الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
[حرف الحاء]
232-
(حبيب بن صهبان)[1]- بخ- الأسديّ الكاهليّ الكوفيّ.
عَنْ: عُمَرَ، وَعَمَّارٍ.
وَعَنْهُ: الأَعْمَشُ، وَأَبُو حُصَيْنٍ الأَسَدِيُّ، وَالْمُسَيَّبُ بْنُ رَافِعٍ.
233-
الْحَجَّاجُ بْنُ يُوسُفَ [2] ابْنُ الْحَكَمِ بْنِ أَبِي عُقَيْلِ بْنِ مَسْعُودٍ الثّقفيّ، أمير العراق، أبو محمد.
[1] انظر عن (حبيب بن صهبان) في:
طبقات ابن سعد 6/ 166، وتاريخ خليفة 263، وطبقات خليفة 143 و 155، والتاريخ لابن معين 2/ 98، والعلل ومعرفة الرجال لأحمد، رقم 485 و 3501 و 4410، والتاريخ الكبير 2/ 311 رقم 2616، وتاريخ الثقات للعجلي 106 رقم 248، والمعرفة والتاريخ 3/ 73 و 227، وتاريخ الطبري 4/ 8 و 13 و 14 و 17، والجرح والتعديل 3/ 103 رقم 480، والثقات لابن حبّان 4/ 138، وتاريخ بغداد 8/ 247، 248 رقم 4351، وتهذيب الكمال 5/ 382، 383 رقم 1092، وتهذيب التهذيب 2/ 187 رقم 341، وتقريب التهذيب 1/ 150 رقم 123، وخلاصة تذهيب التهذيب 71.
[2]
انظر عن (الحجّاج بن يوسف) في:
العلل لابن المديني 74، والمحبّر لابن حبيب (انظر فهرس الأعلام) ص 595، وتاريخ خليفة (انظر فهرس الأعلام) 533، والعلل ومعرفة الرجال لأحمد 16 و 19 و 217 و 1162 و 5823، والتاريخ الصغير 103، والتاريخ الكبير 2/ 373 رقم 2816 (دون ترجمة) ، والمعرفة والتاريخ (انظر فهرس الأعلام) 3/ 492، وتاريخ أبي زرعة 1/ 192 و 480 و 527 و 583 و 660 و 2/ 700، والتعليقات والنوادر 1 رقم 289، والفتوح لابن أعثم الكوفي 6/ 271 وما بعدها، وتاريخ اليعقوبي (انظر فهرس الأعلام) 1/ 292، والكامل في الأدب للمبرّد 1/ 93 و 130 و 158 و 159 و 178- 180 و 212 و 224- 228 و 330 و 355،
ولد سنة أربعين، أو إحدى وأربعين.
[ () ] و 3/ 352 و 353 و 399 و 403، وتاريخ الطبري (انظر فهرس الأعلام) 10/ 218، 219، والجرح والتعديل 3/ 168 رقم 717، والولاة والقضاة للكندي 221، وأخبار مكة للأزرقي 1/ 210 و 214 و 253 و 258 و 264 و 289 و 355 و 356 و 367 و 377 و 386 و 2/ 70 و 210 و 224 و 247 و 280 و 281 و 282، وآثار البلاد وأخبار العباد للقزويني (انظر فهرس الأعلام) 631، وأنساب الأشراف 1/ 25 و 26 و 249 و 503 و 506 و 3/ 192 و 218 و 298 و 4 ق 1/ 209 و 216 و 285 و 349 و 361 و 372 و 427 و 453 و 454 و 457 و 460 و 461 و 467 و 472 و 475 و 576 و 605 و 618 و 4/ 56 و 66 و 67 و 76 و 123 و 147 و 148 و 151 و 153 و 154 و 159 و 164- 166 و 5/ 389، وأخبار القضاة لوكيع 3/ 225 و 307، والمحاسن والمساوئ للبيهقي 63، وخاص الخاصّ للثعالبي 87، والجليس الصالح للجريري 1/ 210- 212 و 239 و 280 و 333 و 530 و 2/ 90 و 92 و 159 و 259، ولطف التدبير للإسكافي 226، وثمار القلوب للثعالبي (انظر فهرس الأعلام) 772، والأخبار الموفقيّات للزبير بن بكار (انظر فهرس الأعلام) 661، وشرح أدب الكاتب للجواليقي 133، والتنبيه والإشراف للمسعوديّ 274، 275، ومروج الذهب له 2022- 2029 و 2053- 2112 و 2141- 2150 وانظر فهرس الأعلام 1/ 264، والخراج وصناعة الكتابة لقدامة (انظر فهرس الأعلام) 572، والبدء والتاريخ للمقدسي 6/ 27 وما بعدها، مقاتل الطالبيين للأصفهاني 265، وجمهرة أنساب العرب لابن حزم 267 وانظر فهرس الأعلام 551، والزاهر للأنباري 1/ 118 و 567 و 2/ 251 و 252، والعقد الفريد (انظر فهرس الأعلام) 7/ 105 و 106، وعيون الأخبار (انظر فهرس الأعلام) 4/ 195، والأجوبة المسكتة، رقم 93، والهفوات النادرة للصابي، (انظر فهرس الأعلام) 416، والأذكياء 121، 122، وأخبار النساء 28 و 9 النساء و 53، وبدائع البدائه لابن ظافر 29 و 30 و 63 و 64 و 329 و 330، والفخري في الآداب السلطانية لابن طباطبا 122، والمرصّع لابن الأثير 68 و 91 و 278 و 308، وسرح العيون 172، 173، وزهر الآداب للحصري 786، 787، والشريشي 2/ 52، والكامل في التاريخ (انظر فهرس الأعلام) 13/ 89، ووفيات الأعيان 2/ 29- 54 و 72- 75 و 6/ 293- 297 و 309- 311 وانظر فهرس الأعلام 8/ 90، وفوات الوفيات (انظر فهرس الأعلام) 5/ 26، ونهاية الأرب للنويري 21/ 331- 335، وتاريخ حلب للعظيميّ (انظر فهرس الأعلام) 427، ومختصر التاريخ لابن الكازروني (انظر فهرس الأعلام) 354، وسير أعلام النبلاء 4/ 343 رقم 117، والمغني في الضعفاء 1/ 151 رقم 1331، والوافي بالوفيات 11/ 315 رقم 457، ومرآة الجنان 1/ 192- 198، والبداية والنهاية 9/ 117- 139، والتذكرة الحمدونية (انظر فهرس الأعلام) 1/ 473 و 2/ 501، والعقد الثمين 4/ 56، ومآثر الإنافة 1/ 92 و 130 و 132 و 135 و 137 و 138 و 149 و 156، وميزان الاعتدال 1/ 466 رقم 1754 (وفيه كنيته: أبو أحمد) ، وتهذيب التهذيب 2/ 210- 213 رقم 388، وتقريب التهذيب 1/ 154 رقم 167، ولسان الميزان 2/ 180 رقم 808، وتعجيل المنفعة 87- 89 رقم 287، والنجوم الزاهرة 1/ 230، وتاريخ دمشق (مخطوطة الظاهرية) 4/ 105، وتهذيبه 4/ 51- 85، وخلاصة تذهيب التهذيب 73.
وهو من المشاهير، وأخباره متفرّقة في كتب التواريخ والأدب وغيرها ولا تقع تحت الحصر.
وَرَوَى عَنِ: ابْنِ عَبَّاسٍ، وَسَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ، وَأَسْمَاءَ بِنْتِ الصِّدِّيقِ، وَابْنِ عُمَرَ.
رَوَى عَنْهُ: ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ، وَقُتَيْبَةُ بْنُ مُسْلِمٍ، وَحُمَيْدٌ الطَّوِيلُ، وَمَالِكُ بْنُ دِينَارٍ.
وَكَانَ لَهُ بِدِمَشْقَ آدُرُ [1] .
وَلِيَ إِمْرَةَ الْحِجَازِ، ثُمَّ وَلِيَ الْعِرَاقَ عِشْرِينَ سَنَةً.
قَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِثِقَةٍ وَلا مَأْمُونٍ.
وَقَالَ أَبُو عَمْرِو بْنُ الْعَلاءِ: مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَفْصَحَ مِنَ الْحَسَنِ وَالْحَجَّاجِ، وَالْحَسَنُ أَفْصَحُهُمَا [2] .
وَقَالَ عَلِيُّ بْنُ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ: قِيلَ لِسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ: مَا بَالُ الْحَجَّاجِ لا يُهَيِّجُكَ كَمَا يُهَيِّجُ النَّاسَ؟ قَالَ: لِأَنَّهُ دَخَلَ الْمَسْجِدَ مَعَ أَبِيهِ، فَصَلَّى، فَأَسَاءَ الصَّلاةِ، فَحَصَبْتُهُ، فَقَالَ: لا أَزَالُ أُحْسِنُ صَلاتِي مَا حَصَبَنِي سَعِيدٌ [3] .
وَفِي «صَحِيحِ مُسْلِمٍ» [4] أَنَّ أَسْمَاءَ، بِنْتَ أبي بكر قالت للحجّاج: أما إنّ
[1] آدر: بمعنى دور: جمع دار، قال ابن عساكر: وكانت له دور بدمشق، منها دار الزاوية التي بقرب قصر ابن أبي الحديد. (تهذيب تاريخ دمشق 4/ 51) .
[2]
تهذيب تاريخ دمشق 4/ 52 وفيه يعزو القول إلى: «أبي العلاء» .
[3]
انظر الخبر مفصّلا في تهذيب تاريخ دمشق 4/ 52، 53.
[4]
في كتاب فضائل الصحابة (229/ 2545) باب ذكر كذّاب ثقيف ومبيرها. وهو: حدّثنا عقبة بن مكرم العمّيّ، حدّثنا يعقوب- يعني ابن إسحاق الحضرميّ- أخبر الأسود بن شيبان، عن أبي نوفل. رأيت عبد الله بن الزبير على عقبة المدينة. قال: فجعلت قريش تمر عليه والناس. حتى مرّ عليه عبد الله بن عمر. فوقف عليه. فقال: السلام عليك أبا خبيب، السلام عليك أبا خبيب! السلام عليك أبا خبيب! أما والله! لقد كنت أنهاك عن هذا. أما والله لقد كنت أنهاك عن هذا. أما والله! لقد كنت أنهاك عن هذا. أما والله! إن كنت ما علمت، صوّاما، قوّاما، وصولا للرحم، أما والله! لأمّة أنت أشرّها لأمّة خير.
ثم نفذ عبد الله بن عمر. فبلغ الحجّاج موقف عبد الله وقوله، فأرسل إليه. فأنزل عن جذعه فألقي في قبور اليهود. ثم أرسل إلى أمّه أسماء بنت أبي بكر، فأبت أن تأتيه. فأعاد عليها الرسول: لتأتينّي أو لأبعثنّ إليك من يسحبك بقرونك. قال: فأبت وقالت: والله، لا آتيك حتى تبعث إليّ من يسحبني بقروني. قال: فقال: أروني سبتيّ. فأخذ نعليه. نم انطلق
رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حَدَّثَنَا أَنَّ فِي ثَقِيفٍ كَذَّابًا وَمُبِيرًا، فَأَمَّا الْكَذَّابُ فَقَدْ رَأَيْنَاهُ، وَأَمَّا الْمُبِيرُ فَلَا إِخَالُكَ إِلَّا إِيَّاهُ.
وَقَالَ أَبُو عُمَرَ [1] الْحَوْضِيُّ: ثنا الْحَكَمُ بْنُ ذَكْوَانَ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ:
أَنَّ الْحَجَّاجَ كَانَ يَخْطُبُ وَابْنُ عُمَرَ فِي الْمَسْجِدِ، فَخَطَبَ النَّاسَ حَتَّى أَمْسَى، فَنَادَاهُ ابْنُ عُمَرَ: أَيُّهَا الرَّجُلُ الصَّلاةُ، فَأُقْعِدَ، ثُمَّ نَادَاهُ الثَّانِيَةَ، فَأُقْعِدَ، ثُمَّ نَادَاهُ الثَّالِثَةَ، فَأُقْعِدَ، فَقَالَ لَهُمْ: أَرَأَيْتُمْ إِنْ نَهَضْتُ أَتَنْهَضُونَ؟ قَالُوا: نَعَمْ. فَنَهَضَ فَقَالَ: الصَّلاةُ فَلا أَرَى لَكَ فِيهَا حَاجَةً، فَنَزَلَ الْحَجَّاجُ فَصَلَّى، ثُمَّ دَعَا بِهِ فَقَالَ: مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا صَنَعْتَ؟ قَالَ: إِنَّمَا نَجِيءُ لِلصَّلاةِ فَإِذَا حَضَرَتِ الصَّلاةُ فَصَلِّ لِوَقْتِهَا، ثُمَّ نَقْنِقْ بَعْدَ ذَلِكَ مَا شِئْتَ مِنْ نَقْنَقَةٍ [2] .
