَأَبَى أَنْ يَشْتَرِيَهُ مِنِّي.
وَقَالَ أَبُو خَلْدَةَ: قَالَ أَبُو الْعَالِيَةِ: لَمَّا كَانَ زَمَانُ عَلِيٍّ وَمُعَاوِيَةَ وإنّي لشابّ القتال أحبّ إليّ مِنَ الْطَّعَامِ الطَّيِّبِ، فَتَجَهَّزْتُ بِجَهَازِ حَسَنٍ حَتَّى أَتَيْتُهُمْ، فَإِذَا صَفَّانِ مَا يُرَى طَرَفَاهُمَا، إِذَا كَبَّرَ هَؤُلاءِ كَبَّرَ هَؤُلاءِ، وَإِذَا هَلَّلَ هَؤُلاءِ هَلَّلَ هَؤُلاءِ، فَرَاجَعْتُ نَفْسِي فَقُلْتُ: أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ أُنْزِلُهُ كَافِرًا، وَمَنْ أَكْرَهَنِي عَلَى هَذَا، فَمَا أَمْسَيْتُ حَتَّى رَجَعْتُ وَتَرَكْتُهُمْ [2] .
وَقَالَ عَاصِمٌ الأَحْوَلُ: كَانَ أَبُو الْعَالِيَةِ إِذَا جَلَسَ إِلَيْهِ أَكْثَرُ من أربعة قام تركتهم [3] .
وَقَالَ مَعْمَرٌ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ قَالَ: أَنْتُمْ أَكْثَرَ صَلاةً وَصِيَامًا مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ، وَلَكِنَّ الْكَذِبَ قَدْ جَرَى عَلَى أَلْسِنَتِكُمْ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: ثنا حَرْمَلَةُ: سَمِعْتُ الشَّافِعِيَّ يَقُولُ: حَدِيثُ أَبِي الْعَالِيَةِ الرِّيَاحِيِّ رِيَاحٌ، وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: يَعْنِي الَّذِي يَرْوِي عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فِي الضَّحِكِ فِي الصّلاة أنّ على الضّاحك الوضوء [4] .
[1] حلية الأولياء 2/ 220.
[2]
الطبقات لابن سعد 7/ 114.
[3]
حلية الأولياء 2/ 218.
[4]
نصّ الحديث: «جاء رجل في بصره ضرّ فدخل المسجد- ورَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي بأصحابه
وَقَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي دَاوُدَ: لَيْسَ أَحَدٌ بَعْدَ الصَّحَابَةِ أعلم بِالْقُرْآنِ مِنْ أَبِي الْعَالِيَةِ، وَبَعْدَهُ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ.
قَالَ أَبُو خَلْدَةَ: تُوُفِّيَ سَنَةَ تِسْعِينَ فِي شَوَّالٍ.
وَقَالَ الْبُخَارِيُّ وَغَيْرُهُ: سَنَةَ ثَلاثٍ وَتِسْعِينَ.
وَقَالَ الْمَدَائِنِيُّ: سَنَةَ سِتٍّ وَمِائَةٍ.
471-
(أَبُو الْعَبَّاسِ الشَّاعِرُ الْمَكِّيُّ)[1]- ع- الأعمى، اسمه السّائب بن فرّوخ، وَهُوَ وَالِدُ الْعَلاءِ.
سَمِعَ: عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو، وَابْنَ عُمَرَ.
وَعَنْهُ: عَطَاءٌ، وَعَمْرُو بْنُ دِينَارٍ، وَحَبِيبُ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ.
وَهُوَ قَدِيمُ الْوَفَاةِ، وَثَّقَهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، وَلَهُ حَدِيثَانِ أَوْ ثَلاثَةٌ.
472-
(أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الأَغَرُّ الْمَدَنِيُّ)[2]- ع- مَوْلَى جُهَيْنَةَ، اسْمُهُ سَلْمَانُ.
رَوَى عَنْ: أَبِي هُرَيْرَةَ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو.
روى عنه: ابناه عبد الله، وعبيد الله، وبكير بن عبد الله بن الأشج، والزهري، وصفوان بن سليم، وزيد بن رباح، ومحمد بن عمرو بن علقمة.
وأما (أبو مسلم الأغر الكوفي) ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، فَرَجُلٌ آخَرُ، وَقَدْ
[ () ] فتردّى في حفرة كانت في المسجد، فضحك طوائف منهم، فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الصلاة أمر من كان ضحك منهم أن يعيد الوضوء ويعيد الصلاة» . رواه أبو داود في المراسيل من طرق. (انظر: تحفة الأشراف 13/ 193 رقم 18642) .
