الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
[حرف القاف]
126-
قبيصة بن ذؤيب [1] ع أبو سعيد الخزاعيّ المدني، الفقيه.
[1] انظر عن (قبيصة بن ذؤيب) في:
طبقات ابن سعد 5/ 176 و 7/ 447، والمحبّر لابن حبيب 261 و 302 و 379 و 477، وطبقات خليفة 309، وتاريخ خليفة 292 و 299، والتاريخ لابن معين 2/ 484، والتاريخ الصغير 100، والتاريخ الكبير 7/ 174، 175 رقم 784، وتاريخ الثقات للعجلي 388 رقم 1377، والمعرفة والتاريخ 1/ 236 و 252 و 353 و 354 و 404 و 405 و 426 و 557 و 558 و 627 و 628 و 692 و 692 و 714 و 2/ 439 و 733، وتاريخ أبي زرعة 1/ 62 و 225 و 405 و 408 و 569- 571، وتاريخ الطبري 2/ 239 و 240 و 5/ 239 و 6/ 143 و 180 و 412 و 466، والمعارف 108 و 108 و 447 و 547 و 586، وأنساب الأشراف 1/ 418 و 3/ 213 و 4 ق 1/ 446 و 447 و 4/ 141 و 5/ 356، والبرصان والعرجان 363، والمغازي للواقدي 749، والسير والمغازي لابن إسحاق 222، وأخبار مكة للأزرقي 1/ 220، وأخبار القضاة لوكيع 2/ 89 و 204، والجرح والتعديل 7/ 125 رقم 713، والاستيعاب 3/ 255، 256، والثقات لابن حبّان 5/ 317، و 318، وجمهرة أنساب العرب 236، ومشاهير علماء الأمصار، رقم 433، ورجال صحيح مسلم 2/ 147 رقم 1371، ورجال صحيح البخاري 2/ 620، 621 رقم 985، وتحفة الوزراء للثعالبي 114، وطبقات الفقهاء للشيرازي 47، 48 و 62 و 63، وتاريخ دمشق (مخطوطة الظاهرية) 14/ 197 أ، والجمع بين رجال الصحيحين 2/ 422 رقم 1619، وأسد الغابة 4/ 191، 192، والكامل في التاريخ 3/ 6 و 464 و 4/ 299 و 513 و 520 و 525 و 555، والعقد الفريد 2/ 144 و 230 و 4/ 168 و 169 و 4/ 409، والكنى والأسماء للدولابي 1/ 187، وتهذيب الأسماء واللغات ق 1 ج 2/ 56 رقم 64، وتهذيب الكمال (المصوّر) 2/ 1119، وتذكرة الحفّاظ 1/ 57، والعبر 1/ 101، وسير أعلام النبلاء 4/ 282، و 283 رقم 103، والكاشف 2/ 340 رقم 4615، والمعين في طبقات المحدّثين 35 رقم 226، وعهد الخلفاء الراشدين (تاريخ الإسلام) 399، ومختصر
يُقَالُ: إِنَّهُ وُلِدَ عَامَ الْفَتْحِ، وَأُتِيَ بِهِ النبي صلى الله عليه وسلم بعد موت أَبِيهِ لِيَدْعُوَ لَهُ.
رَوَى عَنْ: أَبِي بَكْرٍ، وَعُمَرَ، وَأَبِي الدَّرْدَاءِ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، وَبِلالٍ، وَعُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، وَتَمِيمٍ الدَّارِيِّ، وَغَيْرِهِمْ.
رَوَى عَنْهُ: ابْنُهُ إِسْحَاقَ، وَمَكْحُولٌ، وَرَجَاءُ بْنُ حَيْوَةَ، وَأَبُو الشَّعْثَاءِ جَابِرُ بْنُ زَيْدٍ، وَأَبُو قِلابَةَ الْجَرْمِيُّ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي الْمُهَاجِرِ، وَالزُّهْرِيُّ، وهارون بن رياب [1] . وَآخَرُونَ.
وَكَانَ عَلَى الْخَاتَمِ وَالْبَرِيدِ لِعَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ، وَسَكَنَ دِمَشْقَ، وَأُصِيبَتْ عَيْنُهُ يَوْمَ الْحَرَّةِ، وَلَهُ دَارٌ بِبَابِ الْبَرِيدِ [2] .
