الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
السماعات والمراسيل التي نص عليها الحافظ في "التهذيب
"
تقدم التنبيه أني لم أقم في بحثي هذا باستيعاب المراسيل والسماعات التي ذكرها الحافظ ابن حجر رحمه الله في كتبه التي مررت عليها، غير أني من فضل الله سبحانه وتعالى قد قمت في بحثي "منهج الحافظ في التقريب وأصله التهذيب" بفصل خاص بالمراسيل والسماعات التي ذكرها الحافظ ابن حجر رحمه الله عن غيره وحقق الكلام فيها، وفصل آخر للمراسيل والسماعات التي ذكرها الحافظ من تلقاء نفسه إما استنباطًا من كلام غيره أو استظهارًا منه أو عن طريق وفاة الراوي وما إلى ذلك.
وبما أن ما لا يدرك كله لا يترك جله، فقد أحببت أن أستل هذين الفصلين من كتابي المشار إليه آنفًا، وألحقهما بالفصول الحديثية التي ذكرتها في مقدمة هذا الكتاب المبارك بإذن الله.
قلت هناك:
لا يخفى ما للإعتناء بالسماعات والمراسيل من الأهمية البالغة في علم الحديث إذ الحديث لا يتم الحكم عليه بالصحة، ومن ثم وجوب تلقيه بالقبول حتى يستوفي شروط الصحة والتي منها: اتصال السند.
ولما لهذا الأمر من الأهمية البالغة اهتم به علماؤنا وأولوه عنايتهم وأفرده بعضهم بالتصنيف، وممن اهتم بهذا الجانب أبو الحجاج المزي رحمه الله في كتابه العظيم، "تهذيب الكمال" إلا إنه بالنظر في "تهذيب التهذيب" للحافظ ابن حجر رحمه الله نجد أنه قد فات الحافظ المزي رحمه الله الإعتناء ببيان سماعات جملة كبيرة من الرواة استدركها عليه الحافظ ابن حجر في كتابه "التهذيب" وفي الحقيقة فهذه من أهم المميزات التي امتاز بها
"تهذيب التهذيب" على أصله "تهذيب الكمال" والفضل لله يختص به من يشاء والله ذو الفضل العظيم.
وبالنظر في تراجم الرواة الذين اعتنى الحافظ ابن حجر بسماعاتهم في "تهذيب التهذيب" نجد البعض منهم ربما استطر الحافظ ابن حجر في نقل أقوال الحفاظ في شأن سماعاتهم بما قد لا تجده مسطرا في كتاب آخر.
وهناك كثير من السماعات تبنى الإدلاء بها الحافظ ابن حجر رحمه الله من تلقاء نفسه من خلال فهمه لكلام بعض الحفاظ أو ما إلى ذلك وقد سقتها بفضل الله كاملة في هذا الفصل.
وأما ما سوى ذلك من السماعات التي نقلها الحافظ ابن حجر عن الحفاظ فقد اكتفيت بذكر أسماء الرواة فقط دون الإتيان بكلام الحفاظ الذي نقله الحافظ ابن حجر في تراجمهم فإن ذلك يطول، ومن أراد الوقوف على ذلك فليرجع إلى تراجم هؤلاء الرواة من "تهذيب التهذيب".
والواقع أن كتاب "تهذيب التهذيب" يعد من أعظم كتب المراسيل، ومن أوسعها مادة وأغزرها فائدة، وفيه من التحقيقات العلمية، والنقولات المهمة ما لا تجده في كثير من كتب المراسيل فينبغي لطالب العلم أن يجعله نصب عينيه حال البحث عن اتصال سند من الأسانيد، وألا يكتفي بالنظر في الكتب المختصة بالمراسيل؛ فإن ذلك من الأهمية بمكان.
وشروعًا في المقصود أقول مستعينًا بالله:
الرواة الذين تكلم الحافظ عن سماعاتهم في "التهذيب" من تلقاء نفسه أو من خلال فهمه لكلام بعض الحفاظ:
1) أبان بن عثمان بن عفان الأموي.
قال الأثرم: قلت لأحمد: أبان بن عثمان سمع من أبيه؟ قال: "لا".
قال الحافظ ابن حجر: "قلت: حديثه في "صحيح مسلم" مصرح بالسماع من أبيه""التهذيب"(1/ 55).
2) إبراهيم بن عبد الله بن معبد الهاشمي.
"ذكره ابن حبان في "الثقات" في طبقة اتباع التابعين، وقال: "قيل: إنه سمع من ميمونة وليس ذلك بصحيح عندنا" انتهى وقد أخرج البخاري في "التأريخ" بعد أن روى حديثه عن ميمونة حدث نافع عنه عن ابن عباس عن ميمونة. قال البخاري: "ولا يصح فيه ابن عباس" فهذا مشعر لصحة روايته عن ميمونة عند البخاري، وقد علم مذهبه في التشديد في هذه المواطن، وقد نبه المزي في "الأطراف" على أن روايته عن ميمونة بإسقاط ابن عباس ليس في "صحيح مسلم"". "التهذيب"(1/ 73).
3) إبراهيم بن أبي عبلة شمر الشامي.
"قال البخاري في "التأريخ": "سمع ابن عمر" وأخرج الطبراني في "مسند الشاميين" من طريق إبراهيم قال: "رأيت ابن عمر يحتبي يوم الجمعة" انتهى، وقال الذهبي في "مختصر المستدرك": "أرسل عن ابن عمر" وتبعه العلائي في "المراسيل" فقال: "لم يدرك ابن عمر" وهو متعقب بما أسلفناه". "التهذيب"(1/ 76).
4) إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني.
ذكر الحافظ في "التهذيب"(2/ 456) أن الجوزجاني لم يدرك عبد الله بن يحيى الثقفي التوأم.
5) إسحاق بن راشد الجزري.