وَقَالَ أَبُو صَالِحٍ كَاتِبُ اللَّيْثِ: حَدَّثَنِي حَرْمَلَةُ بْنُ عِمْرَانَ، عَنْ كَعْبِ بْنِ عَلْقَمَةَ قَالَ: قَدِمَ مَرْوَانُ مِصْرَ وَمَعَهُ الْحَجَّاجُ بْنُ يُوسُفَ وَأَبُوهُ، فَبَيْنَا هُوَ فِي الْمَسْجِدِ مَرَّ بِهِمْ سُلَيْمُ بْنُ عِتْرٍ، وَكَانَ قَاصَّ الْجُنْدِ، وَكَانَ خِيَارًا، فَقَالَ الْحَجَّاجُ: لَوْ أَجِدُ هَذَا خَلْفَ حَائِطِ الْمَسْجِدِ وَلِي عَلَيْهِ سُلْطَانٌ لَضَرَبْتُ عُنُقَهُ، إِنَّ هَذَا وَأَصْحَابَهُ يُثَبِّطُونَ عَنْ طَاعَةِ الْوُلاةِ، فَشَتَمَهُ وَالِدُهُ وَلَعَنَهُ وَقَالَ: أَلَمْ تَسْمَعِ الْقَوْمَ يَذْكُرُونَ عَنْهُ خَيْرًا، ثُمَّ تَقُولُ هَذَا؟ أَمَا وَاللَّهِ إِنَّ رَأْيِي فِيكَ أَنَّكَ لا تَمُوتُ إِلا جَبَّارًا شَقِيًّا.
وَكَانَ أَبُو الْحَجَّاجِ فَاضِلا.
وَعَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي مُسْلِمٍ الثَّقَفِيِّ قال: كان الحجّاج على مكّة، فكتب
[ () ] يتوذّف. حتى دخل عليها. فقال: كيف رأيتني صنعت بعدوّ اللَّهِ؟ قَالَتْ: رَأَيْتُكَ أَفْسَدْتَ عَلَيْهِ دُنْيَاهُ، وَأَفْسَدَ عليك آخرتك: بلغني أنّك تقول له: يا ابن ذات النطاقين! أنا، والله، ذات النطاقين، أمّا أحدهما فكنت أرفع به طعام رسول الله صلى الله عليه وسلم، وطعام أبي بكر من الدّوابّ. وأما الآخر فنطاق المرأة التي لا تستغني عنه. أَمَا إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حَدَّثَنَا «أَنَّ فِي ثَقِيفٍ كَذَّابًا وَمُبِيرًا» فأمّا الكذّاب، فرأيناه. وأما المبير فلا إخالك إلّا إيّاه. فقام عنها ولم يراجعها.
وانظر الجامع الصحيح للترمذي، كتاب الفتن (2317) باب ما جاء في ثقيف كذاب ومبير، ومسند أحمد 2/ 26.
[1]
في الأصل «أبو عمرو» والتصحيح من (اللباب 1/ 329) .
[2]
تهذيب تاريخ دمشق 4/ 54 وفيه تحرّفت العبارة الأخيرة إلى «ثم تعتق بعد ذلك ما شئت ممن تعتقه» !.
إِلَيْهِ عَبْدُ الْمَلِكِ بِوِلايَتِهِ عَلَى الْعِرَاقِ، فَخَرَجَ فِي نَفَرٍ ثَمَانِيَةٍ أَوْ تِسْعَةٍ عَلَى النَّجَائِبِ [1] .
قال عبد الله بن شوذب: ما رئي مِثْلُ الْحَجَّاجِ لِمَنْ أَطَاعَهُ، وَلا مِثْلُهُ لِمَنْ عَصَاهُ.
وَرَوَى ابْنُ الْكَلْبِيِّ، عَنْ عَوَانَةَ بْنِ الْحَكَمِ قَالَ: سَمِعَ الْحَجَّاجُ تَكْبِيرًا فِي السُّوقِ وَهُوَ فِي الصَّلاةِ [2]، فَلَمَّا انْصَرَفَ صَعَدَ الْمِنْبَرَ وَقَالَ: يَا أَهْلَ الْعِرَاقِ، وَأَهْلَ الشِّقَاقِ وَالنِّفَاقِ، وَمَسَاوِئِ الأَخْلاقِ، قَدْ سَمِعْتُ تَكْبِيرًا لَيْسَ بِالتَّكْبِيرِ الَّذِي يُرَادُ بِهِ اللَّه فِي التَّرْهِيبِ، وَلَكِنَّهُ الَّذِي يُرَادُ بِهِ التَّرْغِيبُ، إِنَّهَا عَجَاجَةٌ تَحْتَهَا قَصْفٌ، أَيْ بَنِي اللَّكِيعَةِ، وَعَبِيدِ الْعَصَا، وَأَوْلَادِ الإِمَاءِ، أَلا يَرْقَأُ الرَّجُلُ مِنْكُمْ عَلَى ظَلْعِهِ [3] ، وَيُحْسِنُ حَمْلَ رَأْسِهِ، وَحَقْنَ دَمِهِ، وَيُبْصِرُ مَوْضِعَ قَدَمِهِ، وَاللَّهِ مَا أَرَى الأُمُورَ تَثْقُلُ بِي وَبِكُمْ حَتَّى أُوقِعَ بِكُمْ وَقْعَةً تَكُونُ نِكَالا لِمَا قَبْلَهَا، وَتَأْدِيبًا لِمَا بَعْدَهَا [4] .
وَقَالَ سَيَّارٌ أَبُو الْحَكَمِ: سَمِعْتُ الْحَجَّاجَ عَلَى الْمِنْبَرِ يَقُولُ: أَيُّهَا الرَّجُلُ، وَكُلُّكُمْ ذَلِكَ الرَّجُلُ، رَجُلٌ خَطَمَ نَفْسَهُ وَزَمَّهَا، فَقَادَهَا بِخِطَامِهَا إِلَى طَاعَةِ اللَّهِ، وَعَنَجَها [5] بِزِمَامِهَا عَنْ مَعَاصِي اللَّهِ.
وَقَالَ مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ: سَمِعْتُ الْحَجَّاجَ يَخْطُبُ فَقَالَ: امْرُؤٌ رَدَّ [6] نَفْسَهُ قَبْلَ أَنْ يَكُونَ الْحِسَابُ إِلَى غَيْرِهِ، امْرُؤٌ نَظَرَ إِلَى مِيزَانِهِ، فَمَا زَالَ يَقُولُ امْرُؤٌ حَتَّى أَبْكَانِي.
وَعَنِ الْحَجَّاجِ قَالَ: امْرُؤٌ عَقَلَ عَنِ اللَّهِ أَمْرَهُ، امْرُؤٌ أَفَاقَ واستفاق وأبغض
[1] تهذيب تاريخ دمشق 4/ 55.
[2]
العبارة في تهذيب تاريخ دمشق محرّفة عمّا هنا. قال عوانة بن الحكم: سمعت الحجاج يكبّر وأنا في السوق صلاة الظهر، فلما انصرف صعد المنبر..» !
[3]
في الأصل «ضلعه» ، وفي تهذيب تاريخ دمشق:«صلعة» ، والمثبت عن شرح القاموس للزبيدي.
[4]
الخبر مختصر في تهذيب تاريخ دمشق 4/ 62، 63.
[5]
في تهذيب تاريخ دمشق 4/ 63 «كبحها» .
[6]
في تهذيب تاريخ دمشق 4/ 63 «زوّد» .
الْمَعَاصِي وَالنِّفَاقَ، وَكَانَ إِلَى مَا عِنْدَ اللَّهِ بِالأَشْوَاقِ [1] .
وَعَنِ الْحَجَّاجِ أَنَّهُ خَطَبَ فَقَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ الصَّبْرُ عَنْ مَحَارِمِ اللَّهِ أَيْسَرُ مِنَ الصَّبْرِ عَلَى عَذَابِ اللَّهِ. فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ فَقَالَ: ويحك مَا أَصْفَقَ وَجْهَكَ، وَأَقَلَّ حَيَاءَكَ، تَفْعَلُ مَا تَفْعَلُ، ثُمَّ تَقُولُ مِثْلَ هَذَا؟ فَأَخَذُوهُ، فَلَمَّا نَزَلَ دَعَا بِهِ فَقَالَ:
لَقَدِ اجْتَرَأْتَ، فَقَالَ: يَا حَجَّاجُ، أَنْتَ تَجْتَرِئُ عَلَى اللَّهِ فَلا تُنْكِرُهُ عَلَى نَفْسِكَ، وَأَجْتَرِئُ أَنَا عَلَيْكَ فَتُنْكِرُهُ عَلَيَّ، فَخَلَّى سَبِيلَهُ [2] .
وَقَالَ شَرِيكٌ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ قَالَ: قَالَ الْحَجَّاجُ يَوْمًا: مَنْ كَانَ لَهُ بَلاءٌ فَلْيَقُمْ فَلْنُعْطِهِ عَلَى بَلائِهِ، فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ: أَعْطِنِي عَلَى بَلائِي. قَالَ:
وَمَا بَلاؤُكَ؟ قَالَ: قَتَلْتُ الْحُسَيْنَ. قَالَ: وَكَيْفَ قَتَلْتَهُ؟ قَالَ: دَسَرْتُهُ بِالرُّمْحِ دَسْرًا، وَهَبَرْتُهُ بِالسَّيْفِ هَبْرًا، وَمَا أَشْرَكْتُ مَعِي فِي قَتْلِهِ أَحَدًا، قَالَ: أَمَا إِنَّكَ وَإِيَّاهُ لَنْ تَجْتَمِعَا فِي مَوْضِعٍ وَاحِدٍ. فَقَالَ لَهُ اخْرُجْ [3] .
وَرَوَى شَرِيكٌ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عمير. ورواه صالح بن موسى الطلحي، عن عاصم بن بَهْدَلَةَ أَنَّهُمْ ذَكَرُوا الْحُسَيْنَ رضي الله عنه، فَقَالَ الْحَجَّاجُ: لَمْ يَكُنْ مِنْ ذُرِّيَّةِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ يَحْيَى بْنُ يَعْمَرَ: كَذِبْتَ أَيُّهَا الأَمِيرُ، فَقَالَ: لَتَأْتِيَنِّي عَلَى مَا قُلْتُ بِبَيِّنَةٍ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ، أَوْ لأَقْتُلَنَّكَ. فَقَالَ قَوْلَهُ تَعَالَى وَمن ذُرِّيَّتِهِ داوُدَ وَسُلَيْمانَ وَأَيُّوبَ 6: 84 [4] إِلَى قَوْلِهِ وَزَكَرِيَّا وَيَحْيى وَعِيسى 6: 85 [4] فَأَخْبَرَ اللَّهُ تَعَالَى أَنَّ عِيسَى مِنْ ذُرِّيَّةِ آدَمَ بِأُمِّهِ، قَالَ: صَدَقْتَ، فَمَا حَمَلَكَ عَلَى تَكْذِيبِي فِي مَجْلِسِي؟ قَالَ: مَا أَخَذَ اللَّهُ على الأنبياء لتبيّننّه للنّاس ولا تكتمونه. قَالَ: فَنَفَاهُ إِلَى خُرَاسَانَ [5] .
وَقَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ عَاصِمٍ: سَمِعْتُ الْحَجَّاجَ، وَذَكَرَ هذه
[1] تهذيب تاريخ دمشق 4/ 63.
[2]
تهذيب تاريخ دمشق 4/ 63، وفيات الأعيان 2/ 31.
[3]
تهذيب تاريخ دمشق 4/ 63، 64.
[4]
سورة الأنعام- الآيتان 84/ 85.
[5]
تهذيب تاريخ دمشق 4/ 68 وفي طبعة القدسي 3/ 351 «اتقوا» .
الآيَةَ: فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ وَاسْمَعُوا وَأَطِيعُوا 64: 16 [1]، فَقَالَ: هَذِهِ لِعَبْدِ اللَّهِ، لِأَمِينِ اللَّهِ وَخَلِيفَتِهِ، لَيْسَ فِيهَا مَثُوبَةٌ، وَاللَّهِ لَوْ أَمَرْتُ رَجُلا يَخْرُجُ مِنْ بَابِ هَذَا الْمَسْجِدِ فَأَخَذَ مِنْ غَيْرِهِ لَحَلَّ لِي دَمُهُ وَمَالُهُ، وَاللَّهِ لَوْ أَخَذْتُ رَبِيعَةَ بِمُضَرَ لَكَانَ لِي حَلالا، يَا عَجَبًا مِنْ عَبْدِ هُذَيْلٍ [2] يَزْعُمُ أَنَّهُ يَقْرَأُ قُرْآنًا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ، مَا هُوَ إِلا رَجْزٌ مِنْ رَجِزِ الأَعْرَابِ، وَاللَّهِ لَوْ أَدْرَكْتُ عبد هذيل لضربت عنقه [3] .
رواها وَاصِلُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى شَيْخٌ مُسْلِمٌ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ.
قَاتَلَ اللَّهُ الْحَجَّاجُ مَا أَجْرَأَهُ عَلَى اللَّهِ، كَيْفَ يَقُولُ هَذَا فِي الْعَبْدِ الصَّالِحِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ! قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ: ذَكَرْتُ قَوْلَهُ هَذَا لِلأَعْمَشِ، فَقَالَ: قَدْ سَمِعْتُهُ مِنْهُ [4] .
وَرَوَاهَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ، فَزَادَ: وَلا أَجِدُ أَحَدًا يَقْرَأُ عَلَى قِرَاءَةِ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ [5] إِلا ضَرَبْتُ عُنُقَهُ، وَلأَحُكَّنَّهَا مِنَ الْمُصْحَفِ وَلَوْ بِضِلْعِ خِنْزِيرٍ [6] .
وَرَوَاهَا ابْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي حَفْصَةَ.
