الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
تَرَاجِمُ رِجَالِ أَهْلِ هَذِهِ الطَّبَقَةِ
[حَرْفُ الأَلِفِ]
201-
(إِبْرَاهِيمُ بْنُ سويد النّخعي)[1]- م 4- الأعور.
عَنْ: عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ، وَعَلْقَمَةَ.
وَعَنْهُ: الْحَسَنُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ، وَسَلَمَةُ بْنُ كُهَيْلٍ، وَزُبَيْدٌ الْيَامِيُّ، وَغَيْرُهُمْ.
202-
(إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بن قارظ)[2]- م د ت ن- وَيُقَالُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ قَارِظٍ الكنانيّ المدنيّ.
رَأَى عُمَرَ، وَعَلِيًّا، وَرَوَى عَنْ: أَبِي هُرَيْرَةَ، وَجَابِرٍ، وَأَبِي قَتَادَةَ الأَنْصَارِيِّ، والسائب بن يزيد، وغيرهم.
[1] انظر عن (إبراهيم بن سويد النخعي) في:
التاريخ الكبير 1/ 290، 291 رقم 932، وتاريخ الثقات لابن حبّان 52 رقم 26، والمعرفة والتاريخ 2/ 536 و 3/ 217، والجرح والتعديل 2/ 103 رقم 291، والثقات لابن حبّان 6/ 6، ومشاهير علماء الأمصار، رقم 1290، ورجال صحيح مسلم 1/ 39 رقم 28، والجمع بين رجال الصحيحين 1/ 21 رقم 74، وتهذيب الكمال 2/ 104 رقم 181، والكاشف 1/ 38 رقم 144، وتهذيب التهذيب 1/ 126، 127 رقم 224، وتقريب التهذيب 1/ 36 رقم 209، وجامع التحصيل 1/ 54، وخلاصة تذهيب التهذيب 18.
[2]
انظر عن (إبراهيم بن عبد الله بن قارظ) في:
طبقات ابن سعد 5/ 58، والتاريخ الكبير 1/ 312، 313 رقم 991، وفي المصدرين:
(إبراهيم بن قارظ) وفي أثناء الترجمة عند البخاري (إبراهيم بن عبد الله بن قارظ) ، والمعرفة والتاريخ 1/ 551 و 2/ 473 و 754، والجرح والتعديل 2/ 109 رقم 316، والثقات لابن حبّان، و 6/ 7، ورجال صحيح مسلم 1/ 41 رقم 35، والجمع بين رجال الصحيحين 1/ 22 رقم 78، والكاشف 1/ 40 رقم 155، وتهذيب الكمال 2/ 126 رقم 194، وتهذيب التهذيب 1/ 134، 135 رقم 239، وتقريب التهذيب 1/ 37 رقم 223، وخلاصة تذهيب التهذيب 19.
روى عنه: ابن أخيه سعيد بن خالد، وسلمان الأغر، وعمر بن عبد العزيز، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، ويحيى بن أبي كثير، وآخرون.
203-
(إبراهيم بن عبد الله بن معبد)[1]- د م ن ق- بن عباس.
عَنْ: عَمِّ أَبِيهِ عَبْدِ اللَّهِ، وَعَنْ أَبِيهِ، وَمَيْمُونَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ.
وَعَنْهُ: أَخُوهُ عَبَّاسٌ، وَنَافِعٌ مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ سُحَيْمٍ، وَابْنُ جُرَيْجٍ.
204-
(إِبْرَاهِيمُ بْن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْن عَبْدِ اللَّهِ)[2]- خ د ن- بن أبي ربيعة المخزوميّ المدنيّ، وَأُمُّهُ أُمُّ كُلْثُومَ بِنْتُ الصِّدِّيقِ.
رَوَى عَنْ: جَدِّهِ، وَخَالَتِهِ، وَعَائِشَةَ، وَأُمِّهِ، وَجَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ.
وعنه: ابناه إسماعيل، وموسى، والزهري، وأبو حازم سلمة، والضحاك بن عثمان.
205-
(إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف)[3]- سوى ت- أبو إسحاق،
[1] انظر عن (إبراهيم بن عبد الله بن معبد) في:
التاريخ الكبير 1/ 302، 303 رقم 958، والجرح والتعديل 2/ 108 رقم 311، والثقات لابن حبّان 6/ 6، ومشاهير علماء الأمصار، رقم 1124، ورجال صحيح مسلم 1/ 40 رقم 32، والجمع بين رجال الصحيحين 1/ 22 رقم 76، وتهذيب الكمال 2/ 130 رقم 198، والكاشف 1/ 41 رقم 159، وتهذيب التهذيب 1/ 137 رقم 243، وتقريب التهذيب 1/ 38 رقم 227، وخلاصة تذهيب التهذيب 19.
[2]
انظر عن (إِبْرَاهِيمُ بْن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْن عَبْدِ اللَّهِ) في:
المحبّر لابن حبيب 101، وطبقات خليفة 245، والتاريخ الكبير 1/ 296، 297 رقم 950، والمعرفة والتاريخ 1/ 373، وتاريخ الطبري 1/ 180، والجرح والتعديل 2/ 111 رقم 330، والثقات لابن حبّان 6/ 6، وتهذيب الكمال 2/ 133، 134 رقم 202، والجمع بين رجال الصحيحين 1/ 20 رقم 66، والكاشف 1/ 41 رقم 163، وتهذيب التهذيب 1/ 138، 139 رقم 247، وتقريب التهذيب 1/ 38 رقم 231، وخلاصة تذهيب التهذيب 19.
[3]
انظر عن (إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف) في:
طبقات ابن سعد 5/ 55، 56، والمحبّر لابن حبيب 439، وتاريخ خليفة 313، وطبقات خليفة 242، والعلل ومعرفة الرجال لأحمد، رقم 464، والتاريخ الكبير 1/ 295 رقم 947، وتاريخ الثقات 53 رقم 29، والمعرفة والتاريخ 1/ 367، وتاريخ أبي زرعة 1/ 418 و 444، والجرح والتعديل 2/ 111 رقم 328، وأنساب الأشراف 5/ 76، ورجال صحيح
ويقال أبو محمد الزّهريّ المدنيّ.
رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وَعُمَرَ، وَعُثْمَانَ، وَعَلِيٍّ، وَسَعْدٍ، وَعَمَّارٍ، وَجُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ.
روى عنه: ابناه: سعد، وصالح، والزهري، وعطاء بن أبي رباح، ومحمد بن عمرو، وغيرهم.
وأمه هي أُمُّ كُلْثُومَ بِنْت عُقْبة بْن أَبِي مُعَيْط، وَأَخَوَاهُ أَبُو سَلَمَةَ، وَحُمَيْدٌ.
وَرَدَ أَنَّهُ شَهِدَ الدَّارَ مَعَ عُثْمَانَ.
تُوُفِّي سَنَةَ سِتٍّ وَتِسْعِينَ.
وَوَثَّقَهُ النّسائيّ، وغيره.
206-
إبراهيم النّخعيّ [1] ع ابن يزيد
[ () ] مسلم 1/ 42، 43 رقم 36، ورجال صحيح البخاري 1/ 55 رقم 43، والأسامي والكنى للحاكم، ورقة 11 أ، والجمع بين رجال الصحيحين 1/ 17 رقم 55، وتهذيب الكمال 2/ 134- 136 رقم 203، والكاشف 1/ 41 رقم 164، والوافي بالوفيات 6/ 41 رقم 2476، وعهد الخلفاء الراشدين من (تاريخ الإسلام) 272 و 310 و 396 و 505، ومرآة الجنان 1/ 198، وجامع التحصيل 166 رقم 6، والإصابة 1/ 95، 96 رقم 404، وتهذيب التهذيب 1/ 139، 140 رقم 248، وتقريب التهذيب 1/ 38 رقم 232، وخلاصة تذهيب التهذيب 19، وأسد الغابة 1/ 42، والمعارف 237، والعبر 1/ 112، وشذرات الذهب 1/ 111، وتهذيب تاريخ دمشق 2/ 228، والثقات لابن حبّان 4/ 4.
[1]
انظر عن (إبراهيم النّخعيّ) في:
طبقات ابن سعد 6/ 270- 284، والمحبّر لابن حبيب 303، وطبقات خليفة 157، وتاريخ خليفة 313، والعلل لابن المديني 43 و 46 و 60 و 61 و 74 و 90 و 92 و 93، ومعرفة الرجال لابن معين 1/ 120 رقم 588 و 1/ 164 رقم 914 و 2/ 26 رقم 21 و 2/ 52 رقم 88 و 2/ 54 رقم 95 و 2/ 71 رقم 144 و 2/ 78 رقم 173 و 2/ 135 رقم 419 و 2/ 136 رقم 423، والتاريخ له 2/ 15- 18، والعلل ومعرفة الرجال لأحمد، رقم 16 و 35 و 131 و 132 و 183 و 200 و 217 و 237 و 248 و 355 و 479 و 573 و 593 و 648 و 649 و 949 و 952 و 953 و 1607 و 1253 و 1971 و 1972 و 2132 و 2148 و 2176 و 2244 و 2254 و 2726 و 2746 و 2334 و 2335 و 2587 وانظر فهرس الأعلام 70- 72، والتاريخ الصغير 102، والتاريخ الكبير 1/ 333، 334، رقم 1052، والجامع الصحيح للترمذي 1/ 160،
[1]
بْنِ قَيْسِ بْنِ الأَسْوَدِ، أَبُو عِمْرَانَ النَّخَعِيُّ الكوفيّ، فَقِيهُ الْعِرَاقِ.
رَوَى عَنْ: عَلْقَمَةَ، وَمَسْرُوقٍ، وَخَالِهِ الأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ، وَالرَّبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ، وَشُرَيْحٍ الْقَاضِي، وَصِلَةَ بْنِ زُفَرَ، وَعُبَيْدَةَ السَّلْمَانِيِّ، وَسُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ، وَعَابِسِ بْنِ رَبِيعَةَ، وَهَمَّامِ بْنِ الحارث، وهنيّ بن نويرة، وخلق.