[1]
الطبقات الكبرى لابن سعد 5/ 477، التاريخ لابن معين 2/ 189، التاريخ الكبير للبخاريّ 4/ 154 رقم 2298، المعرفة والتاريخ 2/ 702- 703، الكنى والأسماء 2/ 24، الجرح والتعديل 4/ 243 رقم 1045، تهذيب الكمال 1/ 464، الكاشف 1/ 273 رقم 1811، تهذيب التهذيب 3/ 449- 450 رقم 836، تقريب التهذيب 1/ 282 رقم 42.
[2]
الطبقات الكبرى 5/ 284، الطبقات لخليفة 265، تاريخ الثقات للعجلي 198 رقم 593، التاريخ لابن معين 2/ 223، التاريخ الكبير 4/ 137 رقم 2238، المعرفة والتاريخ 1/ 414، الجرح والتعديل 4/ 297 رقم 1292، الثقات لابن حبّان 4/ 333، الكاشف 1/ 304 رقم 2039، تهذيب التهذيب 4/ 139- 140 رقم 234، تقريب التهذيب 1/ 315 رقم 347، مشاهير علماء مصار 73 رقم 514.
جَعَلَهُمَا وَاحِدًا الْحَافِظُ عَبْدُ الْغَنِيِّ الْمَصْرِيُّ، وَقَبْلَهُ ابْنُ خُزَيْمَةَ فَوَهِمَا.
قَالَ شُعْبَةُ: كَانَ الأَغَرُّ قَاصًّا مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ رَضِيًّا.
473-
(أَبُو عَبْدِ الله الجدلي)[1]- د ت- الْكُوفِيُّ عَبْدُ [2] بْنُ عَبْدٍ، وَقِيلَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بن عبد.
عَنْ: سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ، وَأَبِي مَسْعُودٍ الْبَدْرِيِّ، وَخُزَيْمَةَ بْنِ ثَابِتٍ، وَعَائِشَةَ، وَأُمِّ سَلَمَةَ.
وَعَنْهُ: أَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ، وَإِبْرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ، وَعَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ، وَشِمْرُ بْنُ عَطِيَّةَ، وَمُسْلِمٌ الْبَطِينُ.
وَثَّقَهُ ابْنُ معين، وغيره [3] .
474-
(أبو عبد الله الأشعريّ)[4]- د ق- الدمشقيّ.
رَوَى عَنْ: مُعَاذٍ، وَأَبِي الدَّرْدَاءِ وَخَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ، وَشُرَحْبِيلَ بْنِ حَسَنَةَ.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو صَالِحٍ الأَشْعَرِيُّ، وَيَزِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، وَإِسْمَاعِيلُ بن عبيد الله بْنِ أَبِي الْمُهَاجِرِ.
475-
(أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيُّ)[5]- م ع- عبد الله بن يزيد المعافريّ
[1] الطبقات الكبرى 6/ 228، الطبقات لخليفة 143، التاريخ لابن معين 2/ 712 رقم 1646 و 2428، التاريخ الكبير 5/ 319 رقم 1010، المعرفة والتاريخ 2/ 775 و 3/ 409، الكنى والأسماء 2/ 254، تاريخ خليفة 262، اللباب 1/ 263، الكاشف 3/ 312 رقم 249، جامع التحصيل 282 رقم 482، تهذيب الكمال 3/ 1620، تهذيب التهذيب 12/ 148- 149 رقم 706، تقريب التهذيب 2/ 445 رقم 32.
[2]
في الطبقات لابن سعد 6/ 228 «عبدة» وهو خطأ.
[3]
قال الذهبي: شيعيّ بغيض. قال الجوزجاني: كان صاحب راية المختار، وقد وثّقه أحمد.
(ميزان الاعتدال 4/ 544 رقم 10357) .
[4]
التاريخ الكبير 9/ 48 رقم 412، الكاشف 3/ 312 رقم 248، تهذيب التهذيب 12/ 147 رقم 700، تقريب التهذيب 2/ 444 رقم 26، الجرح والتعديل 9/ 400 رقم 1908، تهذيب الكمال 3/ 1620.
[5]
الطبقات الكبرى 7/ 511 وفيه «الجبليّ» وهو تحريف، الطبقات لخليفة 293، التاريخ الكبير 5/ 226 رقم 739، تاريخ الثقات للعجلي 283 رقم 909، التاريخ لابن معين 2/ 338 رقم
المصري، نَزِيلُ إِفْرِيقِيَّةَ، وَأَحَدُ أَئِمَّةِ التَّابِعِينَ.
رَوَى: عَنْ أَبِي ذَرٍّ- وَذَلِكَ فِي جَامِع التِّرْمِذِيِّ- وَعَنْ: أَبِي أَيُّوبَ الأَنْصَارِيِّ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، وَجَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، وَعُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، وَفَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ، وَجَمَاعَةٍ.
