الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
[حرف الواو]
161-
واثلة في الأسقع [1] ع ابن كعب بن عامر اللّيثيّ، وَقِيلَ ابْنُ أَبِي الأَسْقَعِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى بن
[1] انظر عن (واثلة بن الأسقع) في:
طبقات ابن سعد 7/ 407، 408، وطبقات خليفة 123، وتاريخ خليفة 291، والتاريخ لابن معين 2/ 627، ومسند أحمد 3/ 490 و 4/ 106، والعلل ومعرفة الرجال له 1/ 158 رقم 75، والتاريخ الصغير 92، والتاريخ الكبير 8/ 187 رقم 2646، ومقدّمة مسند بقيّ بن مخلد 85 رقم 61، والمعرفة والتاريخ 2/ 332 و 334 و 3/ 167 و 362، وتاريخ أبي زرعة 1/ 75 و 239 و 323 و 324 و 327، وأنساب الأشراف 1/ 272، و 4 ق 1/ 75 و 76، وفتوح البلدان 182، والمغازي للواقدي 1028، 1029، والمعارف 341، والجرح والتعديل 9/ 47 رقم 202، ورجال صحيح البخاري 2/ 762 رقم 1277، ورجال صحيح مسلم 2/ 309 رقم 1766، والثقات لابن حبّان 3/ 426، ومشاهير علماء الأمصار، رقم 329، وجمهرة أنساب العرب 183، وطبقات الفقهاء للشيرازي 52، ورجال الطوسي 31 رقم 2، والجمع بين رجال الصحيحين 2/ 544 رقم 2119، والكنى والأسماء للدولابي 1/ 63، والزهد لابن المبارك 318، والمستدرك على الصحيحين 3/ 569، وحلية الأولياء 2/ 21- 23 رقم 120، والاستيعاب 3/ 643، وتاريخ دمشق (مخطوطة الظاهرية) 17/ 353 أ، وأسد الغابة 5/ 77، والكامل في التاريخ 4/ 496، وتهذيب الأسماء واللغات ق 1 ج 2/ 142 رقم 223، وصفة الصفوة 1/ 674- 676 رقم 90، وتهذيب الكمال (المصوّر) 3/ 1457، وتحفة الأشراف 9/ 76- 82 رقم 576، ووفيات الأعيان 5/ 281، والمعجم الكبير للطبراني 22/ 52- 98، ودول الإسلام 1/ 60، والعبر 1/ 99، وسير أعلام النبلاء 3/ 383- 387 رقم 57، والكاشف 3/ 204 رقم 6131، والمعين في طبقات المحدّثين 27 رقم 136، وعهد الخلفاء الراشدين من (تاريخ الإسلام) 77، والبداية والنهاية 9/ 60، ومرآة الجنان 1/ 175، وغاية النهاية 2/ 358 رقم 3797، والإصابة 3/ 626، 627 رقم 9087، والنكت الظراف 9/ 79، 80، وتهذيب التهذيب 11/ 101، 102 رقم 174، وتقريب التهذيب 2/ 328 رقم 2، وخلاصة تذهيب التهذيب 350، وشذرات الذهب 1/ 95، وخزانة الأدب 3/ 343.
عَبْدِ يَالِيلَ، أَبُو الْخَطَّابِ، وَيُقَالُ أَبُو الأَسْقَعِ، وَيُقَالُ أَبُو شَدَّادٍ.
أَسْلَمَ وَالنَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَتَجَهَّزُ إِلَى تَبُوكَ، فَشَهِدَهَا مَعَهُ، وَكَانَ مِنْ فُقَرَاءِ أَهْلِ الصِّفَةِ [1] .
لَهُ أَحَادِيثُ، وَرَوَى أَيْضًا عَنْ: أَبِي مَرْثَدٍ الْغَنَوِيِّ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ.
رَوَى عَنْهُ: مَكْحُولٌ، وَرَبِيعَةُ بْنُ يَزِيدَ، وَشَدَّادٌ أَبُو عَامِرٍ، وَبُسْرُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ، وَعَبْدُ الْوَاحِدِ الْبَصْرِيُّ، وَيُونُسُ بْنُ مَيْسَرَةَ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي عَبْلَةَ وَآخَرُونَ، آخِرُهُمْ وَفَاةً مَعْرُوفٌ الْخَيَّاطُ شَيْخُ دُحَيْمٍ، وَغَيْرُهُ.