[ () ] وتاريخ الثقات 56، 57 رقم 45، والزاهر للأنباري 1/ 493 و 557 و 2/ 62 و 316 و 222، والمعرفة والتاريخ 2/ 100 و 604 وانظر فهرس الأعلام 3/ 434، وتاريخ أبي زرعة 1/ 122 و 293 و 439 و 470 و 616 و 629 و 645 و 650- 652 و 655 و 656 و 664- 666 و 2/ 675 و 683، وأنساب الأشراف 3/ 95 و 4 ق 1/ 216 و 235 و 236 و 380 و 382 و 484 و 518 و 4/ 120 و 5/ 3 و 31 و 172 و 270، وتاريخ اليعقوبي 2/ 282، والمعارف 134، والبرصان والعرجان 340 و 364، والبيان والتبيين 1/ 192، وتاريخ الطبري 1/ 114- 116 و 343 و 443 و 444 و 2/ 310 و 315 و 419 و 3/ 197 و 201 و 589 و 615 و 4/ 32 و 33 و 226 و 227 و 520 و 7/ 359، والجرح والتعديل 2/ 144، 145 رقم 473، والمراسيل 8- 10 رقم 1، ورجال صحيح مسلم 1/ 47 رقم 49، ومشاهير علماء الأمصار، رقم 748، والثقات لابن حبّان 4/ 8، 9، وحلية الأولياء 4/ 219- 240 رقم 273، والزهد لابن المبارك 45 و 99 و 124 و 142 و 147 و 259 و 388 و 389 و 423 و 444 و 450 و 463 و 468 و 485 و 503 و 534 والملحق به رقم 47 و 297، والعقد الفريد 2/ 217 و 233 و 236 و 237 و 239 و 372 و 429 و 432 و 434 و 437 و 3/ 184 و 198 و 201 و 209 و 210 و 234 و 416 و 4/ 41، وعيون الأخبار 1/ 230 و 267 و 3/ 15 و 101 و 4/ 56، وجمهرة أنساب العرب 415، ورجال صحيح البخاري 1/ 60، 61 رقم 51، ومروج الذهب 2149 و 2527، وطبقات الفقهاء للشيرازي 58 و 64 و 72 و 79 و 82 و 84 و 86 و 88، ورجال الطوسي 35 رقم 9، وأخبار القضاة لوكيع 2/ 204 و 243 و 277- 285 و 3/ 42 و 50 و 55 و 56 و 57 و 63 و 65 و 67 و 72 و 73 و 182، والجمع بين رجال الصحيحين 1/ 18، 19 رقم 61، وتهذيب الأسماء واللغات ق 1 ج 1/ 104، 105 رقم 36، ووفيات الأعيان 1/ 25، 26 و 441 و 2/ 39 و 400، 401 و 464، وصفة الصفوة 3/ 86- 90 رقم 412، وتهذيب الكمال 2/ 233- 240 رقم 265، والكامل في التاريخ 2/ 59 و 5/ 21، ودول الإسلام 1/ 65، وتذكرة الحفّاظ 1/ 69، 70، والعبر 1/ 113، والكاشف 1/ 51 رقم 220، والمعين في طبقات المحدّثين 37 رقم 256، وميزان الاعتدال 1/ 74، 75 رقم 252، والمغني في الضعفاء 1/ 30 رقم 209، وعهد الخلفاء الراشدين (تاريخ الإسلام) 373 و 351، وسير أعلام النبلاء 4/ 520- 529 رقم 213، وجامع التحصيل 168 رقم 13، ومرآة الجنان 1/ 180 و 198، والبداية والنهاية 9/ 140، ومختصر التاريخ لابن الكازروني 39، والوافي بالوفيات 6/ 169 رقم 2622، وغاية النهاية 29، 30 رقم 125، وتهذيب التهذيب 1/ 177- 179 رقم 325، وتقريب التهذيب 1/ 46 رقم 301، وطبقات الحفّاظ للسيوطي 29، وخلاصة تذهيب التهذيب 23، وشذرات الذهب 1/ 111، وربيع الأبرار 4/ 61 و 99، وكتاب الشكر لابن أبي الدنيا 113.
[1]
في الأصل «زيد» والتصحيح من مصادر الترجمة.
وَدَخَلَ عَلَى عَائِشَةَ رضي الله عنها وَهُوَ صَبِيٌّ.
رَوَى عَنْهُ: مَنْصُورٌ، وَالأَعْمَشُ، وَحَمَّادُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ، وَأَبُو إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيُّ، وَعُبَيْدَةُ بْنُ معتّب، والعلاء بن المسيّب، وعبد الله بن شُبْرُمَةُ، وَابْنُ عَوْنٍ، وَعَمْرُو بْنُ مُرَّةَ، وَمُغِيرَةُ بْنُ مِقْسَمٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ سُوقَةَ، وَطَائِفَةٌ.
وَتَفَقَّهَ بِهِ جَمَاعَةٌ، وَكَانَ مِنْ كِبَارِ الأَئِمَّةِ.
قِيلَ: إِنَّهُ لَمَّا احْتَضَرَ جَزَعَ جَزَعًا شَدِيدًا، فَقِيلَ لَهُ فِي ذَلِكَ، فَقَالَ: وَأَيُّ خَطَرٍ أَعْظَمُ مِمَّا أَنَا فِيهِ، أَتَوَقَّعُ رَسُولا يرد عَلَيَّ من ربّي، إمّا بِالْجَنَّةِ وَإِمَّا بِالنَّارِ، وَاللَّهِ لَوَدِدْتُ أَنَّها تَلَجْلَجُ فِي حَلْقِي إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ [1] .
تُوُفِّيَ إِبْرَاهِيمُ سَنَةَ سِتٍّ، وَقِيلَ سَنَةَ خَمْسٍ وَتِسْعِينَ، وَلَهُ تِسْعٌ وَأَرْبَعُونَ سَنَةً عَلَى الصَّحِيحِ. وَقِيلَ ثَمَانٍ وَخَمْسُونَ سَنَةً.
وَقَالَ يَحْيَى الْقَطَّانُ: تُوُفِّيَ بَعْدَ الْحَجَّاجِ بِأَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ أَوْ خَمْسَةٍ.
قُلْتُ: مَاتَ الْحَجَّاجُ فِي رَمَضَانَ سَنَةَ خَمْسٍ.
وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ [2] : دَخَلَ عَلَى عَائِشَةَ، وَسَمِعَ زَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ، وَالْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ، وَأَنَسَ بْنَ مَالِكٍ.
روى عنه: الشعبي، ومنصور، ومغيرة بن مقسم، وغيرهم من التابعين.
وقال عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ [3] .
وَعَنْ حَمَّادِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ قَالَ: لَقَدْ رَأَيْنَا نَنْتَظِرُ إِبْرَاهِيمَ، فَيَخْرُجُ وَالثِّيَابُ عَلَيْهِ مُعَصْفَرَةٌ، وَنَحْنُ نَرَى أَنَّ الْمَيْتَةَ قَدْ حَلَّتْ لَهُ [4] .
قَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ قَالَ: جَهِدْنَا عَلَى إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ أَنْ نُجْلِسَهُ إِلَى سَارِيَةً، وَأَرَدْنَاهُ عَلَى ذَلِكَ فَأَبَى، وَكَانَ يَأْتِي الْمَسْجِدَ وَعَلَيْهِ قِبَاءٌ وريطة معصفرة [5] .
[1] حلية الأولياء 4/ 224، والزهد لابن المبارك 147 رقم 437، وفيات الأعيان 1/ 25.
[2]
ليس في الطبقات هذا القول المنسوب لابن سعد.
[3]
طبقات ابن سعد 9/ 271 من طريق سعيد بن أبي عروبة، عن أبي معشر، عن إبراهيم.
[4]
حلية الأولياء 4/ 221، 222.
[5]
انظر حلية الأولياء 4/ 221.
قَالَ: وَكَانَ يَجْلِسُ مَعَ الشُّرَطِ [1] .
قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: كَانَ إِبْرَاهِيمُ ذَكِيًّا حَافِظًا، صَاحِبَ سُنَّةٍ.
وَعَنِ الشَّعْبِيِّ إِنَّهُ قِيلَ لَهُ: مَاتَ إِبْرَاهِيمُ، فَقَالَ: مَا تُرِكَ بَعْدَهُ خَلَفٌ [2] .
وَقَالَ نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ: ثنا جَرِيرٌ، عَنْ عَاصِمٍ قَالَ: تَبِعْتُ الشَّعْبِيَّ، فَمَرَرْنَا بِإِبْرَاهِيمَ، فَقَامَ لَهُ إِبْرَاهِيمُ عَنْ مَجْلِسِهِ، فَقَالَ لَهُ الشَّعْبِيُّ: أَنَا أَفْقَهُ مِنْكَ حَيًّا، وَأَنْتَ أَفْقَهُ مِنِّي مَيِّتًا، وذاك أَنَّ لَكَ أَصْحَابًا يَلْزَمُونَكَ، فُيُحْيُونَ عِلْمَكَ [3] .
وَكَانَ إِبْرَاهِيمُ رحمه الله أَعْوَرُ [4] .
قَالَ هُشَيْمٌ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ: كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يُظْهِرَ الرَّجُلُ مَا خَفِيَ مِنْ عَمَلِهِ الصَّالِحِ [5] .
وَقَالَ مَالِكٌ: كَانَ إِبْرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ رَجُلا عَالِمًا، وَكَانَ الشَّعْبِيُّ أَقْدَمَ وَأَكْثَرَ حَدِيثًا.
وَقَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ [6] الْحَبْحَابِ، عَنْ أَبِيهِ: كُنْتُ فِيمَنْ دَفَنَ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيَّ لَيْلا سَابِعَ سَبْعَةٍ، أَوْ تَاسِعَ تِسْعَةٍ، فَقَالَ الشَّعْبِيُّ: أَدَفَنْتُمْ صَاحِبَكُمْ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: أَمَا إِنَّهُ مَا تَرَكَ أَحَدًا أَعْلَمَ أَوْ أَفْقَهَ مِنْهُ، قُلْتُ:
وَلا الْحَسَنَ، وَابْنَ سِيرِينَ؟ قَالَ: ولا الحسن وَابْنَ سِيرِينَ، ولا من أهل البصرة، ولا من أهل الكوفة، ولا من أهل الحجاز [7] .
وقال أحمد بن عبد الله العجلي [8] : مات مختفيا من الحجاج.
وَقَالَ جَرِيرٌ، عَنْ مُغِيرَةَ قَالَ: كَانَ إِبْرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ إِذَا طَلَبَهُ إِنْسَانٌ لا
[1] العلل ومعرفة الرجال لأحمد 2/ 560 رقم 3646، طبقات ابن سعد 6/ 273.
[2]
انظر حلية الأولياء 4/ 221.
[3]
انظر طبقات ابن سعد 6/ 284.
[4]
العلل ومعرفة الرجال لأحمد 3/ 383 رقم 5681، البرصان 364.
[5]
انظر حلية الأولياء 4/ 231.
[6]
«بن» ساقطة من الأصل.
[7]
طبقات ابن سعد 6/ 284، حلية الأولياء 4/ 220.
[8]
في تاريخ الثقات 56.
يُحِبُّ أَنْ يَلْقَاهُ، خَرَجَتِ الْجارية فَقَالَتْ: اطلبوه فِي الْمَسْجِدِ [1] .
وَقَالَ قَيْسٌ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: أَتَى رَجُلٌ فَقَالَ: إِنِّي ذَكَرْتُ رَجُلا بِشَيْءٍ، فَبَلَغَهُ عَنِّي، فَكَيْفَ أَعْتَذِرُ، قَالَ: تَقُولُ: وَاللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لَيَعْلَمُ مَا قُلْتُ مِنْ ذَلِكَ مِنْ شَيْءٍ.
وَقَالَ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ: مَا كَانَ بِالْكُوفَةِ رَجُلٌ أَوْحَشَ رَدًّا لِلآثَارِ مِنْ إِبْرَاهِيمَ لِقِلَّةِ مَا سَمِعَ [2]، فَذُكِرَ لِحَمَّادٍ قَوْلُ إِبْرَاهِيمَ: فِي الْفَأْرَةِ جَزَاءٌ إِذَا قَتَلَهَا الْمُحْرِمُ.
قَالَ الدَّانِيُّ: أَخَذَ الْقِرَاءَةَ عَرْضًا عَنْ عَلْقَمَةَ، وَالأَسْوَدِ.