وَقَالَ الصَّلْتُ بْنُ دِينَارٍ: سَمِعْتُ الْحَجَّاجَ يَقُولُ: ابْنُ مَسْعُودٍ رَأْسُ الْمُنَافِقِينَ، لَوْ أَدْرَكْتُهُ لأَسْقَيْتُ الأَرْضَ مِنْ دَمِهِ [7] .
وَقَالَ ضَمْرَةُ، عَنِ ابْنِ شَوْذَبٍ قَالَ: رُبَّمَا دَخَلَ الْحَجَّاجُ عَلَى دَابَّتِهِ حَتَّى يَقِفَ عَلَى حَلَقَةِ الْحَسَنِ [8] ، فَيَسْتَمِعَ إِلَى كَلامِهِ، فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَنْصَرِفَ يَقُولُ:
يَا حَسَنُ لا تُمِلَّ النَّاسَ. قَالَ: فَيَقُولُ: أَصْلَحَ اللَّهُ الْأَمِيرَ، إِنَّهُ لَمْ يبق إلّا من لا حاجة له [9] .
[1] سورة التغابن- الآية 16.
[2]
يقصد: عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رضي الله عنه.
[3]
تهذيب تاريخ دمشق 4/ 72.
[4]
المصدر نفسه.
[5]
في الأصل «ابن معبد» وهو تحريف.
[6]
تهذيب تاريخ دمشق 4/ 72.
[7]
المصدر نفسه.
[8]
هو الحسن البصريّ.
[9]
تهذيب تاريخ دمشق 4/ 74.
وَقَالَ الأَصْمَعِيُّ: قَالَ عَبْدُ الْمَلِكِ لِلْحَجَّاجِ: إِنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ إِلا وَهُوَ يَعْرِفُ عَيْبَهُ، فَعِبْ نَفْسَكَ. قَالَ: أَعْفِنِي يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، فَأَبَى عَلَيْهِ، فَقَالَ: أَنَا لَجُوجٌ حَقُودٌ حَسُودٌ، فَقَالَ: مَا فِي الشَّيْطَانِ شَرٌّ مِمَّا ذَكَرْتَ [1] .
وَقَالَ عبد الله بن صالح: ثنا معاوية بن صَالِحٍ، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ عُبَيْدٍ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ، قَالَ: أُخْبِرَ عُمَرُ بِأَنَّ أَهْلَ الْعِرَاقِ قَدْ حَصَبُوا أَمِيرَهُمْ، فَخَرَجَ غَضْبَانُ، فَصَلَّى فَسَهَا فِي صَلاتِهِ، حَتَّى جَعَلُوا يَقُولُونَ: سُبْحَانَ اللَّهِ، سُبْحَانَ اللَّهِ، فَلَمَّا سَلَّمَ أَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ، فَقَالَ: من هاهنا مِنْ أَهْلِ الشَّامِ؟ فَقَامَ رَجُلٌ، ثُمَّ آخَرُ، ثُمَّ قُمْتُ أَنَا، فَقَالَ: يَا أَهْلَ الشَّامِ اسْتَعِدُّوا لِأَهْلِ الْعِرَاقِ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ بَاضَ فِيهِمْ وَفَرَّخَ، اللَّهمّ إِنَّهُمْ قَدْ لَبَّسُوا عَلَيَّ فَالْبِسْ عَلَيْهِمْ، وَعَجِّلْ عَلَيْهِمْ بِالْغُلامِ الثَّقَفِيِّ، يَحْكُمُ فِيهِمْ بِحُكْمِ الْجَاهِلِيَّةِ، لا يَقْبَلُ مِنْ مُحْسِنِهِمْ، وَلا يَتَجَاوَزُ عَنْ مُسِيئِهِمْ [2] .
وَقَالَ يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ: أَنَا الْعَوَّامُ بْنُ حَوْشَبٍ، حَدَّثَنِي حَبِيبُ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ قَالَ: قَالَ عَلِيٌّ رضي الله عنه لِرَجُلٍ: لا مِتَّ حَتَّى تُدْرِكَ فَتَى ثَقِيفَ، قِيلَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، مَا فَتَى ثَقِيفَ؟ قَالَ: لَيُقَالَنَّ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: اكْفِنَا زَاوِيَةً مِنْ زَوَايَا جَهَنَّمَ، رَجُلٌ يَمْلِكُ عِشْرِينَ سَنَةً، أَوْ بِضْعًا وَعِشْرِينَ سَنَةً، لا يَدَعُ للَّه مَعْصِيَةً إِلا ارْتَكَبَهَا [3] . وَقَالَ جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ: ثنا مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ، عَنِ الْحَسَنِ: أَنَّ عَلِيًّا كَانَ عَلَى الْمِنْبَرِ فَقَالَ: اللَّهمّ إِنِّي ائْتَمَنْتُهُمْ. فَخَافُونِي، وَنَصَحْتُهُمْ فَغَشُّونِي، اللَّهمّ فَسَلِّطْ عَلَيْهِمْ غُلامَ ثَقِيفَ يَحْكُمُ فِي دِمَائِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ بِحُكْمِ الْجَاهِلِيَّةِ [4] . وَقَالَ الْوَاقِدِيُّ: ثنا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ يَزِيدَ: قَالَ رأيت أنسا
[1] تهذيب تاريخ دمشق 4/ 75 وروى الشافعيّ هذه الحكاية وقال في آخرها:
قال له عبد الملك: إن بينك وبين إبليس نسبا، فقال: يا أمير المؤمنين، إن الشيطان إذا رآني سالمني.
[2]
تهذيب تاريخ دمشق 4/ 75.
[3]
تهذيب تاريخ دمشق 4/ 76.
[4]
تهذيب تاريخ دمشق 4/ 75.
رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مَخْتُومًا فِي عُنُقِهِ خَتْمَةَ الْحَجَّاجِ، أَرَادَ أَنْ يُذِلَّهُ بِذَلِكَ [1] .
قَالَ الْوَاقِدِيُّ: قَدْ فَعَلَ ذَلِكَ بِغَيْرِ وَاحِدٍ مِنَ الصَّحَابَةِ، يُرِيدُ أَنْ يُذِلَّهُمْ بِذَلِكَ، وَقَدْ مَضَتْ لَهُمُ الْعِزَّةُ بصُحبة رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم [2] .
وَقَالَ جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ مُوسَى الضَّبِّيِّ قَالَ: أَمَرَ الْحَجَّاجُ أَنْ تُوجَأَ عُنُقُ أَنَسٍ، وَقَالَ: أَتَدْرُونَ مَنْ هَذَا؟ هَذَا خَادِمُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَعَلْتُهُ بِهِ لِأَنَّهُ سَيِّئُ الْبِلاءِ فِي الْفِتْنَةِ الأُولَى، غَاشُّ الصَّدْرِ فِي الْفِتْنَةِ الآخِرَةِ [3] .
وَرَوَى إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، قَالَ الشَّعْبِيُّ: يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يُصَلُّونَ فِيهِ عَلَى الْحَجَّاجِ [4] .
وَعَنْ أَيُّوبَ السَّخْتِيَانِيِّ قَالَ: أَرَادَ الْحَجَّاجُ قَتْلَ الْحَسَنِ [5] مِرَارًا، فَعَصَمَهُ اللَّهُ مِنْهُ، وَاخْتَفَى مَرَّةً فِي بَيْتِ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ سَنَتَيْنِ [6] .
قُلْتُ: لِأَنَّ الْحَسَنَ كَانَ يَذُمُّ الأُمَرَاءَ الظَّلَمَةَ مُجْمَلا، فَأَغْضَبَ ذَلِكَ الْحَجَّاجَ.
وَعَنْ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ قَالَ: إِنَّ الْحَجَّاجَ عُقُوبَةٌ سَلَّطَهُ اللَّهُ عَلَيْكُمْ، فَلا تَسْتَقْبِلُوا عُقُوبَةَ اللَّهِ بِالسَّيْفِ، وَلَكِنِ اسْتَقْبِلُوهَا بِالدُّعَاءِ وَالتَّضَرُّعِ [7] .
وَقَالَ أَبُو عَاصِمٍ النَّبِيلُ: حَدَّثَنِي جَلِيسٌ لِهِشَامِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ لِعَنْبَسَةَ بْنِ سَعِيدٍ: أَخْبِرْنِي بِبَعْضِ مَا رَأَيْتَ مِنْ عَجَائِبِ الْحَجَّاجِ. قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَهُ لَيْلَةً، فَأُتِيَ بِرَجُلٍ، فَقَالَ: مَا أَخْرَجَكَ هَذِهِ
[1] تقدّم في ترجمة «أنس بن مالك» أنه وسم في يده «عتيق الحجّاج» ، والخبر في تهذيب تاريخ دمشق 4/ 76.
[2]
، (3) تهذيب تاريخ دمشق 4/ 76.
[4]
تهذيب تاريخ دمشق 4/ 78.
[5]
هو الحسن البصري، كما في تهذيب تاريخ دمشق.
[6]
تهذيب تاريخ دمشق 4/ 78، 79 وفيه «علي بن جدعان» وهما واحد، فهو: علي بن «زيد بن عبد الله بن أبي مليكة.. بن جدعان.
[7]
تهذيب تاريخ دمشق 4/ 80.
السَّاعَةَ! وَقَدْ قُلْتُ: لا أَجِدُ فِيهَا أَحَدًا إِلا فَعَلْتُ بِهِ! قَالَ: أَمَا وَاللَّهِ لا أَكْذِبُ الأَمِيرَ، أُغْمِيَ عَلَى أُمِّي مُنْذُ ثَلاثٍ، فَكُنْتُ عِنْدَهَا، فَلَمَّا أَفَاقَتِ السَّاعَةَ قَالَتْ:
يَا بُنَيَّ، أَعْزِمُ عَلَيْكَ إِلا رَجَعْتَ إِلَى أَهْلِكَ، فَإِنَّهُمْ مَغْمُومُونَ لِتَخَلُّفِكَ عَنْهُمْ، فَخَرَجْتُ، فَأَخَذَنِي الطَّائِفَ، فَقَالَ: نَنْهَاكُمْ وَتَعْصُونَا! اضْرِبْ عُنُقَهُ. ثُمَّ أُتِيَ بِرَجُلٍ آخَرَ، فَقَالَ: مَا أَخْرَجَكَ هَذِهِ السَّاعَةَ؟! قَالَ: وَاللَّهِ لا أَكْذِبُكَ، لَزِمَنِي غَرِيمٌ فَلَمَّا كَانَتِ السَّاعَةُ أَغْلَقَ الْبَابَ وَتَرَكَنِي عَلَى بَابِهِ، فَجَاءَنِي طَائِفُكَ فَأَخَذَنِي، فَقَالَ: اضْرِبُوا عُنُقَهُ. ثُمَّ أُتِيَ بِآخَرَ، فَقَالَ: مَا أَخْرَجَكَ هَذِهِ السَّاعَةَ؟! قَالَ: كُنْتُ مَعَ شَرَبَةٍ أَشْرَبُ، فَلَمَّا سَكِرْتُ خَرَجْتُ، فَأَخَذُونِي، فَذَهَبَ عَنِّي السُّكْرُ فَزَعًا، فَقَالَ: يَا عَنْبَسَةُ مَا أَرَاهُ إِلا صَادِقًا، خَلُّوا سَبِيلَهُ، فَقَالَ عُمَرُ لِعَنْبَسَةَ، فَمَا قُلْتَ لَهُ شَيْئًا؟ فَقَالَ: لا. فَقَالَ عُمَرُ لِآذِنِهِ: لا تَأْذَنَ لِعَنْبَسَةَ عَلَيْنَا، إِلا أَنْ يَكُونَ فِي حَاجَةٍ [1] .
وَقَالَ بِسْطَامُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: قِيلَ لِسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ: خَرَجْتَ عَلَى الْحَجَّاجِ؟ قَالَ: إِنِّي وَاللَّهِ مَا خَرَجْتُ عَلَيْهِ حَتَّى كَفَرَ [2] .
وَقَالَ هِشَامُ بْنُ حَسَّانٍ: أَحْصُوا مَا قَتَلَ الْحَجَّاجُ صَبْرًا، فَبَلَغَ مِائَةَ أَلْفٍ وَعِشْرِينَ أَلْفًا [3] .
وَقَالَ عَبَّادُ بْنُ كَثِيرٍ، عَنْ قَحْذَمٍ قَالَ: أَطْلَقَ سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ فِي غَدَاةٍ وَاحِدَةٍ وَاحِدًا وَثَمَانِينَ أَلْفَ أَسِيرٍ، وَعُرِضَتِ السُّجُونُ بَعْدَ مَوْتِ الْحَجَّاجِ، فَوَجَدُوا فِيهَا ثَلاثَةَ وَثَلاثِينَ أَلْفًا، لَمْ يَجِبْ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ قَطْعٌ وَلا صَلْبٌ [4] .
وَقَالَ الْهَيْثَمُ بْنُ عَدِيٍّ: مَاتَ الْحَجَّاجُ، وَفِي سِجْنِهِ ثَمَانُونَ أَلْفًا، مِنْهُمْ ثَلاثُونَ أَلْفَ امْرَأَةٍ [5] .
وَعَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ: لَوْ تَخَابَثَتِ الأُمَمُ، وَجِئْنَا بالحجّاج
[1] تهذيب تاريخ دمشق 4/ 80.
[2]
تهذيب تاريخ دمشق 4/ 82.
[3]
تهذيب تاريخ دمشق 4/ 83.
[4]
تهذيب تاريخ دمشق 4/ 83.
