الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
[حرف الكاف]
131-
(كثير بن العبّاس)[1] خ م د ن- بن عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْنِ هَاشِمٍ الْهَاشِمِيُّ.
رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وَعُمَرَ، وَعُثْمَانَ، وَأَخِيهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ.
وَقِيلَ إِنَّهُ وُلِدَ فِي عَهْدِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، رَوَى عَنْهُ: الأَعْرَجُ، وَالزُّهْرِيُّ، وَأَبُو الأَصْبَغِ مَوْلَى بَنِي سُلَيْمٍ.
قَالَ مُصْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ [2] : كَانَ فَقِيهًا فَاضِلا لا عَقِبَ لَهُ، وَأُمُّهُ أُمُّ وَلَدٍ.
وَقَالَ ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ: كَانَ يَسْكُنُ بِقَرْيَةٍ عَلَى فراسخ من المدينة.
وَوَرَدَ أَنَّهُ كَانَ مِنْ أَعْبَدِ النَّاسِ، رحمه الله.
132-
(كُلَيْبُ بْنُ شِهَابِ)[3]- 4- بْنِ الْمَجْنُونِ الْجَرْمِيُّ الكوفيّ.
[1] انظر عن (كثير بن العباس) في:
طبقات خليفة 230، والتاريخ الكبير 7/ 207 رقم 905، والمحبّر لابن حبيب 56، وأنساب الأشراف 1/ 402 و 3/ 22 و 67 و 4 ق 1/ 508 و 5/ 22، والمعارف 121، ونسب قريش 27، والمعرفة والتاريخ 1/ 361، وتاريخ الطبري 3/ 75، والجرح والتعديل 7/ 153، 154 رقم 856، والثقات لابن حبّان 5/ 329، وجمهرة أنساب العرب 18، والاستيعاب 3/ 317، والجمع بين رجال الصحيحين 2/ 427، 428 رقم 1641، وأسد الغابة 4/ 460، ورجال صحيح البخاري 2/ 627 رقم 995، ورجال صحيح مسلم 2/ 155 رقم 1388، وتهذيب الكمال (المصوّر) 3/ 1143، وأسد الغابة 3/ 5 رقم 4708، وسير أعلام النبلاء 3/ 443 رقم 84، وجامع التحصيل 317 رقم 648، وتهذيب التهذيب 8/ 420، 421 رقم 750، وتقريب التهذيب 2/ 132 رقم 16، والإصابة 3/ 310، 311 رقم 7480، والعقد الثمين 7/ 90، وخلاصة تذهيب التهذيب 272.
[2]
في نسب قريش 27.
[3]
انظر عن (كليب بن شهاب) في:
رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وَعَلِيٍّ، وَأَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ، وأبي هريرة، وَجَمَاعَةٍ.
رَوَى عَنْهُ: ابْنُهُ عَاصِمٌ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ مُهَاجِرٍ.
وَوَثَّقَهُ أَبُو زُرْعَةَ، وَغَيْرُهُ.
133-
كُمَيْلُ بْنُ زِيَادٍ [1] ابْنُ نُهَيْكِ بْنِ هَيْثَمٍ النَّخَعِيُّ الصَّهْبَانِيُّ [2] الكوفيّ.
حدّث عَنْ: عُمَرَ، وَعُثْمَانَ، وَعَلِيٍّ، وَابْنِ مَسْعُودٍ، وَأَبِي هريرة.
[ () ] الطبقات الكبرى لابن سعد 9/ 123، والعلل ومعرفة الرجال لأحمد 1/ رقم 717، والتاريخ الكبير للبخاريّ 7/ 229 رقم 986، وتاريخ الثقات للعجلي 398 رقم 1420 و 1421، والمراسيل لأبي داود 42، والجرح والتعديل 7/ 167 رقم 946، والثقات لابن حبّان 3/ 337، وتهذيب الكمال (المصوّر) 3/ 1149، والكاشف 3/ 9 رقم 4740، وتهذيب التهذيب 8/ 445، 446 رقم 809، وتقريب التهذيب 2/ 136 رقم 65، وخلاصة تذهيب التهذيب 322.