قرأ عليه: الأعمش، وطلحة بن مصرف.
وقال وكيع، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ مغيرة، عن إبراهيم قال: الجهر بسم اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ بِدْعَةٌ [3] .
207-
إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَزِيدَ التَّيْمِيُّ [4] ع- تَيْمُ الرَّبَابِ، أَبُو سَمَاءَ الْكُوفِيُّ الفقيه العابد.
[1] التاريخ لابن معين 2/ 17.
[2]
يستبعد أن يكون كلام حمّاد في إبراهيم النخعي لأنه اشتهر عنه إدراكه ستين شيخا من أصحاب ابن مسعود، وشهد بعلمه الشعبيّ وأحمد بن حنبل وغيرهما. وقال الذهبي في ميزانه: استقرّ الأمر على أنه حجّة.
[3]
مسند أحمد 4/ 85، الجامع للترمذي (244) ، سنن النسائي 2/ 135.
[4]
انظر عن (إبراهيم بن يزيد التيمي) في:
طبقات ابن سعد 6/ 285، 286، وتاريخ خليفة 306، وطبقات خليفة 155، والتاريخ لابن معين 2/ 15، والعلل ومعرفة الرجال لأحمد، رقم 16 و 17، والتاريخ الصغير 107، والتاريخ الكبير 1/ 334، 335 رقم 1053، والمعرفة والتاريخ 2/ 548 و 549 و 563 و 573 و 576 و 709 و 3/ 76 و 146 و 234، وتاريخ أبي زرعة 1/ 625، والجرح والتعديل 2/ 145 رقم 474، والثقات لابن حبّان 4/ 7، 8، ومشاهير علماء الأمصار، رقم 749، ومروج الذهب 2148، وحلية الأولياء 4/ 210- 219 رقم 272، والزهد لابن المبارك 194، والكنى والأسماء للدولابي 1/ 105، والأسامي والكنى للحاكم، ورقة 42 أ، ورجال صحيح مسلم 1/ رقم 50، ورجال صحيح البخاري 1/ رقم 52، والجمع بين رجال الصحيحين 1/ 19 رقم 62، وصفة الصفوة 3/ 49، وتهذيب الكمال 2/ 232، 233 رقم 264، واللباب 1/ 190، والعبر 1/ 106، وسير أعلام النبلاء 5/ 60- 62 رقم 19، وتذكرة الحفاظ 1/ 73، والكاشف 1/ 50 رقم 219، والمغني في الضعفاء 1/ 30 رقم 210، وميزان
رَوَى عَنْ: أَبِيهِ يَزِيدَ بْنِ شَرِيكٍ، وَالْحَارِثِ بْنِ سُوَيْدٍ، وَعَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ الأَوْدِيِّ، وَأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، وَغَيْرِهِمْ.
رَوَى عَنْهُ: بَيَانُ بْنُ بِشْرٍ، وَيُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ، وَالأَعْمَشُ، وَآخَرُونَ.
قَتَلَهُ الْحَجَّاجُ، وَقِيلَ: مَاتَ فِي حَبْسِهِ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ أَوْ أَرْبَعٍ وَتِسْعِينَ، وَهُوَ شَابٌّ لَمْ يَبْلُغْ أَرْبَعِينَ سَنَةً، وَكَانَ كَبِيرَ الْقَدْرِ.
قَالَ أَبُو أُسَامَةَ: سَمِعْتُ الأَعْمَشَ يَقُولُ: قَالَ إِبْرَاهِيمُ التَّيْمِيُّ: رُبَّمَا أَتَى عَلَيَّ شَهْرٌ لا أَطْعَمُ طَعَامًا وَلا أَشْرَبُ شَرَابًا، لا يَسْمَعَنَّ هَذَا مِنْكَ أَحَدٌ [1] .
وَقَالَ الأَعْمَشُ: كَانَ إِذَا سَجَدَ كَأَنَّهُ جَذْمُ [2] حَائِطٍ تَنْزِلُ عَلَى ظَهْرِهِ الْعَصَافِيرُ [3] .
208-
الأَخْطَلُ النَّصْرَانِيُّ الشَّاعِرُ [4] اسْمُهُ غِيَاثُ بْنُ غَوْثٍ التَّغْلِبِيُّ، شَاعِرُ بَنِي أُمَيَّةَ، وَهُوَ مِنْ نُظَرَاءِ جَرِيرٍ
[ () ] الاعتدال 1/ 74 رقم 251، وجامع التحصيل 167 رقم 11، والوافي بالوفيات 6/ 168 رقم 2621، ومرآة الجنان 1/ 180، وغاية النهاية 1/ 29 رقم 124، والنجوم الزاهرة 1/ 225، وطبقات الحفّاظ للسيوطي 29، وخلاصة تذهيب التهذيب 23.
[1]
انظر حلية الأولياء 4/ 214.
[2]
في طبعة القدسي 3/ 337 «جذع» ، والتصويب من حلية الأولياء، والجذم: الأصل من الحائط أو القطعة منه.
[3]
حلية الأولياء 4/ 212.
[4]
انظر عن (الأخطل النصراني الشاعر) في:
طبقات الشعراء لابن سلام 1/ 451، والشعر والشعراء لابن قتيبة 1/ 393- 404 رقم 87، والأغاني 8/ 280- 320، ومروج الذهب 2288، وشرح شواهد المغني 46، وسمط اللآلي 44، وتاريخ دمشق (مخطوطة الظاهرية) 14/ 73 أ، وأنساب الأشراف 1/ 70، و 4 ق 1/ 284 و 354 و 372 و 452 و 453 و 474، والأخبار الموفقيات 227- 229 و 524، ونسب قريش 179، وثمار القلوب 186 و 275 و 473، وبدائع البدائه 20 و 24 و 25 و 26 و 64 و 65 و 88 و 220 و 260، وشرح أدب الكاتب 356 و 386، وأمالي المرتضى 1/ 218 و 267 و 343 و 455 و 466 و 553 و 611 و 637 و 2/ 16 و 18 و 24 و 25 و 52 و 63 و 110 و 115 و 175 و 285، وأمالي القالي 1/ 9 و 64 و 145 و 2/ 179 و 231 و 3/ 43 و 77 و 18 و 188 والذيل 118 و 119، ومعاهد التنصيص 1/ 272- 278، والتذكرة الفخرية 145 و 342، والفرج بعد الشدّة للتنوخي 2/ 338، 339، وعيون الأخبار 1/ 319 و 2/ 214 و 4/ 34، وتخليص الشواهد 65 و 176 و 177 و 247، وخاص الخاص 105، والمثلّث لابن
وَالْفَرَزْدَقِ، لَكِنْ تَقَدَّمَ مَوْتُهُ عَلَيْهِمَا.
وَقَدْ قِيلَ لِلْفَرَزْدَقِ: مَنْ أَشْعَرُ النَّاسِ؟ قَالَ: كَفَاكَ بِي إِذَا افْتَخَرْتُ، وَبِجَرِيرٍ إِذَا هَجَا، وَبِابْنِ النَّصْرَانِيَّةِ إِذَا امْتَدَحَ.
وَكَانَ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَرْوَانَ يُجْزِلُ عَطَاءَ الأَخْطَلِ وَيُفَضِّلُهُ فِي الشِّعْرِ عَلَى غَيْرِهِ.
وَلَهُ:
وَالنَّاسُ هَمُّهُمُ الْحَيَاةُ وَلا أَرَى
…
طُولَ الْحَيَاةِ يَزِيدُ غَيْرَ خَبَالِ
وَإِذَا افْتَقَرْتَ [1] إِلَى الذَّخَائِرِ لَمْ تَجِدْ
…
ذُخْرًا يَكُونُ كَصَالِحِ الأَعْمَالِ
[2]
قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سَلامٍ [3] : حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَائِشَةَ قَالَ: قَالَ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ نَوْفَلٍ: خَرَجْتُ مَعَ أَبِي إِلَى دِمَشْقٍ، فَإِذَا كَنِيسَةٌ، وَإِذَا الأَخْطَلُ فِي نَاحِيَتِهَا، فَسَأَلَ عَنِّي فَأُخْبِرَ، فَقَالَ، يَا فَتَى إِنَّ لَكَ شَرَفًا وَمَوْضِعًا، وَإِنَّ الْأُسْقُفَ قَدْ حَبَسَنِي، فَأَنَا أُحِبُّ أَنْ تَأْتِيَهُ وَتُكَلِّمَهُ فِي إِطْلاقِي، قُلْتُ:
نَعَمْ، فَذَهَبْتُ إِلَى الأُسْقُفِّ، فَقَالَ لِي: مَهْلا، أُعِيذُكَ باللَّه أَنْ تَكَلَّمَ فِي مِثْلِ هَذَا، فَإِنَّهُ ظَالِمٌ يَشْتِمُ النَّاسَ وَيَهْجُوهُمْ، فَلَمْ أَزَلْ بِهِ حَتَّى قَامَ مَعِي، فدخل
[ () ] البطليوسي 1/ 315 و 355 و 361 و 371 و 496 و 2/ 25 و 59 و 87 و 121 و 228 و 265 و 295 و 340 و 365 و 426 و 427، والمنازل والديار 1/ 140 و 167 و 325 و 336، ووفيات الأعيان 1/ 321 و 324 و 325 و 432 و 2/ 248 و 4/ 436 و 6/ 279 و 309، والتذكرة الحمدونية 1/ 202 و 361 و 2/ 115 و 425 و 437 و 443 و 479، ومعجم الشعراء في لسان العرب 40- 42 رقم 19، والمعرفة والتاريخ 2/ 596، وتاريخ الطبري 7/ 290، وجمهرة أنساب العرب 305، والكامل في التاريخ 4/ 310 و 311 و 317 و 319 و 321 و 5/ 306، والعقد الفريد 3/ 132 و 5/ 296 و 297 و 322 و 386 و 6/ 339 و 349، والحماسة البصرية 2/ 419، والبرصان والعرجان 153 و 301، وخزانة الأدب 1/ 459، وقد نشر ديوانه الأب أنطون صالحاني مع تكملة له.
[1]
في الأصل «افتخرت» والتصويب من طبقات الشعراء وغيره.
[2]
البيتان في ديوان الأخطل 248، والحماسة البصرية 2/ 419، وتاريخ الطبري 6/ 186 ونسبهما لابن مقبل، والتذكرة الحمدونية 1/ 202 رقم 482، والثاني منهما في: طبقات الشعراء لابن سلام 1/ 493، والأغاني 8/ 310، وتاريخ دمشق 14/ 73 ب و 77 أ، والكامل في الأدب للمبرّد 2/ 14 وقد نسبه للخليل بن أحمد الفراهيدي.
[3]
في طبقات الشعراء 1/ 490، والخبر أيضا في الأغاني 8/ 309، 310.
الْكَنِيسَةَ فَجَعَلَ يَتَوَعَّدُهُ وَيَرْفَعُ عَلَيْهِ الْعَصَا، وَيَقُولُ: تَعُودُ، وَهُوَ يَتَضَرَّعُ إِلَيْهِ وَيَقُولُ: لا، قَالَ: فَقُلْتُ: يَا أَبَا مَالِكٍ، تَهَابُكَ الْمُلُوكُ وَتُكْرِمُكَ الْخُلَفَاءُ، وَذِكْرُكَ فِي النَّاسِ [1]، فَقَالَ: إِنَّهُ الدِّينُ، إنّه الدّين.