[5]
المصدر نفسه.
لَغَلَبْنَاهُمْ، مَا كَانَ يَصْلُحُ لِدُنْيَا وَلا لِآخِرَةٍ، وَلِيَ الْعِرَاقَ، وَهُوَ أَوْفَرُ مَا يَكُونُ مِنَ الْعِمَارَةِ، فَأَخَسَّ بِهِ حَتَّى صَيَّرَهُ أَرْبَعِينَ أَلْفَ أَلْفٍ، وَلَقَدْ أُدِّيَ إِلَيَّ فِي عَامِي هَذَا ثَمَانُونَ أَلْفَ أَلْفٍ وَزِيَادَةً [1] .
وَقَالَ جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ: ثنا مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ قَالَ: كُنَّا إِذَا صَلَّيْنَا خَلْفَ الْحَجَّاجِ، فَإِنَّمَا نَلْتَفِتُ إِلَى مَا عَلَيْنَا مِنَ الشَّمْسِ، فَقَالَ: إِلَى مَا تَلْتَفِتُونَ، أَعْمَى اللَّهُ أَبْصَارَكُمْ، إِنَّا لا نَسْجُدُ لِشَمْسٍ وَلا لِقَمَرٍ، وَلا لِحَجَرٍ، وَلا لِوَبَرٍ.
وَقَالَ عَاصِمُ بْنُ أَبِي النَّجُودِ: مَا بَقِيَتْ للَّه حُرْمَةٌ إِلا وَقَدِ انْتَهَكَهَا.
الْحَجَّاجُ [2] وَقَالَ طَاوُسٌ: إِنِّي لأَعْجَبُ مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ، يُسَمُّونَ الْحَجَّاجَ مُؤْمِنًا [3] ، وَقَالَ سُفْيَانُ، عَنْ مَنْصُورٍ قَالَ: ذَكَرْتُ لِإِبْرَاهِيمَ لَعْنَ الْحَجَّاجِ أَوْ بَعْضِ الْجَبَابِرَةِ، فَقَالَ: أَلَيْسَ اللَّهُ يَقُولُ: أَلا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ 11: 18 [4] وَكَفَى بِالرَّجُلِ عَمًى. أَنْ يَعْمَى عَنْ أَمْرِ الْحَجَّاجِ.
وَقَالَ ابْنُ عَوْنٍ: قِيلَ لِأَبِي وَائِلٍ: تَشْهَدُ عَلَى الْحَجَّاجِ أَنَّهُ فِي النَّارِ؟
فَقَالَ: سُبْحَانَ اللَّهِ أَحْكُمُ عَلَى اللَّهِ [5] !.
وَقَالَ عَوْفٌ: ذُكِرَ الْحَجَّاجُ عِنْدَ ابْنِ سِيرِينَ، فَقَالَ: مِسْكِينٌ أَبُو مُحَمَّدٍ، إِنْ يُعَذِّبْهُ اللَّهُ فَبِذَنْبِهِ، وَإِنْ يَغْفِرْ لَهُ فَهَنِيئًا [6] .
وَقَالَ رَجُلٌ لِلثَّوْرِيِّ: اشْهَدْ عَلَى الْحَجَّاجِ وَأَبِي مُسْلِمٍ [7] أَنَّهُمَا فِي النَّارِ.
[1] نفسه.
[2]
تهذيب تاريخ دمشق 4/ 84.
[3]
المصدر نفسه.
[4]
سورة هود، الآية 18 والحديث في تهذيب تاريخ دمشق 4/ 84.
[5]
تهذيب تاريخ دمشق 4/ 84.
[6]
المصدر نفسه.
[7]
قال القدسي- رحمه الله في حاشية طبعته 3/ 354 رقم (1) : «يعني الخراساني» .
ويقول محقّق هذا الكتاب، طالب العلم عمر عبد السلام تدمري الطرابلسي: إن المقصود هو «يزيد بن أبي مسلم» الّذي يكنّى أبا مسلم، وهو كاتب الحجّاج وسيّافه، وكان ظالما عسوفا.
فَقَالَ: لا، إِذَا أَقَرَّا بِالتَّوْحِيدِ [1] .
وَقَالَ الْعَبَّاسُ الأَزْرَقُ، عَنِ السَّرِيِّ [2] بْنِ يَحْيَى قَالَ: مَرَّ الْحَجَّاجُ فِي يَوْمِ جُمُعَةٍ، فَسَمِعَ اسْتِغَاثَةً، فَقَالَ: مَا هَذَا؟ قِيلَ: أَهْلُ السُّجُونِ يَقُولُونَ: قَتَلَنَا الحرّ، فقال: قولوا لهم: اخْسَؤُا فِيها وَلا تُكَلِّمُونِ 23: 108 [3]، قَالَ: فَمَا عَاشَ بَعْدَ ذَلِكَ إِلا أَقَلَّ مِنْ جُمُعَةٍ [4] .
وَقَالَ الأَصْمَعِيُّ: بَنَى الْحَجَّاجُ وَاسِطًا فِي سَنَتَيْنِ وَفَرَغَ مِنْهُ سَنَةَ سِتٍّ وَثَمَانِينَ.
وَقَالَ مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ: ثنا الصَّلْتُ بْنُ دِينَارٍ قَالَ: مَرِضَ الْحَجَّاجُ، فَأَرْجَفَ بِهِ أَهْلُ الْكُوفَةِ، فَلَمَّا عُوفِيَ صَعَدَ الْمِنْبَرَ وَهُوَ يَتَثَنَّى عَلَى أَعْوَادِهِ، فَقَالَ: يَا أَهْلَ الشِّقَاقِ وَالنِّفَاقِ وَالْمِرَاقِ، نَفَخَ الشَّيْطَانُ فِي مَنَاخِرِكُمْ، فَقُلْتُمْ: مَاتَ الْحَجَّاجُ، فَمَهْ، وَاللَّهِ مَا أَرْجُو الْخَيْرَ إِلا بَعْدَ الْمَوْتِ، وَمَا رَضِيَ اللَّهُ الْخُلُودَ لِأَحَدٍ مِنْ خَلْقِهِ إِلا لِأَهْوَنِهِمْ عَلَيْهِ إِبْلِيسَ، وَقَدْ قَالَ الْعَبْدُ الصَّالِحُ سُلَيْمَانُ:
رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكاً لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي 38: 35 [5] فَكَانَ ذَلِكَ، ثُمَّ اضْمَحَلَّ وَكَأَنْ لَمْ يَكُنْ، يا أيّها الرَّجُلُ، وَكُلُّكُمْ ذَلِكَ الرَّجُلُ، كَأَنِّي بِكُلِّ حَيٍّ مَيِّتٌ، وَبُكِلِّ رَطْبٍ يَابِسٌ، وَبِكُلِّ امْرِئٍ فِي ثِيَابٍ طَهُورٍ إِلَى بَيْتِ حُفْرَتِهِ، فَخُدَّ لَهُ فِي الأَرْضِ خَمْسَةَ أَذْرُعٍ طُولا فِي ذِرَاعَيْنِ عَرْضًا، فَأَكَلَتِ الأَرْضُ مِنْ لَحْمِهِ، وَمَصَّتْ مِنْ صَدِيدِهِ وَدَمِهِ [6] .
وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ: كَانَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ يَبْغَضُ الْحَجَّاجَ، فَنَفَّسَ عَلَيْهِ بِكَلِمَةٍ قَالَهَا عِنْدَ الْمَوْتِ: اللَّهمّ اغْفِرْ لي فإنّهم يزعمون أنّك لا تفعل [7] .
[ () ] وقد ذكرت بعض أخباره وظلمه في كتابنا: دراسات في تاريخ الساحل الشامي- «لبنان» من الفتح الإسلامي حتى سقوط الدولة الأموية، إذ كان موجودا بطرابلس الشام في خلافة سليمان بن عبد الملك وأول أيام عمر بن عبد العزيز- انظر: ص 215- 217.
[1]
تهذيب تاريخ دمشق 4/ 84.
[2]
في الأصل «السّدّي» ، وهو تحريف.
[3]
سورة المؤمنون، الآية 108.
[4]
تهذيب تاريخ دمشق 4/ 84، 85.
[5]
سورة ص، الآية 35.
[6]
تهذيب تاريخ دمشق 4/ 85.
[7]
المصدر نفسه.
وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ هِشَامٍ الْغَسَّانِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ: مَا حَسَدْتُ الْحَجَّاجَ عَدُوَّ اللَّهِ عَلَى شَيْءٍ حَسَدِي إِيَّاهُ عَلَى حُبِّهِ الْقُرْآنَ وَإِعْطَائِهِ أَهْلَهُ، وَقَوْلِهِ حِينَ احْتُضِرَ: اللَّهمّ اغْفِرْ لِي فَإِنَّ النَّاسَ يَزْعُمُونَ أَنَّكَ لا تَفْعَلُ.
وَقَالَ الأَصْمَعِيُّ: قَالَ الْحَجَّاجُ لَمَّا احْتَضَرَ:
يَا رَبِّ قَدْ حَلِفَ الأَعْدَاءُ وَاجْتَهَدُوا
…
بِأَنَّنِي رَجُلٌ مِنْ سَاكِنِي النَّارِ
أَيَحْلِفُونَ عَلَى عَمْيَاءَ وَيْحَهُمُ
…
مَا عِلْمُهُمْ بِكَثِيرِ الْعَفْوِ سَتَّارِ [1]
فَأُخْبِرَ الْحَسَنُ فَقَالَ: إِنْ نَجَا فَبِهِمَا.
وَقَالَ عُثْمَانُ بْنُ عَمْرٍو الْمَخْزُومِيُّ: ثنا عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ الْحَسَنِ، فَأُخْبِرَ بِمَوْتِ الْحَجَّاجِ، فَسَجَدَ [2] .
وَقَالَ حَمَّادُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ: قُلْتُ لِإِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيُّ: مَاتَ الْحَجَّاجُ، فَبَكَى مِنَ الْفَرَحِ [3] .
قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ، وَجَمَاعَةٌ: تُوُفِّيَ لَيْلَةَ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ فِي رَمَضَانَ سَنَةَ خَمْسٍ وَتِسْعِينَ.
قُلْتُ: عَاشَ خَمْسًا وَخَمْسِينَ سَنَةً.
قَالَ ابْنُ شَوْذَبٍ، عَنْ أَشْعَثَ الْحُدَّانِيِّ [4] قَالَ: رَأَيْتُ الْحَجَّاجَ فِي مَنَامِي بِحَالٍ سَيِّئَةٍ، قُلْتُ: مَا فَعَلَ بِكَ رَبُّكَ؟ قَالَ: مَا قَتَلْتُ أَحَدًا قَتْلَةً، إِلا قَتَلَنِي بِهَا، قُلْتُ: ثُمَّ مَهْ. قَالَ: ثُمَّ أَمَرَ بِي إِلَى النَّارِ، قُلْتُ: ثُمَّ مَهْ. قَالَ: ثُمَّ أَرْجُو مَا يَرْجُو أَهْلُ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ، فَكَانَ ابْنُ سِيرِينَ يَقُولُ: إِنِّي لأَرْجُو لَهُ، فَبَلَغَ ذَلِكَ الْحَسَنَ، فَقَالَ: أَمَا وَاللَّه لَيُخْلِفَنَّ اللَّهُ رَجَاءَهُ فِيهِ [5] .
ذَكَرَ ابْنُ خَلِّكَانَ [6] أَنَّهُ مَاتَ بِوَاسِطَ، وَعُفِيَ قَبْرُهُ وَأَجْرَوْا عَلَيْهِ الماء.
[1] في تهذيب تاريخ دمشق 4/ 85 «العفو غفّار» .
[2]
تهذيب تاريخ دمشق 4/ 85.
[3]
المصدر نفسه.
[4]
في الأصل «الحذاني» بالذال المعجمة، والتصحيح من:(اللباب 1/ 283) .
[5]
انظر نحوه باختصار، عن الأصمعي، عن أبيه. في تهذيب تاريخ دمشق 4/ 85.
[6]
في وفيات الأعيان 2/ 53.
وَعِنْدِي مُجَلَّدٌ فِي أَخْبَارِ الْحَجَّاجِ فِيهِ عَجَائِبُ، لَكِنْ لا أَعْرِفُ صِحَّتَهَا.
234-
(حَرْمَلَةُ مَوْلَى أُسَامَةَ)[1]- خ- بن زيد.
عَنْ: مَوْلَاهُ، وَعَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ- وَلَزِمَهُ مُدَّةً حَتَّى نُسِبَ إِلَيْهِ-، وَعَنْ:
عَلِيٍّ، وَابْنِ عُمَرَ.
وَعَنْهُ: أَبُو بَكْرِ بْنُ حَزْمٍ، وَأَبُو جعفر الباقر، والزّهريّ.
(حسّان بن بلال)[2]- ت ن ق- المزنيّ البصريّ.
عَنْ: عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ، وَحَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ، وَغَيْرِهِمَا.
وَعَنْهُ: أَبُو بِشْرٍ جَعْفَرُ بْنُ أَبِي وَحْشِيَّةَ، وَعَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ أَبِي الْمُخَارِقِ، وَقَتَادَةُ، وَيَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ.
وَثَّقَهُ عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ.
235-
(حَسَّانُ بْنُ أَبِي وَجْزَةَ)[3]- ن- مَوْلَى قريش.