وَعَنْهُ: حُيَيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمَعَافِرِيُّ، وَأَبُو هَانِئٍ حُمَيْدُ بْنُ هَانِئٍ، وَعُقْبَةُ بْنُ مُسْلِمٍ، وَقَيْسُ بْنُ الْحَجَّاجِ، وَعَيَّاشُ بْنُ عَبَّاسٍ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زِيَادِ بْنِ أَنْعُمٍ الإِفْرِيقِيُّ، وَآخَرُونَ.
وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ، وَغَيْرُهُ.
قَالَ الْحَارِثُ بْنُ يَزِيدَ فِيمَا قَالَهُ عَنْهُ ابْنُ لَهِيعَةَ: قُلْتُ لِحَسَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ:
أَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: كانُوا قَلِيلًا من اللَّيْلِ ما يَهْجَعُونَ 51: 17 [1] قَالَ: هَذِهِ وَاللَّهِ صِفَةُ سُلَيْمِ بْنِ عِتْرٍ، وَأَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيُّ.
قَالَ ابْنُ يُونُسَ: يُقَالُ: تُوُفِّيَ سَنَةَ مِائَةٍ بِإِفْرِيقِيَّةَ وَكَانَ رَجُلا صالحا فاضلا.
476-
(أبو عبيد مولى ابن أزهر)[2]- ع- اسْمُهُ سَعْدُ [3] بْنُ عُبَيْدٍ الْمَدَنِيُّ الزُّهْرِيُّ مَوْلاهُمْ.
[ () ] 5065، المعرفة والتاريخ 2/ 513- 514،. الكنى والأسماء 2/ 64 وفيه «الجيلي» وهو تحريف، اللباب 1/ 337، الكاشف 2/ 128 رقم 3100، تهذيب التهذيب 6/ 81- 82 رقم 162، تقريب التهذيب 1/ 462 رقم 749، حسن المحاضرة 1/ 106، وفيه:
«المغافري
…
الجيلي» وكنّاه: أبا عبد الله، تهذيب الكمال 3/ 1622.
والحبلي: بضم الحاء المهملة والباء. (انظر اللباب) .
[1]
سورة الذاريات، الآية 17.
[2]
الطبقات الكبرى 5/ 86، الطبقات لخليفة 244، التاريخ لابن معين 2/ 192 رقم 545، التاريخ الكبير 4/ 60 رقم 1960، المعرفة والتاريخ 1/ 487، الجرح والتعديل 4/ 90 رقم 390، الكنى والأسماء 2/ 75، تهذيب الكمال 3/ 1623، الكاشف 1/ 279 رقم 1854، الوافي بالوفيات 15/ 181 رقم 250، تهذيب التهذيب 3/ 477- 478 رقم 888، تقريب التهذيب 1/ 288 رقم 95.
[3]
في طبعة القدسي 4/ 82 «سعيد» وهو تصحيف.
رَوَى عَنْ: عُمَرَ، وَعُثْمَانَ، وَعَلِيٍّ.
روى عنه: الزهري، وسعيد بن خالد القارظي.
وكان فقيها مقرئا ثقة نبيلا، توفي سنة ثمان وتسعين.
وابن أزهر هو عبد الرحمن بن أزهر الزهري. له صحبة.
477-
أبو عثمان النهدي البصري [1] عبد الرحمن بن مل [2] . أَدْرَكَ الْجَاهِلِيَّةَ وَسَمِعَ مِنْ: عُمَرَ، وَابْنِ مَسْعُودٍ، وَحُذَيْفَةَ، وَبِلالٍ، وَسَلْمَانَ، وَعَلِيٍّ، وَأَبِي مُوسَى، وَسَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ، وَابْنِ عَبَّاسٍ، وَطَائِفَةٍ.
رَوَى عَنْهُ: قَتَادَةُ، وَأَيُّوبُ، وَعَاصِمٌ الأَحْوَلُ، وَحُمَيْدٌ الطَّوِيلُ، وَدَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ، وَخَالِدٌ الْحَذَّاءُ، وَسُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، وَعِمْرَانُ بْنُ حُدَيْرٍ.
وَشَهِدَ الْيَرْمُوكَ، وَحَجَّ فِي الْجَاهِلِيَّةِ مَرَّتَيْنِ، ثُمَّ أَسْلَمَ فِي عَهْدِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، وَأَدَّى الصَّدَقَةَ إِلَى عُمَّالِهِ، وَصَحِبَ سَلْمَانَ الْفَارِسِيَّ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ سَنَةً، وَكَانَ كَبِيرَ الشَّأْنِ صَوَّامًا قَوَّامًا قَانِتًا للَّه حَنِيفًا.