وَكَنَّاهُ ابْنُ سَعْدٍ [3] : أَبَا إِسْحَاقَ، وَقَالَ: شَهِدَ أَبُوهُ ذُؤَيْبُ بْنُ حَلْحَلَةَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الْفَتْحَ، وَكَانَ يَسْكُنُ قُدَيْدًا [4] ، وَكَانَ قَبِيصَةُ آثَرَ النَّاسَ عِنْدَ عَبْدِ الْمَلِكِ، وَكَانَ عَلَى الْخَاتَمِ وَالْبَرِيدِ، فَكَانَ يَقْرَأُ الْكُتُبَ إِذَا وَرَدَتْ، ثُمَّ يَدْخُلُ بِهَا عَلَى الْخَلِيفَةِ، وَكَانَ ثِقَةً مَأْمُونًا كَثِيرَ الْحَدِيثِ. مَاتَ سَنَةَ سِتٍّ أَوْ سَبْعٍ وَثَمَانِينَ.
وَقَالَ الْبُخَارِيُّ [5] : سَمِعَ أَبَا الدَّرْدَاءِ، وَزَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ.
وَقَالَ أَبُو الزِّنَادِ: كَانَ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَرْوَانَ رَابِعُ أَرْبَعَةٍ في الفقه والنّسك،
[ () ] التاريخ لابن الكازروني 90 و 93، ومرآة الجنان 1/ 177، والبداية والنهاية 9/ 73، وجامع التحصيل 311، 312 رقم 631، وفوات الوفيات 2/ 402، والوفيات لابن قنفذ 99 رقم 86، والعقد الثمين 7/ 37، والإصابة 3/ 266 رقم 7271، وتهذيب التهذيب 8/ 346، 347 رقم 628، وتقريب التهذيب 2/ 122 رقم 74، والنجوم الزاهرة 1/ 214، وطبقات الحفّاظ 21، وخلاصة تذهيب التهذيب 314، وشذرات الذهب 1/ 97، والعلل ومعرفة الرجال لأحمد، رقم 1565 و 2460 و 5649 و 3820.
[1]
بكسر الراء.
[2]
ذكر ابن عساكر في ترجمته أن دار قبيصة هي في موضع دار الحكم، (ج 14/ 197 ب) وباب البريد أحد أبواب جامع دمشق، وهو من أنزه المواضع. أكثر الشعراء من ذكره ووصفه والتشوّق إليه. (معجم البلدان 1/ 306) .
[3]
في الطبقات 5/ 176 و 7/ 447.
[4]
قديد: بضم أوله على لفظ التصغير، قرية جامعة، سمّيت قديدا لتقدّد السيول بها، وهي لخزاعة. (معجم ما استعجم 4/ 1054) وهو بقرب مكة. (معجم البلدان 4/ 313) .
[5]
في التاريخ الكبير 7/ 174.
هُوَ وَابْنُ الْمُسَيِّبِ، وَعُرْوَةُ، وَقَبِيصَةُ بْنُ ذُؤَيْبٍ [1] .
وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ رَاشِدٍ الْمَكْحُولِيُّ [2] : ثنا حَفْصُ بْنُ نَبِيهٍ الْخُزَاعِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ قَبِيصَةَ بْنَ ذُؤَيْبٍ كَانَ مُعَلِّمَ كِتَابٍ [3] .
وَعَنْ مُجَالِدِ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ: كَانَ قَبِيصَةُ كَاتِبَ عَبْدِ الْمَلِكِ.
وَعَنْ مَكْحُولٍ قَالَ: مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أعلم مِنْ قَبِيصَةَ.
وَعَنِ الشَّعْبِيِّ أَنَّهُ قَالَ: كَانَ قَبِيصَةُ أَعْلَمُ النَّاسِ بِقَضَاءِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ [4] . وَرَوَى ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ: كَانَ قَبِيصَةُ بْنُ ذُؤَيْبٍ مِنْ عُلَمَاءِ هَذِهِ الأُمَّةِ [5] .
قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْمَدَائِنِيِّ وَجَمَاعَةٌ: تُوُفِّيَ سَنَةَ سِتٍّ وَثَمَانِينَ، وَقِيلَ سَنَةَ سَبْعٍ أَوْ سَنَةَ ثَمَانٍ [6] .
127-
(قُدَامَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ)[7]- ت ن ق- بن عمّار الكلابيّ.