وعن أبي عبيدة قَالَ: لَمَّا أَنْشَدَ الأَخْطَلُ كَلِمَتَهُ لِعَبْدِ الْمَلِكِ الَّتِي يَقُولُ فِيهَا:
شُمْسُ الْعَدَاوَةِ حَتَّى يُسْتَقَادَ لَهُمْ
…
وَأَعْظَمُ النَّاسِ أَحْلامًا إِذَا قَدَرُوا
[2]
قَالَ: خُذْ بِيَدِهِ يَا غُلامُ فَأَخْرِجْهُ ثُمَّ أَلْقِ عَلَيْهِ مِنَ الْخِلَعِ مَا يَغْمُرُهُ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ لِكُلِّ قَوْمٍ شَاعِرًا، وَإِنَّ شَاعِرَ بَنِي أُمَيَّةَ الأَخْطَلُ، فَمَرَّ بِهِ جَرِيرٌ فَقَالَ:
كَيْفَ تَرَكْتَ خَنَازِيرَ أُمِّكَ؟ قَالَ: كَثِيرَةٌ، وَإِنْ أَتَيْتَنَا قريناك منها، قال: فكيف تَرَكْتَ أَعْيَارَ أُمِّكَ؟ قَالَ: كَثِيرَةٌ، وَإِنْ أَتَيْتَنَا حَمَلْنَاكَ عَلَى بَعْضِهَا [3] .
وَعَنِ الأَصْمَعِيِّ قَالَ: دَخَلَ الأَخْطَلُ عَلَى عَبْدِ الْمَلِكِ، فَقَالَ: ويحك، صِفْ لِيَ السُّكْرَ، قَالَ: أَوَّلُهُ لَذَّةٌ، وَآخِرُهُ صُدَاعٌ، وَبَيْنَ ذَلِكَ سَاعَةٌ لا أَصِفُ لَكَ مَبْلَغَهَا، فقال: ما مبلغها؟ قال: لملك يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَهْوَنُ [عَلَيَّ][4] مِنْ شِسْعِ نَعْلِي، وَأَنْشَأَ يَقُولُ:
إِذَا مَا نَدِيمِي عَلَّنِي ثُمَّ عَلَّنِي
…
ثَلاثَ زُجَاجَاتٍ لَهُنَّ هَدِيرُ
خَرَجْتُ أَجُرُّ الذَّيْلَ حَتَّى كَأَنِّي
…
عَلَيْكَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أمير
209-
(أرقم بن شرحبيل)[5]- ق- الأوديّ الكوفيّ.
[1] في طبقات الشعراء لابن سلام: «وذكرك في الناس عظيم أمره» .
[2]
الأغاني 8/ 301 و 305.
[3]
الأغاني 8/ 306.
[4]
ما بين الحاصرتين إضافة من نسخة حيدرآباد.
[5]
انظر عن (أرقم بن شرحبيل) في:
طبقات ابن سعد 6/ 177، وطبقات خليفة 147، والتاريخ الكبير 2/ 46 رقم 1637، والمعرفة والتاريخ 1/ 451 و 452 و 509، وتاريخ الطبري 3/ 196، والجرح والتعديل 2/ 310 رقم 1161، والثقات لابن حبّان 4/ 54، والكامل في ضعفاء الرجال 1/ 409، وتهذيب الكمال 2/ 314، 315 رقم 299، والكاشف 1/ 55 رقم 248، والمغني في الضعفاء 1/ 65 رقم 509، وميزان الاعتدال 1/ 171 رقم 691، وتهذيب التهذيب 1/ 198، 199 رقم 374، وتقريب التهذيب 1/ 51 رقم 340، وخلاصة تذهيب التهذيب 45.
أَخَذَ عَنْ: عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، وَصَحِبَ ابْنَ عَبَّاسٍ إِلَى الشَّامِ.
رَوَى عَنْهُ: أَخُوهُ هُزَيْلُ [1] بْنُ شُرَحْبِيلَ، وَأَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعيُّ، وَأَبُو قَيْسٍ الأَوْدِيُّ، وَعَبْدُ اللَّهِ [2] بْنُ أَبِي السَّفَرِ.
قَالَ ابْنُ سَعْدٍ [3] : كَانَ ثِقَةً قَلِيلَ الْحَدِيثِ.
وقال أبو زرعة: كوفيّ ثقة.
210-
(أسلم بن يزيد)[4]- د ت ق [5]- أبو عمران التّجيبيّ المصريّ، مَوْلَى عُمَيْرِ [6] بْنِ تَمِيمٍ.
رَوَى عَنْ: أَبِي أَيُّوبَ الأَنْصَارِيِّ، وَعُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، وَأُمِّ سَلَمَةَ، وَصَفِيَّةَ أُمَّيِ المؤمنين، وجماعة.
وعنه: سعيد بن أبي هلال، ويزيد بن أبي حبيب، وعبد الله بن عياض.
وكان وجيها في مصر، وكانت الأمراء يسألونه.
وثقه النسائي.
- (أسير بن جابر)[7]- خ م- وَيُقَالُ يُسَيْرُ.
سَيَأْتِي، وَقَدْ تقدّم.
[1] في طبعة القدسي 3/ 338 «هذيل» بالذال، وهو تحريف.
[2]
في طبعة القدسي 3/ 338 «عبيد» وهو تصحيف.
[3]
في طبقاته 6/ 177.
[4]
انظر عن (أسلم بن يزيد) في:
التاريخ الكبير 2/ 24 رقم 1568، وتاريخ الثقات للعجلي 63 رقم 79، والمعرفة والتاريخ 2/ 494، والجرح والتعديل 2/ 307 رقم 1146، والثقات لابن حبّان 4/ 46، ومشاهير علماء الأمصار له 122 رقم 954، وتهذيب الكمال 2/ 528، 529 رقم 405، والكاشف 1/ 608 رقم 341، وتهذيب التهذيب 1/ 265 رقم 499، وتقريب التهذيب 1/ 64 رقم 463، وخلاصة تذهيب التهذيب 31.
[5]
في الأصل وطبعة القدسي 3/ 338 «ق» والتصحيح من نسخة حيدرآباد.
[6]
في الأصل وطبعة القدسي 3/ 338 «عمر» والتصحيح من نسخة حيدرآباد.
[7]
تقدّمت ترجمته في الطبقة الماضية من هذا الجزء، باسم «يسير بن جابر» وقد حشدنا مصادرها هناك.
211-
(الأَغَرُّ أَبُو مُسْلِمٍ الْمَدَنِيُّ)[1]- م تم- نَزِيلُ الْكُوفَةِ.
عَنْ: أَبِي هُرَيْرَةَ، وَأَبِي سَعِيدٍ وَكَانَا اشْتَرَكَا فِي عِتْقِهِ.
وَعَنْهُ: عَلِيُّ بْنُ الأَقْمَرِ، وأبو إسحاق، وطلحة بن مصرّف، وعطاء ابن السَّائِبِ، وَجَمَاعَةٌ.
وَأَمَّا (أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الأَغَرُّ) ففي الكنى.
212-
أنس بن مالك [2] ع ابْنُ النَّضْرِ بْنِ ضَمْضَمَ بْنِ زَيْدِ بْن حَرَامِ بْن جُنْدُب بْن عَامِرِ بْن غَنْمِ بن
[1] انظر عن (الأغرّ المدني) في:
التاريخ لابن معين 2/ 420، والتاريخ الكبير 2/ 44 رقم 1630، وتاريخ الثقات 71 رقم 111، والجرح والتعديل 2/ 308 رقم 1152، والثقات لابن حبّان 4/ 53، ورجال صحيح مسلم 2/ 240 رقم 1592، والجمع بين رجال الصحيحين 1/ 48 رقم 181، وتهذيب الكمال 3/ 317، 318 رقم 544، والكاشف 1/ 85 رقم 462، وتهذيب التهذيب 1/ 365، 366 رقم 665، وتقريب التهذيب 1/ 82 رقم 620، وخلاصة تذهيب التهذيب 39.
[2]
انظر عن (أنس بن مالك) في:
طبقات ابن سعد 7/ 17- 26، وطبقات خليفة 91 و 186، وتاريخ خليفة 99 و 107 و 123 و 259 و 265 و 306، ومعرفة الرجال 1/ 167، 168 رقم 933، والتاريخ لابن معين 2/ 43- 45، ومسند أحمد 3/ 98، والعلل ومعرفة الرجال لأحمد، رقم 215 و 1748 و 2088 و 2717 و 5301 و 5528 و 5924، والتاريخ الصغير 91 و 102، والتاريخ الكبير 2/ 27، 28 رقم 1579، وتاريخ الثقات للعجلي 73 رقم 119، ومقدّمة مسند بقيّ بن مخلد 79 رقم 3، والمحبّر لابن حبيب 301 و 344 و 379، والمعارف 372 و 610، والعلل لابن المديني 47 و 51 و 53 و 60 و 63 و 73 و 80 والسير والمغازي لابن إسحاق 94 و 96 و 265 و 272 و 296 و 330، والمغازي للواقدي 280 و 310 و 350 و 569 و 570 و 707 و 897 و 903 و 1026 و 1058، والمعرفة والتاريخ 1/ 506- 508 وانظر فهرس الأعلام 3/ 455، 456، وتاريخ أبي زرعة (انظر فهرس الأعلام) 2/ 816، وأنساب الأشراف (انظر فهرس الأعلام) 1/ 619 و 4/ ق 1/ 407 و 486 و 487 و 4/ 106 و 5/ 188 و 279، والأخبار الطوال 118 و 130 و 323 و 328، وأخبار القضاة لوكيع 2/ 3 و 21 و 24 و 25 و 42 و 55 و 157 و 3/ 243 و 244، وتاريخ اليعقوبي 2/ 272، والزاهر للأنباري 2/ 239 و 274، والأخبار الموفقيّات 328، 329، والبرصان والعرجان (انظر فهرس الأعلام) 399، والبيان والتبيين للجاحظ 1/ 308، وتاريخ الطبري (انظر فهرس الأعلام) 10/ 187، والجرح والتعديل 2/ 286 رقم 1036، ورجال صحيح مسلم 1/ 65، 66 رقم 89، ورجال صحيح البخاري 1/ 86، 87 رقم 93،
عَدِيِّ بْنِ النَّجَّارِ، أَبُو حَمْزَةَ الأَنْصَارِيُّ النَّجَّارِيُّ الخزرجيّ، خَادِمُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَآخِرُ أَصْحَابِهِ مَوْتًا.
رَوَى عَنِ: النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم شَيْئًا كَثِيرًا، وَعَنْ أَبِي بَكْرٍ، وَعُمَرَ، وَعُثْمَانَ، وَأُسَيْدِ بْنِ الْحُضَيْرِ، وَأَبِي طَلْحَةَ، وَعُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، وَأُمِّهِ أُمِّ سُلَيْمٍ، وَخَالَتِهِ أَمِّ حَرَامٍ، وَابْنِ مَسْعُودٍ، وَمُعَاذٍ، وَأَبِي ذَرٍّ، وَطَائِفَةٍ.