"قال أبو بكر بن أبي خيثمة: ثنا عبد الله بن جعفر سمعت عبيد الله بن عمرو وأبا المليح يقولان: قال: إسحاق بن راشد: بعث محمد بن علي زيدَ بن علي إلى الزهري قال: يقول لك أبو جعفر: "استوص بإسحاق خيرا فإنه منا أهل البيت".
قال عبيد الله بن عمرو: "وكان إسحاق صاحب مال فأنفق عليهم أكثر من ثلاثين ألف درهم ورثها من أبيه".
قلت: هذا يدل على أنه لقي الزهري". "التهذيب" (1/ 119).
6) أوس بن عبد الله الربعي أبو الجوزاء البصري.
"قال البخاري: "في إسناده نظر"، قال ابن عدي: "وقول البخاري: "في إسناده نظر" يريد أنه لم يسمع من مثل ابن مسعود وعائشة وغيرهما إلا أنه ضعيف عنده وأحاديثه مستقيمة".
قلت: حديثه عن عائشة في الإفتتاح بالتكبير عند مسلم، وذكر ابن عبد البر في "التمهيد" أيضا أنه لم يسمع منها، وقال جعفر الفريابي في "كتاب الصلاة": ثنا مزاحم بن سعيد ثنا ابن المبارك ثنا إبراهيم بن طهمان ثنا بديل العقيلي عن أبي الجوزاء قال: "أرسلت رسولا إلى عائشة يسألها
…
" فذكر الحديث.
فهذا ظاهره أنه لم يشافهها، لكن لا مانع من جواز كونه توجه إليها بعد ذلك فشافهها على مذهب مسلم في إمكان اللقاء، والله أعلم". "التهذيب" (1/ 194).
7) بشير بن نهيك أبو الشعثاء البصري.
"وقال يحيى القطان: عن عمران ابن حدير عن أبي مجلز عن بشير بن نهيك قال: "أتيت أبا هريرة بكتابي الذي كتبت عنه، فقرأته عليه، فقلت: هذا سمعته منك؟ قال: نعم".
قلت:
…
ونقل الترمذي في العلل عن البخاري أنه قال: "لم يذكر سماعًا من أبي هريرة" وهو مردود بما تقدم". "التهذيب" (1/ 237).
8) الجعد بن عبد الرحمن بن أوس.
"ذكره ابن حبان في "الثقات" في التابعين، ثم أعاده في أتباعهم، وقال: "روى عن السائب بن يزيد إن كان سمع منه". انتهى، ولا معنى لشكه في ذلك فقد أخرج له البخاري بسماعه من السائب وذلك في الطهارة". "التهذيب"(1/ 299).
9) جعفر بن حيان السعدي أبو الأشهب العطاردي.
"قال ابن أبي خيثمة: ثنا موسى بن إسماعيل قال: كان حماد بن زيد يقول: "لم يسمع أبو الأشهب من أبي الجوزاء". انتهى وقد وقع في "صحيح البخاري" في تفسير سورة النجم: حدثنا مسلم ثنا أبو الأشهب ثنا أبو الجوزاء. فذكر حديثًا، فالله أعلم".
"التهذيب"(1/ 303).
10) حبيب بن أبي ثابت أبو يحيى الكوفي.
قال الحافظ في ترجمة: عروة بن عامر القرشي من "التهذيب"(3/ 95): "والظاهر أن رواية حبيب عنه منقطعة".
11) حبيب بن عبيد الرحبي الحمصي.
ذكر الحافظ في ترجمة: عصمة بن راشد الأملوكي من "التهذيب"(3/ 100) حديثًا من طريق معاوية بن صالح عن حبيب بن عبيد عن جبير عن عوف بن مالك، ثم قال الحافظ:"فيحتمل أن يكون لمعاوية فيه شيخان، ويظهر منه أن حبيب بن عبيد لم يسمع من عوف، والله أعلم".
12) الحسن بن أبي الحسن البصري.
قال الحافظ: "وأما رواية الحسن عن سمرة بن جندب ففي "صحيح البخاري" سماعًا منه لحديث العقيقة، وقد روى عنه نسخة كبيرة غالبها في "السنن الأربعة" وعند علي بن المديني أن كلها سماع، وكذا حكى الترمذي عن البخاري، وقال يحيى القطان وآخرون: "هي كتاب" وذلك لا يقتضي الإنقطاع، وفي "مسند أحمد": حدثنا هشيم عن حميد الطويل وقال: جاء رجل إلى الحسن فقال: إن عبدا له أبق وإنه نذر إن يقدر عليه أن يقطع يده؟ فقال الحسن: حدثنا سمرة قال: "قَلَّ ما خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم خطبة إلا أمر فيها بالصدقة ونهى عن المثلة".
وهذا يقتضي سماعه منه لغير حديث العقيقة.
وقال أبو داود عقب حديث سليمان بن سمرة عن أبيه في الصلاة: "دلت هذه الصحيفة على أن الحسن سمع من سمرة".
قلت: ولم يظهر لي وجه الدلالة بعد". "التهذيب" (1/ 390 - 391).
"ووقع في "سنن النسائي" من طريق أيوب عن الحسن عن أبي هريرة في المختلعات، قال الحسن: "لم أسمع من أبي هريرة غير هذا الحديث" أخرجه عن إسحاق بن راهويه عن المغيرة ابن سلمة عن وهيب عن أيوب، وهذا إسناد لا مطعن في أحد في
رواته وهو يؤيد أنه سمع من أبي هريرة في الجملة، وقصته في هذا شبيهة بقصته في سمرة سواء". "التهذيب" (1/ 391).
وقال الحافظ في ترجمة: سراقة بن مالك المدلجي من "التهذيب"(1/ 686): "رواية الحسن وطاوس وعطاء عنه منقطعة".
13) حميد بن أبي حميد الطويل البصري.
قال عيسى بن عامر بن أبي الطيب عن أبي داود عن شعبة: "كل شيء سمع حميد عن أنس خمسة أحاديث".