وَشَهِدَ فَتْحَ دِمَشْقَ، وَسَكَنَهَا، وَمَسْجِدُهُ مَعْرُوفٌ بِدِمَشْقَ إِلَى جَانِبِ حَبْسِ بَابِ الصَّغِيرِ وَدَارُهُ إِلَى جَانِبِ دَارِ ابْنِ الْبَقَّالِ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ، وَجَمَاعَةٌ: ثنا سُلَيْمُ بْنُ مَنْصُورُ بْنُ عَمَّارٍ، ثنا أَبِي، ثنا مَعْرُوفٌ أَبُو الْخَطَّابِ الدِّمَشْقِيّ: سَمِعْتُ وَاثِلَةَ بْنَ الأَسْقَعِ يَقُولُ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَأَسْلَمْتُ، فَقَالَ:«اغْتَسِلْ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ» [2] . وَقَالَ هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، ثنا مَعْرُوفٌ الْخَيَّاطُ قَالَ: رَأَيْتُ وَاثِلَةَ يُمْلِي عَلَى النَّاسِ الأَحَادِيثَ وَهُمْ يَكْتُبُونَهَا بَيْنَ يَدَيْهِ، وَرَأَيْتُهُ يَخْضِبُ بِالصُّفْرَةِ، وَيَعْتَمُّ بِعِمَامَةٍ سَوْدَاءَ يُرْخِي لَهَا مِنْ خَلْفِهِ قَدْرَ شِبْرٍ، وَيَرْكَبُ حِمَارًا.
وَقَالَ الأَوْزَاعِيُّ: ثنا أَبُو عَمَّارٍ، رَجُلٌ مِنَّا، حَدَّثَنِي وَاثِلَةُ بْنُ الأَسْقَعِ قَالَ: جِئْتُ أُرِيدُ عَلِيًّا فَلَمْ أَجِدْهُ، فَقَالَتْ فَاطِمَةُ: انْطَلَقَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَدْعُوهُ، فَاجْلِسْ، قَالَ: فَجَاءَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَدَخَلا، وَدَخَلْتُ مَعَهُمَا، فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حَسَنًا وَحُسَيْنًا، وَأَجْلَسَ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا عَلَى فَخْذِهِ، وَأَدْنَى فَاطِمَةَ مِنْ حِجْرِهِ وَزَوْجَهَا، ثُمَّ لَفَّ عَلَيْهِمْ ثَوْبَهُ فَقَالَ: إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً 33: 33 [3] اللَّهمّ هؤلاء أهلي، فقلت:
[1] طبقات ابن سعد 7/ 408.
[2]
رواه الطبراني في معجمه الصغير 2/ 42، 43 ومعجمه الكبير 22/ 82 رقم 199، والحاكم في المستدرك 3/ 570، والهيثمي في مجمع الزوائد 1/ 283 وفيه سليمان بن منصور بن عمار وهو ضعيف. وتمام الحديث في المستدرك:«وألق عنك شعر الكفر، ومسح رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى رأسي» .
[3]
سورة الأحزاب- الآية 33.
يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَأَنَا مِنْ أَهْلِكَ؟ قَالَ: وَأَنْتَ مِنْ أَهْلِي، قَالَ وَاثِلَةُ: إِنَّهَا لَمِنْ أَرْجَى مَا أَرْجُو [1] .
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ [2] : سَكَنَ وَاثِلَةُ الْبَلاطَ خَارِجًا مِنْ دِمَشْقَ عَلَى ثَلاثَةِ فَرَاسِخَ، الْقَرْيَةُ الَّتِي كَانَ يَسْكُنُ فِيهَا بُسْرَةُ [3] بْنُ صَفْوَانَ، ثُمَّ تَحَوَّلَ وَنَزَلَ بَيْتَ الْمَقْدِسِ وَبِهَا مَاتَ.
قُلْتُ: إِنَّمَا هِيَ عَلَى فَرْسخٍ وَاحِدٍ مِنْ دِمَشْقَ.
قَالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، وَابْنُ مَعِينٍ [4]، وَالْبُخَارِيُّ [5] : تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَلاثٍ وَثَمَانِينَ.
وَقَالَ أَبُو مُسْهِرٍ، وَعَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ التَّمِيمِيُّ، وَيَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، وَأَبُو عُمَرَ الضَّرِيرُ، وَغَيْرُهُمْ: تُوُفِّيَ سَنَةَ خَمْسٍ وَثَمَانِينَ، وَلَهُ ثَمَانٍ وَتِسْعُونَ سَنَةً.
وَقَالَ سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ: كَانَ آخِرَ الصَّحَابَةِ مَوْتًا بِدِمَشْقَ وَاثِلَةُ بْنُ الأسقع.
162-
(ورّاد كاتب المغيرة)[6]- ع- بن شعبة وَمَوْلاهُ.