[1]
انظر عن (كميل بن زياد) في:
طبقات ابن سعد 6/ 179، وطبقات خليفة 148، وتاريخ خليفة 288، والتاريخ الكبير 7/ 243 رقم 1036، وتاريخ الثقات للعجلي 398 رقم 1423، والمعرفة والتاريخ 2/ 481، وأنساب الأشراف 4 ق 1/ 517 و 529 و 534 و 543 و 5/ 30 و 41 و 45 و 54، وفتوح البلدان 458، والفتوح لابن أعثم 7/ 141، وتاريخ اليعقوبي 2/ 205، 206، وتاريخ الطبري 4/ 318 و 323 و 326 و 403 و 404 و 446 و 6/ 350 و 365، والجرح والتعديل 7/ 174، 175 رقم 905، والثقات لابن حبّان 5/ 341، وجمهرة أنساب العرب 415، ومروج الذهب 1749، والتنبيه والإشراف 275، والإرشاد في معرفة علماء البلاد للخليلي 1/ 221، وعين الأدب 265، وسراج الملوك للطرطوشي 110، والخصال 1/ 186، وأمالي الطوسي 1/ 19، ورجال الطوسي 56 رقم 6، وديوان المعاني 1/ 146، 147، والجليس الصالح 3/ 331، وشرح نهج البلاغة 495- 497، وحلية الأولياء 1/ 79، 80، وصفة الصفوة 1/ 127، والكامل في التاريخ 3/ 138 و 144 و 183 و 205 و 376 و 379 و 4/ 472 و 481، والعقد الفريد 2/ 212 و 213، وعيون الأخبار 2/ 120 و 355، وتهذيب الكمال (المصوّر) 3/ 1150، وعهد الخلفاء الراشدين (تاريخ الإسلام) 383 و 430، والمغني في الضعفاء 2/ 533 رقم 5109، وميزان الاعتدال 3/ 415 رقم 6978، والمجروحين لابن حبّان 2/ 221، وتهذيب التهذيب 8/ 447، 448 رقم 811، وتقريب التهذيب 2/ 136 رقم 70، وخلاصة تذهيب التهذيب 323، والبداية والنهاية 9/ 46، 47، والتذكرة الحمدونية 1/ 67، والإصابة 3/ 318 رقم 7501، والغدير للأمين 9/ 46 وفيه أن الحجّاج قتله سنة 42 هـ. وهذا وهم، والصحيح 82 هـ.
[2]
الصّهبانيّ: مهمل في الأصل، والتحرير من اللباب 2/ 64 حيث قيّده بضم الصاد وسكون الهاء.. نسبة إلى صهبان بن سعد
…
رَوَى عَنْهُ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَابِسٍ، وَالْعَبَّاسُ بْنُ ذَرِيحٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ الصَّهْبَانِيُّ، وَأَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ، وَالأَعْمَشُ.
وَقَدِمَ دِمَشْقَ زَمَنَ عُثْمَانَ، وَشَهِدَ صِفِّينَ مَعَ عَلِيٍّ، وَكَانَ شَرِيفًا مُطَاعًا ثِقَةً عَابِدًا عَلَى تَشَيُّعِهِ، قَلِيلَ الْحَدِيثِ، قَتَلَهُ الْحَجَّاجُ.
قَالَهُ ابْنُ سَعْدٍ [1] .
وَقَالَ الْمَدَائِنِيُّ: وَفِي الْكُوفَةِ مِنَ الْعُبَّادِ: أُوَيْسٌ، وَعَمْرُو بْنُ عَنْبَسَةَ، وَيَزِيدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ النَّخَعِيُّ، وَالرَّبِيعُ بْنُ خُثَيْمٍ، وَهَمَّامُ بْنُ الْحَارِثِ، وَمِعْضَدٌ الشَّيْبَانِيُّ، وَجُنْدُبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، وَكُمَيْلُ بْنُ زِيَادٍ [2] .
وَوَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ، وَغَيْرُهُ.
وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمَّارٍ: كُمَيْلٌ رَافِضِيٌّ ثِقَةٌ.