وقال الحميدي عن سفيان: "كان عندنا شويب بصري يقال له: "درست" فقال لي: إن حميدًا قد اختلط عليه ما سمع من أنس ومن ثابت وقتادة عن أنس إلا شيء يسير، فكنت أقول له: أخبرني بما ثبتت عن غير أنس فأسأل حميدا عنها فيقول: سمعت أنسا".
قال الحافظ: "رواية عيسى بن عامر المتقدمة: "أن حميدا إنما سمع من أنس أحاديث" قول باطل فقد صرح حميد بسماعه من أنس بشيء كثير وفي صحيح البخاري من ذلك جملة وعيسى بن عامر ما عرفته، وحكاية سفيان عن درست ليست بشيء فإن درست هالك". "التهذيب"(1/ 494).
14) حميد بن عبد الرحمن بن عوف الزهري.
"قال الواقدي: "توفي سنة (95) وهو ابن (73) سنة" قال ابن سعد: "وقد سمعت من يقول إنه توفي سنة (105) وهذا غلط". قلت: هو قول الفلاس وأحمد بن حنبل وأبي إسحاق الحربي وابن أبي عاصم وخليفة بن خياط ويعقوب بن سفيان
…
وإن صح
ذلك على تقدير صحة ما ذكر من سنه؛ فروايته عن عمر منقطعة قطعًا، وكذا عن عثمان، وأبيه والله أعلم". "التهذيب" (1/ 497).
15) خالد بن معدان الكلاعي الحمصي.
قال الإسماعيلي: "بينه وبين المقدام بن معدي كرب جبير بن نفير".
قال الحافظ: "وحديثه عن المقدام في "صحيح البخاري". "التهذيب" (1/ 533).
16) خليد بن عبد الله العصري أبو سليمان.
"ذكر إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين أنه قال: "لم يسمع خليد بن عبد الله من سلمان" قال: فقلت يقول: "لما ورد علينا سلمان" قال: "يعني بالبصرة". انتهى وعلى هذا فيبعد سماعه من علي وأبي ذر رضي الله عنهما، وأما أبو الدرداء فقال ابن حبان في "الثقات" لما ذكره: "يقال إن هذا مولى لأبي الدرداء رضي الله عنه". "التهذيب" (1/ 551).
17) راشد بن سعد الحمصي.
"في روايته عن أبي الدرداء نظر". "التهذيب"(1/ 584).
وقال في ترجمة: الصعب بن جثامة من "التهذيب"(2/ 210): "لكن راشدا لم يدرك زمن الصعب".
18) رباح بن عبد الرحمن بن أبي سفيان المدني.
"في حديثه عن أبي هريرة عندي نظر، والظاهر أنه مقطوع، وذكره ابن حبان في "الثقات" في أتباع التابعين". "التهذيب"(1/ 587).
19) ربعي بن حراش أبو مريم الكوفي.
قال الآجري: قلت لأبي داود: سمع ربيع من عمر؟ قال: "نعم".
وقال ابن عساكر في "الأطراف": "لم يسمع من أبي ذر".
قال الحافظ: "وإذا ثبت سماعه من عمر فلا يمتنع سماعه من أبي ذر". "التهذيب"(1/ 589).
20) ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب الهاشمي.
قال الحافظ في ترجمة: الفضل بن عباس رضي الله عنه: "رواية ربيعة بن الحارث عنه ممكنة لا أعلم من نص على أنها مرسلة (1) ". "التهذيب"(3/ 392).
21) ربيعة بن يزيد الإيادي أبو شعيب الدمشقي القصير.
"روايته عن عبد الله بن عمرو عندي مرسلة، ولم ينبه المؤلف (2) على ذلك كعادته". "التهذيب"(1/ 601).
22) رجاء بن حيوة الكندي الفلسطيني.
"وروايته عن أبي الدرداء مرسلة". "التهذيب"(1/ 602).
23) الزبير بن بكار بن عبد الله الأسدي المدني.
قال الحافظ: "وذكر الخطيب روايته عن مالك، واعتمد على رواية منقطعة، ولم يلحق الزبير السماع من مالك؛ فإنه مات والزبير صغير، فلعله رآه وقد طالعت "كتابه في النسب" فلم أر له فيه رواية عن مالك إلا بواسطة، رأيت له روايات في "كتاب
(1) قاله الحافظ ردا على قول المزي في رواية ربيعة عن الفضل: "قيل: إنها مرسلة". اهـ بمعناه.
(2)
يعني أبا الحجاج المزي في كتابه "تهذيب الكمال".
النسب" عن أقرانه، ومن أطرفها: أنه أخرج في مناقب عثمان عن زهير بن حرب عن قتيبة عن الدراوردي حديثا والدراوردي في طبقة شيوخه". "التهذيب"(1/ 624).
24) زهرة بن معبد بن عبد الله أبو عقيل المدني.
قال أبو حاتم: "أدرك ابن عمر، ولا أدري سمع منه أم لا".
قال الحافظ: "وتوقف أبي حاتم في سماعه من ابن عمر لا وجه له، ففي البخاري ما يدل عليه". "التهذيب"(1/ 636).
25) زيد بن علي أبو القموص العبدي.
قال الحافظ في ترجمة: الجارود العبدي بعد أن ذكر من الرواة عنه أبا القموص: "قال البخاري: "قال لي عبد الله بن أبي الأسود: حدثني رجل من ولد الجارود بن المعلى قال: قتل الجارود في خلافة عمر بأرض فارس" وأرخه الحاكم أبو أحمد سنة (21) ".
قال الحافظ: "فعلى هذا رواية هؤلاء عنه مرسلة". "التهذيب"(1/ 287).
26) سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب العدوي.
"وقال البخاري في "التاريخ الصغير": "لا أدري سالم عن أبي رافع صحيح أم لا" وقال غيره: "لما قدم سبي فارس على عمر كان فيه بنات يزدجرد فقومن، فأخذهن علي، فأعطى واحدة لابن عمر فولدت له سالما، وأعطى أختها لولده الحسين فولدت له عليا، وأعطى أختها لمحمد بن أبي بكر فولدت له القاسم" قلت: فرواية سالم عن عم أبيه زيد بن الخطاب منقطعة قطعا، والله أعلم". "التهذيب" (1/ 677).