[1] انظر عن (حرملة مولى أسامة) في:
طبقات ابن سعد 5/ 304، التاريخ الكبير 3/ 67 رقم 239، والمعرفة والتاريخ 1/ 221 و 420 وتاريخ أبي زرعة 1/ 614، والجرح والتعديل 3/ 273 رقم 1219، والثقات لابن حبّان 4/ 173، وأسماء التابعين ومن بعدهم للدارقطنيّ، رقم 264، ورجال صحيح البخاري 1/ 216 رقم 284، والجمع بين رجال الصحيحين 1/ 112 رقم 432، وتهذيب الكمال 5/ 552، 553 رقم 1167، وتهذيب التهذيب 2/ 231، 232 رقم 427، وتقريب التهذيب 1/ 158 رقم 204، وخلاصة تذهيب التهذيب 75.
[2]
انظر عن (حسّان بن بلال) في:
العلل لأحمد 1/ 152، والتاريخ الكبير 3/ 31 رقم 128، والمعارف 298، والمعرفة والتاريخ 2/ 296، 297، والجرح والتعديل 3/ 234 رقم 1030، والثقات لابن حبّان 4/ 164، وتهذيب الكمال 6/ 13- 16 رقم 1187، والكاشف 1/ 157 رقم 1005، وميزان الاعتدال 1/ 478 رقم 1802، والوافي بالوفيات 11/ 360 رقم 522، وتهذيب التهذيب 2/ 246، 247 رقم 449، وتقريب التهذيب 1/ 161 رقم 228، وخلاصة تذهيب التهذيب 75.
[3]
انظر عن (حسّان بن أبي وجزة) في:
التاريخ الكبير 3/ 32 رقم 132، والجرح والتعديل 3/ 234، 235 رقم 1037، والثقات لابن حبّان 4/ 164، وتهذيب الكمال 6/ 44 رقم 1197، والكاشف 1/ 158 رقم 1013، وتهذيب التهذيب 2/ 253 رقم 465، وتقريب التهذيب 1/ 162 رقم 240، وخلاصة تذهيب التهذيب 76.
عَنْ: عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، وَعَقَّارِ بْنِ الْمُغِيرَةِ.
وَعَنْهُ: مُجَاهِدٌ، وَيَعْلَى بْنُ عَطَاءٍ.
لَهُ فِي السُّنَنِ، عَنْ عَقَّارٍ، عَنْ أَبِيهِ حَدِيثٌ:«مَا تَوَكَّلَ مَنِ اكْتَوَى وَاسْتَرْقَى» [1] . 236- الحسن بن الحسن بن عليّ [2] ن ابْنِ أَبِي طَالِبِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْنِ هاشم، أبو محمد المدنيّ.
رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ.
وعنه: ابنه عبد الله، وابن عمه الحسن بن محمد بن الحنفية، وسهيل بن أبي صالح، وإسحاق بن يسار، والوليد بن كثير، وفضيل بن مرزوق.
قَالَ اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ: حَدَّثَنِي ابْنُ عَجْلانَ، عَنْ سُهَيْلٍ، وَسَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ مَوْلَى الْمَهْرِيِّ [3] ، عَنْ حَسَنِ بْنِ حَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ أَنَّهُ رَأَى رَجُلا وَقَفَ على
[1] أخرجه الترمذي في الطب (2055) .
[2]
انظر عن (الحسن بن الحسن بن علي) في:
طبقات ابن سعد 5/ 319، 320، والمحبّر لابن حبيب (انظر فهرس الأعلام) 597، وطبقات خليفة 240، ونسب قريش 51- 56، والتاريخ الكبير 2/ 289 رقم 2502، والتاريخ الصغير 1/ 190، وتاريخ اليعقوبي 2/ 228، وأنساب الأشراف 4 ق 1/ 506 و 606 و 620 و 5/ 109 و 110 و 112، وتاريخ الطبري 2/ 388 و 3/ 213، والجرح والتعديل 3/ 5 رقم 17، والثقات لابن حبّان 4/ 121، 122، وجمهرة أنساب العرب 41، 42، والمعارف 212، والفرج بعد الشدّة للتنوخي 1/ 194- 196، وتاريخ بغداد 7/ 293، 294 رقم 3799، والتبيين في أنساب القرشيين 106 و 196 و 289، وتاريخ دمشق (مخطوطة الظاهرية) 4/ 217 أ، وتهذيب الكمال 6/ 89- 95 رقم 1215، والكاشف 1/ 160 رقم 1028، وسير أعلام النبلاء 4/ 483- 487 رقم 185، والكامل في التاريخ 4/ 93 و 5/ 539 و 572، والعقد الفريد 6/ 35 و 36 و 91 و 91، والعبر 1/ 196، والبداية والنهاية 9/ 170، 171، والوافي بالوفيات 11/ 416- 418 رقم 598، وطبقات المعتزلة 17، وتهذيب التهذيب 2/ 263 رقم 487، وتقريب التهذيب 1/ 165 رقم 262، وخلاصة تذهيب التهذيب 77، وتهذيب تاريخ دمشق 4/ 165- 169.
[3]
في طبعة القدسي 3/ 356 «المهدي» بالدال وهو تحريف.
الْبَيْتِ الَّذِي فِيهِ قَبْرِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَدْعُو لَهُ وَيُصَلِّي عَلَيْهِ، فَقَالَ لِلرَّجُلِ: لا تَفْعَلْ، فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ:«لا تَتَّخِذُوا بَيْتِي عِيدًا، وَلا تَجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قُبُورًا، وَصَلُّوا عَلَيَّ حَيْثُمَا كُنْتُمْ فَإِنَّ صَلاتَكُمْ تَبْلُغُنِي» [1] . هَذَا حَدِيثٌ مُرْسَلٌ [2] قَالَ الزُّبَيْرُ: أُمُّ الْحَسَنِ هَذَا هِيَ خَوْلَةُ بِنْتُ مَنْظُورٍ الْفَزَارِيِّ، وَهِيَ أُمُّ إِبْرَاهِيمَ، وَدَاوُدَ، وَأُمُّ الْقَاسِمَ، بَنُو مُحَمَّد بْن طَلْحَةَ بْن عُبَيْد اللَّهِ التَّيْميّ، قَالَ: وَكَانَ الْحَسَنُ وَصِيُّ أَبِيهِ، وَوَلِيُّ صَدَقَةِ عَلِيٍّ، قَالَ لَهُ الْحَجَّاجُ يَوْمًا وَهُوَ يُسَايِرُهُ فِي مَوْكِبِهِ بِالْمَدِينَةِ، إِذْ كَانَ أَمِيرَ الْمَدِينَةِ: أَدْخِلْ عَمَّكَ عُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ مَعَكَ فِي صَدَقَةِ عَلِيٍّ، فَإِنَّهُ عَمُّكَ وَبَقِيَّةُ أَهْلِكَ، قَالَ: لا أُغَيِّرُ شَرْطَ عَلِيٍّ. قَالَ: إِذًا أَدْخِلْهُ مَعَكَ. فَسَافَرَ إِلَى عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ، فَرَحَّبَ بِهِ وَوَصَلَهُ، وَكَتَبَ لَهُ إِلَى الْحَجَّاجِ كِتَابًا لا يُجَاوِزُهُ [3] .
وَقَالَ زَائِدَةُ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ: حَدَّثَنِي أَبُو مُصْعَبٍ أَنَّ عَبْدَ الْمَلِكِ كَتَبَ إِلَى هِشَامِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَامِلِ الْمَدِينَةِ: بلغني أنّ الحسن بن
[1] أخرجه عبد الرزاق في المصنّف (6726) من طريق: سهيل بن أبي سهيل. وأورده السيوطي في الجامع الكبير، ثم رمز إلى أنه رواه أبو داود والبيهقي عن أبي هريرة، وانظر: تهذيب تاريخ دمشق 4/ 165.
[2]
علّق المؤلّف الذهبيّ- رحمه الله على هذا الحديث في سير أعلام النبلاء 4/ 484، 485 فقال:
«وما استدلّ حسن في فتواه بطائل من الدلالة، فمن وقف عند الحجرة المقدّسة ذليلا مسلّما، مصلّيا على نبيّه، فيا طوبى له، فقد أحسن الزيارة، وأجمل في التذلّل والحبّ، وقد أتى بعبادة زائدة على من صلّى عليه في أرضه أو في صلاته، إذ الزائر له أجر الزيارة وأجر الصلاة عليه، والمصلّي عليه في سائر البلاد له أجر الصلاة فقط، فمن صلّى عليه واحدة صلّى الله عليه عشرا، ولكنّ من زاره- صلوات الله عليه- وأساء أدب الزيارة أو سجد للقبر أو فعل ما لا يشرع، فهذا فعل حسنا وسيّئا فيعلم برفق، والله غفور رحيم، فو الله ما يحصل الانزعاج لمسلم، والصياح وتقبيل الجدران، وكثرة البكاء، إلّا وهو محبّ للَّه ولرسوله، فحبّه المعيار والفارق بين أهل الجنة وأهل النار، فزيارة قبره من أفضل القرب وشدّ الرحال إلى قبور الأنبياء والأولياء، لئن سلّمنا أنه غير مأذون فيه لعموم قوله صلوات الله عليه: «لا تشدّوا الرحال إلّا إلى ثلاثة مساجد» ، فشدّ الرحال إلى نبيّنا صلى الله عليه وسلم مستلزم لشدّ الرّحل إلى مسجده، وذلك مشروع بلا نزاع، إذ لا وصول إلى حجرته إلّا بعد الدخول إلى مسجده، فليبدأ بتحيّة المسجد، ثم بتحيّة صاحب المسجد، رزقنا الله وإيّاكم ذلك، آمين» .
[3]
نسب قريش 51، 52.
الْحَسَنِ يُكَاتِبُ أَهْلَ الْعِرَاقِ، فَإِذَا جَاءَكَ كِتَابِي فَاسْتَحْضِرْهُ، قَالَ: فَجِيءَ بِهِ، فَقَالَ لَهُ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ: يَا بْنَ عَمِّ، قُلْ كَلِمَاتِ الْفَرَجِ «لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ، لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ رَبُّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَرَبُّ الأَرْضِ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ» قَالَ: فَخُلِّيَ [1] . ورويتْ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ: لَكِنْ قَالَ: كَتَبَ الْوَلِيدُ إِلَى عُثْمَانَ الْمُرِّيِّ: انْظُرِ الْحَسَنَ بْنَ الْحَسَنِ فَاجْلِدْهُ مِائَةَ ضَرْبَةٍ، وَقِفْهُ لِلنَّاسِ يَوْمًا، وَلا أُرَانِي إِلا قَاتِلَهُ، قَالَ: فَعَلَّمَهُ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ كَلِمَاتٍ لِلْكَرْبِ.
وَقَالَ فُضَيْلُ بْنُ مَرْزُوقٍ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ بْنَ الْحَسَنِ يَقُولُ لِرَجُلٍ مِنَ الرَّافِضَةِ: إِنَّ قَتْلَكَ قُرْبةٌ إِلَى اللَّهِ، فَقَالَ: إِنَّكَ تَمْزَحُ. فَقَالَ: وَاللَّهِ مَا هُوَ مِنِّي بِمُزَاحٍ [2] .
وَقَالَ مُصْعَبٌ الزُّبَيْرِيُّ: كَانَ فُضَيْلُ بْنُ مَرْزُوقٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ يَقُولُ لِرَجُلٍ مِنَ الرَّافِضَةِ: وَيْحَكُمْ أَحِبُّونَا، فَإِنْ عَصَيْنَا اللَّهَ فَأَبْغِضُونَا، فَلَوْ كَانَ اللَّهُ نَافِعًا أَحَدًا بِقَرَابَتِهِ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ لِغَيْرِ طَاعَةٍ لَنَفَعَ أَبَاهُ وَأُمَّهُ [3] .
تُوُفِّيَ سَنَةَ سَبْعٍ وَتِسْعِينَ.
237-
(الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْعُرَنِيُّ [4] الكوفيّ) - سوى ت-
[1] في تاريخ دمشق 4/ 218 ب «فخلّي عنه» . والحديث أخرجه البخاري في الدعاء عند الكرب 11/ 123 كتاب الدعوات، ومسلم في الذكر والدعاء (2730) باب دعاء الكرب من حديث ابن عباس.
[2]
تاريخ دمشق 4/ 219 أ.
[3]
طبقات ابن سعد 5/ 319، 320 من طريق: شبابة بن سوار الفزاري، عن الفضيل بن مرزوق. وهو في تاريخ دمشق 4/ 219 أ، وتهذيبه 4/ 168.
[4]
انظر عن (الحسن بن عبد الله العرني) في:
طبقات ابن سعد 6/ 295، والتاريخ لابن معين 2/ 115، والمعرفة والتاريخ 3/ 310، والجرح والتعديل 3/ 45 رقم 194، والمراسيل 46 رقم 55، والثقات لابن حبّان 4/ 125، وأسماء التابعين ومن بعدهم للدارقطنيّ، رقم 192، ورجال صحيح البخاري 2/ 870 رقم 1479، والجمع بين رجال الصحيحين 1/ 82 رقم 309، وتهذيب الكمال 6/ 195، 196 رقم 1240، والمغني في الضعفاء 1/ 169 رقم 1499، والكاشف 1/ 162 رقم 1046
عَنِ: ابْنِ عَبَّاسٍ، وَعَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ [1] ، وَعُبَيْدِ بْنِ نَضْلَةَ، وَعَلْقَمَةَ بْنِ قَيْسٍ، وَيَحْيَى بْنِ الْجَزَّارِ [2] .