لَهُ صُحْبَةٌ، وَرَأَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَرْمِي الْجِمَارَ، رَوَاهُ عَنْهُ أَيْمَنُ بْنُ نابل المكّيّ أحد صغار التابعين [8] .
[1] التاريخ الكبير 7/ 175.
[2]
في الأصل «المكحول» .
[3]
رجال صحيح مسلم 2/ 147، تاريخ دمشق 14/ 198 ب، رجال صحيح البخاري 2/ 621.
[4]
التاريخ الكبير 7/ 175.
[5]
تاريخ دمشق 14/ 198 ب.
[6]
وقال ابن نمير: مات سنة ست وستين. (رجال صحيح البخاري 2/ 621) .
[7]
انظر عن (قدامة بن عبد الله) في:
المغازي للواقدي 1107، وطبقات خليفة 59، والتاريخ لابن معين 2/ 485، 486، والتاريخ الكبير 7/ 178 رقم 795، ومقدّمة مسند يقيّ بن مخلد 126 رقم 532، والجرح والتعديل 7/ 127 رقم 724، والثقات لابن حبّان 3/ 344، وجمهرة أنساب العرب 288، والاستيعاب 3/ 262، وتهذيب الكمال (المصوّر) 2/ 1125، وأسد الغابة 4/ 198، والكاشف 2/ 342 رقم 4629، وتهذيب التهذيب 8/ 364، 365 رقم 647، وتقريب التهذيب 2/ 124 رقم 91، وخلاصة تذهيب التهذيب 315.
[8]
رواه البخاري في تاريخه الكبير 7/ 178.
128-
(قَيْسُ [1] بْنُ عَائِذٍ)[2] أَبُو كَاهِلٍ الأَحْمَسِيُّ، نَزِيلُ الْكُوفَةِ.
رَأَى رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَخْطُبُ عَلَى نَاقَةٍ، وَحَبَشِيٌّ مُمْسِكٌ بِخِطَامِهَا.
رَوَاهُ أَحْمَدُ فِي مُسْنَدِهِ [3] ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْهُ.
129-
قيس بن عباد [4] سوى ق أبو عبد الله القيسيّ الضّبعيّ البصريّ، رَوَى عَنْ: عُمَرَ، وَعَلِيٍّ، وَأُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، وأبي ذر، وَعَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ، وَجَمَاعَةٍ.
رَوَى عَنْهُ: الْحَسَنُ، وَابْنُ سِيرِينَ، وَأَبُو مِجْلَزٍ لاحِقُ بن حميد، وأبو
[1] انظر عن (قيس بن عائذ) في: معرفة الرجال 2/ 95 رقم 249، وطبقات ابن سعد 6/ 62، وطبقات خليفة 35 و 128، والتاريخ الصغير 87، والتاريخ الكبير 7/ 142 رقم 640، ومقدّمة مسند بقيّ بن مخلد 165 رقم 964، والمعرفة والتاريخ 2/ 225، 226، والجرح والتعديل 7/ 102 رقم 578، ومشاهير علماء الأمصار، رقم 294، والمعجم الكبير للطبراني 18/ 360- 362، وتهذيب الكمال (المصوّر) 3/ 1639، وأسد الغابة 4/ 221، والاستيعاب 4/ 164، والثقات لابن حبّان 3/ 342، والكاشف 3/ 327 رقم 338، وتجريد أسماء الصحابة 2/ 22، وتهذيب التهذيب 12/ 208، 209 رقم 970، وتقريب التهذيب 2/ 465 رقم 1 (وقد تحرّف فيه إلى «أبو كامل» بالميم) ، وخلاصة تذهيب التهذيب 458، والإصابة 4/ 164 رقم 956، ومسند أحمد 4/ 78 و 177، وتحفة الأشراف 9/ 272، 273 رقم 651.
[2]
مهمل في الأصل، والتحرير من مصادر ترجمته.
[3]
ج 2/ 260 و 4/ 78 و 177 و 178 و 306، وأخرجه ابن ماجة في كتاب إقامة الصلاة والسّنّة فيها (1284) و (1285) باب ما جاء في الخطبة في العيدين. وهو في تاريخ البخاري 7/ 142.