وَرَدَ أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي حَتَّى يُغْشَى عَلَيْهِ، وَكَانَ ثِقَةً إماما ثبتا، هاجر إلى
[1] الطبقات الكبرى 7/ 97- 98، تاريخ خليفة 321، الطبقات لخليفة 205، التاريخ لابن معين 2/ 359، التاريخ الكبير 9/ 83 رقم 816 (ذكره في الكنى دون ترجمة وأحال إلى اسمه وهو غير موجود في الأسماء) ،. تاريخ الثقات للعجلي 505 رقم 1999، المعارف 426، المعرفة والتاريخ 3/ 210، الكنى والأسماء 2/ 26، الجرح والتعديل 5/ 283 رقم 1350، مشاهير علماء الأمصار 99 رقم 734، الإستيعاب 2/ 427- 429، تاريخ بغداد 10/ 202، أسد الغابة 3/ 324، تهذيب الكمال 2/ 819 و 3/ 1632، تحفة الأشراف للمزّي 13/ 277 رقم 1172، الكاشف 2/ 165 رقم 3367، العبر 1/ 119، سير أعلام النبلاء 4/ 175- 178 رقم 67، تذكرة الحفاظ 1/ 65- 66 رقم 56، البداية والنهاية 5/ 15 و 190، الإصابة 3/ 98- 99 رقم 6379، تهذيب التهذيب 6/ 277- 278 رقم 546، تقريب التهذيب 1/ 499 رقم 1123، جامع التحصيل 277 رقم 456، طبقات الحفاظ للسيوطي 25، خلاصة تذهيب التهذيب 235، شذرات الذهب 1/ 118.
[2]
ملّ: بلام ثقيلة والميم مثلّثة، يجوز فيها: الفتح والضمّ والكسر. (انظر تقريب التهذيب 1/ 499) .
الْمَدِينَةِ فِي أَوَّلِ خِلافَةِ عُمَرَ.
رَوَى حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ: بَلَغْتُ مِائَةً وَثَلاثِينَ سَنَةً [1] .
وَرَوَى عَنْهُ عَاصِمٌ قَالَ: رَأَيْتُ يَغُوثَ صَنَمًا مِنْ رَصَاصٍ يُحْمَلُ عَلَى جَمَلٍ أَجْرَدَ فَإِذَا بَلَغَ وَادِيًا بَرَكَ فِيهِ، وَقَالُوا: قَدْ رَضِيَ لَكُمْ رَبُّكُمْ هَذَا الْوَادِي.
وَقَالَ عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ عَاصِمٍ الأَحْوَلُ قَالَ: سُئِلَ أَبُو عُثْمَانَ وَأَنَا أَسْمَعُ: هَلْ أَدْرَكْتَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم؟ فَقَالَ: نِعْمَ أَسْلَمْتُ عَلَى عَهْدِهِ وَأَدَّيْتُ إِلَيْهِ ثَلاثَ صَدَقَاتٍ وَلَمْ أَلْقَهُ، وَغَزَوْتُ الْيَرْمُوكَ وَالْقَادِسِيَّةَ وجَلُولاءَ وَنَهَاوَنْدَ وَتُسْتَرَ وَأَذْرَبِيجَانَ وَرُسْتُمَ [2] .
وَرُوِيَ أَنَّهُ سَكَنَ الْكُوفَةَ، فَلَمَّا قُتِلَ الْحُسَيْنُ تَحَوَّلَ إِلَى الْبَصْرَةِ، وَحَجَّ سِتِّينَ حَجَّةً مَا بَيْنَ حَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ [3] .
وَقَالَ عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ عَنْهُ: أَتَيْتُ عُمَرَ بِالْبِشَارَةِ يَوْمَ نَهَاوَنْدَ.
وَقَالَ مُعْتَمر بْن سُلَيْمَان، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كَانَ أَبُو عُثْمَانَ يُصَلِّي حَتَّى يُغْشَى عَلَيْهِ.
وَقَالَ مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ: كَانُوا يَرَوْنَ أَنَّ عِبَادَةَ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ أَخَذَهَا مِنْ أَبِي عُثْمَانَ.
وَقَالَ سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ: إِنِّي لأَحْسَبُ أَنَّ أَبَا عُثْمَانَ كَانَ لا يُصِيبُ ذَنْبًا، كَانَ لَيْلَهُ قَائِمًا وَنَهَارَهُ صَائِمًا. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ [4] : كَانَ عَرِّيفَ قَوْمِهِ وَكَانَ.
ثِقَةً.
وَقَالَ الْفَلاسُ: تُوُفِّيَ سَنَةَ خَمْسٍ وَتِسْعِينَ.
وَقَالَ المدائني، وجماعة: توفّي سنة مائة.
[1] ويقال: عاش مائة وخمسين عاما. (انظر: أهل المائة فصاعدا للذهبي- نشره الدكتور بشّار عوّاد معروف في مجلّة المورد- مجلّد 3/ 116- بغداد 1973) .