وَعَنْهُ: عَزْرَةُ [3] بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَسَلَمَةُ بْنُ كُهَيْلٍ، وَالْحَكَمُ بْنُ عُتَيْبَةَ، وَأَبُو الْمُعَلَّى يَحْيَى بْنُ مَيْمُونٍ، وَغَيْرُهُمْ.
وَثَّقَهُ أَبُو زُرْعَةَ [4] ، وغيره.
238-
الحسن بن محمّد بن الحنفيّة [5] ع أبو محمد، وَأَخُو أَبِي هَاشِمٍ عَبْدِ اللَّهِ، وَكَانَ الْحَسَنُ هو المقدّم في الهيئة والفضل.
[ () ](وقد تحرّف في المتن إلى «العربيّ» ) ، مع كون محقّقه عرّف بنسبه في الحاشية، وجامع التحصيل 199 رقم 136، والوافي بالوفيات 12/ 86 رقم 70، وتهذيب التهذيب 2/ 290، 291 رقم 519، وتقريب التهذيب 1/ 167 رقم 286، وخلاصة تذهيب التهذيب 79.
[1]
مهمل في الأصل.
[2]
مهمل في الأصل «الجرار» .
[3]
في الأصل «غورة» .
[4]
في الجرح والتعديل 3/ 45.
[5]
انظر عن (الحسن بن محمد بن الحنفيّة) في:
طبقات ابن سعد 5/ 328، وطبقات خليفة 239، والتاريخ الكبير 2/ 305 رقم 2560، وتاريخ الثقات للعجلي 117، 118 رقم 286، والمعارف 216، والجامع الصحيح للترمذي 4/ 254 رقم 1794، والمعرفة والتاريخ 1/ 543 و 544 و 549 و 2/ 13 و 207 و 208 و 737 و 744، وتاريخ أبي زرعة 1/ 415، وأخبار مكة للأزرقي 1/ 197، وتاريخ الطبري 2/ 260 و 279، والجرح والتعديل 3/ 35 رقم 144، ومشاهير علماء الأمصار، رقم 421، والثقات لابن حبّان 4/ 122، وطبقات الفقهاء للشيرازي 60 و 63، ومروج الذهب 1941 و 2031، ورجال صحيح مسلم 1/ 133، 134 رقم 254، ورجال صحيح البخاري 1/ 161، 162 رقم 204، وأسماء التابعين للدارقطنيّ، رقم 206، وجمهرة أنساب العرب 66، والجمع بين رجال الصحيحين 1/ 81، 82 رقم 307، وتاريخ دمشق (مخطوطة الظاهرية) 4/ 296 ب، وتهذيبه 4/ 248- 250، والتبيين في أنساب القرشيين 114، وتهذيب الأسماء واللغات ق 1 ج 1/ 160 رقم 119، ووفيات الأعيان 2/ 399 و 6/ 150، والعبر 1/ 122، وسير أعلام النبلاء 4/ 130، 131 رقم 38، والكاشف 1/ 166 رقم 1072، والبداية والنهاية 9/ 140 و 185، والوافي بالوفيات 12/ 213، 214 رقم 189، وتهذيب التهذيب 2/ 320، 321 رقم 555، وتقريب التهذيب 1/ 171 رقم 318، والنجوم الزاهرة 1/ 227، وخلاصة تذهيب التهذيب 81، وشذرات الذهب 1/ 121.
رَوَى عَنْ: جَابِرٍ، وَابْنِ عَبَّاسٍ، وَأَبِيهِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَنَفِيَّةِ، وَسَلَمَةَ بْنِ الأَكْوَعِ، وَأَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، وَعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ.
رَوَى عَنْهُ: الزُّهْرِيُّ، وَعَمْرُو بْنُ دِينَارٍ، وَمُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ، وَأَبُو سَعْدٍ الْبَقَّالُ، وَآخَرُونَ.
قَالَ عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ: مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَعْلَمُ، بِمَا اخْتَلَفَ فِيهِ النَّاسُ مِنَ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ، مَا كَانَ زُهْرِيُّكُمْ إِلا غُلامًا مِنْ غِلْمَانِهِ [1] .
وَقَالَ مِسْعَرٌ: كَانَ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ يُفَسِّرُ قَوْلَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم «لَيْسَ مِنَّا» لَيْسَ مِثْلَنَا.
وَقَالَ سَلامُ بْنُ أَبِي مُطِيعٍ، عَنْ أَيُّوبَ السَّخْتِيَانِيِّ: قَالَ: أَنَا أَكْبَرُ مِنَ الْمُرْجِئَةِ، إِنَّ أَوَّلَ مَنْ تَكَلَّمَ فِي الإِرْجَاءِ رَجُلٌ مِنْ بني هَاشِمٍ يُقَالُ لَهُ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ [2] .
وَقَالَ عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ، عَنْ زَاذَانَ، وَمَيْسَرَةَ، أَنَّهُمَا دَخَلا عَلَى الْحَسَنِ ابن مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، فَلامَاهُ عَلَى الْكِتَابِ الَّذِي وَضَعَهُ فِي الإِرْجَاءِ، فَقَالَ: لَوَدِدْتُ أَنِّي مِتُّ وَلَمْ أَكْتُبْهُ [3] .
وَقَالَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ حَاطِبٍ: أَوَّلُ مَنْ تَكَلَّمَ فِي الإِرْجَاءِ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، كُنْتُ حَاضِرًا يَوْمَ تَكَلَّمَ، وَكُنْتُ فِي حَلَقَتِهِ مَعَ عَمِّي، وَكَانَ فِي الْحَلَقَةِ جُنْدُبٌ وَقَوْمٌ مَعَهُ، فَتَكَلَّمُوا فِي عُثْمَانَ، وَعَلِيٍّ، وَطَلْحَةَ، وَآلِ الزُّبَيْرِ، فَأَكْثَرُوا، فَقَالَ الْحَسَنُ: سَمِعْتُ مَقَالَتَكُمْ هَذِهِ، وَلَمْ أَرَ مِثْلَ أَنْ يُرْجَأَ [4] عُثْمَانُ، وَعَلِيٌّ، وَطَلْحَةُ، وَالزُّبَيْرُ، فَلا يَتَوَلَّوْا وَلا يُتَبَرَّأُ مِنْهُمْ، ثُمَّ قَامَ، فَقُمْنَا، وَبَلَغَ أَبَاهُ مُحَمَّدَ بْنَ الْحَسَنِ مَا قَالَ، فَضَرَبَهُ بِعَصًا فَشَجَّهُ، وَقَالَ:
لا تُوَلِّي أَبَاكَ عَلِيًّا! قَال: وَكَتَبَ الرِّسَالَةَ الَّتِي ثَبَّتَ فِيهَا الْإِرْجَاءَ بَعْدَ ذلك [5] .
[1] تهذيب الكمال 6/ 319.
[2]
انظر طبقات ابن سعد 5/ 328 وتهذيب تاريخ دمشق 4/ 249، وتهذيب الكمال 6/ 321.
[3]
طبقات ابن سعد 5/ 328.
[4]
في الأصل «يرجى» .
[5]
تهذيب تاريخ دمشق 4/ 249، 250، تهذيب الكمال 6/ 321، 322.
قَالَ ابْنُ سَعْدٍ [1] : هُوَ أَوَّلُ مَنْ تَكَلَّمَ فِي الإِرْجَاءِ، وَكَانَ مِنْ ظُرَفَاءِ بَنِي هَاشِمٍ وَعُقَلائِهِمْ، وَلا عَقِبَ لَهُ. وَأُمُّه جَمَالُ بِنْتُ قَيْسِ بْنِ مَخْرَمَةَ بْنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافَ بْنِ قُصَيٍّ.
قُلْتُ: الْإِرْجَاءُ الَّذِي تَكَلَّمَ بِهِ مَعْنَاهُ أَنَّهُ يُرْجِئُ أَمْرَ عُثْمَانَ وَعَلِيٍّ إِلَى اللَّهِ، فَيَفْعَلُ فِيهِمْ مَا يَشَاءُ، وَلَقَدْ رَأَيْتُ أَخْبَارَ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ فِي «مُسْنَدِ عَلِيٍّ» رضي الله عنه لِيَعْقُوبَ بْنِ شَيْبَةَ، فَأَوْرَدَ فِي ذَلِكَ كِتَابَهُ فِي الإِرْجَاءِ، وَهُوَ نَحْوَ وَرَقَتَيْنِ، فِيهَا أَشْيَاءُ حَسَنَةٌ، وَذَلِكَ أَنَّ الْخَوَارِجَ تَوَلَّتِ الشَّيْخَيْنِ، وَبَرِئَتْ مِنْ عُثْمَانَ وَعَلِيٍّ، فَعَارَضَتْهُمُ السَّبَائِيَّةُ، فَبَرِئَتْ مِنْ أَبِي بَكْرٍ، وَعُمَرَ، وَعُثْمَانَ، وَتَوَلَّتْ عَلِيًّا وَأَفْرَطَتْ فِيهِ، وَقَالَتِ الْمُرْجِئَةُ الأُولَى: نَتَوَلَّى الشَّيْخَيْنِ وَنُرْجِئُ عُثْمَانَ وَعَلِيًّا فَلا نَتَوَلاهُمَا وَلا نَتَبَرَّأُ مِنْهُمَا.
وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ الْيَامِيُّ: قَالَ: اجْتَمَعَ قُرَّاءُ الْكُوفَةِ قَبْلَ الْجَمَاجِمِ فَأجْمَعَ رَأْيُهُمْ عَلَى أَنَّ الشَّهَادَاتِ وَالْبَرَاءَاتِ بِدْعَةٌ، مِنْهُمْ أَبُو الْبَخْتَرِيِّ.
وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُيَيْنَةَ، ثنا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَيْمَنَ قَالَ: كَانَ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ إِذَا قَدِمَ مَكَّةَ نَزَلَ عَلَى أَبِي، فَيَجْتَمِعُ عَلَيْهِ إِخْوَانُهُ، فَيَقُولُ لِي: اقْرَأْ عَلَيْهِمْ هَذِهِ الرِّسَالَةَ، فَكُنْتُ أَقْرَأُهَا: أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّا نُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللَّهِ وَنَحُثُّكُمْ عَلَى أَمْرِهِ، إِلَى أَنْ قَالَ: وَنُضِيفُ وِلايَتَنَا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ، وَنَرْضَى مِنْ أَئِمَّتِنَا بِأَبِي بَكْرٍ، وَعُمَرَ أَنْ يُطَاعَا، وَنَسْخَطُ أَنْ يعصيا، وَنُرْجِئُ أَهْلَ الْفِرْقَةِ، فَإِنَّ أَبَا بَكْرٍ، وَعُمَرَ، لَمْ تَقْتَتِلْ فِيهِمَا الأُمَّةُ، وَلَمْ تَخْتَلِفْ فِيهِمَا الدَّعْوَةُ، وَلَمْ يُشَكَّ فِي أَمْرِهِمَا، وَإِنَّمَا الْإِرْجَاءُ فِيمَا غَابَ عَنِ الرِّجَالِ وَلَمْ يَشْهَدُوهُ، فَمَنْ أَنْكَرَ عَلَيْنَا الْإِرْجَاءَ وَقَالَ: مَتَى كَانَ الْإِرْجَاءُ؟ قُلْنَا: كَانَ عَلَى عَهْدِ مُوسَى، إِذْ قَالَ لَهُ فِرْعَوْنُ: فَما بالُ الْقُرُونِ الْأُولى قَالَ عِلْمُها عِنْدَ رَبِّي في كِتابٍ 20: 51- 52 [2]، إِلَى أَنْ قَالَ: مِنْهُمْ شِيعَةٌ مُتَمَنِّيَةٌ يَنْقِمُونَ الْمَعْصِيَةَ عَلَى أَهْلِهَا وَيَعْمَلُونَ بِهَا، اتَّخَذُوا أَهْلَ بَيْتٍ مِنَ الْعَرَبِ إِمَامًا، وَقَلَّدُوهُمْ دِينَهُمْ، يُوَالُونَ على حبّهم، ويعادون
[1] في الطبقات 6/ 328.
[2]
سورة طه- الآية 51/ 52.
عَلَى بُغْضِهِمْ، جُفَاةٌ لِلْقُرْآنِ، أَتْبَاعٌ لِلْكُهَّانِ، يَرْجُونَ الدَّوْلَةَ فِي بَعْثٍ يَكُونُ قَبْلَ قِيَامِ السَّاعَةِ، حَرَّفُوا كِتَابَ اللَّهِ وَارْتشوا فِي الْحُكْمِ، وَسَعَوْا فِي الأَرْضِ فَسَادًا، وَذَكَرَ الرِّسَالَةَ بِطُولِهَا.
وَقَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ قَالَ: قَرَأْتُ رِسَالَةَ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَلَى أَبِي الشَّعْثَاءِ، فَقَالَ لِي: مَا أَحْبَبْتُ شَيْئًا كَرِهَهُ، وَلا كَرِهْتُ شَيْئًا أَحَبَّهُ.