رَوَى عَنْهُ، وَعَنْ مُعَاوِيَةَ.
وَهُوَ قَلِيلُ الْحَدِيثِ.
رَوَى عَنْهُ: الشَّعْبِيُّ، وَرَجَاءُ بْنُ حَيْوَةَ، وَالْقَاسِمُ بْنُ مُخَيْمَرَةَ، وَعَبْدَةُ بْنُ أَبِي لُبَابَةَ، والمسيّب بن رافع.
[1] رواه الطبراني في المعجم الكبير 22/ 66 رقم 160، والطبري في تفسيره 22/ 7.
[2]
في الجرح والتعديل 9/ 47.
[3]
في الأصل «يسرة» والتصحيح من الجرح والتعديل.
[4]
في تاريخه 627.
[5]
في تاريخه الصغير 92.
[6]
انظر عن (ورّاد كاتب المغيرة) في:
التاريخ الصغير 133، والتاريخ الكبير 8/ 185، 186 رقم 2644، وتاريخ الطبري 5/ 190، والجرح والتعديل 9/ 48 رقم 206، والثقات لابن حبّان 5/ 498، ورجال صحيح البخاري 2/ 763 رقم 1280، ورجال صحيح مسلم 2/ 312، 313 رقم 1772، والجمع بين رجال الصحيحين 2/ 544، 545 رقم 120، وتهذيب الكمال (المصوّر) 3/ 1460، والكاشف 3/ 206 رقم 1653، وتهذيب التهذيب 11/ 112 رقم 198، وتقريب التهذيب 2/ 330 رقم 27، وخلاصة تذهيب التهذيب 419.
163-
(وَفَاءُ بْنُ شُرَيْحٍ [1] الْحَضْرَمِيُّ)[2]- د- مِصْرِيٌّ.
عَنِ: الْمُسْتَوْرِدِ بْنِ شَدَّادٍ، وَرُوَيْفِعِ بْنِ ثَابِتٍ، وَسَهْلِ بْنِ سَعْدٍ.
وَعَنْهُ: زِيَادُ بْنُ نُعَيْمٍ، وَبَكْرُ بْنُ سَوَادَةَ، وَغَيْرُهُمَا.
164-
(الْوَلِيدُ بْنُ عُبَادَةَ بْنِ الصّامت)[3]- سوى د- أبو عبادة الأنصاري.
وُلِدَ فِي حَيَاةِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، وَحَدَّثَ عَنْ أَبِيهِ فَقَطْ.
رَوَى عَنْهُ: سُلَيْمَانُ بْنُ حَبِيبٍ الْمُحَارِبِيُّ، وَيَزِيدُ بْنُ أَبِي حبيب، والأعمش، وابنه عبادة بن الوليد.
[1] انظر عن (وفاء بن شريح) في:
التاريخ الكبير 8/ 191 رقم 2662، والجرح والتعديل 9/ 49 رقم 210، والثقات لابن حبّان 5/ 497، 498، وفيه (وقاء- بالقاف) ، وتهذيب الكمال (المصوّر) 3/ 1462، والكاشف 3/ 207 رقم 6160، وتهذيب التهذيب 11/ 121 رقم 207، وتقريب التهذيب 2/ 331 رقم 36، وخلاصة تذهيب التهذيب 420.
[2]
الرمز «د» ساقط من الأصل، والاستدراك من الكاشف والخلاصة.
[3]
انظر عن (الوليد بن عبادة بن الصامت) في:
طبقات ابن سعد 5/ 80، وطبقات خليفة 238 و 254، والتاريخ الكبير 8/ 148 رقم 2513، وتاريخ الثقات 465 رقم 1772، والمعرفة والتاريخ 3/ 382، والمعارف 255، وتاريخ الطبري 1/ 32 و 2/ 368، والجرح والتعديل 9/ 8 رقم 32، ورجال صحيح البخاري 2/ 757 رقم 1267، والثقات لابن حبّان 5/ 490، ومشاهير علماء الأمصار، رقم 523، ورجال صحيح مسلم 2/ 299 رقم 1738، والجمع بين رجال الصحيحين 2/ 536 رقم 2060، وتهذيب الكمال (المصوّر) 3/ 1469، وتحفة الأشراف 9/ 94 رقم 579، والكامل في التاريخ 4/ 525، والكاشف 3/ 210 رقم 6178، وتهذيب التهذيب 11/ 137 رقم 228، وتقريب التهذيب 2/ 333 رقم 62، وخلاصة تذهيب التهذيب 416، وجامع التحصيل 365 رقم 859.