[2]
تاريخ بغداد 10/ 204.
[3]
الطبقات الكبرى 7/ 98، تاريخ بغداد 10/ 204.
[4]
الجرح والتعديل 5/ 283- 284.
478-
(أبو عمرو الشّيبانيّ)[1]- ع- سعد بن إياس الكوفي مِنْ بَنِي شَيْبَانَ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ عُكَابَةَ.
روى عَنْ: عَلِيٍّ، وَابْنِ مَسْعُودٍ، وَحُذَيْفَةَ، وَغَيْرِهِمْ.
رَوَى عَنْهُ: مَنْصُورٌ وَالأَعْمَشُ، وَسُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، وَالْوَلِيدُ بْنُ الْعَيْزَارِ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، وَأَبُو مُعَاوِيَةَ عَمْرُو بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النَّخَعِيُّ، وَآخَرُونَ.
وَعُمِّرَ مِائَةً وَعِشْرِينَ سَنَةً. قَالَ: بَعَثَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم وَأَنَا أَرْعَى إِبِلا بِكَاظِمَةَ [2] . وَقَالَ: كُنْتُ يَوْمَ الْقَادِسِيَّةِ ابْنَ أَرْبَعِينَ سَنَةً [3] .
وَقَالَ عَاصِمُ بْنُ أَبِي النَّجُودِ: كَانَ أَبُو عَمْرٍو الشَّيْبَانِيُّ يُقْرِئُ الْقُرْآنَ فِي الْمَسْجِدِ الأَعْظَمِ، فَقَرَأْتُ عَلَيْهِ ثُمَّ سَأَلْتُهُ عَنْ آيَةٍ فَاتَّهَمَنِي بِهَوًى.
وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: كُوفِيٌّ ثِقَةٌ.
479-
(أبو الغيث)[4]- ع- هو سالم المدني مولى عبد الله بن مطيع العدوي.
[1] الطبقات الكبرى 6/ 104، طبقات خليفة 156، التاريخ لابن معين 2/ 191 رقم 1409، التاريخ الكبير 4/ 47- 48 رقم 1920، تاريخ الثقات للعجلي 178 رقم 518، المعارف 426، تاريخ أبي زرعة 1/ 541، المعرفة والتاريخ 3/ 83 و 153 و 207 و 217، الكنى والأسماء 2/ 43، الجرح والتعديل 4/ 78- 79 رقم 340، مشاهير علماء الأمصار 100 رقم 738، تحفة الأشراف 13/ 200 رقم 1083، تهذيب الكمال 1/ 470 و 3/ 1632، الإستيعاب 2/ 56، أسد الغابة 2/ 270، سير أعلام النبلاء 4/ 173- 174 رقم 64، العبر 1/ 116، الكاشف 1/ 277 رقم 1842، الوافي بالوفيات 15/ 182 رقم 251، غاية النهاية رقم 1327، الإصابة 2/ 111 رقم 3669، تهذيب التهذيب 3/ 468 رقم 872، تقريب التهذيب 1/ 286 رقم 79، النجوم الزاهرة 1/ 208، طبقات الحفاظ 26، خلاصة تذهيب التهذيب 134، شذرات الذهب 1/ 113.
[2]
كاظمة: على سيف البحر في طريق البحرين من البصرة. (معجم البلدان 4/ 431) .
[3]
الطبقات لابن سعد 6/ 104.
[4]
الطبقات الكبرى 5/ 301، التاريخ لابن معين 2/ 720 رقم 920، التاريخ الكبير 4/ 118 رقم 2162، الكنى والأسماء 2/ 78، الجرح والتعديل 4/ 189- 190 رقم 818، تهذيب الكمال 1/ 463 و 3/ 1636- 1637، الكاشف 1/ 273 رقم 1804، الوافي بالوفيات 15/ 95 رقم 129، تهذيب التهذيب 3/ 445 رقم 826، تقريب التهذيب 1/ 281 رقم 31.
رَوَى عَنْ: أَبِي هُرَيْرَةَ فَقَطْ.
رَوَى عَنْهُ: ثَوْرُ بْنُ زَيْدٍ، وصفوان بن سليم، وجماعة.
وثقه ابن معين.
480-
(أبو لبيد الجهضمي)[1] بصري أسمه لمازه بن زبار [2] .
روى عن: عمر، وعلي، وأبي موسى، وجماعة.
رَوَى عَنْهُ: الزُّبَيْرُ بْنُ الْخِرِّيتِ [3] ، وَيَعْلَى بْنُ حَكِيمٍ، وَطَالِبُ بْنُ السَّمَيْدَعِ، وَالرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمٍ، وَوَفَدَ عَلَى يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ.
وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: قَدْ رَأَى حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ أَبَا لَبِيدٍ، وَأَبُو لَبِيدٍ رَأَى عَلِيًّا.
وَقَالَ ابن سعد [4] : سَمِعَ مِنْ عَلِيٍّ وَكَانَ ثِقَةً.
وَعَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ قَالَ: رَأَيْتُ أَبَا لَبِيدٍ يُصَفِّرُ لِحْيَتَهُ وَكَانَتْ تَبْلُغُ سُرَّتَهُ، وَقَدْ قَاتَلَ عَلِيًّا يَوْمَ الْجَمَلِ، وَقِيلَ لَهُ: أَتُحِبُّ عَلِيًّا؟ قَالَ: كَيْفَ أُحِبُّ رَجُلا قَتَلَ مِنْ قَوْمِي أَلْفَيْنِ وَخَمْسَمِائَةٍ فِي يَوْمٍ [5] !.
وَقَالَ وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عن أبي لبيد: وكان شتّاما.
[1] الطبقات الكبرى 7/ 213، تاريخ خليفة 186، التاريخ لابن معين 2/ 500 رقم 4402 و 4545، التاريخ الكبير 7/ 251 رقم 1069، الكنى والأسماء 2/ 92، الجرح والتعديل 7/ 182 رقم 1033، الإكمال 4/ 174، تهذيب الكمال 3/ 1152، الكاشف 3/ 12 رقم 4758، تهذيب التهذيب 8/ 457- 458 رقم 829، تقريب التهذيب 2/ 138 رقم 5.
والجهضميّ: بفتح الجيم والضاد المعجمة وبينهما هاء ساكنة، نسبة إلى الجهاضمة وهو بطن من الأزد، ينسبون إلى جهضم بن عوف بن مالك بن فهم. وقيل غير ذلك. وقد خطّأ ابن الأثير ابن السمعاني في هذه النسبة (اللباب 1/ 316- 317) .
[2]
لمازة بن زبّار: ضبطه في «تبصير المنتبه» بالضمّ وتخفيف الميم وزاي، ومثله في: فتح المغيث 422، أما في تقريب التهذيب فقال: بكسر اللّام. أمّا زبّار: فوقع فيه: «زياد» بالدال في آخره (التاريخ لابن معين 2/ 500، تاريخ خليفة 186 بالحاشية) وفي الكاشف 3/ 12 «زنار» وهو تحريف.
[3]
مهمل في الأصل، والتصويب من: تقريب التهذيب 1/ 258 وقال: بكسر المعجمة وتشديد الراء.
[4]
الطبقات الكبرى 7/ 213.
[5]
تاريخ خليفة 186.
وَقِيلَ لابْنِ مَعِينٍ [1] : مَنْ كَانَ يَشْتُمُ؟ قَالَ: نَرَى أَنَّهُ كَانَ يَشْتُمُ عَلِيًّا رضي الله عنه.
يُؤَخَّرُ إِلَى طَبَقَةِ الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ مِنْ أَجْلِ رِوَايَةِ جَرِيرٍ عَنْهُ.
481-
(أَبُو لَيْلَى الْكِنْدِيُّ)[2]- د ق- مَوْلاهُمُ الْكُوفِيُّ.
رَوَى عَنْ: عُثْمَانَ، وَسَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ، وخباب بن الأرت، وغيرهم.
وروى عَنْ سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ، وَأَبُو جَعْفَرٍ الْفَرَّاءُ، وَعُثْمَانُ بْنُ أبي زرة الثَّقَفِيُّ، وَعَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ، وَغَيْرُهُمْ.
وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ.
482-
(أَبُو مَدِينَةَ السَّدُوسِيُّ الْبَصْرِيُّ)[3] اسمه عبد الله بن حصين [4] .
فيل لَهُ صُحْبَةٌ، وَلَمْ يَصِحَّ.
سَمِعَ: أَبَا مُوسَى الأَشْعَرِيَّ، وَابْنَ عَبَّاسٍ، وَغَيْرَهُمَا.
رَوَى عَنْ: قَتَادَةَ، وَثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ.
أَخْبَرَ أَبُو مُوسَى الْمَدِينِيُّ: أَنْبَأَ الْحَدَّادُ، ثنا أَبُو نُعَيْمٍ، ثنا الطَّبَرَانِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ هِشَامٍ الْمُسْتَمْلِي، ثنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَائِشَةَ، ثنا حَمَّادٌ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَبِي مَدِينَةَ الدَّارِمِيِّ- وَكَانَتْ لَهُ- صُحْبَةٌ- قَالَ: كَانَ الرَّجُلانِ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم إِذَا الْتَقَيَا لَمْ يَتَفَرَّقَا حَتَّى يقرأ أحدهما على الآخر وَالْعَصْرِ 103: 1 [5] إِلَى آخِرِهَا، ثُمَّ يُسَلِّمُ أَحَدُهُمَا عَلَى الآخَرِ.