27) سعيد بن المسيب بن حزن القرشي المخزومي.
قال الحافظ بعد نقله بعض الأقوال في سماع سعيد من عمر رضي الله عنه: "قلت: وقد وقع لي حديث بإسناد صحيح لا مطعن فيه، فيه تصريح سعيد بسماعه من عمر: قرأته على خديجة بنت سلطان أنبأكم القاسم بن مظفر شفاها عن عبد العزيز بن دلف أن علي بن المبارك بن نغويا أخبرهم أنا أبو نعيم محمد بن أبي البركات الجمازي أنا أحمد ابن المظفر بن يزداد أنا الحافظ أبو محمد عبد الله بن محمد بن عثمان السقاء ثنا ابن خليفة ثنا مسدد في "مسنده" عن ابن أبي عدي ثنا داود وهو ابن أبي هند عن سعيد بن المسيب قال: سمعت عمر بن الخطاب على هذا المنبر يقول: "عسى أن يكون بعدي أقوام يكذبون بالرجم يقولون: لا نجده في كتاب الله لولا أن أزيد في كتاب الله ما ليس فيه لكتبت أنه حق قد رجم رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجم أبو بكر ورجمت". هذا الإسناد على شرط مسلم.
وأما حديثه عن بلال وعتاب بن أسيد فظاهر الإنقطاع بالنسبة إلى وفاتيهما ومولده، والله أعلم". "التهذيب" (2/ 45).
وقال في ترجمة: عتاب بن أسيد رضي الله عنه: "وقال أيوب بن عبد الله بن يسار عن عمرو بن أبي عقرب سمعت عتاب بن أسيد فذكر حديثا.
قال الحافظ: "قلت: ومقتضاه: أن عتابا تأخرت وفاته عما قال الواقدي (1) لأن أيوب ثقة وعمرو بن أبي عقرب ذكره البخاري في التابعين، وقال: "سمع عتابا" والله أعلم.
(1) فقد ذكر الواقدي أن وفاته كانت يوم مات أبو بكر الصديق رضي الله عنهما.
وقد ذكر أبو جعفر الطبري عتابا فيمن لا يعرف تأريخ وفاته، وقال في "تأريخه":"إنه كان والي مكة لعمر سنة عشرين" وذكره قبل ذلك في سني عمر، ثم ذكره في سنة (21) ثم في سنة (22)، ثم قال في مقتل عمر سنة (23):"قتل وعامله على مكة نافع بن عبد الحارث". انتهى. فهذا يشعر بأن موت عتاب كان في أواخر سنة (22) أو أوائل سنة (23) فعلى هذا فيصح سماع سعيد بن المسيب منه، والله أعلم". التهذيب (3/ 48).
28) سليمان بن يسار الهلالي المدني مولى ميمونة، وقيل: أم سلمة.
"وقال ابن أبي حاتم في "المراسيل" وأبو عمرو بن عبد البر في "التمهيد": "حديثه عن أبي رافع مرسل" كذا قالا! وحديثه عنه في "مسلم"، وصرح بسماعه منه عند ابن أبي خيثمة في "تأريخه" وقال البزار: "لم يسمع من عائشة". قلت: وهو مردود فقد ثبت سماعه منها في "صحيح البخاري". "التهذيب" (2/ 113).
29) شرحبيل بن سعد أبو سعد المدني.
"في سماعه من عويم بن ساعدة نظر؛ لأن عويمًا مات في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويقال: في خلافة عمر رضي الله عنه". "التهذيب"(2/ 158).
30) شريح بن عبيد الحضرمي الحمصي.
"روى عن سعد بن أبي وقاص وأبي الدرداء وأبي مالك الأشعري والمقداد بن الأسود وأبي أمامة وجماعة
…
وقال ابن أبي حاتم في "المراسيل" عن أبيه: "لم يدرك أبا أمامة ولا المقدام ولا الحارث بن الحارث وهو عن أبي مالك الأشعري مرسل" انتهى وإذا لم يدرك أبا أمامة الذي تأخرت وفاته فبالأولى أن لا يكون أدرك أبا الدرداء وإني
لكثير التعجب من المؤلف (1) كيف جزم بأنه لم يدرك من سمى هنا ولم يذكر ذلك في المقداد وقد توفي قبل سعد بن أبي وقاص وكذا أبو الدرداء وأبو مالك الأشعري وغير واحد ممن أطلق روايته عنهم، والله الموفق". "التهذيب" (2/ 161 - 162).
31) شهر بن حوشب الأشعري الشامي.
قال الحافظ في ترجمة: سعيد بن عامر القرشي الجمحي رضي الله عنه: "وروى عنه عبد الرحمن بن سابط، وشهر بن حوشب، وروايتهم عنه مرسلة، فقد قال ابن سعد: "إنه مات سنة عشرين في خلافة عمر" وفيها أرخه غير واحد، وقيل: قبلها بسنة، وقيل: بعدها بسنة". "التهذيب"(2/ 28).
32) طاووس بن كيسان اليماني.
قال الحافظ في ترجمة: سراقة بن مالك المدلجي رضي الله عنه: رواية الحسن وطاووس وعطاء عنه منقطعة". "التهذيب" (1/ 686).
33) عاصم بن حميد السكوني الحمصي.
قال الحافظ: "وقد صح سماعه من عمر بالجابية، وصرح بسماعه من عوف - يعني: ابن مالك - في "السنن"". "التهذيب"(2/ 251).
34) عباد بن تميم الأنصاري.
(1) يعني المزي رحمه الله.
قال الحافظ في ترجمة: عويمر بن أشقر الأنصاري رضي الله عنه: "ذكر ابن معين أن عبادا لم يسمع منه، لكن وقع التصريح بسماعه منه في حديث الدراوردي عن يحيى بن سعيد عن عباد بن تميم سمعت عويمرا". "التهذيب"(3/ 340).