رَوَى عَنْهُ: الْحَسَنُ، وَابْنُ سِيرِينَ، والشّعبيّ، ومكحول، وعمر ابن عَبْدِ الْعَزِيزِ، وَأَبُو قِلابَةَ، وَطَائِفَةٌ مِنْ هَذِهِ الطَّبَقَةِ، ثُمَّ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ، وَقَتَادَةُ، وَثَابِتٌ، وَالزُّهْرِيُّ، وَإِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، وَابْنُ الْمُنْكَدِرِ، وَخَلْقٌ كَثِيرٌ مِنْ هَذِهِ الطَّبَقَةِ، وَحُمَيْدٌ الطَّوِيلُ، وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ
[ () ] والثقات لابن حبّان 3/ 4، ومشاهير علماء الأمصار له، رقم 215، وجمهرة أنساب العرب 351، 352 و 360، والزهد لابن المبارك (انظر فهرس الأعلام) - ص (هـ) ، والعقد الفريد (انظر فهرس الأعلام) 7/ 100، ومروج الذهب 1756 و 2214، والبدء والتاريخ 5/ 117، والأسامي والكنى للحاكم، ورقة 149 أ، والمستدرك على الصحيحين له 3/ 573، والولاة والقضاة للكندي 516 و 576، والاستيعاب 1/ 108، وطبقات الفقهاء للشيرازي 44 و 46 و 51 و 52 و 53 و 65 و 86 و 87 و 88 و 139، وعيون الأخبار 1/ 246 و 2/ 316، ونشوار المحاضرة 6/ 96- 100، والجمع بين رجال الصحيحين 1/ 35، 36 رقم 135، وتاريخ دمشق (مخطوطة الظاهرية) 3/ 76 أوما بعدها، وتهذيب تاريخ دمشق 3/ 142- 153، والمرصّع لابن الأثير 77، وأسد الغابة 1/ 127- 129، والكامل في التاريخ (انظر فهرس الأعلام) 13/ 41، وجامع الأصول 9/ 88، وتهذيب الأسماء واللغات ق 1 ج 1/ 127، 128 رقم 71، ونهاية الأرب 21/ 319، وتهذيب الكمال 3/ 353- 378 رقم 568، وتحفة الأشراف 1/ 80- 450 رقم 20، والعبر 1/ 107، وتذكرة الحفّاظ 1/ 42، وسير أعلام النبلاء 3/ 395- 406 رقم 62، والكاشف 1/ 88 رقم 483، والمعين في طبقات المحدّثين 19 رقم 14، ومرآة الجنان 1/ 182، والبداية والنهاية 9/ 88- 92، ودول الإسلام 1/ 64، وتاريخ حلب للعظيميّ (انظر فهرس الأعلام) 414، ومختصر التاريخ لابن الكازروني 57، ووفيات الأعيان 1/ 250 و 366 و 2/ 194 و 195 و 392 و 400 و 4/ 181 و 182 و 310 و 5/ 281 و 406 و 6/ 80 و 279، وفوات الوفيات 2/ 29 و 3/ 133 و 134، والتذكرة الحمدونية 1/ 41 و 54 و 208 و 2/ 94 و 174 و 175 و 230 و 273 و 470، وغاية النهاية 1/ 172 رقم 803، ومجمع الزوائد 9/ 325، والوافي بالوفيات 9/ 411- 416 رقم 4342، والفصل لابن حزم 4/ 152، وتدريب الراويّ 2/ 217، وتهذيب التهذيب 1/ 376- 379 رقم 690، وتقريب التهذيب 1/ 84 رقم 644، والنجوم الزاهرة 1/ 224، وخلاصة تذهيب التهذيب 35، وشذرات الذهب 1/ 100، 101.
الأَنْصَارِيُّ، وَرَبِيعَةُ بْنُ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَسُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، وَآخَرُونَ مِنْ هَذِهِ الطَّبَقَةِ الثَّالِثَةِ، وَعُمَرُ بْنُ شَاكِرٍ، وَكَثِيرُ بْنُ سُلَيْمٍ، وَنَاسٌ قَلِيلٌ مِنْ هَذِهِ الطَّبَقَةِ الَّتِي انْقَرَضَتْ بَعْدَ السَّبْعِينَ وَمِائَةٍ، لَكِنْ لَيْسَ فِيهَا مَنْ يُحتَجُّ بِهِ.
وَرَوَى عَنْهُ بَعْدَهُمْ نَاسٌ مُتَّهَمُونَ بِالْكَذِبِ كَخِرَاشٍ، وَإِبْرَاهِيمَ بْنِ هُدْبَةَ، وَدِينَارٍ أَبُو مُكَيَّسٍ، حَدَّثُوا فِي حُدُودِ الْمِائَتَيْنِ.
فَعَنْ أَنَسٍ قَالَ: كَنَّانِي النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بِبَقْلَةٍ أَجْتَنِيهَا [1] ، يَعْنِي حَمْزَةَ.
وَفِي «الصَّحِيحِ» ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَدِمَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم وَأَنَا ابْنُ عَشْرٍ، وَكَانَ أُمَّهَاتِي يَحْثُثْنَنِي عَلَى خِدْمَتِهِ [2] .
وَقَالَ عَلِيّ بْنُ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ- وَلَيْسَ بِالْقَوِيِّ-، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الْمَدِينَةَ وَأَنَا ابْنُ ثَمَانِ سِنِينَ، فَأَخَذَتْ أُمِّي بِيَدِي، فَانْطَلَقَتْ بِي إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّهُ لَمْ يَبْقَ رَجُلٌ وَلا امْرَأَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ إِلا وَقَدْ أَتْحَفَكَ بِتُحْفَةٍ، وَإِنِّي لا أَقْدِرُ عَلَى مَا أُتْحِفُكَ بِهِ، إِلا ابْنِي هَذَا، فَخُذْهُ فَلْيَخْدُمْكَ مَا بَدَا لَكَ، فَخَدَمْتُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَشْرُ سِنيِنَ، فَمَا ضَرَبَنِي وَلا سَبَّنِي سَبَّةً، وَلا عَبَسَ فِي وَجْهِي.
رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ [3] بِأَطْوَلِ مِنْ هَذَا.
وَقَالَ عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ: ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، حَدَّثَنِي أَنَسٌ قَالَ: جَاءَتْ بِي أُمُّ سُلَيْمٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَدْ أَزَّرَتْنِي بِنِصْفِ خِمَارِهَا وَرَدَّتْنِي بِبَعْضِهِ، فَقَالَتْ: هَذَا أُنَيْسٌ ابْنِي أَتَيْتُكَ بِهِ يَخْدُمُكَ، فَادْعُ اللَّهَ لَهُ، فَقَالَ:«اللَّهمّ أَكْثِرْ مَالَهُ وَوَلَدَهُ» . قال أنس: فو الله إِنَّ مَالِي لَكَثِيرٌ وَإِنَّ وَلَدِي وَوَلَدَ وَلَدِي يتعادّون على نحو من مائة اليوم [4] .
[1] أخرجه الترمذي (3918) والطبراني في المعجم الكبير 1/ 239 رقم (656) ، والنووي في تهذيب الأسماء 1/ 127.
[2]
أخرجه مسلم (2029) وأحمد في المسند 3/ 110، وابن سعد في الطبقات 7/ 19.
[3]
انظر نصوصه متفرّقة في سننه (589) و (2678) و (2698) ، وما ذكره المؤلّف هنا هو لأبي يعلى، انظر: مجمع الزوائد الهيثمي 1/ 271، 272، وتاريخ دمشق 3/ 78 ب.
[4]
أخرجه مسلم في فضائل الصحابة (143/ 2481) باب من فضائل أنس بن مالك.
وَرَوَى نَحْوَهُ جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ ثَابِتٍ.
وَقَالَ شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ: أَنَّ أُمَّ سُلَيْمٍ قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَنَسٌ خَادِمُكَ، ادْعُ اللَّهَ لَهُ، فَقَالَ:«اللَّهمّ أَكْثِرْ مَالَهُ وَوَلَدَهُ» ، فَأَخْبَرَنِي بَعْضُ وَلَدِي أَنَّهُ دُفِنَ مِنْ وَلَدِي وَوَلَدِ وَلَدِي أَكْثَرُ مِنْ مِائَةٍ [1] . وَقَالَ الْحُسَيْنُ بْنُ وَاقِدٍ: حَدَّثَنِي ثَابِتٌ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: دَعَا لِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «اللَّهمّ أَكْثِرْ مَالَهُ وَوَلَدَهُ وَأَطِلْ حَيَاتَهُ» فاللَّه أَكْثَرَ مَالِي حَتَّى أَنَّ كَرْمًا لِي لَيَحْمِلُ فِي السَّنَةِ مَرَّتَيْنِ، وَوُلِدَ لِصُلْبِي مِائَةٌ وَسِتَّةٌ [2] .
أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَتِسْعِينَ وَسِتِّمِائَةٍ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَلَفٍ سَنَةَ سِتَّ عَشْرَةَ، ثنا أَبُو طَاهِرٍ السِّلَفِيُّ، أَنَا أَحْمَدُ، وَمُحَمَّدُ ابْنَا عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ السُّوذَرْجَانِيُّ [3] ، أَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَرَضِيُّ، ثنا أَبُو عَمْرٍو حَكِيمٌ، ثَنَا أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِيُّ، حَدَّثَنِي حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ: أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم دَخَلَ عَلَى أُمِّ سُلَيْمٍ، فَأَتَتْهُ بِتَمْرٍ وَسَمْنٍ، فَقَالَ:«أَعِيدُوا تَمْرَكُمْ فِي وِعَائِكُمْ وَسَمْنَكُمْ فِي سِقَائِكُمْ فَإِنِّي صَائِمٌ» ، ثُمَّ قَامَ فِي نَاحِيَة الْبَيْتِ، فَصَلَّى بِنَا صَلاةً غَيْرَ مَكْتُوبَةٍ، فَدَعَا لأُمِّ سُلَيْمٍ وَلِأَهْلِ بَيْتِهَا، فَقَالَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ: يا رسول الله إِنَّ لِي خُوَيْصَةٌ، قَالَ: وَمَا هِيَ؟ قَالَتْ: خَادِمُكَ أَنَسٌ، فَمَا تَرَكَ خَيْرَ آخِرَةٍ وَلا دُنْيَا إِلا دَعَا لِي بِهِ، ثُمَّ قَالَ:«اللَّهمّ ارْزُقْهُ مَالا وَوَلَدًا وَبَارِكْ لَهُ فِيهِ» ، فَإِنِّي لَمِنْ أَكْثَرِ الأَنْصَارِ مَالا. وَحَدَّثَتْنِي ابْنَتِي أَمِينَةُ أَنَّهُ دُفِنَ مِنْ صُلْبِي إِلَى مَقْدَمِ الحجّاج البصرة تسعة وعشرون ومائة [4]
[1] أخرجه البخاري في الدعوات 11/ 122 و 154، ومسلم في فضائل الصحابة (2480) ، وابن عساكر في تاريخ دمشق 3/ 80 أ.
[2]
أخرجه البخاري في: الأدب المفرد 222، 223 رقم (653) باب من دعا بطول العمر، من طريق: عارم، عن سعيد بن زيد، عن سنان. وابن سعد في الطبقات 7/ 19، وابن عساكر 3/ 80 ب.