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَكَمِ، عَنْ عَوَانَةَ قَالَ: قَدِمَ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْكُوفَةَ بَعْدَ قَتْلِ الْمُخْتَارِ، فَمَضَى إِلَى نَصِيبِينَ، وَبِهَا نَفَرٌ مِنَ الْخَشَبِيَّةِ، فَرَأَّسُوهُ عَلَيْهِمْ، فَسَارَ إِلَيْهِمْ مُسْلِمُ بْنُ الأَسِيرِ مِنَ الْمَوْصِلِ، وَهُوَ مِنْ شِيعَةِ ابْنِ الزُّبَيْرِ، فَهَزَمَهُمْ وَأَسَرَ الْحَسَنَ، فَبَعَثَ بِهِ إِلَى ابْنِ الزُّبَيْرِ، فَسَجَنَهُ بِمَكَّةَ فَقِيلَ: إِنَّهُ هَرَبَ مِنَ الْحَبْسِ، وَأَتَى أَبَاهُ إِلَى مِنًى.
قَالَ الْعِجْلِيُّ [1] : هُوَ تَابِعِيٌّ ثِقَةٌ.
وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: تُوُفِّيَ سَنَةَ خَمْسٍ وَتِسْعِينَ.
وَقَالَ خَلِيفَةُ [2] : مَاتَ فِي خِلافَةِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ.
239-
(حصين بن قبيصة)[3]- د ن ق- الفزاريّ الكوفيّ.
عَنْ: عَلِيٍّ، وَابْنِ مَسْعُودٍ، وَالْمُغِيرَةِ.
وَعَنْهُ: عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ، وَالرُّكَيْنُ بْنُ الرَّبِيعِ الْفَزَارِيُّ، وَالْقَاسِمُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ.
ذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي «الثِّقَاتِ» [4] .
- حصين أبو ساسان في الكنى.
[1] في تاريخ الثقات 117.
[2]
في تاريخه 325 أما في الطبقات 239 فقال: توفي سنة مائة أو تسع وتسعين.
[3]
انظر عن (حصين بن قبيصة) في:
طبقات ابن سعد 6/ 180، والتاريخ الكبير 3/ 5 رقم 13، وتاريخ الثقات للعجلي 122 رقم 299، والجرح والتعديل 3/ 195 رقم 845، والثقات لابن حبّان 4/ 157، وتهذيب الكمال 6/ 530 رقم 1365، والكاشف 1/ 175 رقم 1136، وتهذيب التهذيب 2/ 387 رقم 671، وتقريب التهذيب 1/ 183 رقم 416، وخلاصة تذهيب التهذيب 86.
[4]
ج 4/ 157.
240-
(حَفْصُ بْنُ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ [1] بْنِ الْخَطَّابِ) - ع- القرشيّ العدويّ المدنيّ.
رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وَعَمِّهِ عَبْدِ اللَّهِ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُحَيْنَةَ، وَأَبِي سَعِيدِ بْنِ الْمُعَلَّى.
رَوَى عَنْهُ: عُمَرُ، وَعِيسَى، وَرَبَاحٌ بَنُوهُ، وَابْنُ عَمِّهِ سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، وَنَسِيبُهُ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، وَسَعْدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، وَابْنُ شِهَابٍ الزُّهْرِيَّانِ، وَخُبَيْبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَغَيْرُهُمْ.
وَكَانَ مِنْ سَرَوَاتِ بَنِي عَدِيٍّ، مُجْمَعٌ عَلَى ثِقَتِهِ.
241-
(الْحَكَمُ بْنُ أَيُّوبَ)[2] بْنِ الْحَكَمِ بْنِ أَبِي عُقَيْلٍ الثَّقَفِيُّ، ابْنُ عَمِّ الْحَجَّاجِ.
روى عن: أبي هريرة.
[1] انظر عن (حفص بن عاصم بن عمر) في:
طبقات ابن سعد 7/ 117- 119، والعلل لابن المديني 48، وطبقات خليفة 246، والتاريخ الكبير 2/ 359 رقم 2747، وتاريخ الثقات للعجلي 124 رقم 306، والمعارف 188، والمعرفة والتاريخ 1/ 349 و 375 و 2/ 213 و 821، والجرح والتعديل 3/ 184 رقم 796، والثقات لابن حبّان 4/ 152، ومشاهير علماء الأمصار، رقم 506، ورجال صحيح مسلم 1/ 143 رقم 281، وأسماء التابعين للدارقطنيّ، رقم 237، ورجال صحيح البخاري 1/ 180 رقم 230، والجمع بين رجال الصحيحين 1/ 92 رقم 353، والتبيين في أنساب القرشيين 372، ومعجم البلدان 3/ 163، وتهذيب الكمال 6/ 17، 18 رقم 1392، وسير أعلام النبلاء 4/ 196، 97، رقم 79، والكاشف 1/ 178 رقم 1156، والوافي بالوفيات 13/ 97 رقم 95، وتهذيب التهذيب 2/ 402 رقم 702، والبداية والنهاية 9/ 93، وتقريب التهذيب 1/ 186 رقم 444، وخلاصة تذهيب التهذيب 87.
[2]
انظر عن (الحكم بن أيوب) في:
تاريخ خليفة 272 و 293 و 294 و 310، والتاريخ الكبير 2/ 336 رقم 2660، والمعرفة والتاريخ 2/ 14، وتاريخ أبي زرعة 2/ 672، وتاريخ الطبري 6/ 209 و 279 و 340 و 341.
وأنساب الأشراف 4 ق 1/ 73 و 5/ 179، والجرح والتعديل 3/ 114 رقم 527، والثقات لابن حبّان 4/ 145، والكامل في التاريخ 4/ 379 و 431 و 468، والعقد الفريد 3/ 417، والوافي بالوفيات 13/ 110 رقم 116، وتهذيب تاريخ دمشق 4/ 389، والمغني في الضعفاء 1/ 183 رقم 1648، وميزان الاعتدال 1/ 570 رقم 2170، ولسان الميزان 2/ 331 رقم 1359، والكامل في الأدب 2/ 121، وثمار القلوب 475 رقم 770.
وعنه: الجريريّ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ [1] : مَجْهُولٌ.
وَقَالَ خَلِيفَةُ [2] : وَلِيَ الْبَصْرَةَ لَمَّا قَدِمَ الْحَجَّاجُ الْعِرَاقَ، فلما وثب ابن الأشعث على البصرة لحق بالحجاج.
242-
(حمزة بن أبي أسيد)[3]- خ د ق- مالك بن ربيعة الأنصاريّ السّاعديّ المدنيّ.
رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وَالْحَارِثِ بْنِ زِيَادٍ الأَنْصَارِيِّ.
روى عنه: ابناه مالك، ويحيى، ومحمد بن عمرو بن علقمة، وعبد الرحمن بن سليمان بن الغسيل.
وقال ابن الغسيل [4] : توفي زمن الوليد.
243-
(حمزة بن المغيرة بن شعبة الثقفي)[5]- م ن ق- عَنْ أَبِيهِ فِي الْمَسْحِ.
[1] في الجرح والتعديل 3/ 114.
[2]
في تاريخه 293 و 294.
[3]
انظر عن (حمزة بن أبي أسيد) في:
طبقات ابن سعد 5/ 271، وطبقات خليفة 254، والتاريخ الكبير 3/ 46، 47 رقم 175، ومقدّمة مسند بقيّ بن مخلد 141 رقم 672، والمعرفة والتاريخ 1/ 387، وتاريخ أبي زرعة 1/ 491، والجرح والتعديل 3/ 214 رقم 940، والثقات لابن حبّان 4/ 168، ومشاهير علماء الأمصار، رقم 547، وأسماء التابعين للدارقطنيّ، رقم 248، ورجال صحيح البخاري 1/ 209 رقم 271، والجمع بين رجال الصحيحين 1/ 106 رقم 409، وتهذيب الكمال 7/ 311- 313 رقم 1499، والكاشف 1/ 190 رقم 1240، وتجريد أسماء الصحابة 1/ 139، والوافي بالوفيات 13/ 176 رقم 201، والإصابة 1/ 352 رقم 1823، وتهذيب التهذيب 3/ 26 رقم 35، وتقريب التهذيب 1/ 199 رقم 562، وخلاصة تذهيب التهذيب 93.
[4]
في طبقات ابن سعد 5/ 271، 272.
[5]
انظر عن (حمزة بن المغيرة بن شعبة) في:
طبقات ابن سعد 6/ 270، وطبقات خليفة 155، والتاريخ الكبير 3/ 47 رقم 176، وتاريخ الثقات للعجلي 133 رقم 336، والمعرفة والتاريخ 1/ 369 و 398 و 459 و 2/ 188، وتاريخ الطبري 4/ 122، 123 و 5/ 409 و 6/ 284 و 292 و 294، والجرح والتعديل 3/ 214 رقم 941، والثقات لابن حبّان 4/ 168، ورجال صحيح مسلم 1/ 146 رقم 289، والجمع بين رجال الصحيحين 1/ 411، والكامل في التاريخ 4/ 52 و 434، 435، وتهذيب الكمال 7/ 339، 340 رقم 1514، والكاشف 1/ 191 رقم 1251، وتهذيب التهذيب 3/ 33 رقم
وَعَنْهُ: بَكْرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمَدَنِيُّ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، وَغَيْرُهُمَا.
244-
(حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ)[1]- ع- الزّهريّ المدنيّ، وَأُمُّهُ أُمُّ كُلْثُومَ بِنْت عُقْبة بْن أَبِي مُعَيْط مِنَ الْمُهَاجِرَاتِ، وَهِيَ أُخْتُ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ لأُمِّهِ.
رَوَى عَنْ: أَبَوَيْهِ، وَعُثْمَانَ، وَسَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وَابْنِ عَبَّاسٍ، وَجَمَاعَةٍ.
رَوَى عَنْهُ: سَعْدُ، ابْنُ أَخِيهِ إِبْرَاهِيمَ، وَقَتَادَةُ بْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ، وَالزُّهْرِيُّ، وَصَفْوَانُ بْنُ سُلَيْمٍ، وغيرهم.
وقيل: إنّه أدرك عمر، والصّحيح أَنَّهُ لَمْ يُدْرِكْهُ.
وَكَانَ فَقِيهًا نَبِيلًا شَرِيفًا.
وَثَّقَهُ أَبُو زُرْعَةَ [2] وَغَيْرُهُ.
وَتُوُفِّيَ سَنَةَ خَمْسٍ وتسعين، وأمّا سنة خمس ومائة فغلط [3] .
[52،) ] وتقريب التهذيب 1/ 200 رقم 577، وخلاصة تذهيب التهذيب 93.
[1]
انظر عَنْ (حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ) في:
طبقات ابن سعد 5/ 153، والمحبّر لابن حبيب 378 و 408، وتاريخ خليفة 336، وطبقات خليفة 242، والعلل ومعرفة الرجال لأحمد، رقم 464، والتاريخ الكبير 2/ 345 رقم 2696، والمعارف 238، وتاريخ الثقات للعجلي 134 رقم 339، والمعرفة والتاريخ 1/ 367 و 381 و 536 و 724 و 725، وتاريخ أبي زرعة 1/ 419 و 545 و 584 و 589، وأخبار القضاة لوكيع 2/ 416، والجرح والتعديل 3/ 225 رقم 989، والمراسيل 49 رقم 62، ومشاهير علماء الأمصار، رقم 464، والثقات لابن حبّان 4/ 146، وسنن الدارقطنيّ 2/ 210، وأسماء التابعين له، رقم 180، ورجال صحيح مسلم 1/ 160، 161 رقم 320، وجمهرة أنساب العرب 115، والتبيين في أنساب القرشيين 184 و 262، والسابق واللاحق 87، ورجال صحيح البخاري 1/ 175، 176 رقم 223، والجمع بين رجال الصحيحين 1/ 88، 89 رقم 342، والكامل في التاريخ 5/ 126، والعقد الفريد 4/ 164 و 168 و 169، وتهذيب الكمال 7/ 378- 381 رقم 1532 والعبر 1/ 113، وسير أعلام النبلاء 4/ 293، 294 رقم 111، والكاشف 1/ 192 رقم 262 أوالمعين في طبقات المحدثين 32، وجامع التحصيل 202 رقم 145، والبداية والنهاية 9/ 140، ومرآة الجنان 1/ 199، ووفيات الأعيان 4/ 284، والوافي بالوفيات 13/ 195 رقم 223، وتهذيب التهذيب 3/ 45 رقم 77، وتقريب التهذيب 1/ 203 رقم 603، وأسد الغابة 2/ 54، وميزان الاعتدال 1/ 616 رقم 2345، وخلاصة تذهيب التهذيب 94، وشذرات الذهب 1/ 111.
[2]
في الجرح والتعديل 3/ 225.
[3]
هذا قول ابن سعد في طبقاته 5/ 155 وتمامه: «ليس يمكن أن يكون ذلك كذلك لا في
245-
(حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحِمْيَرِيُّ الْبَصْرِيُّ)[1]- ع- عَنْ: أَبِي هُرَيْرَةَ، وَأَبِي بَكْرَةَ، وَابْنِ عُمَرَ، وَثَلاثَةٍ مِنْ وَلَدِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، وَسَعْدِ بْنِ هِشَامٍ، وَغَيْرِهِمْ.
وَعَنْهُ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُرَيْدَةَ، وَابْنُ سِيرِينَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْتَشِرِ، وَقَتَادَةُ، وَأَبُو بِشْرٍ جَعْفَرُ بْنُ أَبِي وَحْشِيَّةَ، وَدَاوُدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَوْدِيُّ، وَجَمَاعَةٌ.
قَالَ الْعِجْلِيُّ [2] : تَابِعِيٌّ ثِقَةٌ، ثُمَّ قَالَ: كَانَ ابْنُ سِيرِينَ يَقُولُ: هُوَ أَفْقَهُ أَهْلِ الْبَصْرَةِ.