[1] التاريخ لابن معين 2/ 500.
[2]
تاريخ الثقات للعجلي 509 رقم 2027، المعرفة والتاريخ 1/ 226 و 2/ 269، الكنى والأسماء 2/ 93، الكاشف 3/ 329 رقم 353، تهذيب التهذيب 12/ 216 رقم 996، تقريب التهذيب 2/ 467 رقم 7، تهذيب الكمال 3/ 1642.
[3]
الطبقات الكبرى 7/ 189، الطبقات لخليفة 209 وفيه: عبد الله بن حصن يكنى أبا مزينة، التاريخ الكبير 5/ 71 رقم 179، الكنى والأسماء 2/ 109، الجرح والتعديل 5/ 39 رقم 175.
[4]
في طبعة القدسي 4/ 84 «مضر» وهو غلط، وما أثبتناه عن: طبقات ابن سعد، والتاريخ الكبير، وهو «حصن» في: الجرح والتعديل، والكنى والأسماء.
[5]
سورة العصر الآية: 1.
قُلْتُ: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ جِدًّا وَرُوَاتُهُ مَشْهُورُونَ.
483-
(أَبُو مُرَّةَ)[1]- ع- مَوْلَى عَقِيلِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ الْهَاشِمِيُّ الْمَدَنِيُّ، وَاسْمُهُ يَزِيدُ.
رَوَى عَنْ: عَقِيلٍ، وَأَبِي الدَّرْدَاءِ، وَعُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، وَأُمِّ هَانِئٍ بِنْتِ أَبِي طَالِبٍ، وَعَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، وَسَالِمٌ أَبُو النَّضْرِ، وَإِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، وَيَزِيدُ بْنُ الْهَادِ، وَمُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ، وَأَبُو حَازِمٍ الأَعْرَجُ.
وَكَانَ ثِقَةً فَاضِلا.
484-
(أَبُو الْمُهَلَّبِ الْجَرْمِيُّ الْبَصْرِيُّ)[2]- م 4- عَمُّ أَبِي قِلابَةَ.
رَوَى عَنْ: عُثْمَانَ، وَتَمِيمٍ الدَّارِيِّ، وأبي مسعود البدري، وعمران بن حصين، وجماعة.
روى عنه: أبو قلابة، ومحمد بن سيرين، وعوف الأعرابي.
485-
(أبو نجيح)[3] يسار مولى الأخنس بن شريق الثقفيّ المكّي.
[1] تاريخ الثقات للعجلي 510 رقم 2037، الكنى والأسماء 2/ 111، الجرح والتعديل 9/ 299 رقم 1277، و 442 رقم 2230، تهذيب الكمال 3/ 1547 و 1646، الكاشف 3/ 252 رقم 6486، تهذيب التهذيب 11/ 374- 375 رقم 274، تقريب التهذيب 2/ 373 رقم 353.
[2]
الطبقات الكبرى 7/ 126، الطبقات لخليفة 201 وفيه «معاوية بن عمرو» ، التاريخ لابن معين 2/ 726، تاريخ الثقات 512 رقم 2053، المعرفة والتاريخ 2/ 467 و 3/ 209، الجرح والتعديل 6/ 260 رقم 1434 واسمه الصحيح عمرو بن معاوية، كما في ثقات ابن حبّان، المراسيل 263 رقم 491، الكنى والأسماء 2/ 135، تهذيب الكمال 3/ 1651، الكاشف 3/ 337 رقم 411، تهذيب التهذيب 12/ 250 رقم 1144، تقريب التهذيب 2/ 478 رقم 151، جامع التحصيل 392 رقم 1020.
[3]
الطبقات الكبرى 5/ 473، تاريخ خليفة 339، التاريخ لابن معين 2/ 680 رقم 38 و 464، التاريخ الكبير 8/ 420 رقم 3559، تاريخ الثقات للعجلي 483 رقم 1863، الكنى والأسماء 2/ 143، الجرح والتعديل 9/ 306 رقم 9319، المراسيل 248 رقم 460، الثقات لابن حبّان 5/ 557، تحفة الأشراف 422 رقم 1344، تهذيب الكمال 3/ 1547 و 1652، الكاشف 3/ 253 رقم 6493، جامع التحصيل 375 رقم 909، تهذيب التهذيب 11/ 377
أرسل عَنْ: عُمَرَ وَسَعْدٍ، وَقَيْسِ بْنِ عُبَادَةَ، وَرَوَى عَنْ: مُعَاوِيَةَ، وَابْنِ عُمَرَ، وعبيد بن عمير الليثي وطائفة.