[3]
في الأصل «السودزجاني» ، والتصحيح من اللباب 1/ 575 وقيّدها بضمّ السين وفتح الذال المعجمة وسكون الراء وفتح الجيم.. نسبة إلى سوذرجان من قرى أصبهان.
[4]
أخرجه البخاري في الصوم 4/ 198، 199 باب: من زار قوما فلم يفطر عندهم، وهو في تهذيب الأسماء 1/ 127.
وَقَالَ التِّرْمِذِيُّ [1] : ثنا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلانَ، ثنا أَبُو دَاوُدَ، عَنْ أَبِي خَلَدَةَ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي الْعَالِيَةِ: سَمِعَ أَنَسٌ مِنَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم؟ قَالَ: خَدَمَهُ عَشْرَ سِنِينَ، وَدَعَا لَهُ، وَكَانَ لَهُ بُسْتَانٌ يَحْمِلُ فِي السَّنَةِ الْفاكِهَةَ مَرَّتَيْنِ، وَكَانَ فِيهَا رَيْحَانُ يَجِيءُ مِنْهُ رِيحُ الْمِسْكِ.
أَبُو خَلَدَةَ احْتَجَّ بِهِ الْبُخَارِيُّ.
وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ: ثنا الأَنْصَارِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مَوْلَى لِأَنَسٍ أَنَّهُ قَالَ لَهُ:
شَهِدْتَ بَدْرًا؟ فَقَالَ: لا أُمَّ لَكَ، وَأَيْنَ غِبْتُ عَنْ بَدْرٍ؟! قَالَ الأَنْصَارِيُّ: خَرَجَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وهو غُلامٌ يَخْدُمُهُ.
وَقَدْ رَوَاهُ عُمَرُ بْنُ شَبَّةَ، عَنِ الأَنْصَارِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ ثُمَامَةَ قَالَ: قِيلَ لِأَنَسٍ، فَذَكَرَ مِثْلَهُ.
قُلْتُ: لَمْ أَرَ أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِ الْمَغَازِي قَالَ هَذَا [2] .
وَعَنْ مُوسَى بْنِ أَنَسٍ قَالَ: غَزَا أَنَسٌ ثَمَانِ غَزَوَاتٍ [3] .
وَقَالَ ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ، قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَشْبَهَ بِصَلاةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنَ ابْنِ أُمِّ سُلَيْمٍ، يَعْنِي أَنَسًا [4] .
وَقَالَ أَنَسُ بْنُ سِيرِينَ: كَانَ أَنَسٌ أَحْسَنَ النَّاسِ صَلاةً فِي الْحَضَرِ وَالسَّفَرِ [5] .
وَقَالَ الأَنْصَارِيُّ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ ثُمَامَةَ قَالَ: كَانَ أَنَسٌ يُصَلِّي حَتَّى تَقْطُرُ قَدَمَاهُ دَمًا مِمَّا يُطِيلُ الْقِيَامَ.
وَقَالَ جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ: ثنا ثَابِتٌ قَالَ: جَاءَ قَيِّمُ أَرْضِ أَنَسٍ فَقَالَ:
عَطِشَتْ أَرَضُوكَ، فَتَرَدَّى [6] أَنَسٌ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الْبَرِيَّةِ، ثُمَّ صَلَّى وَدَعَا، فَثَارَتْ
[1] في جامعه الصحيح (3833) وهو في تهذيب الأسماء 1/ 128.
[2]
وأقول: قول ابن سعد ليس في طبقاته، وهو في تاريخ دمشق 3/ 83 ب.
[3]
تاريخ دمشق 3/ 84 ب.
[4]
طبقات ابن سعد 7/ 20، 21.
[5]
تاريخ دمشق 3/ 84 ب.
[6]
أي لبس رداءه.
سَحَابَةٌ وَغَشَتْ أَرْضَهُ وَمَطَرَتْ حَتَّى مَلأَتْ صِهْرِيَةً [1] لَهُ، وَذَلِكَ فِي الصَّيْفِ، فَأَرْسَلَ بَعْضَ أَهْلِهِ فَقَالَ: انْظُرْ أَيْنَ بَلَغَتْ، فَإِذَا هِيَ لَمْ تَعْدُ أَرْضَهُ إِلا يَسِيرًا [2] .
رَوَى نَحْوَهُ الأَنْصَارِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ ثُمَامَةَ [3] .
وَقَالَ هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنِي مَنْ صَحِبَ أَنَسًا قَالَ: لَمَّا أَحْرَمَ لَمْ أَقْدِرْ أَنْ أُكَلِّمَهُ حَتَّى حَلَّ من شدّة إبقائه عَلَى إِحْرَامِهِ [4] .
وَقَالَ ابْنُ عَوْنٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ أَنَسٍ: أَنَّ أَبَا بَكْرٍ بَعَثَ إِلَى أنس بن مالك ليوجّهه على البحرين ساعيا، فدخل عليه عمر فقال: إنّي أردت أن أبعث هذا عَلَى الْبَحْرَيْنِ، وَهُوَ فَتًى شَابٌّ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: ابْعَثْهُ، فَإِنَّهُ لَبِيبٌ كَاتِبٌ، فَبَعَثَهُ، فَلَمَّا قُبِضَ أَبُو بَكْرٍ قَدِمَ عَلَى عُمَرَ، فَقَالَ: هَاتِ مَا جِئْتَ بِهِ، قَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ الْبَيْعَةُ أَوَّلا، فَبَسَطَ يَدَهُ [5] .
وَقَالَ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ: أَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ:
اسْتَعْمَلَنِي أَبُو بَكْرٍ عَلَى الصَّدَقَةِ، فَقَدِمْتُ وَقَدْ مَاتَ، فَقَالَ عُمَرُ: يَا أَنَسٌ، أَجِئْتَنَا بِظَهْرٍ؟ قُلْتُ: نَعَمْ. قَالَ: جِئْتَنَا بِالظَّهْرِ، وَالْمَالُ لَكَ. قُلْتُ: هُوَ أَكْثَرُ مِنْ ذَلِكَ. قَالَ: وَإِنْ كَانَ، فَهُوَ لَكَ. وَكَانَ أَرْبَعَةَ آلافٍ [6] .
وَقَالَ ثَابِتٌ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: صَحِبْتُ جَرِيرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ، فَكَانَ يَخْدُمُنِي، وَقَالَ: إِنِّي رَأَيْتُ الأَنْصَارَ يَفْرَحُونَ بِرَسُولِ اللَّهِ، فَلا أَرَى أَحَدًا مِنْهُمْ إِلا خَدَمْتُهُ [7] .
قَالَ خَلِيفَةُ بْنُ خَيَّاطٍ [8] : كَتَبَ ابْنُ الزُّبَيْرِ بعد موت يزيد بن معاوية إلى
[1] كذا في الأصل وطبعة القدسي 3/ 341 بمعنى الصهريج، كما في القاموس المحيط. وفي سير أعلام النبلاء 3/ 400 «صهريجه» .
[2]
تاريخ دمشق 3/ 85 أوهو بأطول مما هنا.
[3]
طبقات ابن سعد 7/ 21.
[4]
طبقات ابن سعد 7/ 22، تهذيب تاريخ دمشق 3/ 149.
[5]
تاريخ دمشق 3/ 86 ب، التهذيب 3/ 150.
[6]
تاريخ دمشق 3/ 86 ب، تهذيبه 3/ 150، 151.
[7]
تاريخ دمشق 3/ 87 أ، تهذيبه 3/ 151.
[8]
قال ابن عساكر في تاريخه 3/ 86 ب إن قول خليفة في الطبقات، وقد وهم في ذلك،
أَنَسٍ، فَصَلَّى بِالنَّاسِ بِالْبَصْرَةِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا.
وَقَالَ الأَعْمَشُ: كَتَبَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ إِلَى عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ، يَعْنِي لَمَّا آذَاهُ الْحَجَّاجُ: إِنِّي خَدَمْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم تِسْعَ سِنِينَ، وَاللَّهِ لَوْ أَنَّ النَّصَارَى أَدْرَكُوا رَجُلا خَدَمَ نَبِيَّهُمْ لأَكْرَمُوهُ [1] .
وَقَالَ جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ: ثنا عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ قَالَ: كُنْتُ بِالْقَصْرِ، وَالْحَجَّاجُ يُعَرِّضُ النَّاسَ لَيَالِيَ ابْنِ الأَشْعَثِ، فَجَاءَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ، فَقَالَ [الْحَجَّاجُ] :
يَا خَبِيثُ جَوَّالٌ فِي الْفِتَنِ، مَرَّةً مَعَ عَلِيٍّ، وَمَرَّةً مَعَ ابْنِ الزُّبَيْرِ، وَمَرَّةً مَعَ ابْنِ الأَشْعَثِ، أَمَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لأَسْتَأْصِلَنَّكَ كَمَا تُسْتَأْصَلُ الصَّمْغَةُ، وَلَأُجَرِّدَنَّكَ كَمَا يُجَرَّدُ الضَّبُّ. قَالَ: يَقُولُ أَنَسٌ: مَنْ يَعْنِي الأَمِيرُ؟ قَالَ: إِيَّاكَ أَعْنِي، أَصَمَّ اللَّهُ سَمْعَكَ، فَاسْتَرْجَعَ أَنَسٌ، وَشُغِلَ الْحَجَّاجُ، وَخَرَجَ أَنَسٌ، فَتَبِعْنَاهُ إِلَى الرَّحْبَةِ، فَقَالَ: لَوْلا أَنِّي ذَكَرْتُ وَلَدِي وَخَشِيتُهُ [2] عَلَيْهِمْ بَعْدِي لَكَلَّمْتُهُ بِكَلامٍ لا يَسْتَحْيِينِي بَعْدَهُ أَبَدًا [3] .
وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَالِمٍ الأَشْعَرِيُّ، عَنْ أَزْهَرَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: كُنْتُ فِي الْخَيْلِ الَّذِينَ بَيَّتُوا أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ، وَكَانَ فِيمَنْ يُؤَلِّبُ عَلَى الْحَجَّاجِ، وَكَانَ مَعَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الأَشْعَثِ، فَأَتَوْا بِهِ الْحَجَّاجَ، فَوَسَمَ فِي يَدِهِ:«عَتِيقُ الْحَجَّاجِ» [4] .
وَقَالَ الأَعْمَشُ: كَتَبَ أَنَسٌ إِلَى عَبْدِ الْمَلِكِ: خَدَمْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم تسع
[ () ] والصحيح في تاريخه- ص 259 وهو باختصار: «ثم كتب (ابن الزبير) إلى أنس بن مالك يصلّي بالناس» .
[1]
تاريخ دمشق 3/ 87 أ، وتهذيبه 3/ 151.
[2]
في سير أعلام النبلاء 3/ 402 «خشيت» ، والمثبت يتفق مع تاريخ دمشق، وفيه «خشيته بعدي» ، وقد تحرّفت في معجم الطبراني من أغلاط الطباعة.
[3]
أخرجه الطبراني في المعجم الكبير 1/ 247 رقم (704) وفيه «لا يستجيبني» وهو تحريف.
وهو في تاريخ دمشق 3/ 87 أ، وتهذيبه 3/ 151، ومجمع الزوائد 7/ 274، وعلي بن زيد ضعيف.