وَقَالَ هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ: ثنا أَيُّوبُ بْنُ حَسَّانٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ: مَنَعَ الْحَجَّاجُ النَّخَعَ أَعْطِيَاتِهُمْ حَتَّى يَأْتُوهُ بِكُمَيْلِ بْنِ زِيَادٍ، فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ كُمَيْلٌ أَقْبَلَ عَلَى قَوْمِهِ فَقَالَ: أَبْلِغُونِي الْحَجَّاجَ فَأَبْلَغُوهُ، فَقَالَ الْحَجَّاجُ: يَا أَهْلَ الشَّامِ، هَذَا كُمَيْلٌ الَّذِي قَالَ لِعُثْمَانَ أَقِدْنِي مِنْ نَفْسِكَ، فَقَالَ كُمَيْلٌ: فَعَرَفَ حَقِّي، فَقُلْتُ: أَمَّا إِذْ أَقَدْتَنِي فَهُوَ لَكَ هِبَةٌ، فَمَنْ كَانَ أَحْسَنَ قَوْلا أَنَا أَوْ هُوَ، فَذَكَرَ الْحَجَّاجُ عَلِيًّا، فَصَلَّى عَلَيْهِ كُمَيْلٌ، فَقَالَ الْحَجَّاجُ: وَاللَّهِ لأَبْعَثَنَّ إِلَيْكَ إِنْسَانًا أَشَدَّ بُغْضًا لِعَلِيٍّ مِنْ حُبِّكَ لَهُ، فَبَعَثَ إِلَيْهِ ابْنَ أَدْهَمَ الْحِمْصِيَّ فَضَرَبَ عُنُقَهُ [3] .
وَقَالَ الْمَدَائِنِيُّ: مَاتَ كُمَيْلٌ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ، وَهُوَ ابْنُ تِسْعِينَ سَنَةً.
أَنْبَأَ رُبَا، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي زَيْدٍ، أَنْبَأَ مَحْمُودُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، أَنْبَأَ ابن فادشاه، ثنا الطَّبَرَانِيُّ، ثنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ، أَنْبَأَ إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ كُمَيْلِ بْنِ زِيَادٍ، عن أبي هريرة قال: قال
[1] في الطبقات 6/ 179.
[2]
تهذيب الكمال 3/ 1150.
[3]
في تاريخ الطبري 6/ 365 قتله أبو الجهم بن كنانة الكلبي.
رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «إِلا أَدُلُّكَ عَلَى كَنْزٍ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ» ؟ قُلْتُ: بَلَى. قَالَ: «لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا باللَّه، وَلا مَنْجَى مِنَ اللَّهِ إِلا إِلَيْهِ» [1] .
[1] أخرجه البخاري في الدعوات 7/ 162 باب: الدعاء إذا علا عقبة، من طريق حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي عثمان، عن أبي موسى قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فِي سفر فكنّا إذا علونا كبّرنا، فقال النبيّ صلى الله عليه وسلم:«أيّها الناس اربعوا على أنفسكم فإنكم لا تدعون أصمّ ولا غائبا ولكن تدعون سميعا بصيرا» ثم أتى عليّ وأنا أقول في نفسي: لا حول ولا قوّة إلا باللَّه. فقال: «يا عبد الله بن قيس، قل: لا حول ولا قوّة إلا باللَّه فإنّها كنز من كنوز الجنة» أو قال: «ألا أدلّك على كلمة هي كنز من كنوز الجنة، لا حول ولا قوّة إلا باللَّه» .
وأخرجه في باب: قول لا حول ولا قوّة إلا باللَّه 7/ 169، وفي القدر 7/ 213 باب لا حول ولا قوّة إلا باللَّه، ومسلم في الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار (2704) باب استحباب خفض الصوت بالذكر، و (45/ 2704) و (46/ 2704) ، وأبو داود في الوتر (1526) باب في الاستغفار، والترمذي في الدعوات (3528) باب ما جاء في فضل التسبيح والتكبير والتهليل والتحميد، وابن ماجة في الأدب (3824) ومن طريقين آخرين (3825) و (3826) وأحمد في المسند 2/ 298 و 309 و 335 و 355 و 363 و 403 و 469 و 520 و 525 و 535 و 4/ 400 و 402 و 403 و 407 و 418 و 419 و 5/ 145 و 150 و 152 و 157 و 179 و 265.