35) عبد الله بن أبي سلمة الماجشون التميمي.
ذكر ابن حبان في ثقات التابعين أنه يروي عن أسماء بنت أبي بكر.
قال الحافظ: "ولا يبعد سماعه منها إن كان سمع من ابن عمر وابن مخرمة". "التهذيب"(2/ 348).
36) عبد الله بن عبيد الله بن أبي رافع.
"في روايته عن جده نظر ذكر البخاري أن الدراوردي لم يضبطه، ولهذا ذكره ابن حبان في أتباع التابعين". "التهذيب"(2/ 378 - 379).
37) عبد الله بن عون بن أرطبان البصري.
وقال ابن أبي خيثمة: قال أحمد بن حنبل: "قد رأى ابن عون عطاء وطاووسا ولم يحمل عنهما".
قال الحافظ: فعلى هذا حديثه عن عطاء مرسل، والله أعلم". "التهذيب" (2/ 399).
38) عبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى الأنصاري.
ذكر أبو إسحاق الحربي في "العلل": أنه لم يسمع من جده.
قال الحافظ: وهو قول مردود، أوردته لأنبه عليه، فحديثه عن جده في "الصحيح"". "التهذيب" (2/ 401).
39) عبد الله بن الفضل بن العباس المدني.
"ذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: "يروي عن ابن عمر وأنس إن كان سمع منهما" كذا قال! وقد صرح بالسماع عن أنس عند البخاري في سورة المنافقين". "التهذيب"(2/ 403).
40) عبد الله بن معقل بن مقرن المزني.
"أطلق المؤلف - يعني: المزي - روايته عن سالم مولى أبي حذيفة، والظاهر أنها مرسلة، فإنه قتل باليمامة". "التهذيب"(2/ 437).
41) عبد الله بن محمد بن عبد الله المسندي الجعفي
قال الحافظ: "وقد جزم البخاري في "التأريخ" بأن عبد الله المسندي سمع من الخليل ابن أحمد النحوي، وأما قول الخطيب: "إن المسندي ما أدرك الخليل النحوي" فهو ظاهر بالنسبة إلى ما أرخ به الخطيب وفاة الخليل فإن أقدم شيخ للمسندي وهو فضيل بن عياض مات بعد الخليل بمدة طويلة تزيد على عشر سنين لكن البخاري أعلم بمشيخة المسندي من غيره". "التهذيب"(1/ 553).
42) عبد الرحمن بن الأسود بن يزيد النخعي.
قال أبو حاتم: "أدخل على عائشة وهو صغير ولم يسمع منها".
وقال ابن حبان: "كان سنه سن إبراهيم النخعي".
قال الحافظ: "فعلى هذا كيف يدرك عمر؟ ". "التهذيب"(2/ 489).
43) عبد الرحمن بن سابط، ويقال: ابن عبد الله بن سابط، وهو الصحيح الجمحي المكي.
قال الحافظ في ترجمة: سعيد بن عامر بن حذيم القرشي رضي الله عنه: "وروى عنه عبد الرحمن بن سابط وشهر بن حوشب وغيرهما، وروايتهم عنه مرسلة، فقد قال ابن سعد: إنه مات سنة عشرين في خلافة عمر وفيها أرخه غير واحد، وقيل: قبلها بسنة، وقيل: بعدها بسنة". "التهذيب"(2/ 28).
44) عبد العزيز بن أبي رزمة المروزي.
"وقال محمد بن علي بن حمزة المروزي: "خرج إلى الحج سنة (55) وسمع من مالك بن مغول وغيره" قلت: فإن كانت هي أول ما رحل فلم يدرك إسماعيل - يعني: ابن أبي خالد -". "التهذيب"(2/ 585).
45) عبد الملك بن سعيد بن سويد الأنصاري.
"له رواية عن أبيه مذكورة في "الطبراني" وغيره، واستشهد أبوه بأحد، فكأن روايته عنه مرسلة، ولا يبعد أن يكون لعبد الملك رؤية". "التهذيب"(2/ 613).
46) عبيد بن عمير بن قتادة الليثي.
"روى أبو يعلى في "مسنده" من طريق عبيد الله بن عبيد بن عمير الليثي عن أبيه قال: "أتيت إلى عمر رضي الله عنه وهو يعطي الناس فقلت: يا ابن الخطاب أعطني فإن أبي استشهد مع النبي صلى الله عليه وسلم فأقبل إلي، وضمني إليه، ثم قال:
…
" فذكر قصة. قلت: فإن صح هذا فحديث عبيد بن عمير عن أبيه مرسل". "التهذيب"(3/ 327).
47) عبيد الله بن سعيد الثقفي الكوفي.
قال المزي: "ذكره ابن حبان في "الثقات"".
قال الحافظ: "ذكره ابن حبان في "الثقات" في أتباع التابعين، وقال: "يروي المقاطيع" فعلى هذا فحديثه عن المغيرة - بن شعبة - مرسل". "التهذيب"(3/ 12).
48) عثمان بن عاصم أبو حصين الأسدي الكوفي.
قال الحافظ: "ذكره ابن حبان في "الثقات" في أتباع التابعين، وقال: "مات سنة (28)"، وقد قيل: سنة (7) فروايته عن الصحابة عند ابن حبان مرسلة، وهو الذي يظهر لي"، "التهذيب"(3/ 66).
49) عثمان بن عبد الله بن سراقة العدوي.
قال المزي: "روى عن عمر مرسلًا".
وقال الواقدي: "توفي سنة (118) وهو ابن (53) سنة".