[4]
تاريخ دمشق 3/ 87 ب، تهذيبه 3/ 151
سِنِينَ، وَإِنَّ الْحَجَّاجَ يُعَرِّضُنِي لِحَوَكَةِ [1] الْبَصْرَةِ، فَقَالَ: يَا غُلامُ، أُكْتُبْ إِلَيْهِ:
وَيْلَكَ قَدْ خَشِيتُ أَنْ لا يُصْلَحَ عَلَى يَدِكَ [2] أَحَدٌ، فَإِذَا جَاءَكَ كِتَابِي هَذَا. فَقُمْ إِلَى أَنَسٍ حَتَّى تَعْتَذِرَ إِلَيْهِ، قَالَ الرَّسُولُ: فَلَمَّا جِئْتُهُ قَرَأَ الْكِتَابَ ثُمَّ قَالَ: أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ كَتَبَ بِمَا هُنَا؟ قُلْتُ: إِيْ وَاللَّهِ، وَمَا كَانَ فِي وَجْهِهِ أَشَدُّ مِنْ هَذَا، قَالَ: سَمْعٌ وَطَاعَةٌ، فَأَرَادَ أَنْ يَنْهَضَ إِلَيْهِ، فَقُلْتُ: إِنْ شِئْتَ أَعْلَمْتُهُ، فَأَتَيْتُ أَنَسًا، فَقُلْتُ: أَلا تَرَى قَدْ خَافَكَ، وَأَرَادَ أَنْ يَقُومَ إِلَيْكَ، فَقُمْ إِلَيْهِ، فَأَقْبَلَ يَمْشِي حَتَّى دَنَا مِنْهُ، فَقَالَ: يَا أَبَا حَمْزَةَ غَضِبْتَ؟ قَالَ: [كَيْفَ لا][3] أَغْضَبُ؟
تُعَرِّضُنِي لِحَوَكَةِ الْبَصْرَةِ قَالَ: إِنَّمَا مِثْلِي وَمِثْلُكَ كَقَوْلِ الَّذِي قَالَ: «إِيَّاكَ أَعْنِي وَاسْمَعِي يَا جَارَةُ» ، أَرَدْتُ أَنْ لا يَكُونَ لِأَحَدٍ عَلَيَّ مَنْطِقٌ [4] .
وَقَالَ عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ قَالَ: رَأَيْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ أَبْرَصَ، وَبِهِ وَضَحٌ شَدِيدٌ، وَرَأَيْتُهُ يَأْكُلُ، فَيَلْقَمُ لُقَمًا كِبَارًا [5] .
وَقَالَ عَفَّانُ: ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ثنا حُمَيْدٌ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: يَقُولُونَ: لا يَجْتَمِعُ حُبُّ عَلِيٍّ وَعُثْمَانَ فِي قَلْبِ مُؤْمِنٍ، وَقَدْ جَمَعَ اللَّهُ حُبَّهُمَا فِي قُلُوبِنَا.
وَقَالَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيُّ، عَنْ أُمِّهِ أَنَّهَا رَأَتْ أَنَسًا مُتَخَلِّقًا بِالْخَلُوقِ، وَكَانَ بِهِ بَرَصٌ، فَسَمِعَنِي وَأَنَا أَقُولُ لِأَهْلِهِ: لَهَذَا أَجْلَدُ مِنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، وَهُوَ أَكْبَرُ مِنْ سَهْلٍ. فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم دَعَا لِي [6] .
وَقَالَ خَلِيفَةُ [7] : قَالَ أَبُو الْيَقْظَانِ: مَاتَ لِأَنَسٍ فِي طَاعُونِ الْجَارِفِ ثَمَانُونَ ابْنًا، وَيُقَالُ سَبْعُونَ فِي سَنَةِ تِسْعٍ وَسِتِّينَ.
[1] حوكة: جمع حائك.
[2]
في تاريخ دمشق، وسير أعلام النبلاء «يدي» .
[3]
ما بين الحاصرتين ساقط من الأصل ومن نسخة حيدرآباد، والإستدراك من تاريخ دمشق.
وفي سير أعلام النبلاء محذوفة كلها، وبدلها «نعم» .
[4]
ذكره الحاكم في المستدرك 3/ 574 مختصرا، وهو بطوله في تاريخ دمشق 3/ 87 ب، وتهذيبه 3/ 151، 152.
[5]
تاريخ دمشق 3/ 78 أ، تهذيبه 3/ 153.
[6]
تاريخ دمشق 3/ 88 ب.
[7]
في تاريخه 265، وهو في النجوم الزاهرة 1/ 182.
وَقَالَ مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ: ثنا عِمْرَانُ، عَنْ أَيُّوبَ قَالَ: ضَعُفَ أَنَسٌ عَنِ الصَّوْمِ، فَصَنَعَ جَفْنَةً مِنْ ثَرِيدٍ، وَدَعَا ثَلاثِينَ مِسْكِينًا فَأَطْعَمَهُمْ [1] .
قُلْتُ: أَنَسٌ، رضي الله عنه، مِمَّنِ اسْتَكْمَلَ مِائَةَ سَنَةٍ بِيَقِينٍ، فَإِنَّهُ قَالَ:
قَدِمَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم الْمَدِينَةَ وَأَنَا ابْنُ عَشْرٍ.
وَقَدْ قَالَ شُعَيْبُ بْنُ الْحَبْحَابِ: تُوُفِّيَ سَنَةَ تِسْعِينَ [2] .
وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: ثنا مُعْتَمِرٌ عَنْ حُمَيْدٍ: أَنَّ أَنَسًا مَاتَ سَنَةَ إِحْدَى وَتِسْعِينَ، وَكَذَا قَالَ قَتَادَةُ، وَالْهَيْثَمُ بْنُ عَدِيٍّ، وَسَعِيدُ بْنُ عُفَيْرٍ، وَأَبُو عُبَيْدَةَ.
وَقَالَ الواقديّ: سنة اثنتين وتسعين، تَابَعَهُ مَعْنُ بْنُ عِيسَى، عَنِ ابْنٍ لِأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ.
وَقَالَ سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ عُلَيَّةَ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، وَالْمَدَائِنِيُّ، وَالْفَلَّاسُ، وَخَلِيفَةُ، وَقَعْنَبُ، وَغَيْرُهُمْ سَنَةَ ثَلاثٍ.
وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِيُّ: اخْتَلَفَ عَلَيْنَا مَشْيَخَتُنَا فِي سِنِّ أَنَسٍ، فَقَالَ بَعْضُهْم: بَلَغَ مِائَةً وَثَلاثَ سِنِينَ. وَقَالَ بَعْضُهُمْ: بَلَغَ مِائَةً وَسَبْعَ سِنِينَ.
وَقَالَ يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ: تُوُفِّيَ أَنَسٌ وَهُوَ ابْنُ مِائَةٍ وَسَنَةٍ.
قُلْتُ: وَفِي الصَّحَابَةِ.
213-
(أَنَسُ بن مالك الكعبيّ)[3]- 4- القشيريّ أبو أميّة.
[1] تاريخ دمشق 3/ 88 ب. وانظر المعجم الكبير للطبراني 1/ 244 رقم (675) .
[2]
أخرجه الطبراني في المعجم الكبير 1/ 250 رقم (718) من طريق: أحمد بن إبراهيم الموصلي، عن حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ.
[3]
انظر عن (أنس بن مالك الكعبي) في:
طبقات ابن سعد 7/ 45، وطبقات خليفة 58 و 184، والتاريخ الكبير 2/ 29 رقم 1581، والجرح والتعديل 2/ 286 رقم 1037، والثقات لابن حبّان 3/ 5، وجمهرة أنساب العرب 454، والاستيعاب 1/ 73، والمعجم الكبير للطبراني 1/ 262- 264 رقم 42، وتهذيب الكمال 3/ 378- 380 رقم 569، وتحفة الأشراف 1/ 450- 452 رقم 21، وأسد الغابة
لَهُ حَدِيثٌ وَاحِدٌ لَفْظُهُ: إِنَّ اللَّهَ وَضَعَ عَنِ الْمُسَافِرِ شَطْرَ الصَّلاةِ [1] .
رَوَى عَنْهُ: أَبُو قِلابَةَ الْجَرْمِيُّ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَوَادَةَ الْقُشَيْرِيُّ.
حديثه في السّنن.
214-
(أوس بن ضمعج)[2]- م 4- الحضرميّ، ويقال النّخعيّ الكوفيّ.
[1] / 126، 127، والكاشف 1/ 88 رقم 484، والوافي بالوفيات 9/ 420 رقم 4350، والنكت الظراف 1/ 450- 452، والإصابة 1/ 72 رقم 278، وتهذيب التهذيب 1/ 379 رقم 691، وتقريب التهذيب 1/ 85 رقم 645، وخلاصة تذهيب التهذيب 41.
[1]
الحديث أخرجه الأربعة: أبو داود في الصيام (2408) باب اختيار الفطر، والترمذي في الصيام (711) باب ما جاء في الرخصة في الإفطار للحبلى والمرضع، وابن ماجة (1667) وبعضه في الأطعمة (3299) ، والنسائي 2/ 180- 182 من طرق كثيرة.
وقد حسّنه الترمذيّ، ورواه أيضا: عبد الرزاق في المصنّف (14478، وابن خزيمة في صحيحه (2042) و (2043) و (2044) ، والفسوي في المعرفة والتاريخ 2/ 471، والبخاري في تاريخه 2/ 29، وابن سعد في طبقاته 7/ 45 والبيهقي في السنن الكبرى 3/ 231، والطبراني في المعجم الكبير 1/ 262- 264 رقم (762) و (763) و (764) و (765) و (766) و (767) ، ورواه النسائي أيضا في المجتبى 2/ 180- 182 و 8/ 308، وأحمد في المسند 4/ 347 و 5/ 29، وعبد بن حميد، والطحاوي، والبغوي في المصابيح، باب صوم المسافر، والماوردي، وابن قانع، والضياء المقدسي في الأحاديث المختارة، والمزّي في تهذيب الكمال، وابن عبد البرّ في الاستيعاب، وغيره.
وهو بأطول مما هنا وبألفاظ مختلفة، منها ما رواه الطبراني (766) قال: حدّثنا عمرو بن الطاهر بن السرح المصري، حدّثنا يوسف بن عديّ، حدّثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن أشعث، عن ابن سوادة القشيري، عن أنس بن مالك رضي الله عنه، قال: أغارت علينا خيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فانطلقت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يأكل فقال:
«اجلس فأصب من طعامنا» فقلت: إني صائم. فقال: «اجلس أحدّثك عن الصلاة وعن الصيام، إنّ الله وضع شطر الصلاة عن المسافر ووضع الصيام عن المسافر وعن المرضع» . فلمت نفسي ألا أكون أكلت من طعام رسول الله صلى الله عليه وسلم.