قُلْتُ: رَوَاهُ مَنْصُورُ بْنُ زَاذَانَ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ [3] وَقَالَ هِشَامٌ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ: كَانَ حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَعْلَمَ أَهْلِ الْمِصْرَيْنِ يَعْنِي الكوفة والبصرة.
[ () ] سنّة ولا في روايته، وخمس وتسعون أشبه وأقرب إلى الصواب» .
[1]
انظر عن (حميد بن عبد الرحمن الحميريّ) في:
طبقات ابن سعد 7/ 147، والتاريخ لابن معين 2/ 137، وطبقات خليفة 204، وتاريخ خليفة 302، والعلل ومعرفة الرجال لأحمد، رقم 3837 و 4989، والتاريخ الكبير 2/ 346 رقم 2697، وتاريخ الثقات للعجلي 134 رقم 340، والمعرفة والتاريخ 1/ 68 و 284 و 293 و 2/ 67 و 3/ 161، وتاريخ الطبري 3/ 202، والجرح والتعديل 3/ 225 رقم 990، والثقات لابن حبّان 4/ 147، ومشاهير علماء الأمصار، رقم 667، وأسماء التابعين للدارقطنيّ، رقم 187، وذكر أخبار أصبهان 1/ 290، ورجال صحيح مسلم 1/ 162 رقم 322، وطبقات الفقهاء للشيرازي 88، ورجال صحيح البخاري 1/ 176 رقم 224، والجمع بين رجال الصحيحين 1/ 89 رقم 343، وتهذيب الكمال 7/ 381- 383 رقم 1533، وسير أعلام النبلاء 4/ 393، 294 رقم 111، والكاشف 1/ 192، 193 رقم 1263، والوافي بالوفيات 13/ 194، 195 رقم 222، تهذيب التهذيب 3/ 46 رقم 78، وتقريب التهذيب 1/ 203 رقم 605، وخلاصة تذهيب التهذيب 94، والمعين في طبقات المحدّثين 32 رقم 193.
[2]
في تاريخ الثقات 134.
[3]
انظر: التاريخ الكبير 2/ 346، والمعرفة والتاريخ 2/ 68، والعلل ومعرفة الرجال لأحمد، رقم 3837.
246-
حنش بن عبد الله [1] م 4 ابن عمرو بن حنظلة، أبو رشدين [2] السّبائيّ [3] الصّنعانيّ، صَنْعَاءُ دِمَشْقَ لا صَنْعَاءُ الْيَمَنِ.
رَوَى عَنْ: فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وَابْنِ عَبَّاسٍ، وَأَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، وَرُوَيْفِعِ بْنِ ثَابِتٍ.
رَوَى عَنْهُ: ابْنُهُ الْحَارِثُ، وَقَيْسُ بْنُ الْحَجَّاجِ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ هُبَيْرَةَ، وَخَالِدُ بْنُ أَبِي عِمْرَانَ، وَعَامِرُ بْنُ يَحْيَى الْمَعَافِرِيُّ، وَالْجُلاحُ [4] أَبُو كَثِيرٍ، وَرَبِيعَةُ بْنُ سُلَيْمٍ.
وَغَزَا الْمَغْرِبَ، وَسَكَنَ إِفْرِيقِيَّةَ، وَلِهَذَا عَامَّةُ أَصْحَابِهِ مِصْرِيُّونَ.
وَتُوُفِّيَ غَازِيًا بِإِفْرِيقِيَّةَ سنة مائة.
[1] انظر عن (حنش بن عبد الله الصنعاني) في:
طبقات ابن سعد 5/ 536، ومعرفة الرجال لابن معين 1/ 139 رقم 738، والعلل لأحمد 1/ 305، والتاريخ الكبير 3/ 99 رقم 343، وتاريخ الثقات للعجلي 136 رقم 348، والمعرفة والتاريخ 2/ 530 و 3/ 251، وفتوح مصر وأخبارها لابن عبد الحكم 277- 279، والولاة والقضاة للكندي 6 و 313 و 317، وتاريخ الطبري 3/ 217 و 4/ 291، والجرح والتعديل 3/ 291 رقم 1298، والثقات لابن حبّان 4/ 184، ورجال صحيح مسلم 1/ 179 رقم 370، وطبقات فقهاء اليمن 57، 58، والمؤتلف والمختلف للدارقطنيّ (مخطوطة المتحف البريطاني) ، ورقة 60 أ، والحلّة السيراء 2/ 331، ورياض النفوس 78 رقم 41، وطبقات علماء إفريقية 18، وتاريخ علماء الأندلس لابن الفرضيّ 1/ 148 رقم 391، وجذوة المقتبس 201- 203 رقم 403، والمعجب في تلخيص أخبار المغرب 37، وطبقات الفقهاء للشيرازي 74، وجمهرة أنساب العرب 332 و 740، والجمع بين رجال الصحيحين 1/ 117 رقم 460، ومعجم البلدان 2/ 47 و 3/ 427، والكامل في التاريخ 5/ 56، وتهذيب الكمال 7/ 429- 431 رقم 1555، والعبر 1/ 119، وسير أعلام النبلاء 4/ 492 رقم 192، والكاشف 1/ 195 رقم 1282، وتهذيب تاريخ دمشق 5/ 10- 12، والروض الأنف 2/ 241، والوافي بالوفيات 13/ 206 رقم 242، والبداية والنهاية 9/ 187، وميزان الاعتدال 1/ 620 رقم 2369، والمغني في الضعفاء 1/ 197 رقم 802، وتهذيب التهذيب 3/ 57 رقم 102، وتقريب التهذيب 1/ 205 رقم 630، وخلاصة تذهيب التهذيب 95، وشذرات الذهب 1/ 119.
[2]
تحرّف في تهذيب تاريخ دمشق «رشيد» .
[3]
في سير أعلام النبلاء 4/ 492 «النسائي» وهو تحريف لم يتنبّه إليه المحقّق.
[4]
الجلاح: بضم الجيم المعجمة، وبآخره حاء مهملة.
وَثَّقَهُ الْعِجْلِيُّ [1] وَأَبُو زُرْعَةَ [2] .
وَأَمَّا أَبُو سَعِيدِ بن يونس فقال: حنش الصّنعانيّ كان مع عَلِيٍّ بِالْكُوفَةِ، وَقَدِمَ مِصْرَ بَعْدَ قَتْلِ عَلِيٍّ، وَغَزَا الْمَغْرِبَ مَعَ رُوَيْفِعِ بْنِ ثَابِتٍ، وَكَانَ فِيمَنْ ثَارَ مَعَ ابْنِ الزُّبَيْرِ، فَأُتِيَ بِهِ عَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ مَرْوَانَ فِي وَثَاقٍ، فَعَفَا عَنْهُ، وَلَهُ عَقِبٌ بِمِصْرَ، وَهُوَ أَوَّلُ مَنْ وَلِيَ عُشُورَ إِفْرِيقِيَّةَ، وَبِهَا تُوُفِّيَ سَنَةَ مِائَةٍ [3] .
وَكَذَا قَالَ الْوَاقِدِيُّ فِي وَفَاةِ حَنَشٍ الصَّنْعَانِيِّ.
قُلْتُ: وَهِمَ ابْنُ يُونُسَ وَابْنُ عَسَاكِرَ [4] فِي أَنَّهُ صَاحِبُ عَلِيٍّ، لِأَنَّ صَاحِبَ عَلِيٍّ اسْمُهُ كَمَا ذَكَرْنَا حَنَشُ بْنُ رَبِيعَةَ أَوِ ابْنِ الْمُعْتَمِرِ، وَهُوَ كِنَانِيٌّ كُوفِيٌّ، وَقَدْ رَوَى عَنْهُ جَمَاعَةٌ مِنَ الْكُوفِيِّينَ، كَالْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ، وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، الَّذِينَ لَمْ يَرَوْا مِصْرَ وَلا إِفْرِيقِيَّةَ، فَتَبَيَّنَ أَنَّهُمَا رَجُلانِ.
وَلِحَنَشٍ صَاحِبِ عَلِيٍّ تَرْجَمَةٌ فِي «الْكَامِلِ» لابْنِ عَدِيٍّ [5]، وَقَالَ: مَا أَظُنُّ أَنَّهُ يَرْوِي عَنْ غَيْرِهِمَا.
قُلْتُ: وَقَدْ تَقَدَّمَتْ تَرْجَمَتُهُ.
247-
(حَنْظَلَةُ بْنُ عَلِيٍّ الأَسْلَمِيُّ الْمَدَنِيُّ)[6]- م د ن ق-.
يَرْوِي عَنْ: حَمْزَةَ بْنِ عَمْرٍو الأَسْلَمِيِّ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وَخَفَّافِ بْنِ إِيمَاءٍ، وَغَيْرِهِمْ.
رَوَى عَنْهُ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَرْمَلَةَ، وَعِمْرَانُ بْنُ أَبِي أَنَسٍ، وَالزُّهْرِيُّ،
[1] في تاريخ الثقات 136.
[2]
في الجرح والتعديل 3/ 291.
[3]
جذوة المقتبس 201.
[4]
في تاريخ دمشق (مخطوطة الظاهرية) 5/ 179 ب، وتهذيبه 5/ 11.
[5]
ج 2/ 844.
[6]
انظر عن (حنظلة بن علي الأسلمي) في:
طبقات ابن سعد 5/ 251، والتاريخ الكبير 3/ 38 رقم 154، وتاريخ الثقات للعجلي 137 رقم 349، والمعرفة والتاريخ 1/ 405، وتاريخ الطبري 5/ 176، والجرح والتعديل 3/ 239 رقم 1063، والثقات لابن حبّان 4/ 165، ورجال صحيح مسلم 1/ 148 رقم 296، والجمع بين رجال الصحيحين 1/ 110 رقم 426، وأسد الغابة 2/ 60، وتهذيب الكمال 7/ 451، 452 رقم 1563، والكاشف 1/ 196 رقم 1287، وتهذيب التهذيب 3/ 62 رقم 113، وتقريب التهذيب 1/ 206 رقم 640، والإصابة 1/ 360 رقم 1864، وخلاصة تذهيب التهذيب 96.
وَأَبُو الزِّنَادِ، وَآخَرُونَ.
وَثَّقَهُ النَّسَائِيُّ [1] .
248-
(حَنْظَلَةُ بْنُ قيس)[2]- سوى ت- الأنصاريّ الزّرقيّ المدنيّ.
يَرْوِي عَنْ: عُمَرَ، وَعُثْمَانَ- إِنْ صَحَّ-، وَعَنْ أَبِي الْيَسَرِ السُّلَمِيِّ، وَرَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ، وَغَيْرِهِمَا.
وَكَانَ عَاقِلا ذَا رَأْيٍ وَنُبْلٍ وَفَضْلٍ.
رَوَى عَنْهُ: الزُّهْرِيُّ، وَرَبِيعَةُ الرَّأْيِ [3] ، وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ.
وَكَانَ مِنَ الثِّقَاتِ.
249-
(حَوْشَبُ بْنُ سَيْفٍ)[4] أَبُو هُرَيْرَةَ السَّكْسَكِيُّ، وَيُقَالُ الْمَعَافِرِيُّ الْحِمْصِيُّ.
عَنْ: فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ، وَمُعَاوِيَةَ، وَمَالِكِ بْنِ يُخَامِرَ.
وَعَنْهُ: صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو، وَشَدَّادُ بْنُ أَفْلَحَ الْمَغْرَانِيُّ.
وثّقه أحمد العجليّ [5] .
[1] ووثّقه: العجليّ، وابن حبّان، وابن حجر، وغيرهم.
[2]
انظر عن (حنظلة بن قيس) في:
طبقات ابن سعد 5/ 73، وطبقات خليفة 253، والتاريخ الكبير 3/ 38 رقم 155، والجرح والتعديل 3/ 240 رقم 1064، والثقات لابن حبّان 4/ 166، وأسماء التابعين للدارقطنيّ، رقم 254، ومشاهير علماء الأمصار، رقم 513، ورجال صحيح مسلم 1/ 148 رقم 295، وجمهرة أنساب العرب 306، والاستيعاب 1/ 383، ورجال صحيح البخاري 11/ 211 رقم 275، والجمع بين رجال الصحيحين 1/ 109، 110، رقم 423، وأسد الغابة 2/ 61، وتهذيب الأسماء واللغات ق 1 ج 1/ 171 رقم 137، وتهذيب الكمال 7/ 453، 454 رقم 1565، وتجريد أسماء الصحابة 1/ 143، والكاشف 1/ 196 رقم 1288، وجامع التحصيل 203 رقم 151، والوافي بالوفيات 13/ 210 رقم 249، وتهذيب التهذيب 3/ 63 رقم 115، وتقريب التهذيب 1/ 206 رقم 642، والإصابة 1/ 368 رقم 1914، وخلاصة تذهيب التهذيب 96.
[3]
في الأصل «الرازيّ» وهو تحريف.
[4]
انظر عن (حوشب بن سيف) في:
التاريخ الكبير 3/ 100 رقم 346، وتاريخ الثقات للعجلي 137 رقم 353، وتاريخ أبي زرعة 1/ 392، والجرح والتعديل 3/ 280 رقم 1252، والثقات لابن حبّان 4/ 184، وتهذيب تاريخ دمشق 5/ 16، 17.
[5]
في تاريخ الثقات 137.