قال الحافظ: "قلت: في مقدار سنه نظر، وذلك أن أبا قتادة الذي جزم المزي بأنه رآه مات سنة (54) وقيل قبل ذلك، ومقتضى ما ذكر من قدر عمره: أن يكون مولده بعد موت أبي قتادة بأحد عشر عامًا والظاهر أن الواقدي وهم في ذلك، ثم بان سبب الوهم، وأنه من قدر عمره، فذكر الكلاباذي نقلا عن الواقدي: أنه عاش ثلاثا وثمانين سنة، وفي هذا أيضًا نظر، فحكم المؤلف - يعني المزي - على حديثه بالإرسال من أجل قول الواقدي في سنه وهو مردود، والله أعلم.
وقد أخرج ابن حبان في "صحيحه" والحاكم في "مستدركه حديثه" عن جده (1) عمر بن الخطاب ومقتضاه: أن يكون سمع منه فالله أعلم.
نعم وقع مصرحا بسماعه منه عند أبي جعفر بن جرير الطبري في "تهذيب الآثار" له، قال: حدثنا أحمد بن منصور ثنا سعيد بن أبي مريم ثنا يحيى بن أيوب حدثني الوليد بن أبي الوليد، قال: كنت بمكة وعليها عثمان بن عبد الرحمن بن سراقة كذا فيه فسمعته يقول: يا أهل مكة إني سمعت أبي يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: فذكر ثلاثة أحاديث
…
قال: فسألت عنه فقالوا لي: هذا ابن بنت عمر بن الخطاب (2)". "التهذيب" (3/ 67).
50) عطاء بن أبي رباح أبو محمد المكي.
ذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: "مولده بالجند سنة: سبع وعشرين، وكان من سادات التابعين فقها وورعا وفضلا".
قال الحافظ: "فعلى تقدير مولده لا يصح سماعه من أبي الدرداء ولا من الفضل ابن عباس". "التهذيب"(3/ 103).
وقال في ترجمة: سراقة بن مالك رضي الله عنه: "رواية الحسن وطاوس وعطاء عنه منقطعة". "التهذيب"(1/ 686).
(1) هو جده من جهة أمه.
(2)
ليس في هذا السند على فرض صحته إثبات سماع عثمان من جده عمر رضي الله عنه إنما غاية ما فيه إثبات سماعه من أبيه، والذي يظهر لي أن قوله هنا:"سمعت أبي" تصحفت عن: سمعت جدي، ويدل على ذلك سياق كلام الحافظ رحمه الله، ويؤيده أن المزي لم يذكر لعثمان رواية عن أبيه، والله أعلم.
51) عطاء بن أبي مسلم الخراساني.
قال المزي في ترجمة: أبي الغوث بن الحصين الخثعمي رضي الله عنه: "روى عطاء الخراساني عنه أن استفتى رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة كانت على أبيه".
قال الحافظ: "قلت: عطاء الخراساني لم يسمع من هذا الصحابي، ولعله حمل الحديث عن بعض أصحاب ابن عباس عن أبي الغوث بن حصين بن عوف، قال: قلت: يا رسول الله إن أبي أدركه الحج
…
الحديث". "التهذيب" (4/ 572).
52) عمر بن الحكم بن ثوبان الحجازي.
قال ابن المديني: "عمر بن الحكم لم يسمع من أسامة بن زيد، ولم يدركه".
قال الحافظ: "وإذا لم يدرك أسامة فهو لم يدرك سعد بن أبي وقاص أيضًا، ولا كعب بن مالك". "التهذيب"(3/ 220).
53) عمران بن حطان بن ظبيان السدوسي.
"وقال العقيلي: "عمران بن حطان لا يتابع، وكان يرى رأي الخوارج يحدث عن عائشة ولم يتبين سماعه منها" انتهى وكذا جزم ابن عبد البر بأنه لم يسمع منها، وليس كذلك؛ فإن الحديث الذي أخرجه له البخاري وقع عنده التصريح بسماعه منها، وقد وقع التصريح بسماعه منها في "المعجم الصغير" للطبراني بإسناد صحيح.
وكذا روى الرياشي عن أبي الوليد الطيالسي عن أبي عمرو بن العلاء عن صالح بن سرج الشني عن عمران بن حطان قال: كنت عند عائشة". "التهذيب" (3/ 317).
54) عوف بن مالك أبو الأحوص الجشمي.
قال الحافظ: "ذكر الخطيب في "تأريخه" أنه شهد مع علي قتال الخوارج بالنهروان، فإن كان كذلك فلا يدفع سماعه عنه، والله أعلم". "التهذيب"(3/ 337).
55) قابو بن مخارق ويقال: ابن أبي المخارق الكوفي.
"ذكره ابن يونس فيمن قدم مع محمد بن أبي بكر مصر، فهو على هذا قديم لا يمتنع إدراكه لأم الفضل، وحديثه عنها في "صحيح ابن خُزَيْمة"""التهذيب"(3/ 406).
56) قتادة بن دعامة السدوسي.
ذكر أبو داود في "السنن" ويعقوب بن شيبة في "مسنده" أن قتادة سمع من أبي العالية أربعة أحاديث.
قال الحافظ: "منها: حديث في رؤية النبي صلى الله عليه وسلم موسى ليلة الإسراء، وحديث ما يقول عند الكرب، وقد صرح فيها بالسماع، فصارت خمسة، لكن أحد الثلاثة المتقدمة موقوف، فصح المرفوع أربعة". "التهذيب"(3/ 430).
57) قدامة بن موسى بن عمر الجمحي المكي.
"في صحة سماعه من ابن عمر نظر، فقد أخرج له الترمذي حديثًا فأدخل بينه وبين ابن عمر ثلاثة أنفس". "التهذيب"(3/ 435).
58) قيس بن ثابت بن قيس بن شماس الأنصاري.
"ثابت بن قيس أبوه قتل يوم باليمامة، بعد النبي صلى الله عليه وسلم بقليل، فإما أن تكون رواية قيس عنه منقطعة، وإلا لزم أن يكون لقيس إدراك وقد تقدم في إسماعيل بن محمد بن ثابت: أن الدمياطي جزم بأنه (1) والد عبد الخبير، فالله أعلم". "التهذيب"(3/ 444).