[2]
انظر عن (أوس بن ضمعج) في:
طبقات ابن سعد 6/ 213، وتاريخ خليفة 273، وطبقات خليفة 146، ومعرفة الرجال لابن معين 2/ 210، 211 رقم 703، والتاريخ الكبير 2/ 17، 18 رقم 1543، وتاريخ الثقات للعجلي 74 رقم 121، والمعرفة والتاريخ 1/ 449، 450، وأنساب الأشراف 1/ 10، ورجال صحيح مسلم 1/ 71 رقم 99، والجرح والتعديل 2/ 304 رقم 1130، ومشاهير علماء الأمصار، رقم 797، والجمع بين رجال الصحيحين 1/ 46 رقم 172، وتهذيب الكمال 3/ 390- 392 رقم 579، والكاشف 1/ 89 رقم 494، وتهذيب التهذيب 1/ 383 رقم 701، وتقريب التهذيب 1/ 85، 86 رقم 655، وخلاصة تذهيب التهذيب 41،
عن: سلمان، وَأَبِي مَسْعُودٍ الأَنْصَارِيِّ، وَعَائِشَةَ.
وَعَنْهُ: إِسْمَاعِيلُ بْنُ رَجَاءٍ، وَإِسْمَاعِيلُ السُّدِّيُّ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ خَالِدٍ، وَأَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعيُّ، وَابْنُهُ عِمْرَانُ بْنُ أَوْسٍ.
قَالَ ابْنُ أَبِي خَالِدٍ: كَانَ مِنَ الْقُرَّاءِ الأُوَلِ، وَذُكِرَ لَهُ فَضْلا، وَأَثْنَى عَلَيْهِ شُعْبَةُ.
رَوَى لَهُ الْخَمْسَةُ حَدِيثًا وَاحِدًا فِي الإِمَامَةِ [1] .
215-
(أَوْسَطُ البجليّ الحمصيّ)[2]- ق بخ- ابن إسماعيل، وَقِيلَ: ابْنُ عَامِرٍ، وَقِيلَ: ابْنُ عَمْرٍو.
نَزَلَ دمشق، وروى عَنْ: أَبِي بَكْرٍ، وَعُمَرَ.
وعنه: سليم بن عامر الخبائريّ، ولقمان بن عامر، وحبيب بن عبيد.
له حديث واحد في سؤال العافية، عَنِ الصِّدِّيقِ [3] .
[ () ] والوافي بالوفيات 9/ 448 رقم 4397.
وقد تقدّمت ترجمته في الطبقة الثامنة من الجزء السابق.
[1]
رواه مسلم (673) ، وأبو داود (582) و (583) و (584) ، والترمذي (235) ، والنسائي 2/ 76، وابن ماجة (980)، ولم يروه البخاري. والحديث من طريق: المسعودي، عن إسماعيل بن رجاء، عن أوس بن ضمعج، عن أبي مسعود عقبة بن عمرو البدري: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قال: «ليؤمّكم أقرؤكم لكتاب الله، وأقدمكم قراءة للقرآن. فإن كانت قراءتكم سواء، فأقدمكم هجرة، فإن كانت هجرتكم سواء، فأقدمكم سنّا، ولا يؤمّنّ رجل رجلا في سلطانه، ولا في أهله، ولا يجلس على تكرمته إلا بإذنه» . وتكرمته: فراشه.
[2]
انظر عن (أوسط البجلي) في:
طبقات ابن سعد 7/ 441، وطبقات خليفة 308، والتاريخ الكبير 2/ 64 رقم 1697، وتاريخ الثقات للعجلي 74 رقم 123، والجرح والتعديل 2/ 346 رقم 1315، وتهذيب الكمال 3/ 394، 395 رقم 581، والكاشف 1/ 90 رقم 496، والاستيعاب 1/ 123، وأسد الغابة 1/ 151، وتهذيب التهذيب 1/ 384، 385 رقم 704، وتقريب التهذيب 1/ 86 رقم 658، وخلاصة تذهيب التهذيب 45.
[3]
أخرجه أحمد في المسند 1/ 7، والبخاري في الأدب المفرد 244 رقم 725 باب من سأل الله العافية، من طريق: سويد بن حجير قال: سمعت سليم بن عامر، عن أوسط بن إسماعيل، قال: سمعت أبا بكر الصدّيق رضي الله عنه بعد وفاة النبيّ صلى الله عليه وسلم قال: قام النبيّ صلى الله عليه وسلم عام أول مقامي هذا- ثم بكى أبو بكر- ثم قال: «عليكم بالصدق، فإنّه مع البرّ، وهما في
216-
(أَيْمَنُ الْحَبَشِيُّ)[1]- خ- مَوْلَى عُتْبَةَ بْنِ أَبِي لهب الهاشميّ، وعتيق ابن مَخْزُومٍ، وَهُوَ وَالِدُ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ أَيْمَنَ.
رَوَى عَنْ: عَائِشَةَ، وَسَعْدٍ، وَجَابِرٍ. لم يرو عنه إلا ابنه.
قال أبو زرعة [2] : ثقة.
قلت: لم يخرج له إلا البخاري [3] .
217-
(أيوب بن بشير)[4]- د ت- بْنِ سَعْدِ بْنِ النُّعْمَانِ الأَنْصَارِيُّ الْمُعَاوِيُّ الْمَدَنِيُّ أبو سليمان.
وُلِدَ فِي عَهْدِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَأَرْسَلَ عَنْهُ، وَرَوَى عَنْ: عُمَرَ، وَحَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ.
وَتُوُهِّمَ أَنَّهُ أَخُو النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرِ بْنِ سَعْدِ بْنِ ثَعْلَبَةَ.
وَرَوَى عَنْهُ: أَبُو طُوَالَةَ، وَعَاصِمُ بْنُ عَمْرِو بْنِ قَتَادَةَ، وَالزُّهْرِيُّ.
قَالَ ابْنُ سَعْدٍ: كَانَ ثِقَةً، شَهِدَ الْحَرَّةَ وَجُرِحَ بِهَا جِرَاحَاتٍ كَثِيرَةً، وَمَاتَ بَعْدَ ذلك.
[ () ] الجنة. وإيّاكم والكذب، فإنّه مع الفجور، وهما في النار، وسلوا الله المعافاة، فإنه لم يؤت بعد اليقين خير من المعافاة. ولا تقاطعوا، ولا تدابروا، ولا تحاسدوا، ولا تباغضوا، وكونوا عباد الله إخوانا»
[1]
انظر عن (أيمن الحبشي) في:
التاريخ الكبير 2/ 25، 26 رقم 1573، والجرح والتعديل 2/ 318 رقم 1207، ورجال صحيح البخاري 1/ 93 رقم 104، والجمع بين رجال الصحيحين 1/ 41 رقم 154، وتهذيب الكمال 3/ 451 رقم 600، والكاشف 1/ 92 رقم 513، والعقد الثمين 3/ 343، وميزان الاعتدال 1/ 284 رقم 1059، وتهذيب التهذيب 1/ 394 رقم 726، وتقريب التهذيب 1/ 88 رقم 681، وخلاصة تذهيب التهذيب 42.
[2]
قوله في الجرح والتعديل 2/ 318.
[3]
خرّج له في تاريخه حديث: «يقطع السارق في ثمن المجنّ فما فوقه، وثمنه يومئذ دينار» .
[4]
انظر عن (أيوب بن بشير) في:
طبقات ابن سعد 5/ 79، وطبقات خليفة 248 و 254، والتاريخ الكبير 1/ 407، 408 رقم 1304، والمعرفة والتاريخ 1/ 381 و 3/ 3327، وأنساب الأشراف 1/ 546، والجرح والتعديل 2/ 242 رقم 858، والثقات لابن حبّان 6/ 56، ومشاهير علماء الأمصار له، رقم 482، وفي الإكمال لابن ماكولا: قال بعضهم «بشر» ، وتهذيب الكمال 3/ 453- 445 رقم 603، والكاشف 1/ 92 رقم 515، وتهذيب التهذيب 1/ 396 رقم 729، وتقريب التهذيب 1/ 88 رقم 684، وخلاصة تذهيب التهذيب 42.
218-
(أيّوب بن خالد)[1]- م ت ن- بْنِ صَفْوَانَ بْنِ أَوْسٍ الأَنْصَارِيُّ النَّجَّارِيُّ الْمَدَنِيُّ، نَزِيلُ بَرْقَةَ.
عَنْ: أَبِيهِ، وَجَابِرٍ، وَزَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَافِعٍ مَوْلَى أُمِّ سَلَمَةَ.
وَعَنْهُ: عُمَرُ مَوْلَى عَفْرَةَ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ أُمَيَّةَ، وَمُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ، وَيَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ.
وَهُوَ رَاوِي حَدِيثِ: «خَلَقَ اللَّهُ التُّرْبَةَ [2] يَوْمَ السَّبْتِ» الَّذِي رَوَاهُ مُسْلِمٌ [3] . 219- (أَيُّوبُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ)[4] بْنِ مَرْوَانَ.
وَلِيَ غَزْوَ الصَّائِفَةَ، وَرَشَّحَهُ أَبُوهُ لِوِلايَةِ الْعَهْدِ، فَمَاتَ قَبْلَ أَبِيهِ بِأَيَّامٍ.
وَفِيهِ يَقُولُ جَرِيرٌ [5] :
إِنَّ الإِمَامَ الَّذِي تُرْجَى نَوَافِلُهُ
…
بَعْدَ الإِمَامِ وليّ العهد أيّوب
[1] انظر عن (أيوب بن خالد) في:
التاريخ الكبير 2/ 412 رقم 1314، والجرح والتعديل 2/ 245 رقم 874، ورجال صحيح مسلم 1/ 64، 65 رقم 88، والثقات لابن حبّان 6/ 54، والجمع بين رجال الصحيحين 1/ 35 رقم 134، وتهذيب الكمال 3/ 468- 470 رقم 612، والكاشف 1/ 93 رقم 521، وتهذيب التهذيب 1/ 401 رقم 739، وتقريب التهذيب 1/ 89 رقم 694، وخلاصة تذهيب التهذيب 43، وتعجيل المنفعة 64.
[2]
في الأصل «التوبة» والتصحيح من صحيح مسلم.
[3]
في صفات المنافقين وأحكامهم (2789) وفي صفة القيامة والجنة والنار، باب ابتداء الخلق وخلق آدم عليه السلام. ورواه أحمد في المسند 2/ 327، والنسائي في السنن، كتاب التفسير، والبيهقي في الأسماء والصفات 1/ 58، 59، واختصره البخاريّ في تاريخه 1/ 413 وقال: قال بعضهم عن أبي هريرة عن كعب وهو أصحّ.
[4]
انظر عن (أيّوب بن سليمان بن عبد الملك) في:
المحبّر لابن حبيب 477، والبيان والتبيين 4/ 58، ونسب قريش 165، والمعارف 361، وتاريخ خليفة 319، والمعرفة والتاريخ 1/ 572، 573، وتاريخ الطبري 6/ 451 و 351 و 532 و 545، وجمهرة أنساب العرب 85 و 110، والعقد الفريد 2/ 330 و 3/ 257 و 303 و 309 و 311، ومروج الذهب 2167، والبدء والتاريخ 6/ 46، وتهذيب تاريخ دمشق 3/ 206، والكامل في التاريخ 4/ 546 و 5/ 28 و 36، ونهاية الأرب 21/ 353، ووفيات الأعيان 1/ 223، والوافي بالوفيات 10/ 45- 47 رقم 4486، والكامل في الأدب للمبرّد 4/ 53، ومعجم بني أميّة 15.
[5]
في ديوانه 34.