وعنه: ابنه عبد الله بن أبي نجيح، وعمرو بن دينار، وميمون أبو مغلس، وآخرون.
وثقه وكيع، وجماعة.
486-
(أبو الهيثم)[1]- 4- كان تحت حجر أبي سعيد الخدري فأكثر عنه، كان أبوه أوصى به إليه، واسمه سليمان بن عمرو العتواري [2] .
سكن مصر وَحَدَّثَ عَنْ: أَبِي سَعِيدٍ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وَأَبِي بَصْرَةَ [3] الْغِفَارِيِّ.
رَوَى عَنْهُ: دَارِجٌ [4] أَبُو السَّمْحِ، وَكَعْبُ بْنُ عَلْقَمَةَ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُغِيرَةِ، وَغَيْرُهُمْ.
وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ [5] مِنْ رِوَايَةِ أَحْمَدَ بن أبي خيثمة، عنه.
487-
(أبو الودّاك)[6]- م د ت ق- اسمه جبر بن نوف الهمدانيّ
[ () ] رقم 735، تقريب التهذيب 2/ 374 رقم 363.
[1]
التاريخ لابن معين 2/ 233، التاريخ الكبير 4/ 27 رقم 1850، تاريخ الثقات 203 رقم 614، المعرفة والتاريخ 3/ 203 و 214، الكنى والأسماء 2/ 156، الجرح والتعديل 4/ 131 رقم 574، المراسيل 56 رقم 81 (في ترجمة: دخين الحجري) مشاهير علماء الأمصار 120 رقم 935، اللباب 2/ 322، تهذيب الكمال 1/ 544 و 3/ 1657، الكاشف 1/ 318 رقم 2142، تهذيب التهذيب 4/ 212- 213 رقم 364، تقريب التهذيب 1/ 329 رقم 478 حسن المحاضرة 1/ 106.
[2]
العتواري: بضم العين وسكون التاء وفتح الواو. نسبة إلى عتوارة. (اللباب 2/ 322) .
[3]
مهمل في الأصل، والتصويب من: الكنى والأسماء 1/ 18.
[4]
مهمل في الأصل، والتصويب من: الكنى والأسماء 1/ 201.
[5]
التاريخ 2/ 233.
[6]
الطبقات لخليفة 158 (وفيه: أبو الود) ، التاريخ لابن معين 2/ 77 رقم 3176، التاريخ الكبير 2/ 243 رقم 2332، المعرفة والتاريخ 3/ 208، الكنى والأسماء 2/ 147، الجرح والتعديل 2/ 532- 533 رقم 2212، مشاهير علماء الأمصار 93 رقم 683، اللباب 1/ 168، تهذيب الكمال 1/ 184 و 3/ 1657، الكاشف 1/ 124 رقم 761، تهذيب التهذيب 2/ 60 رقم 92، تقريب التهذيب 1/ 125 رقم 33.
البكالي [1] الكوفي.
عَنْ: أَبِي سَعِيدٍ.
وَعَنْهُ: مُجَالِدُ بْنُ سَعِيدٍ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي، خَالِدٍ، وَقَيْسُ بْنُ وَهْبٍ، وَأَبُو التَّيَّاحِ، وَعَلِيُّ بْنُ أَبِي طَلْحَةَ، وَيُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ وَآخَرُونَ.
وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ.
488-
(أبو يونس مولى عائشة)[2]- م د ت ن-.
رَوَى عَنْ: عائشة.
روى عنه: زيد بن أسلم، والقعقاع بن حكيم، وأبو طوالة عبد الله بن عبد الرحمن.
عداده في أهل المدينة.
آخر الطبقة العاشرة، والحمد للَّه.
(بعون الله وتوفيقه، تمّ تحقيق هذا الجزء من تاريخ الإسلام للحافظ الذهبي، وتخريج أحاديثه، وضبط نصّه، والإحالة إلى مصادره ومراجعة، على يد طالب العلم وخادمه، الفقير إليه تعالى: عمر عبد السلام تدمري، الطرابلسي، الأستاذ، الدكتور في الجامعة اللبنانية، وذلك في نهار الأحد 11 من شهر رمضان المبارك 1409 هـ. الموافق 16 من نيسان 1989، بمنزله بساحة النجمة، بمدينة طرابلس الشام، حرسها الله، والحمد له وحده) .
[1] البكالي: بكسر الباء الموحّدة وفتح الكاف المخفّفة. نسبة إلى بني بكال، وهو بطن من حمير. ويقال: البكيلي. (اللباب 1/ 168) .
[2]
الطبقات الكبرى 5/ 296، الكاشف 3/ 347 رقم 459، تهذيب التهذيب 12/ 283- 284 رقم 1310، تقريب التهذيب 2/ 492 رقم 48.