59) كيسان بن أبو سعيد المقبري المدني.
قال الحافظ: "زعم الطحاوي في "بيان المشكل" أنه مات سنة خمس وعشرين ومائة، وهو وهم منه فإن ذاك تأريخ وفاة ابنه سعيد، وحاول الطحاوي بذلك إنكار سماعه من أبي رافع، ومن الحسن بن علي، ولا إنكار في ذلك لأن البخاري، قد جزم بأن أبا سعيد سمع من عمر، ولو صح ما قال الطحاوي لكان عمر أبي سعيد أكثر من مائة وعشر سنين، وهذا لم يقله أحد، وقد صرح أبو داود في روايته لحديث أبي سعيد عن أبي رافع بالسماع". "التهذيب"(3/ 478).
60) محمد بن إبراهيم بن الحارث المدني.
"له رواية عن أبيه في "المعرفة" لابن مندة، فزعم أبو نعيم أنه أراد بقوله: "عن أبيه" جدَّه، وعلى هذا فيكون أرسل عنه، فإن أباه بأرض الحبشة، وتبعه ابن حبان في "الثقات"، وقال: "سمع من ابن عمر". "التهذيب" (3/ 489).
61) محمد بن ثابت بن قيس بن شماس الأنصاري.
(1) يعني: قيس بن ثابت بن قيس المترجم له.
"والظاهر أن روايته عن محمد عن أبيه وعن سالم مولى أبي حذيفة أيضًا مرسلة؛ لأنهما قتلا يوم اليمامة وهو صغير، إلا أن يكون حفظ عن أبيه وهو طفل، وقد أورده في الصحابة على قاعدتهم، ولا تصح له صحبة، ولا يصح سماع الزهري منه أيضًا". "التهذيب"(3/ 525).
62) محمد بن جبير بن مطعم المدني.
"لا يصح سماعه من عمر بن الخطاب؛ فإن الدارقطني نص على أن حديثه عن عثمان مرسل". "التهذيب"(3/ 529).
63) محمد بن خثيم أبو يزيد المحاربي.
"روى حديثه محمد بن إسحاق عن يزيد بن محمد بن خثيم عن محمد بن كعب عن محمد ابن خثيم عن عمار قال: "كنت أنا وعلي رفيقين في غزوة
…
" الحديث"
قال البخاري: "هذا إسناد لا نعرف سماع يزيد من محمد ولا محمد بن كعب من ابن خثيم ولا ابن خثيم من عمار".
قلت: قد ذكر البخاري أن محمد بن خثيم هذا ولد على عهد النبي صلى الله عليه وسلم نقله عنه ابن مندة، وكذا ذكر البغوي. فما المانع من سماعه من عمار؟ .
وعند ابن مندة من طريق محمد بن سلمة عن ابن إسحاق التصريح بسماع محمد بن كعب من ابن خثيم وسماع يزيد من محمد بن كعب فإن في سياقه عن يزيد بن محمد بن خثيم عن محمد بن كعب قال: حدثني محمد بن خثيم". "التهذيب" (3/ 554).
64) محمد بن زياد القرشي.
"وعندي أن روايته عن الفضل بن عباس مرسلة". "التهذيب"(3/ 565).
65) محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة بن الحارث بن أبي ذئب المدني.
قال الحافظ في ترجمة: مخلد بن خفاف الغفاري رضي الله عنه: "وفي سماع ابن أبي ذئب منه عندي نظر". "التهذيب"(4/ 41).
66) محمد بن علي بن الحسين الهاشمي.
قال الحافظ في ترجمة: أبي جعفر الأنصاري: "وأما محمد بن علي بن الحسين فلم يدرك أبا هريرة". "التهذيب"(4/ 503).
67) محمد بن مالك الجوزجاني.
"ذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: "لم يسمع من البراء - يعني: ابن عازب - شيئًا" وذكره في "الضعفاء" أيضًا، وقال: "كان يخطئ كثيرا، لا يجوز الإحتجاج بخبره إذا انفرد" .... قلت: روى له أحمد في "مسنده" قال: رأيت على البراء خاتمًا من ذهب، فقيل له: إنك تلبسه، وقد نهى عنه، قال: بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر قصة.
فهذا ينفي قول ابن حبان: "إنه لم يسمع من البراء" إلا أن يكون عنده غير صادق فما كان ينبغي له أن يورده في "كتاب الثقات". "التهذيب"(3/ 685 - 686).
68) محمد بن مسلم بن عبيد الله أبو بكر الزهري.
قال الحافظ في ترجمة: محمد بن ثابت بن قيس الأنصاري: "ولا يصح سماع الزهري منه أيضًا". "التهذيب"(3/ 525).
69) محمد بن المنكدر بن عبد الله التيمي.
"قال الواقدي وغيره: "مات سنة ثلاثين" وقال البخاري عن هارون بن محمد الفروي: "مات سنة إحدى وثلاثين ومائة" وقال ابن المديني عن ابن عيينة: "بلغ نيفًا وسبعين سنة".
قلت: فيكون مولده على هذا قبل سنة ستين بيسير فيكون روايته عن عائشة وأبي هريرة وعن أبي أيوب الأنصاري وأبي قتادة وسفينة ونحوهم مرسلة، وقد قال ابن معين وأبو بكر البزار:"لم يسمع من أبي هريرة" وقال أبو زرعة: "لم يلقه" وإذا كان كذلك فلم يلق عائشة لأنها ماتت قبله". "التهذيب" (3/ 710).
70) مصعب بن سعد بن أبي وقاص الزهري.
قال البيهقي في "المدخل": "حديثه عن عثمان منقطع".
قال الحافظ: "وقفت في كتاب "المصاحف" لابن أبي داود على ما يدل على صحة سماعه منه". "التهذيب"(4/ 84).
71) معروف بن مشكان المكي.
روى عن مجاهد بن جبر وجماعة.