[4]
انظر عن (قيس بن عباد) في:
طبقات ابن سعد 7/ 131، وطبقات خليفة 198، والتاريخ لابن معين 2/ 491، ومسند أحمد 5/ 140، والتاريخ الكبير 7/ 145 رقم 647 (دون ترجمة) ، وتاريخ الثقات للعجلي 394 رقم 1398، والمعرفة والتاريخ 1/ 445، وتاريخ أبي زرعة 1/ 546، والجرح والتعديل 7/ 101 رقم 577، والثقات لابن حبّان 5/ 308، 309، وأخبار القضاة لوكيع 3/ 10 و 13، ورجال صحيح البخاري 2/ 614 رقم 974، ورجال صحيح مسلم 2/ 145، 146 رقم 1367، والجمع بين رجال الصحيحين 2/ 418 رقم 1599، وتهذيب الكمال (المصوّر) 2/ 1137، والكاشف 2/ 349 رقم 4679، وتهذيب التهذيب 8/ 400 رقم 711، وتقريب التهذيب 2/ 129 رقم 152، وخلاصة تذهيب التهذيب 318، والعلل لأحمد، رقم 4178.
نَضْرَةَ الْمُنْذِرُ بْنُ مَالِكٍ، وَغَيْرُهُمْ.
وَكَانَ كَثِيرَ الْعِبَادَةِ وَالْغَزْوِ، وَلَكِنَّهُ شِيعِيٌّ، وَقَدْ رَحَلَ إِلَى الْمَدِينَةِ، وَصَلَّى مَعَ عُمَرَ.
وَرَوَى الْحَكَمُ بْنُ عَطِيَّةَ، عَنِ النَّضْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ: أَنَّ قَيْسَ بْنَ عَبَّادٍ وَفَدَ إِلَى مُعَاوِيَةَ، فَكَسَاهُ رِيطَةً مِنْ رِيَاطِ مِصْرَ، فَرَأَيْتُهَا عَلَيْهِ قَدْ شَقَّ عَلَمَهَا.
وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ [1] : كَانَ ثِقَةً قَلِيلَ الْحَدِيثِ.
وَقَالَ يونس المؤدب: ثنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ النَّضْرِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ قَيْسِ بْنِ عَبَّادٍ: أَنَّهُ كَانَتْ لَهُ فَرَسٌ عَرَبِيَّةٌ، كُلَّمَا نَتَجَتْ مُهْرًا حَمَلَ عَلَيْهِ- إِذَا أُدْرِكَ- فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَكَانَ إِذَا صَلَّى بِهِمُ الْغَدَاةَ لَمْ يَزَلْ يَذْكُرُ اللَّهَ حَتَّى يَرَى السَّقَّائِينَ قَدْ مَرُّوا بِالْمَاءِ، مَخَافَةَ أَنْ يَصِيرَ أُجَاجًا أَوْ يَصِيرَ غَوْرًا، أَوْ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَطْلَعِهَا، مَخَافَةَ أَنْ تَطْلُعَ مِنْ مَغْرِبِهَا [2] .
وَعَنْ أَبِي مِخْنَفٍ قَالَ: عَاشَ قَيْسُ بْنُ عَبَّادٍ حَتَّى قَاتَلَ مَعَ ابْنِ الأَشْعَثِ، وَبَلَغَ الْحَجَّاجَ فَعَائِلُهُ، وَأَنَّهُ يَلْعَنُ عُثْمَانَ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ فَضَرَبَ عُنُقَهُ [3] .
قُلْتُ: ابْنُ مِخْنَفٍ وَاهٍ.
130-
(قَيْصَرُ [4] الدِّمَشْقِيُّ)[5] .
عَنِ ابن عُمَر.
وَعَنْهُ: مَكْحُولٌ، وَيزيْدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ، وَجَعْفَرُ بْنُ رَبِيعَةَ.
قال أبو حاتم [6] : ليس به بأس.
[1] في الطبقات 7/ 131.
[2]
تهذيب الكمال 2/ 1137.
[3]
تهذيب الكمال 2/ 1137.
[4]
في طبعة القدسي 3/ 292 «قصير» وهو تصحيف.
[5]
انظر عن (قيصر الدمشقيّ) في.
التاريخ الكبير 7/ 204، 205 رقم 895. والجرح والتعديل 7/ 148 رقم 826، والثقات لابن حبان 5/ 325.
[6]
الجرح والتعديل 7/ 148 وفيه: إنه من أهل مصر.