ذكره صاحب "المغني في القراءات" وكناه أبا الوليد، وقال:"قرأ علي ابن كثير، وقرأ عليه إسماعيل بن قسطنطين، وعليه مدار رواية قنبل، وتوفي سنة خمس وستين ومائة، وكان مولده سنة مائة".
قلت: إن صح أن هذا مولده فروايته عن مجاهد مرسلة، والظاهر أن بينهما ابن أبي نجيح". "التهذيب" (4/ 120).
72) المنهال بن عمرو الأسدي مولاهم الكوفي.
ذكر الحافظ أن المنهال لم يدرك ابن مسعود. "التهذيب"(4/ 163).
73) موسى بن جعفر بن محمد الهاشمي الكاظم.
قال الخطيب: "يقال: إنه ولد بالمدينة سنة: ثمان وعشرين ومائة".
قال الحافظ: "إن ثبت أن مولده سنة ثمان فروايته عن عبد الله بن دينار منقطعة؛ لأن عبد الله بن دينار توفي سنة: سبع وعشرين". "التهذيب"(4/ 173).
74) نعيم بن عبد الله المدني، يعرف بالمجمر.
قال الحافظ في ترجمة: كيسان المقبري: "وما أظن نعيمًا أدرك عمر - يعني ابن الخطاب رضي الله عنه". "التهذيب"(3/ 478).
75) هشام بن عائذ بن نصيب الأسدي.
"روايته عن ابن عمر مرسلة". "التهذيب"(4/ 272).
76) همام بن منبه بن كامل الصنعاني.
قال الحافظ في إمكان سماع همام من جابر بن عبد الله رضي الله عنهما: "أما إمكان السماع فلا ريب فيه". "التهذيب"(1/ 160).
77) هلال بن يساف، ويقال: ابن إساف الكوفي.
قال المزي: "أدرك عليًا، وروى عن أبي الدرداء".
قال الحافظ: "وأما قول المصنف: "أدرك عليًا وروى عن أبي الدرداء" فعجيب! لأن أبا الدرداء مات قبل علي فلا معنى لقوله حينئذ: "أدرك عليا" لأنه إن صح سماعه من أبي الدرداء - وما أخاله صحيحًا - لكان مدركا لعثمان فضلا عن علي". "التهذيب"(4/ 293).
78) الوليد بن سفيان بن أبي مريم الغساني.
محتمل أنه روى عن علي رضي الله عنه.
قال الحافظ: "فإن كان هو فروايته عن علي مرسلة". "التهذيب"(4/ 316).
79) وهب بن منبه بن كامل اليماني الأبناوي.
قال ابن معين في: إسماعيل بن عبد الكريم بن معقل بن منبه الصنعاني: "ثقة رجل صدق والصحيفة التي يرويها عن وهب عن جابر ليست بشيء إنما هو كتاب وقع إليهم ولم يسمع وهب من جابر شيئًا".
قال المزي: "وقد روى ابن خزيمة في "صحيحه" عن الذهلي عنه عن إبراهيم بن عقيل [عن أبيه] عن وهب قال: هذا ما سألت عنه جابر بن عبد الله فذكر حديثا. قال: فهذا إسناد صحيح وفيه رد على من قال: إنه لم يسمع من جابر، وصحيفة همام عن أبي هريرة مشهورة ووفاته قبل وفاة جابر فكيف يستنكر سماعه منه وكانا جميعا في بلد واحد".
قال الحافظ: "قلت: أما إمكان السماع فلا ريب فيه، ولكن هذا في همام فأما أخوه وهب والذي وقع فيه البحث فلا ملازمة بينهما ولا يحسن الإعتراض على ابن معين بذلك الإسناد فإن الظاهر أن ابن معين كان يغلط إسماعيل في هذه اللفظة عن وهب: "سألت جابرًا" أو الصواب عنده: "عن جابر" والله أعلم". "التهذيب"(1/ 160).
80) يحيى بن عبد الله بن عبد الرحمن الأنصاري.
قال ابن عبد البر: "لم يسمع من أم هشام بينهما عبد الرحمن بن سعيد".
قال الحافظ: "قلت: حديثه عن أم هشام في "صحيح مسلم"". "التهذيب"(4/ 370).
81) يحيى بن قيس السبئي اليماني.
"روى له النسائي من روايته عن أبيض بن حمال نفسه، وهو معضل؛ لأنه لم يدركه بل بينه وبينه ثلاثة". "التهذيب"(4/ 382).
82) يزيد بن نعيم بن هزال الأسملي.
قال المزي: "روى عن أبيه عن جده، ويقال: مرسل، وجابر، ويقال: لم يسمع منه".
قال الحافظ: "قلت: حديثه عن جابر متصل، ووقع التصريح به عند مسلم، وقال البخاري: سمع جابرًا". "التهذيب"(4/ 431).
83) أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف الزهري.
قال المزي: "لم يسمع من عبادة بن الصامت".
قال الحافظ: "ولئن كان كذلك فلم يسمع أيضًا من عثمان ولا من أبي الدرداء فإن كلا منهما مات قبل طلحة، والله تعالى أعلم". "التهذيب"(4/ 532).
84) أبو مسلم الجذمي.
قال الحافظ في ترجمة الجارود العبدي بعد أن ذكر من الرواة عنه أبا مسلم الجذمي: "قال البخاري: "قال لي عبد الله بن أبي الأسود: حدثني رجل من ولد الجارود بن المعلى، قال: قتل الجارود في خلافة عمر بأرض فارس"، وأرخه الحاكم أبو أحمد سنة (21).
قال الحافظ: "فعلى هذا رواية هؤلاء عنه مرسلة". "التهذيب"(1/ 287).
85) أبو مسلم الخولاني اليماني.
"المعروف أن أبا مسلم أسلم في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، وقد صح سماعه من أبي عبيدة، ومات أبو عبيدة قبل أن يستخلف معاوية بل قبل أن يتأمر". "التهذيب"(4/ 558).